​"كرموسة" مطبخ فلسطيني بنكهة جزائرية

منجات مطبخ كرموسة
غزة/ صفاء عاشور:

بأيدي نساء رياديات ومجهود نسوي بحت، تمكنت جمعية البراعم التنموية في خان يونس من تأسيس "مطبخ كرموسة"، الذي اتخذ اسمه من حلوى جزائرية الأصل ليكون عنوانًا له يجذب كل من يسمع عنه.

وبدأ العمل في مطبخ "كرموسة" في 2016م، وكانت بداية الإنتاج حلويات الكرموسة وقرن الغزال، والمفتول الفلسطيني، وبمرور الوقت تطور إنتاجه ليشمل العديد من الأصناف والحلويات.

مديرة جمعية البراعم التنموية في خان يونس المهندسة غدير فارس أوضحت أن المطبخ تابع للجمعية، واختير له اسم كرموسة، الذي يعني التين باللهجة الجزائرية، لافتة إلى أنها فضلت هذا الاسم لأنه جديد ومميز.

وقالت في حديث إلى "فلسطين": "إن المطبخ بدأ مشروعًا لتدريب سيدات مهمشات لدعمهن اقتصاديًّا، إذ دربت 60 سيدة على إعداد العديد من الأكلات كالمفتول، والكبة، والسمبوسك، والمعجنات والحلويات".

وأضافت فارس: "بعد انتهاء عملية التدريب توجهت بعض النساء للعمل من بيوتهن، واستقطبت عشر سيدات للعمل في وحدة التصنيع الغذائي بالمطبخ، الذي بدأ عمله فعليًّا نهاية 2016م".

وبينت أن أكثر الأكلات التي يتميز بها مطبخ كرموسة هي المفتول الذي يعد يدويًّا إما من الطحين الأبيض أو القمح، مشيرةً إلى أن تسويق المنتج في البداية كان بمحافظة خان يونس فقط.

وأكدت فارس أن المنتج البلدي من المفتول مطلوب بكثرة، وهو ما دفع الجمعية إلى جلب الدعم لتطوير عملية التصنيع بإدخال الآلات فيها العام الماضي، التي خففت عن السيدات العاملات، وزادت من عملية الإنتاج، وبذلك زادت سرعة التسويق.

وذكرت أن المطبخ يتميز بصنع المفتول من القمح، وأنهم الجهة الوحيدة في قطاع غزة التي تنتج هذا النوع من المفتول، لافتةً إلى تسويق وبيع هذا المنتج في مناطق متفرقة من قطاع غزة، بسعر مشابه للمفتول العادي إذ لا يتجاوز ثمن الكيلوجرام الواحد ستة شواكل.

وبينت فارس أن إنتاج مطبخ كرموسة يستعمل في الطرود الغذائية، والإفطارات الجماعية في شهر رمضان المبارك، الذي يشهد إقبالًا كبيرًا على السمبوسك والكبة.