مجتمع

التاريخ كفيل بالحكم على (فيدل كاسترو) ثائرًا كان أم مستبدًا..وبعيدًا عن الشعاراتية، قد يكون كاسترو عزل كوبا وحرم الكوبيين من الحرية بمفه..
sq-sample7
خالد وليد محمود
كاتب
ذاكرة الأيام

اليوم/ ٢٨‏/٦‏/٢٠١٧

مع ضيف مهم جدا

قريباً زاوية جديدة


​حملة بذور الإنسانية تعيد الحياة للأطفال الضحايا

هدايا وبرامج ترفيهية علاجية للأطفال، وإفطارات جماعية جميعها تقدمها حملة بذور الإنسانية التطوعية لضحايا الحروب الإسرائيلية الثلاث الأخيرة، وتتميز بذور عن غيرها من الحملات بأن المشاركين فيها هم من الأطفال الذين تتراوح أعمارهم ما بين 8 حتى 16 عامًا، بهدف إعادة الحياة لهؤلاء الضحايا.

رئيس نادي الصحفي الصغير وملتقى رعاية الضحايا غسان رضوان، بين أن حملة بذور الإنسانية التطوعية "انبثقت عن النادي والملتقى، عقب الحرب الإسرائيلية 2009، حيث تم دمج العمل الإعلامي والفني بالترفيهي والإغاثي، وتستهدف الجرحى والأيتام في عدة مناطق منكوبة في قطاع غزة".

وأوضح رضوان لـ"فلسطين"، أن الحملة تستهدف ما يقارب 300 طفل، وهي ممتدة طوال العام، ولكن يزداد نشاطها أكثر في شهر رمضان الفضيل.

وأشار إلى أن الهدف الأساس من الحملة إعادة الحياة للأطفال الضحايا ودمجهم مع الأطفال الآخرين، أكثر من المساعدات الغذائية، وقد تمت رعاية أطفال الحروب منذ عام 2008 حتى تزوجوا ورزقوا بأطفال، مثل لؤي صبح وألماظة السموني وغيرهم.

ولفت رضوان إلى أن اللجنة الخيرية لمناصرة فلسطين "فرنسا" هي من قدمت المساعدات الإغاثية هذا العالم حيث تم توزيع السلة الرمضانية لهم.

وما يميز الحملة أن القائمين عليها أعمار الضحايا، وهذا سر نجاح واستمرارية الحملة _بحسب رضوان_.

وذكر أن الأطفال المشاركين في الحملة قدموا الهدايا قبل بضعة أيام للأطفال في منطقة الشجاعية وخزاعة، مؤكدًا أن القائمين على الحملة لا يتوانون عن تقديم ما يستطيعون من وقتهم وجهدهم لمساعدة الأطفال الضحايا، رغم أن أعمال الحملة ذاتية وتطوعية إلا أن الأطفال المشاركين في الحملة مفعمون بالطاقة والحيوية.

ونوه إلى أن إذاعة الصحفي الصغير تبث برامج علاجية وإنسانية، وتدريبية وترفيهية موجهة إلى أولئك الضحايا.

وأشار رضوان إلى أن ملتقى رعاية الضحايا منذ نشأته قام بتوثيق قصص الأطفال الضحايا وتم أرسالها لمحكمة الجرائم الدولية، كما تم أخذهم في جولة لعدة دول عربية وأجنبية.

وبين أنه تم تنفيذ زيارة ميدانية للحي النمساوي "البطن السمين" في خانيونس، حيث وقفت على أوضاع أهالي الحي المزرية، الذين يسكنون في بيوت شعر وصفيح، والتي لا تصلح للعيش الآدمي، ويخلو الحي من البنى التحتية، فمعظم السكان يقبعون تحت خط الفقر.

وطالب المسؤولين والفصائل بالنظر إلى أهالي الحي النمساوي وتقديم المساعدات لهم، داعيًا التجار إلى إخراج زكاة أموالهم بشكل منظم لهذه المنطقة لإعادة الحياة لها.


​أميرة: متى يتحرر زاهر من الأسر ليعطي نكهة لرمضاني؟!

أن تعيش في جوف الموت سبعة عشر عامًا متتالية من عمرك وزيادة لترى النور بعدها لا يعني سوى أمر واحد في فلسطين المحتلة، هذا يعني أنك كنت أسيرًا لدى قوات الاحتلال الإسرائيلي، ومنّ الله عليك بعدها بالفرج، ولأنك في فلسطين وتحت سطوة الاحتلال عودتك إلى جوف الموت ليست إلا أمرًا عاديًّا جدًّا عرضة له كل مواطن.

"نشتاقهم" اليوم تضع رحالها في حوار هاتفي جمعنا بأميرة خضر خطاطبة زوجة الأسير زاهر خطاطبة، وزاهر هو محرر ضمن صفقة وفاء الأحرار في 18-10-2011م، التي أفرج الاحتلال الإسرائيلي فيها عما يقارب 1047 أسيرًا من سجونه، مقابل إفراج كتائب الشهيد عز الدين القسام لحركة المقاومة الإسلامية حماس عن الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط، وأعيد اعتقاله مجددًا في حزيران (يونيو) 2014م، ليكمل الآن عامه الحادي والعشرين في سجون الاحتلال.

رمضان وحيد معه

عن رمضانها الوحيد مع زاهر تقول أميرة: "أفتقده كثيرًا في رمضان وفي غير رمضان، زاهر كان يحب اللمة والجمعة في الشهر الفضيل، كل العائلة تفتقد تحضيراته لشهر رمضان واستعداداته له، أفتقد وجوده على المائدة ومساعدته لي".

تشير إلى أن إعادة اعتقال زاهر أثرت على أفراد العائلة جميعًا، فمع أن له أربعة إخوة غيره كانت والدته (رحمة الله عليها) تفتقده كثيرًا، لافتة إلى أنها عاشت معه سنة ونصف سنة قبيل اعتقاله مجددًا منذ ثلاث سنوات، وزرقت منه طفلة اسمها رهف، ستبلغ الرابعة من العمر قريبًا.

تتابع: "عاشرت زاهر في رمضان مرة واحدة فقط، لكن هذا الرمضان الرابع لي دونه"، مشيرة إلى أنه كان صعبًا عليه وعلى عائلته إعادة اعتقاله مجددًا بعد أن ذاق طعم الحرية، ولم يكن له أي نشاط يخرق بنود صفقة وفاء الأحرار، وتشدد على أن الاعتقال بحقه تعسفي 100%.

وتكمل: "بصراحة كلما حضر رمضان افتقدته، في العبادة أفتقده، في قراءة القرآن الكريم وختمته أفتقده"، تصمت قليلًا ثم تضيف: "إيه متى يطلع زاهر ويرجع مثل زمان؟!".

كانت أميرة ترافق زاهر للتحضير والتجهيز لموائد رمضان، وتزور معه والدته وإخوانه وأخواته، ويجهزان الولائم معًا، حتى مائدة الإفطار لابد أن تكون لمسته حاضرة فيها، "لم أشعر بالتعب عندما كان زاهر معي، بخلاف ما أشعر به الآن" تقول.

مازالت هي تذكر تفاصيلها مع زاهر في رمضان، فتضيف: "نجلس لقراءة القرآن الكريم حتى وقت السحور، وفي أوقات نتناول السحور مع عائلة زوجي، وأوقات أخرى نتناول السحور وحدنا، ثم نصلي الفجر ونتابع قراءة القرآن، وبعدها يذهب إلى عمله، وعندما يعود نجهز للإفطار".

كيف يمر رمضان دونه؟

وبعد الإفطار تخرج معه لزيارة الأقارب والأصدقاء ثم صلاة التراويح في المسجد، وتكون سهرتهم في بيت العائلة بعدها، مشيرة إلى أنها كانت تتحدث معه عن ذكرياته في السجن وكيف كان يقضي رمضان فيه، فيقول لها: "اللمة حلوة في رمضان في السجن بوجود أصحابي وأحبابي فيه"، ويتحسر كثيرًا على رفاقه الذين مازالوا في السجن، فتصفه أميرة بقولها: "إن كل من يذوق السجن ويحرم لقاء عائلته يخرج منه حنونًا جدًّا".

تستدرك بقولها: "رمضان الأول لي دونه كان صعبًا جدًّا، لم أكن أريد استقبال رمضان، قضيت رمضان كله في البكاء، وفي العيد لم أستطع احتمال مرور أي يوم من هذه الأيام لأن زاهر ليس معي".

وتبين أن شهر رمضان الثاني لها دون زاهر بدأت تتأقلم فيه رويدًا رويدًا على غيابه، وتقوم بالأشياء نفسها التي كان يحب القيام بها، فخرجت من المنزل لتزور عائلة زوجها، لتبدأ تأخذ دور زاهر في حياتهم فتجالسهم وتجتمع معهم وتتسامر معهم.

وتلفت إلى أنها تستمد قوتها من زاهر نفسه، فهو يشجعها ويتواصل معها ويمدها بالعزيمة والقوة، غير أنه الآن يمر رمضان على أميرة، التي تزوجت وهي بسن الرابعة والعشرين وتصغر زوجها بعشر سنوات كاملة؛ يمر عليها بشكل عادي جدًّا، دون أية نكهة أو طعم، فهي لا تشعر أنها تستقبل شهرًا فضيلًا وأيامًا مباركة في غياب زاهر عنها.


​رمضان في ماليزيا.. طقوس تأسر القلوب

يشعر الفلسطيني عبد الرحيم شهاب بسعادة جمة لقضائه شهر رمضان للعام الخامس على التوالي في ماليزيا، يتميز الضيف الكريم هناك بخصوصية اجتماعية وثقافية تميزه من غيره من بلدان العالم الإسلامي، لكن سعادته ستكون مضاعفة إن تمكن من عيش بضعة أيام رمضانية بين أهله في القطاع الساحلي.

وشهاب المولود في جباليا عام 1977م طالب دكتوراة في الهدسة المعمارية بجامعة التكنولوجيا الماليزية، ومتزوج ولديه أربعة أطفال، وحديثًا أنهت زوجته الماجستير، وإلى جانبه دراسته يعمل شهاب مديرًا تنفيذيًّا لمؤسسة دولية في ماليزيا ومقيم مع العائلة في العاصمة كوالالمبور.

ويهتم الماليزيون بتنظيف الشوارع والميادين العامة وتزيينها بالمصابيح المضيئة، وتنظيف المساجد وترطيب أجوائها بالبخور، وتُسمع أصوات القرآن الكريم من مكبرات الصوت بالمساجد استعدادًا وابتهاجًا بقدوم الشهر الكريم، وتزدحم المحال التجارية لاشتراء الأطعمة والمواد الغذائية قبيل دخول شهر الصيام.

وعلى الصعيد العائلي قال شهاب: "نشتري الفوانيس للأطفال، ومواد الزينة، بجانب شراء بعض أنواع التمور المستوردة من تونس والجزائر (دجلة نور) والعصائر المركزة للإفطار، فضلًا عن الاتصال بالأهل في غزة وتقديم التهاني والتبريكات لهم بمناسبة الشهر الكريم، وإشعارهم بالشوق إليهم والدعاء لهم بأجمل الأمنيات".

حامل الأختام

وهناك تقليد جميل لدى الماليزيين يغرس في النفس عظمة الشهر ويُعظم شعائر الصيام، إذ عند ثبوت رؤية هلال رمضان يعلن رجل دين معيّن لدى الدولة يُدعى "حامل الأختام الملكية" عبر التلفاز الرسمي ثبوت الهلال ودخول شهر رمضان المبارك.

"وماذا يحدث بعد ذلك الإعلان؟"، عن سؤالي الأول يجيب شهاب: "يبتهج الناس وتُسمع أصوات القرآن، وتصدر أصوات المفرقعات في أنحاء مختلفة من العاصمة، وترى الجميع شيبًا وشبابًا ونساءً وأطفالًا يهرعون إلى المساجد لأداء صلاتي العشاء والتراويح في مشهد مهيب، إذا يحافظ الماليزيون على لباسهم التقليدي، وترى الصبية يجرون ويلعبون في أفنية المساجد فور الانتهاء من الصلاة، وتُقدم الحلويات والعصائر والمياه مجانًا للمصلين".

ويضيف المهندس عبد الرحيم لـ"فلسطين": "يُقام في الساحات العامة ما يُعرف بالبازارات التجارية يوميًّا، وهي أسواق كبيرة تمتد من الساعة الرابعة عصرًا حتى السادسة مساءً، إذ تُعرض أنواع الأطعمة الماليزية كافة، ويشتم الزائر أصنافًا مختلفة من الأطعمة التقليدية التي تقدم مرة واحدة فقط في السنة، وتجد الحلويات أيضًا ألوانًا وأشكالًا، وتجد مأكولات عدة مطبوخةً على طريقة الدول الأخرى، ولكنها مكيفة على الطريقة والذوق الماليزي".

ويخصص شهاب بضعة أيام في الشهر لاصطحاب أفراد العائلة إلى كبرى مساجد العاصمة لتناول طعام الإفطار وأداء صلاة القيام هناك، ويكرر النشاط نفسه بالتنسيق مع بعض الأصدقاء والعائلات الفلسطينية في أجواء يسودها المرح والتآلف.

وتمتاز العاصمة الماليزية بتعدد مساجدها واختلاف طابعها المعماري الإسلامي بشكل جذاب، حيث روعة التصميم المعماري وسعة الصحن وتنظيم أفنيتها ووجود نوافير المياه فيها والعناصر التشويقية الأخرى، ويوجد ركن مخصص للنساء، ويقدم الأغنياء الوجبات والحلويات والعصائر مجانًا للمصلين كافة.

ولا تغيب الأطعمة الفلسطينية عن سفرة الإفطار لدى المغتربين في ماليزيا، هذا ما يؤكده شهاب إذ يقول: "لا يوجد مطابخ عامة أو مطاعم تقدم الأطعمة الفلسطينية بوجه خاص، فنصنع الوجبات في المنزل، كالفلافل، والمسخن، وورق الدوالي، والمقلوبة، وقليل من الأسماك، ونزين السفرة ببعض السلطات والمشروبات".

مبادرة نسائية

وأشار شهاب إلى تنظيم إفطارات جماعية بمبادرة من بعض التجمعات الفلسطينية والمؤسسات الثقافية والخيرية، و(إسكتشات) مسرحية تحاكي القضايا الوطنية، والأمسيات الثقافية وليالي السمر، فضلًا عن إقامة ما يعرف بـ"العشاءات الخيرية"، التي تجمع على هامشها التبرعات للأيتام والفقراء في فلسطين.

في دلالة على التكافل الاجتماعي والترابط الفلسطيني في الغربة بادرت مجموعة من النسوة الفلسطينيات في خامس أيام رمضان بتنظيم إفطار خاص بالطلاب "العزّاب"، إذ دعت العائلات كافة لتجهيز وجبة أو أكثر، جمعت وأرسلت في وقت واحد إلى مساجد بعض الجامعات بالتنسيق مع اتحادات الطلبة.

وعن تعامل غير المسلمين مع الصائمين تحدث شهاب بالقول: "المجتمع الماليزي متعدد الأعراق والديانات، نحو 40% من غير المسلمين، لكنهم يحترمون قدسية الشهر ويحافظون على مظاهره وخصوصيته، ويشاركون في تهاني المسلمين، ويحضرون بكثرة إلى أسواق المسلمين ويشترون منها كغيرهم دون أية فروق أو إظهار تمييز".

ولقضاء العشر الأواخر من رمضان رونق آخر، إذ يتفق الفلسطينيون الذين يقدر عددهم في العاصمة كوالالمبور بنحو 5000 مغترب على قيام الليل في أحد المساجد، وتتسم اللقاءات بالأجواء الروحانية والاجتماعية، ويؤدي الأطفال صلاة القيام مع آبائهم في المسجد، وتبقى النسوة حتى منتصف الليل ثم يعدن مع أطفالهن إلى بيوتهن.

واعتاد الماليزيون استقدام وعّاظ وأئمة أصواتهم نديّة، يستقدمونهم من بلدان عربية، أهمها فلسطين، ولظروف المعبر والإغلاقات يستعينون بالحفظة من الطلبة الفلسطينيين الدارسين في الجامعات الماليزية على اختلاف مراحلهم الدراسية، وأحيانًا يستعينون بالأئمة من سوريا والأردن ولبنان ومصر واليمن.


١١:١٨ ص
١٥‏/٦‏/٢٠١٧

الصيام فرصة لانتظام "الضغط"

الصيام فرصة لانتظام "الضغط"

في شهر رمضان تزدهر صناعة المخللات، ويزداد عرضها في الأسواق، حيث تعد سمة من سمات شهر رمضان فيقبل عليها الناس بشكل كبير، والتسالي التي تؤكل في السهرة، والمشروبات كالكركديه وعرق سوس، إضافة للقهوة والشاي.

ويقتضي ذلك من مريض ارتفاع ضغط الدم الانتباه جيدًا إلى غذائه في هذا الشهر، وهو أمر ينطبق أيضًا على الشخص المعافى.

ويعرف مرض ارتفاع ضغط الدم بالقاتل الصامت، لأنه يصيب الملايين من دون أن يشعروا لسنوات، وقد لا يعلمون إلا بعد بدء حدوث أضرار دائمة في القلب والكلى والشرايين.

المخللات والموالح

بين أخصائي التغذية ماهر نصار، أن الصيام مفيد للغاية لمرضى ضغط الدم، حيث إنه يساعد في انتظام نسبته في الجسم، وهي فرصة للمرضى بالحفاظ على معدلاته الطبيعية في الجسم، طالما أن المريض يتناول علاجه بانتظام مع اتباعه لنظام غذائي متوازن.

وحذر نصار مرضى ضغط الدم من تناول المخللات والتي تكثر بأشكالها وأنواعها في الأسواق في شهر رمضان، لأنها تحتوي على كميات كبير من الأملاح التي تؤدي إلى ارتفاع معدل ضغط الدم في الجسم.

وأكد أن العالم يتجه حاليًا نحو ملح أقل على جميع المنتجات الغذائية المعلبة وغيرها، لما للملح من مخاطر على صحة الإنسان وارتفاع نسبة الوفيات بسببه.

ونوه نصار إلى أن الزيوت والشحوم خطر على مرضى الضغط، لذا يجب أن يبتعدوا في وجباتهم الرمضانية عن المقالي والدهون السيئة التي ترفع نسبة الكولسترول، والذي بدوره يؤدي إلى ارتفاع معدل الضغط والسبب في حدوث جلطات للمريض.

ونصح أخصائي التغذية باستخدام زيت الزيتون في الطهي ولكن مع الحذر بعدم تسخينه لدرجة حرارة عالية أو لفترة طويلة، والبعد عن السمنة واستبدالها بالقليل من زيت الذرة والحرص على استخدام القلي فيه لمرتين كحد أقصى.

شيّ الأطعمة

وذكر بأن البعض أصبح يميل إلى شيّ الخضار واللحوم والأطباق الأخرى عن طريق رش القليل من الزيت عليها وإدخالها الفرن لتقليل كمية الزيت التي تمتصها جراء قليها بكمية زيت وافرة، لما للزيت خطر على صحة الإنسان والتسبب في السُمنة وأمراض القلب والسكري والضغط.

ودعا نصار مرضى ارتفاع ضغط الدم إلى تجنب تناول اللحوم الحمراء وركز على البيضاء منها، تناول المكسرات غير المملحة، تجنب الحلويات واستبدال الفواكه بها.

ولفت إلى أن تناول السمك المشوي مرتين في الأسبوع على الأقل مفيد لمرضى ضغط الدم، حيث تحتوي دهون الأسماك على الأحماض الدهنية الخاصة “اوميغا-3″ التي تساعد في تنظيم ضغط الدم، إضافة إلى تأثيرها الوقائي من خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.

بعض مرضى ارتفاع ضغط الدم، يتعرضون في نهارهم إلى الإحساس بالدوار والإجهاد، فهل الصيام خطر عليهم؟ أجاب نصار: "السبب الأول للهبوط والدوار هو التعرض لأشعة الشمس لفترة طويلة، والقيام بمجهود بدني كبير، وليس بسبب هبوط الضغط لأن ضغط الدم ينتظم في رمضان".

وأشار إلى أن مريض الضغط مسموح له أكل أي طعام، فيمكنه في وجبة السحور تناول حلاوة الطحينة، وقمر الدين، والألبان بأنواعها والأجبان البيضاء بعد نقعها بالماء الساخن لتقليل كمية الملح فيها، ويجب أن يبتعدوا عن الأجبان الصفراء أو يتناولوا كميات قليلة منها؛ لأن نسبة الدهون فيها عالية، وعليهم بتناول الخضار والفاكهة أيضًا.

ونصح أخصائي التغذية مرضى ضغط الدم وغير المرضى أيضًا، بالتقليل من تناول الخبز الأبيض، والأرز على وجبة الإفطار، وتناول كمية قليلة من الماء مع التمر، وتأخير شرب الماء لبعد صلاة التراويح، حتى لا يصاب الصائم بتخمة وثقل في معدته.

ونبه إلى أن كثيرين -ومنهم مرضى بارتفاع ضغط الدم- هم من المدخنين. ويعد شهر رمضان فرصة ذهبية للإقلاع عن التدخين، الذي سيحسن صحتك مباشرة ويساعدك في السيطرة على ضغطك ويقلل احتمالية إصابتك بأمراض القلب والشرايين.