التاريخ كفيل بالحكم على (فيدل كاسترو) ثائرًا كان أم مستبدًا..وبعيدًا عن الشعاراتية، قد يكون كاسترو عزل كوبا وحرم الكوبيين من الحرية بمفه..
sq-sample7
خالد وليد محمود
كاتب
ذاكرة الأيام

اليوم/ ٢٢‏/١٠‏/٢٠١٧

مع ضيف مهم جدا

قريباً زاوية جديدة


بحر: استمرار الإجراءات الانتقامية تعرقل جهود المصالحة

أكد النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي الفلسطيني د. أحمد بحر، أن استمرار الإجراءات الانتقامية بحق أهلنا في قطاع غزة تعرقل جهود المصالحة الفلسطينية.

وقال بحر في بيان صحفي اليوم وصل "فلسطين أون لاين" نسخة منه اليوم إن عدم اقدام رئيس السلطة على رفع الإجراءات الانتقامية التي سبق وفرضها على قطاع غزة وتلكؤه في تطبيق تفاهمات واتفاقيات المصالحة التي جرت مؤخراً في القاهرة وعدم مبادرة السلطة في تفكيك أزمات قطاع غزة ينذر بنسف جهود المصالحة.

وأشار إلى أن السلطة مازالت تمارس الجرائم الإنسانية بحق القطاع ومواطنيه على الرغم من توقيع اتفاق المصالحة.

وأشاد "بحر" بالدور المصري في إنجاز اتفاق المصالحة في القاهرة وأضاف إنه لولا تلك الجهود لما كان لاتفاق المصالحة أن يتم، متمنياً لجمهورية مصر العربية أن تعود لممارسة دورها السيادي والريادي في الوطن العربي والإسلامي والساحة الدولية.

وأكد أن مصر ستراقب تنفيذ الأطراف المعنية لبنود اتفاق المصالحة، مطالبًا السلطات المصرية بممارسة الضغط على عباس للإسراع في تنفيذ بنود المصالحة الفلسطينية للتخفيف من معاناة المواطنين وحل الأزمات.


​نساء يدرن مصنعًا لإنتاج عجوة البلح في غزة

نجحت نحو 71 سيدة فلسطينية، للعام الثاني على التوالي، في إدارة مصنع ربحي لإنتاج عجوة البلح في قطاع غزة.

ويقع المصنع في مدينة دير البلح، التي تشتهر تاريخياً بزراعة أشجار النخيل، ومنه حملت اسمها الحالي.

ويعمل في المصنع نساء من ذات المدينة نجحنّ في انتاج عشرات الأطنان من العجوة، وتسويقها في السوق المحلية بقطاع عزة.

وساهمت منظمة "أوكسفام" البريطانية في تمويل المشروع، بالإضافة إلى بعض العاملات فيه.

وأنتج المصنع العام الماضي في أول تجربة عمل له، نحو 27 طناً من العجوة لاقت رواجًا في السوق المحلية.

ودفع الإقبال المحلي إدارة المصنع على زيادة الانتاج؛ حيث بلغ هذا العام نحو 40 طنًا.

ويعمل في المصنع 71 سيدة، من السابعة صباحًا وحتى الثانية بعد الظهر، بأجرة 40 شيقل إسرائيلي يومياً (11.4 دولاراً).

وحسب وزارة الزراعة في قطاع غزة، فإن القطاع يستورد نحو ألف طن من العجوة سنوياً.

لكن العمل في المصنع، موسمي، ويستمر لمدة شهرين تقريباً، هي فترة جني محصول البلح فقط.

وتستمر ثماني سيدات فقط في العمل طوال العام؛ حيث يعملن في طهي الكعك، وطحن العجوة لتلبية احتياجات المخابز.

ويوضح إسلام أبو شعيب، رئيس مجلس إدارة الجمعية الأهلية لتطوير النخيل والتمور (غير حكومية)، المشرفة على عمل المصنع، أن المشروع يهدف إلى "التمكين الاقتصادي للسيدات ومزارعي النخيل في القطاع".

ويضيف، إن المصنع ساهم في تطوير زراعة النخيل بغزة.

وتتوقع وزارة الزراعة أن تزيد كمية إنتاج البلح في قطاع غزة خلال العام الحالي عن 11 ألف طن.

وحسب بيانات الوزارة، فإن أشجار النخيل مزروعة على نحو 7205 دونمات (الدونم ألف متر مربع) منها نحو 3200 دونم غير مثمر.

ورغم وجود إنتاج جيد للبلح والرطب، فإن القطاع لا ينتج التمر لضعف الإمكانيات.

وأشار أبو شعيب إلى أن الحاجة لإنشاء المصنع نجمت عن تراكم كميات كبيرة من البلح المنتج، خلال فترة وجيرة، كونه محصول موسمي، دون وجود القدرة على تسويقه محلياً، بالإضافة إلى استيراد كميات كبيرة من العجوة من الخارج لسد احتياجات السوق المحلي.

وأضاف: "المزارعون كانوا يتكبدون خسائر كبيرة، ومن هنا جاءت فكرة كيفية تعظيم القيمة الاقتصادية لشجرة النخيل، من خلال استغلال فائض الانتاج وتحويله تجاه الصناعات الأخرى مثل العجوة والمربى".

وحول كيفية تأسيس المشروع، قال أبو شعيب: "بعد إجراء الدراسات اللازمة، تم التوافق بالتعاون مع مؤسسة أوكسفام البريطانية على تأسيس شركة نسوية ربحية".

وفيما يتعلق بمصادر رأس مال المشروع، أوضح أبو شعيب أنها تتكون من مساهمات مالية من السيدات، وقرض بدون فوائد من صندوق التنمية الفلسطيني، بلغ نحو 27 ألف دولار، ومنحة من الإغاثة الإسلامية بلغت نحو 21 ألف دولار، بالإضافة إلى مساعدات عينية من جهات أخرى.

وأشاد بجودة منتجات المصنع، مضيفاً: "في البداية كنا متخوفين من ألا تروج الكميات، لكننا اعتمدنا على جودة المنتج والسعر المنافس للترويج".

وأضاف: "بدأنا التسويق من خلال النساء، ووزعنا عينات مجانية في السوق، ومع حلول شهر رمضان زاد الطلب، وحتى يوم 22 منه نفدت الكميات بالكامل، وكان هناك طلب لنحو 10 أطنان، لم تكن متوفرة".

وأوضح أن ثمن الكيلوجرام من العجوة يُباع بنحو 10 شواقل (2.8 دولار) للتجار، وللمُستهلك بنحو 13شيقل (3.7 دولارات).

وينوه أبو شعيب إلى أن المصنع يواجه العديد من التحديات، أهمها عدم امتلاك بنية تحتية لازمة لتطوير العملية الإنتاجية، مثل ثلاجات حفظ الثمار.

كما أن عملية التجفيف بدائية، وتعتمد على أشعة الشمس.

وأضاف: " نتطلع للحصول على مجففات متخصصة ذات درجة تعقيم عالية تساعدنا على زيادة الحصة السوقية".

بدورها، تقول انتصار أبو منديل "47 عامًا"، إحدى العاملات في المصنع، إنها تعمل فيه للعام الثاني على التوالي.

وتضيف، وهي منهمكة في تقليم ثمار الرطب ووضعه في أواني قبل بدء عملية تجفيفه تحت أشعة الشمس: "المصنع ساهم في تحسين مستوانا المعيشي".

وأشارت العاملة، وهي ربة أسرة مكونة من خمسة أشخاص، إلى أنها ساهمت في تأسيس المصنع بمبلغ مالي.

وتضيف: "نحن عاملات، ومساهمات أيضاً في رأس المال".


​الجيش العراقي يعلن أنه أكمل "فرض الأمن" في كركوك

أعلنت القوات العراقية الأربعاء 18-10-2017 أنها أكملت "فرض الأمن" في كركوك خلال العمليات العسكرية التي قامت بها في الساعات الـ48 الأخيرة ما أتاح لها استرجاع مناطق كانت تسيطر عليها قوات البشمركة الكردية في كركوك وديالى ونينوى.

وأفاد بيان عن قيادة عمليات فرض الأمن في كركوك عن "إكمال فرض الأمن لما تبقى منها وشملت قضاء دبس وناحية الملتقى وحقل خباز وحقل باي حسن الشمالي وباي حسن الجنوبي".

واضاف "أما باقي المناطق، فقد تمت إعادة الانتشار والسيطرة على خانقين وجلولاء في (محافظة) ديالى، وكذلك إعادة الانتشار والسيطرة على قضاء مخمور وبعشيقه وسد الموصل وناحية العوينات وقضاء سنجار وناحية ربيعة وبعض المناطق في سهل نينوى في محافظة نينوى".

وبدأت القوات الحكومية ليلة الأحد - الاثنين عملية عسكرية لاستعادة السيطرة على مناطق متنازع عليها مع الأالاكراد سيطر عليها هؤلاء خلال الفترة التي اعقبت هجمات "تنظيم الدولة الإسلامية" في حزيران/يونيو 2014. وحددت لنفسها أهدافاً أبرزها الحقول النفطية وأكبر قاعدة عسكرية في كركوك.

وقد تمكنت القوات العراقية من التقدم سريعاً، وانسحب الأكراد من مواقعهم دون مقاومة.



٩:٣٠ ص
١٨‏/١٠‏/٢٠١٧

استشارة

استشارة

تقدم لخطبتي شاب، وأُعجبت بجميع صفاته، وهو الأفضل بين جميع الشباب الذين تقدموا لخطبتي، ولكن أواجه رفضا من أمي لأنه خطب فتاة قبلي وانفصل عنها، بالإضافة إلى أن شخصيته قوية جدا، وأمي تخاف عليّ من الارتباط به، ولكن وجهة نظري تجاهه مختلفة حيث أجد أن الإنسان قوي الشخصية يكون شخصًا جيدا في بيته، وليس شرطا أن تكون قوّته ضد زوجته، فما رأيكم؟.

تجيب على السؤال الأخصائية النفسية والاجتماعية إكرام السعايدة:

أدرك جيدا أن الأم دائما تتوخى اختيار الشريك المناسب لابنتها، ولكن أحيانا يمكن أن يكون خوفها مبالغا فيه وغير مبرر، وفي بعض الأحيان، قد تكون نظرة الفتاة للأمر سطحية ولا تتجاوز القشور، لذا فإن التوازن في الاختيار مطلوب.

دور الأهل هو السؤال الجيد عن الشاب، حيث تكون عملية البحث والمعرفة الجيدة عنه بسؤال أصدقائه والمقربين منه، ولا بد أن تعرفي عن السبب الحقيقي وراء انفصاله عن خطيبته، فالانفصال بحد ذاته ليس عيبا، ولكن المهم ما أوصله إليه.

بعد البحث، واستشارة أصحاب الخبرة في اختيار شريك الحياة، وأيضا سؤاله ومعرفة وجهة نظره عن قوة شخصيته، لمعرفة ملامح شخصيته، وما إذا كان متسلطا ولا يتقبل الرأي الآخر، ولتتحري عن أسلوبه لفض أي نزاع، هل يكون بالقوة؟!.

عزيزتي الفتاة إذا كنتِ مقتنعة بهذا الشاب، فاستخيري ربك، وعليك اتباع الحكمة في اختيارك، وتحكيم العقل والمنطق بعيدا عن العاطفة والأهواء.