لجنة دعم الصحفيين: 127 انتهاكًا بحقِّ الصحفيين خلال مايو

غزة - فلسطين أون لاين


أكدت لجنة دعم الصحفيين أن شهر مايو/ أيار شهد نسبة عالية من الانتهاكات بحقِّ الصحفيين في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

وأوضحت اللجنة خلال تقريرها الشهري أمس، أن قوات الاحتلال استخدمت كلّ الأساليب الإجرامية لاستهداف الإعلاميين والصحفيين على الحدود الشرقية لقطاع غزة خلال ممارسة عملهم المهني وتغطيتهم فعاليات مسيرة العودة السلمية، عدا عن استمرار جرائمها ومضايقاتها بحق الصحفيين في الضفة الغربية المحتلة بما فيها القدس.

وأفاد التقرير بأن قوات الاحتلال استهدفت الصحفيين بشكل ممنهج وعنيف، لمنعهم من تغطية المواجهات في الأراضي الفلسطينية ونقل الصورة الحقيقية للاحتلال إلى العالم، حيث بلغ مجمل عدد الانتهاكات 127 انتهاكًا.

وبلغت الانتهاكات الداخلية الفلسطينية (11) انتهاكا، توزعت بين الضفة الغربية وقطاع غزة، وفقا للتقرير.

وتنوع استهداف الصحفيين، سواء بالرصاص الحي والمتفجر أو الاعتداء بالضرب أو الرصاص المطاطي أو الغاز المسيل للدموع والتي فاقت (64) إصابة واعتداء في الضفة وقطاع غزة، عدد منهم تعرض لأكثر من إصابة مختلفة في جسده.

ففي قطاع غزة، أصيب أكثر من 55 صحفيًّا بينهم 7 صحفيات بإصابات متنوعة، و17 صحفيًّا بطلق حيّ ناريّ ومتفجر وشظايا الرصاص كان من بينهم الصحفيان ياسر قديح ومعتصم دلول اللذان أصيبا برصاص متفجر في البطن، وأصيب ما يقارب 22 آخرين باختناق شديد وإغماء جراء استنشاقهم الغاز السام، فيما أصيب (17) صحفياً بقنابل الغاز السام بشكل مباشر بأجسادهم، أدت إلى إصابة أجزاء من جسمه بحروق وجروح وكسور.

كما استهدفت قوات الاحتلال أكثر من (4) سيارات بث بشكل مباشر خلال تغطيتهم مسيرة العودة السلمية على السياج الشرقي الفاصل بين قطاع غزة والأراضي المحتلة.

وفي الضفة المحتلة، سجل تقرير اللجنة (9) حالات إصابة واعتداء من قبل الاحتلال بينهم (2) بالرصاص المعدني الغلف بالمطاط، عدا عن إصابة عدد من الصحفيين بالركل والضرب.

وفي سياق الاعتقالات وثق التقرير (6) حالات اعتقال واحتجاز، فيما مددت اعتقال (2) آخرين، وتأجيل محاكمة آخر، وفرض أمر بالاعتقال اثنين، وفرض أمر حبس منزلي لآخر.

وبشأن المضايقات خلال ممارسة الصحفيين مهامهم المهنية، منعت قوات الاحتلال أكثر من (9) صحفيين من تغطية الأحداث والمواجهات في الضفة المحتلة.

فيما اقتحمت قوات الاحتلال منزل (3) صحفيين قبل أن تقوم باعتقالهم وتعيث فسادًا وتفتيشًا في المنازل، وبشأن انتهاكات الاحتلال داخل سجون الاحتلال أرغمت محاكم الاحتلال (5) صحفيين على دفع غرامة مالية قبل أن تفرج عنهم، في حين مارست سلطات الاحتلال أمر التهديد والتحريض بحق عدد (1).

واستمرار لاستخدام أسلوب التحريض والتآمر مع الاحتلال أغلقت إدارة الفيس بوك صفحات وحسابات لأكثر من (27) صحفياً وموقعا إعلامياً من بينهم موقع قناة فلسطين اليوم الإخبارية، وموقع الرسالة للإعلام، ووكالة الرأي الفلسطينية.

داخليًا وثقت لجنة دعم الصحفيين (11) من الانتهاكات، حيث رفضت أجهزة أمن السلطة إخلاء سبيل الصحفي حازم نصر للمرة الرابعة، كما فرضت عليه غرامية مالية قبل أن تفرج عنه لاحقاً، فيما أجلت محكمة جنايات نابلس قضية الصحفي طارق أبو زيد، كما منع أمن السلطة اثنين من الصحفيين من التغطية وأداء مهامهم.

وفي قطاع غزة سلجت اللجنة (3) انتهاكات تمثلت في احتجاز صحفي واستدعاء آخر، ومصادرة معدات ثالث.