مجتمع


بطول 3 أمتار ووزن 100 كغ.. حداد تركي يصنع مسدسا عملاقا

صنع الحداد التركي ظفر أردم، مجسما لمسدس عملاق بطول 3 أمتار ووزن 100 كيلو غرام.

عن انجازه يقول أردم (42 عاما)، إنه يعمل في الحدادة منذ 18 عاما، ويعشق صناعة التماثيل الحديدية.

ولفت أنه صنع العديد من التماثيل في ورشته بإسطنبول، مثل مضرب تنس بطول 5 أمتار، ومجسمات لشجرة وطاولة وقبعة حديدية وحقيبة وغيرها.

وأوضح أن صنع المسدس العملاق استغرق معه مدة شهر ونصف.

وأشار أن المسدس نسخة من طراز " 357 Magnum " لكنه أكبر بعشرة أضعاف.

وبيّن أن كل شيء في المجسم مطابق للأصل، مع إمكانية تزويد المجسم الحديد بآلية لإطلاق قذائف صوتية.

وأعرب عن رغبته في عرض أعماله لاسيما السلاح العملاق في معارض فنية، كي يتمكن عشاق الفن من رؤيتها.

وأضاف: "الحديد مادة سحرية للغاية، بوسعكم تحويلها إلى أي شكل ترغبونه".

وأكد أهمية الشغف في هذا المجال، من أجل تطويع الحديد وصناعة الأشكال المطلوبة منه.


تحذيرات من تداعيات خطيرة لتراجع تمويل مكافحة "الإيدز"

حذّر تقرير حديث من تداعيات خطيرة قد تقع جراء عدم زيادة مستوى التمويل المتوفر لدعم مكافحة انتشار فيروس نقص المناعة البشرية "الإيدز" حول العالم.

وذكرت هيئة الإذاعة البريطانية (BBC) اليوم الأحد، أن التقرير أفاد بأن بقاء مستوى التمويل على ما هو عليه منذ أعوام قد يؤدي إلى انتشار المرض من جديد.

وحذر الخبراء في التقرير، الذي نشرته دورية "لانسيت" الطبية، من أن العالم قد لا يشهد نهاية الوباء بحلول 2030، وهو مستهدف اتفقت عليه الدول الأعضاء بالأمم المتحدة، مطالبين بضرورة تغيير الطريقة التي يتم التعامل بها مع الفيروس والسيطرة عليه.

وحسب التقرير، توقف معدل تمويل جهود مكافحة الفيروس عند 14.7 مليار جنيه إسترليني (19.25 مليار دولار)، وهو ما يقل بمقدار 5.4 مليار جنيه إسترليني (7 مليارات دولار) عن المبالغ التي تحتاجها جهود المكافحة المطلوبة لتحقيق أهداف الأمم المتحدة.

وأشار إلى أن التراجع في عدد المصابين يسير ببطء شديد جدا إلى حدٍ يحول دون تحقيق المستهدف الأممي الذي يهدف إلى تقليل عدد الإصابات الجديدة إلى 500 ألف حالة سنويا.

ورغم تراجع أعداد المصابين بالفيروس بصفة عامة، لا يزال هناك ارتفاع في معدل الإصابة بين الفئات المهمشة، والشباب -خاصة النساء منهم-، وفي الدول النامية وغيرها من الفئات التي تواجه صعوبة في الوصول إلى العلاج، وفقا للتقرير.

وقالت ليندا غايل بيكر، رئيسة الجمعية الدولية لمكافحة الإيدز، والأستاذة بجامعة كيبتاون في جنوب إفريقيا: "رغم التقدم الملحوظ في مكافحة الفيروس، إلا أنها عانت حالة من الجمود في السنوات العشرة الماضية".

وأضافت أن "هناك حاجة إلى إنعاش العمل في هذا المجال، لأن صحة ورفاهية ملايين الناس تتوقف على مواجهة هذا التحدي".

ويهاجم فيروس "الإيدز" جهاز المناعة في الجسم البشري، ويعطل عمله، ويتسبب في إصابته بالضعف والوهن، ويتركه دون قوة دفاعية قادرة على مواجهة أي مرض، لفقدانه حماية جهاز مناعة جسمه له.

وإذا لم تتم مكافحة الفيروس، يتعرض المصاب لأنواع كثيرة وخطيرة من الأمراض والسرطانات، التي تسمى "الأمراض الانتهازية"، لأنها انتهزت فرصة عجز جسم الإنسان عن الدفاع عن نفسه فهاجمته.

وطبقا للأمم المتحدة، فإن فيروس الإيدز تسبب في وفاة 40 مليون شخص في العالم، منذ اكتشافه، بينما لا يزال 36.9 ملايين مصابين به.

ويعود تاريخ اكتشاف أول حالة مصابة بالإيدز إلى يونيو/حزيران 1981، بالولايات المتحدة.


التعامل مع المراهق.. حُبّ وتقرّب ومشاركة

البعض من الناس يصف ما يسمى بمرحلة المراهقة بأنها "كلام فارغ" ، وأنّ لا شيء يسمى مراهقة، ودليلهم على ذلك بأن أسامة بن زيد قاد جيوش المسلمين في عمر 17 عامًا.

في حين أن المدربة والمرشدة التربوية أ. دعاء صفوت توضح أن اختيار أسامة كان وفق الحاجة، إذ تم اختياره لأنهم يبحثون عن الحماس والدافعية وفورة المراهقة وليس عن النضح والحكمة من كبار الصحابة المقاتلين.

وتختصر أ. صفوت الحديث عن المراهقة بقولها إنها "مرحلة وحتعدّي"، وأن دور الآباء تفهّم المراهق وتفهيم المراهق لنفسِه، فلا صراخ ولا عصبية ولا تشنّج طالما كانت المرحلة بكل عواصفها ستنتهي؟

وتوضح أ. صفوت أن المراهقة عند الإناث تكون أبكر بقليل من الذكور، فعند الإناث تبدأ من سن 11 وحتى 15، وعند الشكور من سن 13، أما الفترة السابقة لهذا العمر فهي مرحلة الطفولة المتأخرة وفيها قليل من مواصفات المراهقة من دون حدّة في المشاعر، وكثير من الطفولة.

متى يُقفِل عقلَه؟

وفي حال أخطأ المراهق تنبّه أ. صفوت أنّ هناك أمرين لا يسمعهما المراهق في تلك المرحلة نهائيًا وهما "الصوت المرتفع" و "المحاضرات"، فبمجرد أن يرى هذين الأمرين يُقفِل عقلَه تمامًا، ناهيك عن أن الصراخ و"الدوشة" تُربكه وتجعل جسمه يفرز هرمون الخوف والقلق.

وتعلق:" قد يسمع دقيقتين من الحديث والتوجيه، ثم يبدأ بالنظر للسقف أو الأرض والهزّ بالرأس وكأنه موافق على ما يقول الأب أو الأم، في حين أنه لا يسمع شيئًا ولا يفكر بشيءٍ مما يقولان".

وتنوّه إلى أن الكثير من الآباء غير متزنين في التعامل مع أبنائهم، فإن ردّ المراهق هبّوا بوجهه مستغربين أنه يرد، وإن لم يردّ اعتبروا ذلك تهميشًا.

أما الحلّ في خطأ المراهق فهو تنبيهه مباشرةً بأن ما فعله خطأ، وأن الصواب كذا وكذا، فهذا فقط ما يثبت في عقل المراهق، والرسول عليه الصلاة والسلام حين رأى الغلام يأكل بطريقة غير صحيحة ولا لائقة لم ينهره أو يعاتبه أو يوبخه أو يهِنه إنما قال له:" يا غلام سم الله وكل بيمينك وكل مما يليك"، وكلمة "غلام" أي أنه يزيد على التسع سنوات وفق أ. صفوت.

وتصف المراهقة بأنها مرحلة وسطى ما بين الرشد والطفولة، فلا يكون فيها راشدًا تمامًا وعاقلًا وحكيمًا، لكنه يحاول الوصول لهذه الصفات، ويتصرف في نفس الوقت بتصرفات الطفولة فيكون متمسكًا بالعناد والتشبث بالرأي وشغف اللعب.

وهنا حين نرى الفتاة قد بانَت عليها بعض علامات الأنوثة وقد رأيناها تلعب وتتصرف بطفولة لا يجب علينا التعامل معها على أنها كبيرة وأنها لا بد وأن تتصرف كالصبايا أو الآنسات أو ندعوها لذلك، وكذلك الفتى لو رأيناه بدأ ينفعل ويردّ علينا فلا يجب أن نتعامل معه وكأنه بات كبيرًا ولا كأنه صغيرٌ ، فتارةً نطلب منه أن ينتبه لإخوته – مثلًا- ويكون مسئولًا عنهم، وإن علا بصوتِه وتذمّر أو رفض أوقفناه عند حدّه كأنه صغير، فهذا لا يجوز كما توضح المرشدة التربوية في حديثها لفلسطين.

كيف التعامل معه؟

إذًا كيف نتعامل معهم؟ ترد: نتعامل معهم على أنَهم كبارٌ ولكن نلتمس لهم عذرًا دومًا بتصرفهم تصرف الصغار.

وتوضح:" لو كان المراهق يلعب لعبةً أو يشاهد رسومًا متحركة وأذّن المؤذن للصلاة وكان مشدودًا ولا يريد أن يترك ما بين يديه، فلا يجب التعامل معه على أنه كبير ويرفض الصلاة، بل بطريقة وسطية فأعطيه مهلةً مدتها عشر دقائق مثلًا كي يقوم للصلاة ".

ولا يجوز إهانة أو ضرب المراهق، مهما وصلت العصبية بالآباء ، ففي يوم ما سيكبر المراهق ولن يتمكّن من السيطرة على نفسه وحينها سيضطر للردّ، وأسوأ الردود أن يعتزل أهلَه.

ومن أكثر ما يزعج المراهق أن يظل الآباء ينعتونه بأنه كبير، وأنه يجب عليه أن يتصرف كالكبار، وحين يقوم بفعلٍ جميل وصحيح لا يتم شكره ولا يشعر به الآباء.

أما الضرب فممنوع بل يجب أن يضع الآباء برفقة أبنائهم قواعد للبيت أولها منع الآباء من ضرب الأبناء أو إهانة كرامتهم، فالتربية بالقدوة لا بالقوة سواء مع المراهق أو غير المراهق، والحديث لصفوت.

وتؤكّد أن المراهق يحتاج إلى شخصٍ يسمعه في هذه المرحلة، وفي ظل الانشغال للآباء سواء داخل البيت أو خارجه تنصح بأن يخصص الآباء جلسةً عائلية مدتها ساعة بلا أي منغصات ولا هواتف نقالة ولا أي مؤثرات خارجية تجمعهم ويتحدثون فيها ويكونون شديدي الاستماع لأبنائهم من دون أي توجيه أو نقد أو معاتبات.

لم يفت الأوان

بعض الآباء يظنون أن الأوان قد فات لذلك الأسلوب من التربية، فأبناؤهم لا يصغون إليهم أبدًا وكل الطرق قد فشلت في التعامل معهم، وهنا توضح أ. صفوت أن الأوان لم يفت أبدًا لكنهم بحاجة للدخول لحياة أبنائهم بسلاسة، وبحاجة لبعض الإدارة والهدوء والصبر، وبهذا الخصوص تقدّم لهؤلاء بعض النصائح مؤكدةً أنها فعّالة إن استمر الآباء بها ولم ييأسوا وهي كالتالي:

1- اجلسا معهم ساعةً بلا إلكترونيات.

2- تحاورا بلا انتقاد ولا توجيه.

3- أشركاهم بقصص تخصّكم وإن صدّوكم لا تيأسا واصبرا.

4- تقربا من أصدقائهم بلا مبالغة وبعد مغادرتهم احذرا من المقارنة أو الانتقاد.

فالنبتة مهما توفّرت لها التربة والماء والشمس والهواء، فإنها لن تنبت بسرعة بل ستمكث فترة تحت الأرض ثم تنمو في وقتٍ لاحق.

كما أن المراهق أسرع في المغفرة والرجوع عن الخطأ من الراشد لأن قلبه لا يزال يحمل براءة الطفولة.

وتؤكد الأبحاث وفق أ. صفوت أن النمو العصبي للمخّ لا يكتمل بشكل نهائي إلا بعد أول خمس سنوات من العشرينات، أي في عمر 25 فمن الطبيعي أن نجدهم متهورين ويردّون ويعلّقون قبل أن يفكروا بعمق، وهذا يجب أن يؤخذ بعين الاعتبار في التعامل مع أبنائنا.

وتنبه إلى أن التعامل بحب لا بد وأن يزيد في الفترة التي يكون فيها المراهق مخطئًا، وليس العكس، فإنه سيتراجع شيئًا فشيئًا عن فعلِه وتصرفه الخطأ، فإن تم التعامل معه بعنفٍ حين يُخطئ أو تمت مقاطعته فإنه قد يتيه في الشوارع ويستغله حينها أصحاب السوء.

وبذلك تؤكّد أ. صفوت أن الصبر والجهاد في التربية أمران لا مفرّ منهما إن أردنا تربيةً سويةً كريمةً سليمةً وصحية لأبنائنا.


ألعاب الفيديو تساعد على إنقاص وزن الأطفال

أفادت دراسة أمريكية حديثة، بأن ألعاب الفيديو، بالاشتراك مع تدريبات اللياقة البدنية، تساعد الأطفال المصابين بالسمنة على إنقاص الوزن وخفض ضغط الدم والكولسترول وزيادة النشاط البدني.

الدراسة أجراها باحثون بمركز "بنينجتون" لأبحاث الطب الحيوي في جامعة ولاية لويزيانا الأمريكية، ونشروا نتائجها، في العدد الأخير من دورية (Pediatric Obesity) العلمية.

وللوصول إلى نتائج الدراسة، راقب الفريق 46 طفلاً تتراوح أعمارهم بين 10 إلى 12 عامًا ويعانون من زيادة الوزن والسمنة، وكان نصفهم من البنات.

وقسم الفريق المشاركين إلي مجموعتين، الأولى مارست حياتها بشكل طبيعي، فيما قامت المجموعة الثانية بتنفيذ برنامج يعتمد على ممارسة النشاط البدني لمدة ساعة واحد يوميًا، بالإضافة إلى ممارسة ألعاب الفيديو لمدة 3 ساعات أسبوعيًا، بشكل فردي أو مع مجموعة، لمدة 6 أشهر.

وشارك الأطفال بالمجموعة الثانية في محادثات فيديو منتظمة عبر وحدة تحكم ألعاب الفيديو مع مدرب لياقة بدنية من لمتابعتهم ورصد تقدمهم في ممارسة التمارين الرياضية.

وعقب انتهاء فترة الدراسة، وجد الباحثون أن المجموعة التي مارست التمارين وألعاب الفيديو انخفضت لديها مؤشر كتلة الجسم بنسبة 3% بينما زادت لدى المجموعة الأخرى بنسبة 1%.

كما انخفضت نسبة الكولسترول في الدم لدى المجموعة الثانية بنسبة 7%، بينما زادت لدى المجموعة الأولى بنسبة 7%.

وزاد لدى المجموعة الثانية النشاط البدني بنسبة 10%، في حين انخفض لدى المجموعة الأولى بنسبة 22%.

وقالت الدكتورة أماندا ستايانو، قائد فريق البحث: "الأطفال الذين يكتسبون وزنًا زائدًا وغير نشطين جسديًا يمكن أن يصابوا بعلامات مبكرة لأمراض القلب والسكري، قد يعانون أيضًا من الربو وتوقف التنفس أثناء النوم وغيرها من التحديات النفسية والصحية التي يمكن أن تجلبها السمنة".

وأضافت أن "الشاشات موجودة في كل مكان في حياتنا، حيث يقضي الأطفال نصف ساعات يقظتهم أمام الشاشات مثل التلفزيون والموبايل والكمبيوتر والأجهزة اللوحية، لذلك فإننا تسعى لاستخدامها كأداة لتعزيز النشاط البدني في حياة الأطفال".

وكانت دراسة سابقة ذكرت أن إصابة الأطفال بالسمنة في عمر مبكرة تعرضهم لخطر انخفاض معدلات الذاكرة والذكاء، وتؤثر على أدائهم في الاختبارات الإدراكية.

ووفقا للمراكز الأمريكية للسيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC)، فإن إصابة الأطفال بالسمنة المفرطة، تعد مصدر قلق كبير على الصحة العامة في أمريكا؛ حيث تصيب نحو 17% من الأطفال والمراهقين (بين عامين و19 عامًا)، ما يعرضهم لزيادة خطر إصابتهم بالأمراض المزمنة مثل داء السكري وأمراض القلب والأوعية الدموية.