​لجان العمل الصحي تحذر من مجزرة بطيئة تنفذ بحق الأسرى

غزة/ فلسطين أون لاين

حذرت مؤسسة لجان العمل الصحي من مجزرة بطيئة تنفذ بحق الأسرى، داعيةً لإسنادهم وتصنيف أطباء الاحتلال على قوائم سوداء لمشاركتهم في ابتزاز وقمع الأسرى.

وأكدت اللجان في بيان صحفي اليوم، أهمية وضرورة تبييض سجون الاحتلال من الأسرى "فمعاناتهم لا تخصهم وحدهم بقدر ما هي معاناة شعب بأكمله عانى ويعاني ويلات الاعتقال".

وبينت أن نحو (30) أسيرًا يعانون من مرض السرطان من بين (700) أسير فلسطيني يعانون أمراضاً مختلفة تتنصل إدارات السجون عن تقديم العلاجات لهم وتمارس بحقهم الابتزاز عبر تعاون بين الجهاز الصحي في السجون وأذرع المخابرات.

وخلال الفترة منذ العام 1967 استشهد (218) أسيرًا، بينهم: (73) شهيداً بسبب التعذيب، و(63) شهيدًا بسبب الإهمال الطبي، و(7) أسرى بسبب القمع وإطلاق النار المباشر عليهم من قبل الجنود والحراس، و(78) أسيرًا استشهدوا نتيجة القتل العمد والتصفية المباشرة والإعدام الميداني بعد الاعتقال مباشرة.

وطالبت اللجان المؤسسات الدولية الصحية والحقوقية بالضغط على دولة الاحتلال لتحرير الأسرى المرضى وعلى رأسهم الأسيرة الجريحة إسراء الجعابيص التي تعاني من حروق شديدة وتتملص إسرائيل من علاجها ليتمكنوا من الحصول على العلاج خارج السجون.

كما طالبت الجهات الدولية المختصة بمعاقبة الأطباء الإسرائيليين وتصنيفهم في لوائح سوداء لمشاركتهم في عمليات القمع والتغذية القسرية والابتزاز الأمني.

وشدد لجان العمل الصحي على أهمية إبقاء ملف الأسرى حياً وحاضراً في كل فعاليات وأنشطة الشعب الفلسطيني، وعدم التعامل معه بموسمية وإسناد الأسرى في خطواتهم الاحتجاجية والمطلبية والمتمثلة في إزالة أجهزة التشويش التي قامت مصلحة السجون بتركيبها في سجني ريمون والنقب.

وطالبت المؤسسة بتوفير الحماية الدولية للأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال وإلزام الاحتلال باحترام قواعد القانون الدولي لحقوق الإنسان والقانون الدولي الانساني بالتعامل مع المعتقلين، والتأكيد على حقوق الأسرى باعتبارهم مناضلين من أجل الحرية.

وأهابت لجان العمل الصحي بوسائل الإعلام الفلسطينية والدولية الصديقة فضح ممارسات الاحتلال وانتهاكاته بحق الأسرى والأسيرات في سجون الاحتلال وتناول ما يتعرضون له في موادهم الإعلامية المختلفة ونقل معاناتهم للعالم حتى لا تبقى دولة الاحتلال فوق المحاسبة ما يساهم في تقديم قادتها للمحاكمة وملاحقتهم قضائيَّا.

وتشير الأرقام والإحصاءات إلى أن دولة الاحتلال اعتقلت منذ العام 1967 أكثر من مليون فلسطيني من بينهم 16 ألف امرأة، فيما لا زال حتى اليوم يقبع في سجون الاحتلال (5700) أسير من بينهم (47) أسيرة، و(500) معتقل إداري، و(250) طفل، (36) منهم قيد الاعتقال المنزلي.