مجتمع

التاريخ كفيل بالحكم على (فيدل كاسترو) ثائرًا كان أم مستبدًا..وبعيدًا عن الشعاراتية، قد يكون كاسترو عزل كوبا وحرم الكوبيين من الحرية بمفه..
sq-sample7
خالد وليد محمود
كاتب
ذاكرة الأيام

اليوم/ ١٨‏/١٠‏/٢٠١٧

مع ضيف مهم جدا

قريباً زاوية جديدة


​محصول القهوة في خطر بسبب التغيرات المناخية

أفادت دراسة دولية حديثة بأن تفاقم ظاهرة التغيرات المناخية قد يؤدي إلى تقليص مناطق زراعة البن في أمريكا اللاتينية، أكبر منطقة منتجة للبن في العالم، بنسبة تصل إلى 88% بحلول 2050.

واعتمدت الدراسة التي نشرت الثلاثاء 12-9-2017 على برامج النمذجة المتقدمة للكمبيوتر، بالإضافة إلى الزيارات والبيانات الميدانية، وأجريت في إطار استراتيجيات تحسين زراعة البن في أمريكا اللاتينية، ومدى تأثره بسبب ارتفاع درجة حرارة الأرض.

وتسلط الدراسة التي أجراها باحثون من "معهد جوند للبيئة" في جامعة فيرمونت الأمريكية، بالتعاون مع باحثين من فرنسا وبنما وفيتنام وكوستاريكا، الضوء على أهمية الغابات المدارية، التي تعد الموطن الرئيسي للنحل البري الذي يلعب دوراً مهمًا في زراعة البن، وأشارت إلى أن هذه الغابات ستتأثر كثيراً بالتغيرات المناخية، وارتفاع درجة حرارة الأرض، وبالتالي سيؤدي ذلك إلى تناقص أعداد النحل، وبالتالي انخفاض محصول القهوة.

وأوضحت الدراسة أن 91% من مناطق زراعة القهوة في أمريكا اللاتينية موجودة حاليًا على بعد ميل واحد من الغابات الاستوائية، وهذا يعني أن الحفاظ على هذه الغابات سيحدد مدى تأثر هذه الزراعة.

وتوقعت الدراسة حدوث خسائر كبيرة في محاصيل البن، في مناطق زراعته مقارنة بالمستويات الحالية، وأن أكثر المناطق تأثرًا ستكون في نيكاراجوا وهندوراس وفنزويلا.

وقال الدكتور تايلور ريكيتس، مدير معهد جوند للبيئة، وأحد المشاركين في الدراسة، إن "القهوة تحتاج عادة إلى مناخ مناسب وعدد كبير من النحل الذي يقوم بتلقيح نباتها لإنتاج محصول جيد".



دهون البطن تزيد فرص إصابة المسنّات بالسرطان

حذًرت دراسة دنماركية حديثة من أنّ تراكم الدهون بمنطقة البطن يرفع مخاطر إصابة السيدات بالسرطان، إثر فترة انقطاع الطمث.

جاء ذلك في دراسة أجراها باحثون بمؤسسة التكنولوجيا البيولوجية في مدينة "هيرليف" الدنماركية، وعرضوا نتائجها، الاثنين 11-9-2017 ، أمام مؤتمر الجمعية الأوروبية للأورام المنعقد من الجمعة الماضي، ويتواصل حتى غدٍ، بالعاصمة الإسبانية مدريد.

وشمل البحث عيّنة من 5 آلاف و855 سيّدة يبلغ متوسط أعمارهن 77 عامًا، وخضعن لفترة متابعة لقياس نسبة تراكم الدهون في الجسم لمدة 12 عامًا.

وباستخدام معلومات من سجلات السرطان المحلية، رصدت الدراسة 811 إصابة من السيدات اللواتي شملتهن الدراسة، بسرطانات منها الرئة والثدي والمبيض والجهاز الهضمي.

وأظهرت النتائج أن نسبة الدهون في منطقة البطن كانت مؤشرًا مهمًا لزيادة فرص الإصابة بالسرطان، وخاصة سرطان الرئة.

وقال قائد فريق البحث، الدكتور ميرسك ستونستروب، إن نتائج الدراسة تبرز أهمية إعطاء أولوية للحفاظ على الوزن بعد فترة انقطاع الطمث لدى السيدات، وهي أكثر الفترات التي تتراكم فيها الدهون بمنطقة البطن".

وأضاف أنّ تجنب تراكم الدهون في منطقة البطن قد يمنح السيدات حماية أفضل من السرطان".



​"روكاباريب".. عقار يوقف تقدم سرطان المبيض

أفادت دراسة بريطانية حديثة، بأن عقارًا معتمدًا لعلاج سرطان المبيض، أثبت نتائج مبشرة، في وقف تقدم الأورام بالنسبة للمرضى.

وأجرى الباحثون بمعهد السرطان بلندن، الأحد 10-9-2017 ، تجارب جديدة على عقار "روكاباريب" (Rucaparib) الذي وافقت عليه هيئة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) في ديسمبر/كانون الأول 2016، لعلاج النساء اللاتي يعانين من مرض سرطان المبيض المتقدم ولم يتم شفائهن حتى بعد التعرض للعلاج الكيميائي.

وأجرى فريق البحث تجاربه على 3 آلاف و 564 من مريضات سرطان المبيض.

وأثبتت التجارب أن العقار أوقف تقدم الأورام السرطانية، وزاد معدل بقاء المرضى على قيد الحياة، 16.6 شهرًا مقارنة مع 5.4 لدى من تلقين دواءً وهميًا.

وقال البروفسور جوناثان ليدرمان أستاذ علم الأورام، قائد فريق البحث، إن "العقار عمل على تحسين حياة المرضى وبقائهم على قيد الحياة وأوقف تقدم الأورام بنسبة 77٪".

وسرطان المبيض هو ورم يتكون في المبايض داخل الجهاز الأنثوي ويصيب معظم النساء اللاتي تتراوح أعمارهن ما بين 55-74 عامًا.

ويعد أكثر الأنواع شيوعًا هو سرطان النسيج المبيضي حيث يشكل 95٪ من سرطانات المبيض.


​"أغني لأتعلم الرياضيات".. مبادرة معلمة غزية لتبسيط "المادة المعقدة"

لطالما لاحظت ملامح التوتر والقلق على وجوه طلابها يوم الامتحان، وتعبيرهم لها بصريح العبارة أنهم لا يحبون الحصة الدراسية لمادة الرياضيات، كما أنها من خلال عملها في مجال التعليم وجدت أن أغلبية الطلاب وأولياء الأمور والمعلمات أيضًا يهربون من مادة الرياضيات ويتخوفون منها، فشرحت العديد من الدروس التوضيحية مستخدمة أساليب متنوعة لتبسيط هذه "المادة المعقدة" بنظرهم، لكي تقضي على حالة القلق التي تنتابهم، خاصة أنها مؤمنة بأن التأسيس يتم في المراحل التعليمية الأولى، ولأجل ذلك، توجّهت نحو تأليف أناشيد للرياضيات على أنغام أناشيد القنوات المخصصة للأطفال "طيور الجنة" و"كراميش" باعتبارها محببة لهم.

ألفت فايز مكي، معلمة رياضيات منذ أكثر من ٢٠ عامًا، وُلدت في أسرة عاشقة لهذا المساق الدراسي، حاورتها "فلسطين" لتتعرف أكثر على مبادرتها.

مادة تراكمية

وقالت: "تُعدّ الرياضيات من المهارات الممتعة التي تعمل على تنشيط العقل، ولكنها مخيفة للطلبة ولذويهم، خاصة من هم في المرحلة التعليمية الأساسية، فإذا لم يعوا أساسياتها من البداية، يصعب عليهم أن يحققوا النجاح فيها بدرجات عالية، وخاصة أنها مادة تراكمية".

واختارت مكي الأناشيد والتنغيم كوسيلة لتعليم الرياضيات باعتبارها من الفنون التي يستجيب لها الطالب في فترة مبكرة من حياته، لأنها تساعده في سرعة الحفظ، كما وتشجع النغمات الإيقاعية الطالب المتلعثم في الكلام أثناء الأناشيد، ويميل الطلاب إلى التنغيم والإيقاع ويمتلكون ميلًا فطريًا لذلك، وقد أخذ النشيد طابعًا منهجيًا حين دخل إلى كتب المناهج بطريقة هادفة ومفيدة وموجهة لنفع الطلاب لتحقيق الفوائد التربوية المرجوة.

وأضافت مكي: "يساعد النشاط الموسيقي الجوانب الأخرى المعرفية والوجدانية والحركية، أي أنه ليس نشاطًا قائمًا بذاته، وتشتمل الأناشيد على الغناء والتصفيق والألعاب الحركية المختلفة"، لافتة إلى أنها تطرقت في الأناشيد لمعالجة المشاكل السلوكية للطلبة الذين يعانون من الخوف والخجل وغيرها من الاضطرابات.

كما هدفت الأناشيد، بجنب تسهيل العملية التعليمية، إلى تنمية حب التنغيم والإنشاد عند الطلاب وتذوق الشعر، وتنمية قدرة كل طالب على استخدام صوته، وتهيئة الفرصة لهم للتعبير عن أنفسهم، ولترغيبهم في اكتساب المهارات التعليمية عن طريق ترديد الأنشودة، ومساعدتهم في التكيف مع الظروف، وتنمية الذوق والحس الأدبي لديهم، وجعلهم يشعرون بالمعاني الجميلة ويعتادون على سماع العبارات الأدبية المُغنّاة.

وراعت المعلمة مكي في كتابة الأناشيد أن تناسب المرحلة العمرية للطلبة، وأن تكون سهلة التلحين، وأن تكون الكلمات مرتبطة بالأحداث والأشياء المألوفة، وأن تكون الألفاظ سهلة للحفظ والترديد، وركّزت في أناشيدها على ميول الطلاب واهتماماتهم المستمدة من حياتهم الخاصة، وأضفت إليها جوا من المرح وما يبعث على الراحة والبهجة في النفوس.

ارتفاع نسبة النجاح

ومن خلال تطبيق المبادرة العام الماضي، لمست نتائجها على طلابها، حيث أصبحت مادة الرياضيات بالنسبة لهم محببة وممتعة بغض النظر عن مستواهم الدراسي، وكان من أهم نتائجها ارتفاع نسبة النجاح لدى الطالبات.

وجاءت هذه المبادرة خلال مشاركتها في المسابقة التي أعلنت عنها وزارة التربية والتعليم "مبادرتي" لعام 2017، لتشارك فيها ضمن مجال عملها، والتي كانت بعنوان "أغني لأتعلم الرياضيات".

ولم يتوقف عملها في المبادرة داخل الصفوف المدرسية، بل أنشأت مجموعة على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، أسمتها باسم المبادرة، وأضافت إليها معظم الطالبات وأولياء الأمور، كما أنشأت قناة على موقع نشر مقاطع الفيديو "يوتيوب" بعنوان "المعلمة ألفت فايز"، ونشرت من خلالها معظم الأناشيد التي كتبتها بصوت الطالبات.

ونوهت مكي إلى أن الأناشيد تخدم المرحلة الأساسية من الصف الثاني وحتى الصف السادس الابتدائي، ولم تواجهها أي مشاكل أو عقبات في تطبيقهاـ بل على العكس لاقت تشجيعا من قبل إدارة المدرسة التي تعمل فيها، مؤكدة أن مبادرتها لم تتوقف بانتهاء المسابقة، بل ستستمر في تطويرها وفي تأليف أناشيد جديدة لتشمل باقي المباحث الدراسية.