مجتمع

التاريخ كفيل بالحكم على (فيدل كاسترو) ثائرًا كان أم مستبدًا..وبعيدًا عن الشعاراتية، قد يكون كاسترو عزل كوبا وحرم الكوبيين من الحرية بمفه..
sq-sample7
خالد وليد محمود
كاتب
ذاكرة الأيام

اليوم/ ٢٥‏/٢‏/٢٠١٨

مع ضيف مهم جدا

قريباً زاوية جديدة


​تضييق الاحتلال وأسعار السولار يشددان الخناق على الصيادين

يجلس الصياد محمد أبو ريالة (78 عامًا) في ميناء غزة منتظرًا سماع أي أخبار جديدة عن انخفاض أسعار السولار، والتي تسببت بأزمة كبيرة للصيادين، إذ زادت الأعباء المالية التي يتكبدونها في ظل التضييق الإسرائيلي المستمرة عليهم ومنعهم من الصيد في المساحة المسموحة لهم ومصادرة "حسكات" الصيد الخاصة بهم وعدم الإفراج عنها سوى بدفع غرامات مالية كبيرة.

خسائر غير مُتوقعة

قال الرجل الذي تعلم مهنة الصيد منذ ما يزيد على 58 عامًا: "منذ 12 عامًا ونحن نعاني من الحصار، أوضاعنا تزداد تدهورًا يومًا بعد يوم، والصياد أصبح يبحث عن مهنة أخرى كي يتمكن من توفير لقمة العيش لأبنائه".

وبعد أن ورّث مهنة الصيد لأبنائه، لا يستطيع أن يعمل بشكل مستمر، لا سيما أن استخدام حسكات الصيد يحتاج إلى كميات مضاعفة من السولار الذي ارتفع ثمنه في الآونة الأخيرة.

وأوضح: "يحتجز الاحتلال ما يزيد على 40 حسكة وقارب صيد منذ عامين أو أكثر، بتنا نتخوف من الخروج في رحلات الصيد بسبب التضييق الذي تتخذه قوات الاحتلال بحقنا، وهذا يعني أن مصدر الرزق الوحيد لنا أصبح غائبًا في أغلب الأحيان، ومن يوفر 20 شيقلًا في يومه يحمد الله ويشكره كثيرًا على هذه النعمة".

وعلى الرغم من أن وضعه المادي كان جيدًا قبل فرض الحصار على غزة، إلا أن السنوات الأخيرة كبدته خسائر كبيرة لم يكن يتوقعها.

معاناة الصيادين قديمة متجددة، وبحسب الصيادين، فإن هذه المعاناة تفاقمت لتبلغ ذروتها في الآونة الحالية، فهم، بفعل الاحتلال، تحت خطر القتل والاعتقال ومصادرة قواربهم من جهة، وتحت وطأة ارتفاع أسعار الوقود من جهة أخرى.

خسائر فادحة

ولا يختلف الحال كثيرًا عند شيخ الصيادين "رجب الهسي" (92 عامًا) فهو الآخر، على الرغم من خبرته الكبيرة في الصيد، إلا أن أبناءه وأحفاده يجدون مشكلة في الاستمرار على نهجه، إذ يعانون من صعوبات كثيرة بسبب التضييق المتواصل عليهم من قبل جنود الاحتلال.

الهسي، والذي كان يعمل صيادًا في مدينة حيفا قبل أن يهاجر من مدينته الأصلية عام 1948 إلى مدينة غزة، قال: "منذ الهجرة وحتى اليوم أعمل في مهنة الصيد، لم أرَ، على صعيد مهنتي، أيامًا أشد صعوبة من الأيام التي نعيشها حاليا، فالآن بالكاد يستطيع الصياد توفير قوت يومه، وأغلب الصيادين يرفضون خوض البحر حتى لا يتكبدوا خسائر كبيرة".

وأضاف: "عدم توافر مساحة صيد كافية للصيادين أجبرهم على التوقف عن العمل، هذه المساحة لا تتوافر فيها الأسماك المعروفة والتي ينتظرها الناس بفارغ الصبر، رغم أن موسم السردين في هذه الأيام، إلا أنه أصبح نادرًا وأسعاره مرتفعة جدًا".

وتابع حديثه: "بتنا ننتظر المساعدات كما لو كنا عاطلين عن العمل، فمثلا ابني الذي احتفلنا بخطبته قبل عامين، لم يتزوج حتى الآن لعدم قدرتنا على توفير مستلزمات العرس".

التزامات مالية

المعاناة ذاتها يواجهها الصياد جمال بكر (54 عاما)، فهو يعاني الأمرين بسبب عدم تمكنه من سد التزاماته المالية، وعن ذلك قال: "معانتنا كصيادين ليس لها حل أبدًا فعندما يتعطل القارب أو الحسكة نضطر للتوقف عن استخدامها في العمل لعدم توافر قطع غيار، وإن تواجدت القطع فأسعارها مرتفعة جدًا لا تناسب الربح الذي يحصل عليه الصياد".

وأضاف: "حق الصياد مهدور من كل الجهات، خسرت مركبين ولم أحصل على تعويض من أي جهة، للأسف نحن نعاني من عدم وجود جهة تحمي الصيادين، نحن عندما نخرج من بيوتنا نتوقع إما الاستشهاد أو مصادرة القارب".

وتابع: "وإذا خاطبنا المؤسسات الحقوقية تخبرنا بأنها أرسلت شكوى للجهات المختصة وتبقى هذه الشكاوى حبيسة أدراج الجهات المختصة لسنوات طويلة دون الرد علينا أو حتى تعويضنا".

ويضطر الصيادون بسبب الأزمة للمغامرة في البحر من أجل الحصول على كميات سمك يستطيعون بيعها أو حتى إطعامها لأبنائهم، فهذا الأمر أصبح واقعًا لهذه الفئة ولا يمكنها تغييره أبدًا.

مضايقات واعتقالات

نقيب الصيادين نزار عياش، قال إن الصيادين يتعرضون لمضايقات واعتقالات بشكل مستمر إضافة إلى مصادرة حسكاتهم، ويتم اعتقال بعضهم لأوقات قصيرة، مع مصادرة حسكاتهم.

وأضاف لـ"فلسطين": "هذا إضافة إلى ضيق المساحة وعدم وجود أسماك في المساحة المسوح للصيادين الوصول إليها، فالأسماك لا توجد إلا في عمق معين، وبالتالي لا يستطيع الصيادون توفير كل مستلزمات أسرهم".

وتابع: "الاحتلال يحاول تركيع هذه الشريحة والضغط عليها بشكل كبير عبر ما يمارسه من تضييق عليها"، مشيرًا إلى أن "كل مستلزمات الصيد ممنوعة من الدخول للقطاع، كأن الاحتلال يقول للصيادين اتركوا البحر".


​"يحرم عليّ".. يمينٌ يستوجب الحنث والكفارة

يحرّم بعض الأشخاص على أنفسهم أمور حللها الشرع، بدافع الغضب أو الغيرة، كأن يقول الشخص: "يحرم علي سكن هذا المنزل، أو تناول هذا الطعام، أو ارتداء هذه الملابس"، وغير ذلك من الأشياء التي حللها الله له.

فما حكم هذا التحريم، وهل يختلف يمين المرأة عن يمين الرجل في التحريم؟ وكيف للمسلم أن يتصرف إذا سقط في هذه اليمين؟ هذه التساؤلات وغيرها يجيبنا عنها الدكتور جودت المظلوم المحاضر في كلية الدعوة الإسلامية وعضو رابطة علماء فلسطين:

تحريم الحلال

قال المظلوم: "إذا حرّم الرجل على نفسه شيئاً حلله الله له، فحكمه حكم اليمين، وعليه أن يحنث به ويؤدي كفارة يمين، وذلك لقول الله تعالى: (يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ تَبْتَغِي مَرْضَاتَ أَزْوَاجِكَ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ)، وقوله أيضا (قَدْ فَرَضَ اللَّهُ لَكُمْ تَحِلَّةَ أَيْمَانِكُمْ)".

وقد ثبت عَنْ اِبْن مَسْعُود رضي الله عنه أَنَّهُ جِيءَ عِنْده بِطَعَامٍ فَتَنَحَّى رَجُل، فَقَالَ: إِنِّي حَرَّمْته أَنْ لَا آكُلَهُ فَقَالَ: إِذَنْ فَكُلْ وَكَفِّرْ عَنْ يَمِينك, ثُمَّ تَلَا هَذِهِ الْآيَة"يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُحَرِّمُوا طَيِّبَاتِ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكُمْ وَلَا تَعْتَدُوا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ".

كما روى عن ابن أبي شيبة، عَنْ عُمَرَ وابْنِ عَبَّاسٍ وعائشة وَعَنِ جَابِرُ بْنُ زَيْدٍ، وَسَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، وَسَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، وَسُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ وعَطَاءٍ وَطَاوُسٍ ومَكْحُولٍ أنهم قالوا: "الْحَرَامُ يَمِينٌ".

وأكد المظلوم على أنه لا فرق بين يمين الرجل ويمين المرأة في التحريم، فكلاهما يأخذ الحكم نفسه، أما الطفل أو الفتى، فلا يؤخذ بيمينه حتى يبلغ الحُلم، فإن بلغ، فعليه أن يؤدي كفارة يمين كما هو واجب على يمين الرجل والمرأة.

وقد قال ابن قدامة رحمه الله: "إذا قال: هذا حرام علي إن فعلت وفعل، أو قال: ما أحل الله علي حرام إن فعلت ثم فعل، فهو مخير، إن شاء ترك ما حرمه على نفسه، وإن شاء كفر".

وأشار المظلوم إلى شرط توفر النية في الحلف القَسَم أو اليمين، لأن اللغو حكمه مختلف، مذكرا بقول الله تعالى: "لا يُؤَاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ وَلَكِنْ يُؤَاخِذُكُمْ بِمَا عَقَّدْتُمُ الأَيْمَانَ فَكَفَّارَتُهُ إِطْعَامُ عَشَرَةِ مَسَاكِينَ مِنْ أَوْسَطِ مَا تُطْعِمُونَ أَهْلِيكُمْ أَوْ كِسْوَتُهُمْ أَوْ تَحْرِيرُ رَقَبَةٍ فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيَامُ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ ذَلِكَ كَفَّارَةُ أَيْمَانِكُمْ إِذَا حَلَفْتُمْ وَاحْفَظُوا أَيْمَانَكُمْ كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ".


​فوائد صحية غير متوقعة لأقراص زيت السمك !

يُقبل ملايين الأميركيين على ابتلاع أقراص زيت السمك ذات اللون الكهرماني المميز، وذلك سعياً وراء فوائدها الصحية. وداخل الجزء الخاص بالمكملات داخل معظم الصيدليات والمتاجر، تزدحم الأرفف بأنواع شتى من مكملات زيت السمك، التي يزعم كثير من تلك الصيدليات والمتاجر بفوائدها لضمان صحة القلب.

وفي الحقيقة، بلغ الأمر حد أن واحدة من هذه المنتجات الشهيرة تحمل صراحة عبارة "ربما يحد من خطر أمراض الشريان التاجي".

ورغم هذه الادعاءات التسويقية الجريئة، فإنها لا تتوافق مع نتائج الأبحاث العلمية الأخيرة. يذكر أنه في وقت مبكر من هذا العام، أصدرت جمعية القلب الأميركية مجموعة إرشادات محدثة حول مكملات زيت السمك وفوائدها بالنسبة لأوعية القلب الدموية.

وتمثلت النتيجة التي خلصت إليها في أن مكملات زيت السمك ربما تحد بصورة طفيفة من خطر الموت بسبب النوبة القلبية، أو بعد التعرض لنوبة قلبية بفترة قصيرة، إلا أنها لا تقي من الإصابة بأمراض القلب.

فوائد متواضعة

من جهته، أعرب الدكتور إريك ريم، البروفسور في علم الأوبئة والتغذية بكلية "هارفارد تي إتش تشان" للصحة العامة، عن اعتقاده بأنه: "ربما ليس من الحكمة لأي شخص في منتصف العمر الشروع في تناول مكملات زيت السمك دون استشارة طبيب".

وأضاف أنه حتى بالنسبة للأشخاص الذين يعانون من أمراض القلب، تبقى الفوائد الصحية المحتملة لتناول مكملات زيت السمك متواضعة للغاية. إذا كنت قد تعرضت بالفعل لأزمة قلبية، فإن تناولك 1000 ميليغرام من زيت السمك يومياً يقلص خطر تعرضك لوفاة مفاجئة بسبب نوبة قلبية بنسبة تقارب 10 في المائة.

وبالنسبة للأشخاص الذين يعانون من مرض بالقلب، فإن تناول مكملات زيت السمك ربما يقلص احتمالية الوفاة وضرورة دخول المستشفى بنسبة 9 في المائة تقريباً.

جدير بالذكر، أن توصية سابقة صادرة عن جمعية القلب الأميركية عام 2002 نصحت الأشخاص الذين يعانون من أمراض بالقلب بتناول نحو غرام واحد يومياً من أحماض "أوميغا 3" الدهنية "دي إتش إيه DHA"، و"إي بي إيه EPA"، عبر تناول الأسماك؛ لكن بمقدورهم تناول مكملات أحماض دهنية "أوميغا 3" بعد استشارة طبيب.

ورغم أن المؤشرات الأولى على أن مكملات زيت السمك بدت واعدة، فإنه على مدار الأعوام الـ15 الماضية، قارن كثير من الدراسات بينها وبين الأدوية الوهمية. وليس ثمة دليل على أن تناول مكملات زيت السمك يحمل أي فوائد صحية للأفراد المعرضين للإصابة بأمراض في الأوعية القلبية، بما في ذلك من يعانون من أمراض السكري أو الرجفان الأذيني أو تعرضوا لسكتة دماغية.

مخاطر

ومع ذلك، ربما يشعر البعض بإغراء – بما في ذلك أشخاص من خارج المجموعة التي ربما تستفيد من تناول مكملات زيت السمك – وتدور وجهة نظرهم في ذلك حول فكرة أنها لن تضر وربما تفيد، إلا أن هذا ليس بالضرورة صحيحاً، حسبما قال الدكتور ريم.

وأضاف أنه على الرغم من أنه "لا تزال أدلة قوية تشير إلى أن تناول الأسماك مرتين أسبوعياً ربما يسهم في تقليص خطر الإصابة بأمراض في القلب"، فإن مكملات زيت السمك المنتشرة بالأسواق لا تخلو بالضرورة من مخاطر.

ومثلما الحال مع جميع المكملات الغذائية التي تباع مباشرة دون وصفة طبية، فإنه لا يوجد إشراف أو تنظيم يحكم مصدر أو جودة وحجم المادة الفاعلة في هذه المنتجات. وقد رصدت بعض الدراسات كميات من ثنائي الفينيل متعدد الكلورداخل بعض أنواع مكملات زيت السمك.

ورغم أن هذه الكيميائيات الصناعية حظرت عام 1979 بعد اكتشاف صلة بينها والإصابة بالسرطان، فإنها لا تزال موجودة في الأسماك التي تتعرض لمياه ملوثة. وكشفت أبحاث أخرى أن بعض المكملات المتاحة بالأسواق لا توفر كميات الـ"دي إتش إيه" و"إي بي إيه" المذكورة على عبواتها.

جدير بالذكر كذلك أن زيت السمك ربما يحد من تكون التجلطات الدموية، الأمر الذي ربما يكون مفيداً لكن لدرجة معينة، ذلك أن تناول قدر مفرط من زيوت السمك ربما يزيد مخاطر التعرض لنزيف، خاصة بالنسبة للأفراد الذين يتناولون كذلك عقاقير مقاومة للتجلط، بينها "وارفارين" وجرعات منخفضة من الأسبرين.

وأوضح الدكتور ريم أن كثيراً من الأفراد أيضاً يتناولون جرعات منخفضة من الأسبرين للوقاية من الأزمات القلبية.

وقال: "تناول زيت السمك إضافة لذلك ربما لا يحمل فوائد صحية فحسب، وإنما ربما يحمل في طياته كذلك بعض المخاطر التي لا نعرفها؛ لأننا لم نتفحصها جيداً بعد".


الحمية النباتية.. ميزات وفوائد ولكن يجب الانتباه للأمور التالية!

الحمية النباتية هي نظام غذائي يعتمد على أكل الأطعمة النباتية فقط. وينقسم النباتيون إلى قسمين رئيسيين: قسم لا يأكلون أي شيء من الحيوانات أو الألبان ومشتقاتها بل يعتمدون على النباتات فقط، بينما يتناول القسم الثاني الأسماك ومنتجات حيوانية كالحليب والبيض وغيرهما.

ويجب الانتباه إلى أن الذين يتبعون الحمية النباتية الصرفة (القسم الأول) يجب أن يتم تخطيط نظامهم الغذائي بشكل يراعي تزويدهم بحاجتهم من الكالسيوم والمواد الغذائية الأخرى، وقد يصف لهم الطبيب بعض المكملات الغذائية.

وهناك هيئات تحتفل باليوم العالمي للنباتيين (World Vegetarian Day)، إذ يحتفل بعضهم به في الأول من أكتوبر/تشرين الأول، ويحتفل به آخرون في الأول من نوفمبر/تشرين الثاني.

والبعض يلتزم الحمية النباتية لتخفيف مخاطر التعرض لأمراض معينة، في حين قد يتبعها آخرون لأسباب فلسفية تتعلق برفضهم قتل كائن حي لأكله.

ويقدم مؤيدو الأكل النباتي الحجج التالية لدعم حميتهم المعتمدة على النبات، وهي:

  • تقليل مخاطر التعرض للنوبة القلبية والسرطان والسكتة الدماغية.
  • تقليل التعرض للجراثيم الموجودة في الأطعمة الحيوانية.
  • توفير المزيد من الطعام للفئات المعرضة للمجاعات، إذ إن كثيرا من مواد الزراعة يتم إطعامها للأبقار والدواجن بغرض أكل لحومها.
  • إنقاذ الحيوانات من التعرض للاحتجاز ثم الذبح في المزارع.
  • تقليل الضغط على مصادر المياه.
  • الحفاظ على التوازن البيئي.
  • تقليل غازات الدفيئة التي تؤدي للاحتباس الحراري.
  • تخفيف التلوث البيئي الناجم عن تربية الحيوانات.

ومع اعتراف المراجع الطبية بأن للحمية النباتية ميزات وفوائد، فإنها تقول إنه يجب الانتباه للأمور التالية:

  • للحصول على المغذيات التي يحتاجها الجسم، يجب الحرص على التنويع في تناول الأغذية النباتية.
  • الأغذية النباتية تأخذ حجما كبيرا في المعدة، لذلك فإن الشخص قد يأكل كمية منها ويشبع بسرعة، من دون أن يحصل على احتياجاته من الطاقة، مثل المسنين الذين تكون قدرتهم على الأكل قليلة، والأطفال الذين تكون معداتهم صغيرة.
  • بالنسبة للفئتين السابقتين (المسنين والأطفال) وأيضا المرضى أو الذين يتعافون من إصابات أو جروح، فإن الحمية الكاملة التي تحتوي على اللحوم توفر غذاء يحتوي على كمية كبيرة من الطاقة، يأكلها الشخص في صورة حجم أصغر، وبالتالي تكون الطاقة مركزة ويحصل على حاجته منها.
  • يجب تخطيط الحمية النباتية للحوامل والمرضعات بحرص لضمان حصولهن على كافة المغذيات.
  • بعض المغذيات يجب الانتباه لها عند تخطيط للحمية النباتية، لأنها عادة ما تكون في مصادر حيوانية، ولهذا يجب تخطيط هذه الحمية بحيث توفرها، ويفضل هنا استشارة مختص. وهذه المغذيات هي: الكالسيوم، وفيتامين "د"، وفيتامين "ب12"، والحديد، وأحماض أوميغا 3 الدهنية.

على صعيد متصل، ينصح بعض الخبراء باتباع الحمية النباتية مع أكل البيض والحليب، وفي هذه الحمية لا يأكل الشخص اللحوم أبدا ولكنه يأكل منتجات الطيور كالبيض ومنتجات الأبقار كالحليب ومشتقاته، مع التركيز على المنتجات القليلة الدسم أو الخالية منه.

وعبر هذه المقاربة، يسهل على الشخص الحصول على مواد مغذية مهمة مثل الكالسيوم، وفي الوقت نفسه يستفيد الشخص من فوائد الحمية النباتية للصحة.