التاريخ كفيل بالحكم على (فيدل كاسترو) ثائرًا كان أم مستبدًا..وبعيدًا عن الشعاراتية، قد يكون كاسترو عزل كوبا وحرم الكوبيين من الحرية بمفه..
sq-sample7
خالد وليد محمود
كاتب
ذاكرة الأيام

اليوم/ ٢١‏/٢‏/٢٠١٨

مع ضيف مهم جدا

قريباً زاوية جديدة


الصحة بغزة: تأجيل 860 عملية جراحية بسبب توقف شركات النظافة

قالت وزارة الصحة الفلسطينية بغزة، اليوم الأحد، إنه تم تأجيل 860 عملية جراحية جراء توقف شركات النظافة عن العمل لليوم الثامن على التوالي.

وأكد مدير عام المستشفيات بالوزارة عبد اللطيف الحاج، في تصريح صحفي، انعدام البيئة الصحية الآمنة في المرافق الصحية في القطاع بسبب تراكم النفايات المدممة والملوثة جراء توقف شركات النظافة عن العمل.

وقالت الوزارة إن توقف عمل شركات النظافة يشكل تهديدا مباشرا على صحة المرضى والصحة العامة في قطاع غزة، حيث تقدم خدمات النظافة في 13 مستشفى، و51 مركز للرعاية الأولية، و22 مرفقاً في وزارة الصحة من خلال 13 شركة.

وتواصل شركات النظافة العاملة في وزارة الصحة توقفها عن العمل لليوم الثامن على التوالي بسبب عدم تلقيها مستحقاتها المالية من قبل وزارة الصحة للشهر الخامس على التوالي، ما أدى لحدوث إرباك شديد في تقديم الخدمات الصحية.

يذكر أن 832 عامل نظافة يعلمون في مرافق وزارة الصحة، وتبلغ قيمة التعاقد الشهري لخدمات النظافة 943 ألف شيكل، وقيمة التعاقد السنوي 11.3 مليون شيكل.


تحذير من تداعيات عدم توفير موازنة تشغيلية للمدارس الحكومية بغزة

حذر قطاع التعليم في شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية والائتلاف التربوي الفلسطيني من تدهور الوضع التعليمي في المدارس الحكومية في قطاع غزة وذلك نتيجة لعدم توفير موازنة تشغيلية لـ 397 مدرسة.

وقال بيان مشترك للمؤسستين الأحد إن عدم توفر تلك الميزانية للمدارس من شأنه التأثير سلباً على جودة الخدمات التعليمية المقدمة لأكثر من 250 ألف طالب واحتمال زيادة معدلات التسرب الدراسي.

ودعا البيان كافة الأطراف الفلسطينية إلى تحييد العملية التعليمية من أية صراعات نتيجة الانقسام السياسي، مطالبًا وزارة التربية والتعليم إيجاد آليات فاعلة لضمان توفير الدعم المالي واللوجسيتي اللازم من أجل استمرار سير العملية التعليمية في كافة المدارس الحكومية في القطاع.


تعليق الدوام جزئيًا بوزارات ومدارس غزة غدًا

أعلنت نقابة الموظفين في القطاع العام في غزة، عن تعليق الدوام بشكل جزئي غداً الاثنين في كافة الوزارات والدوائر الحكومية وذلك رفضا لاستمرار حكومة التوافق فرض العقوبات على قطاع غزة ولفشلها في إنهاء الانقسام وعدم اعترافها بحقوق الموظفين.

وقالت النقابة في بيان صحفي وصل" فلسطين أون لاين" نسخه عنه، إن التعليق الجزئي للدوام سيكون من الساعة الحادية عشر صباحاً وحتى آخر الدوام.

وأشارت إلى أن المدارس الحكومية سيعلق فيها الدوام من بعد الحصة الرابعة لكلا الفترتين الصباحية والمسائية.

ودعت كافة الموظفين للتجمع في مفترق السرايا في نفس الوقت للخروج والمشاركة بمسيرة حتى ساحة الجندي المجهول لتنتهي بمؤتمر صحفي.


​الأخت الكبرى "أمٌ ثانية" تعوّض الغياب

تعتمد بعض الأسر على البنت الكبرى في أعمال المنزل والاهتمام بإخوتها الصغار، حتى لو كانت صغيرة في السن، لا سيما في حال وفاة الأم أو طلاقها، حتى وإن وُجدت زوجة الأب، ومهما كانت هذه الزوجة جيدة في التعامل مع أبناء زوجها، فإن الابنة الكبرى، غالبا تشعر بالمسؤولية تجاه إخوتها وتهتم بهم ما ينعكس عليهم جميعًا.

ما طبيعة هذا التأثير، وأي مدى يبلغ؟ وهل صحيح أنه يصيب هذه الطفلة بالهرم؟ هذا ما تحدثنا عنه الأخصائية الاجتماعية بدور شعشاعة.

نواة الأسرة

قالت شعشاعة: "الابنة الكبرى في مجتمعنا تُعدّ نواة للأسرة وركيزة البيت، ما يجعلها في موقع مميز في العائلة، فتكون مثالاً للمسؤولية والتضحية، وتكون بمثابة الأم الثانية، وخصوصا في حال وفاة الأم أو انفصالها عن الأب، حينها تكون أمًّا ثانية بالفعل".

وأضافت أن هذه الفتاة قد تتحمل متاعب الحياة ومسؤولية كبيرة لدرجة أنها تنسى نفسها في سبيل إسعاد اخوتها وتعويضهم، وتضحي دون أن تعبّر عن تعبها، بل على العكس فهي قد تظهر لهم الفرح والراحة دائما، وتحاول باستمرار أن تكون المتفهمة لمشكلاتهم، وألّا تقع في أي أخطاء معهم حتى لا يلومها، أحد وفي نفس الوقت يجب عليها أن تهتم بأعمال المنزل، خصوصا في حال وجود زوجة أب لا تهتم بأطفال الزوجة التي سبقتها".

وتابعت: "من الضروري أن تتهيأ البنت لأعمال المنزل، لكن ليس في عمر مبكر، بل يُفضل أن يكون ذلك بعد عمر السادسة عشرة، ففي هذا العمر تكون قادرة على تحمل المسؤوليات".

ونبهت إلى أن الأخت الكبرى، ونتيجة للظروف المحيطة بها، فإنها تتحمل أعباء المنزل، ولعلها في سبيل ذلك تتخلى عن طموحاتها ورغباتها الاجتماعية والنفسية، من أجل سعادة إخوتها ومستقبلهم.

وأوضحت: "تعمل هذه الأخت على مساعدة إخوتها في احتياجاتهم وتستمع إلى مشكلاتهم وتساعدهم في حلها، ما يؤثر بالسلب على حياتها وعلى مستواها التعليمي، وعلى مستقبلها أيضاً، وأحيانا ترفض الفتاة التي تعيش هذا الواقع الزواج في سبيل الاستمرار في رعاية إخوتها".

وأشارت إلى أن قيام الأخت الكبرى بدور الأم تجاه إخوتها يتطلب منها أن تتمتع بصفات كثيرة منها: القدرة على التضحية، والرحمة، والعطاء، والقدرة على التواصل، وقوة الشخصية، منوهة إلى أن هذه الصفات تجعلها قادرة على مساعدة أخواتها وتعويضهم عن حنان الأم، وكذلك على التحدي واتخاذ القرارات بحكمة.

ونبهت شعشاعة إلى أنه في حالة وجود الأم داخل الأسرة، فيجب على الأم ألا تحرم ابنتها الكبرى من حقها كطفلة في اللعب والمرح وممارسة هواياتها كغيرها من البنات في عمرها، ولكنها في الوقت نفسه أن تحرص على تربيها على المشاركة وتحمل المسؤولية في أعمال البيت حسب قدرة البنت وعمرها أيضاً.