​خسارة الدهون في منطقة البطن والخاصرة بشكل صحي وطبيعي آمن!

حازم برغوت
الجمعة ١٢ ٠٧ / ٢٠١٩

من أكثر المعايير قياسًا لكون الوزن مناسبًا وصحيًا هو البطن المسطح، نظرًا لما تحتويه من أعضاء حيوية كالكبد والبنكرياس، وبالتالي أي تراكم دهني في هذه المنطقة يمكن أن يعيق حركتها.

في هذا المقال؛ سنتحدث عن الرجيم المناسب للتخلص من البروز في هذه المنطقة، حيث إن الكثير من الأنظمة التغذوية يمكن أن تجعل الشخص يخسر العشرات من الكيلوجرامات الزائدة مع بقاء منطقة البطن كما هي.

سنقدم لكم اصطناع حبوب تخفيف شحوم البطن، تخفف من تراكم الدهون في هذه المنطقة الحساسة، والتي ستكون كالتالي:

ملعقة من الثوم المجفف، ملعقة فلفل أبيض، ومثلها من الكركم ومثلها من القرفة، والآن لتفصيل كل مكون سنتحدث عن الثوم المجفّف كرافع للمناعة، سيقول قائل وما دخل رفع المناعة بتنحيف منطقة البطن؟!. وهنا نجيب أنه بمجرد رفع منسوب الجهاز المناعي سيقل منسوب الأنسولين في الجسم، وبالتالي بمجرد انخفاض مستوى الأنسولين في الجسم سيبدأ حرق الشحوم من منطقة البطن، كما أن المكونات التي تم تناولها بالأعلى لكبسولة تخفيف منطقة البطن ترفع من معدل الضغط، وهنا يأتي دور الثوم المجفّف للمحافظة على معدل الضغط الشرياني منتظمًا، نأتي للمكون الثاني ألا وهو الفلفل الأبيض، حيث أثبتت دراسات علمية أنه يعمل على زيادة معدل حرق الشحوم في منطقة أسورة الصرة وهي أكثر منطقه تعاني من البروز في البطن، أما المكون الثالث الكركم، حيث يعمل على رفع معدلات الاستقلاب في الجسم ويساعده على إدخال الدهون في العمليات الحيوية وبالتالي حرقها، كما نركز هنا على أن الكركم يفيد جدًا في حرق منطقة الالتواءات الجانبية في البطن وهي التي يعاني منها الكثير خاصة السيدات، وأخيرًا القرفة، حيث تعمل على تنظيم مقاومة الأنسولين وبالتالي خفض الأنسولين في الجسم وهو المسبب الرئيسي في تراكم الدهون في منطقة الخصر والبطن، حيث التركيز هنا على أن الأنسولين أيضًا مرتبط بالجهاز المناعي وهي علاقة عكسية أيضًا وهنا يمكن ربط كل هذه المكونات وفائدتها.

يمكن تناول ملعقة صغيرة وتفريغها في كبسولات، مثلا ثلاث كبسولات صباحًا على الريق ومساء قبل النوم، ومن يعانون من مشاكل في الجهاز الهضمي كالحموضة أو التقرحات المعدية بإمكانهم تناول هذه الكبسولات ولكن بعد تناول حبة من التفاح قبلها.

كما أننا سنقدم نصيحة أخيرة بتنظيم وقت تناول الوجبات الغذائية مع تعدادها، والاهتمام بكون وجبة الإفطار في وقت مبكر، مع الامتناع عن تناول أي من الحلويات صباحًا قبل الإفطار.