مجتمع

التاريخ كفيل بالحكم على (فيدل كاسترو) ثائرًا كان أم مستبدًا..وبعيدًا عن الشعاراتية، قد يكون كاسترو عزل كوبا وحرم الكوبيين من الحرية بمفه..
sq-sample7
خالد وليد محمود
كاتب
ذاكرة الأيام

اليوم/ ٢١‏/١٠‏/٢٠١٧

مع ضيف مهم جدا

قريباً زاوية جديدة


في تربية البالغين إتاحة الفرص مهمة لاكتساب الخبرات

يؤكد التربويون والأخصائيون أن مرحلة البلوغ إنما هي امتداد لمرحلة الطفولة حيث إن شخصية الأبناء تُبنى وتتأكد في تلك المرحلة على هيئة مسلمات يتلقاها الأبناء من والديهم، لتظهر بعد ذلك في سياق السلوكيات التي تشاهد في مرحلة البلوغ، وبناءً على هذه القاعدة فإن تلبية احتياجات الأبناء النفسية والعاطفية والفسيولوجية في مرحلة الطفولة تنتج شخصية قوية تتمتع بالثقة واحترام الذات والأمان النفسي ..

خطة واعية

يؤكد المدرب التربوي علي قطناني أن العمل في مرحلة الطفولة كخطوة أولى في إطار خطة واعية متدرجة وتحقيق مستويات متصاعدة من البناء المعرفي والفكري والسلوكي لأبنائنا بما يتناسب وأعمارهم يساعد في إنضاجهم.

وأوضح أن هذا النضج يساعدهم لتقبل التقلبات الفسيولوجية وفهم معنى النضوج الجنسي الذي يرافق هذه المرحلة حيث إن البناء الجمسي في هذه المرحلة يختلف عنه في مرحلة الطفولة.

وأشار إلى أن علماء النفس يفصلون الفرق بين البلوغ والمراهقة بوصف البلوغ بالمرحلة التي تسبق مرحلة المراهقة كونها تظهر التغيرات الجسمية والجنسية أولاً، لافتاً إلى أن المرحلة التي تأتي بعدها مرحلة المراهقة والتي تظهر التدرج في النضوج الجمسي والعقلي والاجتماعي والنفسي.

عبء كبير

ونوه إلى أن الآباء يتحملون عبئا كبيرا حين ينظرون في تعاملهم مع هذه المرحلة من وجهة نظر واحدة حيث إن هذه المرحلة وما يصاحبها من تغيرات هرمونية ووجدانية وفكرية تحتاج من الآباء إلى إنضاج مهاراتهم وتحديث أساليبهم وتوسيع خياراتهم التربوية.

وأوضح أنه لا يمكن التعامل مع شد اندفاع المراهقين بالمنع من ممارسة نشاطاتهم أو حبسهم أو أن تكون ردة فعلنا على سرعة انفعالاتهم بالغضب وعدم الاستماع إلى شكاواهم أو الإصغاء إلى معاناتهم.

وأكد قطناني أنه لا يجوز أن يكون سلوكنا تسلطياً ومراقباً لكل حركاتهم وسكناتهم بحجة الحرص عليهم، مشيراً إلى أنه في مرحلة البلوغ دائما يسعى المراهق الى اكتساب الاستقلال بذاته وبناء شخصيته الخاصة به وتحديد اتجاهاته الفكرية التي يراها صحيحة من وجهة نظره.

وبين أنه على الوالدين العلم بأن الابن البالغ غالباً ما يرفض توجيه النصائح المباشرة أو اللوم المباشر على أخطاء ارتكبها، مؤكداً ضرورة مراعاة أسلوب التعامل معه.

ثقة واضحة

وينصح قطناني الوالدين بأن يثقا بأبنائهما ثقة واضحة غير متقلبة بحيث يؤكدون على هذه الثقة مع الحرص على عدم خدشها في كل مرة يخطئ فيها الأبناء أو يتقاعسون فيها عن أداء ما يناط بهم من واجبات.

ولفت الانتباه إلى أهمية الابتعاد عن إظهارهم بمظهر الأطفال التي تجب متابعتهم بشكل دائم حرصاً عليهم، مشدداً على ضرورة العمل على بناء روح المسؤولية لدى الأبناء عن تصرفاتهم وسلوكياتهم لأن هذا من شأنه أن يعزز أبناءنا بعلاقات سوية مع محيطهم الاجتماعي وإدارتهم لذواتهم.

وأكد أهمية إتاحة الفرصة أمامهم للتجربة واكتساب مهارات التعامل مع الذات وأساسيات التعامل مع الحياة الاجتماعية والتفاعلات الوجدانية.


​صناعة "شوكولا" فلسطينية بنكهة عالمية

لا تتفاجأ إذا تناولت شوكولاتة باسم أجنبي مثل بست وريفيرا أن تكتشف أنها صناعة فلسطينية مائة بالمائة، فإلى الشرق من مدينة طولكرم وبالتحديد في بلدة عنبتا يقع مصنع حجاز الفلسطيني لإنتاج الشوكولاتة، والذي ينتج أصنافا من الشوكولاتة بمستوى عالمي.

ويقول مدير المصنع مناف حجاز: إن رحلة الشوكولاتة مع شركة الحجاز انطلقت سنة 2005، في ظل خلو السوق الفلسطيني من أي منتج فلسطيني لهذه السلعة، وأصبحت الفكرة حقيقة، وبدأنا بصورة متواضعة بإنتاج 10 أصناف من السلع واستطعنا خلال فترة قياسية وتحديدا ابتداء من عام 2013 رفع الإنتاج تدريجيا إلى 100 صنف وتطوير مستوى جودة الإنتاج والآلات مع تبني أقصى المعايير الأوروبية في الإنتاج والجودة، ليتوج هذا النجاح بالتصدير للسوق الأوروبية لنكون من الشركات الرائدة في المنطقة بتقديم أوسع تشكيلة من الشوكولاتة الفاخرة على مستوى فلسطين".

وأضاف أنه يعمل في مصنع الحجاز حاليا نحو 100 عامل وفي أيام الأعياد يصل عددهم إلى 150 عاملا وعاملة، بعد أن كان يعمل في المصنع 10 عمال و10 عاملات.

وأوضح لـ "فلسطين" أن إستراتيجية المصنع تقوم بشكل أساسي على تصنيع طلبيات الشوكولاتة وتحضيرها للتسليم عند الشراء فقط، ولتوريدها للمستهلك طازجة.

ننافس بالجودة

وأكد أن غالبية إنتاج المصنع يتم تصديرها إلى أوروبا وبعض الأنواع يتم تصديرها إلى داخل الأراضي المحتلة عام 48، وبعض الدول العربية.

وأشار إلى ارتفاع تكاليف الإنتاج بنسبة تتراوح بين 25 و30 في المائة، حيث إن غالبيتها تأتي من أوروبا، ولذلك نحن ننافس بالجودة وليس بالسعر ونسعى لكي ننافس بالاثنين.

وأكد أن الماكنات العاملة في المصنع هي من أحدث الماكنات وأفضلها في العالم لإنتاج الشوكولاتة.

وأكد أن الجودة التي منحت لشوكولاتة الحجاز ذات جودة عالية، وهذا سر نجاحها، وتم التركيز على استخدام الخامات ذات الجودة العالية المستوردة من أوروبا، مثل مستحضرات الحليب المنتجة في تركيا وماليزيا ذات الجودة العالية، بغرض منافسة المنتجات الأوروبية والإسرائيلية على حد سواء، وهذا سر نجاح المصنع على صعيد الوطن وعلى الصعيد الدولي.

وكشف أن بعض أنواع الشوكولاتة أصبح علامة تجارية مسجلة بالمصنع مثل شوكولاتة (بست) و(ريفيرا) و(جورمت ) ولوريكا والدراجيه وأفولا جورمت.

وتعتبر هذه المنتجات فاخرة عالميا بشهادات العديد من الزبائن والمستهلكين والذواق.

ولفت إلى أن المصنع ينتج حاليا سبع مجموعات من الشوكولاتة بـ 400 نكهة وطعم.

شوكولاتة مجهول

وكشف حجاز عن قيام المصنع بإنتاج شوكولاتة "مجهول"، مشيرا إلى أن هذا المنتوج عبارة عن تمر مجهول الفلسطيني الذي يعتبر من أفضل أنواع التمر عالميا، ولوز وبندق ومكسرات فلسطينية مع شوكولاتة فلسطينية وتغليف منافس للمستورد، وتم تسجيل هذا المنتج باسم المصنع ويتم تسويق غالبية الإنتاج في أوروبا.

عقبات إسرائيلية وفلسطينية

ولفت حجاز إلى أن أهم مشكلة تواجه المصنع حاليا هي الجمارك التي تفرض من قبل السلطة الفلسطينية ودولة الاحتلال على المواد الخام المستوردة للمصنع كالمكسرات، والتي تسهم في عدم قدرة المصنع على تصدير منتجاته للداخل وللدول العربية نظرا لارتفاع تكلفة الإنتاج وعدم قدرة المصنع على منافسة المصانع الإسرائيلية وتلك الموجودة في الدول العربية كالأردن، وفي المقابل يتم إعفاء الشركات الإسرائيلية التي تستورد نفس المنتج من أية جمارك تذكر، مشيرا إلى أن هذه الإجراءات مفتعلة ومتعمدة وتستهدف المصنع لصالح المصانع الإسرائيلية ومصانع في الضفة الغربية.

وقال: الشركة خاطبت جميع المسؤولين في السلطة الفلسطينية بدءا من رئيس الوزراء ومرورا بوزارة المالية والتجارة لحل هذه المشكلة وتخفيض الرسوم والجمارك ولكن دون جدوى.

وأضاف: "إن مستحضرات الحليب على سبيل المثال أو المشتقة من الحليب يتم فرض جمارك عليها بقيمة 40 في المائة، والمكسرات واللوز بقيمة 100 في المائة وأحيانا يتم رفع هذه النسبة من قبل الجانب الفلسطيني، في حال ترفض سلطات الاحتلال تزويدنا بهذه المواد لصالح المصانع الإسرائيلية، داعيا المسؤولين إلى دعم منتجات المصنع من خلال فرض إعفاء جمركي على المواد الخام المستوردة لكي نستطيع منافسة المنتجات الأجنبية ولتكون لدينا القدرة على اختراق الأسواق العالمية.

ولفت حجاز إلى تأخير سلطات الاحتلال للمواد الخام في الموانئ الإسرائيلية بحجة الفحص الأمني.

ولفت إلى قيام وزير في حكومة رام الله بالادعاء بأنه اشترى شوكولاتة فاسدة من إنتاج المصنع، حيث تمت مداهمة المصنع من قبل وزارة الاقتصاد ليتبين بعد ذلك أن هذا النوع من الشوكولاتة لا ينتجه مصنعنا وإنما مصنع آخر في رام الله، مشيرا إلى أن طواقم وزارة الاقتصاد تداهم أحيانا المصنع بطريقة غير لائقة وغير حضارية.

وأوضح حجاز أن المصنع يكفل للمحال التجارية الشوكولاتة الموردة من مصنعهم، شرط أن تكون مخزنة بطريقة صحيحة، مشيراً إلى أن إنتاجهم دائماً طازج، وحسب رغبات الزبائن، وتنفذ الطلبيات خلال (48 ساعة)، أي لا تخزن لفترات طويلة.

ويؤكد حجاز أن سبب تسمية المنتجات الفلسطينية ذات الجودة العالية بالأسماء الأجنبية يعود إلى عدم ثقة شريحة من المجتمع الفلسطيني والعربي بالمنتج المحلي، مؤكدا أن الكثير من المواطنين يظنون أن منتج بست (BEST) على سبيل المثال صناعة أجنبية مستوردة، مع العلم أنه من صناعة مصنعنا.


وزيرة دنماركية تنشر رسما مسيئا للنبي الكريم على فيسبوك

في تصرف أعاد لأذهان حادثة الرسوم الكاريكاتورية المسيئة للمسلمين في الدنمارك وفرنسا، نشرت وزيرة الهجرة الدنمركية اليوم الثلاثاء على "فيسبوك" لقطة لشاشة جهاز الكمبيوتر اللوحي الخاص بها تظهر رسما للنبي محمد صلى الله عليه وسلم، كان من بين الرسوم الساخرة التي فجرت حالة من الغضب بين المسلمين في جميع أنحاء العالم منذ أكثر من عقد.


وتأتي التدوينة على "فيسبوك" كرد فعل على قرار متحف سكوفجارد في فيبورج بالدنمارك عدم عرض الرسم في معرض جديد عن التجديف منذ حقبة الإصلاح.


وكتبت الوزيرة إنجر ستويبرج وزيرة الهجرة والتكامل في تدوينتها: "هذا اختيار المتحف الخاص ولديهم كامل الحق في ذلك لكن أعتقد أنه أمر مشين".

وصاحبت التدوينة لقطة لشاشة الكمبيوتر اللوحي (آيباد) والتي أظهرت الرسم لرجل ملتح يحمل قنبلة في عمامته.

وقالت ستويبرج في التدوينة إنها تستخدم الرسم صورة لشاشة الكمبيوتر اللوحي لأنها تذكرها بأن الدنمارك بلد يتمتع بحرية التعبير ومنها حرية انتقاد الأديان، وأضافت: "بصراحة أعتقد أننا ينبغي أن نكون فخورين بالرسوم الخاصة بمحمد".

المصدر رويترز


​أبو سويرح.. لم يمنعها الحصار من الفوز بجائزة من "إيطاليا"

بدأت موهبتها في الكتابة منذ أن كانت في الصف العاشر، حاولت أن يكون لها بصمة جميلة في عالم الكتابة، ولكن في تلك الفترة لم تكن تعلم بأن كتاباتها سيكون لها صدى كبير، وفي عام 2014 عندما عادت إلى غزة من دولة الإمارات، أصبح لديها وعي أكبر وبدأت الكتابة في قصص وكتابات قصيرة.

فرحة كبيرة

كانت هذه هي القصة الأولى لأمنية التي تشارك بها في مسابقة عالمية بعد أن كتبت الكثير من القصص المؤثرة.

تقول أمنية عن المسابقة التي شاركت فيها: "الجائزة كانت عبارة عن درع أثرية من مدينة ماتيرا الإيطالية، كانت بالنسبة لي فرحة كبيرة جدًا رغم أنني لم أستطِع السفر للمشاركة في حفل توزيع الجوائز".

وأضافت: "بحمد الله القصة نالت إعجاب لجنة التحكيم، وسعادة السفيرة الفلسطينية مي الكيلة أنابت عني في استلام الجائزة لعدم مقدرتي على المشاركة، حتى أنها اتصلت بي وهنأتني بنفسها وهذا فخر عظيم بالنسبة لي".

أعلن اسم أمنية خلال حفل خاص للمسابقة السنوية التي تعقدها مؤسسة إنيرجيا الثقافية الأوروبية للجائزة الأدبية (جائزة القصة القصيرة للكتاب الشباب للعام 2017) بنسختها الثالثة والعشرين.

وقد فازت بها أمنية عن قصة بعنوان (رسالة طبية: حب بريء) إضافة إلى خمسة كتاب شباب آخرين منهم من لبنان أيضًا.

شعور جميل

ولم تتمكن أبو سويرح من حضور الحفل بسبب الحصار إلا أنها أرسلت فيديو للحفل تمكنت من خلاله نقل معاناة الشعب الفلسطيني في غزة جراء الحصار ونقلت أيضاً الصورة المشرقة للمرأة الفلسطينية والتي رغم كل شيء تبقى منارا للعطاء والإبداع.

وتتابع أمنية عن نجاحها بالجائزة: "كان شعورًا جميلًا جداً أن أفوز بهذه الجائزة والتي تحدثت فيها عن الحياة الصعبة ومحورها الصداقة والحب والموت، كتبت فيها أن الموت شيء لا يتجزأ من حياتنا ومن حق الشخص الذي فقد شخصًا عزيزًا عليه أن يحزن ولكن عليه ألا يبقى عالقًا في قوقعة الحزن مدة طويلة".

وأكملت قولها: "باستطاعة أي شخص النهوض مرة أخرى بمساعدة أقرب الناس إلى قلبه؛ أصدقائه وأقاربه، وأن يتغلب على الحزن الذي في قلبه".

أمنية ترى بأن سبب نجاحها هو دعم عائلتها وثقتها بأن الحصار في غزة ليس سببًا لإخماد أحلامها بالتفوق رغم أن عمرها لم يتجاوز الحادية والعشرين بعد.