إ​صابة 9 فلسطينيين برصاص الاحتلال قرب رام الله

أصيب صباح اليوم الأحد، تسعة فلسطينيين بجراح واعُتقل ستة آخرون، خلال عملية نفذها جيش الاحتلال الإسرائيلي في مخيم الجلزون شمالي مدينة رام الله وسط الضفة الغربية المحتلة.

وقالت وزارة الصحة الفلسطينية، في بيان صحفي ، إن تسعة مصابين وصلوا مجمع فلسطين الطبي (حكومي) أصيبوا برصاص جيش الاحتلال من مخيم الجلزون.

وأضاف البيان، إن من بين المصابين ستة أصيبوا بالرصاص الحي، وثلاثة أصيبوا بالرصاص المطاطي، ووصفت حالتهم بالمستقرة.

وقالت مصادر محلية في المخيم، إن جيش الاحتلال اعتقل ستة شبان من سكان المخيم، خلال العملية.

وقال شهود عيان،إن قوة عسكرية للاحتلال داهمت مخيم الجلزون، وشرعت بعملية تفتيش لعدد من المنازل، مما أدى لوقوع مواجهات استخدم خلالها جيش الاحتلال الرصاص الحي والمطاطي، وقنابل الغاز المسيل للدموع.

بدورهم أغلق الشبان طرقاً بحاويات النفايات والحجارة، ورشقوا قوات الاحتلال بالحجارة والعبوات الفارغة.



الاحتلال يصعّد استهداف عمارات البلدات المقدسية بالهدم

بشكل تدريجي يصعد الاحتلال الإسرائيلي عمليات التهويد التي تستهدف العمارات السكنية في مختلف البلدات المقدسية في المدينة المحتلة، وذلك بهدف إلحاق الضرر بأكبر عدد من العائلات الفلسطينية دفعة واحدة وتثبيت أركان المشاريع الاستيطانية في أماكن حساسة وسط الأحياء الفلسطينية.

وبلغت نسبة عمليات الهدم في مدينة القدس نحو 44% من مجمل ما تم هدمه خلال النصف الأول من العام الجاري على مستوى الأراضي الفلسطينية، في حين أخطرت سلطات الاحتلال خلال النصف الأول من العام الحالي 190 بيتا ومنشأة أخرى بالهدم ووقف البناء، بجانب 11 حالة هدم ذاتي في القدس المحتلة، وفقا لمركز عبد الله الحوراني للدراسات والتوثيق.

عضو لجنة المتابعة في بلدة العيساوية، شرق القدس، محمد أبو الحمص، أكد أن الاحتلال يمارس سياسة التهويد والهدم بحق ممتلكات المقدسيين منذ احتلاله لكامل المدينة عام 1967م، ولكن منذ سنوات بات يجعل من هدم العمارات السكنية المألوفة من عدة طوابق هدفًا أساسيًا لها تحت عدة ذرائع.

وقال أبو الحمص في حديثه لصحيفة "فلسطين": إن الاحتلال يسعى لممارسة أكبر قدر ممكن من الضغط النفسي والاجتماعي والاقتصادي على العائلات المقدسية التي تسكن في العمارات متعددة الطوابق، عبر التهديد بالهدم بحجة عدم الترخيص ثم الدخول في دوامة المحاكم وصولا إلى تنفيذ قرار الهدم.

وأضاف أبو الحمص أن بلدية الاحتلال تسبق قرارات المحكمة وتنفذ سريعا قرار الهدم، الأمر الذي يترتب عليه تهجير ما لا يقل عن 50 فلسطينيا يقطنون في عمارة سكنية واحدة، إما إلى خارج حدود المدينة المحتلة أو إلى أحياء أخرى في القدس، وكل ذلك يأتي في إطار سياسة التهجير المتعمد بحق المقدسيين.

وأشار أبو الحمص إلى أن الاحتلال لا يمارس سياسة الهدم الفوري مع كلّ العمارات، بل يتعمد مصادرة وبسط سيطرته على تلك التي تقع في البلدات المقدسية خلف الجدار كقرية كفر عقب، بهدف جعل العمارة السكنية نواة لمشروع استيطاني وسط الأحياء الفلسطينية يمهد لاحقا لطرد السكان الأصليين واقتلاعهم من منازلهم وإحلال المستوطنين مكانهم.

بدوره، أوضح عضو لجنة الدفاع عن أهالي حي سلوان، جنوب المسجد الأقصى، فخري أبو دياب، أن الاحتلال يستهدف بشكل رئيس العمارات التي تضم في أسفلها محالَّ تجارية هي مصدر رزق لعشرات العائلات، وحينها يزيد الخناق الاقتصادي على المقدسيين إلى جانب الضغط الاجتماعي، وذلك في ظل ارتفاع معدلات البطالة في المدينة.

وذكر أبو دياب في حديثه لصحيفة "فلسطين" أن الاحتلال يعمل على محاربة التوسع الفلسطيني في القدس وفق سياستين رئيستين، الأولى تتمثل بالحد من البناء ومنع إصدار رخص البناء أو جعل إجراءات البناء الفلسطيني معقدة جدا، والثانية متعلقة بممارسة سياسة هدم ما هو قائم على الأرض، بحجة مختلفة.

وبين أبو دياب أن التهويد البصري للأحياء المقدسية يعد سببا لتعمد الاحتلال في استهداف العمارات السكنية، مضيفا: "بعدما يرفع الاحتلال العلم الإسرائيلي على أعلى العمارة، التي سيطر عليها بالقوة وسط تجمع مقدسي، يبدو المشهد العام للسائح أن جميع تلك المنازل التاريخية المحيطة بالعمارة تعود لإسرائيليين ولا وجود للفلسطينيين هنا".

وكشفت معطيات حديثة صادرة عن مركز أبحاث الأراضي، بشأن انتهاكات الاحتلال في شرقي القدس المحتلة منذ عام 1967م، عن هدم خمسة آلاف منزل بحجة عدم الترخيص، يضاف إليها هدم حارتي الشرف والمغاربة عند إتمام احتلال كامل المدينة، مشيرًا إلى أن نحو نصف المقدسيين البالغ عددهم نحو 380 ألف نسمة يعيشون في مساكن غير مرخصة.


إطلاق أسماء فلسطينية على 40 شارعاً بـ"أغادير" المغربية

أطلقت بلدية مدينة أغادير (وسط المغرب)، أسماء فلسطينية على أربعين شارعاُ في أحيائها.

وكان المجلس البلدي لأغادير الذي يقوده حزب العدالة والتنمية (قائد الائتلاف الحكومي)، قد صادق على إطلاق أسماء مثل، بيت المقدس و الخليل وبيت حانون، وغيرها من الأسماء الفلسطينية على شوارع حي القدس بالمدينة.

وقال "عزيز هناوي"، رئيس المرصد المغربي لمناهضة التطبيع، إن “إطلاق هذه الأسماء الفلسطينية على أزقة أغادير يعتبر تعبيراً عن تضامن الشعب المغربي ومؤسساته المنتخبة مع القضية الفلسطينية".

وأعتبر هناوي، أن هذه الخطوة تمثل "تجسيداً للطابع المغربي والأمازيغي الحر المنخرط في الدفاع عن فلسطين".

وأضاف أن "اختيار مدينة أغادير إطلاق هذه الأسماء يأتي رداً على رفع علم و نشيد الاحتلال فيها ، وعديد محاولات الاختراق التطبيعي لها".

وكانت مدينة أغادير قد شهدت في مارس/ آذار الماضي، رفع علم دولة الاحتلال، خلال فعاليات الجائزة الدولية الكبرى لرياضة الجودو، والتي شهدت مشاركة تسع لاعبات إسرائيليات، الأمر الذي أثار غضباً واسعاً في صفوف مناهضي التطبيع بالبلاد.

وخلف إطلاق بلدية أغادير هذه الأسماء جدلاً واسعاً فيها بين مرحب بالقرار، باعتباره شكلاً من أشكال التضامن مع فلسطين، وبين مستنكر له باعتباره مظهراً من مظاهر طمس الهوية الأمازيغيةلها.

وتعقيباً على ذلك قال "هناوي"، إن قرار بلدية أغادير شكل "صفعة لمروجي التطبيع مع دولة الاحتلال، الذين أرادوا جعل المدينة وكراً لهذا التطبيع".

وتابع " إن الأسماء الفلسطينية لا تنزع عن أغادير الصبغة الأمازيغية، بل هي تعزيز لهذه الصبغة المناصرة للقضية الفلسطينية والمناهضة للتطبيع".


أسرى فلسطين: 84 حالة اعتقال لنساء وفتيات خلال النصف الاول من 2018

أكدت وحدة الدراسات بمركز أسرى فلسطين في تقرير لها بان الاحتلال واصل خلال العام الجاري استهداف النساء والفتيات الفلسطينيات بالاعتقال والاستدعاءات، والاحكام المرتفعة ولم تستثنى القاصرات منهن، وكبار السن، والمريضات، حيث رصد المركز (84) حالة اعتقال لنساء وفتيات خلال النصف الاول من العام الحالي .

واوضح الباحث "رياض الاشقر" الناطق الإعلامي للمركز بان الاحتلال يستهدف النساء والفتيات الفلسطينيات، وذلك بهدف ردعهن عن المشاركة في مقاومة الاحتلال حتى لو كانت بشكل سلمى، لذلك صعد الاحتلال في استهداف النساء بالاعتقال التعسفي لمجرد الشبهة، أو الكتابة على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث ارتفع عدد الاسيرات في سجون الاحتلال خلال الفترة الماضية الى (62)، موزعات بين سجنى هشارون والدامون، بينهن النائبة "خالده جرار" والمعتقلة ادارياً منذ عام وجدد لها 3 مرات متتالية .

وبين ان الاحتلال اعتقل الجريحة خولة صبيح" (43 عاما) من القدس بعد اطلاق النار عليها واصابتها بجراح متوسطة في القدمين ، كذلك طالت الاعتقالات الفتاة التركية " إيبرو أوزكان"، وذلك خلال سفرها من مطار "بن غوريون" واتهمها بمساعدة حركة حماس ،ومؤخراً اطلق سراحها بعد شه رمن الاعتقال ، ووضعها تحت الاقامة الجبرية ومنعها من العودة الى بلادها .فيما اعتقل المسنة " فرحة عبد دعنا" 67 عاماً، من القدس القديمة .