مجتمع

التاريخ كفيل بالحكم على (فيدل كاسترو) ثائرًا كان أم مستبدًا..وبعيدًا عن الشعاراتية، قد يكون كاسترو عزل كوبا وحرم الكوبيين من الحرية بمفه..
sq-sample7
خالد وليد محمود
كاتب
ذاكرة الأيام

اليوم/ ٢١‏/١٠‏/٢٠١٧

مع ضيف مهم جدا

قريباً زاوية جديدة


"أكوام الملح".. طريقة تقليدية لتوقع كميات الأمطار

"ليلة الصليب" التي توافق السابع والعشرين من شهر سبتمبر/ أيلول، من كل عام، ينتظرها معظم الفلسطينيين، لأنها تتعلق بالمزروعات، وخصوصًا قطف الزيتون، ففي هذه الليلة غالبًا ما تهطل الأمطار بشكل خفيف، وتصبح ثمار الزيتون جاهزة للقطف بعد أيام منها.

قبل الشروق

الثمانيني موسى العريض، من مدينة سلفيت، يستخدم طريقة "أكوام الملح" في ليلة الصليب لمعرفة كميات الأمطار التي ستهطل في فصل الشتاء ومحيطه الزمني، وتحديدا في الفترة الممتدة من نوفمبر/ تشرين الثاني، إلى أبريل/ نيسان.

يقول العريض، وهو يوزع أكوام الملح على قطعة كبيرة من الخشب: "في ليلة السابع والعشرين من سبتمبر من كل عام، أضع فوق سطح البيت، لوحا خشبيا، عليه ستة أكوام من الملح، يفصل بين كل منها 10 سنتيمترات، وكل منها تدل على شهر معين، وفي الصباح الباكر، وقبل شروق الشمس، أنظر إلى حجم الملح المذاب من كل كومة، ومن خلال معاينة المساحة المذابة، أتوقع كمية المطر التي ستكون في كل شهر، فشهر تشرين الثاني يكون موقعه معروفا لدي، وكذلك باقي الأشهر حتى شهر نيسان".

ويضيف في حديثه لـ"فلسطين": "لا يمكن قياس كميات المطر إلا في ليلة الصليب فقط، ويجب أن أعاين أكوام الملح قبل شروق الشمس حتى لا تجف المساحة المذابة بفعل أشعتها، فإن حصل وجفّت لا يمكن معرفة مساحة الملح المذاب، وبالتالي لا أتمكن من توقع كميات الأمطار في الأشهر القادمة".

ويتابع: "تعلمت هذه الطريقة من أجدادي، ومنذ قرابة السبعين عامًا وأنا أستخدم الملح في ليلة الصليب، سنويًا، لمعرفة وضع الأمطار في موسم الشتاء القادم، وهذه الطريقة مُجرّبَة، وصحيحة تمامًا".

حتى نيسان

وبحسب تجربته في "ليلة الصليب"، يتوقع العريض أن تكون الأمطار غزيرة في نوفمبر، وتكون أقل في ديسمبر، بينما في باقي الأشهر يتوقع أن تكون كمية الأمطار جيدة، وأن تهطل أيضا في أبريل من العام القادم.

ويتحدث عن طرق أخرى تعلمها من أجداده لتوقع كميات الأمطار: "يمكن الاستعانة ببعض النباتات ووقت عقد إزهارها في البرية، ومن خلال توقيت عقد الإزهار نعلم وضع موسم الشتاء القادم، وهذا التنبؤ ليس من ضمن أعمال الشعوذة المعروفة".

وعن ثقته بما يقوم به، يؤكد العريض: "أنا أتحدى كل شخص يشكك بفاعلية هذه الطريقة، فهي ذات تاريخ عريق ومُجرَّب، وأنا شخصيا أضع أكوام الملح بالتساوي في ليلة الصليب سنويا".


​تعليم الحروف بغير ترتيبها.. طريقةٌ تدريسية لا تستدعي القلق

بعد تغيير المنهاج الفلسطيني، قد تجد بعض الأمهات صعوبة في تعليم ابنها الحروف، خاصة وأن المناهج باتت تعتمد على ترتيب مختلف للحروف، على خلاف ما اعتدنا عليه سابقا، ففي رياض الأطفال، على سبيل المثال، يتم تعليم الطفل حرف "الباء" قبل "الألف"، وفي منهاج الصف الأول نجد حرف "الراء" في البداية، وهذا ما جعل الكثير من أولياء الأمور يتساءلون عن الفرق بين تعليم الأطفال الحروف بترتيبها الأبجدي المُعتاد وبين النظام الجديد، وما إذا كان لإحدى الطريقتين أفضلية على الأخرى، وبالطبع أثار الأمر مخاوف بعض الأمهات خشية أن يكون لعدم ترتيب الحروف أثر سلبي على الأبناء وأن ينعكس عليهم على هيئة تشتت في الحفظ..

أنواع التعليم

قالت الأخصائية النفسية والاجتماعية إكرام السعايدة إن التعليم يعتمد، أولا، على قدرة الطفل على الاستيعاب، مشيرةً إلى وجود نوعين من التعليم يمكن للطفل تلقي العلم من خلالهما، وهما "من الكلي للجزئي" و "من الجزئي للكلي".

وأضافت لـ"فلسطين": "كل ما في الأمر أنه اتباع لطرق تدريسية مختلفة، والمهم هو النتيجة وليس الطريقة"، متابعة: "ولا يمكن الحكم على الأشياء قبل تدريسها، فعلى سبيل المثال الكثير من الطلبة كانوا يتلقون الأسلوب التقليدي في التدريس، ولكن من الواضح أنهم نسوا كل ما درسوه بسبب الطريقة الخاطئة".

وواصلت: "وفي المقابل، كثير من الطلبة تخرجوا بعد أن تلقوا العلم بطرق تدريسية جديدة، دون مشاكل، وهذا كله يعتمد على مهارة المدرس في توصيل المعلومة".

وقالت السعايدة: "قد يعتقد البعض أن مخالفة العرف السائد في التعليم يؤدي إلى إيصال المعلومة بالشكل المطلوب، أي أنه قد يكون البدء بتعلم الحروف من المنتصف الأنسب في إيصالها إلى الطفل".

وأوضحت: "بنية المناهج تغيّرت على مر السنوات، كما أن دور الأهل في الوقت الحالي يختلف عمّا مضى، بتنا نلاحظ أن هناك أعدادا كبيرة من الطلبة المتفوقين داخل الفصل الواحد، وهذا كله يعتمد على دور الأهل في تبسيط المواد التعليمية".

وأشارت إلى أن وفرة الوسائل التعليمية، سواء ورقية أو الكترونية، ساهمت بشكل كبير في إيصال المعلومات بشكل بسيط للطالب.

وأكدت السعايدة على أنه يجب ابتعاد المدرسة عن الطرق المعتادة، والقائمة على الحشو والتلقين، والحرص على الأساليب الممتعة التي يمكن للطالب التعلم من خلالها مع التنويع في استخدام الوسائل.

وشددت على أهمية أن يكون هناك حلقة متكاملة بين المدرس والأهل لتخريج جيل واعٍ، بعيداً عن أساليب التلقين المتبعة لدى البعض، منوهةً إلى أهمية التركيز على الأثر الناجم عن استخدام الطريقة وليس التركيز على المحتوى.


ابتكار نظام يزيد قدرة توليد الطاقة الكهرومائية

ابتكر باحثون صينيون نظامًا جديدًا يزيد من توليد الطاقة الكهربائية لمحطات توليد الطاقة الكهرومائية الصغيرة والمتوسطة الحجم خلال موسم الجفاف.
وذكرت وكالة الأنباء الصينية "شينخوا"، الأربعاء، أن النظام الجديد صممه فريق من الباحثين من طلبة الدكتوراة في جامعة هونان الصينية.
ويعمل النظام الجديد وفق سرعات متغيرة وبمحرك تردد ثابت لمحطات الطاقة الكهرومائية الصغيرة والمتوسطة الحجم.
وقال ليو مينغ شنغ، أحد أعضاء الفريق البحثي، إن "محطات الطاقة الكهرومائية التقليدية تتطلب وجود مستوى ثابت من تدفق المياه؛ ما يعني انخفاض مدخلات الطاقة الكهربائية بشكل أوتوماتيكي خلال موسم الجفاف".
وأضاف شنغ أن الابتكار الجديد يعمل على تثبيت الوضع الحالي؛ حيث يكون مستوى تدفق الطاقة الكهربائية متناسبًا بشكل مباشر مع تدفق مياه النهر؛ ما يسمح بالتالي لمحطات توليد الطاقة الكهرومائية الصغيرة والمتوسطة بالمحافظة على إنتاج مناسب في جميع فصول السنة.
وحسب الفريق، سيساهم تحسين قدرة توليد هذه المحطات في تخفيض عدد محطات الطاقة الكهرومائية التي تحتاج إليها الصين مستقبلا، وبالتالي تقليل تأثيراتها على البيئة.
وأكد شنغ أن نجاح إدخال النظام الجديد إلى جميع المحطات الصغيرة والمتوسطة المذكورة، سيزيد إجمالي الطاقة الكهربائية المدخلة بـ 19.5 مليون كيلو واط/ساعة، وهو ما يقترب من حجم إنتاج الطاقة الكهربائية المولدة من سد الخوانق الثلاثة، وهو أكبر سد هيدروليكي في العالم بني على نهر اليانغتسي في الصين، ويقدر إنتاجه بـ 22.4 مليون كيلو واط/ساعة.


"التربية القرآنية".. أكثر من مجرد حفظ للآيات

تتحولق فتيات يزيد عددهن على خمس عشرة فتاة، حول معلمتهن في مسجد الهدى بمحافظة رفح جنوب قطاع غزة، يمسكن بالمصاحف، ويتدارسن آيات القرآن الكريم.

هي حلقة لحفظ القرآن الكريم، ضمن مشروع التربية القرآنية "بالقرآن نحيا"، الذي تنفذه جمعية "ربوة للتربية القرآنية" بالتعاون مع جمعية "المنتدى التربوي" برفح.

لكن الطريقة التي تحفظ فيها الفتيات سور القرآن الكريم وآياته، ليست كغيرها من الطرق، فهن يحفظن الآيات، ويتوقفن عند تفسيرها وأسباب نزولها وأحكام التلاوة والتجويد فيها، كما أن مدرستهن تذهب بعيدا في الأساليب المستخدمة في ذلك، كونها تلجأ إلى ألعاب ترفيهية وعروض تقديمية وقصص قرآنية، لترسيخ حفظ الآيات وفهمها لدى الطالبات.

فائدة أكبر

الطالبة في مشروع التربية القرآنية بسمة عاشور (17عاما)، تعتقد أنها تستفيد من وجودها في الحلقات أكثر من مجرد الحفظ فقط، كما أنها لا تستطيع حفظ الآيات بسرعة دون فهمها وتفسيرها، لذلك وجدت هذا المشروع مناسبا جدا لها.

عاشور قالت لـ"فلسطين": "نحفظ الآيات ومعاني كلماتها وتفسيرها، ونتلوها بالأحكام، ونستنبط منها الدروس والعبر"، مضيفة أن المعلمة تعرض مقاطع فيديو توضيحية لتقريب المعاني إلى الأفهام.

وتابعت: "مرت عليّ سور كثيرة وآيات لم أكن أعرف معناها، عرفتها بعد انضمامي لمشروع التربية القرآنية"، موضحة أنها أوشكت على الانتهاء من جزء عَمّ حفظا وتفسيرا وفهما وتلاوة، وتستعد لمواصلة ذلك في جزء تبارك.

أساليب جديدة

من ناحيتها، استعرضت الطالبة لجين البابا (13عاما) تجربتها قبل وبعد الالتحاق بالمشروع، قائلة: "كنت أحفظ الآيات دون فهمها سابقا، أما اليوم أصبحت أقف عند كل آية، أفهم مرادها والقيم الإيمانية الموجودة فيها".

وأوضحت البابا في حديثها لـ"فلسطين" أن المشروع دفعها للتمسك أكثر بأداء الصلوات والطاعات، وإبداء الاحترام والتقدير للوالدين وحبهم، مشيرة إلى أنها استفادت من أمور كثيرة تعرفت عليها ضمن المشروع.

بدورها، ذكرت المعلمة في مشروع التربية القرآنية بسمة الهمص، أنه تم البدء بالمشروع قبل نحو عام، تدرس فيه الطالبات من السبت حتى الأربعاء من كل أسبوع.

وقالت لـ"فلسطين": "يتضمن البرنامج في اليوم الأول التربية الإيمانية، وفي اليوم الثاني التلاوة والتجويد، أما اليوم الثالث يتم تدبر الآيات، وفي اليوم الرابع يتم عرض مقاطع فيديو لتوضيح المعاني".

وأوضحت الهمص أنه يتم من خلال المشروع تعريف الطالبات بالقيم القرآنية وتفسير الآيات ومعرفة أسباب النزول، الأمر الذي يساعدهن على الحفظ المتقن.

وتتطلع الهمص لتدعيم عملية الحفظ وشرح الآيات باستخدام أساليب جديدة، تكون محببة للطالبات.