​كيف تزيد مبيعاتك عبر "إنستغرام"؟

غزة/ نور الدين صالح:

لم يعد استخدام مواقع التواصل الاجتماعي مقتصرًا على المراسلات والعلاقات الاجتماعية بين المستخدمين فحسب، بل تعدى ذلك، وباتت إحدى الأدوات المهمة في ترويج السلع والمنتجات.

وأصبحت تلك المواقع بمختلف أنواعها وأشكالها (فيس بوك، وتويتر، وإنستغرام) وغيرها إحدى الأدوات المهمة لتسويق المبيعات والتعريف عنها، خاصة أنها تعتمد على عناصر الإبراز المهمة، مثل: (الصور والنصوص ومقاطع الصوت والفيديو).

و"إنستغرام" واحد من هذه المواقع المهمة التي بات لها رواج كبير ومتابعون كُثر يصل إلى الملايين، لاسيّما أنه يرتكز أساسًا على الصور والفيديوهات وبرامج التصميم في التسويق.

لذلك أضافت صحيفة "فلسطين" المختصة في التسويق الرقمي عبر مواقع التواصل الاجتماعي أسماء أبو عودة، للحديث أكثر عن كيفية الترويج والتسويق لمبيعات سلعة ما، والأدوات المُستخدمة لذلك.

توضح أبو عودة أن ترويج وتسويق المبيعات يعتمد بالدرجة الأولى على الشخص المُسوق، وطبيعة المنتج الذي يريد التسويق له، والهدف الذي يريد الوصول له من طريق إنستغرام.

وتقول: "إن تحديد هذه المرتكزات تُسهل للمسوق ترويج منتجاته، وتضمن زيادة أعداد المتابعين له على إنستغرام، وتُحدد له طبيعة الصور والتصاميم المطلوبة منه للوصول إلى الهدف المنشود".

وتُشير إلى أن "إنستغرام" عبارة عن تطبيق على "الموبايل"، ويُعنى بالصور في المقام الأول، إضافة إلى الفيديو والقصص المصورة، مع إضافة بعض "الفلاتر" الخاصة بتعديل الصور.

وتُبيّن أن كل هذه العوامل تلقي بظلالها على طبيعة المُنتج المُراد ترويجه، مؤكدة ضرورة وجود جدولة مُعينة للمحتوى الخاص بالمنتجات، يتضمن الصور والفيديوهات واللمسات الفنية الإبداعية.

وبحسب قولها، إنه يجب ضرورة تحديد الهدف الأساسي من ترويج المُنتج، والفئة المُستهدفة.

وتُنبه أبو عودة إلى ضرورة وجود نبذة تعريفية عن الصاحب المُنتج أو الشركة، إضافة إلى المُنتج نفسه، حتى يكون ظاهرًا لجميع المُتابعين، مبينةً أن نجاح الترويج يعتمد على جودة التصميم وطبيعة الصور أو الفيديو المنشور للمنتج.

وفي السياق ذاته تلفت إلى أهمية استخدام "الهاشتاقات" خلال الترويج للمبيعات عبر إنستغرام، لما لها من أهمية كبيرة في عمليات البحث التي ينفذها المستخدمون.

وتؤكد أيضًا عامل الاستمرارية، أي الترويج للمنتج يوميًّا، وعدم النشر في أوقات متباعدة، لضمان مشاهدته من المستخدمين، إضافة إلى التواصل مع المتابعين والاستجابة السريعة لهم عند الطلب، لتوثيق العلاقة بين الطرفين.

وتدعو إلى نشر القصص اليومية وإنشاء قناة فيديو خاصة بالشركة المُنتجة، لعرض الفيديوهات الخاصة بالمُنتج بطرق وأشكال مختلفة.

أما الخطوة الأخيرة -والكلام للمختصة في التسويق الرقمي عبر مواقع التواصل الاجتماعي- فهي التوجه لسياسة الإعلانات الممولة عبر إنستغرام، التي تطال أكبر قدر ممكن من المتابعين.

وتؤكد ضرورة الاستمرار في النشر عبر صفحة الشركة المُنتجة، من أجل ضمان بقاء المتابعين الذين جلبوا من طريق الإعلانات، لافتةً إلى أهمية "وجود هوية خاصة للشركة" معروفة لكل المتابعين.

ولفتت إلى أن مستخدمي "إنستغرام" يهتمون أساسًا بموضوع القصص اليومية، "لذلك يجب الانتباه والاهتمام باختيار المعلومات والبيانات والصور التي تنال إعجابهم"، وفق حديثها.

وتوصي أبو عودة مسوقي المنتجات بأن يكون لديهم "خطط مدروسة ومُعدة مسبقًا"، بأكبر قدر من الصور والفيديوهات، والقدرة على تحليل نتائج زيارات المتابعين، من أجل التركيز على أبرز اهتماماتهم وأوقات ذروة تصفحهم موقع إنستغرام.