مجتمع

التاريخ كفيل بالحكم على (فيدل كاسترو) ثائرًا كان أم مستبدًا..وبعيدًا عن الشعاراتية، قد يكون كاسترو عزل كوبا وحرم الكوبيين من الحرية بمفه..
sq-sample7
خالد وليد محمود
كاتب
ذاكرة الأيام

اليوم/ ١٩‏/١٠‏/٢٠١٧

مع ضيف مهم جدا

قريباً زاوية جديدة


​مسجد "تشاملجا".. تحفة معمارية تركية

اعتمد المهندسون الأتراك على تكنولوجيا المعدات متناهية الصغر "النانو" والفولاذ المقاوم للصدأ، في تصميم كتابات ونقوش مسجد "تشاملجا" الكبير، في الطرف الآسيوي من مدينة إسطنبول.

عملية إنشاء المسجد التي بدأت عام 2013، تتم وفقًا لطراز العمارة العثمانية – السلجوقية، وبعد استكماله سيكون الأكبر من نوعه في تاريخ الجمهورية التركية.

المسجد تبلغ مساحته الكلية 15 ألف متر مربع، ويضم قاعة مؤتمرات كبيرة، ومتحفاً للآثار الإسلامية التركية، ومكتبة عامة، ومعرضًا للفنون، إضافة إلى مرأب لسيارات الزائرين، بحسب إفادة المنظمين.

كما سيتم تخصيص مساحة حول الجامع، ليتمكن الزائرون من التنزّه فيها، والاستمتاع بمنظر إطلالتها التي تعتبر من أجمل إطلالات إسطنبول، كونها تشرف على الجزئين الآسيوي والأوروبي من المدينة، بالإضافة إلى جزء من بحر مرمرة.

وأشار أرغين كولونك، رئيس جمعية المساجد والخدمات الثقافية والتعليمية في إسطنبول، إلى انتهاء 90 في المائة من إجمالي مساحة مشروع مسجد "تشاملجا" الكبير.

ويُشارك أكثر من ألف شخص، في إنشاء المسجد الذي تعلوه ست مآذن؛ أربع منها بطول 107 أمتار، واثنتان بطول 90 متراً، فيما يبلغ ارتفاع قبته 72 متراً، ويمتد قطرها 34 متراً.

وقال كولونك، إنه تم الانتهاء من رسم الكتابة والنقوش على القبّة الرئيسية في المسجد، بتقنية خاصة للغاية وتعدّ الأولى من نوعها في البلاد.

وأضاف "هذه الكتابات تختلف عن التقنيات الكلاسيكية المعروفة، حيث تم رسمها بمادة مصنوعة بتكنولوجيا المعدات متناهية الصغر (النانو)، والفولاذ المقاوم للصدأ".

وأوضح كولونك أن الكتابة الموجودة على القبّة الرئيسية، تتكون من 870 قطعة، وكذلك النقوش، وجرى تركيبها بشكل دقيق للغاية من قبل المتخصصين في هذا المجال.

وتابع "نواصل حاليًا أعمال الزينة والتخطيط في المسجد الذي انتهى العاملون عليه من إنشاء المآذن والقبّة الرئيسية الكبيرة، فيما أوشكت القِباب الأخرى على الانتهاء".

وبحسب كولونك، فإن الكتابة الموجودة على القبّة الرئيسية رُسمت بعد مشاورات واستشارات بين المتخصصين والمهندسين.

وأردف "أردنا أن ترمز الكتابة إلى الوحدة والتضامن بشكل خاص، لذلك اخترنا 16 اسمًا من أسماء الله الحسنى، مستفيدين من آخر آيتين في سورة الحشر، وفي الوسط يوجد لفظ الجلالة، ورسمنا النقوش وفقًا لزهرة التوليب".

وأوضح أن الجانب الصوتي من القبّة، تم العمل عليه من قبل المهندسين المعنيين، وهي تعتمد على النظام الذي صمّمه المعماري العثماني "سنان باشا" لمسجد "السليمانية" في الطرف الأوروبي لمدينة إسطنبول.

ويخطط القائمون على أعمال المسجد لافتتاح نصفه الأول للعبادة خلال النصف الأول من العام المقبل، بالتزامن مع انتهاء السلطات من أعمال الطرق والأنفاق المؤدّية إلى المنطقة.

ومن المنتظر أن يكون المسجد من أبرز المعالم وضوحاً في أفق مدينة إسطنبول، لما يتمتع به من هندسة عثمانية – سلجوقية رائعة.

كما يحظى المسجد بلمسة من الهندسة المعاصرة والحديثة، ويمكن رؤيته من جميع أنحاء المدينة التاريخية.


"بنات عرابة" بذلن الجهد وينشدن الحصد في "تحدي القراءة العربي"

نجحت مدرسة "بنات عرابة الأساسية" في جنين، هذا العام، في أن تحجز لها مقعدًا لتتأهل، ضمن أكثر من ست مدارس قراءةً على مستوى الوطن العربي، لنيل جائزة "تحدي القراءة العربي" الذي تنظمه دولة الإمارات العربية المتحدة، وهذه هي المشاركة الثانية لها، حيث لم يحالفها الحظ في التأهل العام الماضي.

وتترقب فلسطين نتائج المسابقة التي سيُعلن عنها، غدا الأربعاء، حيث بدأت عملية تصويت إلكترونية، يوم الخميس الماضي، وتستمر حتى اليوم، ويساهم من خلالها الجمهور في مختلف أنحاء العالم العربي في اختيار المدرسة المتميزة في مشروع "تحدي القراءة العربي"، في دورته الثانية.

وبلغت المدرسة التصفيات النهائية ضمن مراحل التحدي المختلفة، التي شاركت فيها نحو 41 ألف مدرسة على امتداد خريطة الوطن العربي.

تحديْتُ نفسي

ومن أهم الركائز التي ساهمت في تأهل المدرسة للتصفيات النهائية، طالباتها اللاتي قبلن التحدي، وأثبتن جدارتهن، ومنهن "ميس تهيدي" 13( عامًا)، التي شاركت العام الماضي في المسابقة، وأصرت على الاشتراك مجددا هذا العام.

قالت تهيدي لـ"فلسطين": "لم يكن لدي شغف في القراءة البتة، ولكني اتخذت من المسابقة تحديًا بيني وبين نفسي، بإثبات جدارتي في قراءة 50 كتابا، وتلخيصها، وبالفعل نجحت، واستطعت أن أجعل القراءة سلوكا يوميا بالنسبة لي".

وأضافت: "لتشجيعنا على القراءة والفوز في التحدي، أقامت المدرسة مكتبة على شكل خيمة في ساحتها، بالإضافة إلى المكتبة الأساسية الموجودة فيها أصلا، وفي أوقات الفراغ كنا نستعير الكتب ونقرأها، إلى جانب أنني صرت أقرأ الكتب الموجودة في البيت، حتى نقلت عدوى القراءة لإخوتي".

ومضت تهيدي قائلة: "حتى عائلتي شجعتني على القراءة بتوفير البيئة المناسبة، وشراء المزيد من الكتب لي، لأن أهلي يعرفوا تماما مدى أهمية القراءة، وتأثيرها الإيجابي على تحصيلي الدراسي، وزيادة ثقافتي".

وأشارت إلى أن مشاركتها في التحدي نمّت مهارات لغوية وإملائية لديها، وزادت من قدرتها على التعبير، وفي تعرّفها على شعراء وروائيين جدد، بالإضافة إلى ترغيبها في التوجه، يوميا، إلى المدرسة من أجل القراءة في مكتبتها.

وتمنّت تهيدي فوز مدرستها بالمسابقة، لرفع اسم فلسطين، وتكريم المعلمين والمشرفين في المدرسة تقديرا لجهودهم في تحقيق هذا الإنجاز.

اسم فلسطين

وبدورها قالت الطالبة "رانيا العارضة" (13 سنة): "منذ أن شرحت لنا المديرة طبيعة التحدي وشروطه، تحمّست للغاية للمشاركة فيه، رغبةً مني في رفع اسم مدرستي، ووطني في المحافل العربية، ولكي أساهم في إثبات فكرة أننا شعب لديه إمكانيات وقدرات جبارة".

وأضافت العارضة لـ"فلسطين": "نمّيت موهبتي في القراءة أكثر، حتى أن أختي الصغيرة صارت تنافسني في القراءة أيضا، وكما أنني لاحظت تطور شخصيتي، حيث ازدادت ثقتي بنفسي، وأصبحت قادرة على محاورة زميلاتي، ناهيك عن ارتفاع تحصيلي الدراسي، لا سيما في مادة اللغة العربية".

وذكرت أنه عند إعلان تأهل مدرستها للتصفيات النهائية في مسابقة تحدي القراءة العربي، انتابها شعور بالفخر والسعادة، لأن فلسطين استطاعت أن تتفوق من بين 41 ألف مدرسة في الوطن العربي، متمنية أن تفوز فلسطين بالمسابقة للعام الثاني على التوالي.

تتويجًا للجهود

وفيما عبّرت الطالبة "جنى لحلوح" عن فرحتها في تأهل مدرستها لتصفيات مسابقة تحدي القراءة، والذي جاء تتويجا لجهود الطالبات ومديرة المدرسة ومشرفاتها.

وأشارت لحلوح (13 عاما) في حديثها لـ"فلسطين" إلى أنها شاركت العام الماضي في المسابقة، ولكن هذا العام كان الإصرار على تحقيق الفوز أكبر، حيث نوعت في اختيار الكتب ما بين العلمية والثقافية والتاريخية، ولم تكتفي بالكتب التي توفرها المدرسة، بل قامت اشترت كتبًا أخرى.

ولفتت إلى أن لعائلتها دور في تحقيقها هذا الإنجاز بقراءة 50 كتابا، فالأسرة تدرك أهمية القراءة في تنمية ثقافتها ورفع مستواها الدراسي، وتنمية مهاراتها الشخصية والحياتية، على حد قولها.

الإصرار على الفوز

ومن جهتها قالت مدير مدرسة بنات عرابة الأساسية رائدة حمدان: "شاركنا العام الماضي في مسابقة تحدي القراءة، وتأهلنا للمنافسة على مستوى ثلاث مدارس، ولكن لم يحالفنا الحظ في التأهل للمراحل النهائية، وهذا العام أصرينا على تكثيف العمل واستطعنا انتزاع لقب أكثر مدرسة قارئة على مستوى فلسطين، وبعدها تأهلنا للمسابقة على مستوى العالم العربي".

وأضافت حمدان لـ"فلسطين": "المسابقة عبارة عن شقّين: شق يتنافس فيه الطلبة على القراءة، ومن ثم يتم اختيار بطل التحدي من بينهم، والشق الثاني والذي شاركت فيه المدرسة هو التحدي على مستوى المدارس، وشاركت في التحدي جميع طالبات المدرسة البالغ عددهن 278 طالبة، وقد قرأت كل منهن 50 كتابا، ووصلت نسبة القراءة إلى 100%".

ودعت الفلسطينيين في الداخل والشتات إلى المشاركة في التصويت الإلكتروني للمساهمة في فوز مدرسة بنات عرابة الأساسية في هذا التحدي، مشيرة إلى التصويت يحتل نسبة 20% من النتيجة النهائية.

وعبّرت حمدان عن سعادتها الغامرة في وصول مدرستها للتصفيات النهائية لتحدي القراءة العربي، ورفع اسم فلسطين على مستوى الوطن العربي، للعام الثاني على التوالي.

وفي معرض ردها على استفادة المدرسة من الجائزة في حال الفوز، أجابت: "سنعمل على تطوير مشروع تحدي القراءة، وتوسعة مكتبة المدرسة، وزيادة عدد الكتب بها، ونسعى إلى النهوض بالمدرسة وتحسين بنيتها التحتية"، منوهة إلى أن المدرسة أُسست عام 1927، وتُعد أقدم مدرسة في جنين.

وبيّنت: "حتى إن لم نفز بالجائزة، سنستمر في المشاركة بالمسابقة في السنوات القادمة، لأن تحدي القراءة صار نهجا لدينا في المدرسة، والقراءة أصبحت ثقافة بين الطالبات".

ويُذكر أن مدرسة "طلائع الأمل" الثانوية بمدينة نابلس، شمالي الضفة الغربية المحتلة، فازت العام الماضي، كأفضل مدرسة في مسابقة "تحدي القراءة العربي" من بين ما يزيد عن 30 ألف مدرسة شاركت على العالم العربي.

وتهدف المسابقة التي يرعاها نائب رئيس الإمارات، حاكم دبي الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، إلى إشراك مليون قارئ عبر الوطن العربي بقراءة خمسين مليون كتاب، بمعدل 50 كتابًا لكل طالب، وتُقدّر قيمة جائزتها، على مستوى المدارس، بمليون دولار للمدرسة الفائزة، 100 ألف منها لمدير المدرسة، ومثلها للمشرف على المشروع، وباقي المبلغ يذهب لصالح المدرسة وتطويرها، بينما يُمنح مبلغ 150 ألف دولار للفائر الأول في التحدي على مستوى الطلبة، ولأسرته.


"عيش الغراب" يبشر بعلاج فعال للاكتئاب

أفادت دراسة بريطانية حديثة الأحد 15-10-2017 ، بأن مركبًا كيميائيًا في فطر عيش الغراب، قد يساعد في إيجاد علاج فعال لمرضى الاكتئاب.

وأجريت دراسة صغيرة على 19 مريضًا تم منحهم جرعة واحدة من مادة "السيلوسيبين" المخدرة، وهي عبارة عن مركب كيميائي يسبب الهلوسة، يوجد في أكثر من 200 نوع من عيش الغراب.

وكشفت النتائج عن تحسن حالة نصف المرضى وزوال شعورهم بالاكتئاب، كما شعر هؤلاء المرضى بتغير في نشاط في أدمغتهم استمر لمدة 5 أسابيع.

وأجرى الباحثون بمعهد الطب النفسي في كينجز كوليدج لندن البريطانية مسحًا بالرنين المغناطيسي على أدمغة مرضى الاكتئاب قبل منحهم مادة "السيلوسيبين"، ثم أجري المسح بعد يوم من إعطائهم المادة، عندما عاد المرضى إلى حالة الهدوء.

وبحسب النتائج كان لمادة "السيلوسيبين" تأثير على منطقتين هامتين في الدماغ، الأولى هي اللوزة العصبية الدماغية والتي هدأ نشاطها، وهي المنطقة المشاركة بقدر كبير في معالجة مشاعر مثل الخوف والقلق، وكلما انخفض نشاطها كلما زاد تحسنت الأعراض الناتجة عن الاكتئاب.

أما المنطقة الثانية، بحسب البحث، فكانت شبكة الوضع الافتراضي، والتي تجمع مناطق مختلفة في الدماغ، وكان هناك استقرار كبير في تلك الشبكة بعد تناول "السيلوسيبين".

وأشار الباحثون إلى أن مادة "السيلوسيبين" يمكنها أن تساهم في علاج الاكتئاب من خلال تسهيل عمل الدماغ بانسيابية، وهو ما يسمح للأشخاص بالهروب من دائرة أعراض الاكتئاب.

لكن الباحثين قالوا إن التأثير الدقيق لهذه المادة على الدماغ غير معروف حتى الآن.

وكشفت منظمة الصحة العالمية، في أحدث تقاريرها، أن أكثر من 4% من سكان العالم يعانون الاكتئاب، وأن 80% من حالات الاكتئاب والأمراض العقلية تقع في البلدان المنخفضة والمتوسطة الدخل.



​بالحناء "فاطيما الغول" تربط الماضي بالحاضر

صنعت عالمًا خاصًّا بها في طفولتها الهادئة، أساس عالمها هذا كان الألوان واللوحات والرسومات، وكانت تنتظر حصة التربية الفنية بصبر نافد، فبريق موهبة الرسم كان يلمع في الأفق، وسعت بمفردها إلى تنمية موهبتها بالممارسة وقوة الملاحظة والتجربة، ولكن بسبب الظروف الحياتية اضطرت إلى ترك الرسم، ثم عادت إليه بقوة بعدما لم يحالفها الحظ في الحصول على وظيفة، فاتجهت إلى الفن التشكيلي باستخدام الحناء، وبها عملت على ربط الماضي بالحاضر.

لقتل الفراغ

"فاطيما الغول" البالغة من العمر ٣٧ عامًا أنهت دراسة التعليم الأساسي في جامعة القدس المفتوحة، تركت الفن مدة طويلة تجاوزت سنوات دراستها وتعليمها وزواجها وتربيتها لأبنائها، وكان السبب الأول لعودتها إلى عالمها الفني هو عدم حصولها على وظيفة.

قالت لـ"فلسطين": "ارتفاع نسبة البطالة في صفوف الشباب أفقدني الأمل في الحصول على وظيفة، فاتجهت نحو موهبتي، وكنتُ على يقين أنها ستسعفني في أزمتي، واخترت النقش بالحناء للأقارب والأصدقاء، وسيلة لقتل وقت الفراغ، دون عائد مادي".

وفي عام 2007م بدأت مشاركاتها في المعارض لنقش الحناء، حتى أصبح مهنة أساسية لها تحقق منها دخلًا جيدًا.

وأضافت الغول: "المشاركة في المعارض فتحت لي آفاقًا جديدة في الفن، وأخذتني نحو الفن التشكيلي، وكان ذلك من طريق المصادفة، فقد شاركتُ في معرض "المرأة والطفل" في قاعة رشاد الشوا عام ٢٠١٣م بنقش حناء للفتيات، والتقيت منسق المعرض سهيل عطا الله، الذي كان يبحث حينها عن فنان يجسد له فكرته، وهي رسم لوحات قماشية بالحناء، تبرز على وجه الخصوص المدن والمعالم الفلسطينية، لربط الماضي بالحاضر، وتأكيد الحق الفلسطيني في المدن المسلوبة".

لبراعتها في النقش للفتيات وجدها عطا الله الشخص الذي يستطيع تنفيذ الفكرة، وعن ذلك قالت: "بدأنا سلسلة طويلة من التجارب على القماش ونوع الحناء، وطريقة الرسم المناسبة، وكيفية حفظ اللوحات من التلف لتتبادلها الأجيال على مر الزمن، وبذلك تصبح اللوحة تراثًا يخلد لكل الأجيال، وذات قيمة عالية فنيًّا وماديًّا".

وبينت أن سبب استخدامها مادة الحناء هو أنها على دراية تامة بطبيعة المادة، ومكوناتها، وطرق استخدامها، إلى جانب أن الحناء تُعدّ تراثًا من الآباء والأجداد، مضيفة: "الحناء مادة غير مألوفة في الرسم، فلا أستخدم سوى قرطاس الحناء، أي أنها الأداة الوحيدة التي أرسم بها اللوحات، وهذا وحده أعده إنجازًا وتميّزًا لي"

وتابعت: "استخدمت الحناء في رسم المدن الفلسطينية لتضفي على اللوحة قيمة وثقلًا فنيًّا عاليًا بطريقة مبتكرة خارجة عن المألوف، أيضًا الحناء تعطيها لون الطوب القديم الأصلي، فتبدو للناظر كأنها مُصوَّرة منذ عدة سنوات".

وأشارت الغول إلى أنها "الأولى على مستوى الشرق الأوسط والعالم، التي تستخدم مادة الحناء في الرسم".

أقل تقدير

وتختار الغول المدن والمخيمات الفلسطينية والمعالم الدينية المهمة تاريخيًّا ودينيًّا مواضيع لرسم لوحاتها، فهذا _برأيها_ "أقل تقدير لفلسطين، لتأكيد حق الفلسطيني في ملكية الأرض، مهما حاول الاحتلال الإسرائيلي طمس وتغيير معالمها، أو بيعها للاستثمار الأجنبي".

ولفتت إلى أنها عندما تختار رسم معلم تاريخي أو ديني تحرص على تجريده من أي إضافات جديدة أضافها الاحتلال، وإرجاع المعلم إلى أصوله التاريخية حسب الحقبة التاريخية التي بُني فيها.

ومن العقبات التي تعثرت بها الغول في طريقها صعوبة اختيار القماش ونوع الحناء، وطريقة الرسم بالقرطاس، وإخراج اللوحة بشكل مميز، لافتة إلى أن الرسم بالحناء يحتاج لدقة شديدة في العمل، و"مزاج عالٍ جدًّا"، وذلك لأن "لا مجال للخطأ، إذ لا يمكن مسح الخطأ أو إزالته، لو حصل".

عملت بلوحاتها على إيصال رسالتها كأي فنان فلسطيني، "هي موهبة أخرجتني من رحم معاناة المرأة الفلسطينية، وأحاول أن أعبّر عن ذلك باللوحات وفكرتها، فلعلي أكون بذلك قدمت شيئًا قليلًا من واجبي في الدفاع عن قضيتنا، وتسليط الضوء على همنا الفلسطيني المشترك" قالت.

وتطمح الغول إلى المشاركة بلوحاتها في معارض بالقدس المحتلة والضفة الغربية، وكل المدن الفلسطينية، وكذلك المشاركة في معارض عربية وعالمية.