مجتمع

التاريخ كفيل بالحكم على (فيدل كاسترو) ثائرًا كان أم مستبدًا..وبعيدًا عن الشعاراتية، قد يكون كاسترو عزل كوبا وحرم الكوبيين من الحرية بمفه..
sq-sample7
خالد وليد محمود
كاتب
ذاكرة الأيام

اليوم/ ١٣‏/١٢‏/٢٠١٧

مع ضيف مهم جدا

قريباً زاوية جديدة


ا​لتطعيم ضد الأنفلونزا يحمي الأطفال من مضاعفاتها

أفادت دراسة كندية حديثة اليوم الأحد، بأن تطعيم الأطفال ضد الأنفلونزا الموسمية يجعلهم أقل عرضة لخطر الإصابة بمضاعفات خطيرة جراء الفيروس تستلزم دخولهم إلى المستشفى.

وللوصول إلى نتائج الدراسة، فحص فريق البحث بمعهد الصحة العامة مقاطعة أونتاريو بالتعاون مع معهد العلوم التقييمية السريرية بكندا سجلات ما يقرب من 10 آلاف طفل في مستشفى أونتاريو للأطفال، تتراوح أعمارهم بين 60 أشهر إلى ما دون الخمس سنوات.

وأثبتت النتائج، أن الأطفال الذين تلقوا تطعيمًا كاملًا ضد الأنفلونزا انخفض لديهم خطر الدخول إلى المستشفى بسبب الإصابة بالأنفلونزا بنسبة 60%.

وقال الباحثون إن نتائج الدراسة أظهرت أن لقاحات الأنفلونزا فعالة في خفض خطرها لدى الأطفال الصغار.

ومع وجود سلالات كثيرة ومختلفة من فيروسات الأنفلونزا التي تصيب البشر، يمكن الوقاية المسبقة من فيروس الانلفونزا الموسمية من خلال الحصول على لقاحات تقوية المناعة، التي تقي الإصابة من السلالات المحتملة له.

ووفقًا لمنظمة الصحة العالمية، فإن الأنفلونزا الموسمية تتسبب في 3 إلى 5 ملايين حالة إصابة خطيرة كل عام حول العالم، وما يتجاوز نصف مليون حالة وفاة، علاوة على الآثار الاقتصادية الضخمة.

وتختلف سياسات التطعيم من بلد لآخر، لكن غالبًا ما يوصى بتطعيم من هم أكثر عرضة لمضاعفات الأنفلونزا مثل الحوامل وكبار السن، ويؤخذ التطعيم في العادة قبل بدء موسم الشتاء.


​"ناسا" تطلق قمرًا صناعياً يجوب الأرض مرتين يوميًا

أطلقت وكالة الفضاء والطيران الأمريكية "ناسا" بنجاح، اليوم السبت، قمرًا صناعيًا للأرصاد الجوية من الجيل الجديد، من شأنه السماح بتحسين توقعات الطقس للأيام السبعة التالية، إضافة إلى مراقبة الظواهر البيئية.

وذكرت "ناسا" في بيان، أن القمر الصناعي الذي يحمل اسم "جوينت بولار ساتلايت سيستم 1" (جي بي أس أس)، انطلق إلي الفضاء عند الساعة 09:47 بتوقيت غرينيتش.

وأضافت أن القمر يأتي ضمن مشروع مشترك لـ"ناسا" مع الإدارة الوطنية الأمريكية للمحيطات والغلاف الجوي "نوا"، وانطلق على متن صاروخ "دلتا 2" تابع لشركة "يونايتد لانش الاينس" من قاعدة فاندنبرغ الجوية في كاليفورنيا.

وأوضحت الإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي أن القمر الجديد هو الأول من سلسلة تضم 4 أقمار اصطناعية من المقرر الانتهاء من إطلاقها تباعاً بحلول عام 2038، بتكلفة 11.3 مليار دولار أمريكي.

وبحسب "ناسا"، سيسمح القمر بزيادة الفترة التي يمكن الحصول على توقعات موثوقة عن الطقس خلالها من 3 إلى 7 أيام، ويمثل تقدمًا تقنيًا وعلميًا مهمًا.

وفور وضعها في المدار القاري على علو 824 كيلومتراً، ستسجل الأقمار الخمس بيانات بدقة غير مسبوقة عن الغلاف الجوي والأراضي والمحيطات، ونظراً إلى مدارها، يمكن لهذه الأدوات أن تجوب كامل مساحة الكوكب مرتين يوميًا.

وأوضح مدير برنامج "جي بي إس إس" في الإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي، جريج مانت أن "هذه الأدوات دقيقة لدرجة أنها قادرة على قياس درجات الحرارة مع هامش خطأ بعُشر من الدرجة فقط في الغلاف الجوي برمته من سطح الكوكب إلى حدود الفضاء".

وأضاف أن البيانات المجمعة باستمرار من المستقبلات ستخضع للتحليل في نماذج للتوقعات الجوية في الوقت الفعلي تقريبًا.

وأشار أن البيانات التي تجمع بفضل هذه الأقمار الصناعية ستساعد أيضًا في التوقع على نحو أفضل للأحداث المناخية الكبرى مثل الأعاصير، ما سيسمح بتحسين استعدادات السكان المعنيين لهذه الظواهر.


"سلفي أنت وتراثك".. حملة لحماية المباني التاريخية في فلسطين

لا تزال المجزرة التي تتعرض لها المباني التاريخية والقديمة في فلسطين مستمرة، إذ باتت هذه المباني عرضة للاندثار، والهدم، إما بجرافات الاحتلال، ومعاول المستوطنين، وأحيانا بأيد فلسطينية، لتقوم على أنقاضها بنايات سكنية أو تجارية.

لمقاومة تغييب هذه المباني، أطلقت هيئات ومراكز فلسطينية ومجموعة من الناشطين، دعواتٍ ومناشدات لإنقاذ المباني التاريخية في فلسطين من الاندثار، ومن بين هذه الحملات الحملة التي أطلقها مركز رواق "مركز المعمار الشعبي" تحت عنوان "سلفي أنت وتراثك".

تفاعل كبير

وتقول منسقة الحملة المهندسة آية طحان: إن "الحملة تهدف لزيادة الوعي الفلسطيني بأهمية الموروث الثقافي والمباني التاريخية، وتوفير كم من المعلومات والصور عن مبان تاريخية في فلسطين في هذه اللحظة، والتشجيع على زيارة المراكز التاريخية في القرى والمدن الفلسطينية وفي الأحواش والحارات".

وأضافت لـ"فلسطين" أن الحملة انطلقت في الثامن عشر من الشهر الماضي، وكان من المقرر أن تستمر لمدة شهر واحد، لكن تم تمديدها شهرا إضافيا، حتى الثامن عشر من الشهر القادم، نظرا للتفاعل الشعبي الكبير مع الحملة.

وتابعت: "المشكلة تكمن في أن كثيرا من الناس لا يتوجهون إلى هذه الأماكن، ولا يقدرون قيمتها، ولذلك تبقى مهجورة، ولا يُستفاد منها"، مواصلة: نحن من خلال هذه الحملة نشجع الناس على زيارتها وتصويرها وتوفير معلومات عنها، وهكذا يتوفر كم كبير من الصور لهذه المباني بالإضافة إلى معلومات عنها".

وأشارت إلى أنه في ختام هذه الحملة سيتم تقديم جوائز لبعض المشاركين فيها.

وبينت طحان: "نحن معرّضون لخسارة تراثنا في ظل استمرار عمليات الهدم، لذا فإننا نطالب الناس بالاهتمام بهذه المباني التي تشكل موروثا تاريخيا وثقافيا للشعب الفلسطيني، وهذا الموروث مُستهدف من قبل الاحتلال".

ولفتت إلى أنه عندما يتم ترميم هذه المباني، يمكن جعلها مناسبة للحياة العصرية، واستخدامها للسكن أو لأغراض تجارية.

لإثبات الهوية

وقالت طحان: إن "قسما كبيرا من المباني التاريخية في فلسطين يعاني من الإهمال، بسبب قلة الوعي، والكثير من هذه المباني مهجور، أو مهدم، أو في طريقه للهدم وبعضها تحول إلى مكرهة صحية أو اصبح منطقة خطيرة لأسباب متعددة"، مضيفة: "عمليات الهدم تجري من أجل بناء عمارات أو توسيع شوارع وغيرها من الأهداف، ونحن في (رواق) لسنا جهة رسمية مخولة بمنع الهدم".

تابعت: "نحن نخسر بيتًا بيتًا، دون أن نشعر بخطورة ما يجري، في الوقت الذي يُظهر فيه الاحتلال اهتماما بهذه المباني القديمة، ويدّعي أنها جزء من الهوية الإسرائيلية". لافتة إلى وجود اهتمام ببعض المباني، ولكنه لا يرقى للمستوى المطلوب.

وبحسب طحان، فإن مركز "رواق" أحصى وجود 50320 مبنى تاريخيا وقديما في الضفة الغربية وقطاع غزة، حتى عام 2004، لكن هذا الرقم قل بسبب عمليات الهدم.

وأكدت أن هذه المباني مستهدفة من الاحتلال، لأنها تؤكد الهوية الفلسطينية لهذه الأرض، وخاصة في القدس والمناطق التي يرى فيها أهمية له، حيث يتم مصادرتها، سواء كانت سكنية أو دينية أو معالم أثرية، عبر إصدار سلسلة من الأوامر العسكرية المدعومة بقوة الجيش والشرطة الإسرائيلية، أو بسرقة مكونات العمارة لهذه المباني، بالسطو على حجارة المباني التاريخية، وبلاطها وزخارفها بما تحمله من مظاهر جمالية لتشييد مبان بطراز قديم للإيهام بتمثيلها رمزًا دينيًا أو شعبيًا.

وأوضحت: "أحيانا تلجأ سلطات الاحتلال إلى تطعيم المباني بالرموز اليهودية لتزوير تاريخها وتهويدها؛ كوضع حجارة يحمل بعضها رسم "النجمة السداسية" التي ترمز إلى اليهودية".

وأشارت إلى أن "بعض الفلسطينيين يبيعون حجارة المباني التاريخية للإسرائيليين".

حاجة ملحّة

من جانبها، قالت مديرة مركز رواق سعاد العامري، إن الحاجة باتت ملحة لتطوير خطة شاملة لحماية التراث الثقافي في الأراضي الفلسطينية، ليس لأجل الأبعاد الثقافية والحضارية والتاريخية له فقط، بل أيضًا لكونه يشكل موردا اقتصاديا عظيما، إذا أُحسن استخدامه وتطويره.

وأضافت لـ"فلسطين": "من غير الممكن حماية التراث الثقافي في فلسطين، من دون تحقيق جملة من الشروط، أولها أن تكتشف المؤسسة الرسمية الفلسطينية هذا البعد، وتبادر إلى وضع حماية التراث الثقافي على سلم الأولويات الوطنية للتنمية".

وتابعات: "كما يجب بناء سياسة وطنية تتعلق بحماية التراث الثقافي، تعمل على توحيد الجهود، وتقليل التشتيت والتضارب في الصلاحيات لدى الجهات المختلفة ذات العلاقة بالتراث، وضرورة وجود مرجعية دستورية لحماية التراث الثقافي وتطويره، وسن قانون لحماية التراث الثقافي ضمن المعايير الدولية، وتحضير خطط حماية وتطوير للمناطق التاريخية، وتطوير المشاركة الشعبية في حماية المباني التاريخية والتراث الثقافي بشكل عام، وتوجيه القطاع الخاص للاستثمار المضبوط في التراث الثقافي".


​الخصوصية.. حقُّ المراهق على أهله

يقع بعض الأهالي في خطأ عدم التفريق بين مرحلتي الطفولة والمراهقة، فيستمرون بمعاملة أبنائهم المراهقين كما لو كانوا لا يزالون أطفالا، لا يتركون لهم أي مساحة خصوصية، ويتدخلون في كل شاردة وواردة في حياتهم، رغم أنهم أصبحوا في مرحلة تتطلب من الأهل إعطاءهم مساحة من الحرية والخصوصية.

ما ضرورة منح المراهق مساحة من الخصوصية؟ وما الحدود المُتاحة لذلك؟ وما تأثيرات وجود هذه المساحة أو غيابها؟ هذا ما نتحدث عنه في السياق التالي:

التفهم يقوّي العلاقة

قال الأخصائي النفسي زهير ملاخة: "مرحلة المراهقة لها خصوصيتها، كونها مرحلة انتقالية في جوانب النمو المختلفة، الجسدية والعقلية والانفعالية والاجتماعية والنفسية".

وأضاف لـ"فلسطين": "لذلك، فإن المراهق في هذه المرحلة تنتابه مشاعر لم يحيها من قبل، ويتطرق للتفكير في جوانب لم تطرأ على عقله مُسبقا، وبالتالي فهو يميل لإثبات ذاته وفرض استقلاله، ويحاول إبراز هويته الخاصة به، ومن هنا تبدأ الخصوصية في الهوية الشخصية في جوانبها المادية والمعنوية والاجتماعية".

وتابع: "أحيانا يهتم المراهق بجوانب حياتية أخرى، أو تطرأ على سلوكياته أشياء جديدة تثير اهتمام الأهل وفضولهم وقلقهم، فيبحثون عن خصوصياته، اعتقادا منهم بأنه يخفي عنهم أمورا لا بد من معرفتها".

وأوضح ملاخة: "في هذه الفترة الحساسة، إذا لم تراع الأسرة خصوصية الابن المراهق، تنشأ حالة من الصدام والصراع بينه وبين أبويه، أما إذا كانت العلاقة قوية، فسيجد المراهق أيًا كان جنسه أن أسرته هي ملاذه والحضن الآمن لأسراره وأحلامه وطموحاته".

وبين أنه في حال كانت العلاقة القوية بين الابن المراهق وأسرته، وترك له الأهل مساحة من الخصوصية، فإن هذا لا يعني البوح بكل أموره الخاصة لوالديه، خاصة فيما يتعلق بمشاعره، إذ لا يمكنه الحديث عن بعض الأمور التي يجد فيها رفضا اجتماعيا، لذا فهو لا يبوح بها خشية من أي صراع أو صدام أو إثارة تؤدي لاضطراب العلاقة مع الأسرة.

ونوه إلى ضرورة تفهم الأسرة هذا التفكير في هذه المرحلة كي تُحسن التعامل مع الابن وتحافظ على توجيهه وتشكيله بما يحقق أهدافه في الحياة.

بحدود

وأكد: "ترك مساحة من الخصوصية للمراهق، لا يعني فتح الباب على الغارب له، فلا بد من وجود متابعة وتوجيه وتعامل قائم على منح الثقة مع الملاحظة بشكل لطيف، إلى جانب التحفيز الإيجابي لشخصه وتشجيع اهتماماته وتنمية روح المسئولية عنده، والنظرة العالية لذاته، وهذا كفيل بأن يجعله يستثمر خياله الثري وطاقاته الكبيرة في هذه المرحلة بشكل إيجابي".

ولفت إلى أن من واجب الأهل تجاه المراهق احترام خصوصيته، وعدم التطفل وطرح الأسئلة التحقيقية عليه، مبينا: "محاولة معرفة كل صغيرة وكبيرة، ورفض أي محاولة من الابن للاستقلال الذاتي وتكوين شخصية مستقلة يوتر العلاقة بين الطرفين، حتى يصبح حاضرا في شخصيته الصدام والعصبية والتشتت، كما أن ذلك سيولد حالة الجفاء في العلاقة الأسرية والبعد عن جوانب تطوير وتنمية الشخصية، مع ضعف عام في المهارات الاجتماعية عند المراهق".

ووجه نصيحة للأهل بأن يتعاملوا مع المراهق بطريقة لينة، وبمساحة من الحرية والخصوصية، ومنحه الاهتمام الذي ينسجم مع حاجاته ورغباته، مع الملاحظة وحسن التوجيه والحوار والمصاحبة والاحترام.

وقال ملاخة: "النصيحة الهادئة تشكل النموذج الحسن لتذكير المراهق الدائم بأهدافه، والتربية الإيمانية الصادقة المؤثرة لا بد أن تكون حاضرة، لضبط سلوك المراهق وتهذيبه وتوجيهه بشكل مباشر وغير مباشر".