مجتمع

التاريخ كفيل بالحكم على (فيدل كاسترو) ثائرًا كان أم مستبدًا..وبعيدًا عن الشعاراتية، قد يكون كاسترو عزل كوبا وحرم الكوبيين من الحرية بمفه..
sq-sample7
خالد وليد محمود
كاتب
ذاكرة الأيام

اليوم/ ١٧‏/٨‏/٢٠١٧

مع ضيف مهم جدا

قريباً زاوية جديدة


الشعور بالوحدة والعزلة الاجتماعية خطر على الصحة

أفادت دراسة أمريكية حديثة، بأن الشعور بالوحدة والعزلة الاجتماعية، يمكن أن يشكل خطرًا كبيرًا على الصحة العامة، يفوق التأثيرات السلبية للسمنة.

الدراسة أجراها باحثون بجامعة بريجام يونج الأمريكية، وعرضوا نتائجها، اليوم الأحد، أمام المؤتمر السنوي للجمعية الأمريكية لعلم النفس، الذي يعقد في الفترة من 3 إلى 6 أغسطس الجاري بالعاصمة الأمريكية واشنطن.

ولرصد تأثير العزلة الاجتماعية والوحدة على الصحة العامة، تابع الباحثون نتائج 148 دراسة أجريت في هذا الشأن شملت أكثر من 300 ألف مشارك.

وأثبتت النتائج أن زيادة التواصل الاجتماعي يرتبط مع خفض خطر الوفاة المبكرة بين كبار السن بنسبة 50%.

كما استعرض الباحثون نتائج 70 دراسة شملت أكثر من 3.4 مليون شخص من أمريكا الشمالية وأوروبا وآسيا وأستراليا.

ووجد الباحثون أن العزلة الاجتماعية أو الوحدة أو عيش الإنسان بمفرده أسباب تزيد خطر الوفاة المبكرة، ويعادل وربما يتجاوز تأثيرها السلبي عوامل خطر أخرى مثل السمنة.

وقال قائد فريق البحث، هولت لونستاد: "هناك أدلة قوية على أن العزلة الاجتماعية والوحدة تزيدان بشكل كبير من خطر الوفاة المبكرة".

وأضاف أنه "مع تزايد عدد السكان المسنين، من المتوقع أن يزداد تأثير العزلة على الصحة العامة".

وأوصى لونستاد كبار السن بالتحضير جيدًا لفترة التقاعد اجتماعيًا وماليًا، لأن العديد من الروابط الاجتماعية ترتبط بمكان العمل".

وأشار إلى أنه من الممكن التخطيط جيدًا للتأكد من تضمين المساحات الاجتماعية المشتركة التي تشجع الأشخاص على التجمع والتفاعل، مثل مراكز الترفيه، والحدائق العامة.

وبحسب الدراسة، فإن حوالي 42.6 مليون من البالغين فوق سن 45 في الولايات المتحدة يعانون من الشعور بالوحدة المزمنة.

وكشفت أحدث بيانات التعداد الأمريكي أن أكثر من ربع السكان فى الولايات المتحدة يعيشون وحدهم، وأكثر من نصف السكان غير متزوجين.


​يرفض المدرسة رغم أنه لم يجرّبها

ابني مقبل على دخول المدرسة مع بداية العام الدراسي القادم، ومنذ شهرين تقريبًا، عندما علم بقرب التحاقه بالمدرسة، كان متحمسًا للغاية، ولكن سرعان ما تغيرت نبرة حديثه عن المدرسة، حتى وصل به الأمر إلى أن يبكي طالبًا عدم دخولها، مع العلم أنه أكبر أبنائي، أي لم أنه لم يرَ تجارب سلبية تخيفه داخل الأسرة، ولكني فهمت من حديثه أن ابن عمه هو مصدر الخوف.. فماذا أفعل لكي لا يبدأ ابني حياته الدراسية بهذا الرفض والخوف؟

* تجيب عن الأخصائية النفسية في المركز الفلسطيني للديمقراطية وحل النزاعات سمر قويدر:

المشكلة الأساسية هي الخوف، وهذا الخوف ناتج عن الأفكار الخارجية التي وصلت إلى الطفل عن طريق ابن عمه، لذا فالخطوة الأولى في الحل هي معرفة هذه الأفكار.

معرفة المخاوف يمكن أن تتم بعدّة طرق، مثل الحديث المباشر مع الطفل، وترك مساحة له للتعبير عن نفسه، أو منحه فرصة للرسم، على أن يكون مضمون الرسمة غير محدد له، وتركه يختاره بنفسه، ليتمكن الأهل من قراءة ما في لوحته من أفكار، فرسومات الأطفال قد تشير إلى مخاوفهم.

وبعد تحديد المخاوف، يصبح الحل سهلًا، ويصبح دور الأهل هو دحض الأفكار العالقة في ذهن الابن، ورسم صورة أخرى في عقله تحمله شكلًا آخر إيجابيًا للمدرسة غير ما سمعه من ابن عمه.

تغيير الصورة يكون، أولًا، بالحديث بكثرة أمام الطفل عن إيجابيات المدرسة.

ثانيًا، من الجيد أن يصطحب الأبوان الطفل إلى المدرسة قبل بدء الدوام الدراسي بأسبوع مثلًا، ليتعرف على مبانيها وفصولها ومرافقها، وبالتالي تتكون عنده صورة متكاملة لها.

خطوة ثالثة يمكن أن تكون ذات أثر إيجابي جدًا، هي اصطحاب الابن لشراء مستلزمات الدراسة كالزي المدرسي والحقيبة والقرطاسية، وأن تتم هذه الجولة في أجواء إيجابية محببة للطفل.


​أول ولادة لتوأم "باندا" في فرنسا

أنجبت الباندا العملاقة "هوان هوان"، توأماً في حديقة حيوانات "بوفال" الفرنسية إلا أن أحدهما نفق بعد فترة وجيزة.

وفي بيان صادر عنها، السبت 5-8-2017 ، قالت إدارة الحديقة إن الباندا "هوان هوان" البالغة من العمر 9 أعوام والموجودة في الحديقة على سبيل الإعارة، أنجبت توأماً، مساء أمس.

وأوضحت الإدارة أن الإنجاب تم في حديقة "بوفال" بمدينة "سان-اينيان"، بفارق 14 دقيقة بين المولودين، إلا أن أحدهما نفق بعد فترة وجيزة.

وأشارت إلى أن متخصصين صينيين يُشرفان حاليًا على العناية بمولود الباندا الذي يبلغ وزنه 121 غراماً، ووزن أمه 115 كيلوغراماً.

وذكرت تقارير إعلامية أن واقعة الولادة هي الأولى بفرنسا التي استعارت "هوان هوان" مع "يوان زي" من الصين، عام 2012 لمدة 10 أعوام.

ويقدر عدد الباندا في العالم بنحو 1600 يعيش معظمها في مزارع خاصة، وهناك أبحاث لتحديد المكملات الغذائية التي يمكن أن تدعم غذاءها المعتمِد أساساً على نبات الخيزران، وذلك في إطار الجهود المبذولة للحفاظ على نوعها.


واشنطن تعتزم الانسحاب من اتفاق باريس للمناخ

أعلنت الولايات المتحدة الأمريكية، أنها أبلغت منظمة الأمم المتحدة رسميًا، عزمها الانسحاب من اتفاق باريس لمكافحة التغير المناخي.

وأفاد بيان للخارجية الأمريكية، الجمعة 4-8-2017 ، أن واشنطن أبلغت الأمم المتحدة بأنها تريد الانسحاب من الاتفاق "في أسرع وقت ممكن".

وأشار البيان إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مستعد للتفاوض مجددًا بشأن الاتفاق حال توفرت شروط ملائمة أكثر بالنسبة لبلاده.

وأوضحت الوزارة أن إدارة ترامب تدعم سياسة مناخ متوازنة من شأنها تعزيز النمو الاقتصادي وأمن الطاقة إلى جانب خفض الانبعاثات.

وأكّدت أن الولايات المتحدة ستشارك في الدورة 23 لمؤتمر اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ، والمباحثات الدولية الأخرى.

وكان الرئيس الأمريكي، أعلن، مطلع يونيو/ حزيران الماضي، انسحاب واشنطن من اتفاق باريس.

ويعتبر ترامب، الذي تولى الرئاسة في 20 يناير/ كانون الثاني الماضي، أن ظاهرة الاحتباس الحراري مجرد "خدعة"، ويرى أن اتفاق المناخ "ظالم" للولايات المتحدة، ويستهدف العمال الأمريكيين، وصناعة الفحم الأمريكية.

واتفاق باريس للمناخ هو أول اتفاق دولي شامل للحد من انبعاثات الغازات المضرة بالبيئة، وجرى التوصل إليه في 12 ديسمبر/ كانون الأول 2015، بالعاصمة الفرنسية بعد مفاوضات بين ممثلي 195 دولة.

ودخل الاتفاق حيز التنفيذ في 4 نوفمبر/ تشرين الثاني 2016، بعد أن وافقت عليه كل الدول، بما فيها الولايات المتحدة الأمريكية في عهد الرئيس السابق، باراك أوباما (2009 – 2017).