مجتمع

التاريخ كفيل بالحكم على (فيدل كاسترو) ثائرًا كان أم مستبدًا..وبعيدًا عن الشعاراتية، قد يكون كاسترو عزل كوبا وحرم الكوبيين من الحرية بمفه..
sq-sample7
خالد وليد محمود
كاتب
ذاكرة الأيام

اليوم/ ١١‏/١٢‏/٢٠١٧

مع ضيف مهم جدا

قريباً زاوية جديدة


​الرسول في معاملته للخصوم رحيمٌ مستضعفًا ومُمَكّنًا

فرّق الرسول (صلى الله عليه وسلم) في معاملته لخصومه بين الحربيين والمسالمين، واستمر تسامحه (عليه الصلاة والسلام) في تعامله بعد التمكين له في الأرض، فلم تختلف معاملته وقت أن كان مستضعفًا عن معاملته بعد أن انتشر الإسلام، ومكّنه الله (عز وجل) في العهد المدني.

"فلسطين" تتحدث إلى عضو رابطة علماء فلسطين د. يونس الأسطل، لتستذكر معه بعضًا من أمثلة تعامل الرسول (صلى الله عليه وسلم) مع خصومه المخالفين له في الدين، والتفاصيل في السياق التالي:

الأخذ بالظاهر وترك السرائر

ويبدأ د. الأسطل حديثه إلى فلسطين بالإشارة إلى قوله (تعالى) عن الرسول: "وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ"، وقوله (تعالى): "ادْعُ إِلَىٰ سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ"، وقوله (تعالى): "وَلَا تُجَادِلُوا أَهْلَ الْكِتَابِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِلَّا الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ".

ويبين أن السر في هذه الآيات أن الله كرّم بني آدم بوصفهم بشرًا، ولو لم يكونوا مؤمنين، ما داموا لم يعلنوا العداوة لدينه ولأوليائه في الأرض، مستدلًّا بقوله (تعالى): "لا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُم مِّن دِيَارِكُمْ أَن تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ"، مشيرًا إلى أن هذه الآية جاءت بعد قوله: "عَسَى اللَّهُ أَن يَجْعَلَ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ الَّذِينَ عَادَيْتُم مِّنْهُم مَّوَدَّةً وَاللَّهُ قَدِيرٌ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ".

ويستطرد في ذكر الأمثلة التاريخية التي أظهرت تسامح الرسول (عليه الصلاة والسلام)، ومنها قصة عبد الله بن أبي بن سلول الذي تظاهر بالإسلام، ولكنه حاك كثيرًا من الدسائس بين المسلمين، وكان من أسوئها قذفه للسيدة عائشة (رضي الله عنها) بالفاحشة، فاستأذن عمر بن الخطاب (رضي الله عنه) في قتله، فرفض النبي.

ويكمل: "وبعد وفاته عقب معركة تبوك أعطى (عليه الصلاة والسلام) بردته لابنه ليكفنه بها، ثم صلى عليه، قبل أن ينزل قوله (تعالى): {وَلا تُصَلِّ عَلَى أَحَدٍ مِنْهُمْ مَاتَ أَبَدًا}"، مبينًا أن هذا موقفه (صلى الله عليه وسلم) من سائر المنافقين، فقد قال له ربه: "فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَعِظْهُمْ وَقُل لَّهُمْ فِي أَنفُسِهِمْ قَوْلًا بَلِيغًا"، أي لا تعاقبهم.

وينبه الأسطل إلى أن الدرس المستفاد من تعامل الرسول (صلى الله عليه وسلم) مع المنافقين أنه علينا أن نأخذ بالظاهر ونترك لله السرائر، فنحن لم نكلف بأن نشق صدور الناس لنرى أمنافقون هم أم مؤمنون، خاصة أن كثيرًا من الناس لا يعرف المنافقين ويظنهم مؤمنين، فإذا قُتلوا دون سبب ظاهر نَفَرَ الناس من الدين.

اذهبوا فأنتم الطلقاء

ويسرد موقف الرسول (صلى الله عليه وسلم) من كفار قريش يوم فتح مكة، إذ جمع الملأ منهم عند الصفا، وقال: "ما تظنون أني فاعل بكم؟"، أي بعد أكثر من عشرين سنة من الاضطهاد والإخراج من مكة، ومقاتلته في بدر، وأحد والخندق، ومنعه من دخول مكة محرمًا يوم الحديبية، وغير ذلك من وجوه الإجرام، فكان جوابهم: "خيرًا، أخ كريم وابن أخ كريم"، فقال: "اذهبوا فأنتم الطلقاء".

ويشير إلى موقفه (عليه الصلاة والسلام) أنه كان قد أهدر دماء أربع عشرة نفسًا، وأمر أن يقتلوا، ولو تعلقوا بأستار الكعبة، لكنه بعد ذلك عفا عمن يأتي معتذرًا، سواء أسلم أم لم يسلم، وكان ممن جاء مسلمًا عكرمة بن أبي جهل، ونهى الصحابة (رضي الله عنهم) أن يؤذوه بسب أبيه، محافظة على نفسيته.

ويلفت إلى أنه ممن أقام بمكة آمنًا آنذاك ولم يسلم صفوان بن أمية الذي قُتل أبوه يوم بدر، وخطط لقتل رسول الله (صلى الله عليم وسلم) انتقامًا لأبيه أمية، إذ لقي يومًا عمير بن وهب، وكان ابنه أسيرًا في المدينة، فعرض عليه صفوان أن يذهب متظاهرًا بفك أسيره، وأن يغتنم الفرصة لقتل النبي، متعهدًا له أن يسد ديونه جميعًا، وأن يكفل زوجته وأولاده في نفقتهم.

ويتابع الأسطل: "قام عمير بهذه المهمة بعد ثلاثة أيام، كان قد غمس فيها نصل خنجره في السم، ولما وصل إلى المدينة قال (عليه السلام): "ما جاء بك يا عمير؟"، فأجاب: "جئت لأفتك ولدي من الأسر"، قال الرسول: "اصدقني القول"، قال عمير: "ليس إلا ذلك"، فأخبره بما كان بينه وبين صفوان بن أمية، فإذا عُمير ينطق الشهادتين، لأنه لم يعلم بخبرهما أحد، ولهذا إن النبي (عليه الصلاة والسلام) قد أعطى صفوان بعد معركة حنين غنمًا بين جبلين تأليفًا لقلبه، الأمر الذي جعله يدخل في الدين.

وفي هذا السياق يذكر ما بدر من سعد بن عبادة يوم فتح مكة حين قال: "اليوم يوم الملحمة، اليوم أذل الله قريشًا"، فنزع النبي الراية منه، وقال: "اليوم يوم المرحمة، اليوم أعز الله قريشًا"، وألّف قلب أبي سفيان حين أعلن أن من دخل دار أبي سفيان فهو آمن، بعد قوله: "من أغلق عليه بابه فهو آمن، ومن دخل المسجد الحرام فهو آمن".

تأليف قلوب زعماء قريش

ويسوق الأسطل مثال ما حدث مع قائد معركة حنين مالك بن عوف إذ هرب بعد الهزيمة، فقال النبي: "أخبروا مالكًا إن أتاني مسلمًا رددت عليه أهله وماله وأعطيته مائة من الإبل"، مبينًا أن النبي (عليه الصلاة والسلام) تألّف قلوب زعماء قريش بغنائم حُنين حين أعطى كل واحد منهم مائة من الإبل، حتى وجد الأنصار في أنفسهم شيئًا، بل قال بعض الناس يومها: "إن هذ قسمة ما أريد بها وجه الله"، وخاطبه بعضهم قائلًا: "اعدل يا محمد؛ فإنك لم تعدل"، فقال (عليه الصلاة والسلام): "ويلك، فمن يعدل إن لم أعدل؟!، رحم الله أخي موسى لقد أوذي بأكثر من هذا فصبر".

وكان قد اقترض (عليه الصلاة والسلام) بعيرًا من أعرابي، فجاء يتقاضاه قبل حلول الأجل، وقال: "يا محمد، أدِّ إليّ ديني، فإنكم _يا بني عبد المطلب_ قوم مطل"، فهمّ به عمر، فنهاه عن ذلك، وقال: "أنا وهو _أي أنا والأعرابي_ كنا أحوج إلى غير هذا منك يا عمر: أن تأمرني بحسن الأداء، وتأمره بحسن الطلب، اذهب يا عمر فاقْضِه حقّه وزِدْه عشرين صاعًا مكان ما رُعْتَهُ".

ويشير إلى أنه حتى في العهد المكي الذي كان فيه مستضعفًا لم تكن أخلاقه تختلف عنها بعد التمكين، ذاكرًا لحظة رجوعه من الطائف بعد أن أساءوا القول معه وأطلقوا صبيانهم وعبيدهم يقذفونه بالحجارة، وأقام الليل يشكو إلى ربه ضعف قوته وقلة حيلته وهوانه على الناس، فبعث الله له ملك الجبال مع جبريل، وقال: "إن شئت أطبق عليهم الأخشبين (جبلين عظمين)"، فقال النبي (صلى الله عليه وسلم): "بل أرجو أن يخرج الله من أصلابهم من يعبد الله وحده ولا يشرك به شيئًا".

ومثل هذا يذكر الأسطل ما دعا به لقريش بعد معركة أحد، فلمّا أصيب رسول الله، قالوا: "لو دعوت عليهم"، فقال: "إني لم أبعث لعانًا، ولكن بعثت داعيًا ورحمة، اللهم اهد قومي فإنهم لا يعلمون".


​مدح النبي مُستحب ما لم يقترن بمعصية

كثيرة هي الحلقات التي يجتمع فيها عدد من الشيوخ لمدح النبي صلى الله عليه وسلم، ولكن بعض هذه الحلقات قد تبالغ في الاحتفال، فيردد المنشدون فيها ما لا يتناسب مع مقام نبيّنا الكريم، وما يحمل مخالفات شرعية، بالإضافة إلى اعتماد بعضهم على موسيقى صاخبة منهي عنها في الشرع.. فما قول حكم المديح؟ وما ضوابطه؟

من محاسن الأعمال

الأستاذ المشارك في الفقه وأصوله في الجامعة الإسلامية د. زياد مقداد قال: "إن مدح الرسول صلى الله عليه وسلم أمر جائز ومستحب، وأول من مدح النبي الكريم هو الله سبحانه وتعالى عندما قال في كتابه العزيز: (وإنك لعلى خلق عظيم)".

وأضاف لـ"فلسطين": "ولعل المدح لمن يستحق المدح هُو من حُسن الخلق، ذلك أن الإنسان الذي يتصف بصفات حميدة يجب أن يمدحه الآخرون، كي يتأثر بها الغير، خاصة إن كان قدوة للناس، ولا يوجد قدوة أعظم من النبي صلى الله عليه وسلم".

وتابع:" وقد عُرف أنه من أسباب حسن الاقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم أن يعرف الناس خصاله الجميلة وطبائعه، وهذا المدح يساعد على نشرها".

وواصل: "ومن أشكال مدح النبي، الأناشيد والمدائح النبوية التي صيغت في أخلاقه صلى الله عليه وسلم، وفي صبره وكرمه وحسن معاملته لأزواجه وأصحابه، القصائد التي نُسجت من الأمور المستحبة التي تُعدّ من محاسن الأعمال"، مبينا: "كان حسان بن ثابت شاعر الرسول، وقد ثبت عنه مدحه له، وجميل أن يُلقى هذا الشعر أمام الناس ثناءً على فضل نبيّنا الكريم".

غير مقترن بمعصية

وأوضح مقداد: "إذ اقترن مدح رسول الله صلى الله عليه وسلم بأي محرم فهو غير جائز، وهذا ليس رفضاً للمديح نفسه، وإنما الرفض لأنه اقترن بمعصية".

ومن أمثلة المحرمات التي تشوب المديح أحيانا، بحسب مقداد، أن يكون في مكان يختلط فيه الرجال والنساء وتُرتكب فيه المعصية، أو أن يكون مصحوبا بالموسيقى والمعزوفات التي حرمتها الشريعة، أو أن يكون في وقت فيه تضييع للصلوات أو أعمال الناس.

وبين: "المديح ينبغي ألّا يصل إلى حد التأليف والتقديس الزائد عن الحد للنبي، كما فعل النصارى مع المسيح عيسى بن مريم، وإن كان كذلك فهو مديح في غير محله".


الإيسيسكو تنقل مشروع "الحرف القرآني" إلى شرق آسيا

أكد المدير العام للمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة (الإيسيسكو) عبدالعزيز التويجري اعتزامهم نقل تجربة مشروع كتابة اللغات الإفريقية بالحرف القرآني لمنطقة شرق آسيا لكتابة اللغات هناك

وأشار إلى أنه من المشاريع الحضارية الرائدة التي تشرف عليها الإيسيسكو، ونفذت أكثر من مئة نشاط منذ ربع قرن في المجالات المتعلقة بهذا المشروع.

وأوضح التويجري أنه بعد النجاح الذي حققه المشروع، أنشأت بعض الدول الأعضاء مراكز تربوية وكراسي جامعية للحرف القرآني بالتعاون مع شركائها، وتحقق هذه المراكز والكراسي نتائج مهمة في نشر استعمال الحرف القرآني.

وقال في تصريح لاتحاد وكالات أنباء دول منظمة التعاون الإسلامي "يونا": هناك إرادة قوية في نقل هذه التجربة إلى جنوب شرق آسيا، وخاصة في ماليزيا وإندونيسيا لكتابة لغات الشعوب الإسلامية بالحرف القرآني، حيث لدى الإيسيسكو كرسي لكتابة لغات الشعوب الإسلامية بالحرف القرآني في الجامعة الإسلامية العالمية في كوالالمبور في ماليزيا.

وأضاف التويجري: تحرص الإيسيسكو مع شركائها، على توسيع استخدام الحرف القرآني في المرحلة القادمة، وتوطين استعماله في المؤسسات التربوية والعلمية والثقافية والإعلامية في الدول المعنية، وتعليم اللغات المحلية وإعداد المواد التعليمية ونشر الثقافية الإسلامية بهذا الحرف، إضافة إلى استثمار تكنولوجيا المعلومات والاتصال في نشر استعماله وتطويره.

وأشار إلى أن الإيسيسكو هي بيت خبرة في مجالات اختصاصها على صعيد العالم الإسلامي، فهي لها مركزان إقليميان في الشارقة وطهران، ومندوبية لدى اليونسكو، ومندوبية في جزر القمر، كما لها عدد من الكراسي الجامعية في مجالات الحوار والسلام في كل من أذربيجان، وهولندا، وكرسي التنوع الثقافي في أوغندا والكاميرون والنيجر وغرناطة بإسبانيا، وكرسي للنساء العالمات في المنطقة الآسيوية في باكستان، وآخر في المنطقة العربية في الجزائر، وثالث في المنطقة الإفريقية في جزر القمر، وكرسي كتابة لغات الشعوب الإسلامية بالحرف القرآني في جامعة إفريقيا العالمية بالخرطوم، وآخر في الجامعة الإسلامية العالمية في ماليزيا، وكرسي تحالف الحضارات، وكرسي اقتصاد المعرفة في جامعة محمد الخامس في الرباط، وكرسي اللغة العربية والحضارة الإسلامية في مركز الحضارة الإسلامية في موسكو، كما تربطها اتفاقيات تعاون مع أبرز المؤسسات والمعاهد العلمية والجامعية في إطار اتحاد جامعات العالم الإسلامي.

وتشرف الإيسيسكو، التي تتخذ من العاصمة المغربية الرباط مقراً لها، على عدد من المراكز التربوية، مثل المركز التربوي في إنجامينا، والمركز الإقليمي للتكوين في مجال محو الأمية في نيامي بالنيجر، والمركز التربوي في بندر بوترا سلانجور في ماليزيا، وفي ياموسوكرو بكوت ديفوار، والمركز التربوي في نواكشوط. وكذلك المراكز الإقليمية الإعلامية في الخرطوم ودكار، ومركز ثالث في إسلام آباد بباكستان، وكلها تعمل في إطار الإيسيسكو.


الإجهاد أثناء الحمل يؤثر على نمو الجنين

أفادت دراسة دولية، بأن تعرض الأم للإجهاد المتكرر أثناء الحمل، يوثر على نمو الجنين، ويؤدي إلي ولادة أطفال منخفضي الوزن، وقد يمتد تأثيره إلى مرحلة البلوغ.

الدراسة أجراها باحثون في جامعتي "نيو مكسيكو" الأمريكية و"جوتنجن" الألمانية، ونشروا نتائجها اليوم الأربعاء، في دورية الجمعية الأمريكية لتقدّم العلوم.

ولرصد تأثير الإجهاد على الأجنة، تابع الباحثون نتائج 719 دراسة أجريت على 21 نوعًا من الثدييات.

ووجد الباحثون أن تعرض الأم للإجهاد قبل الولادة يؤثر على صحة النسل بطريقتين مختلفتين اعتمادًا على توقيته أثناء الحمل، ما يؤدي إلى نتائج مختلفة قبل وبعد الولادة.

وأثبتت الدراسة أن تعرض الأم للإجهاد اليومي في الثلث الأخير من الحمل، يؤثر على نمو الجنين، ويؤدي إلى انخفاض وزنه.

كذلك توصل الباحثون إلى أن تعرض الأم للإجهاد خلال الفترة الأولى من الحمل، لا يؤثر على نمو الجنين، ولكن يسرع معدلات نموه في مرحلة الطفولة، ما يؤدي إلى بلوغ الفتيات في سن مبكرة.

وقالوا إن هذه النتائج تفسر لماذا تأتي الدورة الشهرية للفتيات في الأحياء الفقيرة بصورة أسرع من قريناتهن، وعللوا ذلك لتعرض الأم للإجهاد المتكرر في الفترة الأولى من الحمل.

وأشار فريق البحث، أن إجهاد الأم أثناء الحمل يسبب العديد من الآثار السلبية على وظائف أعضاء الرضّع ويمتد تأثيره إلى مرحلة البلوغ.

وكانت دراسات سابقة حذّرت من أن تعرض السيدات إلى مستويات مرتفعة من هرمون الإجهاد قبل وأثناء الحمل، قد يؤدي إلى ولادة أطفال أوزانهم منخفضة، ما يشكل خطورة على حياتهم.

وأضافت الدراسات أن تعرض السيدات للإجهاد المتعلق بضغوط الحياة، مرة أو أكثر خلال اليوم، قبل تناول وجبة عالية الدهون، يمكن أن يبطئ عملية التمثيل الغذائي في الجسم؛ ما يساهم في زيادة الوزن.

وقال الباحثون إنه من المعروف أن الإجهاد يمكن أن يكون له آثارا سلبية على كل من الصحة العاطفية والجسدية، بما في ذلك زيادة خطر القلق والاكتئاب والبدانة.