مجتمع

التاريخ كفيل بالحكم على (فيدل كاسترو) ثائرًا كان أم مستبدًا..وبعيدًا عن الشعاراتية، قد يكون كاسترو عزل كوبا وحرم الكوبيين من الحرية بمفه..
sq-sample7
خالد وليد محمود
كاتب
ذاكرة الأيام

اليوم/ ٢٥‏/٢‏/٢٠١٨

مع ضيف مهم جدا

قريباً زاوية جديدة


​الاستخدام الخاطئ للمضادات الحيوية يضعف المناعة

كثيراً ما يستعين الأهل بالمضادات الحيوية لمعالجة الطفل من بعض الأمراض، وخاصة نزلات البرد والانفلونزا، وهي أمراض لا تستدعي استخدام هذا النوع من الأدوية، وهذا التصرف من أشهر الأخطاء الطبية التي يقع بها الناس..

نتائج عكسية

طبيب الأسرة الدكتور بسام أبو ناصر قال: إن "الهدف الأساسي من المضادات الحيوية هو القضاء على البكتيريا والجراثيم الضارة التي تخترق جسم الانسان عبر طرق مختلفة، مثل الهواء، الطعام والشراب وبعضها عبر الجروح والإصابات".

وأضاف لـ"فلسطين": "الاستخدام الخاطئ للمضادات الحيوية، وبغير استشارة الطبيب، قد يؤدي في كثير من الأحيان إلى نتائج عكسية، حيث إن الكثير من الأمراض لا تحتاج أي مضادات حيوية مثل: أمراض نزلات البرد والفيروسات".

وتابع: "هذه الأمراض لا تقضي عليها المضادات الحيوية، وبالتالي فإن استخدامها غير اللازم يقتل البكتيريا النافعة التي توجد أصلا داخل جسم الانسان ومركزها الأساسي هو الجهاز الهضمي، حيث تساعد في عمليات الهضم والإخراج وتساعد على التخلص من البكتيريا الضارة والتي يوجد منها الكثير في جسم الانسان لكنها تكون غير فعالة بفضل البكتيريا النافعة التي تقتلها أولًا بأول".

وأوضح أنه في حال تناول الانسان المضادات الحيوية دون إشراف طبي وبلا حاجة لها، فإن البكتيريا الضارة تزداد على حساب البكتيريا النافعة التي تكون قد تأثرت بالمضاد الحيوي، وبذلك يضعف جسم الإنسان في المقاومة.

ولفت أبو ناصر إلى أن الانسان دائم الاصابة بالأمراض، وخصوصاً الإسهال بسبب نمو الفطريات داخل الجهاز الهضمي، وبالتالي يقل تأثير المضاد الحيوي على البكتيريا الضارة حينما يحتاج الجسم لعلاج مرض بكتيري بالفعل.

وأكّد: "هذا لا يعني استبعاد المضادات الحيوية من حياتنا، بحجة أنها تضعف المناعة، بل يشترط أن يكون استخدامها في وقتها اللازم ذي الجدوى، وليس بأسلوب خاطئ".

وشدد على أهمية أن تكون هذه المضادات الحيوية موصوفة من قبل الطبيب المختص، فهو الذي يحدد النوعية والكمية والمدة المطلوبة لتناولها، طبعاً إذا كان المرض يحتاج لمضاد حيوي.

وكانت دراسة فنلندية حذرت من مخاطر استخدام المضادات في علاج بعض الأمراض التي تصيب الأطفال، لا سيما أنها تضر بالنظام المناعي على المدى البعيد، ويمكن أن تعرضهم لخطر الإصابة بالسمنة والربو.

وبصفة عامة فإن إعطاء الطفل المضادات الحيوية في سن مبكرة يضعف مناعته الطبيعية، ويجعله أقل قدرة على مقاومة الأمراض. لذا يمكن اللجوء لبعض البدائل الطبيعية والتي ليس لها آثار مستقبلية على صحة الطفل.


فيروس زيكا معدل وراثيًا لتدمير خلايا سرطان الدماغ

أفادت دراسة برازيلية حديثة، أن فيروس زيكا، الذي يصيب الأطفال بعيوب خلقية أبرزها صغر حجم الرأس، يمكن تعديله وراثيا واستخدامه كسلاح فعال لتدمير أكثر أورام المخ شيوعاً وأشدها عدوانية، مقارنة بباقي أورام المخ التي تصيب الإنسان.

الدراسة أجراها باحثون بكلية كامبيناس للعلوم الصيدلانية في البرازيل، ونشروا نتائجها، في عدد الأربعاء، من دورية (Mass Spectrometry) العلمية.

وهذه الدراسة تعتبر الثانية، التي تثبت قدرة فيروس زيكا على علاج أورام المخ، ففي سبتمبر 2017، أثبتت دراسة أمريكية أن الفيروس يمكن أن يستهدف ويقتل بصورة انتقائية نوعًا من الخلايا السرطانية التي يصعب علاجها في أدمغة البالغين، وهو سرطان الخلايا العصبية.

وفي الدراسة الجديدة، رصد الباحثون فاعلية فيروس زيكا في تدمير الورم الدبقي متعدد الأشكال، وهو أكثر أورام المخ شيوعاً، ويمثل هذا الورم 52٪ من جميع الأورام التي تصيب نسيج المخ و20٪ من جميع الأورام التي تتكون داخل الجمجمة.

وحقن الباحثون خلايا الورم الدبقي بفيروس زيكا، وراقبوها على مدار 24 ساعة، واكتشف الفريق أن الفيروس أحدث تغييرًا جذريًا في الآلية التي تتغذى عليها الأورام بعد 24 ساعة فقط من الإصابة.

وبعد مرور 48 ساعة، رصد الباحثون الآثار العدوانية للفيروس على الخلايا السرطانية، ووجدوا أنه أحدث تغييرًا في "مورفولوجيا" أو شكل الخلايا السرطانية، دفع إلى تدميرها بالكامل، دون أن يسبب ضررًا للخلايا السليمة.

وأشار الباحثون أن فيروس زيكا الذي ينتقل من الأم إلي جنينها، قادر على الانتقال إلى خلايا المخ، وتعديل تنظيم دورة الخلية، ودفعها إلى الموت.

وقال رودريغو راموس كاثارينو، قائد فريق البحث: "يمكن تعديل فيروس زيكا، الذي أصبح تهديدًا للصحة في الأمريكتين، وراثيًا لاستخدامه في تدمير خلايا الورم الدبقي السرطانية".

وأضاف أن "فيروس زيكا المعدّل وراثيًا يمكنه القضاء على آثار العدوى، وترك فقط الجسيمات الفيروسية التي يمكن أن تكون بديلا لعلاج ورم الورم الدبقي المقاومة للغاية للعلاج الكيماوي".

ولا يزال فيروس زيكا يسبب خطورة كبيرة على صحة الأجنة، حيث تناولت دراسات سابقة خطورة فيروس زيكا على الجنين، وحذّرت من أن النساء الحوامل والأجنة في بطون أمهاتهم هم أكثر عرضة للإصابة بعدوى فيروس "زيكا" خلال الثلث الأول والثاني من الحمل، لضعف جهاز مناعة الأم.

وعثرت الدراسات على أدلة تشير إلى أن زيكا يمكنه عبور حاجز المشيمة، لينتقل من الأم إلى الجنين خلال فترة الحمل، ويمكنه أيضًا أن يتسرب إلى أدمغة الأجنة في الرحم ويعمل على عرقلة نموها وتطورها.

وكانت منظمة الصحة العالمية قد أعلنت في الأول من فبراير/شباط 2017، أن انتشار "زيكا" يمثل حدثًا طارئًا على مستوى العالم، مشيرة إلى احتمال ارتباطه باضطرابات عصبية منها صغر حجم الرأس لدى المواليد ومتلازمة "جيلان - باريه" التي يمكن أن تسبب الشلل.

وينتقل الفيروس بشكل أساسي عن طريق لسعات البعوض، لكن العلماء يدرسون أي احتمالات أخرى، وارتبط زيكا بآلاف من حالات الولادة بعيوب بخلقية.

ويقول خبراء منظمة الصحة العالمية، إن حدوث حالات وفيات جراء الإصابة بالفيروس أمر نادر، ومعظم حالات الإصابة لا تبدو عليها أية أعراض، لكن من بين الأعراض التي تم رصدها ارتفاع متوسط في درجة الحرارة والتهاب في العين وصداع وآلام بالمفاصل وحكة في الجلد.


٩:٢٦ ص
٢٢‏/٢‏/٢٠١٨

​التلوين.. علاجٌ للكبار أيضًا

​التلوين.. علاجٌ للكبار أيضًا

يكثر الحديث عن أهمية التلوين في العلاج النفسي للأطفال، ولكن ظهرت، في فرنسا، قبل بضع سنوات، كتب التلوين للبالغين، على اعتبار أنها تساعدهم في التركيز والاسترخاء ومكافحة الضغط النفسي، كما يقول المروجون لها، ولاقت هذه الكتب رواجا كبيراً وتسللت إلى بلدان العالم.

حول قدرة هذه الكتب على مواجهة الضغوط النفسية التي يتعرض لها الكبار، جدواها لهم يحدثنا عنه الأخصائي الاجتماعي والنفسي ناصر ترامسي.

غير طبيعي

قال ترامسي: إن "للتلوين الكبار ليس ممارسة هواية بقدر ما هو رياضة، تُسمى رياضة الرسم والتلوين، والتي يمارسونها بهدف التقليل من الجهد والضغط والتوتر الذي يتعرضون له ولا يقووا على تفريغه عن طريق مزاولة الرياضة الجسدية".

وأضاف: "بدلاً من قيام الفرد بممارسة رياضة معينة تتطلب جهدا كبيرا وتركيزا، يقوم بنشاط غير طبيعي كالرسم والتلوين في كراسة خاصة بعيدا عن متاعب الحياة والضوضاء، وبذلك يكون مارس رياضة لا تتسبب بالمزيد من الجهد والتعب".

وتابع: "ممارسة الرسم والتلوين فيها فرصة للكبار كي يحملوا الورق وأقلام التلوين واستعادة ذكريات الماضي الدراسي والتي من شأنها أن تبعدهم عما يواجهوه من أعباء وضغوط يومية، مؤكدا على أهمية استخدام التلوين في مساعدة الكبار في تجاوز المحن التي يتعرضوا لها.

وأوضح أن شخصية الإنسان تتأثر بالألوان، أيا كانت الألوان التي يميل لها، سواء الفاتحة والمركزة وغير الاعتيادية أو تلك التي تعطى حماسة أو حتى تلك التي تعبر عن المشاعر المرهفة مثل الألوان الدافئة.

بديل للإلكترونيات

وتعدّ كتب التلوين المخصصة للكبار بديلًا حقيقيًا عن الهاتف النقال، وسائر الأجهزة الإلكترونية الأخرى، ووسائل التواصل الاجتماعي التي تملأ الفراغ، ولكن دون فائدة ترجى من الأوقات المهدورة بسببها.

ودعا ترامسي إلى اعتماد هذه الكتب في الأوقات الصعبة لا سيما.

ويُشار إلى أن مجموعات كتب التلوين للكبار تشمل مواضيع تناسب مختلف الأذواق، من الحدائق إلى فنون القرون الوسطى وغيرها، مروراً بمواقع شهيرة في العالم ولوحات شرقية ومدن معروفة.


​حمية السعرات.. نظامٌ متوازن بلا حرمان

تتعدد أنظمة إنقاص الوزن كالحمية الكيميائية، وحمية البروتينات، وحمية التمر واللبن وغيرها، وهذه قد تعطي في البداية نتائج مذهلة في فترة قصيرة، ولكن سرعان ما يعود الجسم إلى ما كان عليه، بل قد يصبح أسوأ حالا، إذ يكتسب الكيلوجرامات التي خسرها، وربما ضعفها في بعض الأحيان.

وحاليا، يشيع اللجوء إلى حمية السعرات الحرارية، والتي يجب أن تكون نظام حياة، وهي تعتمد على حساب السعرات التي يحتاجها الجسم مع النشاط الذي يبذله الشخص.

نظام عالمي

قال أخصائي التغذية العلاجية صبحي اليازجي: إن حمية السعرات الحرارية هي النظام المُتبع حاليا في العالم، حيث تكون السعرات فيها موزعة على جميع المجموعات الغذائية، دون حذف بعض المجموعات، حتى تكون خسارة الوزن صحية في ظل التوزان في المجموعات.

وأضاف لـ"فلسطين" أن حمية السعرات تعتمد على تقليل كمية الأطعمة بشكل مدروس من المجموعات الغذائية الخمسة، النشويات، والبروتينات، والخضار والفواكه، واللحوم والألبان، والسكريات، بالإضافة إلى بعض الدهون الصحية.

وتابع: "يوجد ميزان للطاقة، حيث إن ما يدخل لجسم الإنسان من السعرات يجب أن يكون بنفس نسبة ما يخرج منه للحفاظ على الوزن، لأن السعرات الزائدة يتم تخزينها في الجسم ومع مرور الوقت تتحول إلى دهون، ولكن إذا كان الشخص يعاني من السمنة يجب أن يقلل عدد السعرات لكي ينقص وزنه".

وأشار إلى أن عدد السعرات التي يحتاجها الجسم تختلف من شخص لآخر، وتُقدّر حسب جنسه، وعمره، وطوله، وسنه، وطبيعة حركته، والأمراض التي يعاني منها.

وبين اليازجي أن نظام السعرات يعني الانتقال من العشوائية إلى التنظيم، لافتا إلى أن البطاقة التعريفية لأي منتج توضح السعرات الحرارية التي يحتوي عليها، ما يساعد على حسابها.

وحذر من حرمان الجسم من الأطعمة التي يحبها فجأة، فالأصح هو التخلص منها بالتدريج من خلال إيجاد بدائل لها، كاستبدال الشوكولاتة الحلوة بالمرة الخالية من السكريات، ولكن بنسبة قليلة حتى يبدأ الجسم بحرق الدهون المسببة للسمنة.