القناة العاشرة: استكمال بنائه شمال قطاع غزة

خبير أمني: إبداعات المقاومة ستتجاوز حاجز "زيكيم" البحري

الحاجز البحري "زيكيم" شمال غرب قطاع غزة (أرشيف)
غزة/ نبيل سنونو:

قلل الخبير الأمني د.هشام المغاري من شأن إنشاء الاحتلال الإسرائيلي حاجز بحري قبالة شواطئ المنطقة المسماة "زيكيم" شمال قطاع غزة، مؤكدا أن إبداعات المقاومة الفلسطينية ستتجاوزه.

جاء ذلك بعدما قالت القناة العاشرة العبرية عبر موقعها الإلكتروني أمس: إن جيش الاحتلال استكمل بناء الحاجز البحري شمال القطاع، مضيفة أن طوله يبلغ 200 مترًا، ويشمل أنظمة تكنولوجية متقدمة، وأجهزة استشعار.

وفي مايو/ أيار الماضي قالت وزارة جيش الاحتلال الإسرائيلي: إنها ستبني هذا الحاجز على بعد بضعة كيلو مترات من القطاع، زاعمة أنه "لا يخترق" لمنع ما سمته "أي عمليات تسلل" محتملة عبر البحر.

وكان أربعة غواصين من كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية حماس، تمكنوا من الوصول خلال عدوان 2014 على القطاع، إلى قاعدة "زيكيم" العسكرية والاشتباك مع جنود قبل أن تتدخل دبابات جيش الاحتلال. وقالت "القسام": إن العملية كبدت جيش الاحتلال خسائر كبيرة.

وقال المغاري لصحيفة "فلسطين": السياج يتكون من بناء خرساني خاص بالماء، ويشتمل على بعد إلكتروني، وآخر تقني، ويحتوي على كاميرات.

وأضاف المغاري أن المقاومة ليست قلقة من ذلك، وستجد السبل التي تمكنها من تجاوز العقبات، متابعا بأن المقاومة تبدع، والاحتلال يسعى لمواجهة إبداعاتها.

وأوضح أن المقاومة في غزة تدرك أن الاحتلال سيضع المعوقات، لكنها ستعرف كيف تواجه ذلك، وهي خلال المرحلة الماضية كانت تعلم أن هناك محاولة لبناء جدار بالتالي ستجد من السبل ما يمكنها من تجاوزه، ولديها ما يمكن أن تكشف عنه في لحظة معينة.

ولفت إلى أن لدى الاحتلال الإسرائيلي طائرات أف 35 وأف 16 وأسلحة تقليدية ونووية، لكن المقاومة تتمكن من إيلامه وإيذائه بطرق بسيطة لكنها مبدعة، ردا على سلوكه العدواني ضد الشعب الفلسطيني.

وتمم الخبير الأمني، بأن المقاومة استطاعت تجاوز ما تسمى "القبة الحديدية" على سبيل المثال، وستتجاوز الحاجز البحري.