مجتمع

التاريخ كفيل بالحكم على (فيدل كاسترو) ثائرًا كان أم مستبدًا..وبعيدًا عن الشعاراتية، قد يكون كاسترو عزل كوبا وحرم الكوبيين من الحرية بمفه..
sq-sample7
خالد وليد محمود
كاتب
ذاكرة الأيام

اليوم/ ١١‏/١٢‏/٢٠١٧

مع ضيف مهم جدا

قريباً زاوية جديدة


​"بتحداك بمعلومة فلسطينية" تعريفٌ مُبسط للفلسطينيين بقضيتهم

مقطع فيديو تحمل فيه صحفية صورة للشهيد خليل الوزير (أبي جهاد)، تتجول في الشارع لتسأل الفلسطينيين عن صاحب الصورة، قلّة قليلة فقط عرفت الإجابة.

الشاب "أحمد نبهان" من مدينة رام الله كان واحدًا ممن شاهدوا الفيديو، لكنه لم يكتفِ بالاستياء من عدم معرفة الناس شخصية فلسطينية مثل "أبي جهاد"، فتحرك على الفور بما يملكه من إمكانات، هذه الإمكانات كان أساسها موقع التواصل الاجتماعي (فيس بوك)، فأنشأ فيه صفحة أطلق عليها اسم "بتحداك بمعلومة فلسطينية"، وكان ذلك قبل سنة من الآن، وتحديدًا في التاسع عشر من نوفمبر من العام الماضي.

بعد التحقق

"الجهل بالثقافة الوطنية، وأن الفصائل الفلسطينية لم تعد تهتم بتثقيف كوادرها ومناصريها" هذا هو السبب الذي دفع نبهان إلى إنشاء صفحته في (فيس بوك)، حسبما يقول.

ويضيف لـ"فلسطين": "رسالتنا واضحة، هي تذكير الناس بتاريخنا، وتعزيز ثقافتنا الوطنية".

بدأ نبهان تنفيذه فكرته بمفرده، وساعده على ذلك عدد من أصدقائه، وحاليًّا توسع فريق الصفحة، ووصل عدد أعضائه إلى 20، وأغلبهم طلبة جامعيون.

وعن محتوى الصفحة يقول: "ننشر فيها أي شيء يتعلق بالقضية الفلسطينية، سياسي، أو اجتماعي، أو اقتصادي، أو فني، أو رياضي، وكذلك نتحدث عن الآثار والمدن والقرى والمخيمات، وعن الأحداث التي نمر بها، ونتطرق إلى أي مناسبة في وقتها، مثل ذكرى أيلول الأسود ومجزرة صبرا وشاتيلا ووفاة شخصيات فلسطينية، ولاشك أننا لا نغفل الحديث عن الأسرى والشهداء".

ويبيّن أن دقة المعلومة أمر مهم جدًّا، فأي معلومة يشكّ في صحتها يمتنع عن نشرها على صفحته، لافتًا إلى أن التحقق من المعلومات يكون بالرجوع إلى الكتب والأبحاث، والاستعانة ببعض المتخصصين.

وتعتمد الصفحة بدرجة كبيرة على مقاطع الفيديو القصيرة في إيصال المعلومات إلى الناس، إضافة إلى الصور والمنشورات المكتوبة.

ويشير نبهان إلى أن فريق الصفحة يفكر حاليًّا بإنتاج حلقات تصل مدة الواحدة منها إلى عشر دقائق، يتحدث في كل منها مختص عن موضوع معين يتعلق بفلسطين، وقريبًا سيتوسع نشاط الفريق لينشر المعلومات أيضًا عبر (سناب شات).

ويلفت إلى أن الصفحة تعتمد على مشاركات الفلسطينيين في مختلف أماكن وجودهم، من فلسطين وخارجها.

وفيما يتعلق بالتسمية يبين أنه أطلق الصفحة في وقت انتشار فكرة التحدي بين مستخدمي (فيس بوك)، كالتحدي في جمع المال للمحتاجين، وتحديات أخرى لا قيمة لها، فخرج بتحدي المعلومات، ولكنه لم يكن تحديًا بالفعل، إذ ارتأى أن نجاح الفكرة يلزمه اتفاق ضمني مع صديقه ليرد عليه، وكانت الفكرة أن ينشر هو فيديو فيه معلومات عن فلسطين، ويتحدى صديقه بنشر فيديو مشابه.

بعد سنة من إنشاء الصفحة يقول نبهان: "إن تأثيرها مقبول بوجه عام، وهو أفضل ما يكون فيما يتعلق بالمعلومات غير المعروفة كثيرًا، فهذه يكون التفاعل معها كبيرًا".

ويضيف: "أن يتحدث الشخص عبر مقطع فيديو بمعلومات عن القضية فكرة ليست منتشرة عندنا، وبعض يخشى فعل ذلك، خاصة في الضفة الغربية".

ويتابع: "خلال هذه السنة عرّفتني الحملة إلى كثير من خيرة شباب فلسطين وإلى مناصرين للقضية الفلسطينية، وهؤلاء يكون التواصل معهم ومناقشتهم في المعلومات عبر (فيس بوك)".


​مازن عبد الجواد.. بهاتفه الذكي يحترف رسم الشخصيات

على لوحة هاتفه الذكي البيضاء، بحركة دقيقة بطيئة، تبدأ أنامله برسم خطوط سمراء، يغوص في عالمه الذي يبتعد فيه عن عالمه الخارجي، تمر ساعة، وثلاث، وعشر، ليخرج في النهاية الرسام "مازن عبد الجواد" بلوحة لشخصية بفن الـ"بورتريه"، مستخدما في ذلك تقنية الرسم الرقمي، بطريقة احترافية تدهش أصدقاءه والمقربين منه.

حكايته مع الرسم الرقمي أو "الديجيتال"، بدأت قبل عامين، حينما شاهد صورة على مدخل مخيم المغازي فيها لمؤسس حركة الجهاد الإسلامي الشهيد فتحي الشقاقي، اعتقد في البداية أنها مُعدّلة عن طريق برنامج التصميم "فوتوشوب"، وبعد بحث عبر الانترنت تبيّن له أنها لفنان اسمه "عمر صمد"، فتواصل معه، ومع أشخاص من "إندونيسيا" التي تشتهر بهذا الفن، ومن هنا خط طريقه نحو إتقان الرسم الرقمي، حتى وصل إلى مستواه الحالي.

مازن عبد الجواد (22 عامًا)، من سكان مخيم المغازي بالمحافظة الوسطى، طالب جامعي يدرس إدارة الأعمال، وهو رسام، ومصور فوتوغرافي.

على الورق أولًا

جرّب عبد الجواد الرسم على الورق في المرحلة الإعدادية، حينما شاهد رسمة لزميله في المدرسة، ولمّا عاد إلى البيت حاول تقليدها، وبعد محاولات عدّة، نجح في رسم مشهد لجندي يحمل حقيبة فيها قذائف صاروخية، وعلم فلسطين، وكتب على لوحته "يا قدس إنا قادمون"، من هنا اكتشف موهبته.

في الصف العاشر، حصل على المرتبة الأولى في مسابقة رسم نظمتها مدرسة "خالد بن الوليد" في مخيم المغازي، وحصل على ذات المرتبة في الصف الحادي عشر بمسابقة رسم نظمتها مدرسة "المنفلوطي"، التي بدورها اختارته لتمثيلها في مسابقة على مستوى المخيم هو وطالبين آخرين.

يقول في حديثه لصحيفة "فلسطين": "فوجئت بوجود الطالب الذي كررت رسمته حينما كنت في الإعدادية في تلك المسابقة، لكنني حصلت على المرتبة الأولى بالرسم على مستوى المخيم، فيما حصل هو على المرتبة الثانية".

يراجع في شريط الذكريات تلك اللحظة، ويضيف: "تأهلت حينها للمنافسة على مستوى المحافظة الوسطى، ثم حصلت على المرتبة الأولى في الرسم على الفخار، وكذلك فزت بمسابقتين أخريين في الثانوية العامة، الأولى على مستوى مدارس الوسطى بالرسم بألوان الزيت، والثانية على مستوى مدارس القطاع في رسم المناظر الطبيعية".

خطوات ومميزات

على هاتفه الذكي، رسم الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات، ومن ثم بعض الشخصيات المشهورة، وعن ذلك يقول: "الرسم على الهاتف يحتاج لموهبة في طريقة استخدام الريشة، وتناسق الألوان والأحجام والملامح، الرسم الرقمي يشبه الرسم على الورق ولكنه أكثر حساسية، ويحتاج إلى مهارة في التعامل مع البرامج المخصصة له".

ويضيف: "يتميز الرسم الرقمي بأنه قليل التكلفة، وغير مرتبط بالوقت، ودقته عالية، وهو يشبه الواقعي، يعطيني إحساسًا يختلف عمّا أشعر به عند الرسم على الورق".

بأنامله المبدعة، يبدأ رسمه بملامح الشخصية بالخطوط السوداء، وأطراف الوجه، ثم درجات الوجه التي تبدأ بالدرجة الأخف ثم الأغمق، حتى تتشكل الملامح كاملة، ويوضح هنا: "الصعوبة تمكن في رسم الظل والأماكن المحيطة بالعيون".

"التحكم بالريشة الإلكترونية أفضل من الرسم على الورق بالنسبة لي" هكذا يفصح عن مدى حبه لهذا النوع من الرسم.

ما هو السر في طول ساعات الرسم؟ يرد بالقول: "هذه الرسومات تحتاج إلى تركيز واهتمام بالتفاصيل، وكذلك بالألوان".

ويحرص عبد الجواد على الاستماع لآراء الفنانين، ومن يرسم صورهم أيضا، فمن الفنانين من أخبره بأنه بدأ بالوصول للاحتراف، وممن رسمهم ثم عرض اللوحات عليهم من تعجب كيف يمكن رسم الوجوه بهذه الدقة باستخدام الهاتف الذكي.

ويطمح للوصول لدرجة احترافية أبعد مما وصل إليه حتى الآن، وأن ينظم معرضا لرسوماته.


أبو كشك يفتتح مؤتمرا دوليا تنظمه جامعة القدس بإيطاليا

افتتح رئيس جامعة القدس عماد أبو كشك، وانزو سيفيرو رئيس جامعة ايكامبس E-campus الايطالية، والشيخة الكويتية فادية الصباح اليوم الخميس المؤتمر الدولي "دور المرأة في بناء الجسور نحو المستقبل".

وأدار أبو كشك الجلسة الاولى للمؤتمر حول المرأة والمجتمع، والتي اشتركت فيها وزيرة التنمية الاجتماعية السابقة في الأردن ريم أبو حسان.

ويأتي هذا المؤتمر المشترك بين جامعة القدس وجامعة E-campus، باكورة لنتائج الاتفاقية التي وقعها رؤساء الجامعتين قبل أشهر عدة.

ودعا أبو كشك إلى عقد المؤتمر الدولي العام المقبل في حرم جامعة القدس في فلسطين، شاكرا جهود اللجنة التحضيرية للمؤتمر ممثلة بعلي خشان عن جامعة القدس، وباولا ريتتي عن جامعة E-campus الايطالية.

وضم المؤتمر مشاركة وفود من دول فلسطين والسعودية والإمارات والكويت ومصر والأردن والمغرب ولبنان وإيطاليا واليونان وتونس.


فلسطينية تحصد المركز الأول في مسابقة حفظ القرآن

حصلت الفلسطينية هديل خالد جبارة على المركز الأول في حفظ القرآن الكريم في مسابقة الشيخة فاطمة بنت مبارك الدولية للقرآن الكريم في دبي والتي شارك بها 76 متسابقة من مختلف دول العالم.


ووجه وزير الاوقاف يوسف ادعيس شكره للقائمين على الإدارة العامة لتحفيظ القرآن في وزارة الأوقاف، لما يبذلون من جهد في رعاية دور القرآن الكريم وديوان الحفاظ.