مجتمع

التاريخ كفيل بالحكم على (فيدل كاسترو) ثائرًا كان أم مستبدًا..وبعيدًا عن الشعاراتية، قد يكون كاسترو عزل كوبا وحرم الكوبيين من الحرية بمفه..
sq-sample7
خالد وليد محمود
كاتب
ذاكرة الأيام

اليوم/ ٢٨‏/٤‏/٢٠١٧

مع ضيف مهم جدا

قريباً زاوية جديدة


​لماذا "الدفع عند الاستلام" الأكثر أمانًا؟

الدفع عند الاستلام أو (Cash On Delivery) هي وسيلة أكثر أمانًا وضمانًا لطرفي عملية البيع والشراء (المستهلك والبائع)، وهي عملية تشكل ما يقارب من 70% من مجموع المعاملات المالية الإلكترونية في المنطقة العربية بناءً على إحصائيات مؤسسة استزادة للحلول التسويقية.

استشاري تطوير الأعمال بشركة يمامة ديلفري محمد أبو معيلق، يوضح أنها أكثر ضمانًا للمشتري (المستهلك) من أية وسائل دفع أخرى، لأنها تمكنه من رفض استلام المنتج إن لم يكن مطابقًا للمواصفات.

ويقول أبو معيلق لـ"فلسطين": "إنها تضمن للبائع الحفاظ على السيولة المالية، والاستغناء عن الرسوم التي تفرضها خدمات الدفع الإلكتروني على البائع و/أو المشتري".

وفيما يتعلق ببطاقات الدفع الإلكترونية (الفيزا كارد مثلًا)، يشير إلى أنها وجدت لتسهّل على عملاء البنوك الشراء الإلكتروني، "ولكن للأسف -وعلى حد علمي- لا تتوفر في فلسطين حتى الآن مواقع إلكترونية توفّر إمكانية الدفع ببطاقات الدفع الإلكتروني"، وفق قوله.

وينوه إلى أن استخدامها يقتصر فقط على الشراء من خارج فلسطين، مضيفًا: "وهي سلبية لأن المشتري لا يضمن وصول المنتجات، ولا يتمكن من شراء كل ما يريده نظرًا للظروف السياسية المتعلقة بالأمر".

ويلفت مسؤول عمل فريق "شريك" لحلول الأعمال إلى السلبية الأكثر انتشارًا وهي تعرض البطاقة للسرقة من مخترقين لمواقع الشراء الإلكتروني، أو من المخترقين للبيانات البنكية على حواسيب مستخدمي البطاقات، معلقًا: "لا نقول إنها وسيلة غير آمنة، ولكن هنالك نسبة صغيرة من المخاطرة".

أما عن بطاقة (Paypal) فهي –وفق قوله- خدمة غير متوفرة للمستخدمين الفلسطينيين نظرًا للظروف السياسية، إضافة إلى أنها تعتمد معايير شديدة في تأمين الحسابات، فمن الصعب على المستخدم البسيط استخدامها بسهولة.

أخيرًا، يتحدث أبو معيلق عن السلبيات التي تعترض خدمة الدفع عند الاستلام، وتتلخص في عدم وجود مرجع برمجي للمستخدم، مثل كشف حساب يعرف منه حركاته المالية أو يتذكر من خلالها آخر مشترياته.


٨:٣٧ ص
١٠‏/٤‏/٢٠١٧

​​شيطان البحر في غزة!

​​شيطان البحر في غزة!

أسماك شيطان البحر المهددة بالاختفاء عالميًا تظهر مجددًا على شواطئ غزة، ليتسابق الغزيون على شراء الكيلو الجرام الواحد منها بعشرة شواكل فقط، والتفنن بطهيها بعدة طرق كون لحمه لذيذا جدًا.

ففي هذا الوقت من كل عام يمر سرب أسماك الوطواط –المعروفة باسم شيطان البحر- المهاجر، ليكون من حظ صيادي قطاع غزة في أشهر فبراير ومارس وإبريل أن يقع في شباكهم، وينقلوا ما يقارب من 300 إلى 400 سمكة في الموسم الواحد إلى شاطئ بحر غزة.

أستاذ العلوم البيئية المشارك في قسم الأحياء – الجامعة الإسلامية د. عبد الفتاح عبد ربه، يقول: "يسهل اصطياد هذه الأسماك نظرا لهدوئها وطفوها على سطح البحر"، منوهًا إلى أنه في موسم صيد هذه الأسماك، يتوافد العديد من المواطنين إلى شاطئ البحر بغرض توثيق والتقاط العديد من صور أسماك الوطواط أثناء إخراجها من البحر وعرضها على رمال شاطئ البحر بكميات كبيرة.

علميًا، يقول عبد ربه إن أسماك الوطواط أو شيطان البحر (Devil Fish or Ray = Mobula mobular) من الأسماك الغضروفية المهددة بالاختفاء عالميا بسبب حجومها الكبيرة ومحدودية معدل انتشارها عالميا ونضوجها الجنسي المتأخر وبطء ومحدودية معدل تكاثرها وكثرة هلاكها لتعرضها للصيد العرضي أو الثانوي (Bycatch Mortality) في شباك الصيد السمكي المختلفة بالإضافة إلى حساسيتها للتغيرات البيئية المختلفة.

ويستدرك بقوله: "على الرغم من طبيعة السمكة البيلاجية -تواجدها في عمود الماء وبالقرب من السطح- إلا أنها تتغذى على القشريات العالقية (Planktonic Crustaceans) والأسماك الصغيرة.

ويشير إلى أنها تتغذى أيضًا بتصفية الرمال التي تنبشها بقرونها لتصطاد القشريات والرخويات والديدان وغيرها من الحيوانات اللافقارية المتواجدة تحت القيعان الرملية.

وبالنسبة لتكاثرها، تعتبر هذه الأسماك من الأنواع البيوضة الولودة (Ovoviviparous) أي أن البيضة تفقس داخل الرحم ومن ثم تلد الأسماك أجنتها بعد اكتمال نموها داخليا.

وفي وصفه لأسماك الوطواط، ينوه عبد ربه إلى أنها تمتلك ذيولا قصيرة، كما يكسو اللون الأسود جانبها العلوي بينما يكسو اللون الأبيض جانبها السفلي، وتتمتع هذه الأسماك دون غيرها بوجود حزام رأسي على شكل قرنين أسودين يشبهان الصورة الذهنية للشيطان ومن هنا جاءت تسمية هذه الأسماك بـ "شيطان البحر – Devil Fish".

وقد يصل طول سمكة الوطواط إلى أكثر من خمسة أمتار لتكون بذلك واحدة من أكبر أسماك الراي الغضروفية المعروفة عالميا.


"لِتسكنوا إليها".. عطشُ الشّباب

لأن الأسئلة الملحة والشائكة كثيرة، ولأن الأسرة من أهم ركائز المجتمع التي ينبغي الحفاظ عليها، يستعد عدد من الشباب المبادرين لإطلاق ملتقى "لتسكنوا إليها" الثاني، وذلك في محافظة رام الله في الثامن والعشرين من الشهر الجاري، لمدة يومين متتاليين، وذلك بعد مرور سنة على نجاح الملتقى بنسخته الأولى.

"فلسطين" تعرفت على الملتقى أكثر عبر حوار مع منسقته إباء أبو طه، والتي وضحت أن الملتقى جاء نتيجة وجود نقص في تسليط الضوء على القضايا الاجتماعية في فلسطين، وتقول: "تركيز الإعلام والفعاليات بالدرجة الأولى يكون على الجانب السياسي، ويليه الاقتصادي، ونحن نريد أن نسد هذه الفجوة، وأن نُنشئ جسورًا بين الشباب من جهة والمختصين والباحثين من جهة أخرى، لتوفير الإجابات عن الأسئلة المتعلقة باختيار شريك الحياة والحياة الزوجية".

ضعف الإنتاج الاجتماعي

وتضيف: "السبب الثاني لعقد الملتقى هو أن الإنتاج الثقافي العربي في المجال الاجتماعي ضعيف، وأقرب للمثالية فيما يطرحه وليس واقعيًا، أما السبب الثالث فهو عدم وجود مراكز مختصة في فلسطين تهتم بالتوعية باختيار شريك الحياة، وحل الخلافات بين الأزواج، والحفاظ على الأسر".

وتتابع عن الأسباب: "هذه المبادرة تهدف لكسر الخجل الاجتماعي المنتشر في مجتمعنا، فرغم التطور وعدم وجود القيود أمام السؤال والمعرفة، إلا أن معظم الشباب لا يزالون يخجلون من طرق أبواب النقاش فيما بتعلق بالزواج".

وتشير أبو طه إلى أن الأسرة من أهم ركائز المجتمعات، ويزداد الأمر أهمية في فلسطين، بسب الأوضاع التي يسببها الاحتلال، من تهميش وإقصاء وإذلال، خاصة في القدس والداخل المحتل، ومواجهة مشاكل الاحتلال تحتاج إلى تماسك أسري، فمثلًا الذل الذي يتعرض له الزوجان على الحواجز قد ينعكس على أسرهما، ولذا ارتأينا أن نخصص محورًا عن تربية الأبناء تحت الاحتلال.

ومن محاور الملتقى: "كيف يشكل الإعلام تصورنا عن الزواج"، و"فترة الخطوبة بين الاكتشاف والتظاهر بالمشاعر"، و"المرأة العاملة وتكتيكات الحفاظ على الحياة الزوجية"، و"العلاقات الافتراضية كمدخل للزواج في المجتمعات المحافظة"، و"الزواج تاريخيًا.. كيف وصلت الطقوس إلى هنا؟".

وتبين أبو طه أن محاور الملتقى منها ما تم التطرق له في النسخة الأولى، وتم تكراره حاليًا والاتفاق على طرحه سنويًا لأهميته، ومنها ما هو جديد يتغير من عام لآخر آخذًا بعين الاعتبار المتغيرات والمستجدات واحتياجات الشباب المختلفة.

ومما يهتم به الملتقى أيضًا، أن يتناول القضايا التي لم تتناولها الكتب، وعن ذلك توضح أبو طه: "هذه القضايا كثيرة، قد تبدو تفاصيل صغيرة، ولكنها في الحقيقة مهمة جدًا، وقد تحدد مسار الحياة الزوجية، مثل الفروق العلمية بين الزوجين، وقبول أو رفض أن يكون أحد شريكي الحياة حضريًا والآخر قرويًا، وبعض المعايير الخاصة باختيار الطرف الآخر، والحديث عن السنة الأولى من الزواج وما فيها من مشاكل والإنجاب خلالها أو تأخيره، وكذلك فترة الخطبة وما إن كانت للتعبير عن الحب للطرف الآخر أم لاكتشافه".

واقعي لا نظري

ولتوصيل هذه الأفكار وغيرها، ارتأى القائمون على الملتقى أن يتطرقوا إليها من خلال رؤية شبابية، فما أهمية ذلك؟ وأين خبرة كبار السن؟ تجيب: "أردنا أن يكون الملتقى واقعيًا لا نظريًا، لذا قسمناه إلى نصفين، الأول يشمل محاضرات للأخصائيين كل في محور خاص به، والثاني شبابي واقعي، ليتحدث الشباب عن تجاربهم وما عايشوه في زواجهم، وكيف تعاملوا مع بعض التفاصيل، وبذلك نتيح الفرصة للخبير ليعطي مفاتيح الحياة الزوجية، وللشباب ليبينوا كيفية تعاملهم مع هذه المفاتيح".

وتقول: "في أي ورشة عمل أو ملتقى أو مؤتمر، يهتم المنظمون بتقديم إجابات لكل الأسئلة، ولكن وفقًا لتجربتنا الأولى فليس شرطًا أن نقدم كل الإجابات، بل قد تكون إجاباتنا مفتاحًا لأسئلة أخرى تساعد الشباب في حل بعض مشاكلهم وإعادة التفكير في بعض أفكارهم وطرقهم في التعامل.

تعطش شبابي

وتلفت إلى أن إقبال الشباب على التسجيل للمشاركة في المؤتمر كبير، ما يدل على تعطّشهم لمثل هذا النوع من الفعاليات، مبينة أنه من المقرر اختيار 200 مشارك، وقد يزيد العدد إن كان الإقبال كبيرًا.

وتوضح أن الموافقة على طلبات المشاركة تعتمد على ثلاثة معايير، أولها المعيار الجغرافي، إذ الأولوية لسكان المناطق المهمشة لغياب المبادرات المشابهة في مناطقهم، وكذلك معيار الارتباط، أي أن يكون الشخص مخطوبًا أو متزوجًا أو مقدمًا على الزواج، وأخيرًا معيار يتعلق بالمشاركة في المؤتمر السابق، فالأفضلية لمن لم يشارك.

وبحسب أبو طه، فإن ملاحظات القائمين على الملتقى في العام الماضي، هي ما دفعهم لتكرار التجربة، حيث لاحظنا أن بعض الشباب ينظر للزواج بطريقة مثالية لا واقعية، ويؤثر ذلك في اختياره لشريك الحياة، والعلاقة به، وكذلك كثرة تساؤلاتهم عن الكثير من القضايا، وعدم وجود تحركات مشابهة من أي جهة.

وتشير إلى وجود مخططات لتحويل الملتقى إلى مؤسسة بعد خمس سنوات، على أن تهتم المؤسسة بتقديم الدورات والمساعدة في الارتباط بين الشركاء، والاهتمام بالأبحاث والدراسات.

وتتحدث أبو طه عن مجموعة من التحديات التي اعترضت طريق تنظيم الملتقى، أهمها غياب التمويل، ثم عدم وجود أخصائيين داخل فلسطين، ما أوجب الاستعانة بأخصائيين من الخارج واستقبال مشاركاتهم عبر الإنترنت، وأخيرًا غياب الكادر الشبابي المتطوع.


لأول مرة.. اكتشاف غلاف جوي حول كوكب يشبه الأرض

قال علماء فلك بريطانيون إنهم اكتشفوا لأول مرة غلافًا جويًا حول كوكب يشبه الأرض، في خطوة مهمة للبحث عن وجود حياة خارج نظامنا الشمسي.

وعكف العلماء من جامعة كيلي البريطانية، على دراسة الكوكب، المعروف بـ (GJ 1132b)، ونشروا نتائج دراستهم اليوم الجمعة في دورية (The Astronomical Journal) التابعة للجمعية الفلكية الأمريكية.

ووجد الباحثون أن حجم الكوكب يبلغ 1.4 من حجم الأرض، وأنه يبعد عنها 39 سنة ضوئية.

ورصد الباحثون، أن هناك طبقات سميكة من الغازات تحيط بهذا الكوكب مكونة إما من الماء أو من غاز الميثان أو مزيجا من الاثنين.

لكن الباحثون قالوا إن الأخبار السيئة القادمة من هناك، تشير إلي أن درجة حرارة سطح الكوكب الجديد تبلغ 370 درجة مئوية، وبذلك يستبعدون أن يكون هذا الكوكب مأهولا بالسكان في يوم ما مثل الأرض.

وقال قائد فريق البحث، الدكتور جون ساوثورث، من جامعة كيلي، إن "أعلى درجة حرارة يمكن للإنسان أن يعيش فيها على سطح الأرض هي 120 درجة مئوية.

وأضاف أن هذه هي المرة الأولى التي يتم فيها الكشف عن غلاف جوي لكوكب شبيه تماما بالأرض، وأن الغلاف المحيط بالكوكب الشبيه بالأرض يحتوي إما على البخار أو الميثان.

واكتشف هذا الكوكب عام 2015، واستطاع الباحثون باستخدام تلسكوب في المرصد الأوروبي الجنوبي في تشيلي دراسته ومراقبة كيف حجب عنه بعض الضوء من قبل نجمه عندما دار أمامه.

وغلاف الأرض الجوي هو طبقة من خليط من غازات تحيط بالكرة الأرضية مجذوبة إليها بفعل الجاذبية، ويحوي على 78% من غاز النيتروجين و21% أكسجين و1% آرغون وثاني أكسيد الكربون وبخار الماء، وهيدروجين، وهليوم، ونيون، وزينون.

ويحمي الغلاف الجوي الأرض من امتصاص الأشعة فوق البنفسجية ويعمل على اعتدال درجات الحرارة على سطح الكوكب.