مجتمع


١١:٣٠ ص
١١‏/٨‏/٢٠١٨

​العيد فرحة لا تُقتل بوداع ميت

​العيد فرحة لا تُقتل بوداع ميت

تُعدّ فرحة العيد من أجمل الفرحات التي كتبها الله تعالى لعباده، فالأولى تكون بعد فرحة صيام شهر رمضان الكريم، والثانية تأتي في عيد الأضحى، لذلك لا بد على المسلم أن يترك خلفه الأحزان والمآسي حتى لو فقد شخصاً عزيزاً عليه كأب أو أم أو أخ أو حتى زوج فالحياة سريعة لا يجب أن نمضيها في الأحزان على من رحلوا..

عيد الأحياء

يقول رئيس محكمة الاستئناف الشرعية بقطاع غزة، عمر نوفل: "العيد للأحياء وليس للأموات، والله أمرنا بالفرحة، فالمسلمون لديهم عيدان لا ثالث لهما، لذلك علينا أن نعيش هذه الفرحة وأن نشغل أوقاتنا بالفرحة".

ويضيف:" على المسلمين في هذا اليوم أن يعملوا بالمسائل الشرعية كالأضحية والإنفاق على الأهل والعيال كما أمرنا الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام، هذه هي الأمور المطلوبة التي من شأنها أن تدخل الفرحة إلى قلوب المسلم".

ويتابع قوله:" مظاهر الفرح في العيد مطلوبة من الجميع بما فيهم من عندهم متوفى فالحزن ينتهي بعد 3 أيام من العزاء والموت علينا حق، وهذا الحديث ينطبق على من توفي وفاة طبيعية أو شهيدا".

زيارة القبور

ويؤكد نوفل أن الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام نهى عن تخصيص أيام العيد لزيارة القبور، ولا ينبغي عندما نحزن أن نزور القبور في هذا اليوم، قائلاً:" كما لا ينبغي فتح بيت عزاء في أيام العيد الأولى، وأن يقوم بما هو واجب عليه ومندوب عليه كزيارة الأقارب والأرحام".

ويقول:" من يحزن في هذا اليوم ويعلن الحداد يكون قد جاء بشيء ليس له في الشرع أصل ومنهي عنه. لا بد أن نفرح برغم كل الأحزان التي يمر بها الإنسان، ويجب أن نكون شعبا يستحق الفرح".

ويكمل نوفل حديثه:" طالما عدنا للشرع فهو ينهانا عن تجديد الأحزان. لا بد أن ننظر للحياة باعتبارها مسارا جديدا وطريقا جديدة وأن تسير بشكلها الطبيعي، والدليل على ذلك قول الرسول الكريم: "إذا قامت الساعة وفي يد أحدكم فسيلة فليغرسها"، علينا أن نزرع الأمل ونستشرقه ونسلم بقدر الله ونواجه الحياة بما فيها".

موسم الرحمة

ويشير نوفل إلى أن العيد موسم الفضل والرحمة وبهما يكون الفرح ويظهر السرور، فقد قال العلماء: "إظهار السرور في الأعياد من شعار الدين"، وشَرع النبي -صلى الله عليه وسلم- وأقرَّ إظهار الفرح وإعلان السرور في الأعياد، قال أنس رضي الله عنه: "قدم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - المدينة ولهم يومان يلعبون فيهما، فقال: إن الله أبدلكم بهما خيراً منهما: يوم الأضحى ويوم الفطر".

إظهار السرور

ويقول:" هذا الحديث دليل على أن إظهار السرور في العيدين مندوب، وأن ذلك من الشريعة التي شرعها الله لعباده، إذ في إبدال عيد الجاهلية بالعيدين المذكورين دلالة على أنه يفعل في العيدين المشروعين ما يفعله أهل الجاهلية في أعيادهم من اللعب مما ليس بمحظور".

ويضيف نوفل:" إننا بحاجة إلى أن نجعل من هذا العيد فرصة لدفق الأمل في قلوبٍ أحبطها اليأس، وأحاط بها القنوط، وتبدّت مظاهر اليأس في صور شتى، فحُقَّ لتلك النفوس أن تفرح بعدُ بنعمة الله بهذا الفيض الإيماني الغامر، ولله الحمد على ما وهب وأعطى، وامتن وأكرم، ولله الحمد على فضله العميم ورحمته الواسعة "قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا هو خير مما يجمعون".


فوز فلسطين بالمرتبة الثانية عالمياً في مسابقة تطبيقات الهاتف المحمول

فازت فلسطين، صباح اليوم الجمعة، بالمركز الثاني عالمياً في مسابقة تطبيقات الهاتف المحمول والمعروفة بالتكنوفيشن والتي تعنى بتعليم الفتيات من سن 10- 18 عاماً آليات تطوير تطبيقات للأجهزة الذكية لحل مشكلات تواجه مجتمعاتهن.

وأعلنت وزارة التربية والتعليم العالي الفوز بعد منافسة قوية لم تستند فقط إلى رأي الحكام وإنما أيضاً لتصويت الجمهور، مبينة أن المسابقة جرت هذا العام في ولاية سان فرانسسكو الأمريكية وشارك فيها الفريق الفلسطيني تحت اسم “تي ام دبل يو زد”، إذ وصل للتصفيات النهائية في هذه المسابقة 18 فريقاً يمثلون 14 دولة من بينها علاوةً على الهند؛ روسيا وأمريكيا والصين ومصر.

ولفتت الوزارة في بيانها، إلى أن عدد الفرق المشاركة في التصفيات الأولية على مستوى دول العالم تجاوز المئات؛ حيث شاركت الفتيات في تصميم وإنتاج تطبيقات مختلفة بغرض المساهمة في حل مشاكل مختلفة تواجه العالم عبر استخدام تطبيقات الهاتف المحمول.

ومثّل فلسطين في هذا الحدث أربع طالبات من مدرسة كمال جنبلاط بمديرية التربية والتعليم العالي بنابلس، وهن: زبيدة الصدّر، وماسة حلاوة، وتمارا عوايصة، ووسن السيد، بإشراف أ. يمامة الشكعة، و أ. مفيد عرفات حيث ساهمن بإنتاج تطبيق متخصص بمكافحة الحرائق.


الأسير "أبو الهدى" إصابات الموت تفتك بحياته

غيّب الأسر من هو رمز الحياة بالنسبة لـ"أيمن"، فراح يكتب على جدار "فيسبوكه" "لما الواحد بيختنق بحتاج أكسجين، وأنا بدي بابا"، فسنوات الأسر الأربع لوالده "أشرف أبو الهدى" حرمته اليد الحانية والصديق الذي تعود أن "يفضفض" له.

الأسير "أبو الهدى" من مدينة نابلس يبلغ من العمر 39 عاما، أصيب في إبريل العام 2014م برصاص جنود الاحتلال في ظهره، واعتقلوه، وتعرض لضرب مبرح نتج عنه كسر في الحوض وفي فقرات الظهر، أدت إلى إصابته بشلل نصفي، ومشاكل في الأعصاب والمثانة، وتبقى على انتهاء محكوميته ثمانية أشهر.

إهمال متعمد

ومع الإهمال الصحي المتعمد من قبل سلطات الاحتلال الاسرائيلية تجاه الأسرى، يعاني "أشرف" من وضع صحي حرج للغاية، تقول زوجته "فريال": إن زوجها يعاني من آلام مبرحة نتيجة انتشار نحو 30 شظية في أنحاء متفرقة من ظهره نتج عنها رجفة في اليدين، ومشاكل في المثانة أدت إلى استئصال الخصية اليسرى.

وتضيف فريال لـ"فلسطين": "كما إن إحدى الرصاصات متمركزة على بعد مليمتر واحد من النخاع الشوكي وتحركها أو إزالتها تعني إصابته بشلل كلي، ويشتكي حاليا من تضخّم والتهابات في خصيته اليمنى تهدد باستئصالها هي الأخرى، وتكتفي إدارة السجن بإعطائه مسكن الأكمول فقط".

الأسير "أشرف" متزوج من "فريال أبو القمبز" منذ 18 عاما وهي غزاوية الأصل، ورزق منها بأربعة من الذكور وأنثى، ولأنها من غزة ولا تحمل هوية الضفة الغربية منعت من زيارة زوجها طوال الأربع سنوات، حتى منعت من زيارة أهلها بغزة، والأصعب يحظر عليها التجول خارج نابلس حيث تسكن.

وتحمّل زوجة الأسير سلطات الاحتلال الاسرائيلية المسئولية الكاملة عن حياة زوجها، نتيجة الإهمال الطبي المتعمد وعدم إخضاعه لفحوصات ومنحه العلاج اللازم، مما أدى إلى تدهور حالته الصحية بشكل خطير.

آلام مبرحة

اليوم الخميس، يوم اللُقى بين "أشرف" و"أطفاله" من خلف الزجاج العازل يأتي صوت كل منهم عبر سماعة الهاتف محملا بحرارة الاشتياق وآهات الفراق، تنتهي ومعها لا تنتهي أسئلة صغاره "بابا ليش بيرجف؟!".

"حينما أصيب "أشرف" كان بين الحياة والموت، حتى أن وسائل الإعلام في بادئ الأمر أعلنت عن استشهاده لأن حالته كانت حرجة للغاية، وبعد إدخاله إحدى المستشفيات تحسنت حالته، ولكن لم يخضع بعدها لأي فحوصات رغم طلبه المتكرر لذلك"، وفق زوجته فريال.

تذكر زوجته موقفا صعبا تعرض له الأسير أشرف في السجن، تقول: "الشظايا المنتشرة في ظهره تسبب له آلامًا مبرحة، في أحد الأيام تحركت إحداها وصرخ متألما بعد أن غطى الدم يده التي كان يضعها على خاصرته وخرجت منها مسببة نزيفا فقد الوعي على إثره".

كل عائلتي

حتى "الصور" الفوتوغرافية تحتاج إلى تصريح، هذا ما تبينه "فريال" أنها أرسلت صورا لزوجها قبل أسبوعين مع أولاده، ولكنها تفاجأت بأنهم عادوا من الزيارة حاملين الصور، لرفض إدارة السجن إدخالهم لأنهم لم يحصلوا على تصريح بذلك.

تقول زوجة الأسير: "كان أشرف حنونا طيب القلب طويل البال، رزقت قبل اعتقاله بعام بطفلين توأمين، كان يساعدني في تربيتهما، كان هو من يقوم بإعطائهما زجاجة الحليب، لذا أحرص دائما على إرسال التؤامين لزيارته في السجن حتى يتعرفوا عليه حتى صاروا يطالبونه بالعودة معهما إلى البيت".

لا تمتلك "فريال" حولًا ولا قوة سوى مناشدة منظمات حقوق الإنسان، للتدخل من أجل الضغط على إرادة السجون بعمل فحوصات طبية له وتقديم الأدوية له لوقف تدهور حالته الصحية.

الإفراج الفوري

"أشرف" كان بالنسبة لـ"فريال" كل عائلتها التي حرمت منها لأنها غزاوية وتعيش في الضفة الغربية، تقول: "مرضت أمي وتوفت ولم أتمكن من وداعها لرفض الاحتلال منحي تصريح دخول إلى غزة، وكذلك استشهد أخي ولم أستطع توديعه، أختي زارت القدس ولم أستطع رؤيتها ذنبي أنني غزاوية".

وتردف: "لا ينفك أشرف عن التأكيد على والدته وأبنائه وحتى أخيه بالاهتمام بـي، وعدم إغضابي، أو أن يكونوا سببا في ذرف دموعي".

وتناشد فريال السلطة الفلسطينية ومنظمات حقوق الإنسان، بالتدخل من أجل الإفراج العاجل عن زوجها لوقف تدهور حالته الصحية وتقديم العلاج المناسب لإنقاذ حياته.


لينا أبو ظاهر: العقبات سبيل النّجاح الأوّل

"سيبدو الأمر صادمًا جدًّا لو عرفتم أن المادة التي فزت فيها بالمركز الأول في البحث العلمي على مستوى الوطن العربي كانت صاحبة أقل الدرجات الجامعية لي في فصل التخرج"، هذه الكلمات هي مدخل إلى حوار مراسلة "فلسطين" مع لينا أبو ظاهر، التي حصلت على المركز الأول في البحث العلمي على مستوى الوطن العربي.

لينا عماد أبو ظاهر (21 عامًا) خريجة العام الحالي بتاريخ 24-6-2018م، درست المحاسبة في مرحلة البكالوريوس بكلية الأعمال والاقتصاد (التجارة) في جامعة بيرزيت، وتقدمت إلى مسابقة في البحث العلمي على مستوى الوطن العربي، تجربتها مع العلم مازالت بسيطة وهي حديثة التخرج، لكنها استطاعت بشجاعتها الحصول على جائزة عجز الكثير من الباحثين عن الحصول عليها.

نموذج مشرف

تقول أبو ظاهر لـ"فلسطين" عن تجربتها في البحث العلمي: "كنت أقتدي بنموذج مشرف لنا في جامعة بيرزيت، وهو الدكتورة هند المحتسب رئيسة دائرة المحاسبة في جامعة بيرزيت، التي كانت حريصة على كتابة أبحاث علمية بصيغة جيّدة جدًّا، ومثالًا على ذلك كانت حريصة على طريقة استخدامنا للدراسات السابقة وتلخيصها".

وتضيف: "كان من الشائع لدينا أخذ كل دراسة على حدة وكتابة تلخيصها بفقرة أو استخلاص نتائجها، أما لدى د. هند فكانت الطّريقة الصّحيحة لتلخيص الدّراسات هي الطّريقة المُتّبعة عالميًّا، إذ تستخدم الدّراسات السّابقة بفقرات متتابعة ومتسلسلة توضح الغاية من البحث ونتائج الدراسات السابقة".

منحة ماجستير

تتابع أبو ظاهر حديثها: "الاجتهاد هو السّبيل دائمًا، فأنا واجهتُ الكثير من المُحبطات كوني أنثى، وفلسطينية تريد المنافسة في محطّة عربيّة، لكن هذه الأمور كلّها كانت دافعي الأوّل إلى أن أصل إلى ما وصلتُ له، وصلت بسبب إيماني بنفسي وقدرتي ليس إلّا".

وتكمل قولها: "أتمنى حقًّا أن أكمل في المجال الأكاديمي، وأن أحصل على درجة الماجستير، وشهادة CPA (شهادة المحاسب القانوني المعتمد)"، مشيرة إلى أنها حصلت على منحة ماجستير مؤمنة التّكاليف في لندن جائزةً، وهي تدرس الفكرة حاليًّا جديًّا، وإن كانت تتمنى أن تحصل على فرصتها في جامعة فلسطينية، وعندها ستفضل البقاء في فلسطين.

أما عن كيفية ترشيحها لهذه الجائزة فتقول أبو ظاهر: "قدمت بحثي من طريق صديقة إلى لجنة التّحكيم الموجودة في عمّان، وحصلت على المركز السّادس في طريقة كتابة البحث، فرشحت للمنافسة في المرحلة التالية، ألا وهي محتوى البحث ونتائجه وسبل تطويره".

لينا كانت تتنافس هي وأشقاء عرب من 20 دولة غربية، وعندما تأهلت للمرحلة الحاسمة كان نجاحها معجزة حقيقية، إذ كان منافسها تونسي الجنسية، وبينهما فارق سبع نقاط فقط.

عمليات حساسة

وفيما يتعلق بالبحث الذي قدمته "لينا" في هذه المسابقة تقول: "دراسة بحثي كانت تتعلق بتأثير استخدام التكنلوجيا وتقنيات الأتمتة على عمل المدقق الفلسطيني، إذ نسبة الاعتماد على تقنيات البرمجة قليلة في فلسطين، وقمتُ بالمقارنة بين الشّركات المستخدمة للتقنيات، والتي لا تستخدمها، وأسباب عدم استخدامها".

تتابع قولها: "أجابت النّسبة الأكبر بعدم ثقتها في التقنيات الإلكترونية بعملية التدقيق، لأنها عملية حساسة جدًّا، وهناك خوفٌ من اختراق أو فقدان للبيانات، خصوصًا بوجود محاولات للاحتلال الإسرائيلي مستمرة لاختراق الشبكة الإلكترونية الفلسطينية بوجه عام".

يشار إلى أن مشروع أبو ظاهر كان عبارة عن مناقشة رسالة الدراسات العليا للدكتورة هند المحتسب التي أعدتها عام 2005م، وكانت بعنوان: "تأثير التكنولوجيا على عمل المدققين الفلسطينيين"، متناولة كل التغييرات التي حصلت على عمل المدققين الماليين في فلسطين بسبب التقدم التكنولوجي على مدار 13 عامًا.

أما بخصوص الصعوبات التي واجهتها خلال دراستها البحثية فتجيب الطالبة الفلسطينية: "أهم الصعوبات كانت الوقت، لأنه لم يكن لدي وقت كافٍ لدراسة الموضوع مثلما أردت، كذلك لم يكن هناك اهتمام كبير بالبحث العلمي في فلسطين".

شكر للأساتذة

أبو ظاهر أهدت نجاحها وحصولها على المركز الأول في مسابقة البحث العلمي على مستوى الوطن العربي إلى أساتذتها جميعًا في دائرة المحاسبة، الّذين لم يتوانوا يومًا عن نصحها ودعمها، وخصصت شكرها للدكتورة هند المحتسب، فقد ذُهلت لجنة التّحكيم من طريقة كتابة البحث عامّةً، وطريقة عرض الدّراسات السّابقة خاصّة، كما أسلفنا بطريقة العرض سابقًا فيما يتعلق بالدراسات السابقة في المحتوى البحثي.

وعن ذلك تقول: "الشّكر بدايةً موصولٌ للدكتورة هند على كل التّعب الذي تكبدته لأجلنا، أثمر نجاحًا أهديهِ لعينيكِ، وكذلك الدكتور يوسف حسن الدّاعم المستمر، من علّمني أن الثّقة بالنّفس وحدها قد تحقّق أحلامنا، من كان معي خطوةً بخطوة منذ لحظة وصولي إلى لحظة صدور النتيجة، لكَ أهدي وصولي".

تضيف: "لفلسطين، لعائلتي، لجامعتي الحبيبة، لكلّ من كان على ثقة بقدرتي على الوصول، أهدي إليكم حصولي على المركز الأوّل في مسابقة البحث العلمي المُقامة على مستوى الوطن العربي، تعجزُ الكلمات، ويبقى الحمدُ رفيقَ اللسان".

أخيرًا للينا مجالات أخرى تبدع فيها، فهي حاصلة عام 2014م على المركز الثالث على مستوى فلسطين في فن الكتابة الإبداعية والخطابة والتحدث باللغة الفصحى.