مجتمع


سويدي يصل أنقرة في إطار رحلته مشيًا إلى فلسطين

وصل الناشط السويدي من أصل يهودي، بنيامين لادرا، اليوم الأحد العاصمة التركية أنقرة، في إطار رحلته من بلاده إلى فلسطين مشيًا على الأقدام، التي بدأها في آب/أغسطس الماضي، للتنديد بانتهاكات الاحتلال الإسرائيلي ضد الفلسطينيين.

وبدأ لادرا رحلته من مدينة "غوتنبرغ" السويدية في 15 أغسطس/ آب 2017، ومرّ خلال جولته بألمانيا والنمسا وسلوفينيا وكرواتيا واليونان وأخيرًا تركيا.

ويقطع لادرا الرحلة مصطحباً عربة أطفال، يحمل بداخلها كيس نوم وبطانيات ولوح طاقة شمسية.

وعند مشارف أنقرة الشمالية، بقضاء "كزلجا حمام" كان في استقبال لادرا أعضاء جمعية نشر العلم وأعضاء نقابات ثقافية.

و أكد لادرا، أنه شرح في رحلته التي بدأت قبل 9 أشهر، القضية الفلسطينية للناس في الدول التي مرّ بها.

ومن خلال منشوراته على صفحاته بوسائل التواصل الاجتماعي يبين الناشط السويدي أن الهدف من رحلته تسليط الضوء على الانتهاكات التي ترتكبها (إسرائيل) بحق الشعب الفلسطيني.

وفي تصريحات سابقة، نوه لادرا أن الظروف في باقي البلدان ستضطره لأن ينتقل جوًا إلى جزيرة قبرص، ومنها إلى ميناء حيفا عبر البحر.


​رحلات الأصدقاء على الحدود الشرقيّة.. عصفوران بحجر

اتخذ الشباب الغزيون من مخيمات العودة على الحدود الشرقية لقطاع غزة، وجهة ينطلقون منها نحو حقوقهم المسلوبة، وإلى جانب ذلك أصبحت وجهتهم في رحلاتهم الترفيهية التي يجتمع فيها الأصدقاء، فيكونون قد ضربوا عصفوري المشاركة والترفيه بحجرٍ واحد..

هدف وطني وترفيهي

استيقظت بكل همة ونشاط على غير عادتها استعدادًا للانطلاق برحلة ترفيهية تم التنسيق لها بصحبة صديقاتها، وهذه المرة ستكون وجهتهن مختلفة عن المرات السابقة التي كنّ يخترنَ فيها البحر كمتنفس لهن، وفاتحًا لشهيتهن لتناول طعام الإفطار، فقصدن مخيم العودة على الحدود الشرقية لمدينة غزة ليقضين فيه ساعات يومهن.

آلاء الحسنات شاركت في الرحلة برفقة عشر صديقات، لم يسبق لهن أن زُرنَ هذه المناطق، فأول مرة تطأها أقدامهن كانت في اليوم الأول لمسيرات العودة الكبرى وكسر الحصار، وحينها شعرن بأن أرواحهن تسبقهن في المكان، والانتماء العظيم لهذا الوطن.

قالت الحسنات لـ"فلسطين": "اخترنا أن تكون رحلتنا في هذا المكان لأننا مؤمنات بفكرة مسيرة العودة الكبرى، وسلميتها التي تتطلب الاستمرار".

وأضافت: "التردد على المكان أكبر من مجرد التعود، فمن يدخل المخيمات مرةً، تتملكة رغبة فعلية بالعودة مجدا، ولذلك، ومن أجل المساهمة في الحفاظ على فكرة المسيرة، قررنا أن ننقل رحلاتنا إلى هناك".

وتابعت: "خيام مخيم العودة بعيدة نوعًا ما عن أماكن تمركز جنود الاحتلال، تُنظَّم فيها فعاليات تراثية واجتماعية كثيرة، فالوجود هناك أمر مسلي فعلًا، ولا خطورة فيه".

وأوضحت: "الرحلات إلى مخيمات العودة تحمل هدفين، الأول المشاركة في مسيرة العودة التي تقوم على الاعتصام السلمي في المخيم وهو هدف وطني، والهدف الآخر التعرف على تراثنا عبر هذه الفعاليات والتسلية"، واصفة ذلك بأنه "ضرب عصفورين بحجر".

وبيّنت الحسنات أنها وصديقاتها، قبل مسيرات العودة، بالكاد كنّ يعرفن بلداتهن الأصلية، ولكنهن اليوم يجتمعن على الحدود من مختلف القرى والبلدان ويرددن الأغاني التراثية.

جمعهن حب الوطن

وعن تفاصيل تلك الرحلة، قالت صديقتها المشاركة معها في الرحلة مريم الإسي: "ما بين التخييم والسلك الفاصل بين القطاع والأراضي المحتلة 300 متر تقريبًا، وهناك أعددنا مائدة فلسطينية، وضعنا الكوفيات، وفوقها طعامنا".

وأضافت لـ"فلسطين": "جلبنا معنا المأكولات الشعبية، والشاي، واخترنا الرحلة في يوم غير الجمعة لنحظى ببعض الهدوء".

ولفتت إلى أنه المشاركات يتنوعن بين لاجئات، وذوات أصول عزّية، وكلّهن جمعهن حب الوطن والعودة إلى الديار،

ورأت الإسي أن تنظيم مثل هذه الفعالية من شأنه أن يغيظ العدو.

حنين للأرض

مخيم العودة شرق غزة، كان أيضًا وجهة الشاب توفيق الجليس وأصدقائه، إذ قال لـ"فلسطين": "قبل يوم الأرض بيوم واحد، قررت برفقة مجموعة من الأصدقاء إقامة سهرة سمر في خيام العودة في منطقة ملكة، وتم تزيين المكان بالأضواء، مع أصوت الأناشيد الوطنية والدحية، في رسالة واضحة بأن المسيرة سلمية، وبأن العودة حق لللاجئين".

وأضاف: "ومن هنا كانت فكره بداية تسيير العديد من الرحلات والتنويع بالشرائح المجتمعية في كل رحلة إيمانًا منا بضرورة مشاركة الكل الفلسطيني في هذا العمل الكبير الذي سيكون له ما بعده".

ووصف الجليس مخيمات العودة بأنها "أشبه بالجنة"، لذا فإن التوجه لها يمنحه شعورًا جديدًا مليئًا بالحنين للتراب الفلسطيني المحتل، ويزيد عزيمته وقوته للتحدي والصمود حتى العودة، ومن جانب آخر ففي ذلك فرصة للترفيه عن النفس واستنشاق هواء نقي.


٩:١٨ ص
٢١‏/٤‏/٢٠١٨

أ​فضل 10 أطعمة تكافح ضعف البصر

أ​فضل 10 أطعمة تكافح ضعف البصر

أثبت الطب أن هناك علاقة بين ضعف البصر والتقدم في السن، لكن في الحقيقة يمكن لنمط الحياة الصحي أن يقلّل بشكل كبير من مشاكل ضعف البصر الناجمة عن الشيخوخة.

وأظهرت أبحاث متخصصة أن بعض العناصر الغذائية، مثل الزنك والنحاس وفيتاميني C,E ومركبات "بيتا كاروتين" قد تقلل من خطر ضعف الإبصار المرتبط بالعمر بنسبة 25%.

ويرصد موقع "ميديكال نيوز تو داي" المعني بنشر التقارير العلمية، 10 أطعمة تزيد من صحة الإبصار، بتوصيات من جمعية البصريات الأمريكية والأكاديمية الأمريكية لطب العيون.

1- السمك:

معظم الأسماك تعتبر مصدراً غنياَ بالأحماض الدهنية "أوميجا 3" وعلى رأسها التونة والسلمون والسردين.

وأثبتت بعض الدراسات أن زيت السمك أو أحماض "أوميجا3" قد تقلل من جفاف العين بنسبة كبيرة وخصوصاً للذين يقضون وقتًا طويلاً أمام شاشات الكمبيوتر.

2- المكسرات والبقوليات:

المكسرات أيضًا من الأطعمة الغنية بأحماض "أوميجا3" كما تحتوي على مستويات عالية من فيتامين E الذي يمكنه أن يحمي العين من ضعف الإبصار المرتبط بالعمر بحسب الدراسات.

ومن أمثلة المكسرات المفيدة للعين الجوز والكاجو والفول السوداني.

3- البذور:

مثل بذور الشيا والكتان والشوفان، التي تحتوي على نسب مرتفعة من فيتامين E وأيضًا بعض منها يحتوي على أحماض "أوميجا 3" المفيدة لصحة العيون.

4- الحمضيات:

فواكه الحمضيات مثل البرتقال والليمون والجريب فروت مصدر غني بفيتامين C، وهو أحد مضادات الأكسدة وله فائدة كبيرة لمكافحة تلف العين المرتبط بالعمر.

5- الخضراوات الورقية:

تحتوي الخضراوات الورقية على مادتي "لوتين" و"زياكسانثين" وهما من المركبات التي تحدث تأثيرًا إيجابيًا على صحة الإبصار، كما تحتوي تلك الخضراوات أيضًا على فيتاميني C,E .

6- الجزر:

غني بفيتامين A ومركبات "بيتا كاروتين" وهذه المادة تعتبر من أهم المواد التي تمنح الإنسان صحة أفضل للعيون، فيما يلعب فيتامين A دورًا أساسيًا في تقوية الرؤية، حيث أنه مكون لبروتين "rhodopsin" الذي يساعد شبكية العين على امتصاص الضوء.

7- البطاطا الحلوة:

غنية بمادة "بيتا كاروتين" كما أنها تعتبر مصدراً جيداً لفيتامين E المضاد للأكسدة.

8- لحوم البقر:

تحتوي لحوم البقر على عنصر الزنك الذي يسهم في الحفاظ على صحة العين على المدى الطويل.

وأظهرت الأبحاث أن الزنك يساعد في تأخير فقدان البصر المرتبط بالعمر، كما تحتوي العين نفسها على مستويات عالية منه وخاصة في شبكية العين.

وتحتوي أيضاً صدور الدجاج على الزنك ولكن بمستويات أقل.

9- البيض:

مصدر غني جدًا بمادتي "لوتين" و"زياكسانثين" وفيتاميني C وE والزنك، لذلك فهو من أفضل الأطعمة التى تقلل خطر فقدان البصر نتيجة التقدم في العمر.

10- الماء:

شرب الكثير من الماء له فوائد عظيمة حتى في صحة العين، حيث يقلل من أعراض جفاف العين.

وقد وضعت الأكاديمية الأمريكية لطب العيون بعض النصائح للحفاظ على صحة العين منها: ارتداء النظارات الشمسية، لأن التعرض لأشعة الشمس المباشرة يمكنه أن يسبب ضرر لعدسة العين والتوقف عن التدخين، وإجراء فحص منتظم للعين وغسل اليدين قبل ملامستها.

ومن النصائح : ارتداء العدسات اللاصقة فقط للفترة التي أوصى بها الطبيب ، وحماية العين من إجهاد الكمبيوتر عن طريق النظر بعيدا عن الشاشة كل 20 دقيقة لمدة 20 ثانية، كما يجب على مرضى السكري مراقبة مستويات السكر بعناية، لأنه المسبب الرئيسي للعمى، بالإضافة إلي التحكم في كمية الكربوهيدرات التى يتناولها المريض.

وتؤكد الأكاديمية أن هناك بعض الأعراض لضعف الإبصار عند الشعور بها يجب فوراً الذهاب لطبيب العيون مثل:تغييرات متكررة في وضوح الرؤية، رؤية الصور مشوهة، ظهور ومضات في مجال الرؤية، انخفاض الرؤية.




بحجرٍ وزجاجة حليب.. صورة طفل تلخّص الحكاية

مشهد الرضيع "مهاب" وهو يحمل زجاجة الحليب بيد، وبيده الأخرى يحمل حجرًا، على الحدود الشرقية لمحافظة رفح، يترجم مقولة "الفلسطينيون يرضعون حب الوطن"، وحبه يجري مجرى الدم في عروقهم فلا عجب أن ترى رضيعًا يقاوم، ففلسطين موجودة في "جيناته".

صورة "مُهاب" ابن العام والنصف، انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي، يوم الجمعة الماضي، أثناء وجوده مع أسرته المشاركة في مسيرة العودة الكبرى وكسر الحصار.

"فلسطين" بحثت عن "كواليس" التقاط الصورة، فتحدث مع، والد الطفل مُهاب، أخصائي الجراحة في مستشفى غزة الأوروبي الدكتور محمد أبو هلال..

عفوية

يقول أبو هلال لـ"فلسطين" إن صورة نجله كانت عفوية غير مُخطط لها، حيث التقطتها عدسة المصورين لحظة خروجه الخيمة، بينما كانت أخته تقوم بتبديل ملابسه.

يضيف: "لم أكن برفقة زوجتي وأبنائي في ذلك اليوم بحكم عملي في الطوارئ بالمستشفى، ولم أكن أعلم شيئا عمّا يجري معهم، إلى أن تفاجأت في منتصف الليل بانتشار صورة مهاب على (فيس بوك)".

ويتابع: "اتصلت بزوجتي على الفور لأخبرها واستفسر عن الظروف التي التُقطت فيها صورة مُهاب، لتخبرني بأن أخته كان تبدل له ملابسه في الخيمة، وفي تلك الأثناء ألقى الاحتلال قنابل غاز مسيل للدموع بكثافة على المنطقة، فخرجت أفراد الأسرة في الخيمة ليشاهدوا ما يجري، ومعهم خرج مهاب دون أن يشعروا به".

ويواصل: "استغل المصورون في تلك اللحظة الهيئة التي كان عليها مُهاب، إذ كان يمسك بيديه زجاجة الحليب وحجر، فالتقطوا الصورة".

صورة الرضيع "مهاب" الذي خرجت أسرته للمطالبة بحق العودة إلى بلدته "بشيت" تؤكد على أن مسيرة العودة سلمية، فها هي العائلات الفلسطينية تشارك فيها وتصطحب أطفالها للمكان، بحسب أبو هلال.

ويوضح أبو هلال: "إلى جانب الصورة العفوية لمهاب، أخواته شاركن في فعالية لدبكة الشعبية على الحدود، وهذا هو الوعي الجمعي للشعب الفلسطيني يبدأ من رضعه حتى مشيبه".