التاريخ كفيل بالحكم على (فيدل كاسترو) ثائرًا كان أم مستبدًا..وبعيدًا عن الشعاراتية، قد يكون كاسترو عزل كوبا وحرم الكوبيين من الحرية بمفه..
sq-sample7
خالد وليد محمود
كاتب
ذاكرة الأيام

اليوم/ ٢٤‏/٢‏/٢٠١٨

مع ضيف مهم جدا

قريباً زاوية جديدة


أبو زهري: تصريحات هايلي لا قيمة لها

انتقدت حركة "حماس" تصريحات مندوبة الولايات المتحدة الدائمة لدى الأمم المتحدة نيكي هايلي بأن العمل على صياغة خطة السلام الجديدة بين الفلسطينيين والإسرائيليين يوشك على النهاية.


وذكر القيادي في حركة المقاومة الإسلامية حماس سامي أبو زهري، في حسابه على "تويتر"، أن تصريحات الدبلوماسية الأمريكية ليست لديها أي قيمة، مشددا على أن الشعب الفلسطيني يرفض الخطة الأمريكية ولن يسمح بتمريرها.


ويأتي هذا التعليق على خلفية بروز توتر بين الفلسطينيين والولايات المتحدة بعد قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة للاحتلال الإسرائيلي ونقل سفارة واشنطن إليها من تل أبيب.


وردا على هذا القرار، قال رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس إن الفلسطينيين لم يعودوا يقبلون الوساطة الأمريكية في مفاوضات السلام، وذلك في وقت تعمل واشنطن على ما تسميه "صفقة القرن" لتسوية الصراع.


مشعل يدعو العالم للعمل على منع قرار نقل السفارة للقدس

دعا رئيس المكتب السياسي السابق لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" خالد مشعل دول العالم أجمع بإدانة قرار نقل سفارة واشنطن إلى القدس في مايو / أيار القادم، والعمل على منع تنفيذ ذلك القرار.


وقال مشعل في تصريحات صحفية له السبت، على هامش ندوة نظمتها جامعة "السلطان محمد الفاتح الوقفية" التركية، إن القرار الأمريكي بافتتاح سفارة واشنطن في القدس "هو إمعان بالخطيئة والجريمة من قبل الإدارة الأمريكية".


وأضاف أن ذلك "استمرار لما أعلنه الرئيس الأمريكي دونالد ترمب من أسابيع (في 6 ديسمبر/كانون أول 2017)، وهي مقدمة للإعلان عن صفقة القرن، التي تعني تصفية القضية الفلسطينية".


وشدد قائلًا "ندين الموقف الأمريكي، ونقول بذات الوقت، هذه الجريمة لن تمر، وستفشل، ولن نسمح بتصفية القضية الفلسطينية وقضية القدس، فالقدس عاصمتنا الأبدية، وقلبنا وروحنا وحاضرنا ومستقبلنا، كما كانت ماضينا".


واعتبر مشعل القرار الأمريكي، بأنه "سيظل زوبعة في الفنجان، ونحن أصحاب الحق، ونطالب العالم بالوقوف معنا، وأن يدين الموقف الأمريكي، وألا يسمح له بالتطبيق".


وأكد أن أهل فلسطين وأهل الأمة وأحرار العالم، سيفشلون السياسة الأمريكية المتعلقة بالقدس والقضية الفلسطينية.


وعن الموقف التركي من ذلك، ذكّر مشعل بدور الرئيس رجب طيب أردوغان، في عقد القمة الطارئة لدول مجلس التعاون الإسلامي، في إسطنبول بـ 14 ديسمبر الماضي، بمشاركة 16 زعيمًا، إلى جانب رؤساء وفود الدول الأعضاء.


وتابع "نريد من تركيا مواصلة مواقفها، وأن يتحول الموقف الرافض، لإجبار الإدارة الأمريكية للتراجع، وأن تعمل على الأرض لتعزيز أهل القدس، واستمرار الجهود لكسر الحصار عن غزة".


واستطرد "لم يكتف الأمريكان بأنهم ناصروا إسرائيل وأعطوها السلاح القاتل وحموها بالأمم المتحدة ومجلس الأمن وبالفيتو، بل اليوم يريدون تصفية القضية الفلسطينية (..)، ترامب يظن نفسه إلهًا، إن قال كلمة فعلى العالم أن يستجيب لها".


وأضاف "أقول من هنا، صفقة القرن ستفشل وسنفشلها، والقدس لن تكون إلا فلسطينية عربية مسلمة، لا حق للصهاينة فيها، نحن وإخواننا المسيحيون، هم شركاء لنا، ولهم فيها تاريخ ضمن مظلتنا العربية".


وخاطب مشعل تركيا قائلًا "اليوم القدس تحتاج شهداءكم وأموالكم وجهودكم ومؤسساتكم الرسمية والشعبية، القدس قلبنا النابض وهي عبر التاريخ مقياس نبض الأمة، هناك تصفية للقضية ولكن على الأرض هناك أحرار، والتاريخ التركي العثماني له باع طويل في القدس وفلسطين".


وقال إن هناك تواطؤ من "الذين يشار لهم بإصبع التهام (لم يحددهم)"، مؤكدًا أن "خذلان أهل فلسطين والقدس جريمة كبرى، والجريمة الأكبر التواطؤ على القدس والأقصى، والتاريخ سيسجل من وقف مع القدس والأقصى بأحرف من نور، ومن وقف ضدها ستكون له صفحات سوداء في التاريخ".


وحول الندوة، قال مشعل "رحم الله السلطان محمد الفاتح، وان شاء الله تركيا بقوتها وديمقراطيتها وعلمها ونهضتها وتماسك أبنائها وقيادتها، تكون عمودًا كبيرًا لصالح الإسلام وجيرانها والإنسانية".


ولفت إلى أن "جراح الأمة كثيرة، الجرح السوري ينزف من سبع سنوات، ونرى ما يجري في الغوطة من حصار وتجويع وقتل، والعالم يتفرج، ندين هذه الجرائم، فهم أهلنا ولا يستحقون هذا القتل والتدمير بعد الجوع والحصار".


وانطلقت اليوم في مدينة إسطنبول، فعاليات ندوة "اللجوء والحرب والفقر"، بتنظيم من جامعة السلطان محمد الفاتح الوقفية، وجمعية "دنيز فنري" التركية الخيرية الأهلية، وذلك على مدار يومين.يرات مجتمعية، وتحديات التعليم والصحة للاجئين، وتقديم الخدمات لهم، والمؤسسات العامة التي توفر لهم الخدمات.


وتشارك في الندوة مؤسسات حكومية تركية وجهات أهلية محلية ودولية، كما تضمنت إلقاء كلمات عديدة، من الجهات المنظمة، ورؤساء منظمات تركية مشاركة في الندوة.


منصة المبادرات الشبابية الفلسطينية تنطلق في إسطنبول

انطلقت في مدينة إسطنبول التركية السبت فعاليات منصة المبادرات الشبابية الفلسطينية، بمشاركة أكثر من 500 شاب من أكثر من 25 دولة حول العالم.

وقال عبد الله الرفاعي، منسق المبادرات الشبابية "نلتقي بهذا العرس الفلسطيني في إسطنبول، لنبرهن أننا لسنا نسيجا غريبا عن أرضنا، فنحن نحبها وتحبنا، فإن حرمنا حق المواطنة منها اليوم، فهي منا تسكن في مواطن القلوب".

وتهدف المبادرات إلى جمع الشباب الفلسطيني وحشد طاقاته خدمةً للمشروع الوطني الفلسطيني، والارتقاء بالشباب، وتشبيك العلاقات وعرض المبادرات وبناء التحالفات الشبابية.

وأكد الرفاعي في كلمته الافتتاحية أن استجابة الشباب الفلسطيني لهذه الدعوة هي "تلبية لنداء الوطن"، حتى يكون الشباب الفلسطيني حاضر في كل مكان وموقع، لأن فلسطين تأمل من الشباب الفلسطيني الكثير.

واعتبر هذا الحضور اللافت للشباب الفلسطيني والتفاعل الكبير بمثابة "عرس وطني فلسطيني، جمعهم حب فلسطين".

وأوضح أن الشباب الفلسطيني خارج الوطن، هو "نسيج ليس غريب على فلسطين وأرضها، وإن حرم هذا الشباب من حق المواطنة فيها".

وأشار إلى أن لقاء اليوم هو استكمال لمشروع وطني فلسطيني، ولمسيرة طويلة مباركة سطرها أبطال فلسطين، معتبرًا هذا المشروع "أمانة بين أيدينا حملناها ممن سبقنا، وتعلمنا أن حب فلسطين هو أن نبذل ونعطي بدون مقابل، وأن نعيش للمبدأ والقضية".

وأكد أن لقاء اليوم هو اجتماع طارئ يضم أكثر من 500 من الشباب الفلسطيني من أكثر من 25 دولة، اجتمعوا وهم يمثلون كل شبر من أرض فلسطين.

وأضاف "اجتمعنا اليوم لنقول للعالم أن فلسطين حاضرة في قلوبنا، وكفى تهميشًا للشباب من المشاركة الوطنية، وكفى للانقسام الفلسطيني".

وطالب الرفاعي الشباب الفلسطيني بأخذ دورهم في كافة الميادين ليكونوا أصحاب رأي، وأن يقدموا ما يليق بفلسطين، وأن تتم إعادة ترتيب الأولويات والتفكير بـ "مشروع التحرير والعودة، فهو مشروع قريب وليس مشروع خيالي، وأن الشباب الفلسطيني جاهز لهذا المشروع".

وتخلل حفل الافتتاح فقرات فنية قدمها الشاعر الفلسطيني سامر عيسى، وعرض المبادرات الشبابية حول ريادة الأعمال، وعرض فيلم قصير عن تجارب الشباب الفلسطيني ونجاحاته في مختلف أماكن اللجوء، ومشاريع حول المواهب الفلسطينية.

وكان المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج أطلق عدة مبادرات منها رابطة المرأة الفلسطينية في الخارج، ومبادرة شباب فلسطين في الخارج، وتعتبر هذه المبادرة شبكة شبابية منبثقة عن المؤتمر الشعبي.

وتعنى المبادرة بتجميع الشباب الفلسطيني، وتفعيل دوره في مناطق تواجده في الخارج، وحثه على المبادرة، وإشراكه بفاعلية في المبادرات والمشاريع الشبابية الخادمة للمشروع الفلسطيني الساعي نحو التحرير والعودة.

وتعتمد المبادرة على قدرات الشباب وطاقاتهم، ومبادراتهم الإبداعية، إضافة إلى التعاون الحثيث والشراكة الحقيقية مع المنظمات والهيئات الداعمة للقضية الفلسطينية ضمن رؤية المؤتمر الشعبي.


​لجنة: ارتفاع عدد الصحفيين المعتقلين في سجون الاحتلال لـ29 صحفياً

أكدت لجنة دعم الصحفيين أن الاحتلال "الإسرائيلي" ماضٍ في استهدافه للحريات الإعلامية من خلال تكثيف حملات الاعتقالات بحق الصحفيين الفلسطينيين ومنعهم من التغطية وممارسة عملهم، وتجديد اعتقالهم دون تهم تذكر، بهدف طمس معالم جرائمه التي يرتكبها بحق الشعب الفلسطيني.

ونوهت لجنة دعم الصحفيين، أن عدد الصحفيين المعتقلين في سجون الاحتلال ارتفع إلى (29) بعد أن اعتقلت قوات الاحتلال خلال شهر فبراير الحالي كل من أحمد العرابيد ، وياسر العرابيد ويعملان في إذاعة الحرية، عبد المحسن شلالدة يعمل في "شبكة قدس الإخبارية"، والصحفي محمد علوان وتمديد اعتقاله لمدة 96 ساعة.

فيما جدد، الاحتلال الاعتقال الإداري للمرة الثالثة للصحفي همام حنتش، وتمديد اعتقال الصحافية بشرى الطويل للمرة الثانية لمدة 4 شهور.

وأشارت إلى أنه لا يزال في سجون الاحتلال ( 7) صحفيين معتقلين وصدرت احكام فعلية بحقهم وهم:( محمود عيسى، صلاح عواد، أحمد الصيفي – همام عتيلي- عاصم مصطفى الشنار- الصحفي يوسف شلبي- منذر خلف مفلح).

فيما بلغ عدد الصحفيين المعتقلين إداريا (5) صحفيين معتقلين إدارياً لا يقدّم لهم لوائح اتّهام ولا يخضعون للمحاكمة ضمن ادعاء "الملف السري" وهم: (نضال ابو عكر- همام حنتش- محمد شكري عوض- عبد الله شتات- استبرق التميمي).

كما لا يزال (13) من الصحفيين موقوفين بانتظار الحكم عليهم موهم:( الصحفي المريض بسام السايح، أحمد الدراويش- ونضال عمر- ومنتصر نصار- وحامد النمورة- مصعب سعيد، - ايوب صوان- محمود ابو هشهش- رضوان قطناني- ياسين ابو لفح- رغيد طبيسة- بشرى الطويل- موسى القضماني ).

ولفتت لجنة دعم الصحفيين في تقريرها إلى أن الاحتلال يصر على تكميم الأفواه وإعاقة الصحفيين عن اداء واجبهم المهني خلافاً للمواثيق الدولية والحقوقية التي تكفل حرية العمل الصحفي وتنص على حماية الصحفي اثناء النزاعات المسلحة سياسة ممنهجة ومقصودة.

وأوضحت أن الصحفيين يتعرضون في سجون الاحتلال لقمع للحريات والتنكيل النفسي والمعنوي والتي تعد مخالفات جسيمة في القانون الدولي، كما أنه يقوم الاحتلال بمحاكمتهم في محاكم عسكرية ومن خلال منظومة قوانين عنصرية، وتصل الأحكام بموجب هذا القانون الى مؤبدات مفتوحة عالية.

وكشفت أنه يتم محاكمة الصحفيين بموجب قانون الاعتقال الإداري وتمديد الاعتقال بحقه مرة واحدة او عدة مرات دون تهمة أو محاكمة.

وأكدت، أن إدارة سجون الاحتلال تمارس على الاسرى المرضى، ومنهم الصحفيون، سياسة الاهمال الطبي المتعمد، وتمنع زيارة الأهالي لهم كما تمنع عنهم الملابس والأغطية وغيرها.

وطالب لجنة دعم الصحفيين الجهات ذات العلاقة بضرورة تنفيذ قرار مجلس الأمن الدولي (رقم 2222 للجم الممارسات العنصرية والإرهابية التي يمارسها الاحتلال "الإسرائيلي" والتحريض المتصاعد والتهم الجاهزة بحق الصحفيين والمؤسسات والحريات الاعلامية الفلسطينية ووقفها بالكامل.

وناشدت المجتمع الدولي بتأمين الحماية للصحفيين الفلسطينيين وتعزيز التضامن معهم، والإفراج العاجل عن الصحفيين في سجون الاحتلال.