مجتمع

التاريخ كفيل بالحكم على (فيدل كاسترو) ثائرًا كان أم مستبدًا..وبعيدًا عن الشعاراتية، قد يكون كاسترو عزل كوبا وحرم الكوبيين من الحرية بمفه..
sq-sample7
خالد وليد محمود
كاتب
ذاكرة الأيام

اليوم/ ٢٠‏/٨‏/٢٠١٧

مع ضيف مهم جدا

قريباً زاوية جديدة


تركي تسعيني يرسم أعمالًا فنية ويعرضها

"عبد الرحمن بشاران"، مسن تركي في الحادي والتسعين من عمره، يلفت أنظار من حوله عبر فن الرسم الذي تعلمه في دار المسنين التي انتقل إليها قبل 3 سنوات.

وانتقل بشاران المقيم بولاية إزمير (غرب) إلى دار المسنين عقب فقدانه شريكة حياته التي شاطرته 70 عاما من الحياة الزوجية، وبدأ يتقن فن الرسم في ورشة تطوير المواهب، لقضاء وقته.

وأقام المسن التركي معرضا في خيمة نصبها أمام منزله، وعرض فيها أعماله الفنية من لوحات ومزهريات رسم عليها نقوش مختلفة، وغيرها من الأعمال.

وفي حديثه للأناضول، قال: "في اليوم الثاني من انتقالي إلى دار المسنيين، بدأت تعلم الرسم عقب نصائح تلقيتها من الآخرين. على مدار الأعوام الثلاثة التي قضيتها في الدار تلقيت دروسا عن الرسم. أشعر بالرحة والطمأنينة حينما أقوم بالرسم، لأنه يشغلني عن التفكير بأمور أخرى، لذا أرسم ما يجول في خاطري".

وأضاف: " مارست مهنة الحلاقة أكثر من نصف قرن. أما الآن فاستيقظ صباحا وارتدي قميصي الأبيض وأباشر في الرسم. نصبت خيمة أمام منزلي وعرضت فيها أعمالي، وأبيعها لمن يرغب بشرائها. وأواصل الرسم من جهة أخرى".

الشوق و"المستقبل".. مطرقةٌ وسندان يرهقان المُغترب الغزّيّ

شعور الغربة نارٌ تشعل الفؤاد دائما، ولا تنطفئ جذوتها إلا برؤية الأهل، ولكن غربة الفلسطيني توجب عليه أن يعاني اشتعال جذوتها لفترات طويلة، وخاصة في قطاع غزّة، فالمغترب الغزي حينما يشتاق لعائلته، يجد نفسه بين نارين، إذ عليه أن يختار بين البقاء بعيدا حتى يحافظ على إقامته وعمله، أو أن يجازف ويُقر عينه برؤية الأهل، ويكون معرّضًا لأن يبقى حبيس الحدود المغلقة.

عائلات مرّت على غربتها عشرات السنوات، دون أن تجتمع بمن بقي منها في غزة، وخلالها يعيش المغترب أو أهله ظروف فرح وترح، دون القدرة على التشارك فيها، وفي ظل هذا الألم، تبقى آمال الغزيين مُعلّقة على فتح أبواب معبر رفح البري بشكل متواصل، وأن يصبح التحرك عبر معبر بيت حانون سهلا وبلا منع أمني.

في هذا التقرير، ترصد "فلسطين" معاناة بعض الغزيين مع الغربة..

خسروا سنة دراسية

"أم مجد سلامة" لا تزال تنتظر، منذ ثلاث سنوات، فتح معبر رفح لكي تسافر إلى قطر لرؤية أهلها، الذين لم يتمكنوا من المجيء إلى القطاع منذ عشر سنوات، بسبب إغلاق المعبر.

قالت سلامة (36 عاما) لـ"فلسطين": "قررت السفر في الإجازة الصيفية إلى أهلي، ولكن إغلاق معبر رفح طال، وتضاءلت فرص الزيارة، وفي المقابل تتمنى عائلتي المجيء إلى هنا، ولكن يؤرقهم الخوف من أن يبقوا عالقين في غزة، فهناك حياتهم بما فيها ووظائف وإقامات يمكن أن تنتهي إذا لم يحالفهم الحظ بالعودة".

وأضافت: "بعد الحرب الأخيرة عام 2014، سافرت برفقة أولادي إلى قطر، ولكن زوجي قرر البقاء في غزة، وكانت المدة المقررة لبقائي هناك شهرين فقط، أي فترة الإجازة الصيفية، ولكن ما حدث أن معبر رفح أُغلق لأشهر طويلة، وخسر أولادي سنة دراسية، وهذا سبب مشاكل كبيرة بيني وبين زوجي، وحتى الآن حينما أخبره برغبتي في السفر، لا يروق له الأمر البتة، بسبب المعبر ومستقبل أبنائه".

3 سنوات

"أم يزن القاضي"، كانت تقيم مع أهلها في الإمارات، تزوجت في القطاع، وبقيت عائلتها في الغربة، مضت الأيام لتصل إلى 28 سنة دون أن ترى فيها وجه أمها.

وقالت القاضي لـ"فلسطين": "لا أستطيع السفر، فلدي عائلة لا يمكنني تركها في حال أغلق المعبر لفترات طويلة ولم أتمكن من العودة، كما أن والدتي أصبحت كبيرة في السن ولا تستطيع القدوم إلى غزة".

أما "ريم الحوراني" فلهفة الحنين والشوق هي لأخيها الذي يقيم في الإمارات، تزوج هناك، وُرزق بأبناء، ولم تشاركه عائلته أفراحه، ويتحرق شوقا لرؤية أهله، ولكن معبر رفح يحول دون ذلك.

تحدثت ريم لـ"فلسطين": "نشتاق لرؤية أخي، وهو كذلك، ولكن ما يمنعه من زيارتنا هو خوفه من أن يبقى عالقا ويخسر مستقبله، ونحن أيضا نخشى السفر خوفا من إغلاق المعبر".

وأوضحت: "شقيق زوجي يعاني من المشكلة ذاتها، فزوجته وأبناؤه جاؤوا إلى غزة قبل ثلاث سنوات، لترى هي أهلها، ويرى الأحفاد أجدادهم، ومنذ ذلك الحين لا زالوا عالقين في القطاع، ولم يتمكنوا من السفر عبر معبر رفح".

قبل سبع سنوات، تزوجت "داليا الوحيدي" في المملكة العربية السعودية، ومنذ ذلك الحين تذرف الدموع اشتياقا لرؤية أهلها، ولكن ظروف المعبر تحول دون أن تجتمع بهم.

انتهت الإقامة

فيما لم تتمكن شقيقة "ميسون عوض" هي وزوجها منذ ست سنوات من رؤية عائلتيهما، لأنهما تعرفان أن مصيرهما سيكون البقاء في غزة، وبالتالي ستضيع وظائفهما وسينتهي مستقبلهما.

قالت عوض: "أختي مغتربة في قطر، في آخر زيارة لها أُغلق معبر رفح وطال إغلاقه، وكادت أن تفقد وظيفتها لأنها تأخرت أسبوعا عن عملها، ولكنها في النهاية تمكنت من السفر وأن تحافظ على وظيفتها".

وكان إغلاق معبر رفح المتكرر سببا في انتهاء مدة الإقامة لدى "سماح صافي"، ولا زالت تُمني نفسها، بعد خمس سنوات، أن تسافر وتجتمع بعائلتيها، وألا تطول المدة عن ذلك.

"أنوار العطار" لم تقوَ والدتها على الانتظار أكثر من 13 عاما أمضتها بعيدة عن ابنتها، وفي نهاية العام الماضي قررت المجازفة والقدوم إلى غزة، ولكنها الآن تعاني بسبب انتهاء إقامتها بعد مضي ثمانية شهور على تواجدها في غزة، فهي كغيرها قد حال إغلاق معبر رفح دون سفرها لكي تجدد إقامتها.

مغتربة في بلدها

أما فاطمة العديلي (28 عاما)، فأصبحت مغتربة في بلدها فلسطين، بسبب الفصل ما بين الضفة وقطاع غزة.

روت العديلي قصتها لـ"فلسطين": "وُلدت في نابلس، قدمنا إلى غزة في عام 1994م، وعشنا فيها، وكنا نزور الضفة كل فترة، ولكن بعد منذ عشر سنوات أصبحت الزيارات مستحيلة".

وقالت: "في2010 تمكّن أهلي من الحصول على تصريح عودة للضفة مع عدم الرجوع إلى غزة، ولأنني متزوجة هنا، لم أتمكن من الذهاب معهم، ومنذ سبع سنوات أحاول إصدار تصريح لزيارتهم في نابلس، ولكن كل محاولاتي فشلت".

وأضافت العديلي: "الفترة التي لم أرَ أهلي خلالها ليست بسيطة، الصغار كبروا، والكبار تدهورت صحتهم، وهناك من تخرج من الجامعة، ولم أشاركهم مناسبات البتة، كما أنهم لم يروا أبنائي، وهم الأحفاد الوحيدون للعائلة".


​إلى من لم يحالفه الحظ في الثانوية..

تُعدّ الثانوية العامة من المحطات المفصلية في مسيرة الطالب، إذ لها دور كبير في تحديد مصيره العلمي المهني والمالي طوال باقي حياته، لكن الفشل في هذه المرحلة ليس آخر المطاف ولا منتهى الحياة، فما زالت هناك فرصة لتجاوز الأمر، وقد تعددت أسباب الفشل لهذه المرحلة ما بين ضبابية الهدف، والخوف، والقلق، وقلة التركيز، والمماطلة، والتسويف، وقلة الاهتمام، والكسل، وعليه يقدم مدرب التنمية البشرية محمد اللقطة مجموعة من النصائح لمن لم يحالفهم الحظ بالنجاح في الثانوية العامة:

١- اشعر:

الإحساس بأن الفشل في هذه المرحلة مشكلة، لكنها ليست بالكبيرة، ويجب حلها وتجاوز آثارها بالصبر والمحاولة مرة أخرى.

٢- ارصد:

ابحث عن جميع الأسباب التي أدت إلى الفشل، أسباب شخصية كعدم القناعة، أو أسرية أو مدرسية نتيجة الأصدقاء والمدرسين، أو تعليمية ترجع إلى المنهج وطريقة الدراسة.

٣- حدد:

اجمع المعلومات الدقيقة عن كل سبب أدى إلى الفشل وحلله واعرف السبب الرئيس الحقيقي.

٤- عالج:

ضع حلولًا منطقية لكل سبب على شكل هدف دقيق واضح مضبوط بزمن.

٥- نفذ:

طبِّق الحلول وتابع تنفيذها بشكل دوري، مستعينًا بجدول مهام مختصر وواضح.

٦- استعن:

ادعُ الله واصبر وداوم على الذكر وأداء الطاعات خاصة صلاة الفجر فهي أهم معين على التوفيق.

٧- وثّق:

اكتب كل إنجاز تقوم به ليكون لك حافزًا وعونًا لاستكمال رحلة النجاح في حال أخفقت في أي مرحلة من حياتك.

٨- قيّم:

راجع أهدافك وتأكد من صحة تنفيذ الحلول وقدرتك على تنفيذها ومدى إنجازك.

٩- نظّم:

حاول أن تنظم وقتك وتقسمه بشكل جيد بين تحقيق أهدافك والتزاماتك اليومية بحيث تكون الأولوية لتحقيق أهدافك واجتياز المرحلة بنجاح.

١٠ - صحح:

قوّم أي انحراف في الأهداف أو التنفيذ وكرر الخطوات سالفة الذكر كل حين حتى تصل لما تصبو إليه.


فقط في غزة.. دخول القفص الذهبي مرهونٌ بفتح المعبر!

في مايو/ أيار الماضي، كان موعد زفافها الذي انتظرته بفارغ الصبر، جهّزت الفستان الأبيض، والطرحة، والحذاء، وتزيّنت لتبدو كأجمل عروس، وفي الساعة المحدّدة أقامت ليلة الوداع بين أحبائها، كي تنتقل للعيش إلى جانب رفيق دربها الذي انتظرته طويلًا..

كانت تحلم بأن ترى ذلك الوجه الوسيم بعيدًا عن ضوضاء وسائل التواصل الاجتماعي أو حتى مكالمات الفيديو التي كانت تسترقها كل ليلة لتعرف أخباره، جاء موعد السفر، وتلته مواعيد أخرى، ولكن العروس بقيت في منزل والدها تُنصت إلى سؤال الأقارب والمعارف "متى موعد السفر؟"، وفي قلبها ألف غصة لما ستحمله الأيام القادمة لها..

تفاصيل صغيرة

قصة "دعاء محمد" (23 عاما) ، والتي بدأت قبل خمسة أشهر عندما طلب ابن عمها يدها من والدها عبر الهاتف، دعاء لم تكن تعرف عنه سوى بعض التفاصيل الصغيرة التي جمعتهما معًا أيام الطفولة.

تم عقد القران عن طريق وكالة من غزة، وتم تحديد موعد الزفاف في مايو الماضي، على أن تقيم العروس حفلة وداع لأقاربها، تم الحفل، ولكنها حتى الآن تنتظر قرار فتح المعبر بفارغ الصبر كي تسافر إلى زوجها في السعودية.

تقول دعاء وقد تحطمت آمالها في السفر إلى زوجها بعد مرور موعد الزفاف: قبل شهر، صدرت قرارات تعقّد سفر الفلسطينيين إلى السعودية، ومنذ ذلك اليوم زادت الإجراءات صعوبة، أمام الناس أصبحت متزوجة، ولكنني لم أشعر بالفرحة حتى الآن".

وتضيف الفتاة العشرينية: "أشعر دائماً بالحزن على وضعي هذا، كان من المفترض أن أسافر إلى زوجي كي نقيم حفل الزفاف هناك، وبعد أن حجز القاعة، تغير كل شيء، لا أعرف إلى متى سيبقى حالنا على ما هو عليه في غزة".

أحلام محطمة

دعاء ليست الوحيدة التي مرت بظروف صعبة بسبب المعبر، فالشابة "إيمان عبد الله" (25 عاما) هي الأخرى عقدت قرانها على شاب من السعودية قبل عام تقريبًا، وبسبب الإجراءات المشددة على الفلسطينيين والإغلاق المستمر لمعبر رفح لم تسافر إليه حتى الآن.

تقول عن قصتها: "حاولت قبل أشهر السفر عن طريق معبر (إيرز)، ولكن للأسف الإجراءات معقدة جدًا، ولم يتم قبول طلبي، منذ أشهر طويلة وأنا أنتظر معبر رفح، وفي كل مرة يأتي دوري للسفر تتعرقل الأمور".

وتتابع حديثها بحزن شديد على وضعها: "ما يزيد قهري نظرة الناس لي، وسؤالهم الدائم عن موعد سفري رغم أنهم يعلمون أنني أمر بظروف نفسية صعبة، حتى أنني أغلقت حساباتي على مواقع التواصل الاجتماعي كي لا أواجه هذا السؤال".

وتواصل إيمان: "كل يوم أدعو على من تسبب في حصارنا ألف مرة، متى سنصبح كباقي العالم؟!، لا المريض يستطيع السفر ولا الطالب، ولا حتى من ارتبطت بشريك عمر في الخارج، فضّلت السفر على البقاء في غزة ولكنني الآن أشعر بالندم خوفاً من أن تُسرق من عمري سنوات إضافية وأن أنتظر أن تُفتح بوابة المعبر".

ظروف صعبة

وتعيش "أماني خالد" (22 عاما) ظروفًا صعبة هي الأخرى، بعد أن فقدت الأمل في السفر إلى خطيبها الذي عقد قرانه عليها قبل عامين، ولكن بسبب ظروف المعبر يتأجل حفل زفافها في كل مرة.

تقول الفتاة التي ارتبطت بشاب من الجزائر: "كلما ظننت أن المعبر سيُفتح وأموري ستُحل، يحصل شيء يعرقل سفري، منذ عامين وحتى الآن وأنا أعيش على أعصابي، حتى أنني فكرت مرات عدة بالانفصال، ولا أعرف هل سأكمل طريقي مع من اخترته شريكا لحياتي، أم سننفصل بسبب المعبر؟".

وتعلّق على الوضع الغزّي: "كم من حالة في غزة انفصلت بسبب المعبر، وكم من زوجة تنتظر زوجها حتى الآن ولا تستطيع السفر له، وكم من مريض سرطان ينتظر بفارغ الصبر فتح المعبر كي يحصل على العلاج، نحن في سجن كبير في غزة نعيش ظروفًا صعبة ولا نعرف متى سيتم الإفراج عنا".

قرار الانفصال

بينما لا تزال عبير سلمان (26 عاما) تحت تأثير الصدمة بعد أن انفصلت عن خطيبها الأسبوع الماضي بسبب عدم تمكنها من السفر إليه.

تقول سلمان عن معاناتها مع المعبر: "عقدت قراني قبل ستة أشهر، وأقمت حفل وداع في غزة، وانتظرت فتح المعبر بفارغ الصبر كي أسافر إلى خطيبي، ولكن للأسف، ولأننا فقدنا الأمل، قررنا الانفصال قبل أسبوع".

وتضيف: "بعد أن فقدنا كل المحاولات للاجتماع معاً قررنا الانفصال، هذا القرار أشعرني بإحباط شديد، على إثره تمنيت لو أنني لم أرتبط بشاب من خارج غزة".

وتتابع: "مهما حاولت وصف الموقف لن أستطيع، صحيح أنني كنت أتواصل معه بالصوت والصورة، ولكن هذا ليس كافيا، كنت بحاجة لرؤيته وإكمال حياتي معه، ولكن قدر الله وما شاء فعل".

فقدان الحماس

الظروف التي مرت بها السابقات لم تختلف كثيراً عن وضع شيماء فتحي (27 عاما) والتي ارتبطت قبل خمسة أعوام بشاب من تونس، وبسبب ظروف المعبر والدراسة لم تتمكن من السفر له حتى الآن.

تقول شيماء: "عقدت قراني عن طريق توكيل أرسله خطيبي إلى أهله هنا، وأقمنا حفل خطوبة، ولكنه لم يحضر خوفاً من فقدان إقامته، وأنا أيضا لم أكن أريده أن يأتي لعلمي بوضع المعبر".

وتضيف: "رأيت خطيبي عبر برنامج (سكايب)، واتفقنا على كل الأمور، وتمت الخطبة، وحان موعد الزفاف أكثر من مرة وكلما حصلت على تصريح دخول لتونس، ينتهي قبل أن أتمكن من السفر، فيستصدر لي خطيبي تصريحا آخر، وتكرر هذا الأمر أكثر من عشر مرات".

وتتابع الفتاة التي تشعر بخيبة لأمل: "حاولت كثيراً السفر، ولكن في كل مرة أواجه صعوبة، إما برفض المرافق، أو بعدم السماح لي بالسفر، لم ألتقِ مع خطيبي وجها لوجه أبدًا، وأشعر بالخوف من الذهاب وحدي لبلد لا أعرفه، وهذا ما زاد الأمر تعقيداً".

وتكمل قولها: "الأمور كل يوم تزداد تعقيدًا، لم تعد علاقتنا كالسابق، وبدأت أفقد حماسي للارتباط به، فالمحادثات الإلكترونية ومكالمات الفيديو لن توضح لنا المشاعر، ولن تكشف لنا الشخص على حقيقته، على عكس اللقاءات المباشرة".