مجتمع

التاريخ كفيل بالحكم على (فيدل كاسترو) ثائرًا كان أم مستبدًا..وبعيدًا عن الشعاراتية، قد يكون كاسترو عزل كوبا وحرم الكوبيين من الحرية بمفه..
sq-sample7
خالد وليد محمود
كاتب
ذاكرة الأيام

اليوم/ ٢٨‏/٤‏/٢٠١٧

مع ضيف مهم جدا

قريباً زاوية جديدة


١٠:٣٧ ص
٢٢‏/٤‏/٢٠١٧

​عمر بن الخطاب في غزة !

​عمر بن الخطاب في غزة !

من المعلومات العزيزة أن عمر بن الخطاب كان يعمل في الجاهلية تاجراً وكان إذ ذاك شاباً قوياً ذا مال ونفوذ ، وفي بحثي عن نوع تجارته وجدت أبا القاسم ابن حوقل البغدادي الموصلي في كتابه صورة الأرض, يتحدث أن عمر بن الخطاب كان مُبَرْطساً ، والمبرطس أو المبرطِش من الكلمات الشامية القديمة التي تعني الوسيط ، وتحديداً في مجال النقل والمواصلات ، إذ كان يكتري (يستأجر) لتجار القوافل بين مكة والشام في بصرى وغزة الإبل والخيول والحمير ويأخذ على ذلك جُعْلاً أي نسبةً مقدّرة متفقاً عليها، وربما كان فيها تأمين وضمان لردّ هذه الحيوانات الناقلة إلى أصحابها أو تعويضهم عن التالف منها ، وكان الذي ساعده في ضبط هذه التجارة معرفته بالقراءة والكتابة ، وقد أقر عمر رضي الله عنه بحرفته بقوله في مواضع: "ألهاني الصَّفْق بالأسواق" أي الخروج للتجارة والتبايع بعقد الصفقات.

والأطرف أن برطسة عمر بن الخطاب كانت تتركز في غزة وهي إحدى محطات التجارة الشامية الختامية من مكة ، ويبدو أنه كان لعمر بن الخطاب علاقات تجارية واسعة في غزة, حيث إن يساره وثراءَه حدَث له هناك كما يقول ابن حوقل: (ومنها أَيْسَرَ عمر بن الخطّاب في الجاهليّة لأنّها كانت مُستطْرقاً لأهل الحجاز و كان عمرُ بها مُبَرْطِساً) ويظهر هنا أن غزة كانت مستطرقاً لأهل الحجاز أي محطة وطريقاً مطروقة مسلوكة السِّكّة للحجازيين .

أرأيتم كيف كانت غزة !


564 ألف زهرة تشكل أكبر سجادة توليب في العالم

زينت سجادة ضخمة من أزهار التوليب ساحة السلطان أحمد، في إطار مهرجان إسطنبول الثاني عشر للتوليب الذي تقيمه بلدية المدينة للعام الحادي عشر على التوالي.

وتتألف سجادة التوليب أو "اللّالَه" كما يطلق عليها بالتركية، من 564 ألف زهرة بألوان مختلفة (نسبة إلى مرور 564 عاماً على فتح إسطنبول)، وتبلغ مساحتها ألفا و728 مترًا مربعًا.

وانطلقت فعاليات مهرجان التوليب الثاني عشر عبر حفل أقيم في حديقة "أميرغان" بإسطنبول، يوم 18 أبريل/نيسان الجاري.

وفي إطار المهرجان الذي يستمر حتى نهاية أبريل/ نيسان الحالي، جرى غرس 10 ملايين شتلة من زهور التوليب في محميات وحدائق وساحات كثيرة بينها: محميتا "أميرغان" و"يلدز"، وميدان "السلطان أحمد" وحديقتا "قاضي كوي-غوز تبه" و"غول هانه".

وتتحول بعض المحميات والحدائق والساحات بإسطنبول خلال الشهر الجاري إلى مسرح للعديد من الفعاليات والأنشطة التي تشمل ندوات وعروضاً حية، وبيع نماذج ورسومات لأزهار التوليب، وغيرها من المعارض، وذلك في إطار المهرجان.

وتحمل أزهار التوليب أو "اللاله"، أهمية كبيرة لإسطنبول، إذ أحضرها الأتراك معهم من مواطنهم الأصلية في آسيا الوسطى إلى الأناضول، ومن ثم انتشرت من الدولة العثمانية إلى أوروبا في القرن السادس عشر، كما سمي أحد عهود الدولة العثمانية بـ"عهد التوليب"، وهي الفترة الممتدة من 1718 إلى 1730، حيث ساد السلام بعد توقيع معاهدة مع الإمبراطورية النمساوية، ما أتاح المجال لإيلاء مزيد من الاهتمام بالفنون، وازدهرت زراعة التوليب بشكل كبير في إسطنبول في تلك الفترة، وأُنتجت أنواع جديدة منها.


١٠:١٠ ص
٢٠‏/٤‏/٢٠١٧

​ولمّا أرسب.. عادي!

​ولمّا أرسب.. عادي!

منذ كان ابني في الصف الأول الابتدائي لم يكن يهتم كثيرًا بدراسته، ولكنه كان يستجيب لضغوطاتي عليه فيحل واجباته البيتية ويذاكر قدرًا قليلًا من دروسه، والآن هو في الصف السابع ولم أعد أسيطر عليه كالسابق، وبالتالي هو لا يدرس أي كلمة في البيت، وغالبًا لا يحل واجباته، وإذا لُمته بالقول "سترسب هذا العام"، يرد: "عادي، مش مشكلة"، وهذه هي المشكلة بالنسبة لي، فابني لا يهتم بمستواه الدراسي ولا بنجاحه في المدرسة ولو بالحد الأدنى.. فما السبب؟ وما الحل؟

السؤال وصل لـ"فلسطين" من أم تبحث عن حل قبيل بدء الاختبارات النهائية، وأجابت عنه الأخصائية التربوية سالي ياغي.

خاوي ابنك

تقول ياغي: "الموضوع تراكمي، بدأ منذ كانت الأم تجبر ابنها في بداية علاقته بالمدرسة، إلى أن وصل إلى هذا العمر، حيث هو الآن في مرحلة المراهقة المتوسطة، التي هي من أهم المراحل لأنها انتقالية بين الطفولة والرشد، وحساسة ومهمة جدًا وفيها تكون نفسيته متضاربة، وبالتالي لا يمكن إجباره على قرارات الأهل".

وتضيف: "في هذه المرحلة يكون الطفل اختار، تقريبًا، هدفًا له، فإما أن يختار مسار النجاح في دراسته ليتجه لاحقًا نحو تخصص جامعي يميل له، أو أنه يرغب بالابتعاد عن التعليم، وهنا يصعب التعامل معه".

وتوضح أن شعار الأهل في هذه المرحلة يجب أن يكون "خاوِ ابنك"، فيتعاملون معه بالاحتواء والتفهم.

وتبين: "أولًا، احتوي ابنك، صارحيه برأيك حول مستواه الدراسي، واسأليه عن وجهة نظره، أخبريه أنك لن تجبريه على الدراسة، وإنما تتمنين له مستقبلًا أفضل، ثم اعتمدي على ما لديه من إيجابيات في وجهة نظره، وعدّلي أخطاءه في التفكير، وقدمي له مقترحًا للدراسة وتحسين مستواه، وقولي له إنك ستعطيه وقتًا للتفكير ومن ثم ستنتظرين ردّه".

إن كان التواصل بين الأم والابن في حالة غير جيّدة، ولا يقبل الابن بالتفاهم معها، فسيكون من الأفضل أن يفعل ذلك شخص آخر، سواء الأب أو الأخ الأكبر أو أحد الأقارب كالأعمام والأخوال، وربما يكون من الجيد الاستعانة بأحد الأصدقاء، بحسب ياغي.

وتشير إلى أن الوقت اللازم لتغيير سلوك الابن يختلف حسب شخصيته وتعمق المشكلة عنده، وهدفه، فلكل شخص له قاعدة خاصة به في التربية.


​انتشار الذنب لا يبرر الوقوع فيه

"الكل يفعل ذلك"، هكذا يأتي الرد على كثير من النصائح، فإن نصحت شخصا بأن يتوقف عن ارتكاب ذنب ما، يردّ عليك بأنه لا يفعل هذا الذنب منفردا، وإنما الكل من حوله يكرر الفعل ذاته، فمثلا لا يجد حرجا في التدخين لأن المدخنين كُثر، وتلك فتاة لا تراعي المواصفات الشرعية لملابسها لأن من النساء يفعلن الأمر ذاته، لكن القاعدة تقول إن "انتشار الحرام لا يعني استباحته"، وهذا ما نتحدث عنه في السطور التالية:

بمستوى الإيمان

يقول الداعية عمر نوفل لـ"فلسطين": "أحيانا، إذا ارتكب الإنسان حراما يحاول أن يخفف عن نفسه بأن يقنعها بأن غيره يفعلون الشيء ذاته أيضا، وبذلك يرضي ضميره ويتخلص من عناء التفكير في الذنب ، وهذا يحدث إن كان إيمانه ضعيفا"، مضيفا: "أما المؤمن فلا ينتظر تبريرا لنفسه، وإنما يرى ذنبه كجبل أحد".

ويتابع: "الأصل هو مواجهة انتشار الحرام وليس فعله، وللمواجهة أشكال، فلو أن الإنسان صاحب سلطة يمنع الحرام ليبتعد الناس عنه، ثم تأتي درجة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، فيجتهد الفرد لنشر دعوة الله وللوقوف عند أخطاء الآخرين لنهيهم عنها، وثالثا يأتي دور المسألة المتعلقة بإيمان الشخص، إن كان قويا يدفعه لرفض الحرام وإن كان ضعيفا قد يوقعه في الذنب"، مواصلا: "لذا نحتاج لإيقاظ الإيمان في نفوسنا، لأنه هو ما يمنعنا من اتخاذ انتشار الحرام مبررا لنا لنرتكبه".

ويذكّر نوفل بحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا تكونوا إمعة، تقولون إن أحسن الناس أحسنا، وإن ظلموا ظلمنا، ولكن وطنوا أنفسكم، إن أحسن الناس أن تحسنوا وإن أساؤوا فلا تظلموا"، موضحا: "هذا يعني أن المسلم يجب أن يفعل الخير، وينظر للأفضل دوما، ويقلد من يفعل الحسنى، لا أن يحذو حذو المذنبين".

ويلفت أيضا إلى قول الله عزّ وجل في كتابه الكريم: "وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى"، مما يؤكد على ضرورة أن ينظر الإنسان لأفعاله لأنه مُحاسَب عليها يوم القيامة، وأن ارتكاب الآخرين لن يخفف عنه حسابه في الآخرة.