مجتمع

التاريخ كفيل بالحكم على (فيدل كاسترو) ثائرًا كان أم مستبدًا..وبعيدًا عن الشعاراتية، قد يكون كاسترو عزل كوبا وحرم الكوبيين من الحرية بمفه..
sq-sample7
خالد وليد محمود
كاتب
ذاكرة الأيام

اليوم/ ٢٨‏/٦‏/٢٠١٧

مع ضيف مهم جدا

قريباً زاوية جديدة


​كيف يعيش المدمرة منازلهم أجواء رمضان؟

اختلافات كثيرة طرأت على حياة سكان قطاع غزة المدمرة منازلهم جراء العدوان الإسرائيلي عام 2014م، خصوصًا في شهر رمضان المبارك.

وتمكن على مدار الأعوام الثلاثة الماضية جزء من المدمرة منازلهم من إعادة إعمارها والتخلص من التشرد ومشاكل الإيجار، لكن عدد كبير منهم ما زالوا يعيشون في "كرفانات" خشبية أو منازل مؤجرة.

هؤلاء تغيرت عليهم مظاهر استقبال شهر رمضان للعام الثالث على التوالي، وغابت عنهم مشاهد كانوا يستمتعون بها في منازلهم وحاراتهم التي تشردوا منها.

علاء شمالي (32 عامًا) عاش لظى الحرب في حي الشجاعية شرق مدينة غزة، وتشرد منها جراء هدم منزله في المجزرة المشهورة بالحي عام 2014م، وما زال بعيدًا عن أهله وجيرانه.

شمالي الذي يسكن مع عائلته المكونة من 6 أفراد في شقة مؤجرة بمدينة غزة _وتحديدًا في شارع الجلاء_ يستذكر اليوم المظاهر الجميلة التي كانت تخيم على الحي حينما كان يسكنه.

ويقول في حديثه لصحيفة "فلسطين": "للعام الثالث على التوالي أعيش أجواء رمضان وحدي دون أهلي، وبعيدًا عن كل الأجواء المعهودة التي كانت تحلو بها أوقات رمضان".

ويضيف شمالي: "أجواء رمضان وحدي تفتقد أشياء كثيرة، منها وأهمها أن الإنسان أصبح غريبًا عن أهله وجيرانه وأصدقائه، وثلاث سنوات لم تكف للتأقلم على البعد عن الأهل، في ظل عدم تمكني من العودة إلى بيتي السابق حتى اللحظة".

ويتابع: "أجواء رمضان مع العائلة لا يضاهيها شيء، دون التقليل من أجواء رمضان في كل عام، لكنها تختلف علي شخصيًّا وعلى أطفالي الذين يغيبون عن مشاهد اللعب مع الأطفال، ويقضون أوقاتهم في شقة سكنية، أبوابها مقفلة عليهم، سوى الخروج في بعض الزيارات، لذلك هم يشعرون بأنهم غرباء".

ويشير إلى أن أجواء رمضان في المنزل المؤجر زادت من مسؤوليات العائلة ومصروفاتها على كاهله، قائلًا: "أصبحت مطالبًا بتوفير كل طقوس رمضان، لكن مع العائلة الأمر يختلف تمامًا، حتى على مستوى المصروفات التي كانت تذوب مع العائلة".

ويقول شمالي: "فرق شاسع بين رمضان مع العائلة الكبيرة، ورمضان مع الأسرة الصغيرة التي لا تطبق من طقوس رمضان سوى السحور والإفطار، وبعض الزيارات الخاطفة، خلاف رمضان السنوات الماضية، الذي كان يحلو بطقوس متنوعة مع العائلة والجيران والأصدقاء والأطفال".

جحيم الكرفان

ويختلف الأمر كثيرًا مع ساهر النجار (36 عامًا) الذي يعيش في كرفان خشبي، بعدما دمر الاحتلال منزله في بلدة خزاعة شرق محافظة خان يونس جنوب القطاع، في عدوانه على غزة عام 2014م.

وتغيب المظاهر الاحتفالية عن منزله وأطفاله، سوى اصطحابهم إلى المسجد لأداء الصلوات في جماعة، خصوصًا الفجر والتراويح، للعام الثالث على التوالي، في انتظار الفرج.

النجار وصف حياته في الكرفان الخشبي بـ"المأساة الكبيرة"، وبين في حديثه لصحيفة "فلسطين" أن الكرفان الخشبي كـ(ساونا) في الصيف و"ثلاجة" في الشتاء، ولا يقي أطفاله حر الصيف ولا برد الشتاء.

ولفت إلى أنه وزوجته، وأطفاله الأربعة أحمد ومحمد وعبد الله ونور الدين يقضون وقتهم في رمضان أمام الكرفان لا داخله، مع حرارة الشمس العالية، فـ"خارج الكرفان أهون عليه من داخله"، وفق حديثه.

وأشار النجار إلى أن المسئولين عندما وفروا الكرفانات الخشبية حلًّا بديلًا للعائلات المدمرة منازلها لم ينهوا ولو جزءًا بسيطًا من معاناتهم، بل زادوها وضاعفوها عليهم، قائلًا: "الكرفان الخشبي لا يصلح للحياة الآدمية، وهو مثل مخزن".

وبين أن وكالة الغوث أدرجت حالته ضمن الهدم الكلي، ثم تراجعت وأدرجته ضمن الهدم الجزئي البليغ، وقررت تخصيص نحو 10 آلاف دولار من أجل إعادة إعمار منزله، دون صرفها حتى اللحظة.

وقال: "لو كان بمقدرتي إعادة إعمار منزلي؛ لما انتظرت هذه السنوات الطويلة في المعاناة والألم"، لافتًا إلى أنه مريض وأجري له عدة عمليات غضروفية في ظهره، ولا يستطيع العمل، في ظل الوضع الاقتصادي الصعب.

وتابع: "لا طعم لأجواء رمضان في ظل الحر الشديد بالكرفان"، مضيفًا: "أضطر إلى إرسال أطفالي في بعض الأحيان مفرقين إلى بيوت أعمامهم أو أخوالهم، لتجنيبهم الحر والمرض".

وأكمل: "رسالتي في رمضان إلى المعنيين: نحن أوضاعنا صعبة، قدمنا وضحينا، وحان الوقت لنعيش بكرامة مثل شعوب العالم، ومكافأتنا ببناء منازلنا، لكن الأمر مختلف تمامًا، فالحصار مطبق علينا من القريب والبعيد".

وأعرب عن أمنياته وأمله في أن يقضي شهر رمضان القادم في منزله، وقد أعاد بناءه وسكن فيه.

بدوره بين رئيس بلدية خزاعة شحدة أبو روك أن نحو 90 عائلة في بلدة خزاعة بقيت من دون بيوت، قائلًا: "جزء منهم أدرجت أسماؤهم ولم يتمكنوا من البناء بسبب توقف الدفعات ضمن المنح المختلفة، وجزء آخر لم تدرج أسماؤهم ضمن منح الإعمار".

وأكد إنهاء ظاهرة العيش في الكرفانات الحديدية، مشيرًا إلى أن بعض المدمرة بيوتهم يعيشون في كرفانات خشبية، وآخرين في بيوت مستأجرة.

وقال أبو روك في حديثه لصحيفة "فلسطين": "معاناة السكان بسبب الحرب لم تقتصر على فقدان البيوت فقط، فكثير منهم فقد الماشية والمزارع والأشجار المثمرة كالزيتون".


​الشهيد "إياد".. ملح العائلة المفقود

تسعة أشهر من الغياب يكتمل عقدها في هذه الأيام، لكنّ الجرح لا يزال مفتوحًا ينزف بقوة وجع الرحيل، والراحل هنا تارة زوجٌ وأخرى شقيق، تفقده الزوجة روحًا وجسدًا وحكايا ومشاوير، وتفقده الأخت سندًا وحنانًا وحضنًا.

كيف سيمر رمضان الأول على عائلة الشهيد إياد حامد – الذي استشهد على يد قوات الاحتلال في 26-8-2016 بحجة أن الجندي قاتله شعر بالخوف؟ "فلسطين" تحاور زوجته نرمين حمّاد (أم زكريا)، وشقيقته إلهام حامد (أم محمد) ليحمل إليكم التقرير وجع الفقد.

لن أشتري ما يحب!

البداية مع الزوجة أم زكريا، والتي ستختبر الفقد لأول مرة في رمضان بعد أن ملأ إياد حياتها لثلاثة عشر رمضانًا على التوالي، فرمضان الرابع عشر يأتي ثقيلاً، لأنها ستفارق "الحلاوة" و"المربى" و"الزبدة" "وقمر الدين" المكونات الرئيسة التي كان لا بد من تواجدها على مائدة سحور "إياد"، ويتسوق لها قبل يومين من بداية الشهر، "هي" لن تشتري أي شيء يحبه "هو" في هذا الرمضان.

تقول: "إياد يكون سعيدًا جدًا بمجيء رمضان، لا يمكنني وصف سعادته مطلقًا، حتى الزينة الرمضانية يسعد بها مع أطفاله زكريا وليان"، مشيرة إلى أنه ولقصر ليل رمضان يبقى مستيقظًا لينتظر السحور، ومن بعدها يصلي الفجر ويذهب إلى عمله، ويعود وقت الظهر ليصلي وينام حتى العصر، ومن العصر حتى المغرب يغلق على نفسه الباب ليقرأ القرآن الكريم.

وما أن يؤذن للمغرب يصلي ويجلس لتناول طعام الإفطار – ويكون قد اتفق معها مسبقًا على اختيار طبخة معينة لتتوسد منتصف المائدة الرمضانية -، ويصلي التراويح ثم يتناول "القطايف" المحشوة بالجوز نكهته المفضلة.

وتنوه إلى أنه كان يعشق المقلوبة والملوخية وجميع أصناف الأرز، منذ استشهاده – تقول – لم أعد قادرة على استساغة طعم المقلوبة والملوخية، غيابه هو "ملح" العائلة المفقود.

وتوضح أن إياد قليل الكلام، فيكون "خرّافه" مع المحيطين على قدر السؤال فقط، كان يحب البقاء في المنزل، لكنه يطيعها في صلة رحمه كثيرًا، فكان دائم الزيارة لأخته وجدتيه ووالدة زوجته، ولأن والديه يعيشان في الطرف الآخر من العالم في الولايات المتحدة الأمريكية كان يصل رحمهما بالاتصال الهاتفي بين الحين والآخر.

كل الحديث السابق كانت "نرمين" قوية جدًا فيه، لكن البكاء لم يمهلها طويلاً حين سألتها في رمضانك الأول دون "إياد" ماذا ستفقدين فيه؟، جوابها الذي أعادته بصوت مختنق بالبكاء: "مقعده على مائدة الطعام، سيفتقده، كل رمضان سيفتقده، ماذا سأفعل أنا دونه؟ سأحاول أن أكون أنا "إياد" للكل، يا رب يا رب".

هو عائلة أخته

إلى هنا ولم يعد من اللائق إثارة أوجاعها أكثر، فاستأذنتها بأن تصلني بأخته لأحادثها، إلهام شقيقته الكبرى، عبر الهاتف كان صوتها مرحًا طفوليًا في بداية اللقاء، وهي تتذكر كيف كان "إياد" معها، تقول: "كنا روحًا في جسدين، نذهب معًا، نخرج معًا، نلعب معًا، لم نفترق منذ طفولتنا حتى آخر يوم له قبل استشهاده".

وتشير إلى أنها بعد زواجها انتقلت لمنزل قريب من المسجد، ويبعد عن بيت أخيها "إياد" فقط سبع دقائق مشيًا على الأقدام، ولأنه مواظب على الصلاة في المسجد، كان يمرّ على منزلها كل صلاة، إما قبلها أو بعدها، فتشعر بأنها ملكت الدنيا كلها، مضيفة: "استشهد منذ تسعة أشهر لكني مع كل صلاة أقول سيأتي إياد الآن ليزورني".

وتكمل إلهام في حديثها عنه، فتقول: "ما تعده زوجته من طعام يحضر لي منه طبقًا، ما يشتريه من أغراض للمنزل حتى الحليب والبسكويت، يحضر لي منها، يتذكرني في كل شيء"، منوهة إلى أنه دون أن يسألها هل تمر بضيق حال أم لا يحسب حسابها عند شراء الخضروات والفواكه وكل شيء، وإن مرّ عليها ويديه فارغة يعطيها مالاً، المهم أن يعطيها أي شيء.

وتبين أن حنانه هو أكثر ما تفقده الآن، وفي كل وقت تسنح لها فرصة فإنها تذهب لزيارة زوجته وابنه وابنته، وابنته البالغة من العمر ثلاث سنوات حين تمسك جوالها، وترى صورة والدها الشهيد عليها، تقول بصوت طفولي: "بدي بابا، بدي أبوسه وأحضنه"، فتبادرها بالقول: "يا عمتو يا حبيبتي أنا زي بابا، اعطيني بوسة وحضن"، هي تحاول أن تكون لهم كما كان لها.

أخيرًا، توضح إلهام أن إياد لا يتركها، فكثيرًا ما تنام وهي حزينة من موقف ما، أو لأنها لا تزال لا تستوعب فراقه لها، فيأتي لها في المنام ويخبرها أنه سعيد ومبسوط جدًا، كأنه يأتي لها ليزيل ما بها من وجع!


١١:٣٨ ص
١‏/٦‏/٢٠١٧

مسجد في ظلال كنيسة

مسجد في ظلال كنيسة

على عتبة منزله المجاور لمسجد كاتب ولاية، وسط مدينة غزة القديمة يجلس الحاج عطا الله شعث يترقب ميلان الشمس إلى خدرها، لتصدح مئذنة المسجد العتيق بترتيل أذان المغرب: "الله أكبر الله أكبر"، فيؤذن بتلك اللحظة للصائمين تناول ما طاب لهم بعد يوم طويل شاق.

ويكتمل جمال ذلك المشهد بتسلل تراتيل الأذان من بين نسمات جدران كنسية الروم الأرثوذكس، التي استغرق بناؤها خمس سنوات من عام 402 حتى عام 407 ميلادية، ويوجد بجوارها مقبرة على مساحة 600 متر مربّع تقريبًا تحتوي على رفات القدّيس برفيريوس.

ويقع مسجد كاتب الولاية الذي أسست قواعده قبل أكثر من سبعة قرون في شارع الطالع المتفرع من شارع عمر المختار الرئيس، ويعود تاريخه إلى العصر المملوكي ويتربع على مساحة 337 مترًا مربعًا.

ويتألف المسجد من مصلى رئيس قديم البناء، حيث تتوسط 4 أعمدة الناحية الغربية من المسجد، منها اثنان رخاميان يعلوهما تاجان بزخارف، يحملان ستة عقود مُصلبة تكوِّن رواقين، وهو نظام معماري مملوكي تلاه النظام العثماني الذي تأثر بفن العمارة المملوكية.

صورة متكاملة

ولا يميز الزائر للمرة الأولى إلى تلك المنطقة القديمة بين منازل المسلمين وجيرانهم المسيحيين، فداخل تلك الشوارع الضيقة والأزقة الفرعية تتشارك جملة من معاني الحياة وتتكامل صور المودة بين أبناء الديانتين.

وانشرحت أسارير الحاج عطا الله عند الحديث عن أجواء شهر رمضان، بعدما بادره مراسل "فلسطين" بالتهنئة بقدوم شهر الخير والغفران، إذ قال: "لنا في هذه الحارة عادات وتقاليد تميزنا من باقي مناطق القطاع، فهنا يسود الحب والتعاون والاحترام، ولا شيء آخر".

وعن طقوس استقبال رمضان بين الأهالي والجيران، أضاف: "نترقب كباقي مسلمين العالم ثبوت رؤية هلال رمضان لنؤدي معًا أولى صلوات الترويح داخل المسجد، التي يفوح من بين تشققاته عبق التاريخ، وسماحة الإسلام، ووصايا عهدة خليفة المسلمين عمر بن الخطاب".

وتابع الحاج السبعيني بلغة التفاخر: "أنا أسكن هنا منذ سنوات طويلة، لم أسمع أو أر أي مشكلة نشبت بين مسلم وجاره المسيحي، بل يحدث العكس، فنتقاسم الأفراح والأحزان ونسهر ليالي تحت ضوء القمر، نتسامر بما يجول في خاطرنا من أحاديث وحكايات، ومواقف من العمل والحياة اليومية".

واستشهد عطا الله للدلالة على متانة العلاقة بين الطرفين بتنظيم مجموعة من الشبان المسيحيين خلال الأعوام الماضية مبادرات تطوعية لإفطار المسلمين، بتوزيع الماء والتمر عند المفارق الرئيسة على المواطنين المتأخرين عن موائد إفطارهم لأسباب مختلفة.

حدث جميل

وبتقاسم المسلمين والمسيحيين معاناة الاحتلال الإسرائيلي استفتح الحاج محمود أبو درف حديثه، مستذكرًا تفاصيل العدوان الأخير على قطاع غزة، صيف عام 2014م، عندما فتحت كنيسة القديس برفيريوس، أبوابها للنازحين الذي هربوا من القصف العشوائي لبيوتهم في حي الشجاعية، شرقي المدينة.

وقال أبو درف لصحيفة "فلسطين": "كان مشهد فتح الأبواب حدثًا جميلًا في ظروف الحرب والنزوح تحت وطأة القذائف، إذ تكفلت الكنيسة بتوفير احتياجات المسلمين، وقدمت لهم وجبات الفطور والسحور، وبالمقابل حافظ النازحون على ممتلكات الكنيسة جميعًا، وكأنها ملك خاص لهم".

وأضاف الحاج محمود: "المساحة الجغرافية لغزة صغيرة، لكنها ملتقى للعديد من الحضارات والأديان، وهذا الحي نموذج لذلك التسامح والتعايش"، مبينًا أنه اعتاد جيران الحي تبادل حلويات رمضان، وتحديدًا القطائف وكعك عيد الفطر السعيد.

جزء أصيل

إمام مسجد كاتب ولاية الشيخ طارق أبو شعبان تحدث لفلسطين عن الأجواء الرمضانية التي تخيم قرب المسجد، وعن علاقات المسلمين والمسحيين، قائلًا: "هم جزء أصيل من بنية الشعب الفلسطيني، فما يجمع المسلم والمسيحي على أرض فلسطين هو ترابها وهواؤها وخضرتها، والعيش تحت وطأة احتلال لا يفرق بين أطيافهم ودياناتهم".

ويجسد أبو شعبان جمالية العلاقة المرتكزة على المودة والتراحم بتعانق هلال "كاتب ولاية" مع صليب كنيسة القديس برفيريوس، مضيفًا: "يسود بين سكان الحي لغة الاحترام، فلا تكاد تجد إطلاقًا مسيحيًّا يتناول الطعام أو يشرب في نهار رمضان على أعين المسلمين الصائمين".

وبين أن أرض غزة تصلح أن يضرب بها المثل على المستوى العالم، ففي الوقت الذي يسيطر فيه القتال والنزاعات الدامية على عدة بلدان لأسباب حزبية أو طائفية أو دينية؛ يعم قطاع غزة السكنية والأمان، مع ضنك العيش واشتداد الحصار.

ويبلغ عدد السكان المسيحيين في غزة نحو 1300 شخص، ينتمون إلى ثلاث طوائف: اللاتينية والأرثوذكسية والمعمدانية، وتعد عائلات الترزي والخوري والصايغ وسابا والصراف والطويل، وفرح من أشهر العائلات المسيحية في غزة، ويسكن أغلبها في مختلف أحياء مدينة غزة.


٦:٠٨ م
٣١‏/٥‏/٢٠١٧

ثلاث توصيات لتحضير قطايف صحية

ثلاث توصيات لتحضير قطايف صحية

قدمت مديرة التثقيف الصحي للسكري في مؤسسة حمد الطبية في قطر السيدة منال مسلم نصائح لتحضير القطايف بشكل صحي، وهي اختيار القطايف صغيرة الحجم، واستعمال الجبن منزوع الدسم، بالإضافة لاستعمال الشوي عوضا عن القلي وذلك لتقليل محتواها من السعرات الحرارية.


وجاء تصريح السيدة مسلم هذا الصباح اليوم الأربعاء حول صيام مريض السكري، الذي قالت فيه إن مريض السكري قد يسمح له بالصوم ولكن بتوخي محاذير معينة وبعد موافقة طبيبه المعالج، مضيفة أن هناك حالات معينة من مرضى السكري لا يسمح لهم بالصوم.


ونصحت مريض السكري بأن يكون ثلثا طبقه من الخضار المسلوقة والسلطة، موصية بعدم تناول المقليات لغناها بالسعرات الحرارية.


ولفتت إلى أن حبة سمبوسة واحدة محضرة بالطريقة التقليدية تحتوي على 250 سعرا، أما إذا حضرت بطريقة صحية عبر استخدام الجبن قليل الدسم أو خالي الدسم وشويها بالفرن فعندها ينخفض محتواها من السعرات الحرارية إلى النصف.