التاريخ كفيل بالحكم على (فيدل كاسترو) ثائرًا كان أم مستبدًا..وبعيدًا عن الشعاراتية، قد يكون كاسترو عزل كوبا وحرم الكوبيين من الحرية بمفه..
sq-sample7
خالد وليد محمود
كاتب
ذاكرة الأيام

اليوم/ ١٧‏/١٢‏/٢٠١٧

مع ضيف مهم جدا

قريباً زاوية جديدة


الاحتلال يقمع المواطنين قرب باب العامود

أصيبت فتاة مقدسية ومصور صحفي، اليوم السبت، باعتداء قوات الاحتلال الإسرائيلي عليهما بالضرب في منطقة باب العمود.

وقالت مصادر محلية ، إن قوات الاحتلال فرقت المشاركين في وقفة احتجاجية أمام باب العمود، ما أدى لإصابة فتاة والمصور الصحفي نجيب الرازم.

وفي السياق ذاته، اعتقلت قوات الاحتلال الناشط المقدسي عوض السلايمة خلال وقفة احتجاجية ضد قرارات ترمب في شارع صلاح الدين وسط المدينة المقدسة.

وأفادت وكالة الأنباء الرسمية "وفا" بأن قوات الاحتلال صادرت أعلاما فلسطينية من شبان رفعوها في المنطقة، فيما أطلق شبان آخرون بالونات في السماء تحمل ألوان العلم الفلسطيني.

وأضافت، إن مواجهات اندلعت في شارع صلاح الدين خلال قمع قوات الاحتلال وقفة احتجاجية، أطلق خلالها الاحتلال قنابل غاز سامة لتفريق المواطنين.

وكانت قوات الاحتلال نشرت منذ ساعات صباح اليوم، تعزيزاتها وسط المدينة، خاصة في منطقة باب العمود حتى شارع صلاح الدين، مرورا بشارع السلطان سليمان وباب الساهرة.


الاحتلال منع سفر 18 فلسطينيًا عبر "الكرامة"

أفادت مصادر أمنية فلسطينية، أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي منعت الأسبوع الماضي 18 مواطنًا فلسطينيًا من السفر خارج فلسطين عبر معبر "الكرامة" قرب أريحا (شرق القدس المحتلة).

وقال مدير العلاقات العامة والإعلام في شرطة أريحا والأغوار، المقدم إياد ضراغمة، إن الاحتلال أعاد خلال الأسبوع الماضي 18 مواطنًا من معبر الكرامة، ومنعهم من السفر بدعوى الأسباب الأمنية؛ دون إيضاح ماهيتها.

وذكر ضراغمة، اليوم السبت، أن 34 ألف مسافر قد تنقلوا خلال معبر الكرامة؛ (المنفذ الوحيد الذي يصل الضفة الغربية بالعالم الخارجي عن طريق الأردن)، خلال الفترة ذاتها وأن حركة المسافرين خلال هذا الأسبوع كانت متوسطة.



١١:٣٣ ص
١٦‏/١٢‏/٢٠١٧

​ملف الإنجاز.. "عبءٌ" لم يُقرر بعد

​ملف الإنجاز.. "عبءٌ" لم يُقرر بعد

"ملف إنجاز" خاص بالطالب المدرسي يتضمن قضايا بحثية وأوراقا علمية للمباحث الدراسية المختلفة، ونشاطات، وإبداعات فنية، ومشاركات صفية، ومسابقات وغير ذلك، وعلى إثره يُقيم الطالب.. فكرة الملف تلقّاها أولياء الأمور بردود فعل مختلفة، لكن أغلبهم أبدوا اعتراضهم على الفكرة، خاصة أن إعداد الملف يحتاج لوقت وجهد وتكلفة مادية، ولأن مهمة إنجازه قد تُوكل لآخرين، وربما يشتريه الطلبة جاهزا.

التكلفة المادية من أهم أسباب رفض بعض الأهالي للملف، بينما فكرته في الأصل تقوم على البساطة على التكلفة العالية، بالإضافة إلى أنه ليس مقررا بشكل رسمي من كل المراحل الدراسية، هو مطلوب فقط من طلبة الصفين الحادي عشر والثاني عشر.

عبء إضافي

قالت "سحر محارب"، الأم لأربعة أبناء، ثلاثة منهم في مراحل دراسية مختلفة: "يُطلب من أبنائي إعداد ملفات إنجاز، وفي بداية العام الدراسي صنعت ملفًّا لابنتي في الصف الخامس، فعلت ذلك بسعادة وراحة، فأنا أحب الأشغال اليدوية والرسم، ولكن مع تراكم أعباء الواجبات الدراسية والامتحانات أصبحت ملفات الإنجاز تُثقل كاهلي قبل كاهل أبنائي".

وأضافت أن تجهيز الملف الواحد يحتاج إلى وقت كبير، هذا عدا عن الجهد المبذول، والتكلفة المادية، لذا فهو يشكّل عبئا إضافيًا على الأهالي، خاصة العائلات ذات الدخل المحدود.

ورغم ذلك أشارت إلى أن الملف كان له أثر إيجابي على ابنتها بالاستفادة من المعلومات الموجودة داخله، كما أنها لاقت تشجيعًا ايجابيًا من معلماتها.

تراجع دراسي

بينت والدة الطالب "معتز عامر" في الصف السابع الإعدادي، أن "ملف الإنجاز ما هو إلا مضيعة للوقت، وإهدار للجهد، كما أنه يبعد الطالب عن مراجعة دروسه، وإنجاز واجباته المدرسية، من أجل إعداد نشاطات وأوراق لا تفيده".

وأوضحت: "طباعة الأبحاث الموجودة ضمن الملف تحتاج لتكلفة مادية كبيرة، فماذا لو كان في العائلة أكثر من طالب؟ كما أن الانقطاع المستمر للتيار الكهربائي لا يساعد على البحث والكتابة والقراءة، وأصلا لا يوجد وقت كاف لكتابة الواجبات المدرسية في ظل انقطاع الكهرباء".

ولكن على ما يبدو أن الأمر اختلف بعض الشيء مع "صبا" في الصف السادس الابتدائي، فقد أعطاها ملف الانجاز دفعة قوية نحو القراءة والمطالعة، خاصة أنها مولعة بذلك، كما أنه عمل على تنمية قدراتها وزيادة المعرفة لديها في موضوعات مختلفة من خلال الاطلاع والبحث الدائم، بحسب والدتها.

لم يُطرح رسميًا

ومن جهته، قال مدير عام الإشراف التربوي في وزارة التربية والتعليم محمود مطر: "لم يُطرح ملف الإنجاز للطلبة في المراحل الدراسية المختلفة بشكل رسمي، باستثناء طلبة الحادي عشر والثاني عشر، فهم مكلفون به".

وأضاف لـ"فلسطين": أن ملف الإنجاز في حال تم إقراره من قبل الوزارة، سيكون للتقييم النوعي للطالب، وسيعتمد على التقارير والجوانب النوعية والأبحاث والتجارب، وسيتعلق بأعمال الطالب الفعلية، ولن تُقبل الأعمال المنقولة عن الانترنت، أو التي ينجزها الآباء بمفردهم، فيجب أن يكون من عمل الطالب نفسه، ولا مانع من مساعدة الأهل".

وبين أن الهدف من وراء هذه الملفات إبراز شخصية الطالب، وتوثيق جهوده في مختلف سنوات المرحلة المدرسية، وإظهار أدائه، وتقوية مهاراته وإبداعاته، مؤكدا أنه يعتمد على البساطة ولا يتطلب تكاليف عالية.


١١:١٦ ص
١٦‏/١٢‏/٢٠١٧

​بعد ثلاثين عاماً.. حماس الجديدة

​بعد ثلاثين عاماً.. حماس الجديدة

تأتي الذكرى الثلاثون على تأسيس حركة المقاومة الإسلامية "حماس"؛ وقد مرت فيها هذه الحركة بمنعطفات كثيرة، وتعرضت فيها لكثير من الشدائد والابتلاءات، فمنذ انطلاقتها الأولى تعرضت لأشكال متنوعة من القمع، كان أولها عام 1989م إذ تم اعتقال قيادة الحركة وعلى رأسها الشيخ أحمد ياسين وعدد كبير من رفاقه، وحُكم على بعضهم بأحكام كبيرة، ظنّ البعض أن تكون هذه هي الضربة القاضية التي تنهي وجودها من على ساحة العمل والمقاومة. وإذ بالحركة تنهض من جديد وتقوم بغير المتوقع منها، ففي عام1992م تعلن الحركة عن خطف الجندي نسيم طوليدانو، آملة بذلك أن تجري صفقة تكون نتيجتها الإفراج عن عدد من الأسرى الفلسطينيين، تقوم على إثر ذلك سلطات الاحتلال بأكبر عملية إبعاد جماعي بعد عام 1967م، حيث قامت باعتقال وإبعاد أكثر من أربعمائة من قادة وكوادر حماس في الضفة والقطاع، وكانت بهذه العملية ترغب بإبعادهم إلى غير رجعة، ولكنّ صمود المبعدين على الحدود الفلسطينية اللبنانية وثباتهم، لفت انتباه العالم إليهم مما أسهم في عودتهم لتُضخ الدماء من جديد في عروق الحركة.

بعد مجيء السلطة تعرضت الحركة لضغط شديد من قبل الأجهزة الأمنية الفلسطينية بهدف منعها من تنفيذ نشاطات من شأنها إفساد عملية السلام التي كان متوقعاً منها أن تقود لدولة فلسطينية على حدود عام 1967م، وقد تمّ اعتقال عدد كبير من كوادرها وقادتها، ومكث بعضهم في السجون الفلسطينية لفترات متعددة، وكان هذا تنفيذاً للشق الأمني في اتفاقية أوسلو الذي يطالب السلطة الوليدة بمنع أي هجمات من أراضيها تجاه دولة الاحتلال. يجمع المراقبون لمسيرة الحركة تأثرها بالحملة الأمنية التي تعرضت لها من قبل السلطة، ودليلهم على ذلك أنّ مشاركتها العسكرية في انتفاضة الأقصى وعملياتها الكبيرة تأخرت قليلاً لحين استطاعت أن تفلت من القبضة الأمنية وتعيد هيكلة صفوفها وخاصة جهازها العسكري.

شكلت انتفاضة الأقصى نقلة نوعية لحركة حماس على مستوى طبيعة العمل المقاوم، ونوعية النشاطات العسكرية التي تمكنت من تنفيذها سواء في الضفة أو القطاع، وتصاعدت قوتها في غزة التي اعتمدت فيها على طريقة تشكيل الخلايا التي أصبحت فيما بعد أشبه بالجيش النظامي المدرب، وقد ظهر ذلك من خلال الحروب التي خاضتها مع جيش الاحتلال وخاصة الحرب الأخيرة التي ما زال الجيش الإسرائيلي يخفي الكثير من تفاصيلها.

أخطر ما تعرضت له حماس منذ تأسيسها هو الحصار الخانق الذي طال أغلب مظاهر الحياة في قطاع غزة، والذي اشتدّ بعد إزاحة الرئيس محمد مرسي الذي يعتبر حليفاً بصورة ما لحركة حماس، ففي الوقت الذي بدأت فيه حماس تمارس نشاطاً سياسياً احترافياً، كان هناك خشية من السلطة الفلسطينية وحركة فتح بأن تكون حماس البديل الإقليمي لها وخاصة بعد التقارب مع النائب المفصول من حركة فتح "محمد دحلان"، ممّا أدى إلى اتخاذ خطوات عقابية تجاه قطاع غزة مثل تخفيض تزويدها بالكهرباء أو إيقاف رواتب موظفين وغيرها من الخطوات التي مسّت بشكل مباشر حياة المواطن الغزيّ، الذي كان يُعوّل عليه الانتفاض ضد سلطة حماس في غزة.

تزامنت هذه الخطوات مع انتخابات ديمقراطية داخل حركة حماس أنتجت قيادة شابّة، أمضى بعض أفرادها جزءاً كبيراً من أعمارهم في السجون الإسرائيلية، وتحمل هذه القيادة تصوراً ينطلق من التخلص من الحكم وتبعاته في ظل الحصار الخانق، لصالح التفرغ بشكل كامل للبناء الداخلي للحركة وخاصة الإعداد العسكري لأي مواجهة قادمة، وقامت بإيضاح تحالفاتها لصالح كل من يدعم مقاومتها، مع حفاظها على الصورة التقليدية بعدم التدخل في شؤون الغير من الأنظمة، ومن هنا فحماس تبرر تخليها عن الحكم المنفرد لقطاع غزة وعلى أساس شراكة سياسية ووطنية كاملة، ومن هنا انطلقت جلسات الحوار والمصالحة في القاهرة بعد توفر مناخ مصري وإقليمي داعم. وعلى الرغم من تعثر جلسات الحوار فقد أعلنت حماس مضيّها في كل ما من شأنه إنفاذ هذه المصالحة، واضعة خطوطها الحمراء بعدم مسّ المقاومة وتشكيلاتها التي من أجلها تُعدّ عدّتها وترسم خططها.

مرّ على حركة حماس عقود ثلاثة، ولم تفصح الأيام عن تغيير في فكر حماس الذي بدأته عند انطلاقتها، وها هي تعلن من جديد تمسكّها بالعمل المسلح كخيار استراتيجي لتحرير فلسطين، وكأنها تقول لكل من راهن على انكسارها، بأنّ حماس الجديدة هي ذاتها حماس التي انطلقت قبل ثلاثين عامًا بدمها ولحمها وشحمها.