كيم جونغ يشغل لقاء ترمب وآبي

آبي (يمين) وترمب خلال لقائهما بالعاصمة اليابانية طوكيو في 6 نوفمبر/تشرين الثاني 2017 (رويترز)
واشنطن - فلسطين أون لاين

يمثل الرئيس الكوري الشمالي كيم جونغ أون محور لقاء الرئيس الأميركي دونالد ترمب مع رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي اللذين يلتقيان اليوم الثلاثاء في ولاية فلوريدا لبحث عدد من القضايا، منها التجارة.

ويأتي الاجتماع قبل اللقاء المزمع عقده بين ترمب والزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون والذي من المتوقع أن يعقد في مايو/أيار أو أوائل يونيو/حزيران المقبلين.

وقالت الناطقة باسم البيت الأبيض سارة ساندرز أمس الاثنين على متن الطائرة الرئاسية إن "اللقاء سيتركز خصوصا على الاستعداد للمناقشات مع كوريا الشمالية"، حيث لا يزال الغموض يلف اللقاء المرتقب بشأن البلد الذي سيعقد فيه وموعده وغيرها من التفاصيل السرية.

من جهته، قال مسؤول أميركي إن "الاستعدادات جارية"، مؤكدا أن الموعد الذي تحدث عنه ترمب (مايو/أيار أو مطلع يونيو/حزيران) ما زال قائما.

أما آبي فسيحاول أن يجد لنفسه مكانا في قلب الحدث، حيث قال في وقت سابق إنه سيطلب من ترمب السعي نحو القضاء على الصواريخ البالستية الكورية الشمالية العابرة للقارات القادرة على ضرب البر الرئيسي للولايات، وكذلك أيضا صواريخها قصيرة ومتوسطة المدى التي بإمكانها الوصول إلى اليابان وكوريا الجنوبية.

ضغوط ورسوم

وأضاف آبي للصحفيين قبيل مغادرته إلى ولاية فلوريدا الأميركية "أود فقط التأكيد (مع ترمب) على أننا سنظل نحتفظ بأقصى ضغط ممكن على كوريا الشمالية لتتخلى بشكل قابل للتحقق ولا رجعة فيه وكامل عن أسلحتها النووية وصواريخها".

وخلال المحادثات التي تستمر يومين مع ترمب يريد آبي أيضا الحصول على إعفاء من الرسوم الجمركية الجديدة التي فرضتها واشنطن الشهر الماضي على واردات الصلب والألمنيوم.

وتم إعفاء الاتحاد الأوروبي ودول -بما فيها كندا والمكسيك- من رسوم الاستيراد، ولم يشمل الأمر اليابان على الرغم من علاقة آبي "الوثيقة" جدا مع ترمب، والتي كثيرا ما تروج لها طوكيو ووسائل الإعلام اليابانية.

ويأتي اجتماع آبي وترمب أيضا بعد أن وجه الأخير مستشاريه الأسبوع الماضي للتفاوض بشأن إعادة دخول الولايات المتحدة في اتفاقية الشراكة عبر المحيط الهادي التي انسحب منها الرئيس بعد وقت قصير من توليه منصبه.

يشار إلى أن استطلاعات الرأي تظهر أن الرجلين لا يبدوان في وضع مريح وهما يواجهان صعوبات في بلديهما.

ويواجه آبي بعد أربع سنوات ونصف السنة من وصوله إلى السلطة قضايا متراكمة تتعلق باتهامات بالمحسوبية عادت إلى الظهور وتضعه في موقف صعب.

أما ترمب فيمر بفترة تتسم بحساسية، خاصة من التحقيق الذي ينطوي على خطر ويطال محاميه مايكل كوهين الى الحملة الاعلامية المكثفة لمدير مكتب التحقيقات الفدرالي (أف بي آي) السابق جيمس كومي الذي يرى أن الرئيس السبعيني "غير مؤهل أخلاقيا" لرئاسة البلاد.

المصدر : وكالات