التاريخ كفيل بالحكم على (فيدل كاسترو) ثائرًا كان أم مستبدًا..وبعيدًا عن الشعاراتية، قد يكون كاسترو عزل كوبا وحرم الكوبيين من الحرية بمفه..
sq-sample7
خالد وليد محمود
كاتب
ذاكرة الأيام

اليوم/ ٢١‏/١٠‏/٢٠١٧

مع ضيف مهم جدا

قريباً زاوية جديدة


العيساوي لـ"فلسطين": الأسرى فرحون بالمصالحة وينتظرون "أحرار 2"

أكدت الأسيرة المحررة شيرين العيساوي أن توقيع المصالحة الفلسطينية بين حركتي حماس وفتح أدخل الفرحة بين صفوف الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال الإسرائيلي.

ورأت المحامية العيساوي خلال اتصال هاتفي مع "فلسطين" عقب الإفراج عنها قبل عدة أيام أن إتمام المصالحة يأتي في إطار "احترام الشعب الفلسطيني لدماء الشهداء، الذين ارتقوا من أجل الدفاع عن فلسطين".

وأعربت عن أملها في أن تكون المصالحة جدية هذه المرة، وترقى إلى مستوى تضحيات الشعب الفلسطيني، خاصة في قطاع غزة، الذي عانى من الحصار والتضييق على مدار أكثر من 10 أعوام.

وأضافت: "آن الأوان أن يعيش الشعب الفلسطيني في قطاع غزة بحريةٍ وأمان، وأن ينتهي الحصار المفروض عليه منذ عدة سنوات".

ووجهت التحية إلى قيادة المقاومة في غزة، قائلةً: "كلنا أمل وثقة في تنفيذ وعودهم بتبييض السجون من الأسرى كافة، ونحن ما زلنا ننتظر صفقة وفاء الأحرار(2)".

وفيما يتعلق بأوضاع الأسرى في سجون الاحتلال أكدت العيساوي أن الأسرى يعيشون في أوضاع قاسية جدًّا، خاصة مع التنكيل بهم وتعذيبهم على يد إدارة السجون.

وبينت أن انتهاكات إدارة السجون بحق الأسرى تضاعفت بعد الإضراب الأخير الذي خاضوه، احتجاجًا على ممارسات إدارة السجون ضدهم.

وشددت على أن الاحتلال ينتهج سياسة الإهمال الطبي المتعمد بحق الأسرى جميعًا، مشيرةً إلى أنه يمارس التنكيل والتفتيش الليلي ضد الأسيرات في السجون، إضافة إلى الاعتداء عليهن بالضرب المبرح.

ولفتت إلى أن الاحتلال يمنع إدخال الملابس الشتوية للأسرى والأسيرات، ويجبرهم على اشترائها من (الكانتينا)، إضافة إلى منع زيارة الأهالي.

وتطرقت المحررة العيساوي إلى حياتها داخل سجون الاحتلال حيث أمضت قرابة 4 سنوات قضت معظمها في زنازين العزل الانفرادي.

وأشارت إلى أن إدارة السجن كانت تتهمها دائمًا بالتحريض بسبب مواقفها السياسية، وتضامنها مع الأسرى المضربين عن الطعام، وإرجاعها الوجبات، إضافة إلى اتهامها بتحريض الأسيرات ضد إدارة السجن، لذلك كان يلجأ الاحتلال إلى عزلها انفراديًّا.

وأكدت أنها تلقت الضرب المبرح أكثر من مرة على يد السجانات، وإدارة ما تسمى "مصلحة السجون"، بسبب مواقفها المناصرة للأسرى وإضرابهم، ورفضها الانتهاكات بحق الأسيرات.

وذكرت أن التهم الموجهة إليها من الاحتلال تتمثل في تقديم خدمات للأسرى في السجون، والحركة الأسيرة، وتنسيق إضراب الأسرى، والتواصل مع "جهات معادية" (محامين من غزة)، إضافة إلى تنسيقها لحملة دعم شقيقها الأسير سامر.

وفيما يتعلق بقرار الإفراج عنها وخروجها من السجن وصفت الأجواء بأنها كانت "صعبة جدًّا"، كونها تفاجأت بالقرار من جهة، وعدم الإفراج عن شقيقها الأسير مدحت المتهم في القضية نفسها.

وتابعت: "تركت خلفي شقيقيّ مدحت وسامر في السجون، والكثير من الأسرى المرضى، لذلك كانت فرحتي منقوصة".

وبحسب قول شيرين إنها تفاجأت باعتقال شرطة الاحتلال الإسرائيلية لها بعد الإفراج عنها، بتهمة التآمر لارتكاب جريمة، مشيرةً إلى أنهم اقتادوها إلى زنازين الدامون في القدس للتحقيق معها.

وذكرت أن الاحتلال أقرّ منع الاحتفال والاستقبال الخاص بها، وحاصر المنزل لدى خروجها من السجن، ومنع المواطنين من الاحتشاد والاستقبال، عادةً ذلك "محاولة للتنغيص على فرحة الإفراج عنها".

وفي نهاية حديثها طالبت العيساوي الكل الفلسطيني بتكثيف الجهود المبذولة في قضية الأسرى، من أجل الإفراج عنهم قريبًا، لاسيما أنهم يعيشون في أوضاع في غاية الصعوبة.

ودعت مؤسسات حقوق الإنسان لتكثيف جهودها القانونية تجاه الأسرى، وتقديم قادة سجون الاحتلال إلى المحاكم المحلية والدولية، لاسيما أنهم ينتهكون كل القوانين والحقوق المتعلقة بهم.


​دورتموند يمدد عقد حارسه بوركي حتى 2021

مدد بوروسيا دورتموند الألماني عقد حارسه السويسري رومان بوركي حتى 2021، على رغم الانتقادات التي يتعرض لها راهناً، بحسب ما ذكر متصدر البوندسليغا الجمعة 20-10-2017.

وأقر الحارس البديل في المنتخب السويسري، والذي كان من المقرر أن ينتهي عقده في 2019، "أنا سعيد جداً للثقة التي منحني إياها بوروسيا دورتموند، في فترة صعبة بالنسبة إلي".

بدوره، قال المدير الرياضي ميكايل تسورك "رومان يناسب بوروسيا دورتموند تماماً، رياضياً وإنسانياً. نحب طريقة لعبه، نرى فيه إمكانية تطوير كبيرة، ونحن مقتنعون بأنه سيؤكد من جديد وبثبات (القيمة) التي يملكها".

وستساعد هذه الخطوة الحارس البالغ 26 عاماً للوقوف مجدداً على قدميه، بعد الانتقادات العنيفة التي طالته في مباراتيه الأخيرتين. فقد قام في مواجهة أبويل نيقوسيا القبرصي الثلاثاء في دوري أبطال أوروبا بتمرير كرة إلى الخصم كلفته هدف التعادل (1-1)، بينما خرج متأخراً من مرماه في المباراة ضد لايبزيغ (2-3) ضمن الدوري المحلي، عندما تلقى الهدف الثاني.

وانضم بوركي في صيف 2015 إلى دورتموند قادما من فرايبورغ، وخاض معه 68 مباراة في الدوري و14 في البطولات الأوروبية، وأحرز في صفوفه لقب كأس ألمانيا في حزيران/يونيو الماضي.


​القضاء اللبناني يحكم بالإعدام على المتهمين باغتيال "الجميل"

أصدر القضاء اللبناني، اليوم، حكماً غيابيا بالإعدام بحق حبيب الشرتوني بعد إدانته بقتل الرئيس اللبناني الأسبق بشير الجميل منذ 35 عاماً.

واغتيل الجميل في 14 ايلول/سبتمبر 1982 بعد عشرين يوماً على انتخابه رئيساً للبنان، في تفجير استهدف مقر حزب الكتائب اللبنانية في منطقة الأشرفية ذات الغالبية المسيحية في بيروت.

واعترف الشرتوني، العضو في الحزب السوري القومي الاجتماعي القريب من سوريا، بعد توقيفه حينها بعملية التفجير التي أودت بحياة الجميل و23 شخصاً آخرين. لكن الشرتوني فرّ من السجن في 1990.

وأصدر المجلس العدلي المتخصص بالجرائم الكبرى التي تمس أمن الدولة في لبنان حكماً بإنزال عقوبة الإعدام بحق الشرتوني، وتجريده من حقوقه المدنية بعد إدانته بارتكاب الجريمة عمداً وعن سابق تصور وتصميم، وفق ما نقل مراسل وكالة الصحافة الفرنسية من قاعة المحكمة.

وأنزلت المحكمة ايضاً حكم الاعدام غيابياً بحق المسؤول السابق في الحزب السوري القومي الاجتماعي نبيل العلم بعد إدانته أيضا "بالقتل عن سابق تصور وتصميم"، وكان متهما بالتخطيط للاغتيال. وقد تداولت الصحف خبراً عن وفاته في أيار/مايو 2014.

واعتبر الحكم أن الشرتوني والعلم ارتكبا "جرم الإرهاب الذي أفضى إلى قتل رئيس جمهورية لبنان وشكل اعتداء على أمن الدولة".

وفرضت القوى الأمنية طوقاً مشدداً حول قصر العدل في بيروت. وفي منطقة قريبة، تظاهر العشرات من الحزب السوري القومي الاجتماعي رافعين صور الشرتوني، وأخرى للجميل مع رئيس حكومة الاحتلال الاسرائيلي السابق أرييل شارون.

وكان الجميل يعد من ألد اعداء النظام السوري في تلك الفترة وحظي بشعبية واسعة خصوصاً بين المسيحيين، بينما كانت شريحة أخرى كبيرة من اللبنانيين تكن له العداء بسبب علاقاته مع (اسرائيل) التي اجتاحت لبنان في العام 1982.

وغداة اغتيال الجميل، ارتكبت ميليشيات مسيحية لبنانية موالية للجميل مجزرة كبيرة في مخيمي صبرا وشاتيلا الفلسطينيين في بيروت، في ظل انتشار اسرائيلي على بعد أمتار قليلة من المخيمين. وخلصت لجنة تحقيق إسرائيلية بعد سنوات طويلة إلى "المسؤولية غير المباشرة" ولكن الشخصية لوزير جيش الاحتلال الإسرائيلي آنذاك ارييل شارون، عن مجزرة مخيمي صبرا وشاتيلا.


الأمير الحسن بن طلال والضفة الغربية

بداية لكي لا يفهم مقالي في سياق خاطئ لا بد أن أبدي وجهة نظري في شخصية الأمير الحسن بن طلال بأنه واسع الثقافة بل له مركز مرموق على مستوى المفكرين الاستراتيجيين في المنطقة، وكان له محاضرات ولقاءات فكرية حول ما يدور في المنطقة وأهمها الأزمة العراقية مستقرئًا ما سيسوق التاريخ من أحداث، ولكن يهمني بهذا الصدد أن أركز الضوء على ما يتعلق بالقضية الفلسطينية ومستقبلها ومقولة جلالة الملك عبد الله الثاني "الأردن للأردنيين وفلسطين للفلسطينيين"، وكما قال الأمير الحسن في 20/8/2011م وتعليقا أيضا على مقولة الوطن البديل قائلا: إن الأردن للأردنيين وفلسطين للفلسطينيين والتراب الذي يقيم عليه الفلسطينيون.

ولكن ماذا تغير هذه الأيام؟

من المعلوم أن جلالة الملك عبد الله الوصي على المقدسات بموجب اتفاقية مؤخرا بين الرئيس محمود عباس وجلالته وما زالت وزارة الأوقاف الأردنية تتبع الجهات الرسمية الأردنية وأيضا هناك مستشار خاص للملك لشؤون المقدسات الإسلامية والمسيحية في الضفة.

طرحت مقابلة ومحاضرة للأمير الحسن فيما بعد بدأ ترويجها إعلاميا هذه الأيام تتحدث على أن الضفة الغربية جزء من الأردن وأوسلو فشلت ومنظمة التحرير فشلت ولم تستطِع تحقيق أهدافها بعد فك الارتباط مع الأردن في عام 1988م وكانت الضفة الغربية جزءًا من الأردن منذ مؤتمر أريحا عام 1949م إلى عام 1967م عندما احتلت من الإسرائيليين، وفي عام 1974م اعترفت الجامعة العربية بأن منظمة التحرير الممثل الشرعي والوحيد.

اعتقد أن الأمير الحسن مستقرئ ومستنتج جيدا للمستقبل، فمنذ عام تحركت بعض العشائر ورجال الأعمال في الضفة في لقاءات مع الجهات الرسمية الأردنية ومع جلالة الملك، وما زالت الأردن ثقافيا وعمليا هي المؤثر القوي في المناخات كلها في الضفة فضلا على أنها بوابة التنقل والتجارة والاستثمار، والفلسطينيون في الضفة أردنيو الهوى وفي غزة مصريّو الهوى.

ولكن هل من أفق سياسي الآن بناء على ما يطرح وما يتسرب من أطروحات ومشاريع سياسية وأمنية واقتصادية، ونلخص ذلك بما يطرح من كونفدراليات إقليمية، ولسنا هنا بصدد أن نتحدث عن مدى خطورة هذا الطرح على العامل الوطني والقضية الفلسطينية والمشروع الوطني، ولكننا نتحدث الآن عن مجتمع دولي وقوى إقليمية تتحرك، وبالتأكيد أن هذا التحرك يبنى على دراسات دقيقة ديموغرافية وجغرافية وحدود الدولة اليهودية التي يطالب بها نتنياهو.

المصالحة الفلسطينية

أتت على أي أرضية؟ هل أتت على المناخات الديموغرافية لكل من الضفة وغزة وظروف كل منها؟ أم العامل الإنساني في غزة هو من حرك دول الإقليم؟ علما بأن غزة تعاني من الحصار منذ عشر سنوات ولم يرفع الفيتو المتردد للآن من أمريكا وسياسة وموقف (إسرائيل) الملخص بموقف الكابينت ونتنياهو بموقف "اللعم".

بلا شك أن المصالحة والإصرار عليها يقي الفلسطينيين بالحد الأدنى من مخاطر أكثر خطورة على وحدة ما تبقى من أرض الوطن إن كان ذلك سيترجم سياسيا بدولة فريدة من نوعها في أنظمة الدول في كل من الضفة وغزة أمنيا وهو المهم وإن كان استراتيجيا المطروح بوجود منظومة أمنية تتوافق مع الطرح الدولي والإقليمي والملتزم بأمن الدولة اليهودية دولة ذات نفوذ إقليمي ومفتوحة اقتصاديا وتجاريا وصراع إقليمي على غاز غزة. هذا شيء مما هو مطروح.

ولكن عند تساؤلات الأمير حسن والتي تأتي في سياق أن الضفة جزء من الأردن بعد فشل منظمة التحرير في حماية الضفة الغربية، وهل كان فك الارتباط صائبا، فعندما انطلقت منظمة التحرير وفتح والفصائل كانت أهدافها تحرير فلسطين من النهر إلى البحر في عام 1964م وعام 1965م، فالضفة كانت جزءًا لا يتجزأ من الأردن في حدود المواطنة وكانت غزة تحت الوصاية المصرية... فهل كان من الأجدر عدم فك الارتباط بالضفة والمضي في مشروع التحرير وترك الضفة لتحررها الأردن. وبموجب القانون الدولي إن الضفة محتلة وما زالت تقع تحت مسؤوليات الأردن وكذلك غزة؟

هل منظمة التحرير في مشروعها قامت بحماية مشروعها المرحلي الذي انطلق في عام 1974م والذي كان على حساب اطروحاتها في تحرير فلسطين؟ هل قامت منظمة التحرير بحماية مواطنيها من غزو الاحتلال وإنجاح مشروع الدولتين على ارض كانت تحت الوصاية الأردنية والمصرية ..؟؟ وهل اوقفت الزحف الاستيطاني أم فشلت في أطروحاتها وبرامجها ؟؟

هل أصبح أطروحة الوطن الفلسطيني استراتيجيا هي الدولة المكيفة والمعدلة فيما تبقى من الضفة باستثناء المستوطنات الكبرى واريحا والخليل وغزة؟ وهل الأردن قادرة ان تنقذ ما تبقى من أرض الضفة؟ وهل مصر قادرة على فك الحصار عن غزة وربطها بحكومة بيروقراطية بين غزة والضفة؟

وأخيرًا في المصالحة: لماذا لم يقوم الرئيس عباس باطلاع الجانب الأردني على فحوى اتفاق القاهرة وقامت مصر باطلاع الأردن عن هذا الاتفاق!

وماذا عن المشاريع الاستراتيجية المقامة على البحر الأحمر والضفة الغربية لنهر الأردن بين الأردن و(إسرائيل) بما ينفي وجود وطن فلسطيني ذي سيادة؟

أسئلة كثيرة تدور.. ولكن بالتأكيد أن معاودة عرض أطروحات الأمير الحسن بن طلال هذه الأيام في وسائل الإعلام لها مدلولات سياسية والأمنية.