مجتمع

التاريخ كفيل بالحكم على (فيدل كاسترو) ثائرًا كان أم مستبدًا..وبعيدًا عن الشعاراتية، قد يكون كاسترو عزل كوبا وحرم الكوبيين من الحرية بمفه..
sq-sample7
خالد وليد محمود
كاتب
ذاكرة الأيام

اليوم/ ٢١‏/١٠‏/٢٠١٧

مع ضيف مهم جدا

قريباً زاوية جديدة


٨:٤٦ ص
٢٥‏/٩‏/٢٠١٧

​زوجي ينكر جهودي

​زوجي ينكر جهودي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أنا امرأة متزوجة منذ 5 سنوات ومنذ تزوجت وحتى اليوم كل يوم نتشاجر أنا وزوجي حتى ولو على أسباب تافهة، دائماً يلقي عليّ اللوم في جميع الأمور، حتى ولو قام بعمل شيء بسيط للمنزل يقول إنه دائماً يتعب مع العلم أنني أقوم بجهد مضاعف، إضافة إلى كوني امرأة عاملة، أحياناً كثيرة أفكر بالانفصال عنه لكثرة المشاكل ولكنني أتذكر أبنائي فأضطر للإكمال معه، ولكنني كامرأة فقدت ابتسامتي وأصبحت انطوائية ولا أحب الاختلاط مع أحد، أفكر دائماً بالعزلة رغم محاولاتي الانشغال بأمور أخرى ولكن للأسف لم أنجح.. انصحوني ماذا أفعل ؟..

يجيب عنها الأخصائي الاجتماعي والتربوي إياد الشوربجي:

في مسألة الزواج غالباً الذي يبنى على أساس سليم تكون ثمرته النجاح في الحياة الزوجية، فإذا كان الاختيار سليما منذ البداية تكون النتيجة جيدة، لكن أختي الفاضلة الخلافات موجودة دائماً في الحياة الزوجية ولكن الأصل فن إدارة الخلاف مع زوجك، عليك اتباع أسلوب الحوار الإيجابي، مع اختيار الوقت المناسب والمكان المناسب والحالة المناسبة للزوج.

عليكِ أن تطلبي منه أن يوضح لك الأشياء المزعجة بالنسبة له والتي تسبب له النفور، وفي المقابل تحدثي عن محاسنه وأظهري له مدى اعترافك بالأشياء التي يقوم بها، وأن يكون انطباعك أنك حريصة على راحته كذلك.

تحدثي عن الأشياء الإيجابية التي يتمتع بها الزوج عن محاسنه عن مدى حرصك عليه ليعلم أنك تقدسين الحياة الزوجية، وفي حال كان لا يتقبل الحوار ممكن اللجوء كحل وسط لأشخاص لهم تأثير عليه وتوضحي الخلاف الموجود بينك وبينه لتتحسن العلاقة فيما بعد بين الزوجين كوالدته أو والده أو أحد أقاربه لحل المشكلة.

مسألة العمل تترك فراغا في المنزل وربما تُحدث خللا في إدارة شئون الحياة اليومية ومستلزمات الأطفال ما يزعج الزوج، وعليك تحديد طبيعة الخلاف هل هو على الأبناء أو على العمل أو على الراتب أو على الأهل، وحسب طبيعة المشكلة يتم تقديم العلاج المناسب.

أي مشكلة يتم حلها من خلال الحوار إذا اتبعتِ الطريقة المناسبة للحوار يمكن الخروج بنتيجة إيجابية في مصلحة الأبناء، أوضحي لزوجك أن حياة كهذه ستؤثر بشكل كبير على الزوجين ومدى خطورة العلاقة المتوترة بينها وبين زوجها على الأطفال.

الأصل أن تظهري لزوجك أنه على الرغم من الخلافات الموجودة أنك متمسكة بزوجك وأطفالك فربما يعدل من أفكاره وحالته النفسية السيئة.

كل امرأة تعرف مدخل زوجها هل من خلال الطعام أو من خلال أطفاله، حددي ذلك بالأشياء التي يغضب منها زوجك وابتعدي عنها، والأشياء التي يحبها افعليها، عليك التحمل، شاركي في المناسبات الاجتماعية، اخرجي من المنزل هذا سيخرجك من جو الروتين لجو إيجابي، الحالة السلبية التي تعيشينها لو حاولتِ عمل أفكار جديدة في المنزل تسهم بشكل كبير في حل المشاكل.


٨:٣٤ ص
٢٤‏/٩‏/٢٠١٧

​عصبية أمي تجرحنا

​عصبية أمي تجرحنا

السلام عليكم، والدتي سنها 65 عامًا، ولكنها عصبية جدًّا، وتغضب لأتفه الأسباب دائمًا، حاولنا مرات كثيرة إقناعها بالتخفيف من عصبيتها، ولكن دون جدوى، مرات كثيرة تجرحنا بكلامها، أنا وأخواتي نحاول ألا نغضب منها لأننا نعرف أنها طيبة القلب، وأحيانًا كثيرة أشعر بأنها لا ترغب في قدومنا إلى المنزل، وعلى حبي الشديد لها أحاول التخفيف من زيارتي إلى بيت أهلي، حاولت الحديث معها بكل الطرق، ولكن دون جدوى، حتى إنها لا تحاول التخلص من هذه العادة، فماذا أفعل؟

يجيب عن السؤال الاختصاصي الاجتماعي والتربوي إياد الشوربجي:

أي مشكلة لها أسبابها، لا يوجد دخان دون نار، هذه العصبية قد يكون لها سبب، فقد يكون لدى الأم رؤى خطأ عن البنات، وبذلك تعد الفتاة عبئًا على العائلة، وإن تزوجت، عليك التعرف إلى أسباب العصبية لدى الأم، لماذا تقوم بذلك؟، ممكن هذا بالحديث إليها مباشرة، أو من طريق أشخاص علاقتهم وثيقة بالأم؛ فربما لديها عبء يتسبب في عصبيتها.

عليك تفهم أن هذه الحالة بسبب طبيعة تفكيرها أو العقلية القديمة، عليك التحمل والصبر ومحاولة التخفيف عنها، فإذا كان الأمر مرتبطًا بقدومكن إلى المنزل فعليكن تخفيف الزيارات.

أهم شيء عليك إظهار الأشياء الإيجابية لها، والمحاولة قدر الإمكان التقرب منها، وإن أظهرت تصرفًا سيئًا تجاهكن، قابلي الإساءة بالإحسان، وعليك أن تعلمي بأن والدتك تحبك، وقد تفعل ذلك لأسباب خارجة عن إرادتها.


١٠:٠٠ ص
٢٣‏/٩‏/٢٠١٧

​مفاجأتي الجميلة أسعدت أمي

​مفاجأتي الجميلة أسعدت أمي

بقلم/ عبيدة صيام:

يبلغ عبيدة (8) سنوات، ويدرس في مدرسة الشارقة الأساسية للبنين، ويكتب لفلسطين:

في يوم من الأيام كنتُ أخذت مصروفي من أبي "شيكل" ولم أصرفه، وذهبنا أنا وهو لصلاة المغرب في المسجد القريب من منزلنا، وبعد أن صلينا كان هناك شباب يجمعون التبرعات للفقراء والمساكين وقد جلسوا في آخر المسجد، طلبت من أبي أن أقوم قليلًا وذهبت نحوهم وقدمت لهم مصروفي وأخبرت أبي فقبلني وفرح كثيرًا، ومجرد أن دخلت البيت كنت مسرورًا جدًا وذهبت إلى أمي وأنا في غاية السعادة وأخبرتها بما فعلته وكيف قدمت مصروفي للفقراء الذين لا يجدون المال، وأنا أعرف أن كل أحد رزقه الله مالًا يجب عليه أن يخرج جزءًا منه للمحتاجين، وكان هذا الشيء الذي فعلته من نفسي دون طلب من أحد، شيء جميل جدًا وأنا كنت سعيدًا به وما زلت أتذكره بسعادة.

أيضًا هناك شيء جميل فعلته أنا وأخي عمر "7 سنوات" وأنا أحبه جدًا وأتمنى من كل الأولاد أن يفعلوه، كان يومها مفاجأة لأمي فهي تعمل معلمة، وكنا أنا وعمر عدنا من مدرستنا ودائمًا تتأخر قليلًا، ونحن في الطريق فكرنا بتنظيف البيت وترتيبه ووضع ملابسنا في أماكنها وكل ذلك حتى لا تتعب أمي، فعندما جاءت وكنا رأيناها من النافذة تدخل في بيت جدي نزلنا إليها وأخبرناها أن تصعد بسرعة؛ لأن هناك مفاجأة جميلة تنتظرها، وعندما دخلت أمي شقتنا فرحت كثيرًا وقبلتنا أنا وعمر وأخبرت أبي بما فعلناه وظلت لأيام سعيدة منا وتدعو لنا.


​الحيوانات الأليفة تحد من إصابة الأطفال بالربو

أفادت دراسة أمريكية حديثة الأربعاء 20-9-2017 بأن الأطفال الذين يتعرضون لمستويات عالية من المواد المثيرة للحساسية، كالحيوانات الأليفة وغبار المنزل في الصغر، تنخفض لديهم مستويات الإصابة بالربو قبل سن السابعة من عمرهم.

وللوصول إلي نتائج الدراسة ، تابع الباحثون جامعات ("بوسطن" و"جونز هوبكنز" و"كولومبيا" و"ويسكونسن ماديسون" و"مستشفى سانت لويس للأطفال" فى الولايات المتحدة)، حالة 442 طفلاً عند سن 7 سنوات، وكان من بينهم 130 طفلاً يعانون من الربو.

ووجد الباحثون أن الأطفال الذين كان في منازلهم عوامل مثيرة للحساسية، مثل القطط والكلاب، خلال السنوات الثلاثة الأولى من حياتهم، انخفض لديهم خطر الإصابة بالربو في سن السابعة.

وقال جيمس جيرن، قائد فريق البحث المحقق، والأستاذ جامعة ويسكونسن ماديسون، إن "الدراسة تشير إلى أن التعرض لمجموعة واسعة من المواد المسببة للحساسية في الأماكن المغلقة في وقت مبكر من الحياة قد يقلل من خطر الإصابة بالربو".

وأضاف أن الدراسة "قد تساعد على إجراء أبحاث إضافية لتحديد أهداف محددة فى إطار استراتيجيات الوقاية من الربو".

والربو هو مرض تنفسي مزمن، ينتج عن وجود التهاب وتشنج في المسالك الهوائية؛ ما يؤدي إلى انسدادها، وهو يصيب الذكور والإناث في جميع مراحل العمر.

ويرتبط الربو بشكل كبير بأمراض الحساسية، ويصيب الأشخاص وخاصة الأطفال، الذين لديهم عوامل وراثية لبعض المواد المثيرة للحساسية، كالغبار والقطط والفئران والصراصير.