مجتمع

التاريخ كفيل بالحكم على (فيدل كاسترو) ثائرًا كان أم مستبدًا..وبعيدًا عن الشعاراتية، قد يكون كاسترو عزل كوبا وحرم الكوبيين من الحرية بمفه..
sq-sample7
خالد وليد محمود
كاتب
ذاكرة الأيام

اليوم/ ٢٠‏/٨‏/٢٠١٧

مع ضيف مهم جدا

قريباً زاوية جديدة


هنادي رضوان.. كفيفة "الفجأة" حققت الامتياز

هل تخيلت يومًا أن تنام وتستيقظ فتفتح عينيك فلا ترى إلا اللون الأسود؟ إنه شعور صعب لا يمكن تخيله أو حتى التفكير فيه، ولكن هذا ما حدث مع "هنادي"، فقد استيقظت من نومها ولم تستطع أن ترى النور المنبعث من نافذتها كل صباح، وابتسامة والدتها، ووجه والدها، أو حتى رؤية ملامحهم المصدومة بعدما أخبرتهم أنها لا ترى شيئًا أمامها، وبسلاح الإرادة والعزيمة والإصرار على الوصول استطاعت أن تبدأ حياة جديدة لم تعهدها من قبل، وانتقلت من عالم البصر إلى عالم النور، لتسطر حكاية مختصرة لتخرجها من الجامعة بمعدل "امتياز".

هنادي إياد رضوان (23 عامًا) من سكان مدينة غزة، احتفلت بتخرجها قبل أيام من كلية الآداب قسم الخدمة الاجتماعية في الجامعة الإسلامية.

حياة جديدة

لعله قدر الله بأن تختار أن تكمل تعليمها بعد حصولها في الثانوية العامة على معدل 67%، في قسم الخدمة الاجتماعية، فلم تدخل في دوامة الحيرة والتردد، بل اختارته رغبةً بإنسانية التخصص الذي سيلقي ظلاله على نفسها وشخصيتها، ومن ثم المحيطين بها.

وقالت: "على عكس الكثير من الطلبة الجامعيين لم أواجه صعوبات في بداية التحاقي في الجامعة، فقد كنتُ متأقلمة على جوِّها بحكم اطلاعي على طبيعة التخصص من قريبات لي، واخترته عن حب واقتناع".

وكانت قد أمضت عامها الأول والثاني في الجامعة بتقدير "جيد جدًا" رغم أنها كانت تبذل كل ما بوسعها أملًا في حصولها على تقدير "ممتاز" وشعرت حينها أنه صعب المنال، وفي يومٍ من أيام العطلة الصيفية، ذلك اليوم المشؤوم الأسود كما رأته في عينيها، استيقظت رضوان من نومها صباحًا، ولكنها لم ترَ شيئًا، صرخت بأعلى صوتي: "لا أرى شيئًا أمامي"، حالة من الصدمة والذعر والذهول، فأيدي والديها أصبحت تلوح أمامها من قريب وبعيد، ولكنه لا فائدة، والصورة السوداء ذاتها.

دخلت على إثر ذلك في دوامة الرحلة العلاجية، والسفر لتلقي العلاج ما بين مصر ورام الله والقدس وغزة، وأجريت لها عدة علميات جراحية، وكان التشخيص الوحيد للأطباء هو حدوث انفصال في الشبكية دون أي سبب للحادثة، وبعد كل عملية جراحية كانت تفقد الأمل بعودة بصرها، ويزداد وضعها الصحي سوءًا.

وفي كل مرة كان ينطق لسانها: "الحمد لله على ما أصابني، فهو كرمٌ من عند الله"، وعندما أخبرها الطبيب بعدم وجود أمل بعودة بصرها، في هذه اللحظة بالتحديد شعرت وكأن أحلامها كلها نُسفت بضغطة زر، "أو أنها نُثرت ليقولوا لي اذهبي وابحثي عن أحلامك بين أكوام القش"، مشيرة إلى أن الصدمة كانت كبيرة لأهلها والمحيطين بها، وقد كانوا أكثر صدمة منها.

وتابعت رضوان حديثها: "سفري المتكرر والعمليات الجراحية الفجائية اضطررت لأجلها تأجيل عام دراسي كامل، خوفًا من أن يصادف موعد عمليتي الجراحية مع امتحان جامعي"، وقرار العودة إلى الجامعة لم يكن بالسهل أبدًا لعدة أمور، كلام بعض المحيطين بها، أنها لن تتمكن من إكمال دراستها، فلتجلس في البيت دون أن ترهق نفسها، وستعود للتعرف على زميلات جديدات بعد أن تقدمن عليها زميلاتها بعام دراسي، فستعيش الجو الجامعي من جديد وبحالة جديدة.

فقد كن صديقات فعلًا وقت الضيق، فلم يتركنها في محنتها، فقد كن قبل ذهابهن إلى محاضراتهن، يوصلنها إلى قاعة محاضرتها ويحسبن لها بالساعة والدقيقة موعد انتهائها ليذهبوا لها، كما أنهن أصررن عليها أن تسجل مساق مناهج بحث ليشتركن معها في بحث التخرج، فكن على يقين بأنها تشعر معهن بالأمان، وتضيف: "فقد زادت درجة اهتمامهن وحبهن لي أكثر من قبل".

وتتحدث رضوان عن أن اختيارها لتخصص الخدمة الاجتماعية أفادها وساعدها في ما آل إليها وضعها الصحي، كما أنها قبل فقدها البصر، كانت في ساعة الفراغ الجامعي تتوجه لمركز خدمات الإعاقة الموجود في الجامعة والتابع لمركز خدمة التعليم المستمر، وهو متخصص بذوي الإعاقة البصرية تساعدهم في طباعة الكتب الجامعية بلغة "برايل".

وأوضحت أنه سهل عليها فيما بعد الاندماج مع شريحة ذوي الإعاقة البصرية، وأصبحت أكثر جرأة، وتغيرت شخصيتها للأفضل، تستطيع المواجهة، وقبلت التحدي مع المحبطين الذين شككوا في قدرتها على إكمال مسيرتها التعليمية وقدمت كل ما هو مطلوب منها من عمل أبحاث وتقارير، وتدريب ميداني، وتخرجت بـ"امتياز".

فلم تيأس رغم تعثرها مرات عدة أثناء ذهابها للجامعة، وأيقنت أن الصعب سيمر، وأوقات الألم سيعقبها فرج وفرح، فلا حياة دون عقبات، فقد حاولت تعلم طريقة "برايل" أثناء دراستها الجامعية، ولكنها فشلت في تعلمها، فما كان منها بمساعدة والدتها إلا الدراسة عن طريق التسجيلات الصوتية، فكانت تحضر لوالدتها الكتاب الجامعي وتشرع بتسجيله لها من بداية الفصل الدراسي، أو تسهر معها ليلة الامتحان تقرأ وهنادي تصغي بكامل حواسها وتركيزها.

وتختم رضوان حديثها: "نهاية حكايتي أنه لا يوجد شيء مستحيل، ولا يوجد ظروف، فكل ما في الأمر يحتاج إلى إنسان صاحب إرادة وقرار وتوكل على الله"، وتطمح أن تكمل دراسات عليا، وتوصل للناس فكرة الأخصائي الاجتماعي "الإنسان".


قلعة "الروم" التركية شاهد على حضارات "الفرات"

تشكل "قلعة الروم" التي تقع بين ولايتي غازي عنتاب وهطاي جنوبي تركيا، مركز جذب سياحي هام بتاريخها العريق والدور الذي يعتقد أنها لعبته في نشر الديانة المسيحية، بالإضافة إلى جمال الطبيعة المحيطة بها.

تقع القلعة فوق جرف صخري، تحول إلى شبه جزيرة بعد إنشاء سد "بيريجيك"، حيث أصبح محاطا من ثلاث جهات ببحيرة السد ونهر الفرات وجدول "مرزيمان".

وشهدت القلعة تعاقب العديد من الحضارات مثل أورارتو والحضارات البابلية والسومرية والسلجوقية والعثمانية.

وترتدي القلعة والمنطقة المحيطة بها جمالا مختلفا في الربيع بشكل خاص، حيث تسود الخضرة وتتفتح الزهور خاصة على ضفاف نهر الفرات.

وتعد قلعة "الروم" مقدسة لدى المسيحيين، حيث تقول بعض الروايات أن القديس يوحنا أقام في الجرف الصخري خلال العصر الروماني، ونسخ الإنجيل بها وخبأ النسخ في إحدى مغارات الجرف، قبل أن ينقلها في وقت لاحق إلى بيروت.

وللقلعة مدخلان رئيسيان، إذ يطل المدخل الشرقي على نهر الفرات، والغربي على جدول مرزيمان، وتعد أبواب القلعة إحدى الأمثلة الرائعة للنقش على الحجر، فيما تعرضت أجزاء كبيرة من سور القلعة للدمار نتيجة الكوارث الطبيعية والحروب.

وتضم القلعة حاليا كنيسة القديس نرسيس، ودير "بارشاوما" المبني في القرن الثالث عشر الميلادي، وبقايا عدد كبير من المباني، وخزانات مياه، وآبار.

وانتهت مؤخرا أعمال الترميم التي كانت تقوم بها وزارة الثقافة والسياحة للأسوار الغربية والشرقية للقلعة، ولدير "بارشاوما".

ويقع الدير داخل القلعة في الجزء الشمالي منها، ويتكون من قسمين متداخلين، تمكن قسم واحد منهما فقط من الصمود إلى الآن، وتوجد في هذا القسم عدد من الأقبية المتداخلة.

ويعتقد أن كنيسة القديس نرسيس بنيت في القرن الثاني عشر، بأمر منه أو أنها بُنيت بعد وفاته إيحاء لذكراه، وتقع داخل سور القلعة في الجزء الجنوبي منها، وفي العصر المملوكي تم تحويلها إلى مسجد. ولم يتبق منها اليوم سوى واجهتها الشرقية.

وقالت رئيسية بلدية غازي عنتاب، فاطمة شاهين، إن البلدية تقوم بالعديد من المشروعات لتأهيل الأماكن الآثرية وترميمها، ومن ضمنها مشروع ترميم قلعة الروم.

وأشارت في تصريح للأناضول أن منطقة القلعة تضم منازل بنيت في بدايات القرن العشرين، وتم ترميمها أيضا ضمن المشروع.

ولفتت شاهين إلى أن ضفاف نهر الفرات احتضنت العديد من الحضارات، ومن أبرز الشواهد على ذلك مدينة "زيوغما" الأثرية التي أدرجتها اليونسكو على قائمة للتراث العالمي.


​فلكيًا.. عيد الأضحى بـ1 سبتمبر

تشير الحسابات الفلكية إلى أن الجمعة 1 /9 / 2017 هو أول أيام عيد الأضحى المبارك، وأن يوم الأربعاء الموافق 23 آب/أغسطس القادم سيكون غرة شهر ذو الحجة للعام 1438 هجرية، وبذلك تكون وقفة عرفات يوم الخميس 31 آب.

وقال عضو كرسي اليونسكو لعلوم الفضاء والفلك داوود الطروة، إن الاقتران المركزي "المحاق" لشهر ذو الحجة 1438 هجري سيكون يوم الاثنين 21 آب في تمام الساعة 9:30 دقيقة مساءً بالتوقيت المحلي لمدينة القدس، وبذلك يولد الهلال بعد غروب الشمس وتستحيل رؤيته ولا تقبل.

وأضاف أنه وفقًا للخصائص الفلكية لشروط الرؤية الشرعية ستكون رؤية الهلال ممكنة من مدينة القدس وكافة المدن الفلسطينية سواءً بالعين المجردة أو من خلال التلسكوبات يوم الثلاثاء 22 آب، وهو ما ينطبق على كافة الدول العربية والإسلامية.



بحيرة الأسماك التركية ترتفع 2241 مترًا عن سطح البحر

على ارتفاع 2241 مترًا عن سطح البحر في ولاية أغري جنوب شرقي تركيا، تتربّع "بحيرة الأسماك" التي تعد أعلى بحيرة في البلاد وتتمتع بمنظر خلاب يسحر الزائرين.

وتحتضن البحيرة أنواعًا مختلفة من الأسماك والطيور، حيث تقع في هضبة "سينك" بالقرب من بلدتي "طشلي تشاي" و"دوغو بيازيد" في أغري.

وخلال حديثه للأناضول، قال مدير الثقافة والسياحة في أغري "محسن بولوت"، إن البحيرة تعد مكانًا سياحيًا مميزًا، بفضل موقعها المرتفع والغطاء النباتي الغني المحيط بها.

وأضاف بولوت: "يجب الاستفادة من البحيرة في القطاع السياحي لأنها ذات طبيعة ساحرة وممتعة للغاية، وتعد من بين الأماكن التي ينبغي رؤيتها حتمًا".

وأوضح أنه يجب وضع خطة حكومية جيدة للمنطقة بهدف حمايتها خلال المرحلة المقبلة، وضمها إلى المناطق السياحية الرئيسية في ولاية أغري.