أعرب عن أمله بنجاح اتفاق المصالحة

خطيب الأقصى: المخاطر الإسرائيلية المحدقة بالمسجد قائمة

القدس المحتلة- فلسطين أون لاين

أكد خطيب المسجد الأقصى المبارك، أن المخاطر الإسرائيلية المحدقة بالمسجد، والمعالم الإسلامية في المدينة المحتلة، لا تزال قائمة، مباركا في الوقت ذاته، اتفاق المصالحة الوطنية، الذي وقع، أمس، في القاهرة، وأعرب عن أمله أن يتكلل الاتفاق بالنجاح.

وأكد خطيب الأقصى، الشيخ عكرمة صبري، خلال خطبة الجمعة، أن الأخطار لا تزال محدقة بالمسجد الأقصى، وأن أطماع المحتلين لا تزال مبيتة، مشيرًا إلى أن من بين هذه الأخطار إغلاق مصلى باب الرحمة، الذي هو جزء لا يتجزأ من المسجد.

وأشار إلى إقدام جماعات يهودية متطرفة مؤخرًا، من تقديم شكاوى ضد الأوقاف وضد المؤسسات الدينية في الأقصى، بهدف فرض السيادة عليه، في محاولة جديدة من الاحتلال الذي فشل في تحقيق ذلك في شهر تموز الماضي.

وقال: "الاحتلال يريد بذلك أن يعيد الكرّة مرة أخرى وبأسلوب آخر لفرض السيادة باستصدار قرار من المحكمة الصهيونية يهدف لفرض السيطرة على الأقصى".

وجدد فتواه الشرعية التي تتضمن أنه "لا يجوز شرعًا تدريس المناهج الصهيونية في مدارس القدس؛ لأنها تتعارض مع ديننا الإسلامي وقيمنا".

وأضاف: "يأثم كل من يدرّسها ومن أيد ويؤيد تدريسها، ويأثم كل من يرسل ابنه أو ابنته إلى المدرسة التي تدرس هذه المناهج"، داعيًا الآباء والأمهات إلى أن يكونوا يقظين إلى خطورة ذلك.

مواضيع متعلقة: