مجتمع

التاريخ كفيل بالحكم على (فيدل كاسترو) ثائرًا كان أم مستبدًا..وبعيدًا عن الشعاراتية، قد يكون كاسترو عزل كوبا وحرم الكوبيين من الحرية بمفه..
sq-sample7
خالد وليد محمود
كاتب
أجندة الأحداث

اليوم/ ٢٠‏/٢‏/٢٠١٧

مع ضيف مهم جدا

قريباً زاوية جديدة


ا​لمصرية الأثقل وزنا بالعالم تفقد 40 كيلوجراما من وزنها

أعلن الأطباء فى مستشفى "صايفى" بمدينة مومباى الهندية الذين يشرفون على علاج ‏المصرية التي توصف بأنها الأثقل في العالم، إيمان عبد العاطى، أنها فقدت من وزنها 40 كيلوجراما منذ دخولها ‏المستشفى قبل أسبوع ما يسمح لها بتحريك أطرافها ويديها بعض الشىء، على خلاف ما كانت ‏عليه من قبل.

ونقلت وكالة الأنباء المصرية الرسمية عن طبيبة بالمستشفى أنه "بعد تخسيسها 40 كيلوجراما، أصبحت ‏إيمان (36 عاما) مبتهجة وتعلو وجهها الابتسامة".

وتوصف إيمان بأنها أثقل امرأة فى العالم بعد أن سجل وزنها 500 كيلوجرام وقد تم نقلها إلى ‏هذا المستشفى الخاص لإجراء جراحة لها لتخفيض الوزن في 10 فبراير/شباط الجاري.‏

وقالت شيهلا شيخ، إخصائية الغدد الصماء فى المستشفى (الذى يعالج الأشخاص الذين يعانون من اختلالات ‏هرمونية) وتتابع حالة إيمان، إن تخفيض الوزن على هذا النحو قد جعل ‏المريضة متفاءلة بشأن العلاج الذى تتلقاه.

وأوضحت أن "إيمان أظهرت تحسنا جذريا بعد أن خست ما بين 35-40 كيلوجراما بعد دخولها المستشفى". وقالت "إنها ‏تستجيب جيدا للعلاج .. لقد بدأت تحرك يديها وأطرافها، وهى علامات جيدة"‏.

وعن حالة إيمان النفسية، أضافت: "بعد فقدان الوزن، أصبحت إيمان أكثر عزما وإيجابية .. نعم، أنها الآن أكثر سعادة وإيماءاتها تعكس حالة نفسية مبتهجة. إنها تظهر الثقة فى شفائها ‏الكامل".‏

وتابعت: "إيمان جاءت ‏على أمل أنها سوف تسير على قدميها، بعد أن ظلت لسنوات عديدة حبيسة غرفتها ولم تكن ترى ‏العالم. وتلك الظروف فى حد ذاتها تسبب الاكتئاب". وقالت إنه "بعد فقدان الوزن ربما يكون عندها ‏أمل فى أنها ستكون على ما يرام يوما ما".‏

وأشارت إلى أن إيمان جاءت لمدينة مومباى لإجراء جراحة لعلاج البدانة لإنقاذ حياتها. ‏وسوف يتحدد موعد هذه الجراحة بعد ظهور نتائج دراسة الجينات الوراثية التى أجريت لها خلال الأسابيع الأربعة المقبلة. ونوهت بأنه يشرف على علاج المريضة المصرية فريق مكون من 13 طبيبا.

ووفقا لخطة الأطباء، فإن إيمان فى حاجة إلى أن تخس 200 كيلوجرام خلال الأشهر الستة المقبلة‎، حسب المصدر ذاته.

وقال الطبيب مفضل لكدوالا المشرف على علاج إيمان إن علاج إيمان لا يمكن أن يتم بسرعة‎، ‏وسوف تكون عملية بطيئة.

‎وأوضح ‎أن إيمان لابد أن تخس 100 كيلو جرام قبل إجراء ‏العملية الجراحية، كما ‏‎‏نريد أن نضمن تخفيض وزنها ‏100 كيلوجرام أخرى بعد الجراحة، وأن ‏تكون قادرة على الجلوس، أما المشى فلا ‏يزال هدفا بعيد المنال.

وحالة إيمان النادرة، والتي لم تخرج من منزلها منذ 11 عاماً، شكلت تحديا لأسرتها؛ ما اضطر شقيقتها شيماء إلى اللجوء لفيسبوك، فعرضت من خلاله مأساة شقيقتها، وهو ما حقق صدى محلياً واسعاً.

ولأسابيع ظلت حالة إيمان، وهي طريحة الفراش منذ عامين، متداولة بين مستخدمي المواقع الافتراضية، قبل أن تصل قصتها إلى وسائل إعلام عالمية ويسمع عنها الطبيب الهندي "لاكدوالا،" وتواصل إثر ذلك مع أسرتها، عبر طبيب مصري يعمل في السعودية.

ووعد الطبيب الهندي بعلاجها والتكفل بمصاريف سفرها إلى الهند، وبالفعل سافرت الشابة المصرية، إيمان عبدالعاطي، إلى الهند في 10 فبراير/شباط الجاري.


لتربية سليمة.. ​حرية التعبير للطفل مكفولة

"اسكت أنت صغير"، "عيب تسأل هيك سؤال".. هذه العبارات وغيرها يعدّها بعض الآباء أسلوبًا تأديبيًا مهمًا لتعديل سلوك أبنائهم، ولا يعون أنها عبارات هادمة لشخصياتهم، ومن شأنها أن تقيد حريتهم في التعبير عن مشاعرهم، وأن تجعل ثقتهم بنفسهم معدومة، وقد يصل الأمر إلى حد إصابتهم باضطرابات نفسية وسلوكية أيضًا.

ترك مساحة للطفل ليعبر عن مشاعره وانفعالاته، وإطلاق العنان له ليتحدث دون خجل أو تردد عمّا يدور في ذهنه، والسماح له بطرح أي أسئلة تشغل فكره وتحتاج إلى إجابات تشبع فضوله، هي علامات تعني أنك تربي طفلًا متزنًا نفسيًا، وقادرًا على نسج علاقات اجتماعية سليمة.

لأنه يقلّد

"أفنان صيام" أم لثلاثة أطفال أكدت أن ترك مساحة من الحرية للطفل حتى يعبر عن شعوره أمر مهم، موضحة: "نرى الآثار الإيجابية لهذه الحرية منعكسة علينا وعليه في كل وقت وفي كل مكان، علينا فقط أن نبدأ بأنفسنا نحن أولياء الأمور، وأن نتصرف أمام أبنائنا بكل عفوية، وأن نحسن التعبير عمّا نراه أو نمر به من أحداث".

وبيّنت: "فالطفل بطبعه يميل إلى التقليد، فإذا نشأ في بيئة تسود فيها أجواء الحوار والنقاش السلمي الإيجابي فلا خوف عليه من مجابهة الحياة ومعتركاتها".

فلنبدأ بأنفسنا

فيما أعربت "فاطمة سلامة" عن قناعتها بأن التعبير هو لغة الحياة، قائلة: "علينا أن نبدأ بأنفسنا نحن الأمهات والآباء، فنتعلم أن نشعر ببعضنا، ونُخرج ما بداخلنا من مشاعر في الحزن وفي الفرح، وسأل عن أحوال بعضنا البعض، وأن نحتضن أبناءنا لنشعرهم بأن لديهم سندًا يعتمدون عليه، ونترك لهم الوقت كي يعبروا عما بداخلهم".

وأضافت: "التعبير عن الرأي شيء رائع جدا بالنسبة للطفل، فهو يقوي شخصيته، ويسهم في تعلمه المشاركة والتفاعل مع الآخرين".

كبرتُ بخوفي

وتحدثت "حليمة" عن تجربتها الشخصية مع كبت والديها لمشاعرها ومنعها من التعبير عنها، فهي نتيجة لسلوك والديها تمتلك شخصية مهزوزة، وتعاني من عدم الثقة بالنفس، وتصيبها رهبة عند مقابلة الناس والتعامل معهم، لذا تفضل الانسحاب وعدم التواجد في أي تجمّعات، ومن هنا انعدمت فرصها في خوض تجارب الحياة، كما قالت.

وأضافت: "والآن بعد أن تجاوزت الثلاثين من عمري، ما زلت أُصاب بتأتأة حينما أتحدث مع صديقاتي أو أهلي أيضا، وأخاف من العواقب التي ستترتب عند التحدث عما أشعر به سواء مشاعر سلبية أو حتى إيجابية؛ لأني لا أفرق بين الصواب والخطأ، أي ما يجدر أن أتحدث به وما عليّ الامتناع عن البوح به".

بحاجة للعاطفة

ومن جانبه، بيّن الأخصائي النفسي زهير ملاخة, أن الطفل في مراحل النمو في حياته بحاجة إلى قدر كبير من العاطفة، أي كبت في السلوك يدل على انفعالات الأهل ومنعه من الحديث أو حتى امتناعهم أيضًا عن التحدث معه، التعبير عن المشاعر يرتكز أساسًا على تعامل الوالدين.

وأوضح ملاخة في حديثه لـ"فلسطين" أن منع الطفل من التعبير عن مشاعره بحرية يصيبه باضطرابات سلوكية مختلفة، منها الفزع الليلي، والتبول اللاإرادي، وقضم الأظافر، والإهمال الجسدي من حيث شكل ملابسه ونظافته، والعدوانية المفاجئة.

ونوه إلى أن استخدام الأسلوب القمعي من قبل الوالدين أو التجاهل العاطفي للطفل يؤثران في شكل تفاعله معهما، كما أن كبح سلوكيات الأطفال الفطرية كخروجه في رحلات أو اصطحابه للتنزه يطمس لديه التعابير النفسية ويحول دون تكوين المهارات الشخصية عنده.

وأشار إلى أن استخدام بعض أساليب الكبح وعدم تمييز الآباء بين الخجل والحياء ومواجهة أي سؤال لطفلهم بكلمة "عيب" يجعله مفتقدًا للجرأة والمبادرة في التعبير عن مشاعره، وكذلك منعه من اللعب مع أقرانه من الجنس الآخر يصيبه بعدم القدرة على التعبير عن مشاعره وعدم التمييز بين الصواب والخطأ، كما أن الطفل يتأثر في هذا الجانب سلبًا بفعل غياب ابتسامة الآباء وحنّوهم عليه قبل بلوغه عامين من خلال مشاركتهم ليومياته بإطعامه واحتضانه.

ونبه ملاخة على أن تقييد حرية الطفل في التعبير عن مشاعره يحد من ذكائه العقلي والوجداني ومهاراته الاجتماعية، وفي الكبر تتكون لديه أفكار سلبية تجاه الوالدين والمجتمع، ويعاني من تدني مستواه الدراسي، ويبحث عن الجرأة في بيئات بعيدة عن الأسرة.

الترفيه والاحترام

وشدد ملاخة على أن الوالدين عليهما أن يكونا ودودين مع الأبناء خاصة في مرحلة الطفولة قبل سن 12 سنة، وتشجيعهم على الحديث والإجابة عن أسئلتهم، لما لذلك من تأثير في تشكيل سلوكهم وتعاملاتهم ومهاراتهم الشخصية.

ولفت إلى أن الألعاب الترفيهية بين الأبناء والآباء تكسر الحاجز النفسي بين الطرفين، مما يساعد الطفل على التعبير عن انفعالاته، وكذلك سؤالهم الدائم عما يزعجهم، والطلب منهم إبداء آرائهم في بعض المواقف.

وأكد ملاخة أن غرس القيم الفضيلة ومعاني الاحترام كلها أمور تقوّي من شخصية الأبناء وتولد لديهم الشجاعة القائمة على الاحترام في التعبير عن مشاعرهم.


عائلة مقدونية تروّض ذئاب وتتعايش معها في المنزل

في مشهد يبدو تمثيليا للوهلة الأولى، اختارت عائلة مقدونية أغرب أنواع الحيوانات وتعطشها للفتك بالإنسان لتروضها وتتعايش معها لتصبح صديقتها بدلاً من تلك الأليفة.

عائلة "إسماعيلي" المقيمة على سفوح جبل "شار" شمال غربي مقدونيا، تمكنت من ترويض 3 ذئاب في حديقتها، بفضل إيمانها بمبدأ "المعاملة اللطيفة بمثلها".

وفي حديثه مع الأناضول، قال فاضل إسماعيلي إن عائلته تولت العناية بالذئاب الثلاثة أليك، ولونا، ولوبو، وأقامت معها علاقة حميمة للغاية.

ولفت إلى أن ذئابه تحظى باهتمام كبير من العائلة، وهي مروّضة بشكل جيد وقريبة من البشر، كما أنها صديقة لأسرته.

وأشار إلى أن فكرة ترويض الذئاب نابعة من الانطباع الموجود لدى الناس عن هذه الحيوانات المفترسة. معتبرًا أن هذا الأمر مخالف للواقع.

وأضاف إسماعيلي: "واثق بأن الإنسان أسوأ من الذئب، لأني لم أتعرض لأي أذى من قبل هذه الذئاب على عكس الناس".

وأكد أن "الذئاب تتعامل الناس بحسب المعاملة التي تراها. إنها تُقابل المعاملة الحسنة واللطيفة بمثلها وليس العكس".

وقبل شرائه لهذه الحيوانات، أجرى فاضل بحثًا حول كيفية التقرّب منها وتدريبها.

وفي هذا الصدد، بين أن الذئاب تستطيع التواصل مع البشر عبر حركات وإشارات اليد.

وعادة ما تقدم العائلة للذئاب، العظم إلى جانب مأكولات مسلوقة.

وتعتقد عائلة إسماعيلي أن "المحبة واللطف تُنشآن أطفالًا جيّدين، وكذلك الأمر بالنسبة للذئاب التي تصبح صديقة بحق إذا ما لقيت المحبة والمعاملة اللطيفة والحسنة".


​هل يقرّ الشرع العلاج بأسماء الله الحُسنى وآيات القرآن؟

لا عجب أن ترى إنسانًا يبكي حين تُرتل عليه آية من القرآن الكريم أو يُكرر عليه بخشوعٍ اسم من أسماء الله الحُسنى بنية الشفاء أو الرزق أو المغفرة, فمن الناحية النفسية حين يؤمن المرء بفكرةٍ ما يشعر عند تنفيذها بأن لها تأثيرًا فريدًا من نوعه عليه, كراحةٍ تسري في أنحاء جسده, بل والكثير يعتقد أن ذلك يؤثر إيجابًا في خلايا الدماغ أيضًا, فما حقيقة ذلك من الناحية الشرعية؟

بعض الباحثين يعتقدون أن كل اسم من أسماء الله الحسنى إذا تكرر بعدد محدد من المرات فإنه يشفي من مرض محدد, وأن في كلمات القرآن وتكرارها شفاء من الأمراض, أما البعض الآخر أنكر ذلك بحجة أن لا دليل شرعي أو علمي على ذلك, وأنه لا يمكن أن نلزم الناس بأعداد محددة لكل اسم من أسماء الله الحسنى.

د. صابر أحمد عميد كلية الصحابة الجامعية, يقول في ذلك: "لا يوجد دليل شرعي يُثبت أن كل اسم من أسماء الله الحسنى إذا تكرر بعدد محدد من المرات فإنه يشفي من مرض محدد, والاجتهاد لا يصح في الأمور الغيبية؛ لأنها تحتاج لدليل شرعي", مبينًا أن من يستخدم ذلك يعتمد على "حساب الجُمّل" في العلاج كتكرار اسم البصير بعدد معين مثلًا شفاء للعين.

وحساب الجمّل هو حساب قديم ناتج عن حاجة البشر إلى التعبير عن الحروف بالأرقام، فكانوا يعطون لكل حرف من حروف اللغة رقمًا خاصًا به، ويختلف هذا الرقم من حضارة لأخرى, فحرف الألف رقمه 1 وحرف الباء رقمه 2 وحرف الجيم رقمه 3 وحرف الدال رقمه 4 وهكذا.

ويُحاول بعض الباحثين إقحامه في القرآن الكريم، حتى يبدو وكأن الله تعالى رتب كلمات كتابه وحروفه وآياته وسوره بناء على هذا الحساب، وهذا منهج خاطئ في التفكير, وقد كان هذا الحساب مستخدمًا من قبل اليهود بكثرة، ثم من قبل العرب في التأريخ لبعض الأحداث بدلًا من كتابة التاريخ يكتبون كلمات لو أبدلنا كل حرف بقيمته وجدنا ذلك التاريخ.

ويُوضح د. أحمد في حديث مع فلسطين, أن من يدعو الله بأسمائه بنيّة ما دون ذكر الحاجة كتكرار يا رزاق بنية الرزق لا يجوز, فالمناداة على الله دون الطلب منه فيه استهتار بالله عز وجل".

وتابع: "البعض يقول إن الله تعالى أودع في أسمائه طاقة يمكن أن تكون وسيلة للشفاء والرزق والمغفرة والرحمة والحماية من الأمراض والمخاطر والشر وغير ذلك, العلاج بالطاقة أيضًا لا يجوز من الناحية الشرعية ولا يوجد عليه دليل واضح".

وشدد في معرض حديثه على أن استخدام بعض الشيوخ تلك الوسائل للعلاج أو الرقية الشرعية لا يصح, ومن أراد أن يُعالج بالطاقة, عليه ألا يربط الفيزياء بالدين إلا بدليل:" قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين".

وأردف د. أحمد عن الاستخدام الصحيح لأسماء الله الحسنى: "أما ما هو موجود بالدليل الشرعي هو الدعاء بأسماء الله الحسنى ونسأله الشفاء أو الرزق والمغفرة وغيرها لقوله تعالى:" ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها", مثلًا من يُصيب بمرض البصر يدعو الله ويسأله باسمه البصير" يا بصير بصرّني, وأعطني قوة العينين".

ومن الأخطاء التي يقع بها بعض الشيوخ على سبيل المثال: "الاعتقاد بأن كل اسم من أسماء الله له خادم, مثلًا عند تكرار اسم اللطيف يأتيه خادم هذا الاسم ويقضي حوائجه", وهذه كلها خرافات لا يصح التعامل معها وعلى الناس عدم الإيمان بها وفقًا لقوله.

وأشار إلى أن استخدام آيات القرآن للشفاء والرقية الشرعية يجوز شرعًا, فخذ من القرآن ما شئت لِما شئت, أما تكرار كلمات معينة من القرآن بنية العلاج من مرض ما, فذلك لا يجوز.

ويستطرد بالقول: "ما يصحّ للرقية الشرعية هو ما أخذناه عن النبي صلى الله عليه وسلم الفاتحة والمعوذات, واستخدام الآيات التي ذكرت الجن والعلاج منه, كذلك استخدام القرآن لقضاء الحوائج كقراءة سورة "يس" لتيسير الأمور, وسورة "الرعد" للرزق, كل ذلك يقرّ به الشرع وعليه دليل, لكن هل فعلًا لآيات القرآن تأثير على خلايا جسم الإنسان بحيث تبعث الراحة له؟ يرّد: "نعم كلمات القرآن لها تأثير على جسم الإنسان وخلايا دماغه بل فيه شفاء ورحمة للعالمين".