مجتمع


٢:٠٥ م
٢٥‏/٥‏/٢٠١٨

شوربة البصل

شوربة البصل

المكونات:

بصل – زبدة – دقيق – مرق لحم – خبز فرنسي أو خبز حمام أو فينو أو توست – جبنة صفراء – فلفل أسود – ملح.

طريقة التحضير:

  • تُحمّى الزبدة في قدر ثم يضاف إليها البصل ويُحرك إلى أن يذبل ويتغير لونه، يجب الانتباه إلى ألّا يحترق البصل، ثمّ يوضع البصل في الزبدة وهي باردة، وذلك حتّى تذوب الزبدة مع البصل.
  • يضاف الدقيق بعد ذلك إلى البصل والزبدة، ويُحرك المزيج جيدًا.
  • يضاف مرق اللحم وتُحرك الشوربة حتى يغلي، ثم يُترك على نار هادئة مدة 15 دقيقة، وينكّه بالملح والفلفل الأسود.
  • تُحمص شرائح الخبز، يغطى قعر كل من الأوعية المقاومة للحرارة بما يكفي من شرائح الخبز المحمص، ثم تُرش نصف كمية الجبن المبشور، وتُسكب فوقه الشوربة.
  • توضع مرة أخرى شريحتان أو ثلاث من الخبز المحمص فوق الشوربة، ويُرش ما تبقى من الجبن المبشور من جديد.
  • توضع الأوعية في الفرن مدة عشر دقائق أو إلى أن يذوب الجبن، يخرج الحساء من الفرن، ويقدم ساخنًا.

محمود العايدي "مسحراتي" بـ"عكّازين"

كعادته في شهر رمضان منذ أربع سنوات انطلق "المسحراتي" يجوب أزقّة مخيم البريج، قبيل أذان الفجر، لكن "التسحير" هذا العام مختلف، فالشاب "محمود العايدي" أُصيب قبل أسبوعٍ واحد برصاص جنود الاحتلال في أثناء مشاركته في مسيرة العودة الكبرى وكسر الحصار.

التحرر من القيود

يقول العايدي (24 عامًا): "أُصبت في فخذي اليسرى في ذكرى النكبة، لم أتعافَ بعد، وبصعوبة أتمكن من المشي باستخدام عُكّازين".

ويضيف لـ"فلسطين": "أتطوع مسحراتيًّا في المخيم منذ أربع سنوات، وفي بداية رمضان الحالي لم أكن قادرًا على التسحير، فالإصابة كانت قبل بداية الشهر بيومين فقط".

يتابع: "أنا متعلقٌ بشدّة في عملي مسحراتيًّا، ولا أطيق التوقف عنه، لذا قررت أن أعود له في الليلة الرابعة من ليالي الشهر الفضيل".

العكازين كانا كالقيود للشاب المسحراتي، لذا كانت عودته إلى "التسحير" تحررًا من تلك القيود، فشعر براحة نفسية رغم كل الألم الجسدي الذي انتابه، كما يؤكد.

أسرة الشاب خشيت أن يتضرر من المشي على قدمه المُصابة، فحاولت منعه، يقول: "وقف والدي عند باب البيت ليمنعني من الخروج، لكنني صممت، فسمح لي، وكان يتصل بي عبر الهاتف النقال بين الحين والآخر، وعندما عدّت وجدته يجلس أمام البيت في انتظاري ليطمئن عليّ".

"شعرت أنني عدت إلى طبيعتي، وأن الإصابة لم توقف حياتي عند حدٍّ معين، هكذا أعيش رمضان وأجواءه، الآن أنا بخير وأشعر براحة نفسية" بهذه الكلمات غيّر العايدي رأي والده الذي حاول أن يثنيه عن تكرار التجربة.

يضيف: "عندما لمس والدي الراحة النفسية التي شعرت بها اقتنع أنني كنت على حق عندما قررت أن أعود إلى حياتي الطبيعية، وسمح لي بالخروج إلى التسحير في كل ليلة".

استقبال المخيم

يقطع المسحراتي مسافة طويلة مشيًا على قدميه، لكن ماذا لو كانت إحدى هاتين القدمين مصابة؟، كيف تكون الرحلة؟، يجيب العايدي: "أسير مرتكزًا على العكازين، وأحمل الطبل في الوقت نفسه، لذا كان الضغط على قدمي كبيرًا، تألمت كثيرًا، لكن إصراري على الاستمرار كان أكبر من كل الألم، حتى إنني نسيت الوجع".

في السنوات السابقة كان يُنهي رحلته ويعود إلى بيته قبل أذان الفجر، لكنه هذه المرة عاد بعد الأذان، ولاشك أن الإصابة هي السبب، إذ كان يمشي بوتيرة أبطأ، وكان يجلس بين حين وآخر عدة دقائق ليريح قدمه.

أراد العايدي أن يخرج إلى التسحير بمفرده، لكن عددًا من أصدقائه أصروا على مرافقته ليكونوا له "عكاكيزَ".

في الليلة الأولى من "التسحير" في رمضان الحالي ردد الأناشيد والابتهالات التي كان يرددها العام الماضي نفسها، لكنه يعكف على كتابة كلمات جديدة ذات طابع وطني، وتتعلق بمسيرة العودة.

في صبيحة اليوم التالي زاره طبيبٌ يتابع حالة الجرح، فأخبره أن لا ضرر من سيره إلى التسحير، لكنه نصحه بعدم حمل "الطبل" حتى لا يضغط أكثر على قدمه.

سكان المخيم الذين ألفوا صوت العايدي قبل فجر رمضان سعدوا بسماع صوته مجددًا، لكنهم خافوا على صحته، فمنهم من نصحه بالراحة في البيت وترك "التسحير" هذا العام، ومنهم من دعاه إلى الجلوس أمام بيته ليرتاح في أثناء رحلته، أما الأطفال فانطلقوا إلى الشارع ابتهاجًا بوجوده، والتقطوا الصور معه.

يقول العايدي: "صممت على التسحير رغم الإصابة لكي أبث الطمأنينة في أهل المخيم، وأرفع روحهم المعنوية، وأثبت لهم أن الحياة تمضي رغم كل الصعوبات التي نعانيها في قطاع غزة، والأهم من ذلك أنني أردت أن أوصل رسالة إلى الاحتلال مفادها أن الفلسطيني يواصل حياته، مهما عانى، وأن الأسلحة لن تثنيه".


خبراء يحذرون من "ثغرة خطيرة" في واتساب

حذر خبراء من ثغرة خطيرة في تطبيق التواصل الفوري "واتساب"، تتيح للأشخاص المحجوبين توجيه رسائل إلى المستخدمين.

ووفقا لصحيفة "ديلي ميل" البريطانية، الخميس، فإن عددا من مستخدمي "واتساب" اتخذوا من موقع "تويتر" منبرا للتعبير عن سخطهم من الثغرة، التي وصفوها بالمزعجة.

ولا يقتصر الأمر على توجيه الرسائل، إذ بوسع المستخدمين المحجوبين تصفح صورة حساب المستخدم الشخصية وحالته وبقية المعلومات المرفقة بحساب "واتساب".

ويقول خبراء إن هناك حلا سهلا للمشكلة يتمثل في إلغاء حجب المستخدم المزعج ومن ثم إعادته مجددا.

ويوضح المغرد "WABetaInfo"، الذي يعد مصدرا موثوقا بشأن المعلومات التقنية، أنه يتوجب على مستخدمي "واتساب" إزالة "المزعجين" من قائمة المتصلين في التطبيق، ومن ثم إسكات "كتم" دردشات هؤلاء.

وفي طريقة أخرى، يمكن للمستخدم اختيار "المزعجين"، والتوجه إلى قائمة "إعدادات الخصوصية" وتغييرها بما يتيح لهم فقط الاطلاع على بيانات محدودة.


١٢:١٢ م
٢٤‏/٥‏/٢٠١٨

لماذا نصوم يا ماما؟

لماذا نصوم يا ماما؟

كثير من الأطفال اعتادوا أن يصوموا نهارًا طويلًا غير مبالين بالجوع والعطش، اللذين _لا شكّ_ يشعرون بهما جميعهم، وبعضٌ لا يحتمل فيصوم حتى الظهر أو بضع ساعاتٍ من اليوم، لكن في نفس كل صغير سبب يدفعه إلى تحمل مشاقّ الصيام، لكن هذه الدوافع تختلف من طفلٍ إلى آخر، كلٌّ وفق ما علّمه مربّوه.

الغالبية في مجتمعنا تعلّم أطفالها أن الشعور بالفقراء هو سبب أساسي للصيام، فماذا إن سأل الطفل: "هل الفقراء يصومون؟"، ستكون الإجابة: نعم، فإن كانوا يصومون فبمن سيشعرون إذن؟!

يخبرنا أستاذ التفسير وعلوم القرآن في كلية أصول الدين في الجامعة الإسلامية عبد السلام اللوح أن الإجابة الصحيحة للطفل حين يسأل والديه عن سبب الصيام هي كالتالي: "حتى نتعلّم التّقوى"؛ فالله (تعالى) يقول في كتابه العزيز: "لعلكم تتقون".

ويقول: "قل لطفلك إننا نصوم لأن صيامنا التزامٌ بطاعة الله وتقرب منه، وهو عبادة فيها تهذيب للنفس، فإن رأينا الطعام والشراب أمامنا ونحن نشعر بالجوع والعطش فنصوم عنهما ولا نقترب منهما؛ فهذا التزامٌ بالطّاعة لله (تعالى)".

إذن إن الصيام هو عبادة تجعلك أكثر قربًا من الله مما كنت عليه سابقًا، وهو رسالة تصل إليك وتقول لك: إنك تستطيع أن تلتزم بأوامر الله بأمور دنيوية أنت بأمس الحاجة لها، وبذلك يمكنك فيما بعد أن تلتزم ببقية أحكام الله ونواهيه بكل سهولة.

يضيف: "الصيام هو تعليم وتدريب على "قوة الإرادة"، وكثيرون هم الأشخاص الذين يزورون الأطباء فيكتبون لهم وصفاتٍ للحمية (الرجيم)، مثلًا، فلا يتبعون تلك الوصفات بدقة كاملة، ولكنك في الصيام تقوم بهذا بكل دقة، لأن إرادة داخلية تقول لك: هناك أجر جعله الله مفتوحًا لك حين تصوم عندما قال: (إلا الصيام فإنه لي وأنا أجزي به)".

إذن لا تعلموا أولادكم أن سبب الصيام هو الشعور بالفقراء، أو حتى لا ندخل النار، أو أن الله يريد اختبار صبرنا؛ فهناك مئات الطرق التي يمكن بها اختبار الصبر غير الحرمان من الطعام والشراب ساعات طويلة، وهناك مئات الطرق لنشعر بمشاعر الفقراء المحرومين غير الصيام.