​الاحتلال يغلق مدخل مخيم الفوار بالخليل

أغلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الاثنين، البوابة الحديدية المقامة على مدخل مخيم الفوار الرئيسي جنوب الخليل .

وقالت مصادر محلية إن قوات الاحتلال منعت المواطنين من التنقل بمركباتهم، وشددت من إجراءاتها العسكرية في المكان.

كما نصبت قوات الاحتلال حواجزها العسكرية على مداخل الخليل الشمالية، وبلدات حلحول وسعير، وأوقفت مركبات المواطنين، وفتشتها، ودققت في بطاقات ركابها الشخصية، ما تسبب في إعاقة مرورهم.


الاحتلال يداهم ويعتقل مواطنين في جنين وطولكرم

اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي فجر اليوم الاثنين مدينة جنين وبلدات فقوعة والجديدة واعتقلت مواطنين وداهمت منازل وحققت مع ساكنيها.

وقال مواطنون لوكالة الأنباء المحلية "صفا" إن جنود الاحتلال اعتقلوا الشابيْن جواد وحسام الخطيب في بلدة فقوعة شرق مدينة جنين وفتشوا منزليْهما وانتشروا في البلدة.

كما داهمت قوات الاحتلال منزل المواطن نايف تركمان في بلدة الجديدة جنوب جنين وفتشته وحققت مع ساكنيه في الوقت الذي انتشرت فيه قوات الاحتلال في مدينة ومخيم جنين حتى صباح اليوم.

وفي طولكرم، اقتحمت قوات الاحتلال ضاحية ذنابة في المدينة واعتقلت المواطن سامر باسل سلامة وفتشت منزل ذويه.


​استهداف مطلقي الطائرات يأخذنا للزاوية الحرجة!

حصل ما كان متوقعاً بشأن إصدار القرار الإسرائيلي باستهداف مطلقي الطائرات الورقية والبلالين الحارقة، مما يعني دخول التصعيد العسكري الإسرائيلي ضد غزة جولة جديدة من رفع مستوى المواجهة، وإمكانية ذهابه باتجاه زوايا ضيقة، ستضيق كلما سفك دم جديد في هذا العدوان.

لم يأت القرار الإسرائيلي مفاجئاً أو غير متوقع، على العكس من ذلك، فقد زادت الضغوط على رئيس الحكومة وباقي الوزراء وقيادة الجيش، ووجهت كافة أحزاب المعارضة وبعض قوى الائتلاف الحكومي اتهاماتها إليه بالجبن والضعف أمام هذه الظاهرة المتواضعة، مما وجد نفسه محشورا في الزاوية، يواجه هذه الاتهامات القاسية التي تنتقص من هيبته السياسية وفرصه المتوقعة للترشح لجولة قادمة من الانتخابات البرلمانية، بعدما حقق لنفسه امتيازا كبيرا في أوساط اليمين عقب العدوان الأخير على غزة في مثل هذه الأيام من 2014.

تعلم إسرائيل جيدا أن سياسة الاغتيالات والتصفيات الجسدية كفيلة بإذكاء نار المواجهة، فالدم سيطلب الدم، ولن يستطيع الطرف الآخر في المواجهة، وهي المقاومة، أن تصمت على استهداف كوادرها في وضح النهار، مهما كانت مبررات قتلهم.

هذا القرار الإسرائيلي قد يبدد التحليلات والتصريحات التي تحدثت في الأسابيع الماضية أن إسرائيل ليست راغبة لدخول مواجهة عسكرية شاملة، لأن أي اغتيال في قلب غزة، مهما كانت مسوغاته الإسرائيلية، سيستجلب رداً فلسطينياً بالضرورة، ومن ثم سندخل مجددا في دائرة الفعل ورد الفعل، ومآلات مثل هذه الدورة الدموية يعني الذهاب الطوعي أو القسري لتلك المواجهة غير المرغوبة.

صحيح أن الأمر يتطلب من المقاومة بعض العقلانية، والتفكير بأعصاب باردة، لتفويت الفرصة على الاحتلال الذي قد يعمل بقراره على استدراجها للمعركة الواسعة، لكن مشاهد الأشلاء ستغلي الدماء في العروق، وحينها قد تتبدد توصيات الباحثين والمحللين في الغرف المكيفة، لأن صانع القرار سيكون هو الآخر عرضة لذات الضغوط التي يعيشها نظيره الإسرائيلي، وحينها سيصبح القرار في الميدان، والميدان فقط، وليس سواه.

عشنا هذه المرحلة من الاغتيالات الدامية في قطاع غزة والضفة الغربية في سنوات سابقة، ولما تملك المقاومة حينها أياً من قدراتها العسكرية التي تحوزها اليوم، مما قد يفتح الباب واسعاً لمواجهة ضارية، لا يرغب بها، ولا يحتاجها، والأصل ألا يسعى إليها أحد..

لكن صانع القرار يزن الأمور بميزان الذهب، وإن شئت ميزان السم، الأكثر دقة، يتخذ قراره انطلاقا من معطيات عملية واعتبارات سياسية، وليس استجابة للانتقام أو الثأر، على أهمية عدم استباحة غزة للقتلة المحتلين.


الاعلام العبري: 17 حريقا بالبالونات الطائرة منذ الصباح

قالت وسائل إعلام عبرية إن ١٧ حريقاً إندلعوا في مناطق مختلفة من مستوطنات غلاف غزة منذ صباح اليوم، حيث إستهدفها الشبان بالطائرات الورقية الحارقة والبالونات المشتعلة.

وبحسب مصادر عبرية فإن المجلس الوزاري المصغر بالاحتلال “الكابينت” أرسل تعليماته لجيش الاحتلال بضرورة وقف الطائرات الورقية الحارقة والبالونات المشتعلة، وأصدر الكابينت قراراً يمنح جيش الاحتلال صلاحية التدخل عسكرياً لوقف إطلاق الطائرات والبالونات.

وأعلن جيش الاحتلال عن إستهداف الشبان مطلقي الطائرات الورقية والبالونات ٣ مرات خلال اليوم بواسطة طائرات بدون طيار، وأكدت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة إصابة ٣ شبان من إستهدافات الاحتلال المتتالية لمطلقي الطائرات في مناطق مختلفة من القطاع.