​كلمة المرور.. "خط الدفاع الأول" عن حسابك الشخصي

غزة - صفاء عاشور

يُعد تأمين أي حساب شخصي على الإنترنت هاجسًا لكثير من الناس، وفي المقابل هناك من لا يهتم بالأمر أو لا يدرك معنى أن يكون الحساب الشخصي مؤمنًا ومحميًا من أي اختراق قد يتعرض له.

ورغم الكثير من القصص التي يتم تداولها عبر الإعلام إلا أن قليلين من يعرفون كيفية حماية حساباتهم الشخصية على المواقع الإلكترونية المختلفة، أو حتى حماية المعلومات التي ينشرونها، والتي هي بمثابة كنز لكثير من الشركات العالمية والتي يمكن أن تستغلها فيما بعد.

ضمن دائرة التهديد

المختص في أمن المعلومات المهندس أشرف مشتهى أوضح أن عملية تأمين الحسابات الشخصية إحدى العمليات التي يجب القيام بها على مواقع التواصل الاجتماعي والمواقع الإلكترونية بشكل عام والتي يجب أن يأخذها صاحب الحساب بعين الاعتبار.

وقال لـ"فلسطين": "يمكننا اعتبار أن تأمين الحساب على تلك المواقع هو خط الدفاع الأول في نظام الحماية للحساب الإلكتروني، وأي تقصير في هذا الجانب لا محالة سيضع ذلك الحساب ضمن دائرة التهديد".

وأضاف: "وبالتالي سيكون الحساب عُرضة للاختراق، الذي سيؤدي بدوره إلى سرقة المعلومات المختلفة، ومن ثم كسر الأمان والخصوصية الخاصة بالمستخدم، وهو ما سيترتب عليه الكثير من الأمور المزعجة لصاحب الحساب".

وتابع: "أبرز ما يعزز الحماية الشخصية للحساب هو كلمة السر، لذا على المستخدم اختيار كلمات المرور القوية التي يصعُب تخمينها، وذلك لتأمين مختلف الحسابات الإلكترونية".

وحذّر مشتهى من التعاطي مع الحسابات الوهمية، والحديث مع القائمين عليها، فقد يؤدي ذلك لاختراق الحساب الشخصي بكل سهولة، لافتًا إلى ضرورة الحذر من الكشف عن أي بيانات شخصية مثل رقم الهوية، وأرقام الحسابات، وكلمات المرور عبر الهاتف أو البريد الإلكتروني، إلا إذا كان ذلك لصالح جهة موثوقة.

ودعا مشتهى إلى ضرورة قراءة كافة تعليمات الخصوصية والأمان الخاصة بأي موقع قبل الاشتراك فيه.

وأشار إلى ضرورة عدم قبول طلبات الصداقة من أشخاص لا يعرفهم الشخص، وعدم الانخداع بالعناوين البراقة والمواقع التي تدعي تقديم المساعدات والخدمات، فلا شيء بالمجان، وعدم الضغط على أي روابط تصل عبر برامج المحادثة المختلفة إلا بعد التأكد من صحتها.