مجتمع

التاريخ كفيل بالحكم على (فيدل كاسترو) ثائرًا كان أم مستبدًا..وبعيدًا عن الشعاراتية، قد يكون كاسترو عزل كوبا وحرم الكوبيين من الحرية بمفه..
sq-sample7
خالد وليد محمود
كاتب
ذاكرة الأيام

اليوم/ ١٨‏/٢‏/٢٠١٨

مع ضيف مهم جدا

قريباً زاوية جديدة


​برسومٍ ثلاثية الأبعاد.. "الحصري" تجذب الأطفال لتعلّم الانجليزية

المشاكل الموجودة في التعليم التقليدي لمادة اللغة الانجليزية، وصعوبة توصيل مفاهيمها واللفظ الصحيح لحروفها وكلماتها للأطفال وغيرها من الأسباب دفعت مريم الحصري، طالبة "الإدارة التكنولوجية" في كلية المجتمع للعلوم التطبيقية، إلى تقديم مشروع خاص يسهّل عملية تدريس هذه المادة للأطفال والطلبة.

ورغم أن المشروع لا يزال في بدايته، إلا أنه لاقى اهتمامًا، نظراً لبحث الكثير من المتخصصين والأهالي والمدارس عن أي وسيلة تسهّل عليهم عملية تعليم الأطفال مادة اللغة الانجليزية بطريقة بسيطة، وفي نفس الوقت تكون ممتعة وتجذب انتباههم.

السهولة والمتعة

توفير السهولة والمتعة في تعليم الانجليزية هو ما قامت به "الحصري"، إذ تقدّمت بفكرة مشروع لمادة ريادة الأعمال في الكلية وعرضت على أستاذها فكرة أن تصمم برنامجًا يحوّل منهاج تعليم اللغة الإنجليزية إلى بيئة تفاعلية ثلاثية الأبعاد.

وقالت الحصري لـ"فلسطين" إن المشروع يعمل على تحويل المادة إلى مقاطع فيديو ورسوم متحركة ثلاثية الأبعاد تساعد الطفل على تخيل المفاهيم الصعبة، واستيعابها، من خلال الدمج بين المادة وعامل الجذب البصري.

وأضافت: "إنجاز المشروع استلزم مساعدةً من بعض المبرمجين والمصممين الذين صمموا الرسومات ثلاثية الأبعاد، وذلك بإشراف مدرس المادة الدكتور سامي أبو شمالة".

وتابعت: "للتأكد من تحقيق المشروع الهدف الرئيسي له، وهو تسهيل تعليم اللغة الانجليزية للأطفال، تم تطبيقه وعرضه على طلبة إحدى رياض الأطفال في مدينة غزة، ولمست مدى انجذابهم لطريقة العرض، واختفاء أجواء الملل التي ترافق طرق التدريس التقليدية".

في انتظار إنجازه

وأشارت الحصري إلى أنها شاركت في معرض "إكسبوتيك" الذي أقيم قبل أربعة شهور من الآن وعرضت فيه مشروعها الذي تنوي إنجازه، لافتةً إلى أنها وجدت تفاعلًا كبيرًا من قبل الكثير من الزوار للمعرض.

وذكرت أن الكثير من الأهالي طلبوا الحصول على البرنامج عند اكتمال إنجازه، كما أن مديرة إحدى المدارس أحبت الفكرة وطلبت توفير نسخة منه لاستخدامها في العملية التعليمية في مدرستها.

ونوهت الحصري إلى أن الاهتمام الكبير الذي لاقاه المشروع رغم أنه لا يزال في بداياته أعطاها دفعة قوية لإتمامه، ومن ثم تطويره لكي يشمل فئات أكثر من الأطفال في الرياض والمراحل الابتدائية.

ولفتت إلى أنها تنتظر في هذه الفترة مؤتمر ريادة الأعمال الذي ستنظمه الكلية الجامعية للعلوم التطبيقية، متمنيةً أن يتأهل مشروعها ويحصل على موافقة اللجنة القائمة على المؤتمر ليتم دعمه وتطويره بشكل أكبر.


​بالتربية الصحيحة.. يتجاوز الابن "مرحلة التمرد"

تحاول بعض الفتيات والفتيان في سن المراهقة تقليد بعض التصرفات السلبية للوالدين مثل التدخين والتأخر خارج المنزل، إضافة إلى تقليد أصدقائهم مثل قصات الشعر الغريبة والأزياء والهوايات وغيرها، والتي غالبا لا تلقى قبول الوالدين، وفي المقابل، فإن الالتزام بتعليمات الأهل في هذه المرحلة العمرية، لا يُعدّ مؤشرا حسنا لما ستكون عليه شخصية هذا الابن في المستقبل..

معايشة التصرفات

قالت أخصائية الصحة النفسية إيناس جودة لـ"فلسطين": إن "الوالدين قدوة لأبنائهما، وفي كل أسرة عادات إيجابية وأخرى سلبية، يتشربها الأبناء بمرور الوقت، بفعل معايشتها داخل الأسرة، وكذلك لدقة ملاحظة الطفل لها، حتى إن حاول الأهل إخفاءها عنه".

وأضافت: "تتحول عادات الأهل وتصرفاتهم إلى سلوك عند الابن، فمثلاً إن كان الاب مدخنًا فإن الابن سيقلّده على الأغلب".

وأشارت إلى وجود عوامل خارجية تؤثر في سلوك الطفل، ولكن بدرجة بسيطة، ولا تكون أصيلة في سلوكه، ومنها، المدرسة والشارع والأصدقاء، لافتة إلى أن الطفل في مرحلة المراهقة ينتمي إلى المجموعة، بمعنى أنه يحاول تقليد رفاقه وأن يشترك معهم في الهوايات والرغبات وقصات الشعر.

ووصفت هذه المرحلة العمرية من حياة الطفل بأنها "مرحلة التمرد"، التي يلاحق فيها الطفل أصدقاءه، والموضة، وما إلى ذلك، مشيرة إلى أن نشأة الطفل إن كانت جيدة التربية فإنه يستطيع أن يمر عبر هذه التغيرات السلوكية ويتجاوز مرحلة المراهقة بسلام، والعكس صحيح.

التعامل بعنف

وحذّرت من صد الأهل لسلوكيات الأطفال، من خلال الحرمان أو الرفض أو العنف أو فرض قيود معينة عليه، لرفضهم طريقته وأسلوبه في الحديث أو في اختيار الملابس أو قصة الشعر وغيرها من الأمور الشخصية.

ودعت إلى التواصل الاجتماعي مع الطفل في سن المراهقة، مبينة: "هو لن يصبح صديق أبويه، ولكنه سيشعر بالأمان لوجود شخص بقربه يفهمه، ولا بد من منحه مساحة للتصرف بحرية، بمراقبة غير مباشرة".

وقالت إن الطفل الذي يغير من نفسه في لباسه وقصة شعره هو طفل بلغ مرحلة المراهقة، وما يقوم به طبيعي في هذه المرحلة لأنه يحاول التجربة، مضيفة أن هدوء الطفل والتزامه بسلوكيات الأهل ومحاولة تقليدهم في هذه السن ليست مؤشرات جيدة، فهذا يحرمه من حقه في تحديد هويته الخاصة.

وبينت أن الطفل في نهاية مرحلة المراهقة يعكس سلوك العائلة وصورتها ويصبح المراهق أقرب لتمثيل نمط العائلة السلوكي، وذلك بعد تخطي مرحلة العناد.


دراسة: 10% فقط من مرضى اضطرابات القلق يتلقون العلاج المناسب

كشفت دراسة دولية حديثة، أن حوالي 10% فقط من مرضى اضطرابات القلق حول العالم، يتلقون العلاج المناسب لهذا المرض.

الدراسة قادها باحثون بمعهد البحوث الطبية في مستشفى ديل مار الإسبانية، ونشروا نتائجها في العدد الأخير من دورية (Depression and Anxiety) العلمية.

ولرصد مدى تلقي مرضى اضطرابات القلق للعلاج المناسب، تابع الباحثون 51 ألفًا و 500 من المرضى، يعيشون في 21 بلدًا حول العالم.

ووجد الباحثون أن 27.6٪ فقط من هؤلاء المرضى يتلقون نوعًا من العلاج من تلك الاضطرابات، وأن 9.8٪ فقط من الحالات تتلقى العلاج المناسب للمرض.

ووجد الباحثون أيضًا أن اضطرابات القلق تختلف كثيرًا بين البلدان، حيث تؤثر على 5.3٪ من السكان الأفارقة، مقابل 10.4٪ في البلدان الأوروبية.

وحددت الدراسة العلاج المناسب لاضطراب القلق، بتلقي العقاقير المضادة للمرض نتيجة زيارة الطبيب 4 مرات على الأقل أو تلقى العلاج النفسي بما لا يقل عن 8 زيارات سنويًا.

وقال فريق البحث، إن انخفاض نسبة المرضى الذين يتلقون العلاج المناسب لاضطرابات القلق يرجع إلى عوامل مختلفة، أبرزها أن كثير من الحالات لا تعترف بحاجتها لتلقى العلاج أو الرعاية الصحية.

وأضافوا أن 41.3٪ فقط من المرضى الذين يعانون من اضطرابات القلق يدركون حاجتهم للعلاج، كما أن ضعف النظام الصحي وزيادة تكاليف العلاج والوصم الذي يعاني منه المصابون بهذه الاضطرابات يزيد من تقييد تصرفاتهم ويعرقل تلقيهم للعلاج المناسب.

وأشاروا إلى أنه حتى في البلدان ذات الدخل المرتفع، يتلقى ثلث الأفراد الذين يعانون من اضطرابات القلق العلاج المناسب، باستثناء الولايات المتحدة، حيث تكون معدلات الرعاية أعلى بكثير.

وحسب منظمة الصحة العالمية، تزداد الاضرابات النفسية الشائعة انتشاراً في جميع أنحاء العالم، حيث زاد عدد الأشخاص الذين يعانون من الاكتئاب والقلق من 416 مليون إلى 615 مليون شخص بين عامي 1990 و2013، أي بنسبة 50% تقريبًا.

وأضافت المنظمة أن 10% تقريبًا من سكان العالم يعانون من اضطرابات القلق، التي تمثل 30% من العبء العالمي للأمراض غير المميتة.

وهناك عدة أشكال من اضطرابات القلق، منها اضطراب القلق العام، والرهاب واضطراب القلق الاجتماعي واضطراب الهلع، ولكل من هذه الاضطرابات أعراضها الخاصة، ولكنها تشترك كلها في أعراض القلق، وتتفاوت المشاعر الموجودة في اضطرابات القلق من العصبية البسيطة إلى نوبات من الفزع.


​هل يتحول التطوع إلى سبب لاستنزاف الطاقة؟

كثيرًا ما نسمع ممن خاضوا تجارب تطوع في مؤسسات مختلفة نصائح يلقونها على مسامع الخريجين الجدد بألا يفكروا بالتطوع مطلقًا حفاظًا على طاقتهم ودافعيتهم نحو العمل في مجال تخصصهم، رغم أن المعروف عن التطوع أنه فرصة لتنمية المهارات.. فهل يمكن أن يتحول التطوع من فرصة لتنمية القدرات إلى سبب لاستنزاف للطاقة؟، ومتى يحدث ذلك؟ وكيف يدرك الخريج الفرق بين الحالتين؟.. هذا ما نتحدث عنه في السياق التالي:

توجيهات

قال مدرب التنمية البشرية محمد اللقطة: "الإنسان في بداية حياته العملية يحتاج لأن يصبح فعالًا في المجتمع، ومتمكنًا من تخصصه عبر زيادة المعارف والخبرات والمهارات، والتعليم الجامعي لا يلبي جميع ذلك، ولذا فإن التدريب الميداني والعمل التطوعي نافذة مهمة لصقل الإمكانيات، بجانب كونه الخطوة الأولى للاستقرار المهني والوظيفي".

وأضاف لـ"فلسطين" أن هناك نصائح وتوجيهات مهمة يجب أخذها بعين الاعتبار حال رغبة الإنسان بالتطوع في مؤسسة، من أهمها معرفة الهدف الأساسي من تطوعه، وتحديد المدة الزمنية المطلوب قضاؤها في هذا التطوع، إلى جانب المعارف والتوجهات والمهارات المطلوب تحقيقها من ذلك".

وأشار إلى أنه يجب معرفة الأدوات المساعدة التي ستقدمها المؤسسة لتحقيق الهدف من التطوع، وحقوق المتطوع والمتدرب في المؤسسة، والواجبات والمسؤوليات المناطة بذلك العمل، مبينا أنه إذا عرف المتطوع تفاصيل هذه الجوانب، وتوافقت مع احتياجاته، يصبح التطوع فعالًا وذا فائدة عظيمة له.

وأوضح اللقطة: "قلّما تجد هذا يتحقق في مؤسساتنا، فكثير منها تستغل حاجة الشباب للتطوع، سواء من هدفه اكتساب المهارات والخبرات أم الحصول على وظيفة بأجر مستقبلا، ويظهر هذا الاستغلال بأشكال متعددة ومختلفة، وعلى المتطوع أن يحذر من الوقوع فيها حتى لا يكون فريسة لجشع تلك المؤسسات، ولكي لا يستنزف التطوع طاقته ويقتل الإبداع الموجود عنده".

ومما يحذر منه اللقطة، عدم تحديد مدة واضحة للتطوع والتدريب، وضبابية الوعود بالتثبيت الوظيفي بعد مضي مدة معينة من التطوع، واستغلال المتطوع لأداء مهمات أساسية للموظفين المثبتين، وعدم توفير مقطوعة مالية لتغطية مصاريف مواصلاته من المؤسسة وإليها، وحرمانه من أجرة العمل خاصة في حال وجود ميزانية لتغطية المهام، ومن شهادة الخبرة التي تثبت عمله لفترة داخل المؤسسة، كما يتم حرمانه من الاطلاع على المعلومات التي تساعده على أداء عمله بشكل صحيح، وعدم تقديم النصح لحمايته من الأخطار، وعدم تفضيل المتطوع في فرص التقدم للوظائف الشاغرة؛ للتنافس عليها ومساواته بالمتقدمين رغم مهارته وفترة تطوعه.

وبيّن أن هذه التصرفات قد تؤدي في نهاية المطاف إلى قتل الطاقة والإبداع الكامن في المتطوع.

وقال: "التطوع مرتبط بشكل أساسي بالمتطوع، إذا تحققت مصالحه ومصالح المؤسسة، فليستمر بالتطوع، وإذا لم تتحقق فالأصل أن يصرف نظره عن الأمر، وأن يبحث عن مؤسسات تحقق له ذلك، أو عن فرص حقيقية للعمل الوظيفي الصحيح".