مجتمع

التاريخ كفيل بالحكم على (فيدل كاسترو) ثائرًا كان أم مستبدًا..وبعيدًا عن الشعاراتية، قد يكون كاسترو عزل كوبا وحرم الكوبيين من الحرية بمفه..
sq-sample7
خالد وليد محمود
كاتب
ذاكرة الأيام

اليوم/ ٢٢‏/١٠‏/٢٠١٧

مع ضيف مهم جدا

قريباً زاوية جديدة


​"اصنع الفرصة بدل انتظارها".. قاعدةٌ حررت "سوزان" من البطالة

كانت شهادة التخرج بالنسبة لـ"سوزان عطا الله" (27 عامًا) بمثابة بدء حياة جديدة تجد فيها عملًا يُمكّنها من الحصول على دخل خاص، ولكن مرّت سنوات على تخرجها من كلية الهندسة، دون أن تجد عملا يناسب قدراتها، ففكرت كثيرًا في افتتاح مشروع صغير تستطيع من خلاله أن تكون من رياديات الأعمال الناجحات في قطاع غزة.

شركة رسمية

"عطا الله" بدأت بالتفكير في شيء جديد في عالم الأعمال، بينما هي كانت تحبه كثيرا، وهو تزيين أسطح المنازل، ثم شاركت في مسابقة لرياديي الأعمال أقامتها الجامعة الإسلامية بغزة، واستطاعت أن تحصل على تمويل خاص بمشروعها.

قالت عن بداية عملها في مشروعها الخاص، الذي أطلقت عليه اسم "فيرندا": "من خلال تجربتي في التصميم الخارجي، وخاصة تزيين الحدائق، بدأت بالقراءة في هذا المجال عبر الإنترنت، ثم شاركت في عدة دورات خارجية لإدارة مشروعي الخاص، وبفضل الله نجحت فيها".

وأضافت لـ"فلسطين": "صممت عددًا من النماذج الصغيرة وشاركت فيها في بعض المعارض وبفضل الله استطعت أن أوصل فكرتي للناس ونفذت عددًا من المشاريع وبفضل الله لاقت إعجاب الجميع".

وتابعت "عطا الله": "في عام 2016، أكملت حلمي، وانطلقت بفكرتي كشركة رسمية، ثم بدأت العمل بمنتجات الصبار الطبيعي، وهي زراعة أصيص الصبار للشركات والمكاتب".

وواصلت: "طوّرنا العمل وأصبحنا معروفين عند البعض، كما أن البعض كان يعتقد بأن الأمر يحتاج لكثير من الأموال، ولكن كل ما نقوم به هو إعادة تدوير الأشياء، كاستخدام إطارات السيارات في الزراعة بعد تلوينها، وكذلك خشب (المشاطيح) في صناعة الطاولات أو الكراسي بعد تلوينها".

انتظار الفرص

وأوضحت "عطا الله": "كثير من الشباب العاطلين عن العمل ينتظرون الوظيفة في نفس تخصصهم، وهذا ما يزيد من إحباطهم، لأن الفرصة ربما لا تأتي، ولكن قد يجد الفرد الفرصة الحقيقية في أبسط هواية كان يمارسها في صغره، أو عندما كبر، فتكون هي مصدر الدخل له، لذا لا داعي لانتظار الفرص، لماذا لا نفكر نحن فيها ونجعلها تأتي إلينا في الوقت المناسب؟!".

وتعدّ سوزان الإصرار والثقة بالنفس والبحث عن مصادر تمويل ولو بإمكانيات بسيطة جدا، هي أساس النجاح في المشاريع الصغيرة، مؤكدة: "الفشل مرة واحدة لا يعني عدم تحقيق نجاح طيلة العمر، بل عليك أن تتعلم من الخطأ لتتمكن من الوصول إلى هدفك وتنعم بسعادة الفوز والنجاح".

وتأمل "عطا الله" بالارتقاء بمشروعها ليكون أكثر تميّزا، وأن تستطيع من خلاله تحقيق ذاتها، بعد أن كانت قد فقدت الأمل في حصولها على وظيفة كغيرها من الشباب الخريجين.


٩:٥٥ ص
١٥‏/١٠‏/٢٠١٧

معرض في غزة لدعم مريضات السرطان

معرض في غزة لدعم مريضات السرطان

لمنح مريضات سرطان الثدي "بريق أمل"، تنافست العديد من مشاريع القطاع الخاص الصغيرة، على المشاركة في المعرض الذي أقامه "برنامج العون والأمل لرعاية مريضات السرطان"، أمس، في مدينة غزة.

ويهدف معرض "بريق أمل" لدعم مريضات سرطان الثدي، من خلال تخصيص 20% من ريع الربح لصالح صندوق الدواء الخاص بهم، ويأتي المعرض في شهر أكتوبر الذي خصصته منظمة الصحة العالمية للتوعية بسرطان الثدي.

ناجية من المرض

"تغريد الحمامي" مشاركة في المعرض، وهي ناجية من مرض سرطان الثدي، شاركت بمنتجات الكعك الذي تصنعه في البيت، كمشروع خاص يدر عليها دخلا تعتاش عليه.

قالت الحمامي لـ"فلسطين": "أصنع الكعك والمعمول في البيت، وأبيعه في المواسم، لذا فإن المردود المادي منه مؤقت، ووضعي الاقتصادي سيئ للغاية، فزوجي كبير في السن ومريض، ولدي ابن مريض أيضا وأنا أتكفل برعاية أسرتي من الناحية المادية".

وأضافت: "نجوت من سرطان الثدي منذ خمس سنوات، ولكن أعاني من مشكلات في الكلى، وهذا يتطلب تناولي للدواء بصفة دائمة، وثمن العلبة الواحدة 150 شيكلا، وضعف الدخل المادي يـأثر على قدرتي على تناول دوائي بانتظام".

وتابعت الحمامي: "حرصت على المشاركة في المعرض، لأنه يعرّف الناس بمنتجاتي، ويدر عليّ دخلا من خلاله أسد ثمن المواد الخام ويتبقى لي ربح".

مشاركة إنسانية

زاوية أخرى من المعرض، زُيّنت برسومات فنية، وأخرى زخرفية شكلت فيها الأحرف العربية لوحة تأسر النظر، بخلاف رسومات على "الزلط" والخشب، ونقوش على القمصان بفن "الكاليجرافي".

مشروع "الكاليجرافي"، أحد المشاريع المشاركة في معرض "بريق الأمل"، قالت صاحبة المشروع عبير الطلاع: "لأول مرة أشارك في معرض، حينما عُرضت علي الفكرة، رحبت بها دون تفكير، حيث إن المشاركة في معرض لدعم مريضات السرطان هي مشاركة إنسانية ووجدانية".

وأضافت الطلاع (19 عاما) لـ"فلسطين": "مشاركة المشاريع الخاصة في معرض لدعم مريضات السرطان أمر مهم لتوعية النساء بماهية مرض سرطان الثدي وأهمية الكشف المبكر عنه، وكذلك المساهمة بجزء من الربح يمكن أن يساهم في نجاة بعضهن، وتخفيف آلام كثير منهن".

دعم ومساندة

وبدورها بينت مديرة برنامج "العون والأمل" لرعاية مريضات السرطان إيمان شنن أن معرض "بريق الأمل" يهدف لدعم ومساندة النساء المصابات بالسرطان، وهو المعرض الثاني الذي ينظمه البرنامج في هذا العام، حيث تم إقامة معرض في الثامن من مارس، بمناسبة يوم المرأة العالمي.

وقالت شنن لـ"فلسطين": "السرطان لا يعني الموت، بل هو حياة جديدة، وبجهود فردية استطعنا توصيل الصوت عاليًا من خلال المؤتمرات، وإقامة هذا المعرض الذي يمثل فرصة للتوعية بمرض السرطان وبضرورة الكشف المبكر عنه".

وأضافت أن 20% من أرباح المعرض ستذهب لدعم صندوق أدوية مرضى السرطان، حيث يشارك في المعرض العديد من مؤسسات القطاع الخاص.

ووجهت شنن رسالة لجميع النساء، قائلة: "خمس دقائق من الفحص لا تشكّل عبئًا عليكِ، فالكشف المبكر عن المرض ضروري، ويسهم في النجاة منه، حيث إن النساء المريضات بسرطان الثدي يمثلن 48% من إجمالي مرضى السرطان في قطاع غزة".

وأشارت شنن إلى أن أكتوبر حسب منظمة الصحة العالمية هو شهر التوعية بسرطان الثدي، وهو فرصة لجمع التبرعات لصندوق الأدوية، وللسعي نحو توفير 1000 علبة دواء لمرضى السرطان بدلًا من 400 علبة.

تمكين اقتصادي

ومن جهتها قالت مسؤولة ملف المرضى في برنامج العون والأمل، ومسؤولة زاويته في المعرض، إيناس خضر: "من خلال تعاملنا مع مريضات السرطان، وجدنا أن أكثر ما تحتاجه النساء هو التمكين الاقتصادي، حيث أسهم البرنامج في دعم 50 مشروعا صغيرا، وساعد في عرض منتجات بعض المشاريع في معرض سابق، ونجاحه أعطانا أملا وشجّعنا على الاستمرار في دعم السيدات المحتاجات".

وأشارت في حديثها لـ"فلسطين" أن المعرض سيستمر حتى السادس عشر من الشهر الجاري، وستكون أبوابه مفتوحة من الساعة 10 صباحًا إلى 7 مساءً.


25 مليون شخص يموتون سنويًا بسبب نقص "المورفين"

كشفت دراسة دولية حديثة السبت 14-10-2017 ، أن نحو 25 مليون شخص حول العالم، يموتون سنويًا بسبب الآلام الحادة، التي يمكن تفاديها بتناول مسكنات "المورفين".

وشارك في الدراسة التي أجرتها جامعة ميامي الأمريكية 35 خبيرًا حول العالم قاموا بتحليل الحاجة إلى الرعاية الصحية بمسكنات الآلام لدى المصابين بـ20 مرضًا يهدد الحياة، أبرزها الإيدز، والسرطان، وأمراض القلب، والولادة المبكرة، والسل، وحمى الضنك، وأمراض الرئتين والكبد، وسوء التغذية، والأمراض العقلية.

وأثبتت النتائج أن 25 دولة، بين 172 يغطيها البحث، لا تحصل على المورفين بأي شكل من الأشكال، بينما تحصل 15 دولة على كمية من هذا المركب لا تكفي لسد 1% من احتياجات تسكين الآلام لديها.

ووجد الباحثون أن الأغلبية العظمى ممن لا يستطيعون الحصول على مسكنات للألم يعيشون في الدول منخفضة ومتوسطة الدخل، والتي يصلها أقل من 4% من المورفين الذي يُتناول عبر الفم حول العالم والبالغة كميته 299 طنًا.

وخلصت الدراسة إلى أن 100 دولة تتمكن من تلبية متطلبات العلاج بالمسكنات لأقل من ثلث المرضى الذين يحتاجون لهذا النوع من العقاقير.

وكشفت النتائج أن نحو 25 مليون شخص حول العالم، يموتون سنويًا بسبب الآلام الحادة، ويمثل هذا الرقم نحو نصف الوفيات على مستوى العالم سنوياً.



فضة وذهب بملايين الدولارات في مجاري سويسرا

في الوقت الذي تتعرض فيه قنوات الصرف الصحي بالكثير من البلدان للانسداد بكتل من الشحم وحفاضات الأطفال، يبدو أن قطعًا صغيرة من الفضة والذهب تلمع في مجاري سويسرا.

فقد عثر باحثون العام الماضي على ثلاثة أطنان من الفضة و43 كيلوغراما من الذهب في فضلات وترسبات محطات معالجة مياه الصرف، تبلغ قيمتها ثلاثة ملايين فرنك سويسري (3.1 ملايين دولار).

لكن قبل أن يبدأ الناس في البحث في قنوات الصرف عن الحلي، رجحت دراسة حكومية أن يكون مصدر هذه الجزيئات البالغة الصغر هي صناعة الساعات والصناعات الدوائية والكيميائية التي تستخدم المعادن النفيسة في منتجاتها وعملياتها، ولا سيما أن سويسرا معروفة بساعاتها.

وقال باس فرينز الذي أعد تقريرًا عن الموضوع "تسمع قصصا عن رجل غاضب أو امرأة يلقون حليا في المرحاض، لكننا للأسف لم نجد أي خواتم".

وأضاف "مستويات الذهب أو الفضة ضئيلة جدا، وتقاس بالمايكروغرامات أو حتى النانوغرامات، لكن عندما تجمعها تكون الكمية كبيرة جدا".

وينظر الباحثون الآن في جدوى استخلاص المعادن التي ينتهي أمرها كترسبات في المجاري قبل إحراقها كما هو معتاد، لكن لم تثبت حتى الآن جدوى الأمر من حيث التكلفة.

المصدر: رويترز