مجتمع

التاريخ كفيل بالحكم على (فيدل كاسترو) ثائرًا كان أم مستبدًا..وبعيدًا عن الشعاراتية، قد يكون كاسترو عزل كوبا وحرم الكوبيين من الحرية بمفه..
sq-sample7
خالد وليد محمود
كاتب
ذاكرة الأيام

اليوم/ ٢٦‏/٩‏/٢٠١٧

مع ضيف مهم جدا

قريباً زاوية جديدة


وزيرة دنماركية تنشر رسما مسيئا للنبي الكريم على فيسبوك

في تصرف أعاد لأذهان حادثة الرسوم الكاريكاتورية المسيئة للمسلمين في الدنمارك وفرنسا، نشرت وزيرة الهجرة الدنمركية اليوم الثلاثاء على "فيسبوك" لقطة لشاشة جهاز الكمبيوتر اللوحي الخاص بها تظهر رسما للنبي محمد صلى الله عليه وسلم، كان من بين الرسوم الساخرة التي فجرت حالة من الغضب بين المسلمين في جميع أنحاء العالم منذ أكثر من عقد.


وتأتي التدوينة على "فيسبوك" كرد فعل على قرار متحف سكوفجارد في فيبورج بالدنمارك عدم عرض الرسم في معرض جديد عن التجديف منذ حقبة الإصلاح.


وكتبت الوزيرة إنجر ستويبرج وزيرة الهجرة والتكامل في تدوينتها: "هذا اختيار المتحف الخاص ولديهم كامل الحق في ذلك لكن أعتقد أنه أمر مشين".

وصاحبت التدوينة لقطة لشاشة الكمبيوتر اللوحي (آيباد) والتي أظهرت الرسم لرجل ملتح يحمل قنبلة في عمامته.

وقالت ستويبرج في التدوينة إنها تستخدم الرسم صورة لشاشة الكمبيوتر اللوحي لأنها تذكرها بأن الدنمارك بلد يتمتع بحرية التعبير ومنها حرية انتقاد الأديان، وأضافت: "بصراحة أعتقد أننا ينبغي أن نكون فخورين بالرسوم الخاصة بمحمد".

المصدر رويترز


​أبو سويرح.. لم يمنعها الحصار من الفوز بجائزة من "إيطاليا"

بدأت موهبتها في الكتابة منذ أن كانت في الصف العاشر، حاولت أن يكون لها بصمة جميلة في عالم الكتابة، ولكن في تلك الفترة لم تكن تعلم بأن كتاباتها سيكون لها صدى كبير، وفي عام 2014 عندما عادت إلى غزة من دولة الإمارات، أصبح لديها وعي أكبر وبدأت الكتابة في قصص وكتابات قصيرة.

فرحة كبيرة

كانت هذه هي القصة الأولى لأمنية التي تشارك بها في مسابقة عالمية بعد أن كتبت الكثير من القصص المؤثرة.

تقول أمنية عن المسابقة التي شاركت فيها: "الجائزة كانت عبارة عن درع أثرية من مدينة ماتيرا الإيطالية، كانت بالنسبة لي فرحة كبيرة جدًا رغم أنني لم أستطِع السفر للمشاركة في حفل توزيع الجوائز".

وأضافت: "بحمد الله القصة نالت إعجاب لجنة التحكيم، وسعادة السفيرة الفلسطينية مي الكيلة أنابت عني في استلام الجائزة لعدم مقدرتي على المشاركة، حتى أنها اتصلت بي وهنأتني بنفسها وهذا فخر عظيم بالنسبة لي".

أعلن اسم أمنية خلال حفل خاص للمسابقة السنوية التي تعقدها مؤسسة إنيرجيا الثقافية الأوروبية للجائزة الأدبية (جائزة القصة القصيرة للكتاب الشباب للعام 2017) بنسختها الثالثة والعشرين.

وقد فازت بها أمنية عن قصة بعنوان (رسالة طبية: حب بريء) إضافة إلى خمسة كتاب شباب آخرين منهم من لبنان أيضًا.

شعور جميل

ولم تتمكن أبو سويرح من حضور الحفل بسبب الحصار إلا أنها أرسلت فيديو للحفل تمكنت من خلاله نقل معاناة الشعب الفلسطيني في غزة جراء الحصار ونقلت أيضاً الصورة المشرقة للمرأة الفلسطينية والتي رغم كل شيء تبقى منارا للعطاء والإبداع.

وتتابع أمنية عن نجاحها بالجائزة: "كان شعورًا جميلًا جداً أن أفوز بهذه الجائزة والتي تحدثت فيها عن الحياة الصعبة ومحورها الصداقة والحب والموت، كتبت فيها أن الموت شيء لا يتجزأ من حياتنا ومن حق الشخص الذي فقد شخصًا عزيزًا عليه أن يحزن ولكن عليه ألا يبقى عالقًا في قوقعة الحزن مدة طويلة".

وأكملت قولها: "باستطاعة أي شخص النهوض مرة أخرى بمساعدة أقرب الناس إلى قلبه؛ أصدقائه وأقاربه، وأن يتغلب على الحزن الذي في قلبه".

أمنية ترى بأن سبب نجاحها هو دعم عائلتها وثقتها بأن الحصار في غزة ليس سببًا لإخماد أحلامها بالتفوق رغم أن عمرها لم يتجاوز الحادية والعشرين بعد.


٨:٣٦ ص
٢٤‏/٩‏/٢٠١٧

​فراق الأحبة علقمٌ في الغربة

​فراق الأحبة علقمٌ في الغربة

أن تفقد شخصًا عزيزًا عليك بسبب الموت هذا يشكل فاجعة وصدمة نفسية، أن تراه وتودعه مفارقًا الحياة الدنيا، ولكن ما بالك إذا توفي ولم تستطع إلقاء نظرة الوداع عليه، أو لم تره منذ مدة، بسبب السفر أو الغربة؟!

كيف يتلقى هؤلاء البعداء بسبب الظروف خبر فقدان الأحبة على قلوبهم؟، هل ألم الفراق مضاعف لديهم عما إذا كانوا بجوارهم؟، هل يؤثر ذلك سلبًا على نفسيتهم وتبقى هذه الذكريات الأليمة تلاحقهم طوال حياتهم؟

خمس سنوات

إيمان أحمد ودعت أهلها وسافرت إلى زوجها لتبدأ حياة أسرية جديدة، تركت أهلها؛ فهذا هو قدرها، وبسبب إغلاق المعابر مع قطاع غزة كانت زيارتها إلى غزة صعبة ومجهدة لها ولزوجها وأطفالها، وفي بعض السنوات ممنوعة.

تروي أحمد لـ"فلسطين" التفاصيل الأليمة لوفاة والدتها، والحلم الغريب الذي راودها قبيل تلقي الخبر بنحو ساعة، مع مرور سنوات على فراقها: "في نحو الثالثة فجرًا حلمت بأمي حلمًا غريبًا، رأيتها تجلس في صالة المنزل، وكان هناك رائحة غريبة أحسست جرائها بالاختناق، دفعتني أمي إلى الخارج وبقيت وحدها".

وتضيف: "استيقظت مذعورة بعد نحو الساعة، حينها سمعت زوجي يتحدث عبر هاتفه المحمول، فسألته: هل هناك شيء؟، فأنكر وأجاب: لا يوجد شيء، إنه مجرد هاتف عادي، عودي إلى النوم".

وتتابع أحمد: "ولكن جوابه لم يقنعني لأنني شعرت بأن هناك خطبًا ما، ولم أستطع النوم، أحسست بقلبي يتمزق دون سبب، أمسكت بالهاتف المحمول لزوجي فوجدت مكالمة من أخي له، حينها شعرت بحدوث شيء ما غير سار، فعاودت الاتصال به وسألته".

وتكمل حديثها: "تلقيت خبرًا مفزعًا مخيفًا، أمي ذهبت دون أن أودعها أو أرى عينيها أو أراها آخر مرة دون حياة، أحسست بشعور غريب أن الحياة فقدت روحها، مرت خمس سنوات على وفاتها لم أعرف معنى الفرح، كل شيء فقد جماله".

وتمضي قائلة: "فقدت الشعور بالأمان، فهناك شخص يحبك ويهتم لأمرك انتهى، تركت في قلبي فراغًا كبيرًا لن يملؤه أحد، كانت آخر كلماتها لي: (اقعدي قبالي بدي أملي عينيه منك)".

يومان فقط

أما ماجد رضوان (40 عامًا) منذ عشر سنوات يحاول أن يذهب إلى الحج، وشاءت الأقدار هذا العام أن ينعم بهذه الرحلة الربانية، وترك والدته في رعاية زوجته وأخيه، وكانت قد أصيبت منذ عام تقريبًا بجلطة دماغية أصابتها بشلل جزئي.

يقول رضوان لـ"فلسطين": "من أجمل الأيام التي عشتها في حياتي هي التي قضيتها في رحلة الحج في بيت الله الحرام، لكني كنت متشوقًا جدًّا إلى العودة لرؤية أمي وزوجتي وأطفالي، وكنت أحزم أمتعتي من أجل العودة، وفي أثناء استعدادي للقائهم تلقيت صباح السبت الماضي خبرًا أفزعني، ألجمني صوت أخي عبر الهاتف يخبرني بوفاة والدتي".

يضيف: "لم أنطق بأي كلمة، أصابني الخرس، انهمرت دموعي دون توقف، يومان فقط كانا يفصلانني لألتقي غاليتي حبيبة قلبي، يومان فقط كنت سأرتمي بين أحضانها؛ فأنا آخر العنقود لديها ومدللها الذي ما كانت تطلب من أحد شيئًا إلا منه، يومان فقط كنت سأشتم رائحتها، راحت قبل اللقاء بيومين".

ويكمل قائلًا: "حينما تلقيت الخبر الصادم، أغلقت هاتفي لأني لا أريد أن أسمع صوتًا غير صوت أمي، أصبت بصدمة لأنها توفيت ودفنت ولم أستطع أن ألقي عليها نظرة الوداع الأخير، أو أن أحضنها وأطلب منها أن تسامحني، وأسمع منها كلمة: (الله يرضى عليك يما)".


​إكوادوري يدخل "غينيس" بالجري في منجم

سجل الإكوادوري ميلان لودينا، رقماً قياسياً في موسوعة غينيس العالمية كأول شخص على الإطلاق يجري لمسافة أربعة آلاف متر (2.5 ميل) تحت سطح الأرض.

وكان منجم "مبوننغ" للذهب، الذي يعد أعمق مناجم العالم ويقع على مشارف جوهانسبرج في جنوب إفريقيا، بمثابة المضمار الذي ركض فيه لودينا.

ومن أجل الوصول إلى خط النهاية، اضطر لودينا إلى مواجهة ظروف صعبة في ظل حرارة تصل إلى 40 درجة مئوية ورطوبة بنسبة 80% وضغط جوي مرتفع يشبه ما يواجهه غواص تحت سطح البحر.

وقال العدّاء الإكوادوري: "الرؤية والأكسجين كانا محدودين في المكان. إنه جحيم".

وكان ممثل لموسوعة غينيس قد توجه إلى جنوب أفريقيا لرصد ذلك الحدث، الذي انتهى بتسجيل اسم لودينا في الموسوعة العالمية.

وخضع لودينا لتدريب بدني ونفسي قبل البدء في ذلك، حيث كان يواظب على الجري في غرفة أشبه بحمامات الساونا في ظل حرارة تصل إلى 40 درجة مئوية.

وقال لودينا إن ما حفزه على القيام بهذه الفكرة هو عهد قطعه على نفسه "بالاستفادة من كل لحظة في الحياة" وذلك منذ وفاة أقرب أصدقائه قبل 10 أعوام.

وأضاف: "بوفاة (صديقي) أدركت أن الحياة سريعة الزوال وأن كل إنسان لديه خيار بأن يتكيف مع العوائق التي تواجهه أو يجتازها".