مجتمع

التاريخ كفيل بالحكم على (فيدل كاسترو) ثائرًا كان أم مستبدًا..وبعيدًا عن الشعاراتية، قد يكون كاسترو عزل كوبا وحرم الكوبيين من الحرية بمفه..
sq-sample7
خالد وليد محمود
كاتب
ذاكرة الأيام

اليوم/ ١٧‏/١٠‏/٢٠١٧

مع ضيف مهم جدا

قريباً زاوية جديدة


​الحجاج يقفون اليوم على صعيد عرفات

بدأ نحو مليوني حاج التحرك فجر الخميس 31-8-2017 إلى صعيد عرفات لأداء أهم أركان الحج بعد أن قضوا يوم التروية في صعيد مِنى اتباعًا لسنة النبي محمد صلى الله عليه وسلم.

ويستمر الحجاج في صعيد عرفات حتى مغيب شمس اليوم التاسع من ذي الحجة.

ويُعد الوقوف في صعيد عرفات أهم أركان الحج، إذ قال النبي صلى الله عليه وسلم: "الحج عرفة، فمن أدرك عرفة بليل قبل أن يطلع الفجر، فقد أدرك الحج).

ويقع جبل عرفة شرقي مكة بنحو 22 كم وعلى بعد 10 كم من منى و6 كم من مزدلفة، وإجمالي مساحته تُقدّر بحوالي 10,4 كم².

وقال أمير منطقة مكة المكرمة خالد الفيصل إن عدد الحجاج لهذا العام شهد زيادة بلغت 426000 ألف حاج.

وأوضح أن عدد الحجاج من داخل السعودية وخارجها بلغ حتى الساعة السادسة من مساء أمس 1.970.226 حاجاً.

وأدى بعض الحجاج الصلاة في المسجد الحرام قبل التوجه إلى منى ثم إلى جبل عرفات شرقي مكة لأداء مناسك الحج، التي تستمر 5 أيام.

وتوجه بعض الحجاج إلى منى سيرًا على الأقدام، وانتقل آخرون عبر 21 ألف حافلة وفرتها السلطات السعودية.

وكان الحجاج توجهوا إلى مشعر مِنى لقضاء يوم التروية أمس الثامن من ذي الحجة، استعدادًا للتصعيد فجر اليوم إلى مشعر عرفات.

وفي اليوم العاشر من ذي الحجة (يوم العيد/ يوم النحر) يرمي الحُجاج جمرة العقبة ويذبحون الهدي ويحلقون أو يقصرون ويطوفون طواف الإفاضة ويسعون بين الصفا والمروة.


أزمة الكهرباء تُحيي وسائل بدائية قديمة لحفظ لحوم الأضاحي

مكرهًا وكاتمًا غيظه، يُفكر الخمسيني نبيل ماضي، فيما يُمكنه من حفظ لحوم الأضاحي، التي ستطرق بابه بعد أيام، في ظل معطيات أزمة الكهرباء، وانقطاعها لساعات طويلة لتحول دون تجميدها وحفظها من الفساد.

تفكير المواطن ماضي، جاء بعد استنزاف وقت طويل في البحث عن طريق أمثل لحفظ لحوم الأضاحي، ليهتدي على أعتابه بطريقة "التسبيك" القديمة والتي طالما استخدمها الآباء والأجداد لحفظ هذه اللحوم لأكثر وقت ممكن مع عدم توافر الكهرباء نهائيا.

ويقول ماضي لـ"فلسطين": "لم أجد في ذهني أو من خبرة من حولي طريقة لأحفظ بها لحوم الأضاحي إلا طريقة التسبيك، وهي بديل مرغم عليه"، متوقعًا أن يلجأ لهذه الطريقة مواطنون كثر في ظل استمرار أزمة الكهرباء وساعات وصلها القليلة.


تلف وفساد

ويضيف حائرًا: "إذا لم ألجأ لهذه الطريقة فإني أكتب على كل اللحم الذي يصلني التلف والفساد ومن ثم الإلقاء في القمامة دون أي استفادة"، مشيرا إلى أن تخزين اللحم بطريقة التسبيك من الممكن أن يصمد عبرها اللحم نحو ما يزيد عن الشهر.

وتسبيك اللحوم طريقة قديمة تعتمد على تخزين اللحم، بعد طبخ نحو 50% منه، مع اضافة كميات من الدهون والملح عليها لمنع فسادها، وقد انتهت عمليًا مع توافر الكهرباء ووصول إمداداتها لكافة الأحياء والمناطق السكانية في قطاع غزة.

ولا يختلف حال المواطنة الستينية جميلة السطري مع سابقها "ماضي"، إذ إن أزمة الكهرباء التي يلمسها سكان القطاع منذ عدة أشهر، دعتها للتفكير مرارًا في استخدام طريقة تسبيك اللحوم القديمة للحيلولة دون فسادها وإلقائها في القمامة.

وعاشت السطري تجربة "مُرة وأليمة" العام الماضي، ولا يجب أن تتكرر، إذ إن الانقطاع المتكرر للكهرباء أفسد جميع ما خزنته من لحوم الأضاحي في ثلاجة بيتها، الأمر الذي أدخل الحزن على عائلتها.

وتقول السطري لـ"فلسطين" بمرارة: "الآن أزمة الكهرباء أكثر تفاقما من العام الماضي، والثلاجة من المستحيل أن تحفظ اللحوم بداخلها، وهو ما يجعلني أفكر مرارًا في الطريقة القديمة تسبيك اللحم وتخزينه حتى ينتهي تماما".

وتلفت إلى أن لحوم الأضاحي "فرحة للفقراء" و"ستر" في ظل الوضع الاقتصادي الصعب الذي يمرون به، وهو ما يجعلهم يهتمون لتخزينها لفترات طويلة، وإعداد الطعام بحصص قليلة منها حسب الحاجة.


أحوال سيئة

وطريقة "تسبيك" لحوم الأضاحي وتخزينها بهدف ضمان عدم فسادها، طريقة ألفها المواطن ناهض شبير في صغره، ويفكر مجددا في العودة لاستخدامها مرة أخرى بعد اندثارها منذ ما يزيد عن 45 عامًا.

وفي وجهة نظر "شبير" فإن استخدام طريقة تسبيك اللحوم لم يأت التفكير به إلا في ظل الأحوال السيئة جدًا للكهرباء التي يعيشها الناس، وعدم إمكانية تخزين ما من شأنه أن يُبقى من لحوم الأضحية دون فساد.

ويقول شبير لـ"فلسطين": "إن لم تتحسن أوضاع الكهرباء بصورة تحفظ اللحوم خلال أيام عيد الأضحى، سأجد نفسي مضطرا للعودة لطريقة ما قبل 45 عامًا في حفظ اللحوم، وإلا كل ما سيتبقى من لحم أضحيتي وما يصلني سيكون مصيره الفساد".

وتلفت النظر المواطنة إسراء عمران إلى أن حفظ لحوم الأضاحي والعمل على عدم فسادها هو "الشغل الشاغل لها"، وتقف حائرة وعاجزة تماما فيما يمكن أن تصنع في أول يوم لقدوم عيد الأضحى مع اللحوم لتحول دون فسادها.

المواطنة "عمران" تشير لـ"فلسطين"، إلى أن لحوما تزيد عن 20 كيلو على أقل تقدير تتبقى من أضحيتهم كل عام، عوضا عما يصل من أرحامها، وأن ذلك من شأنه أن يجعلها تفكر في الخلاص من هذه الكميات دون فسادها عبر زيادة إعداد الولائم وتسبيك البقية.

وتلقي أزمة الكهرباء في قطاع غزة بظلال سلبية واسعة على كافة نطاقات الحياة الاجتماعية منذ عدة سنوات، غير أن الأشهر الأخيرة ضاعفت من الأزمة الحاصلة بعد تقليص كميات الكهرباء الواردة من جانب الاحتلال بطلب من رئيس السلطة.

وتُطبق سلطة الطاقة في القطاع جدولًا توزيعيًا على الكهرباء المتوافرة لديها من المصادر المتعددة، تصل في الأيام الراهنة لأربع ساعات وصل مع فصل 12 ساعة، وهو ما لا يسمح بعمل طبيعي للأجهزة الكهربائية البيتية.


​الفواكه والخضروات والبقوليات تحد من خطر أمراض القلب

أفادت دراسة دولية أجريت في 18 بلدًا، عبر 7 مناطق جغرافية، أن التناول المعتدل نسبيًا للفواكه والخضروات والبقوليات يقلل من خطر الإصابة والوفاة بأمراض القلب والأوعية الدموية.

واستخدم الباحثون بجامعة ماكماستر الكندية- التي نشرت نتائجها الثلاثاء 29-8-2017- بيانات 135 ألفًا و 335 شخصًا، تتراوح أعمارهم بين 35 و 70 عامًا من بلدان في الأمريكتين الشمالية والجنوبية وأوروبا والشرق الأوسط وجنوب وجنوب شرق آسيا والصين وإفريقيا.

وللوصول لهذا التحليل ، قام الباحثون بتقييم الارتباطات بين تناول الفواكه والخضروات البقوليات وخطر الإصابة والوفاة بالأمراض القلبية الوعائية لفترة متابعة بلغت في المتوسط 7.4 سنوات.

وأظهرت الدراسة أن زيادة تناول الفواكه والخضروات والبقوليات ارتبط مع انخفاض إجمالي عدد الوفيات بأمراض القلب والأوعية الدموية.

ووجد الباحثون أن تناول 3 إلى 4 حصص يوميًا من الفواكه والخضروات والبقوليات (أي ما يعادل 375-500 جراماً يوميًا) خفض خطر وفيات أمراض القلب بنسب تراوحت بين 16 و26%.

وقال الباحث في الدراسة الدكتور أندرو مينت: "على حد علمنا، هذه أول دراسة تقدم تقارير عن فوائد تناول الفواكه والخضروات والبقوليات للحد من مخاطر الأمراض القلبية الوعائية في البلدان ذات المستويات الاقتصادية المختلفة".

وأضاف أن "دراسات سابقة والعديد من المبادئ التوجيهية الغذائية في أمريكا الشمالية وأوروبا أوصت بتناول 400-800 جراماً يوميًا من الفواكه والخضروات والبقوليات، لكن هذا المقدار قد لا يكون في إمكانيات كثير من الأشخاص في البلدان المنخفضة والمتوسطة الدخل".

كانت دراسات سابقة كشفت أن النظام الغذائي الغني بالفواكه والخضروات يقلل فرص إصابة الأشخاص بأمراض القلب والجلطة الدماغية والزهايمر والسرطان والسكري من النوع الثاني، بالإضافة إلى أنه يحد من إصابة الأطفال بأمراض الربو، ويحسن الحالة المزاجية.


​زيارة المريض أول يوم خروج "غلاسة"

الإنسان في وقت مرضه يجب أن يشعر بأن من حوله يهتمون بالسؤال عنه وزيارته، ولكنّ لها آدابا يجب أن يحترمها الشخص حتى لا يسبب الإزعاج للمريض بألا يستعجل زيارته في أول يوم من خروجه من المشفى فورا وهي من العادات الاجتماعية التي نود التخلص منها.

لزيارة المريض آداب يجب أن يتحلى بها المرء لئلا تزيد من آلامه، وهي التي حثنا عليها الرسول صلى الله عليه وسلم، والتي تعود على صاحبها بالأجر والثواب العظيمين، وتدخل السرور والراحة النفسية على المريض.

انعكاسات إيجابية

قال الأخصائي النفسي والاجتماعي زهير ملاخة: "زيارة المريض أمر مرغوب شرعاً، وهي من حقوق المسلم على أخيه المسلم ، روى الترمذي وابن ماجه أن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال: "من عاد مريضا أو زار أخا له في الله ناداه مناد أن طبت وطاب ممشاك وتبوأت من الجنة منزلاً"، وفي صحيح مسلم أن رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال: "حق المسلم على المسلم ست وذكر منها: ... وإذا مرض فعده".

وأضاف ملاخة لـ"فلسطين": "زيارة المريض من الأشياء المحببة التي يشعر بها المريض بالمساندة والراحة، ولو التزم الشخص بآداب الزيارة لها انعكاسات إيجابية على نفسية المريض، بالإضافة إلى الأجر والثواب العائدين على الزائر".

ومن الآداب التي من الواجب اتباعها عند زيارة المريض، ذكر: اختيار الوقت المناسب، وألا يكون بعد خروجه من المشفى مباشرة بل بعد يومين تقريباً، وأن يحرص الزائر على قصر وقت الزيارة، وعدم اصطحاب الأطفال، وألا يكون عدد الزائرين كبيرا تفاديا للضجيج والضوضاء التي تزعج المريض.

لا تذكره بمرضه

وبين أن الزائر يجب أن يكون قليل الكلام، وسؤال المريض عن حاله واستخدام بعض الكلام المحمود، والحرص على ألا تكون طريقة الكلام منفرة بل محببة لنفس المريض، وأن يوسع له في الأمل، ويسليه بكلام طيب كما ورد عن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ من قوله للمريض: "لا بأس، طهور إن شاء الله" رواه البخاري.

وحث ملاخة الزائرين للمريض على سؤاله بالعموميات والدعاء، وألا يذكره بمرضه وسببه وانعكاساته وآثاره ومآل المرض، بل يجب أن تكونوا إيجابيين.

والبعض كما هو متعارف عليه اجتماعيا لا يعير لوقت زيارة المريض اهتماما، بل ما يهمه أن يكون أول الزائرين له مجرد خروجه من المستشفى ليؤازره، وعلى العكس هذه العادة تسبب الإحراج والإزعاج لأهل المريض، لأنه بعد مكوثه في المشفى لأيام يحتاج وقتا من الراحة دون إزعاج.

وتحدث ملاخة عن هذه العادة: "عادات اجتماعية توارثناها بأن نكون حول المريض بمجرد مرضه، وفي كثير من الأحيان تؤثر سلبا على نفسيته، التنظيم الاجتماعي في عاداتنا ومجاملاتنا للآخر فيه شيء من عدم التنظيم وخصوصية الفرد وحريته وراحته".

وأضاف: "ونفكر أن نحقق الغاية من الزيارة بعيدا عن المناظر الاجتماعية التي يجب أن تكون مرفوضة اجتماعيا، بل يجب أن نحترم خصوصية المريض، ونكون زوارا لطفاء".