التاريخ كفيل بالحكم على (فيدل كاسترو) ثائرًا كان أم مستبدًا..وبعيدًا عن الشعاراتية، قد يكون كاسترو عزل كوبا وحرم الكوبيين من الحرية بمفه..
sq-sample7
خالد وليد محمود
كاتب
ذاكرة الأيام

اليوم/ ١٢‏/١٢‏/٢٠١٧

مع ضيف مهم جدا

قريباً زاوية جديدة


المالكي: السلطة لن تنسحب من عملية السلام وسنبحث عن راع جديد

قال وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي، اليوم السبت، إن :"بلاده تتشاور عربيًا لعقد قمة عربية حول قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بشأن القدس، مؤكدًا عدم الانسحاب من عملية التسوية والبحث عن مرجعية دولية بديلة عن واشنطن.

وأعرب المالكي خلال مؤتمر صحفي عقد بمقر السفارة الفلسطينية غربي القاهرة لبحث تداعيات قرار ترمب الأربعاء الماضي، عن أمله في "عقد قمة عربية بخصوص قرار ترمب".

وتابع "نحن نتشاور مع الاجتماع الوزاري (الطارئ مساء اليوم بمقر الجامعة العربية) حول الأمر.

وأكد المالكي أنه "لا نية للانسحاب من عملية السلام"، مضيفًا "سنبحث عن راع جديد ومرجعية دولية جديدة بديلا عن واشنطن".

وأشار إلى أن "الولايات المتحدة استثنت نفسها من عملية السلام، ولم تعد راعيًا لها ولن نقبل أن تكون راعية لها، وسنبحث من خلال الأشقاء العرب والمسلمين والدول الصديقة عن مرجعية دولية جديدة تستطيع أن توفر لنا الأمان يسمح بإقامة الدولة الفلسطينية وأن تكون القدس الشرقية عاصمة لها".

وقال المالكي: "اتخذنا قرارا لن يكون هناك اتصال رسمي بين أي مسؤول فلسطيني مع أي مسؤول أمريكي، والرئيس محمود عباس لن يلتقي بنائب الرئيس الأمريكي".

وتطرق إلى الدعم العربي والإسلامي للتحركات الفلسطينية: "أي خطوة فلسطينية بحاجة لدعم وإسناد عربي وإسلامي ودولي، وإلا فما هي مقدرات ودولة فلسطين كي تؤثر على القرار الأمريكي؟، وتوجهنا لمنظمة التعاون الإسلامي والاتحاد الإفريقي ومجلس الأمن وجامعة الدول العربي وسوف نتوجه إلى مؤسسات دولية أخرى".

وأضاف: "بالنسبة لنا كل الخيارات مفتوحة للتعاطي مع هذا الموضوع، وسنتحرك في كل المستويات سواء القانونية أو الدبلوماسية أو السياسية ".

وفي وقت سابق اليوم، قال محمود عفيفي المتحدث باسم الأمين العام لجامعة الدول العربية، في مقابلة متلفزة مع فضائية مصرية خاصة، إن هناك خارطة طريق يعدها وزراء الخارجية العرب قبيل اجتماعهم الطارئ مساء اليوم بالقاهرة، للرد على القرار الأمريكي بشأن القدس.

ولفت عفيفي إلى أنه "ليس من المصلحة الانسحاب من اتفاقيات السلام".

والأربعاء الماضي، أعلن ترمب اعتراف بلاده رسميًا بالقدس "عاصمة إسرائيل"، ونقل سفارة بلاده من تل أبيب إلى المدينة المحتلة.

وأدى القرار إلى موجة كبيرة من الإدانات على مختلف الأصعدة لا سيما من قبل الدول العربية والإسلامية.


​ثلاثة أسرى يدخلون أعوام جديدة في سجون الاحتلال

أفادت مؤسسة مهجة القدس للشهداء والأسرى أمس، أن ثلاثة أسرى من كوادر حركة الجهاد الإسلامي في سجون الاحتلال دخلوا أمس أعواماً جديدة في الأسر بينهم الأسير القائد زيد بسيسي أمير الهيئة القيادية العليا لأسرى الجهاد الإسلامي.

وأوضحت المؤسسة في بيان لها نشر اليوم، أن الأسير زيد إبراهيم أحمد بسيسي (40 عاماً) من بلدة رامين قضاء مدينة طولكرم دخل اليوم عامه السابع عشر على التوالي في سجون الاحتلال.

كما أوضحت أن الأسيرين محمد كامل خليل عمران (35 عاماً) وأحمد رشاد الزين السكني (39 عاماً) دخلا أمس عامهما السادس عشر على التوالي في سجون الاحتلال.


الاحتلال يحتجز بطاقات المصلين خلال دخولهم الأقصى

أفاد المنسق الإعلامي لدائرة أوقاف القدس فراس الدبس، بأن قوات الاحتلال التي تتمركز على بوابات المسجد الأقصى المبارك شرعت منذ ساعات ما بعد عصر ،اليوم باحتجاز بطاقات المواطنين من كل الفئات الذين يدخلون المسجد.


وأوضح أن ذلك يأتي وسط أجواء متوترة تسود مدينة القدس، خاصة بلدتها القديمة ومحيطها تزامنا مع قمع فعاليات احتجاجية ضد إعلان ترامب المشؤوم.


أتراك يزيلون اسم "ترامب" من محطات المترو بإسطنبول

أزال عدد من الأتراك مساء أمس الجمعة كلمة ترامب "Trump" من إحدى محطات المترو العامة في مدينة إسطنبول التركية.


جاء ذلك بالتزامن مع الأحداث القائمة حاليا بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اعترافه بالقدس "عاصمة لإسرائيل" وهو ما قوبل برد فعل غاضب من الشارع التركي، حيث قامت مظاهرات حاشدة شهدتها معظم ولايات تركيا تنديدا بهذا القرار.


واختفى اسم "ترامب" من محطة مترو شيشلي- مجيدية كوي في مدينة إسطنبول.


ولفت انتباه الركاب أن كلمة ترامب قد أزيلت، التي كانت تشير إلى مركز ترامب التجاري الشهير.


يذكر أن مشروع ترامب الضخم في إسطنبول من أبرز وأهم المشاريع في أوروبا برعاية شركة "دوغان" القابضة، وتحمل اسم أبراج ترامب في إسطنبول، ليرتفع بناء المجمع الضخم في منطقة ماجيدي كوي بإسطنبول تحت سقف مفهوم أبراج إسطنبول الأنيقة والراقية.