إقرأ المزيد


​لاستمرارية المسيرات.. مخيماتٌ توعوية للشباب

صلاح عبد العاطي
غزة - نسمة حمتو

من باب الحفاظ على سلمية مسيرات العودة الكبرى وكسر الحصار، كان لا بد من إنشاء أماكن خاصة للشباب لتوعيتهم بالأساليب المستخدمة في المسيرات، إضافة إلى تعليمات تحول دون تحوّل المسيرات إلى ذريعة يختبئ خلفها الاحتلال الإسرائيلي من أجل قتل المزيد من الشباب المشاركين فيها، لذا كان لا بد من إنشاء مخيمات على الحدود الشرقية لقطاع غزة مخصصة لتوعية الشباب..

تدريب الشباب

قال مسئول اللجنة الإعلامية في مسيرات العودة الدكتور صلاح عبد العاطي إن: "هذه المخيمات تهدف إلى تدريب الشباب على طرق المقاومة السلمية، نحن حريصون على سلامة أبناء شعبنا على الحدود".

وأضاف عبد العاطي لـ"فلسطين": "بعد انتشار هذه المسيرات وبهذا النطاق الواسع, وكان لا بد من تدريب للشباب، خاصة وأننا نعيش فترة انقسام وعلينا استعادة الوحدة الوطنية".

وتابع: "الآن الحراك يسير ويمضي ولا بد من تعزيز الوحدة في هذه المسيرات واستثمارها إيجابياً بحيث يعجز الاحتلال عن إيجاد مبررات لاستهداف المدنيين في المسيرات".

وواصل: "حاولنا إيجاد هامش من الأنشطة والبرامج التوعوية التي تضمن انسجام الشعب الفلسطيني، آملين أن نفوّت الفرصة على كل من يريد عرقلة هذه المسيرات".

وعن الأنشطة التي سيتم تنظيمها في المخيمات الخاصة بتوعية الشباب، قال عبد العاطي: "هناك الكثير من الأنشطة التوعوية والتدريبية والثقافية وأنشطة في تكتيكات المقاومة وفرق الحماية باستخدام الدلاء للقضاء على تأثير الغاز المسيل للدموع، ووسائل أخرى نستطيع من خلالها بسلميتنا أن نوحد شعبنا ونمنع بها الاحتلال من تبرير عنفه ضد المتظاهرين".

وأوضح: "الكثير من الشباب المشاركين في مسيرات العودة تنقصهم الخبرة، فهم لم يعيشوا تجربة الانتفاضة الأولى، كما أن التكتيكات المستخدمة في منطقة ملكة على سبيل المثال لا تصلح لرفح، فلكل مكان أشكال تناسبه للمقاومة وصد الاحتلال".

ولفت عبد العاطي إلى أن الخيام المقامة لهذا الهدف ستكون في ميادين الاعتصامات، وبما يتناسب مع طبيعة كل منطقة في المحافظات الخمسة.

وشدد على أهمية تفاعل الشباب مع هذه الخيام التوعوية التي تهدف إلى عدم حرفهم عن مسار المسيرات ذات الطابع السلمي، مؤكداً على ضرورة الوقوف في وجه كل من يحاول حرف هذه المسيرات عن مكانها الصحيح.