مجتمع

التاريخ كفيل بالحكم على (فيدل كاسترو) ثائرًا كان أم مستبدًا..وبعيدًا عن الشعاراتية، قد يكون كاسترو عزل كوبا وحرم الكوبيين من الحرية بمفه..
sq-sample7
خالد وليد محمود
كاتب
ذاكرة الأيام

اليوم/ ٢٤‏/١٠‏/٢٠١٧

مع ضيف مهم جدا

قريباً زاوية جديدة


جهاد أحمد يصنع التحف من بقايا ورشته

في طفولته كان ميله إلى الفنون واضحًا، وأول ما مال إليه وتعلمه حتى أتقنه نوعًا ما النقش على الحجر، فبعدما أنهى الثانوية العامة بدأ البحث عن عمل، ووقع اختياره على الحدادة، بعد أن جرّبها وأحبها، وكان لحرفته هذه فضلًا في الكشف عن موهبة مختبئة، وهي تصميم التحف من الحديد، وليس أي حديد، وإنما من مخلفات ورشته.

جهاد أحمد (37 عامًا) وجد الحدادة حرفة يعيش بها ويبني من عائدها حياته، وانخرط فيها بحب وشغف قاداه إلى الإبداع بدلًا من أداء المهام المطلوبة.

كل شيءٍ بفن

يقول أحمد لـ"فلسطين": "بعدما أنهيت الدراسة في المرحلة الثانوية ارتأيت أنه بات من الضروري البحث عن عمل لأجل مستقبلي، وكان مما جرّبته الحدادة، ولأنني أحببتها قررت أن أستمر فيها، وحاليًّا أعمل في ورشة خاصة بي".

ويضيف: "الحدادة تمثل لي فنًّا، وهكذا تعاملت بها منذ البداية، ولم أنظر إليها على أنها مجرد عمل أؤديه لأعتاش منه، لذا إنني أحاول أن أبدع في كل ما تصنعه يداي، كأبواب البيوت والحماية للنوافذ و(الدربزين)، فكل شيء أصنعه بفن وبطريقة مختلفة عن غيري".

ويتابع أحمد: "بعد عام تقريبًا من تعلمي الحدادة استخدمت بعض المخلفات الحديدية لصنع تحفة، وكانت عبارة عن رجل يحمل مظلة، وعندما عرضتها على أصدقائي أعجبوا بها بشدة، وشجّعوني على الاستمرار، ولكن العمل أخذني بعيدًا عن هذه المشغولات، فتوقفت عن إنتاجها مدة".

ويواصل: "بعد عدة سنوات أنتجت قطعة أخرى بالطريقة نفسها، فوجدت التشجيع نفسه، وواصلت العمل في تصميم التحف من بقايا الورشة، ولكني كنت أنتجها لبيتي أو لأهديها إلى بعض معارفي".

الحجارة أيضًا

طوّر أحمد عمله في إنتاج التحف ليصل بها إلى مرحلة البيع، وها هو ينتج أشكالًا مختلفة منها، ويبيعها بأسعار مختلفة وفقًا لساعات العمل فيها.

مما ينتجه أشكال لسيارات ودراجات نارية وآلات موسيقية، ويكون تصميم القطعة حسب ما يرتئيه هو، أو وفقًا لطلب الزبون، فهو ينتج قطعًا ويعرضها للبيع، لكن بعضًا يطلب أشكالًا معينة ليست من بين معروضاته، فينتجها له خصيصى.

يعتمد أحمد بالدرجة الأولى على إعادة تدوير مخلفات الحديد في ورشته، وقد يضيف إليها قطعًا من بقايا ورش تصليح السيارات التي لم تعد صالحة للاستخدام، وأحيانًا يضطر إلى استخدام حديد جديد من ورشته، وليس من البقايا، وذلك لأن بعض القطع تتطلب راحة أكثر في العمل وتصميمًا لا يمكنه إتمامه بإتقان من المخلفات فقط.

ويشير إلى أنه جرّب أخيرًا إدخال الحجارة إلى جانب الحديد في منتجاته، وقد راقته النتيجة، ولكنه لا يزال بحاجة لوقت لإنتاجها، وهو مصمم على إجادتها.

وعن آلية العمل يقول أحمد: "أولًا أرسم القطعة في مخيلتي، ثم أختار القطع اللازمة لتنفيذها، أصفّها أمامي، وبعد ذلك أبدأ بعملية تفكيكها، ثم جمعها معًا لتخرج التحفة كما أريدها".

ويضيف: "يختلف وقت العمل من قطعة إلى أخرى، فبعضها ينتهي في ساعات قليلة، وقد تحتاج أخرى إلى يوم كامل من العمل"، متابعًا: "أفعل ذلك في أوقات الفراغ، وأيام الركود في العمل".

ويبين أن أسعار القطع تبدأ من 50 شيكلًا، وتصل إلى 400، لأنها تأخذ منه الكثير من الوقت والجهد، معقبًا: "إن التحف تعجب الزبائن، ولكن لا يكثر مشتروها بسبب سعرها، فمن الصعب أن يقدر الناس حجم الجهد المبذول في القطعة".

ويلفت أحمد إلى أن الجمع بين الموهبة والعمل يضفي عليه جوًّا من المتعة، ويخفف من مشقته، ويعطي فرصة للإبداع في المنتجات.


​اغرسي قيمة العطاء بطفلك واحذري نعته بالبخيل

وصلتنا رسالة عبر فلسطين تشكو فيها الأم من سلوك ابنها الذي يحب أن يكون له كل شيء، فتقول: أواجه مشكلة مع طفلي ذي العامين ونصف العام يرفض أن يطعم أي شخص مما يأكل سكاكر أو موالح، أو حتى أن يلاعب أي شخص بألعابه، ولذا يوجه له الانتقاد بأنه بخيل وأناني، حينها أضطر إلى الصراخ عليه وإرغامه على مشاركة غيره بالألعاب والحاجيات، فهل تصرفي معه صحيح، وإذا كنت مخطئة كيف علي أن أتصرف؟!

قالت الأخصائية النفسية إكرام السعايدة: إن سلوك الطفل الأناني في بعض الأحيان يرجع إلى عدة أسباب: إن الطفل عبارة عن ملك كبير، يعتبر أن كل شيء في العالم ملكه، يعتبر كل ما تستطيع أن تمتلك يده هو ملكه، وهذه الظاهرة تنتشر أكثر مع الطفل الأول لعائلة يجد كل شيء متوفرًا، وهذا يولد الأنانية لديه، ويمكن أن يكون أسلوب الأهل ينمي هذا السلوك ويغذيها، ودائما الطفل مرآة لأهله، انعكاس لأسلوب تعاملهم معه.

ويمكن أن تعتبر مشكلة حينما تزيد عن الحد ويرفض بشكل قطعي إشراك أحد في طعامه أو ألعابه، وأحكم على النتائج المترتبة عليها، يمكن غض الطرف عنها عندما تكون في حدود المعقول.

وحينما تزيد عن المعقول عن طريق افتعال مشاكل مع الآخر والسيطرة على ممتلكات الآخرين، وأراقب الطفل هل هذا السلوك يستخدمه مع الجميع أم لا؟ وهل لديه مشكلة الأنانية؟

وعلى الأم تعويد الطفل على العطاء، فمثلا في حفلة يوم ميلاده أطلب منه أن يعطي الهدايا للأطفال بنفسه، مرافقة الطفل ليعطي الفئات المهمشة من الأطفال الآخرين صدقة، وتربيته تربية سليمة وغرس مفاهيم إسلامية من عطاء وتصدق ومراعاة ظروف الآخرين، استخدام أسلوب التعزيز مع الطفل ومكافأته وطالما فيه تعزيز يقوم بتكرار السلوك.

وللإجابة عن سؤال متى يمكن تعديل سلوك الطفل الأناني؟ القادر على الامتناع عن العطاء قادر على الإعطاء بسخاء، أي حينما يعي الطفل أن ما يفعله خاطئ هنا يكون دور للأم على تصحيح خطئه.

كما أن أسلوب التعامل أثناء الموقف يترتب عليه سلوك الطفل فيما بعد، وعلى الأهل اتباع أسلوب الحوار مع الطفل وتكون صبورة لأن الطفل في البداية سيتردد على اطاعة الأم وبالتدريج يمكن أن يسمع كلامها.

والحذر كل الحذر من الضرب أو تعمد الأم سحب اللعبة أو الطعام الذي يحمله رغما عنه، وإلا ستتعمق المشكلة وبتصرفها لن تساهم في حلها، وتصرفها يكون درجة عداء اتجاه الام وأنها لم تراعِ مشاعره.

وبعيدا عن الأعين حاوري طفلك وإفهامه خطأ تصرفه، لأن تعنيفه أمام الآخرين لإرضائهم يهدم شخصيته، بل حاولي غرس قيمة عنده قيمة العطاء والايثار.


صناعات بسيطة قائمة على النخيل والتمور توسعتها تحتاج خطوط إنتاج

من الثروات الزراعية الغني بها قطاع غزة، هي شجرة النخيل حيث يتواجد250ألف شجرة منها رغم تعاظم حجم إنتاجها ولكن أغلبها مهدور ومهمل بسبب إهمال استغلالها بصناعات هامة يمكن أن تمثل مصدر دخل وطني.

وتنحصر الصناعات القائمة على البلح والنخيل على صناعة العجوة بكميات بسيطة لا تفي احتياجات القطاع، بالإضافة إلى صناعة الأطباق والسلال، والدبس، والمربى، ويأمل القائمون على هذه الصناعات بتوفير خطوط انتاج لتوسع في هذه الصناعات والسماح أيضا بتصديرها إلى الخارج.

صناعات بسيطة

بدوره بين رئيس مجلس إدارة الجمعية الأهلية لتطوير النخيل والتمور بدير البلح المهندس إسلام شعيب أن الصناعات القائمة على قطاع النخيل، الصناعات الغذائية :صناعة العجوة ومربى البلح والدبس، بالإضافة إلى بعض الصناعات الأخرى كالمخبوزات، والصناعات التقليدية الكعك والمعمول، وهناك شق آخر للصناعات التراثية كصناعة الأطباق والسلاسل من سعف النخيل، ناهيك عن صناعة الأعلاف لثروة الحيوانية من خلال المهملات الخيل والإضافات الأخرى.

وأوضح شعيب لـ"فلسطين" أن تم تصنيع 100 طن من العجوة في موسم 2016 -2017، كما تم تصنيع 10 أطنان من مربى البلح، 10 أطنان من دبس البلح، بالإضافة لكمية لا بأس منها من المخبوزات والمعجنات والكعك والمعمول، وتم تصنيع 700 قطعة من الأطباق والسلال.

وأشار إلى أن هذا موسم 2017-2-2018من المتوقع أن تبدأ العملية الانتاجية في 25 من شهر سبتمبر الحالي، ويستمر لمدة 50 يوم، ومن المتوقع أن يبدا مبكرا هذا العام عن الأعوام السابقة بسبب موجة الحر التي احتاجت القطاع مؤخرا.

وذكر شعيب أن الصناعات تعتمد بالأساس على صنف النخيل الحياني بما نسبته 90% والذي يعتبر صنف رطب، و10 % المتبقية هي من أصناف البرحي والمجهول وأخرى دخلت مؤخرا إلى قطاع غزة، منوها إلى أن عدد أشجار النخيل في قطاع غزة حوالي 250 ألف شجرة.

تشكيل لجنة

ونوه إلى أنه لا يتم صناعة التمور في القطاع، حيث يتم استيرادها من الخارج، بل يتم استخدام التمر المحلي في بعض الصناعات الأخرى كأصناف الشكولاتة والمكسرات.

وذكر شعيب أنه تم تشكيل لدعم قطاع النخيل، هذه اللجنة مشكلة من وزارة الزراعة، والاقتصاد ، ومنظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة، وشبكة المنظمات الأهلية، والهلال الأحمر، والعديد من المؤسسات الفاعلة التي لها علاقة بالقطاع الزراعي ويتم من خلال هذه اللجنة الاجتماع الدوري حيث يتم وضع السياسات والخطط ويتم رسم حدود التدخلات من عدة جوانب بما يعمل على تطور ونمو هذا القطاع، وهو يعاني من الاغلاق والحصار.

ولفت شعيب إلى أنه من خلال العمل في لجنة دعم قطاع النخيل هناك سعي لتوسع في الصناعات القائمة على التمور والبلح لتغطي كافة احتياجات سكان القطاع.

وذكر أن حاجة قطاع غزة من العجوة تبلغ حوالي 2000طن سنويا، وما يتم انتاجه 400 طن فقط، وهذا يتطلب سياسة واضحة تعتمد على سعر مناسب وتوفير خطوط انتاج لاستيعاب قطاع النخيل وتعظيم هذه الشجرة.

ونبه شعيب إلى أنه في حال توفر العجوة من ثمار البلح الحياني وأن ن يكون المنتج مطابق للمواصفات وسعرها مناسب، يجب أن يتم التوقف عن استيراد العجوة، وهذا بدروه يعمل على تشغيل الكثير من الأيدي العاملة والتقليل من البطالة.

وبين أن المجال مفتوح للاستثمار في قطاع النخيل، حيث تم انشاء 26 وحدة إنتاجية هذا العام وهي خطوة جيدة لتعظيم الانتاج في صناعات التمور، مؤكدا أن هذا القطاع بحاجة أيضا التأسيس لوحدات جديدة لاستيعاب الفائض وتوسيع الانتاج.

لفت شعيب إلى أنه بالإضافة إلى ذلك أنه تم انشاء أول شركة نسوية باسم "بلح فلسطين" تضم في عضويتها 41 سيدة من المستثمرات في القطاع الزراعي، لعبت دور كبير في العمل الانتاجية والتسويق.


٩:١٩ ص
١٩‏/٩‏/٢٠١٧

عصبية الأطفال تقليد للكبار

عصبية الأطفال تقليد للكبار

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، لدي ابن عمره 8 سنوات في الصف الثالث الابتدائي، عندما أحرمه من شيء كنوع من العقاب تزيد عنده العصبية ويجلس يصرخ لساعات لدرجة أن وجهه يصبح أحمر ويبدأ بالرعاش ولا يتوقف عن العصبية إلا إذا حصل على ما يريد, حاولت منعه عن ذلك بالترغيب وإحضار الهدايا ولكن في كل مرة يعود لنفس الشيء حتى أنني استخدمت معه أسلوب العقاب ولم ينجح، تعبت منه كثيراً ماذا أفعل .

يجيب عن الاستشارة الأخصائي الاجتماعي أ. فوزي رشيد.

الأخت الفاضلة: من أجل معالجة مشكلة ما لا بد من الوقوف على مسبباتها الحقيقية فالعصبية قد تكون لأسباب صحية وهذه ينبغي استشارة الطبيب المختص سواء جسدي أم نفسي، وقد تكون لأسباب اجتماعية ووهي الغالبة على عصبية الأطفال بمجتمعاتنا، والعصبية الاجتماعية إما تكون بسبب الدلال الزائد أو العنف العائلي ، أو لعدوى اجتماعية بسبب العصبية الزائدة لدى الأب أو الأم أو الإخوة أو الأخوات، والحالة الأخيرة هي الأكثر شيوعاً بسبب تقليد الطفل للكبار سواء الأب أو الأم أو الإخوة والأخوات

فمن وسائل العلاج المناسبة ما يلي:

1- توطيد العلاقة بين الطفل والمحيطين به، وألا يستخدم وسائل التسلط الأسري من الكبار ضده؛ بل ينبغي فتح نقاش على مستوى عمره معه بحيث يشعر بوجوده في البيت.

2- استخدام سياسة المنح والكبح معا، فعندما يقوم بعمل جيد نقدم له هدية، وعندما يقوم بعمل سيئ نلوح له بمنعه من شيء يحبه في البداية وإن أصر نمنع عنه ذلك حتى يعود لوضعه السلوكي الطبيعي.

3- الاتزان العاطفي لدى الوالدين في معاملة الطفل، بحيث لا يصرخا في وجه الطفل ولا يقبحا وإنما يتعاملا معه بهدوء بال وسكينة وإن كان عقابا بدون عنف.