مجتمع

التاريخ كفيل بالحكم على (فيدل كاسترو) ثائرًا كان أم مستبدًا..وبعيدًا عن الشعاراتية، قد يكون كاسترو عزل كوبا وحرم الكوبيين من الحرية بمفه..
sq-sample7
خالد وليد محمود
كاتب
ذاكرة الأيام

اليوم/ ٢٥‏/٢‏/٢٠١٨

مع ضيف مهم جدا

قريباً زاوية جديدة


​العبادات القلبية.. أساس صلاح الفرد والمجتمع

تُعدّ العبادات القلبية من أهم العبادات التي يُطالب بها المسلم، وهي تلك العبادات المتعلقة بالقلب والتي تعكس مدى ارتباط المسلم بربه، ومن أبرزها الإخلاص، والتقوى، والتوكل والخوف والرجاء من الله.

وعلى الرغم من أهمية العبادات البدنية إلا أن عبادات القلب قد تكون أحلى وأجمل أثرًا، وهذا ما يجده من كان قلبه موصولًا بالله عز وجل، فكان يسعى لنيل الأجر بالموازاة بين العبادات القلبية والبدنية، دون إهمال أو تغليب لإحداهما على الأخرى.

فضائل متعددة

النائب الأكاديمي لكلية الدعوة الإسلامية، عدنان حسان، قال: إن "العبادات القلبية هي أمور عبادية تتعلق بالقلب، ولها أثر على سلوك الإنسان في حياته، الأمر الذي ينعكس تلقائيًا على المجتمع".

وأضاف لـ"فلسطين": "للقلب فضائل متعددة، منها أنه مكان التنزل للواردات الإلهية حيث إن التكاليف الشرعية لله تعالى هي في القلب، كما أنها مناط التكليف لقول النبي صلى الله عليه وسلم: (إن الله لا ينظر إلى أجسادكم ولا إلى صوركم ولكن ينظر إلى قلوبكم وأفعالكم)".

وتابع: "صلاح القلب يؤدي إلى صلاح الفرد، وهذا يعني صلاح المجتمع".

وأوضح حسان أن صلاح القلب ينقسم إلى نوعين، أولهما الصلاح المادي والجسدي، والثاني هو الصلاح المعنوي، أي صلاح النفس لتقوم بالمهام التي دعا إليها الله تعالى.

وبيّن أن العبادات القلبية متعددة، منها الإخلاص والتوكل، والخوف والرجاء والتوبة، وهذه أبرز العبادات القلبية التي تختلف عن العبادات التي تتعلق بالجسد من الأفعال الظاهرة كالصلاة والزكاة والحج أو العبادات القولية كالذكر والتسبيح.

وأشار إلى أن "للعبادات القلبية واردات على القلب يحرم على الإنسان أن يرتكبها كالكفر، وارتكاب الكبائر وصغائر الذنوب، بالإضافة إلى وجود واردات على القلب في انشغاله عما أمر به الله تعالى وهذه تكون في التعلق بالدنيا الزائد".

وقال: "يعيش المسلم تذبذب درجات الإيمان بين القوة والضعف وفق هذه العبادات، فكلما زادت العبادات القلبية كالإخلاص والتوبة من الذنوب فإن المنسوب الإيماني يرتفع عند الإنسان، وبالتالي يصلح حاله وحال المجتمع".

ولفت حسان إلى وجود عوامل تحيي قلب المسلم، من أهمها ذكر الله تعالى، ففي الذكر إحياءٌ لقلب المسلم، بالإضافة إلى زيارة القبور لاتخاذ الموعظة الحسنة، ورفقة الصالحين والبعد عن أصحاب السوء.

وأوضح: "لكي يبقى القلب معلقًا بالله ويخلص العبادة البدنية والقلبية لربه، على هذا القلب أن يبتعد عما يفسده، ومن هذه المفسدات شغل القلب بغير الله وتعلقه بالغير، وكثرة التخالط مع الناس وإضاعة الوقت، بالإضافة إلى كثرة تناول الطعام والشراب والنوم".


​"كتابي".. مشروعٌ بدأته الأم انطلاقًا من دهشة الصغيرين

نقطة البداية للإبداع كانت من عند الأبناء، ثم كُتب للفائدة الشخصية أن تعمّ.. هذا هو حال "غادة البطة"، من غزة، صاحبة مشروع "My Book"، أو بالعربية: "كتابي".

فكرة المشروع هي تأليف وتصميم قصص خاصة بالأطفال، لكل طفل قصته الخاصة، تحمل اسمه وصورته، ومضمونها يعالج مشكلة تربوية محددة حسب طلب الأهل، لمعالجة سلوكياته غير المرغوب بها، وإضافة قيم وأخلاق ومعلومات ثقافية له، بطريقة ممتعة, وإما أن تكون القصص مطبوعة، أو يتصفحها الطفل عبر الحاسوب.

مثل "سوبر مان"

الفكرة تبعت من رغبة "غادة البطة" في تحسين بعض من التصرفات المزعجة عند طفليها، حيث وجدت أن تأليف بعض القصص يكون البطلان فيها باسمهما وشخصيتيهما أمر ملفت لهما وجاذب لاهتمامها، ويساهم في معالجة بعض المشاكل التي تواجهها في تربيتهما.

وقالت لـ"فلسطين": "أنا خريجة تخصص الهندسة المعمارية، ولدي خبرة في برامج الحاسوب والتصميم، حاولت الاستفادة من هذه الخبرة في تصميم بعض القصص القصيرة حول طفلي مع إضافة صورهما واسميهما على القصص، ومن ثم طباعتها".

وأضافت: "كان الأمر في البداية مفاجأة غير متوقعة ومدهشة بالنسبة للصغيرين، إذ استغربا كيف يكون لهما قصة على غرار القصص المصورة التي يمتلكونها لبعض الأبطال مثل (سوبر مان) وغيره".

وأوضحت أن هذه القصص حققت تأثيرًا ملحوظا على طفليها، فاستمرت في كتابة وطباعة المزيد منها، إذ تحدد مشكلة ما، وتكتب قصة متعلقة بها، ثم تصممها عبر الحاسوب بشكل جذاب، وأخيرا تطبعها.

في نطاق أوسع

وبينت: "كان الأمر في البداية عائليا، ولم أكن أنوي تحويله إلى مشروع شخصي، ولكن معرفة المحيطين بي بالتأثير الواضح لهذه القصص وأثرها على الأطفال جعلهم يطلبون مني تصميم قصص خاصة بأطفالهم".

وأشارت إلى أنها لم تستطع رفض طلباتهم، خاصة أنها تحب هذه الفكرة، النابعة من داخلها، والتي اكتشفت من خلالها أنها تمتلك موهبة التأليف وتصميم قصص الأطفال، لذلك بدأت بتأليف وتصميم القصص الخاصة بالأقارب حسب المشاكل التي يرغب الأهالي بمعالجتها عند أطفالهم.

ولفتت إلى أن الأمر توسع بعدما وضعت بعض القصص الخاصة بأطفالها في مركز للأطفال، فاطلع عليها الأهالي، ومن ثمّ تواصلوا معها وطلبوا منها إنجاز قصص خاصة بأطفالهم.

اتسع نطاق الفكرة بعدما أنشأت صفحة خاصة بها عبر موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، وقد حصلت على تمويل من برنامج "يوكاس" في الكلية الجامعية للعلوم التطبيقية والذي يدعم المشاريع الريادية.

لم يتوقف الأمر عند الآباء والأمهات، فبعض الشباب والفتيات يطلبون قصصًا مصورة خاصة بأصدقائهم بحيث يغلب عليها الطابع الكوميدي والمعبر عن الصداقة.

وأكدت أن ازدياد أعداد الراغبين في الاستفادة من الخدمة التي تقدمها يزيد إيمانها بالفكرة والرغبة في تطويرها، وتوسيع نطاقها إلى خارج قطاع غزة لتصبح مجدية ماديًا، خاصة أن الظروف الاقتصادية في القطاع تجعل الجدوى المادية من المشروع محدودة للغاية وتقف حجر عثرة في طريق تطويره وتوسعته، على حد قولها.

وأشارت إلى أن مثل هذه المشاريع تحتاج إلى تكاليف مالية باهظة، خاصة فيما يتعلق بالتصميم الكرتوني للشخصيات ومن ثم الطباعة وغيرها من مستلزمات إخراج القصة كما يرغب صاحبها، بالإضافة إلى أجور العاملين في المشروع والذين يعمل أغلبهم في مجال التصميم.

هذا المشروع، أوصل صاحبته إلى الدخول في مجال أوصلها إلى مجال التدريب في "ريادة الأعمال"، حيث تم اختيارها كأحد المدربين ضمن مشروع تمكين الطلائع الممول من "يونيسيف"، والذي تنفذه الكلية الجامعية، وذلك بعدما لمس المرشدون في حاضنة "يوكاس" نجاحها في إدارة مشروعها.


عائلةٌ تعيش على جمع بقايا الخضار من الأسواق


"كبر الأبناء، وزاد عددهم حتى أصبحوا سبعة.. لا أعرف كيف؟!، فكل ما أملكه هو هذه الغرفة التي لا تتجاوز مساحتها مع المطبخ والحمام 40 متراً"، قالها "سعيد" محدثاً "فلسطين عن حياته البائسة.

تزوج "سعيد" قبل نحو 23 عاماً، ومنذ زواجه خصصت له والدته من إرث أبيه غرفة مساحتها 40 متراً، اقتطع منها جزءًا جعل منه مطبخا، وآخر جعل منه حماماً للعائلة التي بدأت بطفل واحد وهي الآن مكونة من تسعة أفراد أكبرهم طالب جامعي.

راتب الشؤون

عن ابنه، قال: "درس بين تسعة أفراد، في غرفة لا تدخلها الشمس، ولا حتى الهواء فهي بلا نوافذ، وتطل على الشارع مباشرة مما دفعني لوضع بطانية أمام المدخل لتستر زوجتي وبناتي، ومع ذلك نجح في الثانوية العامة بمعدل جيد جدًا، والتحق بالجامعة، لكن راتب الشؤون الاجتماعية تأخر، وها هو يجلس في المنزل".

أما سعيد نفسه، فهو مريض أزمة صدرية منذ الولادة، ولعل هذا السبب الذي دفع والدته إلى تزويجه في سن مبكرة، وهو صاحب صنعة "قصّير"، لكن رائحة الاسمنت كانت تثير الحساسية في صدره فتصيبه الأزمة ليقع مغشياً عليه، ويعود إلى منزله محمولاً على أكتاف الرفاق.

حاول "سعيد" أن يغير مهنته، وعمل في مهن متعددة تحتاج إلى جهد بدني كعامل بناء ينقل الرمل، لكن مباغتة الأزمة له والإغماء في مواقع عمله المتعددة أجبراه على التزام المنزل، إن صحّت تسميته منزلًا.

عن هذا المنزل، قال: "أبنائي شباب ولدي ابنة شابة أيضا، لا يوجد لي كأب أي خصوصية ولا حتى لأبنائي وبناتي، فإن أراد أحد أبنائي تبديل ملابسه على أمه وشقيقاته أن يدخلن المطبخ أو يخرج إلى الشارع".

وأضاف: "حياتنا بالطابور عند باب الحمام، نقف في الصباح لنأخذ دورنا فيه، عدا عن أن أحد الأبناء إذا استيقظ مساءً كي يذهب إلى الحمام فإنه يدوس أقدام إخوته الممدين نياماً بعرض الغرفة وحتى باب الحمام نفسه".

يعيش "سعيد" على المساعدات التي تقدمها وكالة غوث وتشغيل اللاجئين "أونروا"، والتي يضطر أحياناً لبيع بعض أكياس الحليب أو عبوات زيت الذرة التي يستلمها ضمن "كوبونة الوكالة" حتى يتمكن من التنقل هنا وهناك.

فقط للصورة

لجأ "سعيد" إلى وزارة الإسكان علّها تساعده بالحصول على منزل، وهو الذي حاول الحصول على شقة في "مدينة حمد" قبل عامين أو ثلاثة -كما يقول- لكن محاولاته لم تنجح، والوزارة أخبرته أن باب التسجيل مغلق الآن، قال: "يجب أن نبقى في هذه الغرفة لأعوام أخرى".

وأضاف: "بالكاد أستطيع أن أتدبر أموري، وكل مؤسسة أو جمعية أطرق بابها لا أسمع منها جوابا، إلا من رحم ربي، ومن يأتي لمساعدتي يعطيني 100 أو 200 شيكل، ويلتقط الصورة ثم يغادر".

توقف عن الحديث لفترة قبل أن يتابع بأسى باذخ: "أنا لا أجرؤ على نشر مناشدتي عبر الإنترنت، حتى وإن كانت السبيل الوحيد لذلك، فأبنائي شباب، لن أكون سبباً في خزيهم أمام الناس".

وأوضح: "أعيش على مساعدات الأونروا، وأرسل أبنائي لجمع بقايا الخضار التي تتركها العربات في الأسواق، نأخذ منها ما نستطيع أكله ونرمي الباقي.."، وسكت لبعض الوقت قبل أن يبين: "هكذا نعيش".

سألته عن أمنيته، وكانت الإجابة سابقة للسؤال، دار بعينيه في أرجاء المكان، ورد على السؤال بسؤال: "كثير لو طلبت غرفة لكل ثلاثة من الأبناء؟، إن طلبت بعض الخصوصية لشباب وشابات ومراهقين؟؟ إن طلبت الستر لزوجتي وابنتي من باب منزلنا المطل على قارعة الطريق؟".

للحظة عجز لساني عن الكلام، هل حقاً يطلب هذا الرجل الكثير؟ وهل عجزت غزة عن حمل المعوزين من أبنائها، أم أن مستوى الفقر والفاقة التي بلغها عدد كبير من الأسر الغزية يفوق القدرة على تدبر أمرها؟

أنهيت لقائي مع سعيد، الذي ليس له من اسمه نصيب على ما يبدو.. تركته مع مرضه، ومع زوجته وأبنائه في تلك الغرفة، التي تشبه المخازن في رطوبتها وعتمتها وبؤسها، حيث يترعرع أطفال هذا السعيد.


تطوير علاج أكثر فاعلية لأمراض الربو والجهاز التنفسي

قال باحثون أمريكيون، إنهم طوروا علاجًا جديدًا، يمكن أن يقود لتطوير عقاقير جديدة، أكثر فعالية لمواجهة مرض الربو وغيره من اضطرابات الجهاز التنفسي مثل مرض الانسداد الرئوي المزمن.

الدراسة أجراها باحثون بجامعة روتجرز الأمريكية، ونشروا نتائجها في عدد الأربعاء، من دورية (Science Translational Medicine) العلمية.

وفحص فريق البحث، بالتعاون مع زملائهم بجامعة شانغهاي الصينية، أكثر من 6 آلاف مركب دوائي، في دراسة استمرت لمدة 4 سنوات.

ووجد الباحثون أن المركب الدوائي الذى أطلقوا عليه اسم(TSG12) يريح العضلات ويفتح الشعب الهوائية للمصابين بأمراض الربو والجهاز التنفسي.

وأشار فريق البحث إلى أن علاج مرض الربو والاضطرابات التنفسية مثل مرض الانسداد الرئوي المزمن، يحتاج لاسترخاء وتوسيع الشعب الهوائية، و الممرات الهوائية في الرئتين، ما يجعل التنفس أسهل، هو استراتيجية علاجية واعدة يحققها العلاج الجديد.

وقارن الباحثون بين العلاجات الحالية المعتمدة للربو، والعقار الجديد، ووجدوا أنه أكثر فعالية منها، بما في ذلك أجهزة الاستنشاق التي يستخدمها المصابون بالربو.

وأشاروا إلى أن مشكلة أدوية الربو المعتمدة حاليًا، أنها تحدث آثارًا جانبية حرجة، منها خفض الجهاز المناعي وزيادة خطر الالتهابات.

وقال قائد فريق البحث، الدكتور لويس أولوا، أستاذ علم المناعة بكلية روتجرز إن "العلاج الجديد سيعطي الناس الكثير من الأمل إذا تم اعتماده بعد إجراء التجارب اللازمة".

وأضاف أن "هناك عددًا متزايدًا من المرضى الذين ليس لديهم بديل، لأن العلاجات الحالية لأمراض الجهاز التنفسي، إما أن يكون لها آثار جانبية حرجة أو لا تعمل بشكل فعال، ونأمل أن يعطي هذا الخيار المرضى أفضل".

وأوضح أن المركب الدوائي الجديد ليس سامًا على الخلايا البشرية. مشيرًا إلى أن الخطوة التالية ستكون إجراء تجارب سريرية على البشر لاكتشاف فاعلية العلاج.

والربو هو مرض تنفسي مزمن، ينتج عن وجود التهاب وتشنج في المسالك الهوائية، ما يؤدي إلى انسدادها، وهو يصيب الذكور والإناث في جميع مراحل العمر، ويتمثل في سرعة التنفس و(كرشة النفس) والكحة وكتمة الصدر.

ويرتبط الربو بشكل كبير بأمراض الحساسية، ويصيب الأشخاص وخاصة الأطفال، الذين لديهم عوامل وراثية لبعض المواد المثيرة للحساسية، كالغبار والقطط والفئران والصراصير.

أما مرض الانسداد الرئوي المزمن، فأحد أمراض الرئة الخطيرة، التي تجعل التنفس صعبًا، وتزداد حالة المرض سوءًا مع مرور الوقت إذا لم يتم علاجها، وتشمل أعراضه الصفير والسعال، وضيق الصدر، وصعوبة التنفس.

وبحسب الدراسة، يؤثر الربو على أكثر من 300 مليون شخص في جميع أنحاء العالم، بينهم أكثر من 40 مليون شخص في الولايات المتحدة فقط، فيما يؤثر الانسداد الرئوي المزمن على 11 مليون شخص حول العالم.