التاريخ كفيل بالحكم على (فيدل كاسترو) ثائرًا كان أم مستبدًا..وبعيدًا عن الشعاراتية، قد يكون كاسترو عزل كوبا وحرم الكوبيين من الحرية بمفه..
sq-sample7
خالد وليد محمود
كاتب
ذاكرة الأيام

اليوم/ ١٧‏/١٠‏/٢٠١٧

مع ضيف مهم جدا

قريباً زاوية جديدة


​مواقف نتنياهو من المصالحة: حنكة أم ارتباك وتلون؟

قد يشير موقف نتنياهو من المصالحة إلى منهجه وسياسته بالتعامل مع القضايا السياسية الداخلية والخارجية على حد سواء، وقد ازداد ظهورًا في السنوات الأخيرة، إذ تعيش حكومته في حالة من التناقض بين متطلبات السياسة الدولية والإقليمية، التي تتطلب مرونة معينة، ومتطلبات السياسة الداخلية الرامية بالدرجة الأولى إلى بقاء حكومته اليمينية مستقرة، ما يجبر نتنياهو على مزيد من التشدد والتصلب (على تشدده)، على الأقل من حيث النغمة واللهجة؛ ومتطلبات الواقع الفعلي.

وقد تكون هذه الحالة موجودة لدى بعض السياسيين، ولكنها بارزة بل مبالغًا بها لدى نتنياهو، ما حدا بمحللين إسرائيليين بالدرجة الأولى إلى إطلاق اسم نتنياهو (أ)، ونتنياهو (ب)، ونتنياهو (ج).

موقف نتنياهو من المصالحة الفلسطينية اتسم في البداية بالحدة والعصبية في تصريحاته بمستوطنة (معاليه أدوميم)، وأمام جمهور كتلة (ليكود) قبل عشرة أيام تقريبًا، وكرره بطريقة أخرى في بيته في أثناء حفلته الخاصة بعيد "العرش" قبل أربعة أيام تقريبًا، إذ قال عن المصالحة: "إنها مصالحة وهمية، ولن نقبل بها لأنها تأتي على حساب وجودنا، ويجب أن يعترفوا بـ(إسرائيل) يهودية، وأن ينزعوا سلاح القسام، ويقطعوا العلاقات مع إيران".

مقابل ذلك كان موقفه الرسمي بعد توقيع اتفاق المصالحة، فاتسم الموقف برفض المصالحة بأسلوب دبلوماسي وموزون نسبيًّا، حمل فيه المسؤولية أيضًا عن أي تصعيد للسلطة وحماس على حد سواء.

أما الموقف الفعلي لنتنياهو فقد كان عدم تعطيل المصالحة، وعمليًّا الموافقة المسبقة عليها، إذ لم يستخدم كيان الاحتلال أيًّا من أوراقه الكثيرة والهامة، التي تمكنه من تعطيلها، إن قرر ورغب.

وهكذا نحن بين ثلاثة مواقف تقريبًا لنتنياهو وحكومته، قد يسمي بعض هذا حنكة سياسية لنتنياهو لبقائه في السلطة، وقد يسميه بعض آخرون تلونًا وارتباكًا، ولكنها على الأرجح متطلبات السياسة الداخلية الإسرائيلية التي تسيطر عليها السياسة الصغيرة، ما يمنع نتنياهو من أن يكون سياسيًّا محنكا كبيرًا، إنما سياسي تسيطر عليه السياسة الداخلية في الغالب.

أما في حالة المصالحة فقد استطاع أن يجد طريقًا _وإن كانت ملتوية ومتلونة_ إلى التوفيق بين متطلبات الواقع والسياسة الإقليمية، وتوصيات المستوى الأمني في الكيان، التي تجبره على عدم تعطيل المصالحة؛ وقوى اليمين المتطرف.


٨:٠٤ ص
١٦‏/١٠‏/٢٠١٧

​عشرة شواكل عبء "نورة" الكبير

​عشرة شواكل عبء "نورة" الكبير

تحسب نورة أبو كلوب من سكان بلدة بيت حانون شمالي قطاع غزة "ألف حساب" لقيمة المبلغ، الذي ستدفعه حتى تصل إلى مقر مؤسسة رعاية أسر الشهداء والجرحى التابعة لمنظمة التحرير الفلسطينية، في منطقة أنصار جنوبي غرب مدينة غزة.

وتبلغ قيمة المواصلة عشرة شواكل فقط، لكن هذا المبلغ يمثل لها "عبئًا كبيرًا"، تنفقه أربع مرات شهريًّا للمشاركة في الاعتصام الأسبوعي أمام مقر المؤسسة الحكومية، للمطالبة بصرف مستحقات زوجها الشهيد رفيق أبو كلوب (45 عامًا).

وتشارك أرملة الشهيد أبو كلوب في الاعتصام برفقة المئات من أهالي الشهداء.

وقضى أبو كلوب بعد قصف مركبة كان يستقلها شمالي القطاع، في أثناء عدوان 2014م، بعد تفقده منزله من هول الضربات الجوية والبرية الإسرائيلية، التي أجبرته وأسرته على اللجوء إلى حي الشيخ رضوان، شمالي مدينة غزة.

وشن جيش الاحتلال عدوانًا موسعًا صيف سنة 2014م، امتد طيلة 51 يومًا، دمر خلاله البنية التحتية، وقتل مئات المدنيين، وأتت صواريخه على كل شيء في قطاع غزة المحاصر.

وتقول نورة البالغة من العمر (42) عامًا لـ"فلسطين": "استشهاد زوجي أفقدنا معيل الأسرة ... أصبحنا دون مصدر دخل لنا".

ترك أبو كلوب لأرملته 8 من الأبناء والبنات، يقطنون مع والدتهم في بيت مبني من الصفيح، لحقت به أضرار كبيرة بسبب القصف الإسرائيلي قبل إعادة تأهيله من جديد.

وكان أبو كلوب يعمل في ورشة حدادة صغيرة، وما يحصله كان يعيل به أسرته البسيطة، لكن استشهاده ترك فراغًا ماليًّا كبيرًا للعائلة.

لذلك تحرص أرملته على الاعتصام أمام مقر مؤسسة رعاية أسر الشهداء. وهناك تحمل صورة زوجها الشهيد، ولافتات تطالب بحقها في صرف المخصص المالي لأسرته.

ويزداد العبء على الأم الأرملة بمرور الأيام، إذ كبر أبناؤها، وبات محمود (21 عامًا) يدرس إدارة أعمال في كلية العلوم التطبيقية.

وأجبر تردي ظروف العائلة المادية نجلها محمود على التوقف عن الدراسة لتخفيف المصاريف، لكن والدته أقنعته مجددًا بالعودة إلى مقاعد الكلية وإكماله دراسته الجامعية.

حتى في الأعياد لم تعد الأم قادرة على اشتراء الملابس لأبنائها، أو إعطائهم العيدية وإدخال الفرحة عليهم، كما تقول.

كل هذا لم يخمد الأمل في قلب الأرملة التي تعيل أسرة بأكملها، في أن تتمكن من الحصول على راتب زوجها الشهيد حتى تعيش عليه الأسرة، وتستفيد منه كما غيرها من أسر الشهداء الفلسطينيين الذين قضوا بنيران الاحتلال الإسرائيلي.

ويقدر المبلغ الذي تحصل عليه عائلة كل شهيد بـ1400 شيكل، حسبما أفاد الناطق باسم اللجنة الوطنية لأهالي الشهداء والجرحى علاء البراوي.

وكان هؤلاء _بحسب تأكيد البراوي_ تلقوا وعودًا على هامش اعتصامهم أمام مقر مؤسسة رعاية أسر الشهداء والجرحى بغزة، بحل مشكلتهم فور إنهاء الانقسام وإتمام المصالحة.

وقال لـ"فلسطين": "كنا وما زلنا ننتظر إنهاء ملف أسر الشهداء".

ووقعت حركتا حماس وفتح اتفاق مصالحة برعاية المخابرات العامة المصرية بالقاهرة في 12 تشرين الأول (أكتوبر) الجاري، وسبق ذلك بأسبوع واحد مجيء الحكومة برئاسة رامي الحمد الله، وعقد اجتماع لها بغزة في 2 من الشهر نفسه.

وأضاف البراوي: "نأمل أن يخرج ملف أسر الشهداء من الدائرة السياسية، وحل الخلاف القائم بشأنه فور إتمام المصالحة".

وهذا أقصى ما تتمناه أسر شهداء العدوان الأول (استمر 23 يومًا من نهاية 2008م ومطلع 2009م)، والثاني (عدوان الأيام الثمانية تشرين الثاني (نوفمبر) 2012م) والثالث (عام 2014م)، كما قال البراوي.

وأضاف: "يكفي؛ فهؤلاء (أسر الشهداء) فقدوا أبناءهم ومعيليهم، وكل ما يتمنونه العيش بحياة كريمة".

ويبلغ عدد أسر الشهداء التي لم تتلق مخصصًا ماليًّا 1000 عائلة، وأكثر من 70 أسرة من ضحايا العدوان الثاني، ولم يلتق أحد أي مخصص مالي من أسر شهداء عدوان 2014م الذي انتهي في شهر آب (أغسطس) آنذاك.

وقال البراوي: "أقرت قوانين منظمة التحرير مساعدة أسر الشهداء دون الرجوع لأي انتماء سياسي أو فصائلي؛ فالشهيد فلسطيني، والمؤسسة تمثل الكل وتصرف المخصص المالي بناءً على ذلك".


يوسف: مواطنو الضفة ينتظرون من السلطة خطوات عملية لتلمس ثمار المصالحة

طالب القيادي البارز في حركة حماس بالضفة الغربية الشيخ حسن يوسف، قيادة حركة فتح ورئاسة السلطة في رام الله، بخطوات "جادة وعملية على الأرض" في الضفة، يستطيع المواطن العادي أن يلمسها ويستبشر بها أنْ ولّى زمن الانقسام.

وأكد يوسف، وهو نائب في المجلس التشريعي أفرجت عنه سلطات الاحتلال مؤخرًا، أن ملفات الضفة الغربية كانت حاضرة على طاولة الحوار والاتفاق بين حركتي فتح وحماس في القاهرة رغم الغياب القسري وعدم سماح الاحتلال الإسرائيلي بمشاركة قيادات من حماس بالضفة في حوارات العاصمة المصرية.

وقال: "إن الأجهزة الأمنية بالضفة الغربية لا تزال تقوم بدورها كما هو، من ملاحقات أمنية واستدعاءات، وإن كانت بشكل أخف من وتيرتها السابقة، ونأمل أن يتم إيقافها لا سيما عندما يتم الاعتقال على خلفية مقاومة الاحتلال الإسرائيلي".

وتابع: "هذا خلل يجب أن يتوقف.. نريد مصالحة فلسطينية، ووحدة فلسطينية، تطبق بحذافيرها على أرض الواقع وينعم بها المواطن".

وتتهم منظمات حقوقية محلية ودولية السلطة وأجهزتها الأمنية بانتهاك الحريات العامة في الضفة الغربية حيث انتقد مؤخرًا المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان، سياسات السلطة، وقال في بيان إنه ينظر بقلق بالغ إزاء الانتهاكات التي تمارسها الأجهزة الأمنية بشأن حرية الرأي والتعبير بالضفة الغربية المحتلة.

وفي نهاية شهر آب/ أغسطس الماضي، وجه المقرر الخاص في الأمم المتحدة المعني بتعزيز وحماية الحق في حرية الرأي والتعبير "ديفيد كاي" خطاباً إلى حكومة الحمد الله بشأن إقرارها قانون الجرائم الإلكترونية وانتهاكات حرية التعبير عن الرأي والحق في الخصوصية.

وكانت آخر "الانتهاكات" التي تمارسها السلطة في الضفة الغربية قد طالت أول من أمس الناشط في مجال حقوق الإنسان منتصر كراجة 28 عاما من قرية صفا غرب مدينة رام الله.

وحسب مصادر محلية فإن اعتقال كراجة جاء على خلفية نشاطه في مجال حقوق الإنسان، ونشاطه الاجتماعي.

وأوضح القيادي "يوسف" أن الآثار السلبية التي خلفها الانقسام على المواطن الفلسطيني في قطاع غزة هي ذاتها تنطبق على المواطن الفلسطيني في الضفة الغربية، وإن كانت في قطاع غزة أقسى وأشد مما هي عليه في الضفة الغربية.

وقال: "ستتم معالجة ملفات الضفة جميعها ولكن الأولوية لقطاع غزة الذي شهد أقسى الأوضاع نتيجة لهذا الانقسام"، مشدداً على أن حركة حماس رغم ما قدمته من خطوات إيجابية فهي لا تزال مستعدة لتقديم ما يلزم من أجل أن يبقى قطار المصالحة مستمرًا.

وأشار إلى أن حركة حماس بالضفة الغربية كانت تنوي حضور حوارات القاهرة، ولكن الاحتلال الإسرائيلي تعمد تغييبها ومنعها من السفر إلى جمهورية مصر العربية.

ودعا "يوسف"، جمهورية مصر العربية بصفتها راعية المصالحة أن تضغط على الاحتلال لتأمين خروج وفد حركة حماس بالضفة الغربية للمشاركة في أي لقاء وطني قادم خاصة عندما يتعلق الأمر بالضفة الغربية، مشدداً على ثقة قيادات حماس بالضفة بباقي قيادات الحركة ووفدها المحاور.

ووجهت مصر دعوة لكافة الفصائل الفلسطينية الموقعة على اتفاقية الوفاق الوطني الفلسطيني (عام 2011م) لعقد اجتماع في القاهرة يوم 21 تشرين الثاني/ نوفمبر المقبل.

وتأتي هذه الدعوة في أعقاب توقيع حركتي فتح وحماس يوم الخميس الماضي على اتفاق المصالحة رسميا في القاهرة بحضور وزير المخابرات المصرية خالد فوزي.

وقالت حركة حماس في بيان، إنها على استعداد لتلبية الدعوة المصرية للحوار مع حركة فتح، حول آليات تنفيذ اتفاق القاهرة 2011 وملحقاته، وتشكيل حكومة وحدة وطنية في إطار حوار تشارك فيه كافة الفصائل الفلسطينية الموقعة على اتفاق 2011".

ويقتضي اتفاق المصالحة الفلسطينية تنفيذ بنود اتفاق القاهرة عام 2011 والذي ينص على تشكيل حكومة وحدة وطنية، والتحضير لانتخابات تشريعية ورئاسية، وتشكيل لجان مشتركة لاستيعاب الموظفين الذين وظفتهم حركة حماس في المؤسسات العامة، والبالغ عددهم نحو خمسة وأربعين ألف مدني وعسكري، كما يقضي دمج الأجهزة الأمنية والشرطية في غزة والضفة الغربية بما يضمن وحدتها وتبعيتها لوزارة الداخلية.

وبموجب هذا الاتفاق، ستتسلم الحكومة الفلسطينية المعابر مع مصر و(إسرائيل) وبوجود أمني وإشراف كامل من السلطة الفلسطينية ووجود ومشاركة مصرية.

وفي سياق آخر، نفى القيادي في حماس حسن يوسف وجود أية لقاءات جمعت قيادة حركة حماس مع الرئاسة أو مع قيادة حركة فتح حتى تاريخ أمس، مؤكداً على ضرورة إجراء مثل هذه اللقاءات حتى تستطيع الحركتان أن تُلقيا بظلال إيجابية على الأجواء الوطنية بالضفة الغربية.

وفي رسالة للمواطن الفلسطيني في الضفة الغربية، تابع: "صحيح أن آثار المصالحة لم يلمسها أحد حتى اللحظة، وما يشعر به المواطن من انفراجة هو شعور مرتبط بنتائج نظرية حتى اللحظة، ومع ذلك صبراً فإن الأيام القادمة تحمل كل ما هو خير لأهلنا ووطننا ومقدساتنا".


مانشستر سيتي يصطدم بنابولي في قمة ساخنة بأبطال أوروبا

يحتضن ملعب "الاتحاد" بمدينة مانشستر الإنجليزية، الثلاثاء 17-10-2017 ، قمة ساخنة بين فريقي مانشستر سيتي الإنجليزي ونابولي الإيطالي في الجولة الثالثة للمجموعة السادسة من بطولة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم.

ويعتلي مانشستر سيتي ترتيب المجموعة برصيد 6 نقاط، في الوقت الذي يمتلك فيه نابولي ثلاث نقاط في الوصافة.

ويسعى مانشستر سيتي تحت قيادة مدربه الإسباني غوسيب غوارديولا لتحقيق انتصاره الثالث على التوالي في البطولة القارية مستغلًا الحالة المعنوية المرتفعة لدى لاعبيه بعد الفوز على ستوك سيتي بسبعة أهداف لهدفين في الجولة الماضية للدوري الإنجليزي (البريمرليغ).

ويعلم غوارديولا جيدًا مدى قوة المنافس؛ لذا فإن مواجهة الغد ستكون الاختبار الحقيقي لأبناء مانشستر سيتي.

ويمتلك غوارديولا أوراقًا هجومية رابحة أمثال البلجيكي كيفين دي بروين، والبرتغالي برناندو سيلفا، ورحيم ستدرلينج، وغيرهم من العناصر المتميزة في صفوف الفريق الإنجليزي.

على الجانب الآخر، يسعى نابولي لتحقيق انتصاره الثاني في البطولة، وتضييق الخناق على مانشستر سيتي في الصدارة مستغلًا الحالة المعنوية المرتفعة لدى لاعبيه باحتفاظهم بصدارة الدوري الإيطالي (الكالتشيو).

ويضم نابولي ضمن صفوفه العديد من العناصر المتميزة أمثال لورنزو إنسيني، والإسباني خوسيه كايخون، والسلوفيني مارك هامسيك، وغيرهم من العناصر الأساسية في صفوف الفريق الإيطالي.

وستكون مواجهة الغد هي الثالثة بين الفريقين؛ حيث سبق لهما أن لعبا مع بعضهما البعض في مرحلة المجموعات لدوري الأبطال عام 2011، وتعادلا ذهابًا بهدف لكل منهما، بينما حقق نابولي الفوز على ملعبه إيابًا بهدفين لهدف.

وفي مباراة ثانية ضمن المجموعة ذاتها، يستضيف فينورد الهولندي نظيره شاختار الأوكراني في لقاء لا يقل أهمية عن سابقه؛ فالأول يتذيل الترتيب بلا رصيد من النقاط، بينما يمتلك الأخير في رصيده 3 نقاط.

وستكون مواجهة الغد هي الأولى بين الفريقين؛ حيث لم يسبق لهما أن لعبا مع بعضهما البعض.