مجتمع

التاريخ كفيل بالحكم على (فيدل كاسترو) ثائرًا كان أم مستبدًا..وبعيدًا عن الشعاراتية، قد يكون كاسترو عزل كوبا وحرم الكوبيين من الحرية بمفه..
sq-sample7
خالد وليد محمود
كاتب
ذاكرة الأيام

اليوم/ ٢٧‏/٣‏/٢٠١٧

مع ضيف مهم جدا

قريباً زاوية جديدة


​مركز أبحاث أمريكي: الإسلام الدين الأسرع انتشارًا في العالم

ذكر تقرير حديث صادر عن مركز "بيو" الأمريكي للأبحاث، أن الإسلام، يعتبر اليوم، الدين الأسرع انتشارًا بين الأديان الأخرى، مشيرًا أنه سيصبح الأكبر في العالم بحلول عام 2070.

وأشار المركز إلى أن عدد المسلمين في العالم سيزداد بنسبة 73% بين عامي 2010 و 2050، مقابل 35% بالنسبة للمسيحين، الذين تشكل ديانتهم ثاني أسرع الأديان انتشارًا في العالم.

ولفت المركز الذي استند في بياناته على تحليلات التغير الديموغرافي بين الأديان الرئيسية، إلى أن عدد سكان العالم سينمو بنسبة 37% خلال الفترة ذاتها.

وأضاف أنه "في حال استمرت معدلات النمو على هذه الوتيرة بعد 2050، فإن عدد المسلمين سيفوق عدد المسيحين بحلول 2070".

وتابع المركز في تقريره الذي نقلته صحيفة "التلغراف" البريطانية، أمس، "أن عدد المسلمين في أوروبا آخذ في التزايد، ونتصور أن يشكل عددهم نحو 10% من مجموع السكان الأوروبيين.

وحسب تقديرات المركز، فإن عدد المسلمين في العالم بلغ نحو 1.6 مليار مسلم في 2010 (23% من مجموع سكان العالم)، فيما كان عدد المسيحيين آنذاك نحو 2.17 مليار مسليحي، وبحلول 2050، سيكون هناك 2.76 مليار مسلم، مقابل 2.92 مليار مسيحي.

ومضى المركز بالقول "إذا استمرت كلتا الديانتين في النمو بالمعدل ذاته، فسيكون عدد المسلمين أكبر من عدد المسيحين في 2070".

واعتبر المركز أن الملحدين والمنكرين، واللادينيين، ستتراجع نسبهم من 16.4% من مجموع سكان العالم، إلى 13.2% بحلول 2050، بالرغم من تزايد أعدادهم في أوروبا وشمال أمريكا.

وعزا المركز النمو السريع في أعداد المسلمين إلى سببين رئيسيين، الأول هو أن المسلمين لديهم معدلات خصوبة أعلى مقارنة بالأديان الأخرى، بمعدل 3.1 طفل لكل امرأة، مقابل 2.3 طفل لكل امرأة من باقي الأديان الأخرى مجتمعةً.

والسبب الثاني، حسب المركز هو أن المسلمين هم شعوب فتية، وأصغر بسبع سنوات من متوسط أعمار أتباع الديانات الأخرى، حسب إحصائيات 2010.

وتوقع مركز الأبحاث أن تعاني المسيحية من ارتفاع عدد الخارجين منها إلى اللادينية أو إلى أديان أخرى، بواقع 106 ملايين تقريبًا.

ولفت المركز أيضًا إلى أن إندونيسيا حاليًا هي أكبر دولة إسلامية في العالم من من حيث عدد السكان(250 مليونًا)، لكنه يتوقع أن تسبقها الهند بحلول 2050، ليصل عدد المسلمين فيها لأكثر من 300 مليون مسلم.


​عاداتنا بين التمسك والتخلي

كلنا في هذه الحياة لنا عادات, عاداتٌ توارثناها عن آبائنا وأجدادنا والدليل في ذلك قوله تعالى: "إنا وجدنا آباءنا على أمةٍ وإنا على آثارهم مهتدون"؛ وعاداتٌ اكتسبناها وتعلمناها حتى صارت منا وصرنا منها دون وعيٍ أو بوعي، فكثيرة هي العادات التي نمارسها في حياتنا بقصد أو دون قصد كونها تشكل جزءًا كبيرًا منا وفينا، نمارسها دون أي تفكير، لمَ وكيف نمارسها؟ رُبما لأنها تشكلت في وعينا كسلوكٍ لا غنى عنه.

إذًا دعنا نتفق أن جميعنا لديه عادات مكتسبة وأخرى موروثة فيها الصالح الجيد والفاسد الرديء، وفيها ما يصلح لزماننا وما لا يصلح, لكننا نتمسك بها خشية أن يقال: "تخلى عن عادات آبائه وأجداده"؛ هذه الخشية هي التي قد تضعف شخصيتك، أو قد تسلبك تحقيق حلمٍ لطالما حلمت به.

كأن تتخلى فتاة عن دراسة الإعلام لأن أهلها أناس محافظون أو ملتزمون دينيًا ولا مجال للبنت بأن تدرس ذاك التخصص الذي قد يكثر فيه الاختلاط بالرجال، هذا التشدد لم يكن وليد اللحظة لدى الأهل وإنما هو عادة توارثوها من جيل لجيل فتمسكوا به.

أما عن العادات التي قد تتشكل لدى الفرد فإنها لا تتشكل بيوم وليلة ولا تولد لمجرد أنه أراد لها ذلك بل هي نتاج تكرار فعل تمارسه بشكل مستمر حتى تصير عادة لا يمكنك التخلي عنها, فتجد المدخن مثلًا قد تمسك بالتدخين حتى بعد أن أجرى عملية تبديل شرايين رئيسة؛ لأنه اعتاد تدخين كمٍ كبيرٍ من السجائر فأصبح عبدًا لعادته تلك، وقد تجد آخر لا يفارق الكُتب أبدًا لأنه ومنذ صغره يمسك الكتب ويقلبها حتى كبر وبيده الكتاب, فأصبح لا يمضي نهاره دون أن يقرأ شيئًا من تلك الكُتب.

إذًا فلنتفق عزيزي القارئ أنه بإمكانك أن تصنع لنفسك عادةً حسنة كانت أو سيئة فقط بالممارسة واستمرار فعلك لها على الدوام، فـــ(21) يومًا كفيلة بتحويل أي فعل عادي من مجرد فعل لعادة قد تصير جزءًا منك، 21 يومًا متواصلة يلزمك لتتخلى عن عادة أو تتمسك بأخرى.

قد يقول قائل أنا لدي عادة سيئة وكلما حاولت التخلص منها فشلت في ذلك واستمررت في فعلها، أقول لك هنا إنه بإمكانك التخلص من تلك العادة, فكما تعلمت عادة جديدة بالتمسك بها والمداومة عليها فإنه بإمكانك أيضًا أن تمارس ما هو ضد العادة السيئة باستمرار حتى تنساها, والدليل في ذلك قول النبي محمد صلى الله عليه وسلم: "وأتبع السيئة الحسنة تمحها"، وهنا قال الدكتور سلمان العودة في كتابه "زنزانة" عن العادة: (العادات هي مثل الثوب الذي نلبسه ولدنا من دونه وبإمكاننا تبديله).

أما على صعيدي الشخصي فقد وجدت أن أصعب المهام على النفس هي تغيير العادات أو تطويرها، كونها تحتاج جهدًا كبيرًا وعزيمة أكبر وإرادة قوية، فليس من السهل على الإنسان تغيير مفهوم ترسخ لديه على مدار سنوات طويلة أو فعل تأصل بنفسه منذ الصغر أو نظرة تشكلت لديه عن قناعة قد يراها هو صائبة مع أنه لو أعاد النظر فيها قد تكون خاطئة تمامًا، إذًا فالتغيير والتبديل يحتاج جهدًا وعزيمة وقبولًا لديك عزيزي القارئ كي تقول للعادات السيئة وداعًا.

في الآونة الأخيرة كنت قد عكفت على قراءة الكُتب لكني وكالعادة لا أكمل كتابًا قد بدأت به إلا وظهر لي كتاب آخر يجبرني على ترك ما بيدي والبدء بآخر أملًا في العودة له، فهنا أنا أسير عادة جيدة -القراءة- لكن تلك العادة بحاجة للتطوير والتعديل وبحاجة للدراسة كي أستقر على كتاب ابدأ به وأكمله حتى النهاية.

العادات كما قلت لك سابقًا منها المتوارث ومنها المكتسب بالتعليم والممارسة، أنت أيضًا يمكنك تعليم أطفالك عادات جيدة ومحو العادات السيئة لديهم إن تشكل لديهم عادات غير محمودة، وأنتَ أيضًا لديك القدرة على تعلم عادات حسنة ومحو تلك السيئة بممارسة الحسنة مرة بعد مرة، حينها ستجد نفسك قد خرجت من قيد زنزانة لفضاءٍ أكثر اتساعًا من ذي قبل، لكن ذلك يحتاج منك المبادرة والشجاعة الكافية.


كم ساعة فيديو يشاهدها مستخدمو "يوتيوب" يومياً؟

كشف موقع مشاركة الفيديو " يوتيوب "، أن مستخدميه يشاهدون نحو مليار ساعة من الفيديو كل يوم، ما يعني أنهم يشاهدون يومياً من الفيديوهات ما يحتاج المستخدم الواحد لمئة ألف سنة لمشاهدته.

وأوضح عملاق الفيديو على الإنترنت والتابع لشركة غوغل، أن هذا الرقم حُقق في العام الماضي، وليس هذا العام، ما يعني أن الرقم قد يكون أكبر من ذلك بكثير.

وجاء على موقع مدونة "يوتيوب": "قبل بضع سنوات، اتخذنا قراراً كبيراً في يوتيوب. في حين بدا أن الجميع يركز على عدد المشاهدات التي يحظى بها أي فيديو، رأينا نحن أن مقدار الوقت الذي يقضيه المستخدم في مشاهدة ذلك الفيديو هو أفضل طريقة لفهم ما إذا كان المشاهدون يستمتعون به حقاً".

ويُعتقد أن هذه الأرقام تظهر مدى النجاح الكبير الذي يحققه "يوتيوب"، ولكن مع ذلك لا يزال الموقع يواجه صعوبات عديدة، مثل الصعود الكبير لخدمات منافسة، مثل فيسبوك، التي أضحت تركز على جعل الفيديو أولوية لها، وذلك من خلال خدمة البث المباشر وتوفير تطبيقها على أجهزة التلفاز.

وتأتي أرقام "يوتيوب" الجديدة بعد نحو عشرة أيام من إعلان غوغل أنها تعتزم اعتباراً من العام القادم، إيقاف الإعلانات التي تبلغ مدتها 30 ثانية، ولا يمكن تجاوزها على الموقع لتركز بدلاً منها على صيغ أقصر من الإعلانات.

وقالت غوغل: "وكجزء من ذلك، قررنا التوقف عن دعم الإعلانات التي تبلغ مدتها 30 ثانية، ولا يمكن تجاوزها اعتباراً من 2018 والتركيز بدلاً من ذلك على الصيغ التي تُرضي كلاً من المستخدمين والمعلنين".

وكان موقع "يوتيوب" قد أطلق في شهر نيسان/أبريل الماضي، صيغة لإعلانات مدتها 6 ثوانٍ لا يمكن تجاوزها، وذلك في مسعى منها لإرضاء المعلنين، ولكن الإعلانات غير القابلة للتخطي تُزعج المشاهدين الذين لا يفضلون رؤية الإعلانات.

ومع أن تلك الخطوة قد لا تُرضي المعلنين تماماً، إلا أن خبراء يرون أن هذا هو الثمن الذي اختار "يوتيوب" أن يدفعه مقابل الحفاظ على المشاهدين والمعلنين على حد سواء.


هل أنت مستعد للزواج من فتاة تفوقك ذكاءً؟

كان رأيها الصائب بمثابة "خبطة قاسية" على رأس زوجها، عندما اقتنع أفراد عائلته بوجهة نظرها ورأيها في معالجة قضية عائلية كانوا يناقشونها لإيجاد حل لها، فيما تم تهميش رأي زوجها لعدم نيله القبول والاقناع ولاعتباره بعيداً عن الواقع والتطبيق من قبل أفراد العائلة.

الزوج "جمال" (اسم مستعار لشخصية حقيقية) الذي يبلغ من العمر (36 عاماً) يعاني من مشكلة يعتبرها خطيرة للغاية، وهي أن زوجته تفوقه أضعافاً في مستوى الذكاء العقلي والقدرة على التفكير، ويرى في ذلك حرجاً له أمام الآخرين، خاصة عندما يتم تغليب رأيها وفكرتها، حتى بات منزعجاً جداً من مزاح أشقائه معه بالقول (دع التفكير لزوجتك وانشغل أنت في شيء آخر).

يقول جمال لـ"فلسطين": "لم أعد أطيق الجلوس مع عائلتي برفقه زوجتي، وبشكل آخر لم أعد راغباً بمجالسة زوجتي أمام أي أشخاص آخرين، حتى أمام الأولاد الذين باتوا يلجؤون لأمهم لحل مشاكلهم في المدرسة أو مع الأصدقاء، حتى أصبحت أشعر أنه لا وجود لي ولا احترام لرأيي".

هذا الواقع المرير تسبب بحدوث مشكلات عديدة بين جمال وزوجته، التي بررت الأمر أنه ليس ذنبها أن يكون رأيها وتفكيرها أفضل من رأيه وتفكيره، ولكنه يعتقد أن هذه المشكلة تلقي على الزوجة مسئولية الحفاظ على احترام وكرامة زوجها أمام الآخرين حتى لو كان مستوى تفكيره أقل من مستوى تفكيرها.

وهذا ما تداركه "محمود" (اسم مستعار لشخصية حقيقية) الذي يبلغ من العمر (27 عاماً)، عندما قرر قبل عامين الزواج من فتاة تصغره بثمانية أعوام، لغاية "تربيتها على يده وعدم تجاوزها حدود عقله وتفكيره"، وفقاً للثقافة السائدة لدى شريحة واسعة عند الشباب الفلسطيني.

ويقول محمود لـ"فلسطين": "طبيعة الرجل الشرقي لا يحب أن تتفوق عليه زوجته في أي أمر من أمور الحياة، وهذا ما نطلق عليه باللغة العامية اسم (النطنطة)، فالرجل يجب أن يبقى صاحب القوامة والمسؤول عن البيت، لذلك فضلت الزواج من فتاة ليس لها طموح سوى الإنجاب وتربية الأبناء".

وثمة دراسة أعدتها جامعة أبردين البريطانية، تقول إن زواج الرجل من امرأة ذكية ينشط عقله ويبعد عنه الزهايمر في كبره، لكنه يرهق المخ لانشغاله المكثف بمجاراة مستواها العقلي.

نتائج وحلول

الخبير في علم النفس الاجتماعي، إياد الشوربجي، يرى أن التكافؤ بين الزوجين هو أمر واجب من أجل نجاح الحياة الزوجية وزيادة فرص التلاقي في الأفكار والحد من الفجوة الفكرية والعقلية بين الزوجين، مؤكداً أن تقارب المستوى العقلي بين الزوجين يساهم كثيراً في التوفيق والانسجام بينهما.

وقال الشوربجي لـ"فلسطين": "رغم ذلك إلا أن الزواج من امرأة تفوق زوجها ذكاءً أمر ليس فيه أي عيب أو حرج، بل سيساهم في تنشئة أسرة أفضل، وفي تربية أبناء متفوقين عن أقرانهم، كما أن الزواج من امرأة ذكية يجعل الرجل دائم النشاط الذهني كون الحوارات والمناقشات تكون أكثر إبداعًا أو حيوية بين الطرفين، وهذا يساهم كثيراً في تقوية الصحة النفسية وصحة العقل للطرفين عند الكبر".

وفي المقابل، يوضح الخبير الاجتماعي أن تفوق ذكاء الزوجة على زوجها يتسبب في إرهاقه بمجاراة ذكائها، مشبهاً الحالة كممارسة رياضة الركض في دائرة مقفلة، وقال: "هذا أمر يسبب إرهاقا عقليا شديدا بالنسبة له، ويحتاج لجهد أكبر لإثبات كفاءته وتفوقه العقلي".

وبيّن أن هذه الحالة تتسبب بالحرج للزوج أمام أولاده وأفراد عائلته والمجتمع أيضاً.

ولتدارك هذه الأزمة بين الزوجين، يقول الشوربجي إنه يتوجب على الزوجة أن تقدر جيداً تفوقها العقلي والذهني على زوجها وألا تساهم في التسبب له بالحرج أمام الآخرين، من خلال مساعدته على الخلوص إلى الحلول الجيدة.

وأضاف: "يمكن للزوجة التي لا ترغب بالتسبب بالحرج لزوجها، أن تطرح فكرتها على زوجها ولكن بشكل منقوص جزئياً من أجل مساعدته على إكمالها والشعور بأنه صاحب الفكرة والرأي، أو يمكن تقديم رأيها لزوجها كمشورة واقناعه بتبنيها".

كما لفت الشوربجي النظر إلى أن هناك رجالا لديهم مستوى ذكاء منخفض، ولكن يمتلكون قدرة جيدة على تدارك الموقف المحرج وتحويله إلى موقف في صالحه أو موقف مضحك وهذا يعد جزءا من سماتهم الشخصية الأمر الذي يحفظ لهم كرامتهم أمام الآخرين.