التاريخ كفيل بالحكم على (فيدل كاسترو) ثائرًا كان أم مستبدًا..وبعيدًا عن الشعاراتية، قد يكون كاسترو عزل كوبا وحرم الكوبيين من الحرية بمفه..
sq-sample7
خالد وليد محمود
كاتب
ذاكرة الأيام

اليوم/ ١٨‏/١‏/٢٠١٨

مع ضيف مهم جدا

قريباً زاوية جديدة


​المقدسية "إسراء جعابيص" .. روحٌ وجسدٌ يحترقان في سجون الاحتلال

تحوّلت قضية المعتقلة إسراء جعابيص، إلى قضية رأي عام، في فلسطين، بعد أن اتضح حجم معاناتها داخل سجن الاحتلال الإسرائيلي جراء الحروق التي أصابتها، وحاجتها لرعاية خاصة.

وتُنظم في مناطق متفرقة من الأراضي الفلسطينية وقفات تضامنية مع جعابيص، كان آخرها، أمس الثلاثاء، حيث شارك العشرات في وقفتيْن في مدينتي غزة، وطولكرم (شمال الضفة) تضامناً معها.

كما أصدرت حركة حماس، أمس بياناً، قالت فيه إن "إهمال علاج الجعابيص دليل على إجرام (إسرائيل) وتجردها من القيم الإنسانية والأعراف الدولية"، مطالبة بـ"دعم قضيتها وتفعيلها في كافة المحافل الدولية والأممية".

وسبق لهيئة شؤون الأسرى والمحررين (حكومية) أن نددت بما أسمته "الإهمال الطبي الذي تتعرض له جعابيص"، داخل سجن الاحتلال.

وفي أكتوبر/ تشرين الأول عام 2015، اعتقلت شرطة الاحتلال الجعابيص، بعد انفجار اسطوانة غاز داخل سيارتها، شرق مدينة القدس، وبدعوى محاولة تنفيذ تفجير.

وتمت محاكمة جعابيص، دون أن تكمل علاج الحروق التي طالت نحو 60% من جسدها (وفق مؤسسات حقوقية)، وحكم عليها بالسجن لمدة 11 عاماً؛ بتهمة محاولة قتل شرطي إسرائيلي، ودفع تعويض قدره 20 ألف شيقل (5.2 ألف دولار).

ويؤكد قدورة فارس، رئيس نادي الأسير الفلسطيني، أن التهمة التي اعتقلت وحوكمت جعابيص بسببها، مُلفقة وغير صحيحة.

ويقول فارس، إن جعابيص كانت يوم 11 أكتوبر/ تشرين أول عام 2015، تقود سيارتها، وبعد أن تجاوزت الحاجز العسكري شرق القدس أُطلقت عليها النيران فانفجرت أسطوانة غاز كانت تحملها مع أمتعة خاصة بمنزلها.

وتابع في تصريحات صحفية:" بدل محاكمة مطلقي النار، اعتقلت إسراء جريحة ومكثت مدة طويلة في المستشفى مغمى عليها في وضع صحي صعب".

وفي ذات السياق، يقول أفراد من عائلتها ، إنها في يوم الحادث كانت في زيارة لزوجها بمدينة أريحا، إضافة إلى أنها تعمل على نقل بعض الأثاث ومتطلّبات منزلها في القدس عبر مركبتها الخاصة.

وأضافوا إن إسراء جعابيص كانت تتوجه للقدس بشكل دوري، حيث يتوجّب عليها إثبات إقامتها هناك، لدى شرطة الاحتلال، كي يحصل ابنها على حق الإقامة في المدينة.

واتهمت المحكمة المركزية الإسرائيلية في القدس جعابيص بمحاولة تنفيذ عملية فدائية بالقرب من حاجز "الزعيم" شرقي مدينة القدس، وذلك من خلال أسطوانة غاز كانت بالمركبة، أسفرت في حينها عن إصابة شرطي إسرائيلي.

وتقول منى جعابيص (شقيقة إسراء)، إنها تعاني الأمرين داخل سجون الاحتلال ، حيث تعجز عن خدمة نفسها بسبب الحروق التي تعاني منها.

ولجعابيص طفل واحد، اسمه "معتصم" (10 سنوات)، لم يتمكن من رؤية والدته إلا بعد مرور عام وأربعة شهور على اعتقالها.

وتقول شقيقتها، إن سلطات الاحتلال تمنعه حالياً من زيارتها بسبب عدم حصوله على رقم هوية من قبل وزارة داخلية الاحتلال .

ووجّهت جعابيص، من خلال رسالة مكتوبة، سربتها من داخل السجن، ونشرت عبر وسائل الإعلام، الأسبوع الماضي، نداء استغاثة تُطالب فيه "الجميع" بمساندتها للضغط على مصلحة سجون الاحتلال، وتقديم العلاج اللازم لها.

وتحتاج المعتقلة إلى عدّة عمليات جراحية في الأنف والأذن والعين واليدين نتيجة للحروق التي تعرّضت لها وقت الحادثة، وما زالت تُعاني من آثارها حتى اليوم.

وقالت إن إهمال مصلحة سجون الاحتلال لعلاجها، يتسبب في مضاعفة آلامها، حيث لا تقدّم لها سوى المسكّنات فقط.

كما تحتاج جعابيص إلى علاج نفسيّ، حيث تقول في رسالتها:“ أنظر إلى نفسي في المرآة، نفسيّتي تتحطم يوماً بعد يوم، لا أستطيع فعل شيء وحدي، ولا أريد أن أطلب من الأسيرات مُساعدتي لأنني أشعر بالإهانة والخجل (..) وفي نهاية المطاف أُخبرتُ بأنني لن أرى ابني معتصم”.

وأضافت في ختام رسالتها:“ أرجو أن تطّلعوا على رسالتي، أنا لست أسيرة عادية تتحمل فقط همَّ الأسْر، أنا إنسانة تُعاني من الكثير، فحالتي المرضية صعبة على أي مريض بين أهله فكيف بحالتي أنا”.

وقدمت جعابيص طلب استئناف للمحكمة العليا الإسرائيلية على قرار سجنها لمدة 11 عاماً، وما تزال المحكمة تنظر فيه.

وتقول شقيقتها "منى"، إن "إسراء"، كانت قبل اعتقالها من الشخصيات الاجتماعية جداً.

وتضيف:" بنت علاقات واسعة، خاصة وأنها كانت تتطوّع في المدارس والمشافي والمؤسسات، فتلبس لباس المهرجين والشخصيات الكرتونية فترسم البسمة على وجوه الأطفال".

وأردفت:" كما أنها تتحلى بروح الدعابة والفكاهة التي استطاع الاحتلال أن يسلبها إياها بعد أن اتّهمها بتنفيذ عملية فدائة، وزجّ بها في السجن رغم أن النار أكلت أكثر من 60 % من جسدها".

والمعتقلة جعابيص أيضاً "بئر أسرار العائلة"، بحسب شقيقتها تيما (18 عاماً)، التي قالت إنها كانت ترافقها أحياناً في الفعاليات التطوعية التي تقوم بها، وعندما اعتقلتها قوات الاحتلال، شعرت تيما بالفقد، وأصبحت تخاف التعلّق بأحد خوفاً من فُقدانه.

وتعيش العائلة على أمل أن تنصفها المحكمة الإسرائيلية العليا، وتأمر بإخلاء سبيلها.

وفي هذا الصدد، اشترت أخت إسراء الكُبرى رولا (40 عاماً) لها مجموعة من الألبسة الخاصة بالشخصيات الكرتونية، كالتي كانت تلبسها قبيل اعتقالها في الأنشطة التطوعية.

كما ابتاعت "رولا" إضافة إلى الملابس، جميع المعدّات اللازمة مثل البالونات الملوّنة الطويلة، والسمّاعات.

وتقول شقيقتها "منى"، إن "إسراء" كانت تعتمد داخل السجن على المعتقلة السابقة "عالية العباسي"، التي أخلت دولة الاحتلال سبيلها في مارس/آذار 2017.

وتضيف:" كانت الأسيرة المحرّرة عالية العباسي (في الخمسينيات من العمر) بمثابة أم لإسراء، وهي التي تكفّلت بها طيلة فترة احتجازها في سجن هشارون حتى حان موعد الحرية والرحيل".

ونقلت عن شقيقتها إسراء قولها:" أشعر باليُتم مُذ خَرَجتْ (العباسي) .. بالتأكيد كنتُ أتمنى لها ذلك.. لكنّي من بعدِها شعرتُ بأن جزءاً من جسدي قد نُزع منّي بالقُوّة”.


أسعار العملات اليوم الأربعاء 17-1-2018

شهدت أسعار العملات مقابل الشيقل الإسرائيلي انخفاضًا طفيفًا اليوم الأربعاء، إذ جاءت على النحو التالي:

الدولار الأمريكي مقابل: 3.41 شيقل.

الدينار الاردني مقابل: 4.80 شيقل.

اليورو الأوروبي مقابل: 4.17 شيقل.

الجنيه المصري مقابل: 0.19 شيقل.


اليونان والأردن وقبرص: وضع القدس يحدد في إطار حل شامل

أكد قادة الأردن واليونان وقبرص خلال قمة ثلاثية في نيقوسيا اليوم الثلاثاء، ضرورة تحديد وضع القدس المحتلة ضمن إطار تسوية شاملة دائمة للصراع الفلسطيني الاسرائيلي على أساس حل الدولتين.

ووقع العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، والرئيس القبرصي نيكوس اناستاسيادس، ورئيس الوزراء اليوناني الكسيس تسيبراس، بيانا مشتركا يطالب بذلك خلال القمة الثلاثية.

وجاء في البيان "نتمسك بموقفنا المشترك بأن وضع القدس، المدينة المقدسة للديانات الثلاث التوحيدية، يجب أن يتم تحديده في إطار حل شامل للصراع الفلسطيني الإسرائيلي يضمن إقامة دولة فلسطينية مستقلة قبل خطوط حزيران/يونيو 1967، وعاصمتها القدس الشرقية تعيش جنبا إلى جنب مع اسرائيل".

وأكد العاهل الأردني في تصريحات صحفية مشتركة مع الرئيس القبرصي، ورئيس وزراء اليونان، اعقبت القمة الثلاثة، أنه لا يمكن أن يحل السلام والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط دون الوصول إلى حل دائم وعادل للصراع الفلسطيني الإسرائيلي.

وشدد على أن القدس هي مفتاح الحل، وأنه "يجب أن تتم تسوية موضوع القدس ضمن إطار اتفاق سلام شامل يستند إلى حل الدولتين، الذي يضمن إقامة الدولة الفلسطينية المســــتقلة وعاصمتها القدس الشرقية، والتي تعيش جنباً إلى جنب مع إسرائيل".

وأكد أن أي قرار أحادي حول القدس لن يغير الحقائق القانونية والتاريخية، ولن يقوض حقوق المسلمين والمسيحيين في المدينة المقدسة، مشددا على أن الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس هي مسؤولية دينية وتاريخية يستمر الأردن بالنهوض بها.

وأضاف أن للعالم أجمع مصلحة ومسؤولية تجاه القدس والقضية الفلسطينية. فجميعنا معني في تحقيق السلام وتفادي تبعات المزيد من التصعيد. وهنا، بإمكان الاتحاد الأوروبي المساهمة في الجهود الساعية لإعادة الفلسطينيين والإسرائيليين إلى طاولة المفاوضات.

من جانبه، أكد الرئيس القبرصي، دعم بلاده لجهود المجتمع الدولي لإحياء العملية السلمية والدور الذي يلعبه في هذا الاتجاه أطراف إقليمية مهمة، مثل الأردن.

بدوره، أكد رئيس الوزراء اليوناني، أهمية استئناف محادثات سلام عادلة استنادا إلى حل الدولتين، مشددا على دعم وتأييد اليونان لهذا الحل، وبما يفضي إلى إقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية تعيش جنبا إلى جنب بسلام مع دولة إسرائيل.

وتطرقت القمة الثلاثية، بحسب وكالة الأنباء الأردنية "بترا"، إلى القضية الفلسطينية والقدس، إضافة إلى الأزمات في المنطقة، ومساعي التوصل إلى حلول سياسية لها، كما تناولت الجهود الإقليمية والدولية في الحرب على الإرهاب، ضمن استراتيجية شمولية.


تعميم داخل جيش الاحتلال يحرض على الانتقام للمستوطن القتيل قرب نابلس

كشفت القناة العاشرة العبرية عن تعميم وزعه أحد جنود الاحتلال في إحدى القواعد العسكرية في الضفة الغربية، يحرض على الانتقام من الفلسطينيين ردا على عملية نابلس التي أسفرت عن مقتل أحد كبار المستوطنين قرب مستوطنة “حفات جلعاد” جنوب غربي نابلس قبل عدة أيام.

وبينت القناة أن التعميم يعكس رغبة إعادة إحياء الوحدة الانتقامية داخل جيش الاحتلال بهدف “استعادة الشرف”.

ويقول التعميم: “ردا على القتل البشع الذي وقع في حافات جلعاد، ومن أجل الانتقام لدماء الحاخام رازيئيل شفاش، يتم إعادة تنظيم وحدة من الانتقام لاستعادة الشرف الوطني، وسنفوز!… إذا كنت تشعر بالتضامن مع أهداف الوحدة، انضمم إلينا!”.