مجتمع

​عند تحميل تطبيقات الهواتف المحمولة.. اتبع هذه الخطوات

انتشرت التطبيقات الخاصة بالهواتف الذكية كالنار في الهشيم تزامنًا مع التطور الهائل لتكنولوجيا المعلومات ودخول عالم الإنترنت بشكل واسع، وازدياد أعداد مستخدمي الهواتف من مختلف الفئات العمرية.

وقد يغفل مستخدمو الهواتف المحمولة عن وسائل الحماية والأمان، أو تمييز التطبيقات الحقيقية من المزيفة خلال تحميلها عبر الإنترنت، أو المتاجر الخاصة التي تضعها الشركات المُصنعة للهواتف الذكية وفقًا لأنظمة البرمجة المخصصة لها.

لذلك ينصح خبراء في التكنولوجيا بتوخي الحذر والانتباه جيدًا عند تحميل أي تطبيقات عبر الهواتف المحمولة، تفاديًا للاختراق والابتزاز الإلكتروني.

المختصة في مجال التسويق الإلكتروني المهندسة أسماء أبو عودة تستعرض أبرز النقاط المهمة التي يجب الانتباه لها عند تحميل التطبيقات من المتاجر الخاصة.

وتؤكد أبو عودة خلال حديثها إلى صحيفة "فلسطين" ضرورة التحقق من اسم التطبيق الصحيح، والنظر إلى الآراء والتقييمات، وعدد تحميلات التطبيق، وقراءة الشرح المفصل عن التطبيق واستخداماته.

وتُشير إلى وجود متاجر معروفة مثل "جوجل بلاي" للأجهزة التي تعمل بنظام "آندرويد"، ومتجر "أبل ستور" للأجهزة التي تعمل بنظام برمجة "أبل"، محذرةً من تنزيل التطبيقات من المتاجر المجهولة المصدر.

وتوضح أن أفضل الطرق لتحميل التطبيقات هي من المتجرين السابقين، مؤكدة ضرورة التحقق من أن التطبيق مناسب للمستخدم أم لا.

وتحذر أبو عودة من أن هناك كثيرًا من التطبيقات "الخبيثة" التي تريد التعرف إلى البيانات الخاصة للمستخدمين، دون تقديم أي فائدة لهم، مثل تطبيق "فيس آب" الذي انتشر أخيرًا ويتنبأ بشخصية المستخدمين في المستقبل.

وتقول: "يجب على مستخدمي الهواتف المحمولة أن يكون لديهم دراية جيدة بكل التفاصيل السابقة، خاصة عند تحميل التطبيقات، كي يحموا أنفسهم من أي اختراقات للبيانات الشخصية".

وتُنبه إلى أن المتجرين "جوجل بلاي وأبل ستور" الأفضل من حيث درجة الأمان.

وتتفق مهندسة البرمجيات مريم الأعور مع سابقتها، إذ تحذر مستخدمي الهواتف المحمولة من تحميل التطبيقات من مصادر مجهولة، داعيةً إياهم للاعتماد على المتاجر المذكورة آنفًا لأنها أكثر أمنًا.

وتوضح الأعور خلال حديثها إلى صحيفة "فلسطين" أن متجر "أبل ستور" يتميز بوجود نظام حماية لديه يضمن درجة عالية من الأمان للتطبيقات، وعدم التسبب بأي مشكلات للمستخدم.

أما متجر "جوجل بلاي" الذي يعمل على نظام "آندرويد" فأقل أمنًا من "أبل ستور"، فلا خطوات حماية كافية لديه، وفق إفادة الأعور، التي تستدل على ذلك بأنه "عند تنزيل غالبية التطبيقات يطلب إذن سماح بالدخول لجهات الاتصال أو الصور أو (الميكروفون)".

وتنبّه إلى أهمية تحميل برامج خاصة بالأمان ومكافحة الفيروسات والبرامج الخبيثة، شريطة أن تكون موثوقة من المتجر، من أجل الحفاظ على سلامة الهواتف المحمولة من الاختراق.

وتُشير إلى أن هذه البرامج تُطلق تحذيرات بعدة أشكال في حال تحميل تطبيق غير موثوق، أو يحمل ملفات ضارة، حفاظًا على الهاتف المحمول.

وتحذر من أن البرامج الخبيثة تأتي للهواتف على شكل برامج تقليدية مُشابهة للنسخة الأصلية.

وفي نهاية حديثها تقدّم الأعور نصائح عدّة لمستخدمي الهواتف الذكية بهذا الموضوع، منها التقليل من تحميل التطبيقات على الهاتف، لكونها تستهلك جزءًا كبيرًا من حجم الجهاز ودرجة الأمان والحماية والبطارية.

النصيحة الثانية عدم الارتباط الزائد بالتطبيقات، لأنها تجعل الإنسان غير اجتماعي وتُبعده عن أهله وذويه، ما يجعله شخصًا إلكترونيًّا فقط، حسب وصفها.

وتنصح بتحميل التطبيقات المهمة فقط والابتعاد عن البرامج غير اللازمة، مشيرةً إلى أهمية وجود برامج حماية على الهواتف المحمولة.

علاج السرطان.. لماذا فشل الطب في إيجاد "الدواء الشافي"؟

أحرز الطب البشري، تقدما ثوريا خلال العقود الأخيرة، لكن علاج بعض الأمراض الخطيرة مثل السرطان لا يزال يواجه الكثير من العراقيل. فلماذا عجزت العلوم عن إيجاد الدواء الشافي للأورام الخبيثة؟

وبحسب ما نقلت صحيفة "نيويورك تايمز"، فإن علاج السرطان في البداية، كان يجري من خلال استهداف كافة الخلايا التي تنمو في المريض، سواء كانت مسرطنة أو لم تكن كذلك.

لكن الأطباء أحدثوا نقلة بارزة، في وقت لاحق، فراهنوا على أدوية تستهدف البروتينات التي تنتجها الخلايا السرطانية، وبالتالي، كان الهدف هو حرمان تلك الخلايا مما يضمن بقاءها على قيد الحياة.

ومن بين هذه الأدوية، نجد عقار "Gleevec"، الذي كان موجها لسرطان الدم، لكن الاختبارات التي أجريت قادت إلى خيبة أمل كبيرة، بعدما كانت الآمال معقودة بشكل كبير.

وبحسب دراسة نشرت في وقت سابق من العام الجاري، فإن 3 بالمئة فقط من الأدوية، التي جرى تجريتها بين عامي 2000 و2015 حظيت بالموافقة حتى تتحول إلى علاج للمرضى.

وفي البحث عن أسباب هذا الفشل، أوردت دراسة منشورة في صحيفة "ساينس تراسناشنال ميديسين"، أن سبب الإخفاق هو أن الأطباء يلاحقون الهدف الخطأ في سعيهم إلى إيجاد العلاج.

وتوصل الباحث في أمراض السرطان بمختبر "كولد سبرينغ هاربور" في نيويورك، جيسون شيلتزر، إلى هذه الخلاصة رفقة عدد من الباحثين، أثناء اختبار دواء جديد لمكافحة سرطان الثدي.

ولفهم هذا الفشل، تشرح الدراسة أنه في بعض حالات المرض، تقوم الخلايا السرطانية بإنتاج بروتين يسمى "MELK"، وحين يرتفع مستوى هذا البروتين في جسم الإنسان فإن فرص نجاة المريض تتضاءل بصورة كبيرة.

لكن الأطباء اعتقدوا أن الخلايا السرطانية تحتاج إلى صبغي (جين) ضروري حتى تنمو في الجسم، لكن تبين فيما بعد أن الأمر غير دقيق.

واستخدم فريق البحث الأميركي، طريقة متطورة في الهندسة الوراثية حتى يتحكموا في الجين المرتبط بالخلايا السرطانية، والمفاجأة الكبرى هي أن الخلايا لم تتوقف عن النمو والانتشار، رغم النجاح في تحييده.

وتبعا لذلك، فإن العلاج عن طريق هذه "الخطوة الجينية" لم يؤت ثماره، أما حين جرى استهداف الخلايا السرطانية بدواء ضد البروتين الخطير، على نحو مباشر، فتوقف النمو بشكل ملحوظ.

وأبدى الباحث شيلتزر حيرة أمام هذه النتيجة، فحرص على التعمق في التجربة، لكنه وصل إلى النتائج نفسها.

ولم يستبعد الباحث أن يكون فشل الطب، ناجما عن اللجوء إلى الطرق الخطأ، فضلا عن إخضاع مرضى غير متجاوبين مع تجارب العلاج.

وأضاف أن بعض تقنيات استهداف الخلايا السرطانية، صارت متقادمة بعض الشيء لأنها اكتشفت قبل 5 أو 10 أعوام، في بعض الحالات.

​الكحة المزمنة.. أسباب منفردة ومتعدّدة وعلاج مركب

عندما يصاب الإنسان بالرشح والإنفلونزا يصاحب ذلك كحة (السعال) نتيجة تجمع البلغم في الحلق، ولكن في بعض الأحيان يكون لها أسباب أخرى وتتحول إلى كحة مزمنة كالارتجاع المريئي، الأمر الذي يستدعي أخذ أدوية لعلاجه لكي تتوقف الكحة.

اختصاصي الأنف والأذن والحنجرة د. محمد القرشلي، أكد أنّ أغلب حالات الكحة المزمنة لها عدة أسباب يمكن أن تأتي منفردة أو مجتمعة معًا، ومنها: الرشح خلف الأنف، حيث يفرز الأنف أو الجيوب الأنفية مخاطا زائدا يمكنه أن يرتشح خلف الحلق ويتسبب في تحفيز كحة منعكسة.

وأوضح القرشلي لـ"فلسطين"، أن الربو وداء الارتداد المعدي المريئي، والعدوى، والتدخين، والحساسية، وبعض الأدوية كأدوية الضغط والسكري، والتهاب الشعب الهوائية المزمن، يسبب السعال المزمن.

وأشار إلى أن علاج الكحة والسعال معروف وواضح بشكل عام إذا كان سببه معروفًا، أما إذا لم يكن بالإمكان تحديد مسبب السعال المزمن، يصبح علاجه أكثر تعقيدًا واشكالية مما يسبب الاحباط.

ولفت القرشلي إلى أنه يمكن علاج الكحة باستخدام أدوية مضادة للحساسية باستخدام مضادات الهستامين، ومضادات للاحتقان، ومناشف تحتوي على كروتيكوستيرويدات، وأدوية مضادة للحموضة لمعالجة ارتجاع المريء.

وذكر أن علاجات أخرى تساعد على الشفاء عندما يكون سبب السعال غير معروف، إذ يمكن استخدام أدوية مسكنة للسعال أو أدوية تفتح الممرات الهوائية في الرئتين.

وبين القرشلي أن الالتهابات الفيروسية تنتهي بمفردها دون الحاجة لأخذ علاج، ويتمحور علاجها حول السيطرة على الأعراض، وليس مكافحة الفيروس نفسه، فالراحة والإكثار من شرب السوائل يساعدان على الشعور بالتحسن.

وأوضح أن بعض الأدوية تساعد في إزالة الأعراض المصاحبة للالتهاب الفيروسي، فمثلاً تساعد الأدوية المستخدمة لعلاج نزلات البرد على إزالة الألم والاحتقان ويسهم استخدام التبخيرات أيضًا في إزالة الاحتقان.

ونصح القرشلي باستخدام العسل لتخفيف السعال، ولكنه لا يعطى للأطفال دون عمر السنة، وقد يصف الطبيب بعض الأدوية المضادة للفيروسات في حالة الاصابة بالإنفلونزا.

أجواء صيفية ودرجات الحرارة أعلى من معدلها

توقع الراصد الجوية أن يكون الجو اليوم الاربعاء صيفياً عادياً، ولا يطرأ تغير يذكر على درجات الحرارة لتبقى أعلى من معدلها السنوي العام بقليل، والرياح شمالية غربية خفيفة الى معتدلة السرعة تنشط احيانا والبحر خفيف ارتفاع الموج.

وهذه الليلة يكون الجو بارداً نسبياً في المناطق الجبلية معتدلاً في بقية المناطق، والرياح شمالية غربية خفيفة إلى معتدلة السرعة تنشط احيانا والبحر خفيف ارتفاع الموج.

أما غدٍ الخميس فيكون الجو صيفياً عادياً، ويطرأ انخفاض طفيف على درجات الحرارة لتصبح حول معدلها السنوي العام ، والرياح شمالية غربية خفيفة الى معتدلة السرعة تنشط احيانا والبحر خفيف ارتفاع الموج .

ويوم الجمعة يكون الجو صيفياً عادياً، ويطرأ ارتفاع طفيف على درجات الحرارة لتصبح أعلى من معدلها السنوي العام بقليل، والرياح جنوبية غربية الى شمالية غربية خفيفة الى معتدلة السرعة تنشط احيانا والبحر خفيف ارتفاع الموج .