مجتمع

التاريخ كفيل بالحكم على (فيدل كاسترو) ثائرًا كان أم مستبدًا..وبعيدًا عن الشعاراتية، قد يكون كاسترو عزل كوبا وحرم الكوبيين من الحرية بمفه..
sq-sample7
خالد وليد محمود
كاتب
ذاكرة الأيام

اليوم/ ١٧‏/٨‏/٢٠١٧

مع ضيف مهم جدا

قريباً زاوية جديدة


"مريم" تتقن فن الحرق على الخشب مُتَحَدِّيَةً إعاقتها

تتابع مريم أبو سمرة (24عاما) عملها في رسم لوحات فنية بالاعتماد على طريقة الحرق على الخشب، دون شعور من حولها بإعاقتها.

وتواصل حرق لوح خشبي أمامها بدقة كبيرة، رغم إمساكها بيديها الضعيفتين آلة الكي بصعوبة بالغة.

وتُعاني مريم من إعاقة في يديها تتمثل في ضعف العضلات وهشاشة العظام، ترافقها منذ الولادة.

ولم تُثنها الإعاقة عن تحقيق طموحها بممارسة فن الحرق على الخشب الذي أحبته منذ الصغر، وتوجهت لدراسته في إحدى الكليات من أجل إتقانه.

وتُخَفِّف الشابة أبو سمرة الضغط على آلة الحرق تارة، وتُثْقِل يدها عليها تارة أخرى، متحريًة الدقة في حركاتها، لخلق تفاوت وتدرج بين الألوان الناتجة عن الحرق، الأسود والبني الغامق والبني الفاتح.

ويُعَد الحرق على الخشب من الأعمال الصعبة في ظل عدم إمكانية التراجع عن الخطأ بحرية مثل باقي أنواع الرسم، وفق أبو سمرة.

وأوضحت أبو سمرة في حديثها لـ"فلسطين" أنها تتغلب على صعوبته بالتركيز العالي والخبرة الناتجة عن الممارسة الطويلة للفن، إضافة إلى إرادتها وعزيمتها في التغلب على الإعاقة.

وتنتج أبو سمرة لوحات فنية بناءً على طلب محبي فن الحرق على الخشب، ولوحات أخرى تنثر على خشبها إبداعها وأفكارها، ثم تبيعها في معارض متنوعة تشارك فيها.

وتَتّبع طريقة نسخ الرسومات الجاهزة والخطوط على لوحاتها الخشبية عن طريق ورق الكربون، أو أقلام رصاص خاصة، كونها لا تجيد الرسم، ثم تباشر عملية الحرق.

ويجمع فن الحرق على الخشب بين الرسم والخط، وقد يستخدم معه النحت لإبراز بعض الجوانب وخلق مؤثرات فنية.

ويرسم ممارسو هذا الفن باستخدام مكواة لحام القصدير المستخدم في فك وتركيب القطع الإلكترونية، ويتم تركيب رؤوس ذات أشكال متعددة فيها، منها المضلع ومنها الحاد ومنها المحدب.

وأوضحت أبو سمرة أنها تستخدم خشب "الأبلكاج" الأبيض غالبا لرخص ثمنه وكونه مناسبا جدا من خلال التحكم في درجات الحرق عليه بسهولة، مشيرة إلى أنها تتخذ من إتقانها لفن الحرق على الخشب مصدرا للرزق.

ولفتت إلى أن مركز البرامج النسائية برفح يحتضن أعمالها من خلال توفير الخامات المطلوبة للعمل بشكل كامل، وهي بدورها تستثمر مهارتها مقابل الحصول على نسبة من ثمن ما تنتجه.

وقالت أبو سمرة: "المشكلة الأكبر التي تواجه هذا الفن انقطاع التيار الكهربائي لساعات طويلة، وضعفه عند وصله"، مضيفة: "أطمح لاستثمار مهارتي في فن الحرق على الخشب في فتح مشروع خاص بي، وإنتاج لوحات أشارك بها في معارض محلية ودولية".


"أبو طعيمة.. علّق صور مشروع تخرجه على "تكتوك"!

كانت فكرة مشروع تخرجه من قسم الهندسة المعمارية "مميزة"، وحصدت إشادة أساتذته، فرسم على إثر ذلك أحلاما وردية بالحصول على وظيفة تناسب تميزه، ولكنه اصطدم بالواقع الذي تشحّ فيه فرص العمل، وأخيرا لم يجد حلًّا سوى أن يعلق صورًا لمشروع تخرجه على عربة "تكتوك" تتدلى منه أكياس رقائق البطاطا "الشيبس"، يجول به شوارع غزة لبيعها، ليجد بذلك مصدر دخل.

الشاب صدام أبو طعيمة (26 عاما) نشأ في محافظة خانيونس، حصل عام 2012 على دبلوم الهندسة المعمارية من الكلية الجامعية للعلوم والتكنولوجيا، ومشروع تخرجه كان لبناء مبنى المجلس التشريعي الفلسطيني، بطريقة مستوحاة من معالم مسجد قبة الصخرة مع تفاصيل الكوفية الفلسطينية.

لفت النظر

تحدث أبو طعيمة عن السبب الذي دفعه لتعليق صور مشروع تخرجه على "التكتوك": "ما رميت إليه من تعليق الصور هو لفت النظر لواقع الخريجين في ظل انعدام فرص العمل، ولأوضح أن مصيرهم العمل في مشاريع لا علاقة لها بمجال تخصصهم البتة، من أجل أن يؤمنوا لأنفسهم دخلًا بسيطًا يمنعهم من سؤال الغير".

وأضاف لـ"فلسطين": "من خلال تجوالي لبيع المواد الغذائية بالجملة، لاحظ الناس ما أضعه على العربة، فاستغربوا، وباتوا يسألونني يوميا ويستفسرون عن فكرة الصورة، وبعضهم يعلّق ساخرا: (ايش هالفلل الحلوة)، فأضطر لشرح المشروع لهم، ومن ثم يبدون تعاطفهم معي، لأن بعضهم يحمل نفس همي، فمنهم خريجو هندسة ويعملون في توزيع المواد الغذائية".

وشرح أبو طعيمة فكرة مشروعه: "هو تصور لمبنى للمجلس التشريعي، مقتبسٌ من شكل قبة الصخرة، وفيه أربعة أشكال ثُمانية متداخلة مع بعضها، والمشروع تراثي إسلامي، مع إدخال تفاصيل الكوفية الفلسطينية".

واللافت هو شكل الكوفية في تصور المبنى، وهذا ما استدعى من مشرف مشروعه أن يسأله: "لماذا الكوفية؟!"، فكان رد أبو طعمية أن الكوفية في أنحاء العالم هي رمز للشعب الفلسطيني، وليست حكرا على فصيل دون آخر، وهي من الثوابت كالعلم الفلسطيني بالضبط.

الأول ولكن..

واللافت في الأمر أن مشروع تخرجه حاصل على المرتبة الأولى على مشاريع زملائه في دفعته عام 2012، والثاني في مسابقة لمشاريع التخرج نظّمتها الجامعة الإسلامية.

ويعلق قائلا: "إحساسي بالنشوة والسعادة إثر نجاحي الباهر في مشروع التخرج وإشادة أساتذتي ومشرفي المشروع، كانا سببين كافيين لأرسم أحلامًا لما سيكون عليه مستقبلي في وظيفة تليق بي، لا سيما أنني أمضيت ساعات طويلة في التصميم والتعديل، حتى أتميز في مشروعي، وبذلت جهدا كبيرا، وحصلت على نتيجة أرضتني".

واستدرك أبو طعيمة: "ولكن أن يضيع تعبي هباء وقد مضى على تخرجي خمسة أعوام بلا وظيفة أو حتى مشاريع تشغيل مؤقت، فهذا يثير في نفسي شيئا من الضيق والحزن على ما آل إليه وضع الخريجين، ينفقون أموالًا على دراستهم الجامعية، ثم يضطرون إلى التخلي عن شهاداتهم والعمل في أي مهنة توفر لهم دخلا".

وقبل عام وشهرين، اهتدى أبو طعيمة لفكرة مشروع تقوم على شراء "تكتوك" وتوزيع مواد غذائية بالجملة على أصحاب المحلات، ولكي يتمكن من تنفيذ مشروعه، استدان أموالًا وراكم على نفسه الديون، على أمل سدادها عند نجاح مشروعه.

وقال: "أجد نفسي محظوظا لأنني وجدت من يقرضني مالا، وفي المقابل هناك خريجون غير قادرين على شراء (التكتوك) أو تنفيذ مشاريع أخرى، ويجلسون مكتوفي الأيدي في بيوتهم، يفكرون بالماضي، وقد يندمون أنهم درسوا في الجامعات وأنفقوا أموالا كثيرة على ذلك، وربما تمنوا لو أنهم استثمروا هذه الأموال في مشاريع حرة".

لا تنتظر الوظيفة

ونجاح أبو طعيمة في مشروعه رسالة لكل الخريجين، مفادها أن اخرج من حصار البطالة، واطرق كل الأبواب، وجرب أي عمل، لا تنتظر الوظيفة، بل اعمل أي مهنة مقبولة، حتى وإن لم يكن لها علاقة بمجال تخصصك، حتى تعتاش من دخلها، ولا تحتاج صدقة من أحد، على حد قوله.

بعد هذه الفترة البسيطة من العمل، حقق بعضا من الربح، ورد الديون إلى أصحابها، ويسعى حاليا إلى تطوير مشروعه، ولكنه يحتاج إلى دعم من المؤسسات التي تدعم أصحاب المشاريع الصغيرة، وقد قدم طلبات في أكثر من مؤسسة، وحتى الآن لم يحصل على ردود سوى: "انتظر دورك".

وعبّر أبو طعيمة عن إصراره على مواصلة السعي لتوسيع مشروعه، حتى ينتقل إلى مرحلة أفضل في حياته، ويوفر ما يكفيه ليكوّن عائلة.

وأشار إلى أن التحاقه بقسم الهندسة المعمارية لم يكن سهلا، بل اضطر إلى العمل في مجال البناء، وعدة حرف أخرى في أشهر الإجازة الصيفية، وساعده إخوته ببعض المال، لكي يتمكن من إنهاء دراسته، فوالده عاطل عن العمل، حيث كان يعمل داخل الأراضي المحتلة عام 1948.

وأوضح: "قسم الهندسة المعمارية والديكور لا مستقبل لخريجيه في غزة، فمن يرغب ببناء بيت، يستعين بالمقاول أو المهندس المدني لكي يصمم له بيته، ولا يستعين بالمهندس المعماري ليضع لمساته الفنية على تصميم البيت".


​9 نصائح لإدارة الذات في مقابلة العمل


إجراء مقابلة عمل يُعدّ أمرًا مربكًا للكثير من المقبلين على استلام وظيفة، فهي تبدو، بالنسبة لهم، حدثًا مصيريًا، لذلك يحتاج الجميع إلى الإعداد المسبق قبل التقدُّم لأي مقابلة عمل، من أجل تجنب الوقوع في الارتباك أو الخطأ، وترك أفضل انطباع ممكن لصاحب العمل خلال المقابلة الأولى.

وهذه تسع نصائح تلخّص ما يمكنك فعله خلال مقابلة العمل، كي تتجاوز تلك المحطة المهمة بنجاح بما يعزز فرص حصولك على وظيفة المستقبل:

  • تعرف على طبيعة الشركة أو المؤسسة المراد التقدم للعمل فيها، فمن المهم أن تُظهر لصاحب العمل أثناء المقابلة أنك على دراية جيدة بطبيعة الشركة ونطاق عملها، من خلال موقعها الإلكتروني أو صفحاتها على منصات التواصل الاجتماعي.
  • مبادئ الشركة وأهدافها هي أسمى ما تسعى الشركة لتحقيقه، لذلك تعرف عليها مسبقًا، وقِس مدى تأقلم وانسجام شخصيتك معها، فصاحب العمل يفضل دائما الشخص الذي سيتبنى رؤية الشركة ويعمل على تحقيقها.
  • احرص على الوصول في الموعد المحدّد، فأصحاب العمل يحبّون التعامل مع الأشخاص الذين يلتزمون بالمواعيد، وسيشكّون حتمًا بمهنية الأشخاص الذين يتأخرون عن مواعيدهم، مهما كانت مؤهلاتهم.
  • لا تتردد في السؤال مسبقًا عن مكان المقابلة أو المقر الرئيس للشركة، فربما تغير دون علمك، والسؤال المسبق يضمن لك الوصول في الوقت المناسب دون حدوث اضطرابات مسبقة.
  • اخرج من البيت باكرا، فأنت لا تعلم طبيعة الظروف الميدانية الموجودة في الخارج، كازدحام الطرق مثلا.
  • من المستحسن ارتداء الملابس الرسمية خلال المقابلة. فمدير التوظيف لن يمانع إذا رآك بملابس رسمية، لكنه سيمانع حتمًا إذا أتيت إلى المقابلة بملابس غير رسمية.
  • تسلح بثقة عالية بنفسك خلال المقابلة، وحافظ على الاتصال البصري مع أعضاء اللجنة، واجلس بوضعية جيّدة، ولا ضير إن صافحت اللجنة عند دخولك للقاعة.
  • ينبغي عليك أن تفكّر قبل الإجابة عن الأسئلة، وأن تبذل قصارى جهدك لتفادي الوقوع في فخ اللغو، وتجنب اللهو بهاتفك المحمول أو الأشياء الموضوعة أمامك.
  • احرص على التحدّث بغاية الوضوح خلال المقابلة، ولا تتحدّث عن الراتب والعطلة السنوية.

سمير الخليلي.. يوقف الزمن بريشة "رماديّة"

تعددت مواضيع لوحاته الرمادية، وتكاد الوجود المسحوقة والملامح الممحوة أن تكون طابعًا لرسوماته، لتمثل صرخته واحتجاجه ضد ما يحدث للسوريين من قتل وتنكيل، خاصة بعدما أصبحوا أرقامًا تذكر بالأخبار العاجلة عبر الوسائل الإعلامية، ليعمل بلوحاته ورسوماته الكاريكاتورية على وقف الزمن عند كل صرخة ووجع وألم وثورة تمس السوريين، كما جسد والفلسطينيين بمفاتيح بيوتهم المتعددة بين فلسطين ومخيمات اللجوء...

سمير الخليلي (27 عامًا), رسام كاريكاتير فلسطيني سوري، يقيم منذ عام 2014 في هولندا، يعتبر فنّه أداة تُحرك الناس، وتكشف عورات الجميع، لأنه يعبر عن الحزن والفرح بطريقة تدخل القلوب بسرعة.

رسم وغرافيك

بدأت بوادر موهبته تظهر وهو في المرحلة الثانوية، حيث كان يرسم المدرسين بطريقة مضحكة وتنال إعجاب أصدقائه، وفي الوقت ذاته كان قد ظهر ميله لتصميم الغرافيك.

قال الخليلي في حوار مع "فلسطين": "بدأت بتصميم الغرافيك، وهذا ساعدني جدًا على اكتشاف حبي للرسم، ففي مجال التصميم أنت بحاجة دائمًا لإيجاد أفكار جديدة، وبحاجة لملء المساحة البيضاء أمامك بألوان وتكوينات فنية".

وهذا فتح له مجال الرسم باعتباره مشابها جدًا له، إلا أن الرسم ظل يشده لكونه يستطيع، من خلاله، أن يكون حرًا تمامًا كـ"الطائر المحلق" على حد وصفه، وأن يكوّن عناصر لوحته من الصفر، على عكس التصميم، حيث إن المصمم بحاجة لاستخدام صور لفنانين آخرين غالبًا، وهذا ما كان يقيده.

وأوضح الخليلي أن عائلته كانت تبدي فخرها بما ترسمه أنامله، فكان ذلك يعطيه دفعات قوية للاستمرار، إلى جانب أن أهله منحوه الاستقلالية في اختياراته، مما كان له الأثر الإيجابي على حياته.

التوقف عن الهواية

المشهد الإنساني المرعب الذي تمر به سوريا هو أكثر ما يركز عليه الرسم، وبيّن: "غالبًا لا أختار فكرتي قبل أن أرسم، بل على العكس, أنا أبدأ بالرسم ثم أجد الفكرة، ولست الوحيد الذي يفعل هذا".

البدء بالرسم ثم تحديد الفكرة ناتج عن كون ضيفنا يؤمن بأن إيجاد الفكرة ورسمها عمليتان تتفاعلان سويًا للوصول إلى اللوحة، فهو يرسم طفلًا يركض ثم طائرة مثلاً، وغالبًا يباغته رابط بينهما، ليعطي الفكرة بين الطفل والطائرة دون أي تخطيط مسبق، ثم يطور الفكرة قليلاً، ومن هنا تتكون اللوحة.

واضطر الشاب الخليلي إلى الابتعاد عن ممارسة هوايته عندما ترك سوريا، فتوقف لفترة كبيرة، لسببين كما أشار، الأول أنه في ذلك الوقت لم يكن يمتلك معدات الرسم، والثاني أنه لم يكن مستقرًا في منزل أو مدينة معينة، موضحا: "وأنا أؤمن أن الإنسان لا يستطيع أن يمارس فنه إن لم يكن يملك المكونات الأساسية للحياة من استقرار وأمان وطعام".

ويعتقد الخليلي أن لوحات رسامي الكاريكاتير الآخرين هي أكثر ما يجذبه للرسم، ويستمتع بمشاهدة هذا الفن ويرغب في تكوينه من جديد.

قد يبدو الأمر غريبًا لدى البعض، "لكنني أرسم بأفضل حالاتي وأنا أستمع لنشرات الأخبار، أستطيع أن أكون ساخطًا بما فيه الكفاية على الواقع الإنساني المزري الذي وصلنا إليه، ولأنقل هذا السخط إلى اللوحة التي أرسمها"، وفق حديثه.

هجرة جديدة

عاش الخليلي وأجداده الوجع مرتين، النكبة الفلسطينية، ومن ثم النكبة السورية، وبالتأكيد تأثر بكلتيهما، وأصبحتا جزءًا من تكوينه وشخصيته، وعن ذلك قال: "كنا في المخيم نعيش كفلسطينيين سيعودون إلى وطنهم يومًا ما، كنت ككل أبناء المخيم أستمع لأحاديث كبار السن في المخيم عن ذكرياتهم في فلسطين، وأقرأ دائمًا عن النكبة، وكنا نشاهد أخبار وطننا بكل شجن وغضب، لكن لم يخطر في بالي يومًا أن ما حصل في فلسطين سيتكرر في سوريا، وأنني سأكرر هجرة أجدادي مرةً أخرى إلى أماكن أبعد وأبعد، هذا بالتأكيد ترك بصمة كبيرة فيّ وفي رسوماتي، سواء بإرادتي أو بطريقة لا شعورية".

انتقل الخليلي كأغلب اللاجئين من سوريا، كانت رحلة صعبة وشاقة، بدأت بالخروج من داخل الحدود السورية إلى تركيا، ومن هناك إلى اليونان، ثم إلى هولندا.

وأوضح الخليلي: "نمطي الفني اختلف تمامًا في هولندا، ففي سوريا كنت غاضبًا منفعلاً، وكنت جزءًا مما يحصل هناك، فكان ذلك يعطيني الجرأة لأن أرسم ما أريد، أما هولندا فالأمر مختلف لأني خارج الحدث، وهذا يعطيني رقابة ذاتية بألا أرسم ما قد يؤذي الناس هناك وأن أكون أقل "حماسة".

شارك ضيفنا في العديد من المعارض في سوريا, ومصر, وتركيا, وفرنسا, وأمريكا, وإيطاليا وهولندا، وما يحزنه أنه لم يشارك في أي معرض في فلسطين حتى الآن.

ومن أصعب العقبات التي واجهته خطورة الرسم في سوريا، وفق قوله، مبينا أن كل ما يحاول فعله هو أن يرسم ما يشعر به، وأن ينقل ما استطاع من وجع الناس وآلامهم.