مجتمع


رفع الحجب عن مواقع التواصل الاجتماعي في العراق

رفعت الحكومة العراقية، اليوم الخميس، الحجب عن مواقع التواصل الاجتماعي بعد أسبوعين على حظرها، بسبب الاحتجاجات التي شهدتها العاصمة بغداد والمحافظات الجنوبية.

واضطر العراقيون في الأيام الماضية إلى استخدام برامج كسر الحجب، ليتمكنوا من الدخول لمواقع التواصل الاجتماعي، فيما كانت الحكومة العراقية تبرر حجبها بـ"استخدام سلبي لتلك المواقع أثناء التظاهرات".

من جهتها أرسلت شركة viber رسالة اعتذار للعراقيين، جاء فيها: "تعطلت خدمة فايبر في العراق خلال الأيام القليلة الماضية بسبب انقطاع الإنترنت في جميع أنحاء البلاد.. نعتذر عن الإزعاج الذي قد يسببه هذا الأمر عند رغبتك في التواصل مع الأصدقاء والعائلة".


​تضامن فلسطيني وعربي على وسم #لمى_خاطر

تصدر وسم #لمى_خاطر، موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" محتلًا قائمة "الترند" كأكثر القضايا تداولًا عبر الموقع في المنطقة الفلسطينية.

وجاء وسم #لمى_خاطر الذي دشنه نشطاء "تويتر"، عقب اعتقال قوات الاحتلال الإسرائيلي للكاتبة الفلسطينية من منزلها ليلًا في مدينة الخليل شمال الضفة الغربية المحتلة.

وتداول نشطاء "تويتر" صورة خاطر وهي تحتضن نجلها الصغير قبل مفارقته ومن حولهم جنود جيش الاحتلال مدججين بالأسلحة العسكرية.

وحقق وسم #لمى_خاطر تداولا واسعا بين النشطاء الفلسطينيين والدوليين، ووصل التفاعل والتغريد عبر الوسم لأكثر من 2 مليون متابع حسب إحصائية موقع keyhole المتخصص في قياس درجة تفاعل الوسمات عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

وغرد أسامة الأشقر حول مشاهد اعتقال خاطر: "لا يجوز أن يمر اختطاف الكاتبة لمى خاطر الآثم مروراً سريعاً، فأديروا لها أيها الناس حملة تستحقها هذه المرأة، ولا تكفّوا عن المطالبة بتحريرها حتى تنطفئ عيون المحتل بكل ضوء مبهر نسلّطه عليها".

واختتم تغريدته: "الحرية لحروف فلسطين التي نحتت قامة لمى خاطر".

وكتب سعيد الحاج حول اعتقال خاطر من بينها طفلها: "الصحافية والناشطة والمقاومة والعنيدة الصلبة الأخت لمى خاطر تودع طفلها قبل اعتقالها من قبل الاحتلال في الضفة المحتلة".

وقال الحاج: "فرج المولى عنها وعن جميع الأسرى والمعتقلين، ولعن الضعف و"التمكين" والتنسيق الأمني وأشباه الرجال".

فيما كتبت الناشطة المصرية عزة الجرف عبر حسابها: "هل كان يستطيع المحتل أن يعيث ليلا في بيوت الأحرار أصحاب الأرض حتى يصل إلى اعتقال النساء لولا ركونه لمن يحميه مما يسمى بالسلطة الفلسطينية وما هي إلا هيئة لحماية المحتل".

وقالت الجرف: "اعتقال الكاتبة الصحفية لمى خاطر عار على كل فلسطيني ينام في حضن الصهاينة على جثة وطنه، فلسطين قضية الأمة".

وغرد الإعلامي ياسر أبو هلال قائلا: "ودعت صغيرها ورحلت منتصبة القامة، إلى سجن تعودت هي وزوجها عليه، مشت نحو سجنها ولَم تلتفت للخلف، وكيف لامرأة بصلابتها أن تمنح لعدوها صورة انتصار؟!".

في حين، قال أحمد بن راشد بن سعيد حول اعتقال خاطر في تغريد له: "كنت أقرأ تدوينات للكاتبة والمناضلة الفلسطينية، #لمى_خاطر، ولم أكن أعرف أنها تعيش داخل الوطن المحتل، وتحديداً في مدينة الخليل".

وأضاف بن سعيد: "فجرا اقتحم جنود العدو، المسلحون حتى الأسنان، بيتها، واختطفوها من بين أطفالها. ها هي تودّع طفلها الصغير بحنان الأم، وبعزيمة المجاهدات في أرض الرباط".

أما إحسان الفقيه فكتبت: "لأن كلماتنا أقوى من الرصاص، اعتقلت قوات الاحتلال الكاتبة الفلسطينية لمى خاطر، بعد مداهمة منزلها في مدينة الخليل، واقتيادها إلى جهة مجهولة".

وتابعت في تغريدتها: "لك المولى أختاه اصبري واثبتي، إنها ضريبة كلمة الحق والجهاد بالقلم في سبيل قضايا الأمة العادلة".

وغردت أمل أحمد: "خلي العالم كله يشوف إرهاب الصهاينة في اعتقال النساء وحرمان الأطفال، تحتضن طفلها وتودعه وتوصيه".

كما كتب عبد العزيز الفضلي: "الكاتبة والمجاهدة الفلسطينية لمى خاطر تم اعتقالها فجرا في مدينة الخليل، ولأن كلماتها كانت أقوى وأشد على الصهاينة من أسلحة الجيوش العربية".

وأضاف: "لم تساوم ولم تهادن ولم تتخاذل، نسأل المولى أن يحفظها ويحميها ويعجل فَرَجها وتنال حريتها".


​لفواكه الصيف فوائد متعددة.. لا تحرم نفسك منها

تؤكد دراسات علمية أن الفواكه بمختلف أنواعها تحتوى على فوائد صحية للإنسان، وينصح بتناولها بشكل يومي، سيما وأنها غنية بالعناصر الغذائية كالفيتامينات والمعادن والسكريات والألياف وغيرها.. ولكن ماذا عن فاكهة الصيف؟ ما أهمية تناولها؟ هذه الأسئلة وغيرها في السياق التالي:

تقول أخصائية التغذية مرام بشارة من قلقيلية: "لكل فصل من فصول السنة فواكهه التي تميزه عن غيره ، وكل فاكهة تحتوي على فيتامينات ومعادن وأجسام مضادة للأكسدة تساعد الجسم في تحمل هذا الفصل ومقاومة أمراضه، ولفواكه الصيف مؤشرات صحية تعكس أهمية تناول هذه الفواكه على النحو الخاص".

وتضيف: "فالمانجا الفاكهة التي يعشقها الجميع تقريبًا، وهذه الفاكهة لذيذة سواء تم تناول ثمارها كفاكهة أو عصير، وتحتوي ثمار المانجا على فائدة رائعة، فهي تحتوي على فيتامينات أ و ج، فضلًا عن الألياف المفيدة لعلاج الإمساك، وكذلك العديد من المعادن مثل المغنسيوم والحديد".

وتوضح أنه من فوائد المانجا أيضًا أنها تحسن من عملية الهضم، وتحتوي على مضادات الأكسدة، ولذلك فهو من واقيات الإصابة بالسرطان.

التين والتمثيل الغذائي

وتشير إلى أن فاكهة التين من الفواكه الرائعة سواء التين الطازج أو المجفف، تحتوي على العديد من الفوائد العظيمة في الحالتين لما يحتويه على فيتامينات ومعادن، ومنها الحديد والفوسفور والمنجنيز والبوتاسيوم، وكذلك السكريات، ولهذا فهو يمد الجسم بطاقة كبيرة.

وبينت أن التين يساعد في زيادة التمثيل الغذائي، وحرق الدهون، وكذلك تنظيف الجسم من السموم.

أما بالنسبة للخوخ والبرقوق، فتشير إلى أنهما من فصيلة واحدة، لذا يشبهان بعضهما البعض في الفائدة، حيث يحتوي الخوخ وكذلك البرقوق على سعرات حرارية بسيطة لا تتعدى 30 سعرًا حراريًا، ويحتوي مع ذلك على الكثير من الفيتامينات والمعادن المهمة للجسم مثل البوتاسيوم، كما يساعد في تقوية جهاز المناعة وحماية خلايا الجسم من التلف.

العنب وهشاشة العظام

وتضيف: "ومن فواكه الصيف أيضًا العنب، حيث يحتوي على سكريات سريعة الامتصاص وسهلة الهضم، وهي سكر الجلوكوز وسكر الفركتوز، ولذا يمنح طاقة كبيرة وينصح بتناول القليل منه لمرضى السكر".

ونوهت بشارة إلى أن العنب يحتوي على فيتاميني ج وب، بالإضافة إلى معادن البوتاسيوم والكالسيوم والصوديوم، ولهذا ينصح بتناوله لتجنب هشاشة العظام خاصة للسيدات في سن اليأس إذ يختل التوازن الهرموني فيؤثر على العظام.

وتوضح أنه يحتوي أيضًا على مادة ريزفيراتول والتي لها تأثير ملحوظ في تقليل نسبة الكولسترول، وبالتالي فهو مفيد لمرضى القلب والكوليسترول، بالإضافة إلى مضادات الأكسدة ولذلك فهو مطهر ومزيل للسموم ومضاد للسرطان.


"متحف بيضون"... واجهة المشاهير والطلبة وسياح القدس

في محله العتيق بجانب حارات القدس يجلس السبعيني خضر بيضون بين آلاف القطع الأثرية التي يحتفظ بها منذ أن افتتح والده محله الصغيرة في المدينة المقدسة، ومنذ ذاك التاريخ مولع باقتناء القطع الأثرية القديمة.

كان للرحلات التي رافق فيها والده لجمع القطع الأثرية، أثر على أولوياته، فحافظ على محل والده الصغير وحاول جمع أكبر قدر من القطع ليعرضها على السياح الزائرين للقدس.

ويجد الزائر للمحل كل ما يحتاجه من قطع تراث قديمة ففيها قطع تعود للعصور البيزنطية والإسلامية والعثمانية وحتى من العصور الوسطى التي كان يحتفظ فيها المسلمون بالأثاث المنزلي الفاخر.

وأكثر ما يفضل بيضون جمعه من بين القطع التراثية تلك الأواني الفاخرة التي كان يستخدمها الملوك والأمراء في العصور الأموية والعثمانية القديمة، حيث قاده شغفه بجمع هذه القطع إلى اقتناء ما يزيد عن 10 آلاف قطعة تراثية في محله الصغير.

يقول بيضون لـ"فلسطين" عن رحلته في جمع قطع الآثار: "بدأ هذا المتحف منذ ما يزيد عن 90 عامًا، فالمحتويات الموجودة فيه جميعها تحف ومقتنيات أثرية عمرها يتجاوز الخمسة آلاف سنة وبعضها تعود للعهد العثماني".

وأضاف: "كل مشاهير العالم والزعماء، عندما يأتون لزيارة بيت المقدس يزورون هذا المتحف، حتى الجامعات تنسق مع المتحف من أجل اصطحاب الطلاب في رحلات سياحية وثقافية إلى المكان".

وتابع: "هذا المتحف يوجد في أهم أثر في حادثة الإسراء والمعراج، فالقدس احتضنت قطعة تركها المسلمون في العصر الأموي، وهي عبارة عن قطعة للملك الكتلوناي في اليونان (285 عامًا قبل الميلاد).

بين أن المسلمين عندما فتحوا بيت المقدس نقشوا هذه العملة التي حفرت عليها الأقصى والبراق، الدابة التي عرج منها الرسول محمد عليه الصلاة والسلام إلى السماء وهي مثقولة بالذهب.

خبرة كبيرة

وقال: "منذ 85 عامًا عمل والدي في هذه المهنة، فكنت أجمع معه القطع التراثية ونضعها في محلنا، وبعدها أصبح لدي خبرة كبيرة في هذا المجال فأصبحت أميز بين قطع الأثار التي تعود للعصور البرونزية والعثمانية".

ويشير إلى أنه يحتفظ بما يزيد عن 10 آلاف قطعة تراث في المتحف.

وتابع: "تطور الأمر لدي فأصبحت أجمع قطعًا تراثية من كل العصور (الحديدي، الروماني، البيزنطي، الإسلامي)، وهذه القطع تتنوع بين الأواني الأثرية والإنارة وأشياء مصنوعة من الحجر وبعض الختوم والعقود القديمة".

ويعتقد بيضون أن المجتمع العربي "لا يقدر قيمة التراث والتاريخ إلا على المستوى الأكاديمي فقط، ومن خلال الدراسات والأبحاث".

واجهة الهواة

وفيما يتعلق بأكثر زوار متحف بيضون يقول: "أكثرهم من الأجانب فمنهم هواة يجمعون القطع التراثية"، معربًا عن أمله بأن تعمل البلدان العربية على افتتاح مساحات كبيرة للحفاظ على التراث والقطع الأثرية، هناك الكثير من الأثار المهملة التي لا يعرف قيمتها سوى العلماء والباحثين في هذا المجال".

وأشار بيضون إلى أن أغلب عمله في الوقت الحالي مع علماء التاريخ كما يحرص على دراسة وقراءة كتب التاريخ التي يحتفظ بها كأحد قطع الأثار في متحفه، لافتًا إلى أن أبناءه كذلك أصبحوا يحبون المهنة، إذ إن بِكره يعمل في هذا المجال منذ أكثر من 30 عامًا والأصغر منذ 25 عامًا.

كل ما يتمناه بيضون هو أن يصبح المكان الذي يجلس فيه أحد أهم الأماكن الأثرية في مدينة القدس وأن تخلد ذكراه فيه خاصة وأنه كبير في السن ولا يستطيع العمل كما السابق في البحث عن الأثار في المدن والقرى الفلسطينية.

وقال: "أتمنى أن أجد جهة فلسطينية تهتم بشكل كبير بهذا المتحف، ليكون من الأماكن الأثرية المخلدة في فلسطين والتي تحتوي على أعداد كبيرة من القطع الأثرية النادرة التي تعطي طابعًا جميلًا للمدينة، وأن يكون هذا المعلم واجهة لكافة طلاب الأثار في العالم وليس فقط في جامعات فلسطين".