التاريخ كفيل بالحكم على (فيدل كاسترو) ثائرًا كان أم مستبدًا..وبعيدًا عن الشعاراتية، قد يكون كاسترو عزل كوبا وحرم الكوبيين من الحرية بمفه..
sq-sample7
خالد وليد محمود
كاتب
ذاكرة الأيام

اليوم/ ٢٣‏/٢‏/٢٠١٨

مع ضيف مهم جدا

قريباً زاوية جديدة


المعتقلون الإداريون يقاطعون محاكم الاحتلال لليوم الخامس على التوالي

يواصل المعتقلون الإداريون لليوم الخامس على التوالي مقاطعة محاكم الاحتلال العسكرية، احتجاجا على القرار التعسفي بحبسهم اداريا.

وأوضح المعتقلون الإداريون في بيان، صدر عنهم اليوم الثلاثاء، أنهم مستمرون بالمقاطعة الشاملة لمحاكم الاحتلال حتى اشعار آخر، لقطع الطريق على الاحتلال ومحاولاته المخادعة والمضللة للرأي العام العالمي، بإيهامه أن ما يقوم به يجري وفق القانون وحق لدولتهم لحماية أمنها من خطر مزعوم يشكله أسرى يمثلون النخبة السياسية والفكرية في شعبنا المقاوم لهذا الاحتلال والمتطلّع لحقه في حياة حرة كريمة كباقي شعوب الأرض.

وأشاروا إلى أن الاحتلال جاوز المدى في تعسفه باستخدام هذا القانون الظالم بحقهم، حتى وصل به الأمر إلى تمديد وتجديد الاعتقال الإداري مرات عديدة، وصلت لأكثر من 10 مرات بحق العديد منهم، وكان أقلها أربع مرات لباقي الأسرى الإداريين، وقد تراوحت فترات الاعتقال بين 24 شهر إلى 60 شهرا من الاعتقال الواحد.

وأوضحوا أن مجموع السنوات التي قضاها العديد من الأسرى بلغ 15 عاما، والكثيرون أمضوا فترات تتراوح بين 5 سنوات إلى 15 عاما، بدون توجيه تهمة واضحة، ومحددة، ويجري ذلك كله بذريعة "الملف السري"، الذي لا حقيقة له، والذي يؤكد عليه قضاة محاكم الاحتلال العسكرية ويعتمدونه لإدانة الأسير دون أن يكشفوا عن هذا الملف للأسير، أو المحامي؛ بحجة أن ذلك يشكل خطرا على دولتهم ومواطنيهم.


الاحتلال يمنع سفر 4 مواطنين من معبر الكرامة

منعت سلطات الاحتلال الاسرائيلي 4 فلسطينيين من السفر عبر معبر الكرامة مع الجانب الأردني الاثنين بحجة المنع الأمني.

وحسب الإدارة العامة للمعابر والحدود، فإن 5086 مسافرًا تنقلوا في كلا الاتجاهين من المعبر أمس.

وبلغ عدد المغادرين 2393 مسافرًا والقادمين 2693 مسافرًا، فيما أعاد الاحتلال 4 مواطنين.

وأفادت الإدارة أنه من المقرر أن يعمل معبر الكرامة اليوم من السابعة والنصف صباحاً وحتى التاسعة والنصف مساءً.


٩:٢٨ ص
٢٠‏/٢‏/٢٠١٨

​وظيفة دون مؤهلات

​وظيفة دون مؤهلات

قامت إحدى الشركات الأمريكية للطيران، بطلب حسابات مسافريها على مواقع التواصل الاجتماعي، ومن ثم قامت بتحليل أدائهم باستخدام (Klout) لمعرفة مدى تأثيرهم، ثم قامت بدعوة كافة المسافرين التي تزيد درجتهم عن 55% لدخول نادي العملاء المميزين والتمتع بخدمات إضافية، وطلبت منهم مشاركة تجربتهم عبر هاشتاق #admiralClub وكانت النتائج فوق المتوقعة، زادت نسبة التفاعل الإيجابي مع الشركة بشكل ملحوظ، وكانت هذه بادرة تسويقية جديدة، وظفت فيها الشركة المؤثرين لخدمتها.

في السنوات الأخيرة بدأت العلامات التجارية بالاستعانة بمنهجية التسويق عبر المؤثرين، وهي طريقة يتم الاستعانة فيها بالمؤثرين من خلال مشاركة محتويات الشركة أو من خلال إنتاج برامج خاصة بهم عبر صفحاتها، مستخدمة هذه الطرق لتحقيق أهداف متعددة مثل التوعية في العلامة التجارية أو زيادات في المبيعات والترويج، وأصبح البعض منها يتعاقد مع المؤثرين كممثلين للعلامة في جميع المحافل.

ويُعدّ المؤثرون اليوم هم الأكثر تفاعلاً وإثارةً ووصولاً إلى الجمهور على شبكات التواصل الاجتماعي، وليسوا بحاجة إلى شهادات أو خبرات، إنما بحاجة إلى صناعة محتوى جذاب. وفي هذا السياق، ومنصة دولفينوس هي أول منصة عربية لرعاية المؤثرين في الوطن العربي، وهي أبرز المنصات التي تنظم العلاقات بين الجهات التي ترغب في التعاقد مع المؤثرين لنشر الإعلانات، ونجحت في خلق مفهوم جديد عربياً، وأصبحت عنوانا للتسويق عبر المؤثرين.

وفي تطوير لهذا الجانب، استعانت وزارة البيئة السنغافورية بثمانية وعشرين شخصًا من الشخصيات المؤثرة الصغيرة "micro influencers" للقيام بوضع صور لأنفسهم وهم يمارسون عادات صديقة للبيئة وحثّ الآخرين على القيام بنفس الشيء للتشجيع على ترشيد الطاقة والحد من السلوكيات التي تؤثر سلباً على المناخ. حتى الحكومات العربية باتت تستخدم هذه المنهجية لتقديم رسائل للجمهور، حيث استخدم مركز التواصل الحكومي في عمان المؤثرين بهدف المساهمة في تبسيط مفهوم الميزانية الخاصة بالحكومة للعام 2018، وحققت التجربة نتائج رائعة..

عندما تريد أن تستعين بأحد المؤثرين؛ احرص على اختيار مؤثر ذو سمعة إيجابية، وركز أكثر على مدى استجابة الجمهور مع هذا المؤثر سواء على أرض الواقع أو أونلاين، ومدى قدرته على تحقيق أهدافك التسويقية.

الفرصة سانحة للجميع لدخول هذا العالم، وما يميز المؤثر عن غيره هو المحتوى، من خلاله يشارك الآخرين اهتماماتهم ويترجمها إلى محتوى تفاعلي يتناسب مع المواقف المختلفة.


​بينها وبين حلم الأمومة "1000 دولار" و"أمنية"

تعيش الأنثى طفولتها كأم.. أمٌ لألعابها، أمٌ لقطتها، وأمٌ لإخوتها الصغار، بل هي أم لكل عمل تقوم به.. مشاعر انتقلت إليها بالفطرة عاطفة حب وحنان كبيرة جدا، وثقيلة إن بقيت تجثم على صدرها، فتراها دائما تبحث عن وجهة لتفريغ بعض من تلك العاطفة بل إنها "عاصفة".

تحيط العالم بما لديها من مشاعر، وتنتظر لحظة لقائها بفارس الأحلام لتُكوّن عائلتهما الصغيرة، والتي لن تكتمل دون طفل يمنحاه القدر الأكبر من تلك العاطفة التي غرسها الله في صدور الإناث.

الذرية الصالحة

حكايتنا اليوم عن شابة في مقتبل العمر، تزوجت منذ ثماني سنوات، وسكنت في منزل عائلة زوجها في غرفة من "الإسبست" كسائر أرجاء المنزل الذي تصل مساحته إلى 160 متراً، ويسكن فيه 18 فرداً.

وكأي فتاة حديثة العهد بالزواج، كانت "أسماء" تبحث عما يكمل أنوثتها، ذاك الشعور الذي لن تناله إلا إذا أصبحت أماً.. مرّت الشهور والسنوات تباعا، وكل من رآها من الأقرباء دعا لها بالذرية الصالحة.

لم تكن "أسماء" تعاني من مشكلة صحية، ولا زوجها أيضاً، ولكنه القدر الذي كتب عليهما ألا يكونا سببا في الإنجاب لبعضهما.. هي ربة أسرة وزوجها عمل في "الأنفاق التجارية" حتى أصيب بغضروف الظهر، ما حال دون مواصلته للعمل، الذي توقف لاحقا بسبب الحالة السياسية في البلاد.

أيام "أسماء" وزوجها العاطل عن العمل، أصبحت كلياليها، فاقة مالية، وضائقة تعتصر الجيوب والقلوب، حالة منعتها من أن تطلب العلاج من زوجها، فهما بالكاد يجدان ما يأكلانه مع عائلة زوجها التي تعيش على ما تمنحه لهم وزارة الشؤون الاجتماعية.

رغبتها الملّحة في أن ترى طفلاً على يديها جعلتها ترتدي ثوب الهمِّ باكراً، فهذه الشابة أصبحت تبدو أكثر هرماً من عجوز، بشرتها مسطحة نعم ولكن ما في عينيها من حزن منحها سنوات كثيرة من العمر أُضيفت لسنوات عمرها .

شقيقتها "أكثر يسراً من حالها"، اطصحبتها إلى الأطباء مرات عدة، على أمل أن يعرفوا ما العِلة التي تمنع أسماء من الحمل، لكنها في كل مرة تأخذها للفحص وإجراء التحاليل تعود بنفس النتيجة: لا مانع جسدي ولكنه قدر الله.

توالت السنوات حتى تجاوزت الثمانية، وحال "أسماء" وزوجها لا يزال على حاله، حتى أخبرتها قريبة لها عن إعلان منشور عبر صفحة على أحد مواقع التواصل الاجتماعي لمؤسسة فلسطينية تبدي استعدادها لمساعدة الأزواج على الإنجاب.

جاءها الفَرَج

لم تُكذب أسماء الخبر وسارعت بالتسجيل، وبعد فترة من الزمن جاءها الفرج.. اتصال هاتفي أخبر زوجها المقيم وإياها في محافظة خانيونس جنوب قطاع غزة، أن عليه أن يحضر زوجته إلى عيادة أحد الأطباء المشهورين بزراعة الأجنة في مدينة غزة خلال ساعة من الآن.

الوقت كان قصيرا جدا، ولا يوجد في جيب "أسماء" وزوجها "ولا حتى شيكل واحد"، قالتها أسماء وأضافت: "هرعت إلى شقيقتي التي ساعدتني سابقا فاصطحبتني إلى ذاك الطبيب، وبعد شهرين من العلاج قمت بالزراعة".

وقبل أسبوع من الآن أجرت "أسماء الفحص الاعتيادي للحمل لتجد نفسها حاملاً بالفعل.. خبر زاد تأخره في الوصول من غلاوته على قلب أسماء وزوجها اللذين خرا ساجدين على الأرض فرحاً بالخبر السعيد.

لكن فرحة "أسماء" لا تزال غير مكتملة فهي –حسب ما أخبرها به الطبيب- تحتاج إلى حقن طيلة فترة العمل تكلفتها خلال التسعة أشهر 3700 شيكل، أي ما يعادل تقريبا ألف دولار أمريكي تقريبا، ناهيك عن ثمن الأدوية والمواصلات إلى عيادة الطبيب في غزة، والتي لا تملك منها شيئاً.

فرحة "أسماء" المنقوصة لا تزال في انتظار من يساعدها حتى تصل بحملها إلى بر الأمان، "ربنا ما يحرمه من أولاده وينولها لكل مشتهٍ".. دعت بها "أسماء" لكل من يستطيع أن يقدم لها العون.

أما زوجها فقال: "إنها تحتاج إلى الغذاء، لا يوجد في منزلي حبة بندورة واحدة"، متسائلا: "كيف سأشعر بالفرح وأنا أخشى على الجنين من الإجهاض في كل ساعة تمر دون أن أستطيع أن أؤمن لزوجتي تلك الحقن والأدوية ولا حتى الغذاء".

"أسماء" وزوجها والدَيّن مع "التهديد" المستمر بزوال هذا الحمل المنتظر منذ أكثر من ثماني سنوات، بسبب فاقة زوجها وسوء الأحوال الاقتصادية في قطاع غزة.. حكاية ألم لا تزال تعيش تفاصيلها تلك الزوجة، والخوف من القادم سيد الموقف.