مجتمع

التاريخ كفيل بالحكم على (فيدل كاسترو) ثائرًا كان أم مستبدًا..وبعيدًا عن الشعاراتية، قد يكون كاسترو عزل كوبا وحرم الكوبيين من الحرية بمفه..
sq-sample7
خالد وليد محمود
كاتب
ذاكرة الأيام

اليوم/ ١٣‏/١٢‏/٢٠١٧

مع ضيف مهم جدا

قريباً زاوية جديدة


الهواتف الذكية قد تسبب الاكتئاب للمراهقين

أفادت دراسة أمريكية حديثة الأربعاء 15-11-2017 ، بأن قضاء المراهقين أوقات طويلة أمام الشاشات بأنواعها من كمبيوتر إلي أجهزة هواتف ذكية، قد يسهم في زيادة أعراض الاكتئاب والميل إلى الانتحار، خاصة لدى الفتيات.

اولرصد تأثير المكوث أمام الشاشات على الصحة النفسية للمراهقين، راجع فريق البحث بقسم علم النفس في جامعة "سان دييغو" الأمريكية بيانات استبيان أجرى على أكثر من 500 ألف من المراهقين والمراهقات في الولايات المتحدة.

كما راجع الباحثون سجلات تتضمن إحصاءات حول حالات الانتحار التي تحتفظ بها المراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والوقاية منها (CDC) في الفترة من 1991 إلي 2015.

ووجد فريق البحث أن معدل انتحار الفتيات اللواتي تتراوح أعمارهن بين 13 و 18 عاما زاد بنسبة 65% بين عامي 2010 و 2015.

كما زاد عدد الفتيات اللواتي يعانين من الميل إلى التفكير في الانتحار أو محاولة الانتحار بنسبة 12٪، فيما ارتفع عدد الفتيات المراهقات اللائي أبلغن عن أعراض الاكتئاب الحاد بنسبة 58% خلال تلك الفترة.

ووجد الباحثون أن 48% من المراهقين الذين أمضوا 5 ساعات فأكثر يوميًا أمام الأجهزة الإلكترونية أفادوا بأنهم فكروا فى الانتحار مرة واحدة على الأقل، مقابل 28% فقط ممن أمضوا أقل من ساعة في اليوم على هذه الأجهزة.

وكانت أعراض الاكتئاب أكثر شيوعا بين المراهقين الذين أمضوا الكثير من الوقت على أجهزتهم الإلكترونية.

وقال الباحثون إن نتائج الدراسة تتوافق مع الدراسات السابقة التي ربطت بين قضاء وقتا أطول على وسائل التواصل الاجتماعي والإصابة بالتعاسة والاكتئاب.

فى المقابل، وجد الباحثون أن قضاء المراهقين وقتا أطول بعيدا عن الشاشة، عبر الانخراط في الأنشطة الاجتماعية والخدمات المدنية وممارسة الرياضة، والواجبات المنزلية كان مرتبطا مع انخفاض معدلات وأعراض الاكتئاب واللجوء إلى الانتحار.

وكانت دراسات سابقة حذرت من أن الضوء الأزرق الذي ينبعث من الأجهزة الرقمية، وعلى رأسها الهواتف الذكية، يمكن أن يسهم في انخفاض جودة النوم ليلاً وخاصة إذا تعرضت له العين قبل النوم.

وأضافت أن الضوء الأزرق، يمكن أن يضر بالرؤية، كما أنه يمنع إفراز هرمون الميلاتونين، الذي يتحكم في دورات النوم والاستيقاظ.

وفي حالة حدوث خلل في مستويات إفراز الميلاتونين، وبالتالي ارتباك دورة النوم، تتزايد مخاطر تعرض الأفراد لعدد من الأمراض، التي تتراوح ما بين الاكتئاب والسرطان، وخطر التعرض للإصابة بالسكتة الدماغية والنوبات القلبية.


ا​لصين تطلق قمرًا صناعيًا حديثا للأرصاد الجوية

أطلقت الصين، الأربعاء 15-11-2017، قمرًا صناعيًا حديثا للأرصاد الجوية، يعرف باسم "فينغيون-3D".

و تم إرسال القمر من مركز "تاييوان" لإطلاق الأقمار الصناعية، بمقاطعة "شانسي" شمالي البلاد.

وذكرت الوكالة أن القمر دخل المدار الخاص به في الفضاء، بعد رحلة طويلة.

ولفتت أن القمر تم تطويره من قبل مؤسسة علوم وتكنولوجيا الفضاء الجوي الصينية.

ومن المنتظر أن يقدم القمر "فنغويون 3D" خدماته بهدف الاستشعار عن بعد، والتقاط صور ثلاثية الأبعاد لحركة الأرصاد الجوية في مختلف أنحاء العالم.

القمر الصناعي الجديد سيعمل مع نظيره "فينغيون - 3C"، الذي أطلق في سبتمبر/أيلول 2013، وسيستخدم لرصد الغازات المسببة للاحتباس الحراري.

ومن المتوقع، أن يؤدي التعاون بين القمرين، إلى إحراز تقدم في الأعمال المتعلقة بالكوارث الطبيعية.


بريطانيا تتصدر دول غرب أوروبا في معدلات السمنة

قالت منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية في تقرير أصدرته الإثنين 13-11-2017، إن بريطانيا هي أكثر دولة تعاني من معدلات مرتفعة للسمنة غربي أوروبا، حسب ما ذكرت هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي".

وأشار التقرير إلى أن "معدلات السمنة تضاعفت على مدار العشرين عامًا الماضية"، مشيرة إلى أن "نحو 63% من البريطانيين البالغين يعانون من زيادة الوزن".

ورغم ذلك، لفت التقرير إلى أن "صحة البريطانيين العامة ومتوسط أعمارهم لا يزالان عند مستويات مقبولة، وساعد على ذلك تراجع عدد المدخنين ونسبة تناول المشروبات الكحولية".

وتصنف منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية بريطانيا من بين 5 دول تعاني من ارتفاع قياسي في معدل السمنة منذ أوائل تسعينيات القرن العشرين.

وأشاد التقرير بـ"الحملات التي شهدتها بريطانيا في الفترة الأخيرة، والتي تضمن حظر بيع قوالب الشكولاتة الكبيرة في منافذ المستشفيات، وفرض ضريبة على المأكولات والمشروبات المحلاة بالسكر".

لكن المنظمة ترى أنه "يتعين بذل المزيد من الجهود لمكافحة السمنة".

في المقابل، أشار التقرير إلى أن "عددًا من الدول الأعضاء نجح في السيطرة على معدل السمنة؛ أبرزها أستراليا، وكندا، وتبقى اليابان هي الأقل على الإطلاق في معدلات السمنة، إذ لا يتجاوز 4%".

وسجل "تقدمًا أحرزته بريطانيا على صعيد التقليل من انتشار السمنة بين الأطفال وقد أشارات الإحصائيات الحديثة إلى أن معدلات السمنة بين الأطفال البريطانيين لا تتجاوز 24% مقابل ارتفاع متزايد في هذه المعدلات في باقي دول أوروبا".

ورغم تراجع عدد المدخنين البريطانيين "لا تزال المشروبات الكحولية مصدرًا للقلق حيال الصحة العامة بين البالغين"، حسب التقرير.

وحذر من أن "السمنة تؤدي إلى زيادة في احتمال الإصابة بالأمراض المزمنة، خاصة ارتفاع ضغط الدم، وارتفاع نسبة الكوليسترول في الدم، وداء السكري، وأمراض القلب".



​في القتل الخطأ الصيام كفارةٌ مقدورٌ عليها

من طبيعة الإنسان الوقوع في الخطأ، في ميادين الحياة المختلفة، إن كان في حق نفسه، أو في حق غيره، وقد يصل الخطأ غير المقصود إلى حد قتل نفس، فكيف يتعامل الإسلام مع القتل الخطأ؟

العفو والقصاص

الشيخ الداعية مصطفى أبو توهة قال لـ"فلسطين": "هذه الطبيعة مُرادة من الخالق (سبحانه وتعالى) ليكون العبد عبدًا، وليكون الرب ربًّا، والقتل الصادر عن الإنسان قد يكون مع سبق الإصرار والتعمد، وقد يكون غير متعمد، والقتل العمد هو من النوع الأول، ولا شك أنه جريمة وجناية على النوع الإنساني كله".

واستشهد بقوله (تعالى): "من قتل نفسًا بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعًا ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعًا".

وأضاف: "والعقوبة هنا في الدنيا وفي الآخرة، أما في الدنيا فهي القصاص، وهي واحدة من ثلاث: إما القصاص، أو العفو مع الدية، أو العفو مجانا، وفي الآخرة عذاب أليم"، مستشهدًا بقوله (تعالى) من سورة النساء: {ومن يقتل مؤمنًا متعمدًا فجزاؤه جهنم خالدًا فيها وغضب الله عليه ولعنه وأعد له عذابًا عظيمًا}".

أما القتل الذي ليس من ورائه قصد ولا نية فبين أبو توهة أنه نوع يقع فيه الصالحون ومن دونهم، وبرهان ذلك نبي الله موسى (عليه السلام) حينما وكز قبطيًّا فقضى عليه فقتله، قال: "هذا من عمل الشيطان إنه عدو مضل مبين"، وأمام هذا الخطأ استغفر ربه فقال: "ربي اغفر لي فغفر له إنه هو الغفور الرحيم".

وقال: "ومن هذا القبيل قد يقع الواحد منا في أمثال تلك الأخطاء، وربما يكون الفاعل الأب أو الأم، الأمر الذي يترتب عليه هلاك من قدر الله له أن ينتهي أجله بالقتل لا الموت، والفرق بينهما واضح".

على مستوياتٍ ثلاث

وتابع: "لعل بعض الناس أمام هذا الخطأ الذي أدى إلى إزهاق أنفس بريئة يقف موقفًا حرجًا على المستوى النفسي، وعلى المستوى العقلي، فضلًا عن المادي، أما النفسي فهو أشبه بما يُسمى الصدمة النفسية، وهي مشكلة خطيرة، أما المستوى العقلي فإنها حالة من حالات الذهول لا تقل خطورة عن سابقتها".

وأضاف: "وأما المادي فهي الدية التي تكلف بعض الناس جمع مال كثير من القريب والبعيد، لكننا في النهاية نقول ما قاله الله (تعالى): "لا يكلف الله نفسًا إلا وسعها"، فالله (تعالى) أرحم بهذا الإنسان الذي جاء خطؤه عفوًا من أن يجمع عليه قتل نفس بريئة وتصفية إنسان بريء من عناصر وجوده وبقائه نفسيًّا وعقليًّا، لكنها كفارة مقدور عليها من قبيل صيام شهرين متتابعين، ومعها تعويض مالي يتداعى إليها جماهير المحسنين والمتصدقين".

وتابع أبو توهة: "هذا في حق الآخرين، أما في حق قرابة الدم واللحم كالابن _على سبيل المثال_ فيكفي حق الله (تعالى) تأديبًا وتهذيبًا، وهو الصيام شهرين متتابعين، ولكننا نقول في النهاية إن كل ابن آدم خطاء، وخير الخطائين التوابون".