مجتمع

التاريخ كفيل بالحكم على (فيدل كاسترو) ثائرًا كان أم مستبدًا..وبعيدًا عن الشعاراتية، قد يكون كاسترو عزل كوبا وحرم الكوبيين من الحرية بمفه..
sq-sample7
خالد وليد محمود
كاتب
ذاكرة الأيام

اليوم/ ١١‏/١٢‏/٢٠١٧

مع ضيف مهم جدا

قريباً زاوية جديدة


​توصيات بتطبيق تقنيات الأثاث الذكي لدعم ذوي الاحتياجات الخاصة

نظم قسم العلوم الهندسية والفنون التطبيقية بالكلية الجامعية للعوم والتكنولوجيا بخان يونس يومـًا علميـًا بعنوان "البيت والأثاث الذكي" بمشاركة عدد من مهندسي المؤسسات المحلية والحكومية في قطاع غزة وأعضاء الهيئة الأكاديمية بالقسم.

وحضر الجلسة الافتتاحية عميد الكلية الدكتور محمد عاشور صادق ورئيس القسم الدكتور وائل عايش وعدد من ممثلي المؤسسات ذات العلاقة وكذا أعضاء الهيئتين الأكاديمية والإدارية وطلبة تخصصات العمارة الداخلية والديكور الداخلي والهندسة المعمارية بالقسم.

وأوضح صادق أن اليوم العلمي يناقش مسارًا من مسارات الإبداع الحقيقي، قائلا: "نحاول من خلاله إلتقاط الملاحظات الذكية لنشكل من خلالها إبداع جديد ونواكب من خلاله التطورات المعاصرة".

وأكد أنَّ المهنة الهندسية أصبحت متواجدة في كافة مناحي الحياة ولذلك يجب علينا توفير بنك من المعلومات لإفادة طلبتنا بكافة مناحي المعرفة التي تساعدهم على الإبداع والتميز ليشكلوا إضافة نوعية للمجتمع بعد تخرجهم.

بدوره، أوضح عايش أن القسم يعمل على تنظيم الأنشطة والفعاليات التي من شأنها أن تقدم إضافات نوعية للطلبة خلال فترة تعليمهم الجامعي وتساعدهم على مواكبة التطورات المعاصرة في العالم مما يسهم في صقل مهاراتهم وتشكيل شخصيتهم القادرة على الاندماج في سوق العمل.

وتناولت المهندسة وفاء الأسطل في المحاضرة الأولى التعريف بمفهوم العمارة والمباني الذكية والتداعيات البيئية الذكية ومبادئ ومقومات العمارة المستدامة، كما أشارت إلى تعريف المبنى الذكي والهدف من العمارة الذكية وسمات المباني الذكية خلال الحقب التاريخية ومكونات منظومة المبنى الذكي وتناولت نماذج من العمارة الذكية.

وفي المحاضرة الثانية تطرق المهندس ياسين الأسطل رئيس قسم التخطيط الحضري في بلدية خان يونس إلى مبادئ التصميم المعماري وأثره على العملية التصميمية والمسكن الاقتصادي ومهمته في التقليل من استهلاك الطاقة وكذلك الاثاث الذكي ومساهمته في حل صغر المساحات داخل البيوت السكنية، متناول نماذج مختلفة للأثاث الذكي.

وفي المحاضرة الثالثة تحدث الأستاذ المشارك في الجامعة الإسلامية أحمد محيسن عن أن أزمة الطاقة في العالم وأزمة الطاقة في قطاع غزة والاحتياج المتزايد لها بشكل مستمر، مبيناً أهم مميزات وصفات البيت والإثاث الذكي ودوره في توفير الطاقة الكهربائية.

وفي المحاضرة الرابعة تحدثت المهندسة نضال أبو مصطفى المحاضرة في جامعة فلسطين عن أثر التكنولوجيا على أنظمة البيت الذكي للأشخاص ذوى الإعاقة الحركية، كما تحدثت عن مفهوم وأـسلوب البيت الذكي وعلاقته بالتطور التكنولوجي للأشخاص ذوى الإعاقة، كما تناولت اعتبارات تصميم البيت الذكي لوي الإعاقة.

وأوصي الحضور بمجموعة من التوصيات أبرزها العمل على تطبيق الكود الفلسطيني للمباني الموفرة للطاقة، وتفعيل دور المؤسسات المعنية في الترويج للمباني الموفرة للطاقة، وزيادة الوعي لدى قطاعات المجتمع المختلفة بأهمية هذا التوجه في تصميم وتنفيذ المباني.

كما أوصوا بضرورة تنظيم برامج تدريبية للعاملين في قطاعات البناء لتصميم وإنشاء مباني موفرة للطاقة، وتوفير الدورات التدريبية لتدريب وتأهيل المهندسين والفنيين للتعامل مع أنظمة البيت الذكي للمعاقين، وضرورة توظيف الأنظمة الذكية للمعاق لتضيف طابع معاصر للمبنى وذلك باستخدام هذه التقنية الالكترونية الحديثة لتقدم تغييرات للصورة المعمارية للمبنى لكن من دون أن تؤثر أو تهيمن على الوجود البصري للفراغات الرئيسة، والأخذ في الاعتبارات التصميمية نوع الإعاقة لدى المريض لتزويد البيت بما تساعده من الأجهزة الذكية.


عقار للسرطان قد يعالج داء هنتنجتون

أفادت دراسة أمريكية حديثة، بأن عقارًا يستخدم في علاج السرطان، يمكن أن يساعد أيضًا في علاج مرض هنتنجتون، الذي لا تتوافر له علاجات معتمدة حتى الآن.

الدراسة قادها باحثون بكلية الطب جامعة ديوك الأمريكية، ونشروا نتائجها في العدد الأخير من دورية (Science Translational Medicine) العلمية.

وأجرى فريق البحث دراسته لاختبار فاعلية عقار "بيكساروتين" (Bexarotene) المضاد للأورام السرطانية، في علاج مرض هنتنجتون.

وأجريت الدراسة على مجموعة من الفئران المصابة بمرض هنتنجتون، ووجدوا أن الفئران التي عولجت بالعقار أصبحت أكثر قدرة على الحركة، وعاشت لفترة أطول مقارنة مع الفئران التي لم تعالج بالعقار.

وأشار الباحثون، إلى أن نتائج الدراسة واعدة، ليس بسبب فاعلية العقار وحسب، بل من أجل الآلية التي عمل عليها العقار.

وشددوا على أن المسارات الآلية التي يستهدفها هذا العقار لها علاقة بالاضطرابات العصبية التي يسببها داء هنتنجتون.

لكن في المقابل، قال الفريق "رغم أن النتائج واعدة، فإن الأفراد الذين يعانون من مرض هنتنجتون، لا يجب عليهم أن يتعجلوا في تناول العقار، لأن اعتماده للمرضى بشكل رسمي سيحتاج لإجراء بحوث مستقبلية أولًا، لتحديد كيفية استخدام هذه الأدوية لدى البشر".

وداء هنتنجتون هو مرض عقلي وراثي يشابه تدهور مرحلي للحالة العقلية، بسبب موت خلايا في المخ، ويبدأ بشكل تدريجي بحركات تشنجية يصاحبها تغيرات عقلية كفقدان الذاكرة واضطراب الشخصية.

ويسبب المرض تلف خلايا عصبية معينة في الدماغ، ونتيجة لذلك تظهر حركات لا إرادية واضطرابات عاطفية وتدهور في الحالة العقلية، ويصاب المريض بالخرف، وفقد الذاكرة.

وتم اكتشاف المرض لأول مرة عام 1872 على يد الطبيب الأمريكي جورج هنتنجتون ومن هنا اكتسب المرض هذا الاسم.


​في القدس.. "كابوسٌ" لم ينتهِ بطلوع النهار

"كانت ليلة شديدة السواد على غير عادة زهرة المدائن، رقصات المستوطنين وأفراحهم علت في كل الأزقة.. ونحن لا حول لنا ولا قوة"، بهذه الكلمات وصف المقدسي "زهر الدين عبد العال" تفاصيل الساعات التي أعقبت إعلان الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" القدس عاصمة للاحتلال الإسرائيلي.

في تلك اللحظة، راح عبد العال (61 عاما) يندب الأمة العربية والإسلامية، وهو ينظر إلى أفراح الاحتلال على شاشة التلفاز، وقال لـ"فلسطين": "صراحةً، لم أستطع متابعة أجواء الاحتفالات التي استمرت في كل مناحي القدس حتى ساعات الفجر، هي نكسة جديدة لنا، لم نستطع أن نفعل شيئا أمامها إلا التضرع إلى الله أن يحمي القدس والأقصى".

وأضاف عبد العال: "علقنا آمالنا على أن يتراجع ترامب عن مخططاته، ولكن كان واضحا أنه عازمٌ على إعلان القدس عاصمة للكيان منذ اللحظات الأولى لخطابه (..) وهو لم يدرِ ماذا فعل، ولكن بإذن لله ستكون فاتحة خير علينا وعلى شعبنا الذي ما يزال يقارع ويقاوم الاحتلال بكل الوسائل المتاحة".

ولم تتوقف حالة الحزن الممزوجة بالغيظ والقهر التي عاشها عبد العال عند تلك اللحظات، بل راح شريط الذكريات يعرض أمامه بعض التفاصيل القليلة التي ما تزال عالقة في ذاكرته الستينية من حرب 1976 الذي نتج عنها احتلال "إسرائيل" لما تبقى من مدينة القدس.

كابوس!

"أبو محمود عبيدات" لم يتمالك نفسه وهو يتابع خطاب الرئيس الأمريكي، حتى ذرفت عيناه الكثير من الدموع، متمنيا في قرارة نفسه أن يكون ما سمعه مجرد كابوس سيرحل مع شروق الشمس على القبة الذهبية للأقصى.

وعن رد فعل الشارع الفلسطيني، قال لـ"فلسطين": "لا أحد يستطيع أن يتنبأ بالقادم، ولكن المؤكد أن الفلسطيني، والمقدسي تحديدا، لن يصمت أمام غطرسة الاحتلال فسيقاوم ويخترع أساليب جديدة في التحدي ومقارعة العدو، تماما مثلما فعل في هبته ضد تركيب البوابات والكاميرات الإلكترونية".

وأضاف: "نحن هنا في القدس وضواحيها بحاجة إلى إسناد حقيقي في معركتنا المتصاعدة مع الاحتلال، لا نريد مالًا بقدر حاجتنا إلى مواقف إسلامية وعربية صادقة، لا خيانات وطعنات في ظهورنا، مع العلم أن مسلمي القدس ومسيحييها متحدون في الدفاع عن كل شبر في مدينتهم المقدسة".

ودعا عبيدات إلى توحد جميع الفصائل الفلسطينية خلف قضية القدس، "فدونها نحن لا شيء، وإن ضاعت فلا كرامة للعرب والمسلمين بعد اليوم، لذلك علينا نبذ الخلافات ودعم المواطن المقدسي الذي يواجه بنفسه كل سياسات الاحتلال التهويدية الاستيطانية"، على حد قوله.

حراكٌ شامل

أما الدكتور جمال عمرو، فقال لـ"فلسطين": "كل المقدسيين، صغيرهم قبل كبيرهم، لن ينسوا تفاصيل تلك الليلة، التي أطفأت فيها القدس أنوارها حزنا على تخاذل العرب والمسلمين عن نصرتها وهم يسمعون بملء آذانهم زعيم أكبر دولة يمنح شيئا لا يملكه لكيان غاصب".

وأعرب عن خشيته الحقيقية من أن يكون إعلان ترامب مقدمة لتصفية القضية، وطرد الفلسطينيين والسكان الأصليين من المسلمين والمسحيين من القدس، ما لم يحدث حراك فلسطيني عربي إسلامي يدعم القدس ويعرقل جميع مخططات الاحتلال المدعوم أمريكيًا.

وأوضح عمرو: "طالبنا وما زلنا بعدم الاعتماد على أمريكا ودول عربية في كبح تغول الاحتلال واستشراسه ضد المقدسيين العزل".


صغارٌ في جلسات الكبار.. يستفيدون ويتضررون

يغفل كثير من الآباء والأمهات في تربيتهم لأبنائهم قضية وجود الأطفال في مجالس الكبار، فمنهم من يصطحب ابنه في الزيارات، أو يسمح له باستقبال الضيوف في البيت والبقاء في جلساتهم، وعلى العكس تماما، يحدث أن يمنع بعض الأهالي أبناءهم من مخالطة الكبار تماما، فأي الطرفين على صواب؟ وما هي إيجابيات وسلبيات اختلاط الصغار بالكبار؟، وكيف يمكن ضبط العلاقة بينهما؟ وما هي الحدود الفاصلة لها؟.. هذا ما نتحدث عنه في السياق التالي:

اختلاط مضبوط

قال الأخصائي النفسي زهير ملاخة: "معاملة الكبار للصغار هي فن لتشكيل شخصياتهم بكل جوانبها ولتلبية احتياجاتهم النفسية والمادية، بالتالي لا بد من مراعاة جوانب النمو وطبيعة الجنس والدور التربوي عند التعامل معهم، وينبغي أن تهدف المعاملة وأساليب التربية لتحقيق نتائج إيجابية، ولذلك يجب إعمال العقل والمنطق وليس العاطفة في التعامل مع الصغار".

وأضاف لـ"فلسطين": "بناء على ما سبق، فمخالطة الصغار للكبار، سواء بقصد من الكبار أو بدون قصد، يجب أن تكون هادفة ومضبوطة، ومُتحكم بها كي تترك أثرًا طيبًا يساهم في تعزيز ثقة الطفل بنفسه أو إكسابه صفات جيدة، أو الاقتداء بنماذج معينة من خلال الكبار".

وبين أن الافراط في اختلاط الأطفال مع الكبار دون ضبط، ينعكس سلبًا على الأطفال، ومن النتائج السلبية أن يتدخل الطفل فيما لا يعنيه، ويشغل عقله بأمور تفوق عمره، ويتحدث بما لا يتناسب مع مرحلته العمرية، وذلك لأن لسان حاله "أنا كبير وأعرف كل شيء"، لافتا إلى أن المخالطة بدون ضبط تشغل عقل الطفل بأمور ثانوية على حساب دراسته، وتكسبه صفات مزعجة للأخرين لأنها لا تنسجم مع عمره.

وأشار ملاخة إلى أن ذلك يجعله منبوذًا بين أقرانه، حيث يتعامل معهم على أنهم أقل منه فهمًا وعلمًا وشأنًا، بينما هم يجدون فيه الغرور والكبر، ويعدّونه مصدر إزعاج، وهنا تكمن المشكلة.

وبين أن الفضول الذي ينتاب الطفل نتيجة ما يراه ويسمعه من الكبار، يدفعه لاستكشاف بعض الأمور وممارسة بعض السلوكيات من باب التقليد، وبالتالي قد يقع في مشكلة سلوكية؟

وأوضح: "كثير من الأطفال تأثروا بطباع وصفات، وتفتحت عقولهم أكثر مما ينبغي، وأدركوا أمورًا لا تتناسب مع أعمارهم، بسبب عدم ضبط التربية خلال مجالسة الكبار لأوقات كثيرة، مما يجعله في حالة متوترة وغير متكيفة مع الأقران لعدم قدرته على مصاحبتهم، وتعاليه عليهم، ولرفض أقرانه صفاته الجديدة".

ونصح ملاخة بضرورة أن يكون اختلاط الصغار بالكبار هادفًا لدعم ثقتهم بأنفسهم، وكسب بعض الصفات وتشجيعهم على ممارسة بعض السلوكيات مثل اصطحابهم للصلاة، أو الزيارات لتعويدهم على زيارة صلة الرحم، والأنشطة الرياضية والفعاليات الاجتماعية، كما يجب على الكبار أن يكونوا حذرين في أحاديثهم في حال تواجد الصغار في مجالسهم.

وقال: "لا بد من تعويد الطفل على أن مجالسة الكبار محدودة، فمثلا إن كان في بيته ضيوف فيرحب بهم ثم ينصرف احترامًا وتقديرًا".

وأضاف: "تربية الابن على احترام الخصوصية والحياء والتأدب وطاعة الوالدين، مع معرفة حدوده ودوره كطفل، كلها عوامل مهمة في تشكيل شخصيته بشكل إيجابي ليكون أكثر توافقًا وتكيفًا مع نفسه والآخرين".