مجتمع

التاريخ كفيل بالحكم على (فيدل كاسترو) ثائرًا كان أم مستبدًا..وبعيدًا عن الشعاراتية، قد يكون كاسترو عزل كوبا وحرم الكوبيين من الحرية بمفه..
sq-sample7
خالد وليد محمود
كاتب
ذاكرة الأيام

اليوم/ ٢٧‏/٣‏/٢٠١٧

مع ضيف مهم جدا

قريباً زاوية جديدة


لاون: أرسم بـــ"حبات الزيتون" لإيصال رسالة عن "فلسطينيتي"

ابتكرت الرسم بحبات الزيتون، فأنتجت لوحاتٍ فنية تؤكد تجذر شعبها في أرضه كما هي جذور زيتونه، كما برعت في رسم ملامح ضحايا الكهرباء من الأطفال في غزة بالشمع، قالوا عنها إنها ليست مجرد رسامة بل إنسانة بلوحاتها.

الفنانة "أريج لاون" لا ترسم من أجل أن تلفت النظر لموهبتها، بل من أجل أن توصل رسالة سامية عن "فلسطينيتها"، تريد أن يكون لها بصمة خاصة بالفن وليست رقماً في عالم الرسم، بل في كل يوم تبتكر أسلوباً جديداً.

موهبة ومهنة

تحدثت لاون لـ"فلسطين" عن موهبتها المميزة في الرسم، وقالت: "حدثَ ذلك حين اكتشفت معلمة الروضة موهبتي في الرسم وذلك في الرابعة من عمري، وطلبت من والدي الاهتمام بموهبتي، ومن هنا بدأ بتشجيعي على الرسم".

لاون فنانة في الــــ 25 من عمرها نشأت في مدينة الناصرة، درست تخصصين مختلفين وهما الرياضيات والفنون، وأصبحت مدرسة رياضيات وفنون أيضاً، ولها مَرسمٌ تدرب فيه الموهوبين على الرسم في عمر خمس سنوات حتى 18 عاما.

وأضافت: "كأي طفلةٍ كنتُ أرسم الأطفال واللوحات التي بها حس الأمومة، لكن بعد الجامعة قررتُ أن أقيم خطاً لنفسي في الفن ليس فيه تقليدٌ لأحد، وهنا وجدتها مصادفة أثناء تحضير عائلتي لتخزين الزيتون، وبدأت بدق حبات الزيتون، ولاحظت أن الزيت المتطاير منها ينتج بقعا على ملابسي".

وتابعت لاون: "من هنا تساءلت في نفسي: لماذا لا أستخدم حبات الزيتون في الرسم، وكنت مهتمةً بأن أرسم لوحات بالزيتون وبالفعل نفذت الفكرة ورسمت الكثير من اللوحات، سيما أن الزيتون يرمز لفلسطين ولصمود شعبها وقيام المستوطنين، ولم تقف عند اللوحات بل صنعت أشكالاً من الزيت داخل الماء".

سحرها الرسم

وبينت أنها أيضاً رسمت بالشمع، فقبل عام تقريباً رسمت لوحة لطفلة لترمز بها إلى قضية انقطاع التيار الكهربي في غزة، بهدف إيصال رسالة معاناة الأطفال الذين يموتون حرقاً جراء الشموع.

وأكدت لاون أنها لا ترسم كي تلفت النظر للوحاتها، بل ترسم لهدف ولإيصال رسالة ما معينة، وحتى يكون لها بصمة في عالم الفن، لافتة إلى أنها ابتكرت لوحات باستخدام المغناطيس والحديد، وذلك لإيصال رسالة انسانية تستقيها من مجتمعها الفلسطيني.

تنحدر لاون من عائلة موسيقية فوالدتها وإخوتها يعزفون، جذبت إلى العزف بحكم أنه التعود، ولكن الرسم سحرَها وكان أقوى وجذبها ناحيته.

تتحدث لاون عن ذلك: "أحبُ العزف لكني اخترت الرسم، أشعر أنه عالم خاص بي، أحس بالراحة حينما أرسم؛ أذكر أني كنت أرسم حتى أثناء تقديمي للامتحانات الجامعية، اعتقد أني ولدت كي أرسم وأدافع عن قضيتي العادلة، وواجبٌ علي أن أدافع عن شعبي بالرسم، فالفن هو سلاح انساني للدفاع عن الحق".

وعن تطوير موهبتها في الرسم، أجابت لاون:" والداي كانا أكبر داعمين لي في الاستمرار بموهبة الرسم، وكانا يتطلعان إلى الحاقي بدورات لتعلم أساسيته ولكن قبل عشر سنوات لم يكن ذلك متوفراً مثل الآن، لذا كنت أتعلم عن طريق الانترنت وأطور نفسي بنفسي، حتى درسته في الجامعة".

ومضت في حديثها: "اهتمام والدي بموهبتي وصل إلى أن يأخذ إجازة من العمل كي يصطحبني للمشاركة في المعارض الخارجية، كما خصص لي طابقا في البيت وحوله لمرسم كي أرسم وأعلم الرسم فيه".

وتتجه "لاون" حالياً لتدريب الموهوبين الرسم، ولا تبخل عليهم منحهم خبراتها بالفن، حيث إنها في مثل عمره حرمت من فرصة الالتحاق بأي دورات لتنمية موهبتها.

تشجيع وانتقاد

حققت الفنانة لاون انتشاراً كبيراً على صعيد الوطن وخارجه، وباتت معروفة بانفرادها بالرسم بحبات الزيتون، فماذا تشعر حيال ذلك، تقول: "أشعر أنني حققتُ أمراً ايجابياً في حياتي، لذا أشعر بمسئولية كبيرة ملقاة على عاتقي لكي أقدم المزيد في فني حتى تصل رسالتي لأبعد من محيطي إلى العالم بأسره".

وعن قدوتها في الفن، أشارت إلى أنها تأثرت في بدايتها بالفنانين الفلسطينيين سليمان منصور، ونبيل عناني، وحبها لفنيهما، ومن ثم قررت أن تبتعد عن التقليد وأن ترسم خطاً مميزاً لها تترك فيه بصمة تختلف عن الموجود والمألوف.

كل نجاح يمكنه الناس بكلمات إيجابية لدعمه، وهناك من يرميه بكلمات محبطة ليهز ثمار شجرة نجاحه، قالت لاون :" لاقت الكثير من كلمات الإعجاب والتشجيع من الأقارب وأناس لا أعرفهم من فلسطينيين وعرب وأجانب حتى، يحثونني على الاستمرار في الرسم، وأجمل ما قيل لي أنني لستُ رسامة؛ بل فنانةٌ لوحاتي تحمل معاني إنسانية".

وأضافت : " أثناء دراستي للفنون في الجامعة اليهودية كنت أتلقى ردود فعل سلبية من قبل المحاضرين فيها ينتقدون رسمي للصور؛ على صعيد صمود شعبي والدفاع عن قضية أجدادي، ولكني لم أكن أعير أي اهتمام لانتقاداتهم، لإيماني بأني على حق لأني أدافع عن قضية أجدادي".

وعن أقرب اللوحات إلى قلبها، نوهت إلى أنها تشعر بأن جميع لوحاتها مثل "أولادها" ترى فيهم مراحل تطورها في الفن.

وشاركت لاون في العديد من المعارض المحلية والدولية أيضا ممثلة عن الشعب الفلسطيني، حيث شاركت بمعرض في المغرب وعرضت لوحاتها بالزيتون كما رسمت بشكلٍ مباشر به، كما شاركت في معرض بمناسبة الأسبوع الثقافي الفلسطيني في موسكو.


١١:١٨ ص
١٩‏/٣‏/٢٠١٧

​فقدان الثقة الزوجية

​فقدان الثقة الزوجية

لعل أجمل المشاعر التي يحياها الإنسان هو شعوره بالأمان مع من يعيش.

ولعل العلاقة الزوجية هي من أسمى العلاقات وأجلَّها فهي قائمة على الحب والود والاحترام والتقدير والقيام بالواجب تجاه الآخر مع تقدير المسؤولية وإدراك كلا الزوجين رسالتهما ومتطلبات الحياة الزوجية والتي يكون فيها مختلفا عن سابق عهده .

وبالتالي لابد كي تتحقق السعادة وتطمئن أنفس الأزواج لابد من علاقة قائمة على الحب والرضا والتعاون والتقدير واعطاء كل منها حقه؛ بالإضافة الى تحقيق القبول والرضا والقناعة والعمل من أجل الآخر كي ينال كل منهم شرف الخير وحسن الأجر والشرف.

وبهذا تكون الثقة والأمان بين الأزواج حاضراً وجلياً فتنعم الأسرة بالسعادة وتحل المزيد من مشاعر الألفة والولاء بين الأزواج كما يكون لذلك أثراً طيباً على الأبناء والعائلة.

لكن بعض الأزواج قد يغيب عن ذهنه معنى المسؤولية أو الواجب والحق الديني أو حسن الخلق فيحيا مع زوجه دون أي تقديرٍ أو احترام او حتى مراعاة للمشاعر فقد يمارس الكذب والإهمال أو اخفاء كثير من خصوصياته عن زوجته أو ينعزل عنها او لا يشاركها إدارة بيته أو تتطلع على احواله الاقتصادية أو الاجتماعية أو العملية وبعض التصرفات الاخرى التي من شأنها توجد الكراهية في القلوب وتكون سبباً في ضجر الانفس وافتعال المشاكل او تحقيق الاهمال وزيادة الفجوة في العلاقات الزوجية أو إفشاء أسرار المنزل والسماح لتدخل الاخرين وغيرها من النتائج السلبية والتي تكون من غياب الثقة بين الازواج .

ولذلك لابد من أمور هامة لتعزيز العلاقة الزوجية والحفاظ على معاني ومتانة الثقة بين الازواج ومنها :

_الفهم الحقيقي لطبيعة الحياة الزوجية ومراعاة الحقوق والواجبات.

-الوازع الديني وتحقيق مخافة الله في العلاقة الزوجية حتى لا يقع الظلم او تنتفي الخيرية عن بعض الازواج لإهماله او تقصيره فخيركم خيركم لأهله.

-البعد عن بعض الممارسات السلوكية التي قد تفقد الثقة كالكذب أو إخفاء بعض الأمور أو غياب أخذ الآراء أو المشاركة في الأدوار والمهام.

-القيام بكل ما يعزز الثقة كالاحترام والتقدير والمشاورة وتلبية الاحتياجات والكلام الطيب والقيام بكل ما يسعد الزوج او الزوجة.

-الفراغ والإهمال وعدم المشاركة الوجدانية للزوجة أو الزوج يضيع على الأزواج الكثير من مشاعر الحب والألفة؛ ولذلك لابد من ادارة الوقت الأسري والتواصل الدائم وتفقد حالة الزوجة أو الزوج بشكل متواصل يدخل السعادة ويعزز من العلاقة وهذا من شأنه يعزز من الثقة بين الأزواج.

وبالتالي اذا ما حرص كل منا على مخافة الله في زوجه وأيقن بأن ما رزقه الله من زوج هو قدر الله وحقق القبول والقناعة والرضا والعمل لإسعاد نفسه وأهل بيته وتحدى الحياة بإثبات نجاحه بإدارة أسرته؛ وكان أنموذجاً طيباً في معاملاته وطريقة تفكيره وأسلوب حياته حتماً سيكون أكثر سعادة وأمناً ونجاحاً مع زوجه وأولاده وأهله.


جداريات إسمنتية في غزة تنطق بهموم الوطن

ليس بالبندقية فقط يكون النضال والمقاومة لمن اُحتل وطنه، وليس بمنصات المحافل الدولية يُعَبَر عن معاناة شعب. هم الفلسطينيون الذين أيقنوا أن هناك أسلحة يمكن لها أن تكون مؤثرة، وذلك برسم لوحات وجداريات تحاكي صمت العالم عما يحدث في هذه البقاع.

فعلى جدران إحدى المدارس في قطاع غزة، رسم فنانون فلسطينيون جداريات ثنائية وثلاثية الأبعاد، تجسد المعاناة التي يعيشها هذا الشعب تحت الاحتلال الإسرائيلي.

تلك الجدارية التي يصل عرضها 7 أمتار وارتفاعها 3 أمتار، تتوسطها رسمة لقبة الصخرة، والمسجد الأقصى، ومآذن، رُسمت بأبعاد ثنائية، يستطيع المشاهد أن يلمسها بيديه، ومكتوب فوقها كلمات الآذان، ومحاطة تلك العناصر بأحجار إسمنتية تشبه فن العمارة العربية القديمة.

وتحتوي الجدارية أيضًا على أدوات بعضها ثلاثي الأبعاد، من التراث الفلسطيني، كان يستخدمها الفلسطينيون في القدم، مثل الزير والمحراث والطاحونة اليدوية، والبكرج (الإبريق)، وساق شجرة العنب وأغصانها.

وتحمل اللوحة اسم "لن يصمت الآذان"، احتجاجًا على مشروع قانون إسرائيلي يقيد رفع الآذان، صادق عليه الكنيست (البرلمان) مؤخرًا، بالقراءة التمهيدية، ويتوجب التصويت على مشروع القانون بالقراءتين الثانية والثالثة قبل أن يصبح ناجزاً.

هذا النوع من الفن يطلق عليه اسم "رليف" (الرسومات الغائرة والبارزة)، ولا ينتشر بشكل كبير في قطاع غزة، بل يبدو محدودًا جدا، كما يقول الفنان التشكيلي إبراهيم أبو فول، أحد رسّامي الجدارية الملونة.

وقال أبو فول، (32 عامًا) للأناضول، إنه بدأ "بممارسة فن النحت الجداري باستخدام الإسمنت منذ نحو 6 سنوات، وتدرب عليه بكثافة حتى أصبح يتقنه".

وأضاف مدرس الفنون والحرف، في إحدى مدارس القطاع، في حديثه للأناضول "تختلف الأبعاد في هذا النوع من الفن، منها البارز قليلا ومنها الثنائي والثلاثي الأبعاد".

ويستخدم النّحاتون في رسم جدارياتهم موادًا أخرى، منها الخشب والحديد، وفق أبو فول.

وبعد أن أنهى الفنان إسماعيل كلوب، مدرس الفنون والحرف في إحدى مدارس القطاع، تلوين أوراق الأشجار، في الجدارية، لفت إلى أن هذه اللوحة استغرقت وقتًا أطول من المفترض.

وتابع في حديثه للأناضول:"بسبب شح الإسمنت جراء الحصار الإسرائيلي، استغرق العمل معنا مدة شهرين متتاليين، وكان من المتوقع أن ننتهي بعد مرور شهر واحد فقط على البدء".

وأشار الأب لستة أبناء، إلى أنه وزميليه، كانوا يبحثون عن القليل من الإسمنت من العائلات التي تعكف على بناء منازلها.

مستطرداً:" كنا نسأل طلبة المدرسة التي نرسم فيها اللوحة، إن كان آباؤهم يشيدون منازلهم، ليحضروا لنا بعض الإسمنت".

ويعاني قطاع غزة من نقص حاد في مواد البناء، التي تقيّد إسرائيل إدخالها منذ 8 سنوات، إذ تسمح بإدخال كميات محدودة من "الإسمنت" عبر معبر كرم أبو سالم (المنفذ التجاري الوحيد للقطاع)، ولا تكفي لإعمار ما خلفته الحرب الإسرائيلية الأخيرة من دمار عام 2014، واحتياجات قرابة مليوني مواطن.

ويختلف الرسم بالإسمنت عن الرسم بالألوان، فالأول أكثر مقاومة لعوامل الزمن، ويكون أكثر قوة ومتانة، وفق العضو الثالث في الفريق، الفنان التشكيلي هاني المدهون (40 عامًا).

ويتمنى المدهون في حديثه للأناضول، أن يتمكن هو وزملائه من السفر خارج قطاع غزة عبر معبر رفح، لعرض مواهبهم والمشاركات في أعمال فنية عربية ودولية.


مكملات فيتامين (E) تقلل خطر الإصابة بالقصور الكلوي الحاد

أفادت دراسة فنلندية حديثة، بأن مكملات فيتامين (E) تقلل من خطر الإصابة بالقصور الكلوي الحاد، وخاصة بعد إجراء عملية قسطرة الشريان التاجي للقلب.

الدراسة أجراها باحثون بجامعة هلسنكي، بالتعاون مع باحثين من جامعة إيران للعلوم الطبية، ونشروا نتائجها الخميس 16-3-2017 ، في الدورية الأمريكية لأمراض الكلى.

وأجرى فريق البحث 3 تجارب في تايلاند وإيران، لاكتشاف فاعلية مكملات فيتامين (E) في الحد من خطر الإصابة بالقصور الكلوي الحاد.

ووجد الباحثون أن تناول مكملات فيتامين (E) ساعد على الحد من خطر حدوث قصور كلوي حاد بنسب تتراوحت بين 52 إلى 75%.

وقالوا إن فيتامين (E) يعد أحد مضادات الأكسدة التي تذوب في الدهون، وتحد من خطر القصور الكلوي الحاد.

وأضافوا أن القصور الكلوي الحاد يعد أحد الآثار السلبية لعملية القسطرة لتوسيع الشريان التاجي، ويسهم في زيادة فترة مكوث المرضى بالمستشفى وارتفاع تكاليف الرعاية الصحية، ولذلك فإن فيتامين (E) أحد البدائل غير المكلفة لتلافى هذه الحالة.

وكانت دراسة صينية كشفت أنّ تناول المأكولات التي تحوي فيتامين (E) يقلل بنسبة 27% خطر الإصابة بمرض الساد (الماء الأبيض)، الذي يصيب العين عند المسنين.

ويكثر وجود فيتامين E في المكسرات، وبذور عبّاد الشمس، والزيوت النباتية، والزيتون، والفاصوليا، وفول الصويا، والخضار الورقية، والأفوكادو، كما تتوافر كميات هامة أيضاً من هذا الفيتامين في أطعمة مثل الأرزّ الأسمر، والذرة، والبيض، وأعشاب البحر، والحليب، واللحوم.