إقرأ المزيد


​"خريج لازم أشتغل".. شبابٌ يقدمون الحل ولا يكتفون بالشكوى

غزة - خاص "فلسطين"

مع أمل تطبيق المصالحة، وتوافد الوزراء إلى قطاع غزّة أصبحت المجموعة الشبابية "خريج لازم أشتغل" تعمل أكثر على إيجاد تكتل كبير للشباب الخريجين المتقاعدين، لتهيئتهم لمقابلة المسؤولين، مع اقتراح حلول لمشكلة البطالة، حتى تنتهي مشكلة تنهش عمر الشباب على مهل بسبب الحصار والانقسام.

وفور وصول رئيس الوزراء رامي الحمد لله إلى غزة تحرك بعض هؤلاء الشباب لإطلاعه على مشاكلهم، وعلى أفكار مشاريع كانوا قد أعدوا لها قبل وصول الوفد الحكومي، في إطار مبادرتهم القائمة من قبل.

حلٌّ لكل مشكلة

ويقول أحد مؤسسي الحملة شادي النقلة: "بدأت الفكرة عام 2015م، أطلقت أنا وصديقي إيهاب أبو عرمانة حملة: "خريج لازم أشتغل"، واعتصمنا مدة 34 يومًا عند المجلس التشريعي، وقررنا خلالها مخاطبة المسؤولين مباشرة، ونقل أصواتنا إليهم".

ويبين لـ"فلسطين" أنه والمشاركين في الحملة يحاولون التواصل المباشر مع المسؤولين، ليس للحديث عن المشكلة وانتظار الحل، وإنما للمبادرة بتقديم الحلول.

ويتابع النقلة: "لن نعطي مشكلتنا لهم وننتظر حلًّا منهم، بل وضعنا كل الخطط التي يجب أن تعرض عليهم، حدّدنا المشاكل والعقبات، ووضعنا حلولًا لها، قدمنا أكثر من حل لكل مشكلة، لدحض كل الحجج المتعلقة بالبطالة".

الهمّ واحد

بدورها تقول العضو في الحملة نورا المشهراوي عن أهمية وجود هذا التكتل الشبابي: "نحن الخريجين نشعر بالعجز، ولا قيمة لنا أمام عائلاتنا، لذلك انضممت إلى الحملة".

وتضيف لـ"فلسطين": "حصلت على بكالوريوس في اللغة الإنجليزية، ثم درست التعليم الأساسي، وتقدمت بطلب للعمل في كثير من المدارس والمؤسسات، وكلّها طلبت مني شهادة خبرة، وعندما أطلب العمل فيها لأحصل على خبرة أُواجه بالرفض".

وتتابع: "قبل ذلك عملت في مراكز تعليمية خاصة، برواتب متدنية جدًّا لا تكفي لتوفير تكلفة مواصلات توجهي إلى العمل وعودتي منه، وفي تلك المدة عرفت بالحملة، ووجدت أن همّ القائمين عليها يشبه همي، وشعرت أنهم يتحدثون بما أكتمه في صدري، وكنت قد سمعت بالكثير من القصص المشابهة لما مررت به في رحلة البحث عن عمل، فقررت التحرك".

وتبين المشهراوي أن تحركاتهم في الحملة ينفذونها بجهد شخصي، حتى إنهم كثيرًا ما ينتقلون من مكان إلى آخر مشيًا على الأقدام.

وتقول: "أنا أشارك في الحملة بجمع الخريجين، لأننا نسعى إلى إيجاد تكتل شبابي جماعي حتى ينظر إلى مشاكلنا بالفعل، بدلًا من اتهامنا بأننا متسلقون، كل ما نريده وظائف تسمح لنا باستكمال حياتنا بطريقة صحيحة، لا أن نكون عالة".

مواضيع متعلقة: