التاريخ كفيل بالحكم على (فيدل كاسترو) ثائرًا كان أم مستبدًا..وبعيدًا عن الشعاراتية، قد يكون كاسترو عزل كوبا وحرم الكوبيين من الحرية بمفه..
sq-sample7
خالد وليد محمود
كاتب
ذاكرة الأيام

اليوم/ ١٤‏/١٢‏/٢٠١٧

مع ضيف مهم جدا

قريباً زاوية جديدة


​الاحتلال يسلم قراراً إدارياً بهدم منزل غرب بيت لحم

سلمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الخميس، صاحب منزل في قرية الولجة غرب بيت لحم، قراراً إدارياً بهدم منزله بحجة "عدم الترخيص".

وقال عضو المجلس القروي للولجة فراس الأطرش، إن قوة من جيش الاحتلال يرافقها موظفون من بلدية القدس اقتحمت منطقة "عين جويزه" شمالاً، وسلمت المواطن خالد أبو خيارة قراراً إدارياً بهدم منزله المسكون والبالغ مساحته 120 متراً مربعاً، لافتاً إلى أن القرار يعطي صاحبه (15 يوماً)، للاستئناف.

وأضاف الأطرش أن القرار يقر بالهدم بشكل نهائي، وهذا يأتي بعد الإخطار الذي سلم لصاحبه في وقت سابق، لافتاً إلى أن عدداً من المنازل يتهددها شبح الهدم، عدا عن إيقاف البناء في عدد آخر، مؤكداً أن منطقة عين جويزة تتعرض لهجمة تهدف لتجهير سكانها.


الاحتلال يعتقل 10 فلسطينيين فجر اليوم

اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الخميس، 10 مواطنين فلسطينيين من أنحاء متفرقة بالضفة الغربية والقدس المحتلتيْن، عقب دهم وتفتيش منازلهم؛ قبل أن تقوم بنقلهم لجهات غير معلومة.

و في نابلس، اقتحمت قوات الاحتلال ثلاث مطابع؛ المناهل التي تمتلكها عائلة ذوقان و"لمسة فنية" لعائلة الخطيب في "شارع القدس"، بالإضافة لمطبعة "حجاوي" بالمنطقة الصناعية شرقي المدينة.

وأشارت مصادر محلية، إلى أن قوات الاحتلال اعتقلت الطفل محمود عمران مصطفى (14 عامًا)، بعد مداهمة منزل عائلته في بلدة العيساوية، والشاب ليث سامي شحادة من منزله في بلدة أبو ديس شرقي القدس المحتلة.

وقالت مصادر أمنية فلسطينية، إن قوات الاحتلال دهمت بلدة سعير شرقي مدينة الخليل، واعتقلت المواطن مهند ياسر شلالدة، عقب تفتيش منزله.

ونوهت ذات المصادر إلى أن قوات الاحتلال اقتحمت مطبعة "إنفنتي" في منطقة "شارع السلام" بمدينة الخليل (جنوب القدس المحتلة)، وقامت بتفتيشها والعبث بمحتوياتها.

وذكر بيان لجيش الاحتلال، أن قواته اعتقلت ثمانية فلسطينيين من الضفة الغربية الليلة الماضية، بزعم أنهم "مطلوبون" بدعوى ممارسة نشاطات تتعلق بالمقاومة الشعبية ضد أهداف "إسرائيلية".

وأفاد بأن قوات الاحتلال دهمت، عشية ذكرى انطلاق حركة "حماس"، جامعتيْ القدس- أبو ديس شرقي القدس المحتلة، وبيرزيت شمالي رام الله، بالإضافة لمطبعة فلسطينية في الخليل، بدعوى إنتاج مواد "تحريضية" وموقعًا لتوزيع تلك المواد تتعلق بالمقاومة.

وأوضح أن قوات الاحتلال، صادرت خلال تلك الاقتحامات لافتات وأعلام تتبع للكتلة الإسلامية؛ الإطار الطلابي لحركة حماس في بيرزيت وأبو ديس.


مزارعون يتلفون "الشمندر" و"البروكلي" في غزة

اضطر مزارعون في قطاع غزة، إلى إتلاف كميات كبيرة من محصولي "الشمندر" والبروكلي" بعد منع سلطات الاحتلال الإسرائيلي السماح بتصديرهما إلى الأسواق الخارجية.

وكان مزارعون قد تجاوبوا مع مشروع نفذته كلية الزراعة التابعة لجامعة الأزهر قبل نحو شهرين، حيث منحوا لدونماتهم الزراعية احتضان أشتال "الشمندر" و"البروكلي" وزعتها الكلية مجاناً على المزارعين في اطار مشروع تموله مؤسسة فرنسية .

المحصولان حققا نجاجاً كبيراً في إعطاء انتاج كبير، وتواءما مع الظروف البيئية في قطاع غزة، غير أن العقبة التي واجهت المزارعين، ضعف عملية التسويق محلياً، وما قابل ذلك من منع الاحتلال تصديره إلى الخارج.

المزارع خالد قديح من بلدة خزاعة جنوب شرق خان يونس، زرع دونمين بـ "الشمندر" و"البروكلي"، لكنه فشل في تسويق انتاجه- وغيره من المزارعين- في السوق المحلي.

وقال لصحيفة "فلسطين:" إن المنتج يبقى في محلات الباعة عدة أيام دون تصريف"، لافتاً إلى أن نسبة تسويق المحصولين في السوق المحلي لا تتجاوز 10%.

وأشار إلى تكبده خسارة مالية قدرها 1700 شيقل.

ونوه إلى أن الأردن ابدت استعدادها لاستيراد الانتاج، إلا أن الاحتلال أعاق ذلك.

ويبين قديح أن "البروكلي" هو صنف من أصناف الزهرة أو القرنبيط لونه أخضر، فيما أن "الشمندر" أو "البنجر"، هو عبارة عن فجل أحمر.

وأشار إلى أن دورة نمو "الشمندر" تستغرق 45 يوماً، فيما "البروكلي" يأخذ 65 يومياً.

ويتفاوت حجم انتاج المحصولين، إذ إن "الشمندر" يعطي في الدونم الواحد من 5-7 أطنان، في حين أن "البروكلي" في الدونم يعطي 2-3 أطنان.

من جانبها أوضحت منسقة المشروع، نداء صالحة أن الكلية الزراعية بينت للمستفيدين أن مهمة التسويق تلقي على عاتقهم، مقابل أن تزودهم الكلية بالأشتال والسماد والارشادات بشكل مجاني.

وأشارت لصحيفة "فلسطين" إلى أن عددا من المزارعين نجحوا في تسويق انتاجهم، كما أن محصول "الشمندر" يمكن تخزينه وتسويقه حين تتحسن الظروف.

ونوهت الى أن المساحة المزروعة بالمحصولين تقدر بــ 50 دونماً، استفاد منه 30 مزارعاً.

من جانبه أوضح مدير دائرة الخضار في وزارة الزراعة، حسام أبو سعدة أن الوزارة بينت لجامعة الأزهر قبل البدء بالمشروع أن العقبة الأساسية التي واجهت الزراعة حين شرعت في التجربة الأولى لهذين المحصولين هي التسويق، وعدم معرفة المستهلك كثيراً بهما.

وأشار أبو سعدة لصحيفة "فلسطين" إلى أن الوزارة زودت الجامعة بكامل التفاصيل والمعلومات المتعلقة بزراعته.

ونوه إلى أن الوزارة حاولت مساعدة مزارعيه على تسويق انتاجهم في السوق المحلي، والخارجي، مبيناً أن الاحتلال ابقى رده على طلب التصدير معلقاً بعد أن قدمت له أسماء المزارعين.


الاحتلال يغيّب قادة حماس عن المشهد السياسي في الضفة

عند كل احتفالية أو حدث سياسي يتعلق بحركة حماس تحديداً، لا تتوانى قوات الاحتلال الإسرائيلي عن شن حملة اعتقالات واسعة في صفوف قياداتها من مختلف مدن الضفة الغربية المحتلة بصورة "تعسفية وهمجية".

قوات الاحتلال استبقت الاحتفال بالانطلاقة الـ 30 لحركة حماس، بشن حملة اعتقالات طالت مدنَ وقرى ومخيمات الضفة، تجاوزت 35 معتقلا بينهم القيادي في حركة حماس حسن يوسف، إلى جانب عدد من المعتقلين في بلدات وأحياء القدس المحتلة.

وتحمل حملة الاعتقالات "المسعورة" أهدافاً يسعى الاحتلال لتطبيقها فعلياً؛ الأول يتمثل بتغييب رموز قادة حماس بالضفة عن المشهد السياسي، والثاني احتواء غضب أهالي الضفة وحرف البوصلة عن انتفاضة القدس المُندلعة في الوقت الراهن.

المتتبع للتاريخ، يجد أنه منذ عام 1987 والاحتلال يمارس مثل هذه السياسة الرامية لاعتقال قادة حماس وتغييبهم عن الساحة الفلسطينية، عند اشتعال أي شرارة انتفاضة بين الفلسطينيين والاحتلال.

القيادي في حركة حماس بطولكرم والنائب في المجلس التشريعي فتحي قرعاوي، أكد أن هذه الحملة ليست الأولى ضد نشطاء الانتفاضة وخاصة قيادات حركة حماس.

وقال قرعاوي خلال اتصال هاتفي مع صحيفة "فلسطين": إن "الاعتقالات لم تتوقف مطلقاً، لكن بهذا الشكل تشير إلى تخوف الاحتلال من استمرار انتفاضة القدس المُندلعة، خاصة بعد مراهنات قادة الاحتلال على عدم استمرارها".

وأوضح أن استمرار الانتفاضة وانعكاساتها في الدول العربية والاسلامية، أربكت حسابات الاحتلال ودقت ناقوس الخطر لدى قادته، خاصة من القيادة الشبابية التي تقودها.

وأوضح أن الاحتلال يمر بحالة من التخبط وفقدان السيطرة في الوقت الراهن، فيما لم يستبعد أن تستمر هذه الحملات خلال الأيام المُقبلة.

وفي ذات السياق، عّد القيادي في حماس، حملة الاعتقالات الأخيرة "نوعا من تغييب القيادات المتحركين خاصة في النشاطات الميدانية وتنسيق المهرجانات في الضفة".

وشدد على أن "هذه الإجراءات الإسرائيلية لن تؤدي للتراجع عن إحياء الذكرى الثلاثين لانطلاقة حماس في مختلف مدن الضفة المحتلة".

إفشال الانطلاقة

من جانبه، رأى المختص في الشأن الإسرائيلي محمود مرداوي، أن اعتقالات كوادر حماس في الضفة "محاولة من الاحتلال لإفشال احتفالات الانطلاقة".

وقال مرداوي خلال حديثه مع "فلسطين"، إن الاحتلال بات يدرك مدى التفاف المواطنين حول حركة حماس في مدن الضفة "وهو يسبب له حالة من القلق والإرباك"، وفق تعبيره.

وبيّن أن الاعتقالات متركزة على الرموز والقائمين على الإعداد والمشاركة في هذه الاحتفالات، لذلك فهو يعمل على إفشالها والتأثيرات المترتبة عليها.

وأشار إلى أن الاحتلال أرسل العديد من التهديدات لبعض القيادات الأخرى في الضفة، لكنه لم يستبعد أن يكون هناك حضور واسع في احتفالات الانطلاقة.

وفي سياق ذي صلة، فقد رأى مرداوي، أن زيادة وتيرة الاعتقالات في صفوف حماس تندرج في إطار محاولة منع تطوير البيئة التي تخرج عمليات تضامنية ومستنكرة لما يجري في القدس.

وعد الحملة الأخيرة "استكمالاً لحملات الاعتقالات السابقة، التي تهدف إلى منع توسع انتفاضة القدس وتأجيج نارها"، وفق رأيه.

تجدر الإشارة، إلى أن سلطات الاحتلال كثفت من حملات الاعتقالات في صفوف المواطنين بشكل عام، وقادة الفصائل الفلسطينية في الضفة، لا سيما أن حماس كان لها نصيب الأسد، منذ بداية انطلاق انتفاضة القدس، التي اندلعت عقب اعتراف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالقدس عاصمة للكيان الإسرائيلي.