مجتمع

التاريخ كفيل بالحكم على (فيدل كاسترو) ثائرًا كان أم مستبدًا..وبعيدًا عن الشعاراتية، قد يكون كاسترو عزل كوبا وحرم الكوبيين من الحرية بمفه..
sq-sample7
خالد وليد محمود
كاتب
ذاكرة الأيام

اليوم/ ١٨‏/٢‏/٢٠١٨

مع ضيف مهم جدا

قريباً زاوية جديدة


نصائح للتغلب على أسباب الصداع الصباحي

من الغريب أن يشعر الإنسان بالصداع في الصباح، فهو عادة يكون أكثر نشاطاً وحيوية في هذه الفترة، عقب الاستيقاظ من النوم، لذلك فالإصابة بالصداع الصباحي أمر مزعج للغاية.

وتثير هذه الحالة تساؤلات كثيرة، فعادة ما يقول المصابون إنهم استيقظوا لتوهم من النوم، وبالتالي لا يوجد سبب لإصابتهم بالصداع، وما يصاحبه من ألم شديد في الرأس.

بحسب منظمة الصحة العالمية، يشكو شخص واحد من بين كل عشرين شخصاً بالغاً من الصداع بوتيرة يومية أو شبه يومية في العالم.

المنظمة أضافت أن اضطرابات الصداع تسبب الألم والعجز، ويمكن أن تتسبب في معاناة شديدة للمصاب، فضلاً عن التكاليف المالية بحثاً عن علاج.

وفق دراسات أجريت لرصد أسباب الصداع الصباحي، نشر موقع "ميديكال نيوز توداي" (medicalnewstoday)، المعني بالتقارير العلمية، تقريراً، مؤخراً، يرصد أبرز أسباب الإصابة بهذا الصداع:

1- مشاكل النوم:

تحدث مشاكل عديدة أثناء النوم تؤدي إلى الصداع في الصباح، مثل الشخير وصعوبة التنفس.

وبحسب مؤسسة الصداع النصفي الأمريكية، فإن الشخير أثناء النوم من أخطر العوامل المسببة للصداع الصباحي.

والشخير هو أحد الأعراض الشائعة لانقطاع التنفس أثناء النوم، بسبب التهاب في مجرى التنفس بالأنف.

وتوصي المؤسسة بالحصول على بين 7و9 ساعات من النوم ليلاً، للوقاية من الصداع الصباحي، محذّرة من أن النوم أقل من 6 ساعات وأكثر من 9 ساعات يزيد من حدة هذا الصداع.

ولتعزيز عادات النوم الصحية يمكن:

-الذهاب إلى الفراش في الوقت نفسه يوميًا، والاستيقاظ في الوقت نفسه كل صباح.

- تجنب الكافيين والنيكوتين لكونه يؤثر على عدد ساعات النوم.

-تجنب الأنشطة المحفزة للدماغ قبل النوم، مثل مشاهدة التلفزيون أو تصفح الإنترنت.

-ممارسة أنشطة تهدىء الأعصاب، مثل التأمل واليوجا، قبل الذهاب إلى السرير.

-إغلاق إضاءة الغرفة أثناء النوم.

-الاستحمام قبل النوم وممارسة رياضة خفيفة بشكل منتظم.

2- الاكتئاب والقلق:

الأرق هو عرض شائع للقلق والاكتئاب، ما يسبب الصداع الصباحي.

في دراسة عام 2016 جمع الباحثون بيانات أكثر من تسعة آلاف شخص في عشر دول أوروبية، وتم إجراء مسح كامل لكشف علاقة الاكتئاب والقلق بالنوم.

ووجد الباحثون أن زيادة مشاعر الاكتئاب والقلق تؤثر سلبياً على عدد ساعات النوم، وبالتالي تسبب الصداع في الصباح.

ولعلاج اضطرابات النوم الناجمة عن القلق والاكتئاب عادة ما يصف الطبيب مضادات الاكتئاب وأدوية تساعد على النوم.

3- تآكل الأسنان:

حالة شائعة بين الأشخاص الذين يعانون من ألم الأسنان الشديد، وخصوصاً في المساء، ما يسبب اضطراب النوم والقلق، والشعور بالصداع في الصباح الباكر.

ومن علامات الإصابة بتآكل الأسنان:

- صرير الأسنان بصوت عال، بما يكفي للاستيقاظ من النوم. والصرير هو إطباق الأسنان على بعضها البعض أو احتكاكها ببعضها البعض بشدة، مما يحدث صوتاً قد يسبب تلفها أو ألم يزعج الأشخاص المحيطين.

-ألم في الفك والوجه.

-ألم الأذن غير المبرر مع عدم وجود مشاكل أصلاً بالأذن.

-حساسية وألم الأسنان.

4- مشاكل صحية خطيرة:

الصداع قد ينجم عن الإصابة باضطرابات صحية خطيرة تؤدي إلى الضغط على النهايات العصبية الحساسة للألم، وقد ينتج عن الإصابة بأمراض منها ورم في المخ، وارتفاع ضغط الدم المفاجئ، والسكتات الدماغية.

ويجب على المريض زيارة الطبيب إذا:

-أصيب بالصداع الصباحي مرتين فأكثر أسبوعياً.

-صداع متكرر عند كبار السن.

-صداع متكرر بعد إصابة الرأس.

-صداع يرافقه حمى غثيان أو قيء.

-صداع يصاحبه ضعف الرؤية أو فقدان الوعي.

-صداع مزمن للأطفال.

-صداع مع ضيق التنفس.

-صداع متكرر لشخص لديه تاريخ مرضي مع السرطان أو فيروس نقص المناعة البشرية (الإيدز).


​"الحايك".. بفستان دميتها دخلت عالم التصميم

في عمر العاشرة، أعلنت أناملها الغضة عن موهبة في التصميم، عندما حاكت فستانًا لدميتها الصغيرة، تخيّلت الفكرة ونفذتها، دون أن تتوقع أنها حينما تكبر ستحيك فساتين ولكن لعرائس حقيقيات لا لدمى الأطفال.

ربما لاسم عائلتها "الحايك" نصيب في موهبتها، حيث إن موهبة الحياكة ببراعة التصميم والتنفيذ هي ما أبدعت به "إيناس الحايك" والتي جذبت آلاف المتابعات لما تنشره على مواقع التواصل الاجتماعي من صور لتصميمات برعت في تنفيذها..

بالوراثة

مصممة الملابس الغزية إيناس الحايك (27 عاما)، حصلت على أكثر من شهادتين جامعيتين في العلاقات العامة، والفنون والحرف، بالإضافة إلى دورات في الخياطة والتصميم.

قالت لـ"فلسطين": "منذ ثماني سنوات بدأت بالعمل في مشغل خياطة في البيت، بعد أن كان الأمر مجرد هواية لصنع فساتين للدمى، فأصبحت ما أهواه، وأنفذه بكل حب، وحينها كنت أدرس وأعمل في نفس الوقت، وربما لعبت الوراثة دورا في موهبتي، حيث إن أبي وأعمامي وأجدادي خياطون من قبلي".

وأضافت: "كنت أصمم وأحيك الملابس ضمن إطار ضيق في البداية، فقط للأهل والأقارب وبعض المعارف، ومن ثم تطلعت إلى الانتشار أكثر, فأنشأت صفحة (تألقي معي) عبر (فيس بوك)، والتي ساهمت في معرفة الناس بتصميماتي، إذ أنشر عبرها صورا لما أصنعه".

ولصقل موهبتها أكثر التحقت "الحايك" بدروة خياطة لمدة ستة شهور، في ظل عدم وجود تخصص جامعي لتصميم الأزياء وقتها، وفي الوقت ذاته اتجهت نحو دراسة تخصص الفنون والحرف, لأن المنهج يتضمن مادة واحدة عن التفصيل والخياطة.

وعن طبيعة عملها، بينت أنها تنفذ أي تصميم تطلبه الزبونة، أو تعيد تنفيذ تصميمات معروضة عبر الإنترنت بدقة عالية، وأيضا تصمم "موديلات" من وحي خيالها، بما يتوافق مع رغبة الزبونة وعمرها وما يليق بها.

متعة وتعب

المميز في عملها، على حد قولها، أنها تتقن تصميم "الموديل" بالقماش المطرز بالخرز، كما أنها تستطيع بمهارة عالية أن تنفذ أي تصميم بطريقة يدوية دون استخدام مكن الخياطة، فتخرج قطعا ذات جودة عالية تنافس الملابس الجاهزة المتوفرة في الأسواق.

مهنة الخياطة متعبة وتأخذ وقتًا وجهدًا كبيرين، لكنها ممتعة، لأن "الحايك" تعشق عملها وتنسى إرهاقه حينما تنتهي من تصميم القطعة فتجدها كما تخيلتها.

ولكن ثمة منغصات، فانقطاع التيار الكهربائي لساعات طويلة هو أكبر منغص بالنسبة لضيفتنا، حيث تضطر إلى الإرهاق نفسها في العمل لتتمكن من إنجاز أكبر قدر ممكن من القطع في ساعات وصل الكهرباء، لتتمكن من تسليمها لصاحبتها في الوقت المناسب.

وتشير إلى أن دراستها للفنون، خاصة الرسم، أفادها في تقريب شكل التصميم للزبونة، ووضع تصوراتها وأفكارها في التصميم على الورق.

وما تفتخر به جدا، وصول عدد متابعيها إلى 20 ألف عبر "فيس بوك"، وذلك دون إعلانات ممولة على مدار خمس سنوات، "فالإبداع والإتقان في تصاميمي هما سر انجذاب لمتابعتي"، على حد قولها.

الملابس الجاهزة قد تكون أثرت سلبا على تفصيل الملابس، لا سيما أنها أقل سعرا في أغلب الأحيان، فهل يمكن أن يكون ذلك ضربة في حق الخياطة والتصميم؟ ردّت الحايك: "بالخياطة أصبح لدينا القدرة على تقليد المنتجات الجاهزة، وتنفيذ تصاميم جديدة تنافس شبيهاتها المستوردة".

وأكدت أن "مهنة الخياطة والتصميم عادت بقوة في غزة وتعيش فترة ازدهار حاليا، لأن كثيرا من السيدات يبحثن عن التميز، ومع انتشار مواقع التواصل الاجتماعي أصبح هناك اطلاع ومواكبة للموضة في العالم، وبالخياطة يمكن تنفيذ أي تصميم تراه النساء عبر الإنترنت ولا يجدنه في غزة، وكذلك يمكن تنفيذ تصميمات موجودة ولكن بأسعار أقل مما هي في السوق، بالإضافة إلى أن المنتجات في السوق ليست مرضية لجميع الأذواق".


​فراسة الآباء تمحو آثار فرق السن مع الأبناء

ينظر بعض الأبناء إلى الفارق العمري الكبير بينهم وبين آبائهم على أنه قاتل للعلاقة بين الطرفين، مما يقلل الدفء الأُسري، ويُشعر الأبناء بصعوبة في التواصل مع الآباء، والتفاهم معهم، كما يواجهون مشكلات في البوح بأسرارهم، وحياتهم الدراسية والنفسية والاجتماعية، وبفعل هذا الواقع يعاني الأبناء، والآباء بالطبع، والأمر لا يتوقف عند "صراع الأجيال" فقط، وإنما له امتدادات تؤثر على الشخصية والحالة النفسية.

لشخصية أكثر اعتدالًا

قال الأخصائي النفسي زهير ملاخة: "في الغالب، نجد أنه عندما يكون الوالدان كبيرين في السن، فإنه يصعب تحقيق التوافق النفسي بينهما وبين أبنائهما، ولكن الأصل عدم جعل فارق العمر الكبير عائقًا، فعلى الآباء أن يراعوا عدة عوامل في التواصل والتربية، حتى تكون شخصية الأبناء أكثر اعتدالًا وإيجابية".

وأضاف لـ"فلسطين": "الأبناء في بداية مرحلة الشباب هم أكثر الفئات تأثرًا بكبر عمر آبائهم، ففي هذه المرحلة تحدث الكثير من المشاحنات لعدم تفهم كل طرف للآخر، وبالتالي على الوالدين استخدام الطرق التربوية الأكثر قبولًا؛ حتى يتجنبوا صراع الأجيال، واختلاف التفكير، وتلبية احتياجات الأبناء المختلفة".

وتابع: "أحيانا يشعر هؤلاء الأبناء بالغيرة والنقص بالمقارنة مع أقرانهم ممن آباؤهم أصغر سنّا، ويكون سبب الغصة غياب التقارب الحيوي من طرف الآباء الكبار، كمشاركة أبنائهم في الأنشطة والتنزه معهم، والحيوية بالبيت والتفهم".

وأوضح ملاخة أن الآباء كبار السن يجب أن يراعوا شكل الحديث واستخدام الأساليب الحميمية العاطفية، وبنفس الوقت التوجيه الأبوي الحريص على تشكيل شخصية ابن متعدد المهارات، وإشباع احتياجاته من ترفيه وخلق جو اجتماعي نشط، وإشراكه مع الآخرين؛ لمنع تكوين أي فجوة أو شعور بالنقص، ومراعاة طريقة تفكيره واهتماماته.

وأكد على ضرورة مراعاة كل هذه الأمور من أجل تجنب أي أثر نفسي ومشاعر سلبية ناتجة عن تعامل خاطئ أو إهمال أو تشديد تربوي، أو تسلط من طرف الأهل.

وبيّن: "وعليه، حتى لا يتحمل أي طرف مشكلة الآخر، يجب غرس الحب والتقارب من البداية في قلوب الأبناء، وتشكيل معاني الحرص والحب والبر وتحمل المسؤولية".


​الدراسة في الخارج ليست مجرد شهادة

لا تزال مقولة" للسفر سبع فوائد" مستمرة في التأكيد على صحتها، بل ربما زادت هذه الفوائد مع الانفتاح الكبير الذي يسود العالم بكافة أرجائه، فعندما يخرج أي شخص من بيته لأي هدف سواء الدراسة، أو للعمل أو لغيرهما من الأسباب فهو حتمًا سيواجه الكثير ويتعلم أكثر، لذا فإن السفر للدراسة يعني أن يعود الطالب إلى أرض الوطن حاملا أشياء كثيرة إلى جانب الشهادة الدراسية.

الفوائد كثيرة، ولكن تعلمها يتحقق بشق الأنفس وبتجارب صعبة بالنسبة لأناس عاشوا في قطاع غزة منغلقين عن العالم بسبب الحصار المفروض عليهم من قبل الاحتلال الإسرائيلي..

في التقرير التالي، تجارب عديدة يحدثنا عنها ثلاثة من الطلبة الذين خرجوا من القطاع لداعي الدراسة.

قاسية ولكن..

الطالب أحمد طلبة درس الصحافة والإعلام في قطاع غزة ،وعند رغبته في تطوير ذاته ودراسة الماجستير، فضل التوجه إلى تركيا، التي تُعدّ في الفترة الحالية الوجهة الأولى لمعظم الطلبة في القطاع، نظراً لتوفر العديد من المنح الدراسية في مختلف التخصصات فيها.

طلبة الذي سافر منذ أكثر من ثلاث سنوات، بدأ حديثه عن تجربة الدراسة والسفر لـ"فلسطين" بأن أول ما يواجه الغزي بعد سفره هو الشعور بالغربة والوحدة، خاصة لو كان يخرج من القطاع لأول مرة في حياته.

وقال: إن "الغربة على الرغم من قسوتها، تُعلّم الانسان الكثير من التجارب والخبرات وتعمل على صقل شخصيته وتنميتها وتطوير فكره ومفهومه لكثير من الأمور التي ربما يواجهها لأول مرة، نظراً لكونه يعيش في مكان منغلق كالقطاع ومرتبط بشكل كبير بعادات وتقاليد يصعب تغييرها".

وأضاف: "البلد الذي يتوجه لها الطالب للدراسة تترك فيه أثراً كبيراً أيضاً من خلال التعرف على لغة جديدة، وعلى عادات وتقاليد وثقافة شعب كامل، وهذه فوائد تُضاف لما يستفيده الطالب من التعلم من الخارج".

وأشار طلبة إلى أن تجربة الاختلاط بأناس جدد والتعامل معهم ببيئات مختلفة تزيد من الخبرات التي يمكن أن يكتسبها الشخص سواء كان التعامل معهم في المجال الدراسي أو في مجال العمل وحتى في مجال التعامل اليومي مع كل من يواجه الانسان.

بداية صعبة

أما الطالب زيد سليم فعلى عكس سابقه، فهو خرج من القطاع لدراسة البكالوريوس بعد الانتهاء من الثانوية العامة، ليضع نصب عينيه أن تكون الدراسة الهدف الأول ثم البحث عن العمل في المقام الثاني.

وقال لـ"فلسطين": إن "تجربة السفر والغربة في سن صغيرة كانت صعبة للغاية، طغى عليها الاشتياق وعدم التأقلم بالإضافة إلى صعوبة اللغة وقلة المعارف، ولكن مع مرور الوقت يتعرف الشخص على أجواء المكان المتواجد فيه".

وأضاف: "من أهم الدروس التي تعلمتها من الغربة أن الإنسان لن يستطيع أن يكون ناجحاً وذو قيمة إلا عن طريق التجربة، وعليه أن يتوقع فشل التجربة قبل توقع نجاحها، مع ضرورة تقبل النتائج مهما كانت".

وبين أنه تعلم من تجارب عديدة "ضرورة قربه من الله والتوكل عليه وحسن الظن فيه، فمن المستحيل أن يُخيب الله ظن الانسان فيه"، مشيراً إلى أنه مرّ بتجربة صعبة أحس فيها بأن الدنيا أغلقت أبوابها في وجهه، ولكن بتوكله على الله تغير كل شيء في يوم وليلة.

وأوضح: "خلال فترة الغربة اكتسبت الكثير من الصفات التي غيّرت من شخصيتي جذرياً، كما غيرت طريقة تفكيري، وجعلتني منفتحًا على العالم، لذلك تعلمت لغات جديدة، وتواصلت مع أناس جدد من دول كثيرة، وحاورت أصحاب معتقدات مختلفة، وكل ذلك ساهم في بناء شخصيتي".

بما لا يخالف القناعات

في السياق ذاته، قال الطالب محمد الشيخ: إن "خروج الفرد من بلده للدراسة يحمل فائدة لمن يستطيع تحمل الغربة والتأقلم مع الحياة الجديدة التي يواجهها، فالحياة في الخارج لا تكون وردية ولا سهلة في البداية".

وأضاف لـ"فلسطين": "خرجت لإتمام الدراسات العليا في تركيا، ورغم أن البداية كانت صعبة ، إلا أنها أقل صعوبة مما هو الحال بالنسبة طالب البكالوريوس الذي يخرج من القطاع في سن صغير".

وتابع: "في السفر فوائد كثيرة، خاصة للطلاب الذي يستفيدون على المستوى التعليمي، حيث يتعلم المسافر التعلم من الدروس الحياتية التي يتعرض لها خلال فترة الغربة، ويستفيد من تكوين علاقات جديدة مع كافة الفئات التي يتعامل معها، وهي كثيرة".

وذكر أنه على الصعيد الشخصي استطاع تغيير مفاهيم كثيرة من الأمور التي كانت مرتبطة بمكان إقامته، فبعد سفره تفتح عقله واستطاع استيعاب آراء وتوجهات جديدة، ولكن بما لا يخالف العادات والتقاليد والآراء التي آمن بها طوال حياته، على حد قوله.