مجتمع

التاريخ كفيل بالحكم على (فيدل كاسترو) ثائرًا كان أم مستبدًا..وبعيدًا عن الشعاراتية، قد يكون كاسترو عزل كوبا وحرم الكوبيين من الحرية بمفه..
sq-sample7
خالد وليد محمود
كاتب
ذاكرة الأيام

اليوم/ ١٨‏/٢‏/٢٠١٨

مع ضيف مهم جدا

قريباً زاوية جديدة


​"اختبارات أون لاين" ترفيهٌ لا يُؤخَذ به علميًا

تنشر العديد من المواقع الإلكترونية اختبارات لتحديد نوع الشخصية وميول الفرد وربما تصل إلى تحديد نقاط مهمة في مستقبله، بحيث يختار المشارك بعض الإجابات المعروضة على الأسئلة المتلاحقة، وفي النهاية يحصل الممتحن على النتيجة التي تصف مدى ثقته بنفسه، أو الصعوبات التي سيلقاها خلال العام المقبل، أو الوظيفة التي تليق به أو سيحظى بها وغيرها من الأمور الشخصية..

درجة الاقبال على خوض هذه الاختبارات ليست بسيطة، بل إن العديد من الشبان والشابات يشاركوا فيها دون التثبت من صحة المعلومات الواردة فيها، أو الجهة القائمة بها، ثم ينشروا النتائج على حساباتهم الشخصية على مواقع التواصل الاجتماعي، مما يشير إلى مدى تصديقهم لتلك النتائج، ولربما العمل بها، وهذا ما يحدثنا عنه مدرب التنمية البشرية محمد الرنتيسي:

عن علم ودراية

في البداية، أكد الرنتيسي على ضرورة أن يتثبت رواد تلك المواقع من الجهة التي تقف خلف الاختبارات، لمعرفة ما إذا كانت تقدمها عن علم ودراية بل ودراسة، أم أنها تقدمها كمادة ترفيهية بهدف جلب المزيد من الزوار لموقعها الإلكتروني.

ولم ينكر الرنتيسي وجود اختبارات لقياس ثقة الانسان بنفسه ونقاط ضعفه وغيرها من الأمور الشخصية، لا سيما تلك المتعلقة بمجال الصحة النفسية، مشيراً إلى أن صدق المصدر هو فرس الرهان في هذا الموضوع.

وأشار إلى أنه من الممكن أن يعمل الإنسان على تطوير وتحسين شخصيته من خلال الاختبارات الصادقة لسبر أغوار الشخصية، مبيناً ضرورة أن يقترن هذا الأمر بتوجيهات مرشد مختص في مجال التنمية البشرية أو الصحة النفسية.

وقال:" لا يمكن الوثوق بهذه الاختبارات المنتشرة على الانترنت، خاصة وأنها تعطي نتائج عامة، وشخصية الانسان أي كان تحتاج إلى الخصوصية، فالشخصية تختلف من فرد لآخر"، مضيفا: "هذه الاختبارات لا تكون صادقة إلا إذا صدرت عن مراكز دراسات متخصصة في المجال نفسه".

وتابع: "قد يكون لهذه الاختبارات بعض المؤشرات والدلائل الإيجابية، ولكن ذلك يقتصر على الأمور الخفيفة التي لا تُشكل ثقلاً في على شخصية الإنسان نفسه".

تنبؤ ودجل

وفي معرض رده على سؤال "فلسطين" حول وجود بعض الاختبارات التي تحاول أن تتنبأ بمستقبل الشخص سواء على صعيد العمل أو العلاقات الاجتماعية والعاطفية، قال: "هذا الأمر خطير جدا، ولا أساس علمي له".

وأضاف: "لا أعتقد بوجود شكل علمي لهذه الاختبارات، والموجود منها بغرض الترفيه ليس إلا".

وأوضح الرنتيسي أن الأخذ بنتائج تلك الاختبارات والعمل بها دون أن تكون موثوقة بها، يعود بالضرر على الفرد لأنها لا تناسبه، مشيراً إلى أنها في بعض الأحيان قد تعطي بعض المؤشرات لما سيكون عليه الحال إذا لم يتم حل مشكل ما، وهذا يأتي في إطار التوقع لا التنبؤ.

وشبّه هذه الاختبارات بـ"الأبراج" والتي تحاول أن تنجم حظ الفرد في يوم ما أو خلال الفترة المقبلة، وهذا ليس له علاقة بمجال التنمية البشرية ولا الصحية النفسية ولا أساس له من الصحة.

وقال الرنتيسي: "بعض الاختبارات تعطينا مؤشرات حول طريقة إدارتنا للوقت مثلا إن كانت جيدة أو غير ذلك، وهو ما يتبين من خلال إجابة الشخص على مجموعة من التساؤلات التي تعطينا دلائل على الحالة، والتي نستطيع أن نأخذ بها".


​الإجازة الأسبوعية.. الفوائد تتحقق في يوم واحد

الإجازات من الأوقات التي تشعر فيها الأسرة بالراحة، لا سيما أنها فرصة ليجتمع أفراد العائلة على مائدة الطعام وفي نشاطات مختلفة، ولها العديد من الفوائد كالترفيه وتخفيف الأعباء، وقد يظن البعض أن هذه الفوائد لا تتحقق إلا في الإجازات الطويلة، كإجازة نهاية العام الدراسي، لكن الحقيقة أن الإجازة الأسبوعية مهمة أيضا، وبالتالي الاستفادة منها واجبة، فكيف يكون ذلك؟

التخطيط المسبق

الأخصائي الاجتماعي والنفسي الدكتور إياد الشوربجي قال: "يعلم الناجحون جيداً أن عقولهم لا يمكن أن تعمل طول الوقت، لذلك يحرصون على تخصيص بعض الوقت لتصفية عقولهم وتهدئتها؛ حتى يستطيعوا إكمال مهامهم بعقول متفتحة وأذهان صافية، ولفعل ذلك يضيفون شيئاً من أفعال التسلية والترفيه إلى الإجازة".

وأضاف لـ"فلسطين": "وهذا ما يجب أن يفعله الأهل مع أبنائهم ليساعدوهم على شحن طاقتهم للدراسة في الأسبوع التالي".

وتابع: "نظام الحياة اليومية الذي تتبعه الأسرة والأبناء غالباً يتم من خلال تعليمات وتوجيهات الأم والأب، وعادة الأسلوب المنظم في الحياة اليومية ينعكس إيجابياً على حياة الأبناء، كما أن اتباع الوالدين على جدولة أعمالهما وأعبائهما اليومية يساعد الأطفال على تنظيم أوقاتهم بشكل أكبر، خاصة في يوم الإجازة".

وواصل "التهيئة ليوم الإجازة تتم من خلال الإعداد والتخطيط المسبق له، فالتخطيط يؤدي إلى استثمار جيد للوقت، فعادة الإجازات تكون معروفة مسبقا، مما يعني توفر إمكانية التخطيط لها"، لافتًا إلى أهمية أن يكون الجدول مرنا وقابلا للتعديل تحسبا لأي طارئ.

ونوه إلى ضرورة استشارة جميع أفراد الأسرة في كيفية استغلال هذا اليوم، لا سيما أن لكل منهم اهتماماته الخاصة، وعلى هذا الأساس يتم التوزيع الصحيح للمهام.

ليست معقّدة

هذا التخطيط لا يعني تنفيذ أعمال معقدة في أيام الإجازة، فبحسب الشوربجي: "قد يبدأ الجدول بمشاركة بعض أفراد الأسرة في إعداد الطعام، وتولي آخرين مهمة ترتيب المنزل، وإعطاء الأطفال حرية التصرف واللعب، وبعدها مشاهدة التلفاز، وتناول طعام الغداء، ومن ثم زيارة الأقارب، وبهذا الشكل يتم استثمار الوقت بشكل جيد".

وأوضح: "لا بد من الحرص على أن يكون يوم الإجازة بعيداً عن الواجبات الدراسية؛ كي يشعر الطالب بالراحة في هذا اليوم، وليستمتع فيه، وبهذا يكون بعيدا عن الجو الروتيني العادي".

وبيّن الشوربجي: "أيام الإجازة فيها فرصة أكبر لممارسة أنشطة أو ألعاب أو القيام بمهام لا يمكن تحقيقها إلا بتواجد جميع أفراد الأسرة، وهو ما يساعد على خلق جو من الفرح، سواء بالتوجه إلى لمتنزهات أم زيارة بيت العائلة، أو الأصدقاء، مع الحرص على التغيير بين إجازة وأخرى حتى لا يسيطر عليها الروتين".

واقترح على الأهل تجهيز بعض الألعاب المفيدة للطفل كالألعاب الرياضية، أو حتى الاستعانة بالإنترنت للتعرف على طرق جديدة تساهم في خلق جو من المتعة للأطفال في يوم الاجازة.


انتقاد إدارة السعودية للحرمين يغضب دول الحصار

أثار تقرير الهيئة الدولية لمراقبة إدارة السعودية للحرمين الشريفين غضب الدول المشاركة في حصار قطر.

وفي توقيت واحد وبعبارات متشابهة سارع وزراء ومستشارون في عدد من دول الحصار في تغريدات لهم على تويتر للتعبير عن غضبهم من التقرير، أبرزهم المستشار بالديوان الملكي السعودي سعود القحطاني، ووزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية أنور قرقاش، ووزير الخارجية البحريني خالد بن أحمد آل خليفة.

ورصد التقرير الشهري الأول للهيئة عن شهر يناير/كانون الثاني 2018 أبرز ما اعتبرتها "انتهاكات من السلطات السعودية لحق المسلمين في ممارسة عبادتهم في الأماكن المقدسة، وممارسة الابتزاز السياسي بحصص الحج، بالإضافة إلى استخدام منابر المساجد لأغراض سياسية، واعتقال وترحيل معتمرين بطرق غير قانونية".

وتضمن التقرير الذي جاء نتاج رصد ميداني من قبل طواقم الهيئة العاملة بعض الحقائق والشهادات والشكاوى على انتهاكات السعودية في إدارة الحرمين قدمها للهيئة أشخاص من جنسيات مختلفة، أبرزهم مصريون وأردنيون وأفارقة، وأرقاما وحقائق عن عدد المعتمرين المرحلين.

المصدر : الجزيرة

​بين المزاح والسخرية خطٌ فاصل اجتيازه يقلب النتائج

يتمادى بعض الآباء والأمهات في مزاحهم مع الأبناء، إلى حد أن يشيح الطفل بنظره بعيداً ولربما يشرع في موجة بكاء حاد، عندما يتحول الأمر من مزاحٍ إلى سخرية، والنتيجة آثار سلبية تلحق بنفسية الطفل وبالتالي سلوكياته.

محاذير عدة تطرق لها علماء النفس والاجتماع في المزاح مع الأطفال، حتى لا يصبح المزاح معه إيذاءً له، وهذا ما يحدثنا عنه الأخصائي الاجتماعي والنفسي الدكتور إياد الشوربجي:

يزعزع ثقتهم

في بادئ الأمر أوضح الشوربجي أن الطفل إذا نشأ في بيئة من الاهتمام والرعاية والحماية والتعامل الإيجابي، فإنه يشعر بالاستقرار النفسي، وسينعكس عليه ذلك.

وقال: "تحتاج التربية إلى والدين صبورين، ولديهما مهارات في التعامل مع الأطفال في المواقف المختلفة، وذلك في سبيل إسعادهم وتعليمهم أيضاً، من خلال هذا التفاعل المريح معهم".

وأضاف أن بعض العوامل تدمر شخصية الطفل، ومنها العقاب البدني، والانفعالي، والتدليل الزائد، والعبارات المؤذية، مشيراً إلى أنه من ضمن أساليب التربية الصحيحة أن يلعب الوالدان مع الطفل ويشاركاه في الأنشطة المختلفة، مع ممازحته لخلق جو من الألفة والمتعة في الأسرة.

وتابع: "لمزاح الآباء والأمهات مع الأبناء تأثيرات إيجابية على الأبناء، لكن إغاظتهم والسخرية منهم لسبب أو لآخر تحت مسمى المزاح يسبب لهم التوتر والغضب ويزعزع ثقتهم بأنفسهم"، داعياً الأهل إلى الانتباه لرد فعل الابن على المزاح، ليقيسوا مدى قبول للمزاح.

وأوضح أن بعض الآباء قد يتجاوزون حدود المعقول في المزاح، دون قصد، بهدف إدخال السرور على الطفل، لكن الأسلوب الخاطئ قد يلحق به الضرر، ويشعره بالحرج أمام الآخرين، ويزيد الأمر سوءًا إذا شعر الطفل بالدونية أو بأنه محل استهزاء الآخرين.

وبيّن: "قد يشعر الطفل أن والديه لا يحبانه ويتعمدان إحراجه أمام الآخرين، وتكرار المواقف المحرجة تولد لديه شعورًا بالرفض والنبذ، قد يصل به إلى كره الآخرين وعدم الشعور بالأمان".

ونصح الشوربجي الوالدين بضرورة أن يكون مزاحهما مع الطفل معتدلاً وغير مؤذي نفسيًا، وخاصة إذا كان ذو شخصية حساسة، أو سريعة الاستجابة للمؤثرات.