مجتمع

التاريخ كفيل بالحكم على (فيدل كاسترو) ثائرًا كان أم مستبدًا..وبعيدًا عن الشعاراتية، قد يكون كاسترو عزل كوبا وحرم الكوبيين من الحرية بمفه..
sq-sample7
خالد وليد محمود
كاتب
ذاكرة الأيام

اليوم/ ٢١‏/١٠‏/٢٠١٧

مع ضيف مهم جدا

قريباً زاوية جديدة


فتح حسابات "فيسبوك" ببصمة الوجه!

هل نسيت يوما كلمة المرور لحساب في فيسبوك؟ الموقع سيطلق قريبا خاصية جديدة تتأكد من هويتك وتساعدك على فتح الحساب.


وأفاد موقع "TechCrunch" التقني، الاثنين، بأن عملاق شبكات التواصل يختبر حاليا هذه خاصية "التعرف على الوجه" على "عدد محدود" من المستخدمين.


وقال متحدث باسم فيسبوك:" نحن نختبر حاليا الخاصية الجديدة على أشخاص يريديون بسرعة وسهولة تأكيد امتلاكهم للحساب"، مشددا على أنها اختيارية وليست إجبارية.


وأضافت أن فيسبوك سيفحص وجه المستخدم الموجود أمام الحاسوب ويقارنه بالصور والفيديوهات الموجودة في الحساب.


وستكون خاصية "التعرف على الوجه" بديلا عن وسائل أخرى يستعملها فيسبوك للتحق من المستخدم مثل الرسائل القصيره أو البريد الإلكتروني.


وتأتي هذه الخطوة من فيسبوك بعد أيام من إعلان شركة "أبل" عن إدخال خاصية "التعرف على الوجه" في هاتفها الجديد "آيفون X".


​قبل استقبال الابن الثاني.. تهيئة الأكبر ضرورية

دائمًا تكون خبرة الأم في التعامل مع الطفل الأول محدودة، بدرجة قد تجعل من هذا الطفل حقل تجارب بالنسبة لها، وسواء استخدمت معه أساليب تربوية صحيحة أو خاطئة، فإن اهتمامها به كبير جدًا، وغالبًا ما يحصل على كمية كبيرة من الحنان والعطف بحكم أنه الابن الأول، ويكون محبوبًا من باقي أفراد الأسرة، وعندما تُرزق الأسرة بابنها الثاني فغالبًا ما تقع في خطأ في التعامل مع الأول.

تهيئة

في إجابة الأخصائي النفسي والتربوي إياد الشوربجي عن سؤال كيف نتعامل مع الطفل الأول عند قدوم الطفل الثاني؟ قال: "من الضروري جدًا تهيئة الطفل الأول لاستقبال المولود الجديد، حتى قبل ميلاده، خاصة إذا كان الأكبر ذكيًا وبعمر يجعله يعي ما يدور حوله".

وأضاف لـ"فلسطين"، أن هذه التهيئة تتم من خلال الحديث باستمرار مع الطفل الأكبر عن الابن القادم، وتشجيعه بإعطائه بعض الهدايا ليخبئها لأخيه، وهذا يجعله يتشوق أكثر لاستقباله، متابعًا: "كما أن ترتيب بعض الحاجات الخاصة بالطفل الأول والثاني معًا مهم جدًا، فعند إحضار الملابس للمولود الجديد، الأصل شراء بعض الملابس الجديدة له كي لا يشعر بالغيرة".

وواصل: "عند ولادة الطفل الثاني، من الضروري على الأهل البقاء على ما كانوا عليه من العادات في التعامل مع الطفل الأول، كي لا يتفاجأ أن هناك شخصًا سلب منه الاهتمام والعطف"، مبينًا: "فالطفل إذا وجد فتورا في التعامل معه من قبل الأهل ربما تزيد نسبة الغيرة عنده من أخيه، وعلى الأم أن تسعى جاهدة لإظهار تجاهل الطفل الجديد ومحاولة التقرب من الطفل الأول".

وأوضح الشوربجي أنه بالإمكان إعطاء الطفل هدية وإخباره أنها من أخيه، من أجل توثيق العلاقة بينهما، لافتًا إلى أنه "في حال انشغال الأم مع المولود الجديد الأصل أن يلتفت الأب للطفل الأول، باصطحابه إلى أماكن ترفيهية كي لا يشعر بتغيير في الأسرة، وإذا كان هناك تغيير فيجب أن يكون لصالحه".

وفيما يتعلق بالمشكلات التي يمكن أن يقع فيها الطفل الأول نتيجة قدوم مولود جديد، أشار الشوربجي إلى أنه في حال عدم تهيئة الأكبر لاستقبال الأصغر سيشعر بانعدام الأمان والعدل في الأسرة، وقد تظهر بعض المشكلات كقضم الأظافر ومص الأصبع والتبول اللاإرادي، وأحيانا العدوانية، أو السرقة.

وقال: "أما الطفل الثاني فقد يتعرض للإيذاء والتسلط من قبل الأول، وتبقى العلاقة متوترة بينهما".


أجهزة كمبيوتر ماك مهددة بثغرة أمنية في نظام التشغيل

رجح باحثون أن أجهزة كمبيوتر ماك من إنتاج شركة أبل تواجه تهديدا أمنيا بسبب تقادم أحد البرمجيات التي تساعد في عملها.


وفحصت مؤسسة ديو سيكيوريتي، المتخصصة في مجال الأمن الإلكتروني، 74 ألف كمبيوتر من طراز ماك، لتجد أن نسبة 4.2 في المئة تعمل بإصدارات غير آمنة من البرنامج.


وتوقعت المؤسسة أن النسبة في أجهزة الكمبيوتر من طراز ماك على مستوى العالم ستكون مماثلة، وأن مستوى الخطر يزيد بين أجهزة سطح المكتب الأخرى.


ورحبت أبل بنتائج البحث، مؤكدة أنها تعمل على تحسين عمليات تحديث الأجهزة التي تنتجها.


وفي بحثها، فحصت ديو سيكيوريتي أجهزة نسخا من برمجية معروفة باسم "واجهة البرمجيات الثابتة القابلة للتمديد" (EFI) في عدد كبير من أجهزة ماك المستخدمة حاليا.


وقال ريتش سميث، رئيس قسم الأمن في ديو سيكيوريتي، إنه "الجزء الأول من الشفرة الذي يبدأ العمل بمجرد الضغط على مفتاح التشغيل".



وأشار سميث إلى أن العديد من الأجهزة التي تم فحصها لم تخضع لأي عملية تحديث لواجهة البرمجيات الثابتة القابلة للتمديد، وأن بعضها يستخدم نسخا قديمة من الشفرة بالرغم من أنها تعمل بأحدث الإصدارات من نظم التشغيل والتطبيقات الأمنية.


وقال "إنه عطل صامت لأن المستخدم لا يصله إخطار"، مضيفا أنه لم يتضح بعد السبب الذي يحول دون أن تقوم هذه الأجهزة بالتحديث على نحو صحيح.


ويندر اختراق أجهزة الكمبيوتر عبر برامج الواجهة لأن هناك طرق أسرع وأكثر فاعلية لسرقة أموال المستخدمين، وفقا لسميث.


لكنه أكد أن قراصنة الإنترنت "المخضرمين" غالبا ما يلجأون إلى اختراق الكمبيوتر عبر هذه برامج الواجهة لأنها تمنحهم "التحكم الكامل" في النظام المستهدف.


وأضاف "يمكنك أن تفعل أي شيء تريد من هناك، وأن تتسلل إلى أي مكان في نظام التشغيل".


وطور باحثون عدة هجمات تستهدف "واجهة البرمجيات الثابتة القابلة للتمديد"، وهو ما استنسخته بعض الدول، وفقا لسميث.


وقالت أبل في بيان أصدرته بهذا الشأن "نقدر عمل ديو والنقاط التي ركزت عليها، ونعتبر القضية التي أثارتها قضية تشغل الصناعة بأكملها".


وأضافت "تستمر أبل في العمل على تحسين تأمين البرمجيات الثابتة، ودائما ما نسعى إلى توفير أكبر قدر ممكن من الأمان لنظمنا".


وتابعت "الإصدار الأحدث من نظام تشغيل ماك، والذي يدعى هاي سييرا، يقوم بعملية للتحقق من تحديث واجهة البرمجيات الثابتة القابلة للتمديد أسبوعيا".


وأكد سميث أن كل مطور لنظام تشغيل يمكنه أن يحسن الطريقة التي يتم بها تحديث واجهة البرمجيات الثابتة القابلة للتمديد في نظامه.


لكنه أشار إلى أن المشكلة تكمن في أن ما تم اكتشافه من خطر قد تتعرض له أجهزة أبل، تتعرض له جميع أجهزة الكمبيوتر من كافة الطرازات والأنواع حول العالم.


واشنطن تستثمر 170 مليون دولار لدعم علاجات مضادة لايبولا

بدأت الحكومة الأميركية في استثمار أكثر من 170 مليون دولار لمساعدة لقاحين جديدين ضد فيروس إيبولا وعقارين جديدين لعلاج الفيروس على استكمال الخطوات اللازمة للحصول على موافقة إدارة الأغذية والعقاقير.


وقالت هيئة الأبحاث المتطورة وتنمية الطب الحيوي وهي جزء من وزارة الصحة والخدمات الإنسانية الأميركية الجمعة إنها ستشتري العقارين واللقاحين وتحتفظ بهما في مخزون وطني يُستخدم لحماية الأميركيين في حالة حدوث تفش لهذا المرض القاتل.


وتم تعجيل اختبار هذه المنتجات ردا على تفشي فيروس إيبولا بغرب أفريقيا في 2014-2016 والذي أصاب 28600 شخص وأودى بحياة أكثر من 11ألف شخص. ويسبب إيبولا ارتفاعا شديدا في درجة حرارة الجسم وقيئا وإسهالا ونزيفا.


وقال ريك برايت مدير هيئة الأبحاث المتطورة وتنمية الطب الحيوي "الآن نحن مستعدون لإضافة أربعة تدابير مضادة لإيبولا إلى المخزون في حين أنه قبل ثلاث سنوات كانت منتجات قليلة جدا موجودة حتى في المراحل الأولى من التطوير ". وعزا "السرعة غير المسبوقة" لتطوير هذه المنتجات للشراكة عبر الحكومة الأميركية ودول أخرى والصناعة الخاصة.