مجتمع

التاريخ كفيل بالحكم على (فيدل كاسترو) ثائرًا كان أم مستبدًا..وبعيدًا عن الشعاراتية، قد يكون كاسترو عزل كوبا وحرم الكوبيين من الحرية بمفه..
sq-sample7
خالد وليد محمود
كاتب
ذاكرة الأيام

اليوم/ ٢٥‏/٦‏/٢٠١٧

مع ضيف مهم جدا

قريباً زاوية جديدة


​في بريطانيا .. صلاة العشاء بالتقدير

حدثته من غزة/ رنا الشرافي:

المسلم الحق هو من يراعي وداد أخيه، سواء أكان هذا الأخ مسلمًا أم كان نصرانيًّا أم يدين بأي ديانة أخرى، وهذا بالضبط ما يقوم به المسلمون في بريطانيا، يمارسون شعائرهم الدينية بكل طقوسها، مراعين عدم إزعاج الجيران من الديانات الأخرى، كيف ذلك؟، هذا ما سنعرفه في هذه الحلقة التي نضيف فيها الدكتور الفلسطيني مهيب عبد أبو القمبز.

محاضر جامعي

ضيفنا "أبو القمبز" يعمل محاضرًا في جامعة هدرزفيلد ببريطانيا ويسكن في مدينة مانشستر، أما زوجته رنا عكيلة فتعمل معلمة في مدرسة الهجرة بمانشستر، عن نفسه يقول: "غادرت مع زوجتي فلسطين عام 2010م بغرض الحصول على الدكتوراة في إدارة المشاريع من جامعة مانشستر، وبفضل الله حصلت عليها عام 2015م، ومنذ ذلك التاريخ أعمل في جامعة هدرزفيلد البعيدة عن مانشستر بنحو 48 كم".

وعن شهر رمضان في الغرب _وهو موضوع حلقتنا_ يقول "أبو القمبز": "لا يختلف كثيرًا عن الشرق من ناحية الشعائر والطقوس، الاختلاف يزيد قليلًا إذا تحدثنا عن الآسيويين الذين يتبعون المذهب الحنفي، أما نحن فنصوم ونفطر في المواعيد المحددة، ونصلي التراويح ونفعل الأشياء التي نفعلها في بلادنا مع بعض الاستثناءات".

ويلفت إلى أن شهر رمضان في الصيف يكون طويلًا، ففي مانشستر _مثلًا_ هذا العام يصوم المسلمون 18 ساعة يوميًّا، وكلما أوغلوا في الذهاب شمالًا ازدادت المدة حتى تصل إلى 19 ساعة في المدن الإسكتلندية.

أما في بقية أوروبا فيبين "أبو القمبز" أنه يمكن أن تصل ساعات الصوم إلى أكثر من 22 ساعة، مضيفًا: "وذلك يتطلب منا ترتيبات خاصة أحيانًا تتعلق بالإفطار والسحور والتراويح، فلا يكاد يوجد وقت للجوع بين وجبتي الإفطار والسحور، وعني شخصيًّا سحوري اليومي هو موزة وشرائح بطيخ وتمرات وماء".

وفيما يتعلق بصلاة العشاء يقول: "لا تصلى في وقتها لأنه لا وقت لها في الصيف بسبب القرب من القطب الشمالي، لذلك نقدرها بـ90 دقيقة بعد المغرب، المغرب عندنا اليوم يحل في تمام الساعة 9:29 مساءً، والعشاء تقريبًا الساعة 11:00 ليلًا، أما التراويح فنصليها 8 ركعات خفيفة على خلاف الأحناف الذين يصلونها 20 ركعة."

ويشرح أن المجتمع غير المسلم حولهم يعرف عن شهر رمضان، ويختلف تعامله حسب البيئة والطبقة والمنطقة، فمثلًا المنطقة التي يعيش فيها "أبو القمبز" تسكنها أغلبية مسلمة، لذلك نلحظ أن المسلمين يكونون في وقت الصلوات بزيهم المعروف للصلوات.

ويؤكد أن المسلمين في حيه يراعون في صلاة التراويح عدم إزعاج الجيران غير المسلمين، لذلك توجد في المساجد أطقم مناوبة لإدارة مواقف السيارات التي تعد أصعب شيء في أوروبا، والتحقق من عدم تجمهر أي شخص أمام المسجد بعد الصلاة، حتى لا تصدر أصوات تزعج جيران المسجد.

غداء جماعي

أما في مكان عمله (مؤسسة أكاديمية) فتراعى أوقات الامتحانات لكي لا تتعارض مع رمضان، وبعض الأنشطة الإدارية أو الاجتماعية في الجامعة يمكن تأجيلها، مثلًا قبل يومين أجلت زميلة حفل وداعها من الجامعة إلى ما بعد رمضان، لضمان حضور الزملاء المسلمين الغداء الجماعي.

وعن الزيارات العائلية يقول: "هي قليلة في رمضان بسبب تأخر الوقت، وربما في الشتاء يتغير الأمر، لكن منذ عامين الإفطار يقترب من الساعة العاشرة إلا ربع، لذلك مستحيل عمليًّا الزيارة بعد الإفطار، خاصة أن المدارس تعمل والطلبة يذهبون في الصباح إلى المدارس، مثلما هو العمل أيضًا."

ويتابع: "نتبادل الأطباق الرمضانية مع العائلات المسلمة من الجيران والأصدقاء، وغير المسلمة أيضًا، خاصة إذا كانت تعبر عن ثقافات مختلفة، فثمة الأكل الفلسطيني والليبي والمغربي والمصري والسعودي والهندي والصومالي، وغيرها من الأطباق الشهية".


صيف 2013م


وعن آخر رمضان حضره في غزة يقول: "كان في صيف 2013م، وهذا أصعب ما في الأمر؛ فنحن نشتاق إلى أهلنا، ومع الروحانية العالية في رمضان هنا إننا نتحرق شوقًا إلى رؤية أهلينا وقضاء رمضان والعيد معهم".

ويختم حديثه معنا برسالة إلى أهل فلسطين عامة وغزة خاصة، يقول فيها: "نحبكم ونشتاق إليكم، ولا تظنوا أن الغربة مكان جميل، فلا شيء يعوض الأهل والجلسات الرمضانية الجميلة، فأنا أشتاق إلى خروب غزة وإلى قطائف غزة وإلى كل بقعة في وطننا الحبيب، وأهدي إليكم بيتي شعر لابن غزة البار حجة الفقه والأدب الإمام الشافعي (رحمه الله):
وإني لمـشـتـاق إلــى أرض غــزة ** وإن خانـنــي بعــد التفــرق كتـماني
سقى الله أرضًا لو ظفرت بتربهـا ** كحلت به من شدة الشوق أجفاني".


​الإفطارات الجماعية.. نسمةُ حب للفقراء والأيتام

في ظل الأوضاع المعيشية الصعبة التي يعيش فيها أهالي قطاع غزة تسعى بعض الجمعيات إلى تنظيم إفطارات جماعية للتخفيف عن كاهل هذه الأسر، لاسيما الأيتام والأسر المعدمة، هذه الإفطارات تنظم في جو عائلي على شاطئ البحر لإدخال البهجة والسرور على قلوب الأطفال والمشاركين فيها، وتزيد من بهجة الأجواء الرمضانية، وتخفف جزءًا كبيرًا من الأعباء التي يتكبدها الفقراء في رمضان، لاسيما وجبة الإفطار.

على شاطئ البحر

رئيس مجلس إدارة جمعية الوئام الخيرية محمد أبو مرعي قال: "إن مشروع الإفطار الخيري ينفذ للسنة الثانية على التوالي للأسر المستفيدة من الجمعية"، مبينًا أن هذا المشروع يستهدف 2000 أسرة يتيمة من بيت حانون إلى رفح.

وأشار إلى أن الجمعية اختارت الأماكن على شاطئ البحر في المحافظات جميعًا، لافتًا إلى أن الإفطار عبارة عن أمسية ترفيهية فيها عديد من الأنشطة وألعاب الدمى، وخلالها يتعرف إلى مواهب الأطفال من الأيتام والترويح عنهم.

وأكد أن الجمعية تحرص على أن تكون المواصلات مؤمنة ذهابًا وإيابًا، مشيرًا إلى أن كل إفطار يضم 50 أسرة فقيرة، بمعدل 300 شخص في الإفطار الواحد.

وأضاف: "تبدأ النشاطات من الساعة السادسة والنصف حتى الساعة 9 مساء، وبعد ذلك يوصلون إلى بيوتهم بالحافلات"، مشيرًا إلى أن عددًا من المؤسسات الكافلة للأيتام هي التي مولت المشروع.

مشروع أكبر

وذكر أن هذا النوع من الأمسيات يدخل البهجة والسرور على قلوب الأطفال، مبديًا أمله في أن تستطيع الجمعية خلال السنوات القادمة أن تطور المشروع.

وبين أن الجمعية تسعى خلال هذه المشاريع إلى هدفين: الأول إفطار الأسر الفقيرة، ومن ضمنهم الأيتام، وإدخال الفرحة والسرور على قلوبهم، والثاني تقديم الهدايا للأيتام، لافتًا إلى أن العديد من الأنشطة من شأنها تغيير الجو النفسي الذي يعيش فيه اليتيم.

مشروع موسمي

من ناحية أخرى قال مدير البرامج في جمعية قطر الخيرية محمود أبو خليفة: "إن مشروع إفطار الصائم موسمي ينفذ سنويًّا بقيمة 150 ألف دولار"، لافتًا إلى أن المشروع ينقسم إلى قسمين، الأول تقديم وجبات الإفطار الساخنة للأسر الفقيرة والمكفولين، وتوزيعها قبيل المغرب على الأسر الفقيرة، بالتعاون مع الجمعيات العاملة في غزة.

وبين أن الجمعية استطاعت في هذا القسم تقديم 12 ألف وجبة للأسر الفقيرة وفئة المكفولين من جمعية قطر الخيرية، مشيرًا إلى أن القسم الثاني هو تنظيم إفطارات جماعية للأيتام وعائلاتهم.

وذكر أن الجمعية تعقد 5 إفطارات للأيتام بمعدل 400 يتيم في اليوم الواحد، ليصل عدد الأيتام المستفيدين وعائلاتهم إلى ألفي أسرة، مشيرًا إلى توزيع وجبة فردية لكل شخص في هذا الإفطار.

وقال: "يسبق الإفطارات فقرات ترفيهية تفاعلية للأطفال وألعاب وأناشيد لإدخال البهجة والفرح والإيجابية على قلوب الفئات المشاركة".

مشاريع أخرى

وذكر أن الجمعية تسعى كذلك إلى تنفيذ مشاريع أخرى كزكاة الفطر من خلال حسابات الأسر المستفيدة من فئات الأيتام والفقراء، لافتًا إلى أن هذه الزكاة تصل إلى 770 مستفيدًا بقيمة 100 شيكل لكل عائلة.

وأشار إلى أن الجمعية تنفذ أيضًا مشروع كسوة العيد لـ240 طفلًا ما دون 12 عامًا من المكفولين، إضافة إلى توفير سلة غذائية لـ6 آلاف أسرة في غزة، من خلال التسوق المباشر مع 5 محال تجارية كبيرة في محافظات غزة .

وبين أنه ستوزع مساعدات نقدية على 600 أسرة فقيرة من الأسر المرشحة للكفالة وذوي الاحتياجات الخاصة المستفيدين من الجمعية، وهي مساعدة مرة واحدة لتلبية احتياجات الأسر.


​مقارنة بموريتانيا وبلجيكا .. رمضان غزة هو الأجمل

مازال الفلسطيني أحمد الجبور يحتفظ بذكريات العادات والطقوس الرمضانية المرتبطة بالشعب الموريتاني، الذي يتميز بتقاليد تجسد التدين الفطري وقيم التعاون والمودة، إلى جانب صور التكافل الاجتماعي الذي يعززه البعد الديني والروابط الأسرية والقبلية السائدة في تلك البلاد العربية الأفريقية.

وفي عام 2013م قدم الجبور (23 عامًا) إلى العاصمة الموريتانية نواكشوط لدراسة القانون، وفي أواخر العام الماضي 2016م أنهى درجة البكالوريوس في جامعة العاصمة، ثم غادر إلى بلجيكا لإكمال مسيرة حياته العلمية والمهنية هناك.

وعن الحياة الرمضانية في موريتانيا استفتح الجبور حديثه مع "فلسطين"، إذ بين أن الموريتانيين يتجهزون لاستقبال شهر الصيام قبل قدومه بأسابيع؛ فهو يحظى لديهم بكثير من التقديس والتقدير، ويحرص الناس جميعًا صغيرهم وكبيرهم على أداء الشعائر والطقوس الدينية والعرفية.

زغبة رمضان

وبغية تهيئة الأطفال والمراهقين لرمضان يحلق الأهالي رؤوس صغارهم في مستهل الشهر الكريم تبركًا به، وتلك عادة تستمر مع الأطفال حتى سن العاشرة من أعمارهم، والأمر نفسه يفعله بعض الموريتانيين تيمنًا بقدوم الشهر حتى ينبت لكل شخص شعر جديد، وتعرف هذه العادة بـ"زغبة رمضان".

ومنذ اللحظات الأولى لإعلان الدولة ثبوت رؤية الهلال تتغير تغيرًا ملحوظًا حياة الشارع الموريتاني، وعلى ذلك علق الشاب العشريني: "تزدحم المساجد بالمصلين الساعين لأداء الصلوات جماعة، ويلتزم الصائمون بحضور الدروس اليومية، وتظهر صور متعددة من التكافل الاجتماعي".

وأضاف الجبور: "يحرص الأغنياء على إعداد موائد كبيرة ودعوة الجيران أو إرسال الطعام إليهم، وفي المناطق البعيدة تلتزم الأسر بإعداد وجبات الإفطار الجماعية، فترى الفتية الصغار يتسابقون إلى المساجد مع غروب الشمس، حاملين آنية الأكل وبعض المشروبات".

وللموريتانيين عاداتهم في وجبات الإفطار، كالحرص على تناول التمر أولًا، ثم تناول حساء ساخنًا، وبعد ذلك يؤدون الصلاة في المساجد أو البيوت جماعة، وعند الانتهاء منها يشربون شرابًا يسمونه "الزريك"، وهو خليط من اللبن الحامض والماء والسكر، وبعد العشاء يأتي موعد وجبة الإفطار الأساسية المكونة غالبًا من اللحم والبطاطس.

ومن الطرائف عند أهل موريتانيا اصطلاحاتهم الخاصة في تقسيم أيام الشهر المبارك، إذ يقسمون الشهر إلى ثلاث عشرات: "عشرة الخيول"، و"عشرة الجِمال"، و"عشرة الحمير"، وهم يعنون بهذه التقسيمات: أن العشرة الأولى تمر وتنتهي بسرعة الخيل، أما الثانية فإن أيامها أبطأ من الأولى، ثم تتباطأ الأيام في وتيرتها حتى تهبط إلى سرعة الحمير.

وتحتل ليلة السابع والعشرين من رمضان (تتحرى فيها ليلة القدر) مكانة خاصة في المخيلة الشعبية، وينسج حولها الكثير من الروايات التي يمتزج فيها الخيال بالحقيقة والواقع بالأسطورة، ولكن الناس هناك يحرصون على إحيائها بالذكر والعبادة، وفي صبيحة تلك الليلة يهتمون بالصلح، والإصلاح بين المتنافرين.

أجواء هادئة

وبالانتقال إلى الحديث عن الأجواء التي تسبق حلول شهر رمضان في أوروبا، وتحديدًا في مدينة هوتون جنوب بلجيكا، حيث يقيم العشريني أحمد الجبور في الوقت الحالي.

وعن ذلك قال: "أجواء هادئة لا نشعر فيها بشيء، ولكن نحاول أن نخلق أجواء خاصة بنا الفلسطينيين والعرب في بلجيكا (..) ويا للأسف!، لا يوجد مظاهر زينة، والمشاعر ميتة نوعًا ما، وكل ذلك بسبب قضاء أيام رمضان في غربة تختلف عن عادات الوطن الأم، الذي لا نستطيع العودة إليه لظروف الحصار والأوضاع السياسية".

"وماذا عن تفاصيل يومك الرمضاني؟" عن سؤال "فلسطين" الجديد أجاب المغترب أحمد: "يبدأ بقراءة القرآن والاستغفار، وكل ذلك يكون في البيت، لأن المدينة المقيم فيها خالية من المساجد، وفي ساعات النهار أخرج لممارسة رياضة المشي مع الأصدقاء العرب بالأماكن والمتنزهات العامة إلى أن يقترب موعد أذان المغرب".

وبخصوص مائدة الافطار قال: "تختلف من يوم إلى آخر، لكن ما نحاول فعله هو أن ننوع هذه المائدة من الأكلات الفلسطينية المشهورة، وتجهيز بعض الشوربات والسلطات، وإعداد بعض الحلوى كالنمورة والبسبوسة والعوامة"، مشيرًا إلى أن احتياجات إعداد الأطعمة الفلسطينية متوافرة في الأسواق البلجيكية.

وفي محاولة من الشاب العشريني لإحياء ذكرياته الرمضانية في قطاع غزة يسارع إلى جلسات السمر بعدما يؤدي صلاتي العشاء والتراويح جماعة، فيتحدث مع أصدقائه المسلمين والعرب عن شؤون حياتهم في الغربة، والأوضاع السائدة في بلادهم، فلكل منهم حكاية وقصة جرح نازف.

وتابع المغترب أحمد حديثه: "صلاة التراويح تكون الساعة الثانية عشرة إلا ربع وتنتهي في الثانية عشرة ونصف، وبعدها في بعض الأحيان نجلس نحن والإخوة العراقيون كي نلعب "إمحيبس"، وهي لعبة شعبية تراثية مشهورة في العراق يتخللها بعض الضحك والمزاح".

وأشاد الجبور في ختام حديثه بتعامل غير المسلمين معه في أثناء الصوم، فيتجنب أغلبهم تناول الطعام وشرب الماء أمام المسلمين الصائمين، وأحيانًا يقدمون لهم التهنئة بمناسبة قدوم شهر رمضان، كاشفًا عن حنينه الشديد إلى قضاء رمضان بين أهله، فـ"رمضان غزة لا يقارن برمضان أي دولة عربية أو أوروبية".


١١:٠٥ ص
١٨‏/٦‏/٢٠١٧

​فلسطين في ذاكرة رمضان (23)

​فلسطين في ذاكرة رمضان (23)

قصف موقع "زيكيم" العسكري بصاروخين

‏في الثالث والعشرين من رمضان عام 1428هـ الموافق الخامس من أكتوبر 2007م، أعلنت كتائب شهداء الأقصى الجناح العسكري لحركة فتح وكتائب المقاومة الوطنية مسؤوليتهما عن قصف موقع زيكيم العسكري بصاروخين.

وقالت الكتائب في بيان صحافي "أن كتائب شهداء الأقصى – وحدات الاستشهادي عز الدين الشمالي – وكتائب المقاومة الوطنية الجناح العسكري للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين "مجموعة الشهيد نبيل معروف" يعلنان مسؤوليتهما المشتركة عن قصف موقع زيكيم العسكري بصاروخين, وذلك في تمام الساعة 4:55 دقيقة صباحًا.

وأكدت الكتائب "أن هذا العمل البطولي يأتي في سياق الرد الطبيعي على جرائم العدو الإسرائيلي ضد أبناء شعبنا ومقاوميه، مؤكدين على استمرار المقاومة ضد الاحتلال الإسرائيلي".