مجتمع

التاريخ كفيل بالحكم على (فيدل كاسترو) ثائرًا كان أم مستبدًا..وبعيدًا عن الشعاراتية، قد يكون كاسترو عزل كوبا وحرم الكوبيين من الحرية بمفه..
sq-sample7
خالد وليد محمود
كاتب
ذاكرة الأيام

اليوم/ ٢٨‏/٤‏/٢٠١٧

مع ضيف مهم جدا

قريباً زاوية جديدة


​حاسة الشم القوية تخفض خطر الوفاة بين البالغين

اعتبرت دراسة سويدية حديثة، أن فقدان الأشخاص لحاسة الشم، مؤشر على زيادة خطر الموت بين البالغين، بالمقارنة مع من يتمتعون بحاسة شم قوية.

الدراسة أجراها باحثون بجامعة ستوكهولم، ونشروا نتائجها اليوم الخميس 23-3-2017، في دورية "دراسة أمراض الشيخوخة الأمريكية".

وأجرى فريق البحث دراسته على 1774 مشاركًا تتراوح أعمارهم بين 40 و90 عامًا، وراقبوهم لمدة 10 سنوات، لكشف العلاقة بين فقدان حاسة الشم وخطر الموت.

وخلال فترة الدراسة توفي 411 من المشاركين، وبعد الأخذ في الاعتبار الخصائص الديموغرافية والصحية، والمعرفية، وجد الباحثون أن المشاركين الذين كانوا يؤدون بشكل منخفض في اختبارات حاسة الشم، ما يدل على فقدان الشم لديهم، زاد لديهم خطر الوفاة بنسبة 19٪، بالمقارنة مع الأشخاص الذين كانت حاسة الشم لديهم طبيعية.

في المقابل، وجد الباحثون أن من يتمتعون بحاسة شم قوية انخفض لديهم خطر الوفاة بنسبة 8%.

وقال الدكتور جوناس أولوفسون، قائد فريق البحث، إن نتائج الدراسة تشير إلي أن حاسة الشم قد توفر نظرة ثاقبة حول شيخوخة الدماغ.

وأضاف: "أن الخرف كان مرتبطًا في السابق بفقدان الشم، ولذلك خطر الوفيات كان متوقعًا بشكل فريد بسبب فقدان القدرة على تمييز الروائح، وفي أبحاثنا المستقبلية، سنحاول تحديد العمليات البيولوجية التي يمكن أن تفسر هذه الظاهرة".

وكانت أبحاث سابقة كشفت أن تراجع القدرة على تحديد الروائح، كان مرتبطًا بشكل كبير، بفقدان وظيفة خلايا الدماغ، وتطور الإصابة بمرض الزهايمر.


"قارئ الصور" خدمة إنسانية للمكفوفين تحميهم من التضليل والاحتيال

حُرموا واحدة من أعظم النعم، ما سلبهم شيئًا من القدرة على الانخراط في الحياة اليومية، فعاش بعضهم في عزلة لعدم استطاعتهم التواصل مع من حولهم حتى عبر وسائل التواصل الحديثة، فما كان من طلبة جامعيين إلا أن يكرسوا جهدهم في مشروع تخرجهم لخدمة المكفوفين، وبعد عصف ذهني وتفكير خارج الصندوق تمكنوا من الوصول إلى فكرة تمكن الكفيف والأمي من معرفة ما هو مكتوب في المستندات والوثائق والصور بقراءتها من طريق تطبيق خاص بالهواتف الذكية.

"قارئ الصور" عبارة عن مشروع تخرج أربعة طلبة يدرسون بكالوريوس هندسة أنظمة الحاسوب في كلية فلسطين التقنية، طرحوا عدة أفكار مختلفة، ثم بمساعدة مشرف مشروع التخرج الدكتور سامي سلامة دمجت هذه الأفكار في فكرة واحدة.

أسباب إنسانية

الطلبة أصحاب المشروع هم: محمود الأطرش، وأسماء أبو سماحة، وياسمين أبو سليم، وعائد المغاري، وقد جمع أربعتهم حب البرمجة بعدة لغات على نظام (آندرويد)، وتعلم كل ما هو جديد، وتصميم مواقع (ويب)، إلى جانب الطموح، والميل إلى كل ما له علاقة بريادة الأعمال وإدارة المشاريع، والتسويق الإلكتروني.

فكرة المشروع هي تقديم تطبيق مخصص للهواتف الذكية، بثلاث لغات، وهي: العربية والإنجليزية والعبرية، ويستهدف بصورة أساسية فئة المكفوفين.

وقالت ياسمين أبو سليم لـ"فلسطين": "شاركنا بفكرتنا في مسابقة "رياديون"، وحصلنا على فرصة احتضان مدة 9 شهور, فتحولت تدريجًا لتصبح فكرة تجارية أكثر، بحيث وجّهنا فكرنا إلى تحويل قارئ الصور من مجرد تطبيق على الهواتف الذكية إلى محرك لاستخراج النصوص العربية بكفاءة وبدقة عالية مقارنة بما هو موجود في السوق حاليًّا".

وأضافت: "إن أسباب المشروع إنسانية بالدرجة الأولى، بحيث كان الهدف الأساسي منه تسهيل قراءة المستندات الورقية للمكفوفين دون الحاجة إلى مساعدة أشخاص آخرين، ما يحميهم من كثير من محاولات التضليل والاحتيال, إلى جانب التقليل من معاناة طلاب الجامعات المكفوفين في الحصول على نسخ إلكترونية لكتب الجامعة الموجودة على صورة مطبوعات فقط".

وجد الطلبة فيما بعد أن الفكرة تخدم شرائح كبيرة في المجتمع، ويمكن استخدام محرك قارئ الصور من قبل الشركات المعنية بهذا الأمر، إضافة إلى المترجمين ومبرمجي التطبيقات.

وقال محمود الأطرش: "تتمحور الفكرة حول إنتاج محرك لاستخراج النصوص العربية من الصور بدقة عالية، وأن يكون خاصًّا بالهواتف الذكية التي تعمل بنظام ((Android، ويُستخدم المحرك في مجالات متعددة، مثل: الشركات التي تحتاج إلى محرك لاستخراج النصوص باللغة العربية من الصور، وإجراء التعديلات عليها أو ترجمتها، إضافة إلى العاملين بشكل مستقل، والمهتمين بإنشاء برامج الترجمة (ترجمة الصور)، وأيضًا المكفوفين الموجودين في أنحاء العالم".

وأشار إلى أنه قد ينتج عن هذه الفكرة عدة تطبيقات تخدم العديد من فئات المجتمع والشركات، والأفراد كالسائحين والطلاب الجامعيين والأطفال والأميين والإداريين، والعديد من الفئات الأخرى.

آلية عمله

وشرحت أسماء أبو سماحة آلية عمل المشروع، فهو يمر بعدة مراحل، بعد تثبيت التطبيق على الهاتف المحمول، وتدرج صورة مباشرة إلى التطبيق، إذا لم يكن هناك مستند يريد المستخدم تصويره، ثم إدراج صورة مباشرة إلى الموقع، إذا كان المستخدم يستخدم Image reader web service، وأخذ لقطات موزعة لأي مستند، ثم توظيف إحدى خوارزميات معالجة الصور للحصول على صورة مجمعة تحتوي على المستند الأصلي نفسه، بجودة عالية أفضل من تصوير المستند صورة واحدة، إذا كان يستخدم تطبيق المكفوفين.

وبينت أنه تطبق تقنية OCR للتعرف إلى النص الموجود في الصورة الناتجة بدقة عالية، ثم يحول النص المستخرج أو المترجم إلى صوت باستخدام تقنيات جديدة داخل الهواتف الذكية، إذا كان المستخدم يستخدم تطبيق المكفوفين.

ولفت عائد المغاري إلى أن هناك العديد من التطبيقات التي تُستخدم في استخراج النصوص من الصور أو من الملفات المكتوبة بنظام PDF، ولكنها لا تدعم اللغة العربية، وإن وجدت تكون أداؤها ذو دقة منخفضة جدًّا, بخلاف الدقة الموجودة في "قارئ الصور", إضافة إلى سهولة استخدام التطبيق مراعاةً للأشخاص المكفوفين.

ومن الأهداف التي يسعى الفريق إلى تحقيقها العمل على تسويق جيد للمشروع خلال المدة القادمة، بحيث ينتشر اسم "قارئ الصور" على مستوى الوطن العربي أول محرك لاستخراج النصوص العربية.

ولم تخلُ مراحل العمل من وجود عدة عقبات، كان من أهمها كيفية التعامل مع النصوص العربية لما لها من حالات خاصة للأحرف التي تختلف عن باقي اللغات، واستغرق العمل في المشروع مدة لا تقل عن عام ونصف.

لم يقف المشروع عند هذا الحد بل عمل الفريق على تطويره بإضافة خدمة تطبيق (الويب) لاستخراج النصوص العربية، إلى جانب خدمة الـAPI، ضمن الخطة التطويرية للمشروع مستقبلًا.

ويطمح الطلبة الأربعة إلى أن يكون "قارئ الصور" المحرك الوحيد من نوعه في قدرته على استخراج النصوص العربية في الوطن العربي، ومستقبلًا على مستوى العالم، وأن يكون لديهم الطابع الخاص بهم الذي يحمل اسمهم إلى جانب اسم فلسطين عاليًا.


١٠:٤٧ ص
٢٢‏/٣‏/٢٠١٧

​مهرجان الأم

​مهرجان الأم

صعب أن تحاول نثر الزهور على رفات مَن سقاك الحب لسنين بكلمات قد تُقرأ وقد لا تُقرأ وإذا قُرئت ينساها القراء غدًا أو بعد غد، وفي الحقيقة لست أكتب هذه الكلمات بغرض تجميل الوجه وإنما إيفاءً لدين عظيم أُحاول لملمة كل طاقاتي لتسديد أقساطه علّي أفلح!

والكتابة الصعبة تكون غالبًا للشخص الصعب ذاك الذي لا يقل ألف شخص، بل يقل نفسه، فهو بحدّ ذاته يمثل حالةً وأنموذجًا يبقى راسخًا يهُز أوتار القلب وينبض بقوة على جباه المساكين، الشخص الذي يعرفه الفقراء ولا يعرف الأغنياء، الذي يكملنا بنواقصه، الذي يطهرنا بصلواته، المدهش حدّ البساطة، المتقد بزمزم الوضوء، هي أمي قلبها معراجي وروحها الإسراء.

بعد خمس سنوات وثمانية أشهر من غياب أمي جسدًا لا روحًا ورائحة ما زلت أرى ذلك النور الذي كان يومض في عينيها دائمًا ولا يُعرَف عن سرِّه شيء، كيف استطاعت أن تكون أم في جميع أحوالها وحالاتها وصفاتها وأوقاتها بصورةٍ تُدمي قلبي الآن الذي يفتقدها وأنا أسترجع مشهد الباكيات لحظة توديعها وهُن يرددن "إنها أمّنا جميعاً".

بالمناسبة عزيزي القارئ مقالي ليس عبارة عن رسائل لن تصل من فتاة عشرينية إلى أمها الغائبة، لا ليس كذلك بالمطلق بل هو تحليل بسيط لواقع نعيشه اليوم، فدعنا نتناقش سويًا.. إنني أتساءل بكل منطقية: هل كل سيدة تستحق منح لقب "الأمومة"؟

أرى أن كلمة "أم" تتجاوز حدود ما تم التعارف عليه من كونها الوالدة أو المربية. الأمر لا يتعلق بفكرة إنتاج المزيد من الأجيال الجديدة أو تربيتها فقط ولكني أتحدث هنا عن فكرة أن تكون/تكوني أمًا بقلبك وروحك، سواء كنت رجلًا أو امرأة، عزباء أو متزوجة، والدة أو عقيمًا، بغض النظر عن طبيعتك، ولكن ماذا عن قلبك؟

دائمًا ما تتردد على مسامعي كلمات منها، "فلانة أم الجميع"، "أبي هو أم وأب في الوقت نفسه"، "إنها أمي التي لم تلدني" أو "هي ابنتي التي لم أُنجبها"، والعديد من العبارات التي تُردد بعد شعور جميل يكون امتلك تلابيب القلب وأسر مساكن الروح بلمسات دافئة وأشواق مخبوءة؛ لذلك أرى أن الأمومة هي هبة وليست مهمة.

ثم ماذا عن آلاف الحالات المجهولة النسب المتواجدة في العالم بلا أبوين، أولئك الذين نكتفي بذكرهم في أخبار الحوادث ثم نمر عن الخبر مرورًا سريعًا دون أن نُكلِف أنفسنا بالوقوف للحظة فيما هم تقف حياتهم للأبد، حقيقة مُخجلة نرفض أن نتعامل مع حالاتها بإنسانية محملين إياهم فاجعة حقيقة وجودهم رغم معرفتها المجردة بمدى طهارة كفيهم البيضاء.

هل تلك الأمهات تستحق لقب "الأمومة"؟، وهل يستحق أولئك الأبناء الشعور بالذنب الضخم الذي توقعون أوزاره عليهم كل يوم وألف ألف يوم بتاريخ 21 مارس من كل عام؟

بصراحة أنا لم أكتشف هذا التاريخ إلا بعد رحيل أمي، كان أكثر من عادي قبل خمس سنوات سابقة، أتساءل هل العالم يتآمر عليّ؟ أم أن مجتمعنا بدأ حديثًا الاحتفال بهذا اليوم معتبرًا إياه عيدًا ثالثًا لا أعرف تحت ماذا تم إدراجه، هل هو وطني أم ديني أم عائلي، وإذا كان عائليًا فما ضرورة مكبرات الصوت التي تصدح بأغنية "ست الحبايب" في مُختلف الطرقات تلك!

أُقدر جدًا قيمة وعظمة الأم في حياة كل شخص منّا، سواء كانت والدته أو أمه الروحية _إن وُجِد_، وأتفهم جيدًا أن لذلك النهر من العطاء حقًا علينا ولو بوقفة بسيطة، نقبل يمينه، نهديه زهرة، نتغنى بحبه؛ ولكني أستغرب أسلوب الاحتفال الشعبي بالأماكن العامة دون أدنى تقدير لمشاعر بعضنا بعض وأحوال كلٍ منّا على اختلافها.

ماذا عن قلوب أبناء الشهيدة مهدية حمّاد، ماذا عن قلوب كل أبناء الشهيدات؟، ماذا عن دموع أبناء 19 أمًّا في سجون الاحتلال؟، وما الغاية حقًا من إقامة الاحتفالات والأعراس بالشوارع احتفاءً بـ"عيد الأم" وأنتم تلُكون قلوب أمهاتكم بالمنازل؟

الغريب أنك تجدهم يزاحمون بالصور والمنشورات في مواقع التواصل الاجتماعي تبجيلًا وتوقيرًا وحبًا وعزفًا ووردًا بأمهاتهم حتى تظن أنهم أكثر خلق الله برًا بوالداتهم وهم بالواقع عُصاة، وما عتبي على ذلك بشيء فقد صدق من أسماه عالمًا افتراضيًا رغم كل ما يقتحمه من خصوصيات حياتنا وتفاصيلها.

هناك سؤال أول وأخير يراودني هل لذلك الأب نصيب من هذا المهرجان ولو بقُبلة؟ رجل يقف على مدار أيام وتواريخ وسنين بشموخ وإباء ورحمة ورأفة يصنع من قلوب أمهاتكم أمومة، ألا نوقف الكلمات لأجله مرة! للآباء وللأمهات كل القبعات تُرفع وكل الزهور تهدى على اتساع المدى وافقين مبجلين وراكعين مُقبِلين.


​غوغل: القرصنة المعلوماتية ازدادت بواقع 32% في 2016

سجل عدد المواقع الإلكترونية المقرصنة ازدياداً بنسبة 32% سنة 2016، كما أن هذا الاتجاه غير مرشح للانحسار، وفق ما حذرت مجموعة "غوغل" الأميركية العملاقة في مجال الإنترنت.

وكتبت "غوغل" على مدونتها "لا نتوقع تباطؤا. بما أن قراصنة المعلوماتية يصبحون أكثر عدائية وثمة عدد أكبر من المواقع التي تصبح قديمة، سيستمر القراصنة في أنشطتهم مع استهداف عدد أكبر من المواقع".

وأشارت "غوغل" التي تنشر تحذيرات تتعلق بأمن المعلوماتية لدى اكتشافها مواقع مقرصنة ، إلى أن أكثرية الأشخاص الذين يتم تحذيرهم يمكنهم تنظيف صفحاتهم.

غير أن المجموعة الأميركية العملاقة أوضحت أن 61% من المواقع لا يمكن أن تكون موضع تحذير لأنها لم تخضع للتحقق من جانب محرك البحث التابع لها.

وذكّرت "غوغل" بأنه "من المفضل دائماً اعتماد مقاربة وقائية وحفظ أمن موقعكم الالكتروني بدل معالجة التبعات"، مضيفة أن الحلقة الأضعف توهن السلسلة كلها.

وأوضحت "غوغل" أن قراصنة معلوماتية كانوا يسلكون أحياناً مسارات متشابهة إذ يضعون سلسلة كلمات غير مفهومة على موقع الكتروني أو يوجدون أحرفاً يابانية مرتبطة بمواقع لبضائع مقلدة.

وقالت "غوغل" إن "سلوك قراصنة المعلوماتية في تطور دائم. البحث يسمح لنا بالبقاء على بينة من آخر التطورات ومكافحة أحدث الصيحات" على صعيد القرصنة.

وبات الحفاظ على أمن المعلوماتية موضع اهتمام متزايد لدى الحكومات حول العالم في ظل تنامي عمليات القرصنة وتطورها.