مجتمع

التاريخ كفيل بالحكم على (فيدل كاسترو) ثائرًا كان أم مستبدًا..وبعيدًا عن الشعاراتية، قد يكون كاسترو عزل كوبا وحرم الكوبيين من الحرية بمفه..
sq-sample7
خالد وليد محمود
كاتب
ذاكرة الأيام

اليوم/ ٢٧‏/٣‏/٢٠١٧

مع ضيف مهم جدا

قريباً زاوية جديدة


في حفظ القرآن.. كيف يتعامل المحفّظون مع أحباب الله؟

يبدو مبهرًا في بعض الأحيان أن ترى صغيرًا يردد آيات القرآن بحروفٍ غير واضحة وبطريقة نطقٍ تناسب سنوات عمره القليلة، خاصةً إذا كان يحفظ من القرآن ما لا يحفظه من يفوق عمره أضعافًا، فيكون من المنطقي السؤال عن الكيفية التي حفظ بها الطفل آياتٍ أو أجزاء أو القرآن كاملًا، كيف استوعبه؟ وكيف تعامل معه محفّظه؟ وهل تخزّن ذاكرته ما يحفظه في الطفولة إلى أن يكبر؟.. هذا ما نستفسر عنه في التقرير التالي.

سرعة التعلم

المشرفة على القاعدة النورانية في دار القرآن والسنة في قسم شرق غزة هديل أبو عبده, توضح أن تحفيظ القرآن للطفل يبدأ بتعليمه القاعدة النورانية أولًا، فهو من خلالها يتعرف على الحروف وطريقة قراءتها بشكل صحيح، وبالتالي يكون قادرًا فيما بعد على تركيب الحروف معًا لتكوين الكلمات أو قراءتها.

وتقول لـ"فلسطين": "أولًا يتعلم الطفل الحروف، وهذا يستغرق مدة قد تصل إلى سنة، حسب عمر الطفل وقدراته، ثم يلتحق بعدها بمرحلة نطلق عليها اسم (الحافظ الصغير)، والتي تستمر لخمس سنوات، وخلالها ينهي الطفل حفظ القرآن كاملًا إن التزم بما هو مطلوب منه".

وتضيف أبو عبده التي حفَّظت القرآن لأطفال لم يتجاوزوا الرابعة من أعمارهم: "نحو ربع المتقدمين للحفظ من الأطفال دون الخامسة ينهونه في عمر العاشرة تقريبًا، وهذه نسبة غير قليلة".

وتبيّن أن الأطفال في هذه السن الصغيرة يتميزون عن من هم أكبر منهم بسرعة التعلم، والقدرة على تذكر ما تم حفظه وتخزينه في الذاكرة، لافتةً إلى أن الفروق الفردية موجودة بين الأطفال، ولكن بشكل عام كلهم سريعو الحفظ.

ومن خلال ملاحظاتها لطلابها، تؤكد أبو عبده: "المثل القائل إن التعليم في الصغر كالنقش على الحجر ينطبق تمامًا على الحفّاظ الصغار، فما يحفظونه في طفولتهم يبقى عالقًا في أذهانهم، ويجعل مستواهم العقلي سابقًا لأعمارهم، إضافة إلى أنه يؤثر إيجابًا في قدرتهم على التعلم والتركيز، ويتيح لهم الفرصة للتطبيق عندما يكبرون، فهم يحفظون في طفولتهم، ثم يفهمون ويطبقون في الكبر".

أما عن المصاعب التي يواجهها مُحفظو الأطفال، فهي، بحسب أبو عبده، ضعف التركيز أثناء التحفيظ، إضافة إلى التغيب بين الحين والآخر.

وتوضح أن مُحفّظ الأطفال يجب أن يمتلك مجموعة من المهارات والمواصفات التي تمكنه من التعامل مع هذه الشريحة العمرية، ومن أهمها أن يكون صدره رحبًا ليتحمل طلابه، وأن يكون قدوة في تصرفاته، فيحرص كل الحرص على ألّا يُخطئ أمامهم لأن الصغير يأخذ من معلّمه أكثر مما يأخذ من أسرته.

وتلفت إلى أن التحفيز، بنوعيه المادي والمعنوي، مهم جدًا في جذب الأطفال للحفظ واستمرارهم فيه، فهو يجعل الطفل يشعر بالحب والاهتمام من قبل معلمه، مشددة على دور الأهالي في تشجيع الأبناء وتوجيههم.

النفس الطويل

المُحفظة صابرين الحلبي عملت في تحفيظ القرآن لأطفال بعمر الرابعة تقريبًا، تقول لـ"فلسطين": "حفظ القرآن في عمرٍ صغير صعب نظرًا لصعوبة لفظه بالنسبة للأطفال، لكن أولياء الأمور يوجهون أبناءهم نحوه ليحفظوه في طفولتهم، وليتمكنوا من نطق الحروف بشكل سليم".

وتضيف: "غالبًا ما نستقبل الأطفال في خمس سنوات كي يكون الطفل مستوعبًا لفكرة الحفظ عقليًا ونفسيًا ولغويًا، وأول ما نفعله هو ضبط لغته، فنعلمه الحروف بحركاتها البسيطة ثم ننتقل للأصعب شيئًا فشيئًا".

وتتابع: "نعرض الحرف على الطفل، ليتعلم شكله ولفظه، ونلفظه أمامه، والطفل بطبيعته يستجيب للتعلم بدرجة أسرع من الكبار، والأهالي الحريصون على حفظ أبنائهم للقرآن يكونون حريصين على تشجيعهم وتوجيههم، وهذا يساعدنا".

وتواصل: "مرّ علينا أطفال عندهم مثابرة كبيرة، والأهالي لديهم دوافع قوية ليكون أبناؤهم حفظة للقرآن، وكثير من هؤلاء بدؤوا من نقطة الصفر، واستمروا حتى أتموا الحفظ".

وتوضح الحلبي أن الطفل في بداية رحلة الحفظ يكون خائفًا ومتهيبًا، لكن المحفظين يعملون على استخراج قدراتهم، فالكثير منهم لديه طاقات وإبداعات كامنة كثيرة، ومع التشجيع يزداد الوضع تحسنًا، إضافة إلى أن دور الأهل في البيت مهم جدًا، مؤكدة: "التشجيع والصبر والنفس الطويل من أهم أساسات تحفيظ الأطفال".

وعن أهمية تعليم القاعدة النورانية للأطفال في بداية حفظ القرآن، توضح أن القاعدة تعرّف الطفل على الحروف، ليقرأها وينطقها بشكل سليم، وبالتالي يتمكن قراءة القرآن بطريقة صحيحة، مبينة: "هي القاعدة الذهبية التي ينطلق منها الطفل للحفظ، وأعلّمها لكل المراحل العمرية، فهي الأساس الذي ترتكز عليه كل الدورات الخاصة بتعليم التلاوة والتجويد التي يمكن أن يلتحق بها الفرد لاحقًا".

وترى أن من يبدأ بتعلم القرآن في طفولته يتغير للأفضل كثيرًا، ويميل إلى التدين عندما يكبر، خاصة إذا كانت الأجواء الأسرية تتسم بالالتزام، لافتة إلى أنهم يحتفظون في ذاكرتهم بما حفظوه صغارًا.

وتقول: "لا نكتفي بتحفيظ الأطفال القرآن فحسب، وإنما نربيهم على الكثير من المبادئ والقيم من خلال التحفيظ، وفي كل حلقة نستقطع جزءًا من الوقت للحديث عن أمور توجه الطفل تربويًا".


ا​لرياضة المنتظمة تحد من السكتة الدماغية في الشيخوخة

أفادت دراسة أمريكية حديثة، بأن ممارسة التمارين الرياضية بانتظام فى منتصف العمر، تقلل من فرص الإصابة بالسكتة الدماغية في سن الشيخوخة.

وأجرى فريق البحث من جامعة نورث كارولينا دراسته على مجموعة من الفئران، لكشف العلاقة بين الرياضة المنتظمة والوقاية من السكتة الدماغية.

ووجد الباحثون الذين نشروا نتائج دراستهم الأحد 25-2-2017 ، في دورية جمعية القلب الأمريكية، أن الفئران التي بدأت ممارسة الرياضة بشكل منتظم في عمر 12 شهرًا (ما يعادل 40 عامًا عند البشر)، كانوا أقل عرضة لتلف الدماغ، وتقلّص شبكة الأوعية الدموية، عندما وصلوا إلي عمر 25 شهرًا (أي ما يعادل 70 عامًا عند البشر).

وقال الدكتور جيمس إي فابر قائد فريق البحث بجامعة نورث كارولاينا: "نتائج الدراسة تشير إلى أن التمارين الرياضية المنتظمة يمكن أن تقلل من فرص الإصابة بالسكتة الدماغية".

وتعود الإصابة بالسكتة الدماغية إلى حدوث خلل شديد في إمداد المخ بالدم، بسبب تمزق أو انسداد أحد الأوعية الدموية بالمخ بصورة مفاجئة.

وهناك أعراض مميزة للسكتة الدماغية، على رأسها ظهور اضطرابات لغوية مفاجئة كعدم وضوح الكلام أو تبديل مقاطعه وكذلك مواجهة صعوبة في فهم الآخرين، و شلل مفاجئ أو الشعور بالتنمل، والإصابة بدوار مصحوب بعدم الشعور بالاستقرار أثناء المشي، واضطراب في الرؤية، وصداع شديد.

وفقاً للمراكز الأمريكية للسيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC)، فإن السكتة الدماغية هي واحدة من الأسباب الرئيسية للإعاقة والوفاة في أمريكا، فهي تصيب أكثر من 795 ألف شخص ويموت بسببها 130 ألف أمريكي سنويًا.

وتنصح منظمة الصحة العالمية، الأطفال والشباب بممارسة الرياضة لمدة ساعة على الأقل يوميًا، بالإضافة إلى تخصيص الجزء الأكبر من النشاط البدني اليومي للألعاب التي يتم ممارستها في الهواء الطلق.

وأضافت المنظمة، أن ممارسة النشاط البدني تساعد الشباب على نمو العظام والعضلات والمفاصل والقلب والرئتين بطريقة صحية، بالإضافة إلى الحفاظ على وزن مثالي للجسم.


​غزيون يطوعون "صراحة" للتعبير عن همومهم

لم يقتصر تفاعل الفلسطينيين وتحديداً سكان غزة مع منصة "صراحة" على القضايا الاجتماعية أو الشخصية، بل تجاوز الأمر ذلك إلى الحديث حول الأوضاع السياسية والمعيشية داخل القطاع المحاصر إسرائيليا.

"وصراحة" منصة إلكترونية تشابه مواقع التواصل الاجتماعي، إذ تسعى لإيجاد حلقة وصل بين المشترك في الموقع ومحيطه العام، وذلك عبر اتاحة المجال لأصدقاء أو زملاء المشترك للتعبير عن آرائهم تجاه الأخير، دون التصريح عن هويتهم تفادياً للإحراج.

ويستقبل الموقع زواره بسؤال استفهامي بارز "هل أنت مستعد لمواجهة الصراحة؟" ثم يتبعه بعبارة "أحصل على نقد بناء بسرية تامة من زملائك في العمل وأصدقائك".

المعبر والكهرباء

ومقابل ذلك، رأى بعض الشبان الغزيين بخاصية الأمانة التي يوفرها الموقع الحديث فرصة للتعبير عن آرائهم تجاه عدة قضايا شائكة كأزمة انقطاع الكهرباء والإغلاق شبه الدائم لمعبر رفح الحدودي _المنفذ البري الوحيد للقطاع مع العالم الخارجي_ بجانب استمرار الانقسام الداخلي بين حركتي "حماس" و"فتح".

الصحفي نضال الوحيدي بادر بعد أيام قلائل من إطلاق "صراحة" إلى إنشاء حساب خاص باسم "معبر رفح" ثم ترك المجال لأصدقائه ومتابعيه لإبداء مواقفهم تجاه أزمة إغلاق المعبر واقتصار السلطات المصرية على فتحه لأيام معدودة بين الحين والآخر.

وبين الوحيدي أنه أطلق الحساب لسببين رئيسيين أولهما يتعلق به شخصيا كونه تجرع مرارة فشل محاولات السفر خارج القطاع وضياع فرص المشارك في ملتقيات ومعارض خارجية، أما السبب الثاني فسعى من ورائه إلى توفير مساحة يعبر فيها المواطنون عن تذمرهم من حالة الحصار.

وقال الوحيدي لصحيفة "فلسطين" لطالما لعبت مواقع التواصل الاجتماعي خلال السنوات القليلة الماضية دورا متقدما في نقل صوت الشارع المحلي وعكس مجريات الواقع الحياتي على صفحات العالم الافتراضي، وبناء على ذلك جاء موقع صراحة ليكمل في ذات السياق.

ووصل إلى حساب "معبر رفح" فور إطلاقه عشرات الرسائل مجهولة المصدر، وكان منها على سبيل المثال: "أنا طالب مسجل بجامعة بإسبانيا وفيزتي ستنتهي، فلازم أطلع قريبا ولكن فش خيار قدامي إلا التنسيق، رغم أنني اخسرت كل الذي بحوزتي للتسجيل بالجامعة والفيزا (..) ساعدونا".

وكذلك، لم تكن أزمة انقطاع التيار الكهربائي لساعات طويلة يومية بعيدة عن موقع "صراحة"، إذ دشن بعض النشطاء حسابات باسم "الكهرباء" تاركين المجال لغيرهم للتعبير عن مواقفهم الشخصية تجاه الأزمة المتفاقمة دون حلول جذرية حتى الآن.

ويعاني سكان القطاع من أزمة انقطاع الكهرباء حادة، بدأت عقب قصف الاحتلال محطة الكهرباء عام 2006، بالإضافة إلى استهداف مخازن الوقود في الحرب الإسرائيلية الأخيرة، صيف عام 2014.

سلاح ذو حدين

ولم يقتصر التفاعل حول القضايا الحياتية فقط، بل دعا بعض النشطاء قادة الأحزاب السياسية إلى إنشاء حسابات على الموقع، بينما رأى آخرون أن "صراحة" فرصة نادرة للموظفين كي يقدموا تقييما حقيقيا لمدرائهم في العمل دون الخوف من ردود فعل سلبية.

بدوره، وصف الناشط والكاتب الإعلامي، رضوان الأخرس الموقع بـ"السلاح ذي الحدين"، قائلا "انقسم جمهور الموقع إلى قسمين الأول استفاد منه لتقديم النقد البناء والإيجابي، أما الآخر فكشف فيه عن حقده وقدم الشتم ضد أشخاص لا يستطيع مواجهتهم واقعيا".

وأضاف الأخرس لمراسل "فلسطين": "في وسط تلك الحالتين برزت ظاهرة أخرى تتمثل بإنشاء حسابات تتعلق بمواضيع بعيدة عن الغايات الأساسية لإطلاق الموقع"، مشيرا إلى أن النشطاء ورواد مواقع التواصل الاجتماعي استغلوا خاصية الأمان للتعبير عن مواقفهم دون تردد.

وفي جانب الحفاظ على سرية أسماء المرسلين، قال مؤسس موقع "صراحة" الشاب السعودي زين العابدين توفيق، في تصريحات إعلامية سابقة: "أنا شخصياً لا أعرف من المُرسل، والهوية لا تسجل من الأساس، والدليل أننا في الموقع لا نطلب أي معلومات من المُرسل، كالاسم أو البريد الإلكتروني على غرار المواقع الأخرى".

وترتكز فكرة الموقع على إنشاء حساب شخصي من خلال البريد الإلكتروني وكلمة سرّ فقط، ثم يحصل العضو على رابط إلكتروني يشاركه على حساباته بمواقع التواصل الاجتماعي، وحينها يتمكن أي شخص عند الدخول إلى الرابط من إرسال رسالة إلى صاحب الحساب يقول فيها كل ما في خاطره.


"رحيق".. ذاكرة فنية تختزل تاريخ فلسطين

اختزلت 65 لوحة فنية محطات متنوعة من تاريخ الشعب الفلسطيني منذ ضياع أرضه وتهجيره عام 1948 وصولاً إلى فرض الاحتلال الإسرائيلي حصاره الخانق على سكان قطاع غزة براً وبحراً وجواً.

وعرضت تلك اللوحات المتباينة في أفكارها وأحجامها داخل المعرض الخاص بالفنان التشكيلي رائد النبريص الذي نظمه في قرية الفنون والحرف، غربي غزة، بالتعاون مع الإدارة العامّة للشؤون الثقافيّة في بلديّة غزّة ومجلة 28، وذلك ضمن فعاليات شتوية بعنوان "المدينة تلون شعرها".

واختار النبريص "رحيق" عنواناً لمعرضه الفني، الذي شهد إقبالاً لافتاً من الفنانين الفلسطينيين وطلبة المعاهد الدراسية والمهتمين عموما، الذين أبدوا إعجابهم لتنوع الرسائل والمعاني التي تحملها لوحات الفنان رائد وقدرته على البوح بواسطة الريشة واللون.

وصل سلامي

وقال النبريص لصحيفة "فلسطين" "جاء رحيق ليعبر عن معاني الصفاء والواقع الحياتي والداخلي وهو رسالة مقدمة من الفنان إلى جمهوره"، مضيفاً: "عملت على إعطاء كل قضية حقها في الرسم والتعبير، الأمر الذي جعل المعرض متنوعا في الأفكار والمضامين والبيئات الجغرافية التي وصل لها".

وعبرت اللوحات عن واقع الحياة في ظل الانقسام الداخلي وتناولت أيضاً تضحيات الإنسان الفلسطيني الطفل والشاب والشيخ والمرأة من أجل نيل الحرية، وكذلك تحدثت لوحات أخرى بأساليب ومدارس مختلفة عن صمود القطاع الساحلي في وجه الحصار والاعتداءات المتلاحقة في السنوات الماضية.

وبين النبريص، المولود في غزة عام 1977، أن معرضه الشخصي ضم 65 لوحة عمل على إنجازها منذ بداياته الفنية قبل أكثر من عشر سنوات، محاولاً تجسيد حياة الإنسان خلال مراحل مختلفة من الحياة وعكسَ تطلعات الشعب الفلسطيني وصموده وقوته أمام كل التحديات التي تواجهه.

وتطرق النبريص: في إحدى اللوحات قدمت في ساحة المعرض عن قضية عزل السكان وإبعادهم عنوة بفعل السياسات الإسرائيلية العنصرية، إذ رسمَ طفلٌ يحاول اللعب بطائرته الورقية إلا أنه يصطدم بجدار الفصل العنصري الذي طوق مدن الضفة الغربية المحتلة، وقد أطلقَ رائد على ذلك العمل اسم "وصل سلامي".

ومن بين الأعمال التي قدمها الفنان رائد، لوحة تؤكد على أهمية لم الشمل الوطني وإنهاء حالة الانقسام، إذ رسم العلم الفلسطيني, وحملت تلك اللوحة عنوان "لفلسطيني وجه واحد".

وشدد النبريص على أهمية ارتباط الفنان الفلسطيني بواقع شعبه والتعبير عنه وفق قدراته وأفكاره الخاصة، مبينا أن الحصار الإسرائيلي أثر سلبا على مسيرة الفنان من جهة، ومن جهة أخرى كان مادة دسمة لاستخراج الأفكار التي تحكي بلسان المواطن وتوثق معاناته المعيشية والاقتصادية جراء الحصار.

مشاركات متعددة

وعشق النبريص الفن وحكاياته منذ صغره إذ تتدرج في تطويره قدراته الذاتية، فبعد مشاركته بالأنشطة المدرسية درس الفن أكاديميا في جامعة الأقصى بمدينة غزة تخصص تربية فنية عام 2001، وذلك بعدما اجتاز الثانوية العامة بنجاح.

وفي هذا الجانب، تحدث الفنان الثلاثيني قائلاً : "عام 2005 رحت أركز في قراءة تاريخ الفن وتأثرت به وبالمدارس المختلفة وبالفنانين الرواد، ثم كان لمواقع التواصل الاجتماعي دور كبير في الاطلاع على الحركة التشكيلية والتواصل مع الفنانين مما زاد من خبراتي الفنية".

وسبق للنبريص أن شارك في العديد من الأنشطة والتظاهرات والمهرجانات الفنية، كالمعرض الدولي عبير الثرى عام 2014 ونبض الركام وكذلك شارك في معرض رسالة سلام 2 المقام في جامعة غزة بالإضافة إلى مشاركته في مهرجان فلسطين الدولي على طريق القدس 2016، الذي نظمه مركز رواسي للثقافة والفنون.