مجتمع

التاريخ كفيل بالحكم على (فيدل كاسترو) ثائرًا كان أم مستبدًا..وبعيدًا عن الشعاراتية، قد يكون كاسترو عزل كوبا وحرم الكوبيين من الحرية بمفه..
sq-sample7
خالد وليد محمود
كاتب
ذاكرة الأيام

اليوم/ ٢٨‏/٤‏/٢٠١٧

مع ضيف مهم جدا

قريباً زاوية جديدة


أحمد غزال.. بين صلاته وصورته الأخيرة "جريمة"

كعادته كل صباح قبّل يدي والدته وطلب منها أن ترضى عنه، وانطلق أحمد غزال 17 عاما الساعة الثامنة والنصف صباحا، إلى عمله (مساعد مختبر طبيب أسنان)، مرت ساعتان على خروج أحمد ويفترض أن يكون بمكان عمله كالعادة.

العاشرة والنصف صباحا، صوت أحمد يسمع لآخر مرة .. "أحكي لأهلي أنا هيني طلعت أصلي بالقدس"؛ كان الاتصال من أحمد لمدير مختبر الأسنان الذي يعمل عنده منذ نحو عامين، وعلى الفور أخبر المدير والدة أحمد بعد أن اتصل بها، وكانت الأمور عند هذه عادية.

أحمد ابن حي رأس العين بنابلس، التقط لنفسه صورة بهاتفه الخلوي بالمسجد الأقصى بعد أداء صلاة الظهر، لعله لم يدرك أنها ستكون الصورة الأخيرة أم لا.

بشارع الواد بالقدس، أعدم أحمد ليلحق بمئات الشهداء الذين ارتقوا بسبب جرائم الاحتلال، والذين كان آخرهم الشهيدة سهام راتب نمر، والدة الشهيد مصفى نمر من مخيط شعفاط، وكل ذلك يندرج تحت محاولة تنفيذ "عملية طعن".

يكمل والده زاهر غزال الحديث لصحيفة "فلسطين": " تفاجأنا عصر يوم السبت باستشهاد أحمد وأنه نفذ عملية طعن بالقدس واستشهد على إثرها، حينها ذكرت لي والدته بما أخبرها به صاحب المختبر ( ..) كان الشيء صادما لم يتشاجر أحمد مع أي شخص طوال حياته، حتى أنه يخاف إن تأذت قطة أمامه".

في مساء السبت، اقتحمت مخابرات الاحتلال منزل غزال، أسئلة متعددة يسألها الضابط عن ذويه، حول "أصحاب أحمد، وأين يذهب، وإن كان قد أرسله أحدهم؟"، فرغم أن أثر الصدمة على اختطاف روح نجله بلمح البصر إلا أنه رد عليه واثقا: "ابني ملهوش بهيك أمور".

لم ينته والد أحمد من كلامه: "لم أرَ صورته.. ومستحيل أن يقوم بذلك"، رد الضابط: "لدينا فيديوهات تثبت ذلك"، ليطلب والد الشهيد من ذلك الضابط أن يريه تلك الفيديوهات التي يتحدث عنها، فقوبل طلبه بالرفض.

استمر غزال بمحاورة الضابط، قائلا له: "إن الفيديوهات التي ظهرت على شبكة الانترنت لم تظهر نجلي وهو يقوم بعملية طعن، وأنه حتى لو كان يحمل سكينا فيمكن أن يسيطر عليه الجنود ولا يقومون بإعدامه بدم بارد بهذه السهولة في إزهاق أرواح الشباب الفلسطينيين دون مراعاة لحق الطفل في الحياة".

ولا يستبعد والد أحمد أن يكون أحدهم اعتدى على نجله في القدس، وقامت عملية الإعدام بدم بارد على إثر ذلك، مواصلا حديثه، بأن أحمد يخرج يوميا إلى عمله ويعود العشاء ويخلد إلى النوم، وهو لا ينتمي لأي من الفصائل الفلسطينية.

يتساءل غزال عن دور حقوق الإنسان والمؤسسات التي تحمي حقوق الطفل الفلسطيني لإيقاف هذه الجرائم الفلسطينية، مؤكدا أنه لو تعرض طفل إسرائيلي لأي حادثة مشابهة فإن كل المؤسسات الحقوقية ستقف أمام الأمر.

وبنبرة صوت بدا عليها الفخر بنجله، يواصل: "أحمد يحب طاعة الوالدين، ويحب وطنه وعائلته، ملتزم بصلاته"، محملا الاحتلال مسؤولية إعدام نجله، وأن الشهيد لا يمكن "أن ينفذ ما أدعى به الاحتلال".

يتحدث عن طيبة الشهيد وأنه يحب عائلته ولا يغادر أو يعود إلى البيت إلا ويقبّل يدي والديه، وينال رضاهما، ويسأل عن الجيران وأحوالهم، ويحمل الأغراض عن كبار السن ويساعدهم.

"الله يبارك هيك شاب .. وهيك أخلاق ".. هذه العبارة التي يسمعها كثيرا والد أحمد، من المحيطين بهم مشيدين بأخلاق نجله الشهيد.


١:٠٨ م
٢‏/٤‏/٢٠١٧

​غوص حر وطموح للعالمية

​غوص حر وطموح للعالمية

يملأ الشاب محمد موسى، رئتيه بالهواء الكافي قبل أن يغوص في المياه معتمدًا على قدراته البدنية لممارسة رياضة "الغوص الحر" الشهيرة عالميًا والتي شقت طريقها إلى غزة، مؤخرًا.

وما أن يشعر محمد (31 عامًا) بحاجته إلى الأوكسجين بعد وقت قد يصل دقيقة تحت المياه، يضرب بزعانفه الماء بقوة ليطفوا مجددًا بحثًا عن الهواء.

ومحمد، أحد عناصر مجموعة من الهواة تسعى لتأسيس فريق "غوص حر" في غزة، وتدريبه على مستوى يمكنه من المشاركة في بطولات عربية ودولية.

ورياضة "الغوص الحر" واحدة من أهم الرياضات البحرية التي تمارس على نطاق واسع دوليًا.

ورغم مخاطرها في المياه، وإمكانية تعرض الغواص لحالة إغماء في حال نقص الأوكسجين، إلا أن الشاب محمد يبدو مصرًا على مواصلة ممارسة رياضته المفضلة.

ويقول لـ"فلسطين": ممارسة هذه الرياضة بحاجة إلى استعداد بدني، وأنا أمتلك الإمكانيات البدنية اللازمة لممارستها.

لكنه أشار إلى أن عدة معيقات تقف أمام نشر هذه الرياضة على نطاق واسع بغزة، وهو ارتفاع ثمن المعدات اللازمة للغوص الحر وندرتها في غزة بفعل منع سلطات الاحتلال دخولها إلى القطاع عبر معبر كرم أبو سالم (جنوب).

استعداد جيد

وأبرز ما يميز الغواص الحر، الفترة التي بإمكانه أن يقضيها تحت المياه، فكلما طالت فترة بقائه تبين أنه استعد بدنيًا جيدًا لهذه الرياضة، بحسب محمد.

ويحرص محمد على الغوص برفقة صديقه عبد الكريم أبو سليم، تنفيذًا لقانون الرياضة الذي يشترط ممارستها بوجود شريك تحسبًا لأي مخاطر قد تلحق بأحدهما.

وشارك الرياضيان محمد وعبد الكريم، في بطولة فلسطين الشتوية (التنشيطية)، التي أقامها الاتحاد الفلسطيني للسباحة والرياضات المائية، مؤخرًا، في أحد مسابح غزة، ولاقى أداؤهما استحسان الحضور.

وشارك في الفعالية التنشيطية أيضًا، أكثر من 120 سباحًا من مختلف ممثلين عن أندية وجامعات ومؤسسات في قطاع غزة، بمشاركة فئات عمرية مختلفة.

وكان فريق غوص رياضي، نظم فعالية رياضية في عرض بحر غزة، عبر من خلالها المشاركون عن رفضهم لنقل السفارة الأمريكية من مدينة "تل أبيب" داخل أراضي الـ48 المحتلة، إلى مدينة القدس المحتلة.

وفي فعالية منفصلة، احتج أعضاء الفريق على مساعي حكومة الاحتلال و"الكنيست"، لمنع رفع الأذان في القدس وأراضي الـ48، المحتلتين، من خلال فعالية غوص حر جرت في مناطق متفرقة من بحر غزة، نهاية العام الماضي.


​الخروج من المنزل لا يبرر تهاون النساء في الصلاة

نرى بعض المسلمين من تهاونوا بالصلاة وأضاعوها تكاسلًا، خاصة أن بعض النساء تتهاون في أداء صلاةٍ إذا خرجت من بيتها فتجدها تخرج دون وضوء، فقد يستغرق مشوارها وقتًا فيضيع عليها وقت أداء الصلاة، أو قد تتحرَّج في أن تتوضأ منتظرةً عودتها إلى البيت، وفي حال خروجها للأماكن العامة تصلي على كرسي لوجود الرجال في المكان، والبعض الآخر من النساء تتخذ رخصة الجمع في الصلاة بعد إضاعتها، فهل يجوز هذا التهاون والتكاسل؟

يستهل الداعية الإسلامي عبد الباري خلة حديثه بقول الله تعالى: "وَالَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَوَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ"، وقوله أيضًا: "فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلَاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا"، وأيضًا: "فَوَيْلٌ لِلْمُصَلِّينَ الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلاتِهِمْ سَاهُونَ".

وأوضح أن هناك كثيرا من السلف الصالح من اعتبر المنافقين من يصلون في العلانية ولا يصلون في السر، ولهذا قال: {لِلْمُصَلِّينَ} أي: الذين هم من أهل الصلاة وقد التزموا بها، ثم هم عنها ساهون، إما عن فعلها بالكلية، وإما عن فعلها في الوقت المُقدر لها شرعًا، فيخرجها عن وقتها بالكلية.

وأضاف خلة: "وإما عن وقتها الأول فيؤخرونها إلى آخره دائمًا أو غالبًا، وعن أبي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قال سمعت رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يقول: "إن أَوَّلَ ما يُحَاسَبُ بِهِ الْعَبْدُ يوم الْقِيَامَةِ من عَمَلِهِ صَلَاتُهُ فَإِنْ صَلُحَتْ فَقَدْ أَفْلَحَ وَأَنْجَحَ وَإِنْ فَسَدَتْ فَقَدْ خَابَ وَخَسِرَ".

وعن عُبَادَةَ بن الصَّامِتِ رضي الله عنه قال سمعت رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يقول: "خَمْسُ صَلَوَاتٍ كَتَبَهُنَّ الله على الْعِبَادِ فَمَنْ جاء بِهِنَّ لم يُضَيِّعْ مِنْهُنَّ شيئا اسْتِخْفَافًا بِحَقِّهِنَّ كان له عِنْدَ اللَّهِ عَهْدٌ أَنْ يُدْخِلَهُ الْجَنَّةَ".

وقال خلة: "ولكل ما سبق لا يجوز للمرأة ولا للرجل التكاسل في الصلاة، فلا يجوز إضاعتها بالكلية ولا تأخيرها عن وقتها، لأن من شروط صحتها دخول الوقت وإيقاعها فيه".

وبين أن المرأة التي تخرج للفسحة والاستجمام -وهذا مباحٌ ومشروع لكن بضوابط- فلا يجوز لها أن تترك الصلاة، ولا أن تؤخرها عن وقتها، وكما تعد طعامها وشرابها لا بد أن تعد وضوءها، وأن تعمل جاهدة على أداء الفرائض.

وأشار خلة إلى أن المرأة التي تُضيف غيرها أو تزورها لا بد أن تحافظ على صلواتها ولا تضيعها ولا تؤخرها، فإذا حان وقت الصلاة فلا بد للضيف والمزور أن يبادر إلى أداء الصلاة، ولا ينبغي للمرأة أن تخجل من العبادة بل لا بد أن تكون داعية إلى الله ودالة على الخير.

وتابع حديثه: "ولا يجوز للمرأة أن تصلي على كرسي إلا للضرورة من نحو مرضٍ وكبر سن، كما لا يجوز لها أن تجمع بين الصلوات بحجة خروجها من البيت وعدم رجوعها إلا بعد خروج وقت الصلاة لعدم الضرورة في ذلك".

ولفت خلة إلى أنه سواء كانت الصلاة فرضًا أم نفلًا؛ لكن يجوزُ لها أن تصلي السنن وهي جالسة على الأرض أو الكرسي؛ لفعل النبي صلي الله عليه وسلم، وإن أدت الصلاة بشروطها أمام الرجال الأجانب في الأماكن العامة صحت صلاتها مع الكراهة فلا ينبغي أن يصار إلى الرخصة إلا بشروطها.


١٢:٠١ م
٣٠‏/٣‏/٢٠١٧

​أسوأ سيناريو

​أسوأ سيناريو

لا يمكن تجاهل تأثير الزوجات على بعض القرارات الشرائية التي تخص بيت الزوجية، فمعظم الزوجات مهووسات بالاستهلاك والتسوق دون مراعاة الواقع الاقتصادي والتخطيط لمستقبل الأسرة الوليدة.

ويختلف تأثير الزوجات من منزل إلى آخر، وبمستوى أعمار هؤلاء وطبيعة السلعة، فنجد مثلًا أن الزوجات الأصغر سنًا يكون تأثيرهن أكبر بقرارات شراء السلع والملابس وكماليات المنزل بشقيها المادي والتكنولوجي.

ويعود ذلك إلى طبيعة القيم التي تربت عليها الزوجة سواء كانت تعيش في دولة غنية أو نامية، ونحن في الأراضي الفلسطيني يعاني كثير من الأزواج من هوس التسوق لدى كثير من الزوجات؛ الأمر الذي يزيد من الأوجاع والشقاق الاجتماعي.

فمثلًا تجد زوجة ليس لديها أدنى شعور بمستوى الدخل الذي يحصل عليه زوجها، بينما تجد أخرى تريد في كل مناسبة هدايا وملابس قيمة إضافة إلى قائمة المشتريات اليومية، فيما تجد زوجة ثالثة مطالبها تكون محدودة في البداية وعندما تنفذ تطلب المزيد وكأن الزوج ماكنة يجب أن تلبي كل احتياجاتها وطلباتها، فيما هناك زوجات من يقدرن أزواجهن والظروف الاقتصادية ويطلبن الضروريات.

ودأبت في هذه الزاوية على تقديم أنموذج حي في محاولة لإطلاع القراء الأعزاء على جملة من المخاطر بهدف تحذيرهم وإرشادهم من أجل عدم الوقوع في مستنقع الخلافات التي غالبًا ما تبدأ صغيرة وتنتهي بما لا تحمد عقباه.

الزوجة: لماذا لم تحضر قائمة الطلبات كاملة؟

الزوج: معظم ما طلبتِ أحضرته والباقي غير متوفر.

الزوجة: مش موجود ولا رجعت لبخلك.

الزوج: الله يسامحك.

الزوجة: اتمسكن.. بس اعمل حسابك بدي إسوارة ذهب الشهر القادم؟

الزوج: ليش؟ مش قبل ثلاثة أشهر اشتريت لكِ خاتمًا.

الزوجة: يعني بدك يمر عيد زواجنا الثالث من غير هدية.

الزوج: كل السنة مناسبات وإذا الواقع بظل هيك راح أبيع البيت.

الزوجة: بيعه وأنا مالي.

ربما هذا أسوأ سيناريو أكتبه حول تسوق الزوجات في المجتمعات النامية والمحتلة بحكم واقعنا في الأراضي الفلسطينية, لكن أريد أن أنصح كل زوجة بأن عليها أن تتكيف مع واقع حياة زوجها وليس أسرتها، وأن تكون طلباتها تتوافق مع حجم دخل زوجها، وأن يكون التسوق في المستقبل بالشراكة ووفق الاحتياجات وليس فرديًا لإرضاء الرغبات.