١١:٤٩ م
١٩‏/٩‏/٢٠١٨

​الأعمال بخواتيمها يا حسن

​الأعمال بخواتيمها يا حسن

الأعمال بخواتيمها، حتى العلاقات بين الأفراد والتنظيمات محكومة لما هي عليه الأطراف في حينه، والماضي الجيّد لا يشفع للحاضر غير الجيّد، ومن خلال هذا المعيار نحكم على الأشخاص والتنظيمات، وهذا توضيح لازم لبيان التناقضات التي يقع فيها بعض الحزبيين.

الوزير السابق حسن عصفور اعتبر أن خطاب السيد إسماعيل هنية يعكس حقيقة أن حماس تريد الاستيلاء على القرار بمحاولة إقصاء القوى الأخرى، متهما اياها بمحاولة إلغاء تاريخ الحركة الوطنية الفلسطينية الطويل واستبداله بتاريخ حماس القصير، وقال: إن حماس سبب رئيس في حصار الشعب الفلسطيني بسبب طائفيتها وارتباطها بمحاور إقليمية "قطر وتركيا وإيران" ضارة بالقضية الفلسطينية، واصفًا خطاب حماس بالسقطة السياسية وبداية لمرحلة قد تعقد كل العلاقات الوطنية.

أمثال حسن عصفور يصفون حماس بأنها إخوانية، وهذا يعني أن حماس أسبق وجودًا من منظمة التحرير الفلسطينية بسنوات كثيرة، ولكن حين يتحدّثون عن أقدمية حماس في العمل يقولون: إن عمرها 30 عاما، أنا أقول إن الحركة الاسلامية وجدت قبل منظمة التحرير وكان لها مجاهدون حتى قبل عام 1948، وما حماس إلا امتداد لتلك الحركة، ولا داعي لتحويل المقال إلى درس في التاريخ، ثم إن حماس لم تقل إنها أوّل الرصاص وأول الحجارة حتى نتهمها بإلغاء التاريخ الجهادي أو النضالي للآخرين.

يقول حسن عصفور مبرّئًا العدو الإسرائيلي من جرائمه: إن حماس هي السبب في حصار الشعب الفلسطيني، وهذا كلام من العيب أن يصدر عن شخص يضع نفسه في خانة "الوطنيين"، أوفي خانة "المفكّرين"، فهذاكلام يخدم العدو الإسرائيلي، ونحن لا نرضى أن ينحاز عصفور إلى جانب العدو الإسرائيلي فقط لأنه معاد للإسلاميين وخاصة حركة حماس.

طبعا بالنسبة إلى أمثال عصفور، فقطر وتركيا وإيران دول غير مرغوب بها، فهو يعتبرها دولًا ضارة بالأمة العربية، أما دولة مثل روسيا على سبيل المثال فهو يحترمها ويقدرها ويعتبرها صديقة للشعب الفلسطيني طالما أنه رضع مبادئها فوقف اجلالا لسفكها الدماء في سوريا، فهو لا يحب المسلمين ولا يحب الخير لهم فكيف ستروق له حماس وإنجازاتها؟

وأخيرًا أقول لعصفور: إن المتنفذين في منظمة التحرير الفلسطينية بعد ثلاثين عامًا من انطلاقها كانوا يجالسون الإسرائيليين على طاولة المفاوضات بعدما تخلوا عن ثلاثة أرباع الوطن، أما حماس فمقاومتها لم تصل الذروة بعد حتى بعد ضربها لتل أبيب ومستوطنات الضفة الغربية، لذلك قلت ابتداء الأعمال بخواتيمها والمقاومة بانتصاراتها وتمسكها بثوابتها.


"الهيئة الوطنية" تدعو للمشاركة بجمعة كسر الحصار

دعت الهيئة الوطنية العليا لمسيرات العودة الكبرى وكسر الحصار الجماهير الفلسطينية إلى أوسع مشاركة في الجمعة المقبلة.

وأطلقت الهيئة في بيان صحافي صادر عنها، اليوم الأربعاء، اسم “جمعة كسر الحصار” على الجمعة السادسة والعشرين لمسيرات العودة.

وأضافت: “ندعو للمشاركة في المسيرات على أرض مخيمات العودة بعد عصر الجمعة من أجل انتزاع الحرية وكسر الحصار الإسرائيلي المفروض على غزة”.

وانطلقت مسيرات العودة الكبرى وكسر الحصار في 30 آذار/ مارس الماضي بدعوة شعبية وفصائلية استشهد خلالها أكثر من 170 فلسطينيًا وأصيب أكثر من 19 ألف آخرين بجراح مختلفة، في الوقت الذي ابتكر النشطاء المشاركين فيها العديد من الوسائل والفعاليات.

وكان من أبرز هذه الوسائل البالونات الحارقة والطائرات الورقية المشتعلة التي طالب الاحتلال مرارًا بوقفها وقام باستهداف مطلقيها والتصعيد ضد غزة في مرةٍ أخرى.


آلية السفر عبر معبر رفح غدا الخميس

أعلنت وزارة الداخلية والأمن الوطني أن السفر عبر معبر رفح غدًا الخميس سيكون المتبقي من الحافلة الأولى + الحافلة الثانية من كشف (9/19).

ودعت الوزارة المسافرين المسجلة أسماؤهم في الحافلات السابقة عليهم التواجد الساعة السادسة صباحًا في صالة أبو يوسف النجار بخان يونس، وضرورة اصطحاب أمتعتهم للسفر معهم، مشددةً على ضرورة اصطحاب بطاقة الهوية لجميع المسافرين.

كما أشارت إلى ضرورة إحضار "حجة عدم ممانعة "من الآباء أو وكلائهم"، الخاص بسفر الأبناء المرفقين مع أمهاتهم؛ حتى يتم السماح لهم بالسفر.

لمطالعة كشف المسافرين اضغط هنا


​الدعليس: شعبنا لجأ لـ"أدوات الخريف" كتحدٍّ للمراهنين

قال نائب رئيس الدائرة السياسية في حركة حماس عصام الدعليس: إن الطبيعة لا يمكن أن تعاند شعبًا يُريد كسر الحصار عنه.

وأضاف الدعليس على حسابه بموقع "تويتر"، اليوم، إن فصل الخريف جاء وجاءت معه أدواته ووسائله في مشاغلة الاحتلال وتعزيز مسيرات العودة وكسر الحصار عن غزة.

وأكد أن ذلك يأتي كرسالة تحدٍّ فلسطينية لكل المراهنين على حرق الوقت، واللعب على المتغيرات المناخية والزمانية في وأد مسيرات العودة وأدواتها الكفاحية.

وشكل الشباب الثائر في مسيرات العودة، مؤخرا، وحدة "الإرباك الليلي" على طول السياج الفاصل مع الأراضي المحتلة عام 1948م؛ بهدف إرباك وإزعاج جنود الاحتلال ومستوطنيه.