​كيف تحفظ بياناتك الخاصة على جهازك بطريقة صحيحة؟

أي جهاز متصل بالإنترنت هو عرضة للاختراق
غزة/ نور الدين صالح:

يلجأ بعض مستخدمي الإنترنت إلى حفظ الصور الشخصية والبيانات الخاصة على الأجهزة الإلكترونية (الهواتف المحمولة والحواسيب المحمولة)، دون معرفة بعض المخاطر الكامنة التي تحدق بهم.

ومما لا شك فيك أن هؤلاء المستخدمين لا يعون جيدًا الأساليب والطرق الصحيحة التي يجب اتباعها عند حفظ البيانات الشخصية وتخزين الصور الخاصة، الأمر الذي قد يتسبب باختراق أجهزتهم وصولًا إلى الابتزاز الإلكتروني.

ويحذر خبراء في مجال التكنولوجيا من حفظ الصور والبيانات الخاصة بطريقة خطأ، خاصة عندما تكون الأجهزة الإلكترونية والذكية متصلة بالإنترنت، مؤكدين ضرورة اتباع الخطوات الصحيحة للحفظ.

الباحث في أمن المعلومات محمد أبو كميل ذكر أن حفظ الصور والبيانات في الهواتف الذكية يكون عادةً في مكانين، وهما: ذاكرة الهاتف الداخلية والذاكرة الخارجية.

وأكد أبو كميل خلال حديثه إلى صحيفة "فلسطين" ضرورة حرص مستخدمي الهواتف توفير نسبة كبيرة من الأمان تفاديًا لأي مخاطر قد تلحق بهم، محذرًا من الضغط على روابط وهمية تحمل في ثناياها الفيروسات وبرامج الاختراق.

ونبّه إلى أهمية عدم إعطاء صلاحيات لأي تطبيق أو برنامج يطلب ذلك عند تحميله من متجر (جوجل)، حتى لا يقع الهاتف تحت التجسس والاختراق، فذلك يجعل الدخول للبيانات الشخصية والصور "صعبًا".

وقال: "في حال كان الشخص مضطرًا إلى حفظ البيانات الشخصية في الهاتف، يجب عليه أن يكون حريصًا عند التعامل مع أي تطبيق يضيفه إلى الجوال، والتعامل مع أي روابط مجهولة، أو إعطاء صلاحيات".

وأضاف: "مسألة حفظ البيانات الخاصة في الهاتف يشوبها الخطورة، خشية اختراق الجهاز، وعدم الانتباه لأي فيروسات محملة ببرامج ضارة".

التخزين السحابي

وتطرق أبو كميل إلى طريقة مهمة لحفظ الملفات الخاصة، وهي "التخزين السحابي"، إذ عدها من أفضل الطرق وأكثرها أمنًا لحفظ الصور والبيانات الشخصية.

وبيّن أن مستخدم الإنترنت يربط الهاتف بـ"جوجل"، وهو ما يُعرف بـ"المزامنة"، التي بها تحفظ البيانات الشخصية تلقائيًّا في "جوجل" عند حفظها في الجهاز.

وأوضح أن هذه الطريقة تجعل الوصول سهلًا إلى أي معلومات خاصة حفظت في الهاتف، خاصة إذا سرق أو ضاع، مشيرًا إلى أنه يتميز بوجود درجة أمان عالية في الحفظ.

ونصح أبو كميل مستخدمي الإنترنت بمزامنة أجهزتهم مع "جوجل" لضمان تخزين بياناتهم فيه، وهو ما يُعرف بـ"التخزين السحابي".

واتفق الخبير في التكنولوجيا وأمن المعلومات محمود أبو غوش مع سابقه، إذ أكد ضرورة وجود بعض التدابير لتأمين البيانات الخاصة.

وأوضح أبو غوش خلال حديثه إلى "فلسطين" أن التدابير تتمثل في حفظ البيانات بوضع كلمات المرور وتشفيرها، حتى لا يستطيع أي "مُخترق" قراءتها.

وبيّن أن أي جهاز متصل بالإنترنت هو عرضة للاختراق، لذلك يُنصح بالتدابير المذكورة أعلاه لتفادي خطورة الوصول إليها.

ونصح أبو غوش بتخزين المعلومات الخاصة في "التخزين السحابي"، لكنّ بحد معقول، أي عدم حفظ الملفات الحساسة والصور الخاصة للعائلة، لأن جميع شركات التخزين السحابي تتمكن من قراءة المحتوى.