تباين أداء البورصات العربية في نهاية تداول اليوم

تباين أداء البورصات العربية في نهاية تداولات الأحد وسط غياب المحفزات واستمرار قلق المستثمرين من التوترات التجارية العالمية.

وقال عمرو مدني، وهو وسيط مالي في أسواق الإمارات: "غلب التباين على أداء الأسواق الإقليمية؛ إذ تفاوتت توجهات المستثمرين في ظل عطلة الأسواق العالمية، وترقب تطورات النزاع التجاري بين أمريكا والصين".

وأضاف مدني في اتصال هاتفي مع وكالة "الأناضول": "ربما نشهد غدا عودة الاتجاه الصاعد لغالبية الأسواق، لكن سيظل ذلك رهن تحركات البورصات العالمية، وأسواق النفط، وظهور محفزات جديدة".

وارتفعت عقود خام برنت القياسي في تداولات الأسبوع الماضي بمقدار 0.7 بالمائة، فيما زادت عقود الخام الأمريكي بنحو 2.5 بالمائة.

وجاءت بورصة مصر في صدارة الأسواق الرابحة، بعد تسجيل خسائر حادة الأسبوع الماضي.

إذ ارتفع المؤشر الرئيس "إيجي أكس 30"، الذي يقيس أداء أنشط ثلاثين شركة، بنسبة 1.26 بالمائة، إلى 14261 نقطة، بفعل عمليات شرائية على الأسهم الكبرى.

وزادت بورصة البحرين بنسبة 0.85 بالمائة، بعد عطلة استمرت يومين الأسبوع الماضي، ليغلق مؤشرها العام عند 1351 نقطة، مستمدا الدعم من أسهم البنوك بقيادة "الأهلي المتحد" و"البحرين والكويت".

وأغلقت بورصة قطر على ارتفاع هامشي بنسبة 0.03 بالمائة إلى 9768 نقطة، لتنهي وتيرة هبوط استمرت خمس جلسات متتالية، وجاء الصعود بدعم من قطاع البنوك والتأمين.

وفي الإمارات، ارتفع مؤشر بورصة العاصمة أبوظبي بنسبة 0.03 بالمائة إلى 4892 نقطة، مع صعود أسهم البنوك والاتصالات.

بينما هبطت بورصة دبي المجاورة بنسبة 0.09 بالمائة إلى 2761 نقطة، بضغط نزول أسهم العقارات والاستثمار، في مقابل ارتفاع البنوك بدعم من "دبي الإسلامي".

وهبط مؤشر بورصة الكويت الأول بنسبة 1.38 بالمائة إلى 5288 نقطة، فيما تراجع مؤشر السوق الرئيس بنحو 0.38 بالمائة إلى 4738 نقطة، وأغلق المؤشر العام خاسرا نحو 1.06 بالمائة إلى 5093 نقطة.

ونزلت بورصة مسقط بنسبة 0.2 بالمائة إلى 4486 نقطة، مع تراجع أسهم مثل "الغاز الوطنية" بنسبة 3.5 بالمائة و"ريسوت للأسمنت" بنسبة 2.2 بالمائة و"الأنوار للسيراميك" بنسبة 2.15 بالمائة.

وأغلقت بورصة الأردن على استقرار عند مستوى 1995 نقطة، مع صعود أسهم القطاع الصناعي 0.2 بالمائة والخدمي 0.01 بالمائة، وهبوط الصناعي 0.07 بالمائة.

وكانت بورصة السعودية، الأكبر في العالم العربي، في عطلة رسمية لمناسبة الاحتفال باليوم الوطني للمملكة.


بعد انتهاء موسم الحج.. إسدال ثوب الكعبة المشرفة

أعلنت المملكة العربية السعودية، اليوم الأحد، إسدال ثوب الكعبة المشرفة وذلك بعد انتهاء موسم الحج الماضي.

وأوضح مدير عام مجمع الملك عبد العزيز لكسوة الكعبة المشرفة أحمد بن محمد المنصوري، إنه تم إسدال الجزء الذي تم رفعه من ثوب الكعبة المشرفة خلال أيام موسم الحج الماضي، وتثبيته بحلق الشاذروان الذهبية.

وأشار المنصوري في تصريحات نقلتها عنه وكالة الأنباء السعودية الرسمية إلى أنه تم "رفع أجزاء من الثوب بمقدار (3) أمتار تقريبا كان من باب الاحتراز والحفاظ على نظافة وسلامة كسوة الكعبة المشرفة ومنع العبث بها".

ولفت إلى أنه خلال فترة الحج "يشهد المطاف توافد أعداد كبيرة من الحجاج تحرص على لمس ثوب الكعبة، والتعلق بأطرافه وذلك يعرض الثوب لبعض الضرر ويبقى هذا الجزء مرفوعا حتى مغادرة الحجاج وانتهاء الموسم حيث يعاد الوضع إلى طبيعته".

وبعد تغيير كسوة الكعبة المشرفة بكسوة جديدة، يوم وقفة عرفة، في التاسع من ذي الحجة (20 أغسطس/ آب الماضي)، يتم رفع الجزء السفلي من ثوب الكعبة المشرفة، إلى أن تم إسداله اليوم.

وتبلغ التكلفة الإجمالية لثوب الكعبة المشرفة التي يصل ارتفاعها إلى 14 مترا 22 مليون ريال (حوالي 6 ملايين دولار تقريبا)، ويصنع من الحرير الطبيعي الخاص، الذي يتم صبغه باللون الأسود، حيث يستخدم في صناعته نحو 700 كيلو غراما من الحرير الخام، و120 كيلو غراما من أسلاك الفضة والذهب.


الاحتلال يستولي على منزل متنقل ومركبة من الخليل

استولت سلطات الاحتلال الإسرائيلية، اليوم الأحد، على منزل فلسطيني متنقل ومركبة في بلدة "مسافر يطا" جنوب مدينة الخليل (جنوب القدس المحتلة).

وأفادت مصادر محلية، بأن قوة عسكرية إسرائيلية استولت على بيت متنقل "كرفان" يملكه مواطن فلسطيني، بالإضافة إلى المعدّات التي يحتويها، وذلك في منطقة "تجمع المفقرة" ببلدة مسافر يطا.

وأشارت إلى أن الاحتلال استولى أيضا على مركبة فلسطينية من المنطقة ذاتها، موضحة أن ملكية الممتلكات المصادرة تعود للمواطن محمد عكاشة.


​2832 قتيلًا مدنيًا على يد التحالف الدولي في سوريا

قالت الشبكة السورية لحقوق الإنسان، إن ألفين و832 مدنيًا، قتلوا خلال السنوات الأربع الماضية، بفعل العمليات العسكرية للتحالف الدولي لمكافحة "تنظيم الدولة" في سوريا بقيادة الولايات المتحدة.

وأضافت الشبكة اليوم الأحد، في تقرير لها، أن بين القتلى 861 طفلًا و617 امرأة، قتلوا جراء الهجمات التي شنتها قوات التحالف اعتبارًا من 23 سبتمبر/ أيلول 2014.

ووفق التقرير، تصدرت محافظة الرقة (شمالي سوريا) ، قائمة أعداد القتلى المدنيين بـ 1133، تلتها حلب بـ 782 مدنيًا، ودير الزور بـ 447، والحسكة بـ 218، وإدلب بـ 126، وحمص بـ 121، ودرعا بـ 5 مدنيين.

فيما توزَّعت حصيلة الضحايا المدنيين على يد قوات التَّحالف الدولي في عهد كل من الرئيسين الأمريكيين "باراك أوباما" ودونالد ترامب" بـ 976 مدنياً، بينهم 194 طفلاً، و294 سيدة في عهد أوباما، و1856 مدنياً بينهم 667 طفلاً، و323 سيدة في عهد ترامب.