​للحصول على حديقة منزلية جميلة.. إليكم 5 خطوات

الزراعة من الهوايات المفيدة
غزة/ صفاء عاشور:

الزراعة مهنة، ولكن عند البعض تعتبر من الهوايات الممتعة التي أصبحت من الضروريات في حياة الأسرة, إلا أن وجود حديقة خاصة بالمنزل أمراً ليس متاحاً للجميع، ومع ذلك تبقى الحلول موجودة وممكنة لعملها.

المهندس الزراعي عبد الله حسين التميمي أوضح أن الزراعة من الهوايات المفيدة، وخاصة في حال زراعة النباتات التي تفيد في الاستخدامات المنزلية؛ كزراعة الخضراوات المستخدمة في الطهي، ما يساعد على ضمان جودة المنتج المزروع وتوفير الأموال، وكذلك زراعة نباتات الزينة، ما يضفي الجمال على محيط المنزل.

وقال في حديث لـ"فلسطين": "عند الرغبة في الزراعة بالمنزل يجب التعرف إلى مجموعة من الإرشادات والخطوات الأساسية لنجاح العملية، وأولها الاهتمام، فقبل كل شيء يجب أن يكون الشخص مغرمًا بالزراعة ومواظبًا على العناية بما سيغرسه، وإلا فسيفشل المشروع وهو في المهد".

وأضاف التميمي: "الخطوة الثانية هي معرفة طرق الزراعة المنزلية، فتختلف طرق زراعة النباتات حسب نوع النبات، فبعض النباتات تزرع بالبذرة، وبعضها بالشتلة، وأخرى بالعقلة، وعمومًا الزراعة بالشتلة هي أسهل طرق الزراعة، وهناك بعض النباتات التي تزرع بالبذور بطريقة سهلة، لكن زراعة الأقلام أصعب طرق الزراعة".

وأشار إلى أن الخطوة الثالثة هي تحديد مكان وأدوات الزراعة، فيمكن الزراعة في الحديقة الخاصة إذا توافرت مساحة من التربة، وإن كانت صغيرة، أو في الأحواض الأداة الرئيسة للزراعة المنزلية في الشقق أو المنازل التي لا تتوافر بها تربة.

وبين التميمي أنه يوجد العديد من أنواع الأحواض: منها الخشبي والبلاستيكي والفخاري والمعدني، وتوجد منها الأحجام المختلفة، لذا عند اختيار الحوض يجب مراعاة الآتي: أن تكون الأحواض مسامية أو مثقوبة من أسفل للتخلص من الزيادة في الماء، والتناسب بين حجم الحوض والنبات المزروع به، أي يجب عدم اختيار أحواض صغيرة لزراعة نباتات تمتد جذورها أكثر من عمق الأحواض.

وأكمل:" أما الخطوة الرابعة فهي معرفة التربة المستخدمة في الزراعة، فيوجد العديد من أنواع التربة المستخدمة للزراعة المنزلية، ويُنصح باختيار تربة متوسطة الصرف (لا ثقيلة طينية ولا خفيفة)، وهي تناسب أغلب الزراعات المنزلية".

وذكر أن الخطوة الخامسة تشمل معرفة المخصبات التي تستخدم للزراعة المنزلية، وهناك نوعان من المخصبات التي تستخدم للزراعة: الأول المخصبات الكيميائية: وتعتمد كمياتها ونوعياتها على النبات المزروع، ويتعرف إلى الكمية المطلوبة للنبات من المكان، أو المشتل الذي يشترى منه.

أما النوع الثاني من المخصبات فهي المخصبات العضوية، وهو ما يعبر عنه بالبيتموس أو الكمبوست أو بقايا الحيوانات وغيرها، استدرك: "ولما كنت ستعتمد الزراعة المنزلية فإنك تبحث عن جودة في المنتج، لذلك ننصحك بتجنب استعمال الأسمدة الكيميائية قدر الإمكان وتعويضها بالعضوية".

وشدد التميمي على أهمية الخطوة السادسة التي تتمثل في رعاية النباتات، فينبغي التعرف إلى طريقة زراعة النبات قبل زراعته جيدًا، ومراقبة النبات جيدًا، لافتًا إلى أن عملية المراقبة تلزم نقل النبات إلى وعاء أكبر عندما يكبر، وريه في الصباح الباكر أو عند الغروب حتى لا تتبخر المياه.

ونصح باستخدام المخصبات العضوية بانتظام كل عشرة أيام أو أكثر، أما المخصبات الكيميائية فتستخدم حسب إرشادات المشتل، مشيرًا إلى أن كل نوع نبات له طريقة لزراعته تختلف عن الأخرى، يستطيع المزارع التعرف إليها بأكثر من طريقة، إما بالقراءة عن النبات وطريقة زراعته أو من طريق المشتل الذي يشتري منه، أو بأي طريقة أخرى.