مجتمع

التاريخ كفيل بالحكم على (فيدل كاسترو) ثائرًا كان أم مستبدًا..وبعيدًا عن الشعاراتية، قد يكون كاسترو عزل كوبا وحرم الكوبيين من الحرية بمفه..
sq-sample7
خالد وليد محمود
كاتب
ذاكرة الأيام

اليوم/ ١٧‏/٨‏/٢٠١٧

مع ضيف مهم جدا

قريباً زاوية جديدة


​ركوب الدراجات يحمى الخلايا العصبية للدماغ من التلف

أظهرت دراسة ألمانية حديثة، أن ممارسة الرياضة البدنية بانتظام، كركوب الدراجات، لا تقي من الضعف الإدراكي وخرف الشيخوخة فقط، بل تحمي خلايا الدماغ العصبية من التلف.

الدراسة أجراها باحثون بجامعة جوته في مدينة فرانكفورت الألمانية، ونشروا نتائجها، اليوم الأحد، في دورية (Translational Psychiatry) العلمية.

ولمعرفة التأثير الإيجابي للنشاط البدني على المخ، فحص فريق البحث أدمغة 60 شخصًا تتراوح أعمارهم بين 65 و85 عامًا.

وقيم الباحثون أداء المشاركين من حيث الحركة، وصحة القلب والأداء المعرفي، واستخدموا التصوير بالرنين المغناطيسي، والرنين المغناطيسي الطيفي، لقياس هيكل الدماغ.

وبعد هذا الفحص، قام المشاركون بممارسة رياضة ركوب الدراجة لمدة 30 دقيقة في المتوسط، 3 مرات أسبوعيًا على مدى 12 أسبوعًا.

وبعد نهاية البرنامج فحص الباحثون أدمغة المشاركين، لمعرفة التأثير الإيجابي للرياضة.

ووجد الباحثون، أن ممارسة الرياضة البدنية العادية لم تعزز اللياقة البدنية وتزيد كفاءة القلب فقط، بل كان لها تأثير إيجابي على أدمغة المشاركين عبر تحسين الأداء المعرفي وهيكل الدماغ.

ووجد الباحثون أيضًا أن النشاط البدني أدى إلى الحد من فقدان الخلايا العصبية في المخ، وهي حالة تحدث عادة كمقدمة للإصابة بمرض الزهايمر.

وكشفت دراسة سابقة، أن ممارسة النشاط البدني المنتظم، وعلى رأسه المشي صباحًا، يمكن أن يساهم بشكل كبير في علاج أمراض الخرف التي تحدث لكبار السن، مثل مرض الزهايمر.

وتنصح منظمة الصحة العالمية، الأطفال والشباب بممارسة الرياضة لمدة ساعة على الأقل يوميًا، بالإضافة إلى تخصيص الجزء الأكبر من النشاط البدني اليومي للألعاب التي يتم ممارستها في الهواء الطلق.

وأضافت المنظمة، أن ممارسة النشاط البدني تساعد الشباب على نمو العظام والعضلات والمفاصل والقلب والرئتين بطريقة صحية، بالإضافة إلى الحفاظ على وزن مثالي للجسم.


​وريثة «سامسونغ» تدفع 7.6 ملايين دولار لتسوية قضية طلاق

أمرت محكمة في كوريا الجنوبية اليوم وريثة مجموعة سامسونغ لي بو جن بدفع 8.6 بلايين وون (7.64 ملايين دولار)، لزوجها السابق لتسوية قضية طلاقهما.

وقالت ناطقة باسم محكمة الأسرة في سيول، إن «لي (46 عاما)، المديرة التنفيذية لفندق شيلا وابنة لي كون، هي مؤسس مجموعة سامسونغ الذي يعاني مشاكل صحية، حصلت على وصاية كاملة على ابنها من الموظف السابق في إحدى الشركات التابعة للمجموعة».

وكانت وسائل الإعلام تطلق على إيم وو جي (48 عاماً)، زوج وريثة سامسونغ، لقب «السيد سندريلا» نظراً لخلفيته المتواضعة قبل زواجه من لي العام 1999. وتقدمت لي في أواخر 2014 بدعوى طلاق من إيم وطلبت الوصاية الكاملة على ابنهما.

ونقلت وكالة «يونهاب» الكورية الجنوبية عن أحد محامي إيم عزمه استئناف الحكم، إذ أنه طالب في دعوى الطلاق التي تقدم بها بدوره بتسوية مالية تصل إلى 1.2 تريليون وون (1.1 بليون دولار). ولم يتسن الاتصال بمحامي إيم أو ممثلين عن لي للحصول على تعقيب.

وكان إيم موظفاً في شركة أمن تابعة لمجموعة «سامسونغ» والتقى لي خلال مناسبة تطوعية. ونال إيم بعد زواجه من لي شهادة «ماجستير» في إدارة الأعمال من معهد «ماساتشوستس» للتكنولوجيا المرموق، وتدرج بسرعة في المناصب في شركة «سامسونغ» حتى وصل إلى منصب نائب الرئيس التنفيذي لإحدى شركات المجموعة.

وتقدر مجلة «فوربس» ثروة لي بنحو بليوني دولار وهي تقريباً قيمة حصتها البالغة 5.5 في المئة من مجموعة «سامسونغ».


​طفلك مُقلدٌ وغير مبالٍ! إذًا هو بحاجة لقدوة واضحة

وصل لـ"فلسطين" سؤال من أم تشكو من إهمال طفلها ولا مبالاته بما يجري من حوله، وتقول: "أنا امرأة متزوجة منذ 9 سنوات، وأم لطفل في الثامنة، وطفلة في الثالثة والنصف، ابني كان هادئًا جدًا ومطيعًا ومسالمًا، لا يميل لضرب أقرانه أو إيذائهم, ولكن المشكلة أن ابني تغير، وبدأ يكذب ويهمل واجباته، ويرفض الصلاة رغم أنه التزم بها عندما علّمته أداءها، وأخشى أن يتغير ويصبح مثل والده، فأبوه مهمل ولا يكترث لمسؤولياته، ومسؤولية التربية كاملة تقع علي، لدرجة أنه لا يعلم مستوى ابنه في المدرسة، ولا يبالي بأي سلوك سيئ يقوم به أبنائي، حتى أنني أصبحت عصبية وعنيفة وأضرب أطفالي لأتفه الأسباب"..

*يرد على الاستشارة رئيس قسم الأخصائيين النفسيين والاجتماعيين في الإدارة العامة للصحة النفسية بوزارة الصحة إسماعيل أبو ركاب:

بداية نسأل الله أن يصلح الأحوال، وأن يقر عينك بصلاح زوجك وطفليك، وهنا نؤكد على التالي:

لا تُظهري الانزعاج، ولا تعلني الضعف والعجز، ولا تضربي طفليك، واستعيني بالله، واجعلي القدوة لطفليك رسولنا صلى الله عليه وسلم، وأطفال الصحابة، ورسِّخي في نفسيهما القيم، ولاطفيهما، وتواصلي معهما جسديًا باللمسات والقبلات، وكوني لهما قدوة حسنة، وسوف تكسبين طفليك، وعندها سيكونان أطوع لك من بنانك.

أما زوجك، فلا تحاوريه أمامهما ولا تجادليه، واستمري في تعظيمه في أعينهما، والتمسي له الأعذار أمامهما، فإذا خلوت به فعاتبيه وناقشيه بلطف، وشجعيه على التواصل مع المختصين لطلب المشورة، فمن الرجال من لا يتأثر إلا بكلام الرجال، كما أن التوجيه الخارجي أدعى للقبول.

وإذا تأثر طفلاك بكلام أبيهما وتصرفاته، فوضحي لهما أن قدوة الجميع هو الرسول، صلى الله عليه وسلم، مع ضرورة أن يكون ذلك في منتهى اللطف والحنكة، ورغم تقديرنا لصعوبة المهمة، إلا أننا على قناعة بأن الأم المهتمة الحريصة سوف تكسب الجولة، واعلمي أن طفلك في سن الاستقلال، وسيدخل إلى مرحلة البحث عن المكانة، وهذه فرصة كبيرة لتربيته على التميز، ثم تأتي بعدها مرحلة التلقي الثقافي، والتحكم في العواطف والانفعالات، وحينها سيكون مدركًا لعواقب التصرفات، وقادرًا على أن يربط الأمور بنتائجها، وأن يلقي اللوم على نفسه إذا قصّر، وعليه فالسنوات الثلاث القادمة فيها فرصة كبيرة للنجاح, وهذه وصيتنا لك، عليك بالصبر، فإن العاقبة لأهله، وركزي على الإيجابيات، ولا تضخمي السلبيات، حتى لا تترسخ وتزيد، وسلطي الأضواء على ما في زوجك من إيجابيات واستثمريها لتعديل أخطائه.


"الطاقة الشمسية" حلٌ آمن بتكلفةٍ عالية

لا تزال أزمة الكهرباء تزيد معاناة المواطنين في قطاع غزة، وفي ظل عدم احتمال توفر حلول قريبة لهذه الأزمة، تضطر العائلات الغزية للبحث عن بدائل جديدة للطاقة، تحقق لها شيئا من الراحة المفقودة.

"الطاقة الشمسية"، إحدى الوسائل التي أقبلت عليها الكثير من العائلات في غزة مؤخراً، كما تستخدم أنظمة الطاقة الشمسية لتوليد الطاقة في المستشفيات والمدارس والطرقات والبلديات ومنشآت مختلفة، وليست مقتصرة على البيوت.

تكلفة مرتفعة

المواطن أحمد عبد العال (45 عاما) قال: "عانيت بشكل كبير من مشكلة انقطاع التيار الكهربائي، وخاصة مع ارتفاع درجات الحرارة، حاولت استخدام بدائل عدة للكهرباء، ولكنها جميعًا كانت ذات تكلفة مرتفعة، كالمولد والبطاريات وغيرها من الوسائل التي كانت تتلف في مدة بسيطة جداً".

وأضاف لـ"فلسطين": "نصحني أحد أصدقائي بتجربة ألواح الطاقة الشمسية فهي لا تحتاج لسولار وتعمل لساعات طويلة جدا، بالإضافة إلى أنها طبيعية وآمنة، ترددت في البداية لأن سعرها مرتفع جداً، ولكن بسبب الوضع الذي أعاني منه قررت اللجوء إليهاـ والحمد لله استفدت منها بدرجة كبيرة جدا، لا أستغني عنها الآن في المنزل".

وتابع قوله: "صحيح أنها تحتاج إلى بطاريات جديدة بين فترة وأخرى، ولكنها مفيدة للغاية في تشغيل كل الأدوات الكهربائية في المنزل، وأهمها المراوح والتلفاز، وفي بعض الأحيان يمكنني تشغيل الثلاجة أو حتى الغسالة، وهذا كله يعتمد على حجم الطاقة التي قمت بتركيبها".

وتقوم فكرة هذه الوسيلة على تركيب ألواح زجاجية فوق أسطح المنازل، لتتولى تغذيتها بالتيار الكهربائي عن طريق بطاريات شحن، يُعاد شحنها من الخلايا الشمسية، وتعمل الخلايا على تحويل ضوء الشمس إلى الكترونات كهربائية، يتم نقلها بواسطة أسلاك إلى بطاريات شحن، والتي بدورها تقوم بحفظ الطاقة الكهربائية الناتجة من ضوء الشمس، وبعد ذلك يتم تحويل الطاقة المخزنة في البطاريات إلى محولات كهربائية توزع التيار الكهربائي على المنزل أثناء ساعات انقطاع التيار الكهربائي.

راحة كبيرة

الرضا عن تجربة الطاقة الشمسية يبديه أيضا عبد الناصر عمرو (35 عاما)، فقد استفاد هو الآخر منها، إذ وفّرت عليه الكثير من الأموال التي كان يدفعها بشكل دائم لتشغيل المولدات الكبيرة.

وقال عمرو لـ"فلسطين": "كنت أدفع شهريًا، ما يزيد عن 200 شيكل لشراء الوقود الخاص بالمولد الكهربائي، والذي يتعطل أكثر ما يعمل، هذا غير صوته المزعج ورائحة السولار التي تؤثر علينا بشكل كبير"، مضيفا: "سألت عن جميع الوسائل البديلة، فنصحني عدد كبير من الناس بالطاقة الشمسية، اتخذت القرار بعد جمع مبلغ من المال، والآن وفّرت على نفسي الكثير من الجهد الذي كنت أبذله، على الأقل ينام أبنائي دون أرق أو بكاء طيلة الليل من شدة الحر".

وتابع: "الشيء السلبي الوحيد في ألواح الطاقة الشمسية هو ارتفاع ثمنها فقط، ولكن باقي تفاصيلها إيجابية، ولا تحتاج لبذل مجهود لتشغيلها، كما يمكن استخدامها في أي وقت".

أما إيهاب حماد (33 عاما) والذي اعتبر أن الطاقة الشمسية غير مكلفة مقارنة بالوسائل الأخرى، قال: "صحيح أننا في بداية الأمر ندفع مبلغًا كبيرًا من المال لتجهيز الخلايا الشمسية وكافة مستلزماتها، ولكن هذا المبلغ لا يُقارن مع حجم التعب والإرهاق والحرارة التي نشعر بها بشكل يومي".

وأضاف: "بسبب ارتفاع الحرارة الشديد كان أبنائي دائماً ينامون على البلاط ويستيقظون في الليل يبكون من التعب والإرهاق والحرارة العالية، ولكن بعد أن اشتريت ألواح الطاقة الشمسية بات بإمكاني تشغيل التكييف والمراوح، الآن أصبحت أشرب مياها باردة في أي وقت، دون الحاجة للانتظار 20 ساعة".

وسيلة سهلة

أسماء ناصر لم تترك بديلًا للتيار الكهربائي إلا واستخدمته، قالت لـ"فلسطين": "اشتريت بطارية كبيرة قبل عام تكلفتها كانت 700 دولار مع جهاز شحنها، ولكن لم أكن أستطع تشغيل الغسالة أو الثلاجة باستخدامهاـ حتى المراوح كانت تسرّع انتهاء شحنة البطارية، كنت أعتمد عليها لساعة أو ساعتين في اليوم فقط وبعد ذلك أجلس في الحر ولا أستطيع تشغيل أي شيء، حتى الإنارة".

وأضافت: "بعد أشهر لم أستطع استخدامها، خاصة وأن الكهرباء لا تصلنا سوى ثلاث ساعات في اليوم، وبالطبع لا يمكن شحن البطارية في هذا الساعات القليلة، لذا لجأت بعدها لبديل آخر، وهو الاشتراك في مولد كبير في المنطقة التي أعيش فيها ولكن هذا كان يكلفني 300 شيكل شهريًا".

وتابعت قولها: "صحيح أن تكلفة الألواح الشمسية 3 آلاف دولار، ولكنها وفرت عليّ جهدًا كبيرا، على الأقل الآن ينام أبنائي دون معاناة مع الحرارة المرتفعة، ويمكنني تشغيل الغسالة، ولا أقلق من تلف الطعام في اليوم التالي لأنني أستخدم الثلاجة كذلك".

وأوضحت: "في الحقيقة هذه الوسيلة الوحيدة التي استفدت منها بشكل كبير، وأنصح الجميع باستخدامها، عيبها الوحيد هو ارتفاع سعرها غير ذلك فهي مفيدة جدًا، ولا تحتاج إلى تكلفة أخرى غير هذا المبلغ ويمكن استخدامها في أي وقت، لأن باقي الوسائل استخدامها مقصور على ساعات محدودة".

وأشارت إلى أنها تستخدم الطاقة الشمسية في تشغيل التلفاز وشاحن الهاتف ومختلف الأجهزة الكهربائية، كما أنها لا تضطر للخروج من المنزل بأطفالها لانقطاع التيار الكهربائي.

هذه الوسيلة لا يمكن توفيرها سوى للعائلات المقتدرة ماديًا، وأحيانا لأصحاب الدخل المتوسط، ولكن العائلات الفقيرة تضطر غالباً للاعتماد على الشموع، أو البطاريات الصغيرة التي تحصل عليها كمساعدة من المؤسسات الخيرية.