مجتمع

التاريخ كفيل بالحكم على (فيدل كاسترو) ثائرًا كان أم مستبدًا..وبعيدًا عن الشعاراتية، قد يكون كاسترو عزل كوبا وحرم الكوبيين من الحرية بمفه..
sq-sample7
خالد وليد محمود
كاتب
ذاكرة الأيام

اليوم/ ٢٠‏/١‏/٢٠١٨

مع ضيف مهم جدا

قريباً زاوية جديدة


فيسبوك: سنعتمد على آراء المستخدمين في تقييم "مصداقية الأخبار"

أعلنت شركة موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، أمس الجمعة، أنها ستعتمد على آراء المستخدمين في تحديد "مصداقية" مصادر الأخبار التي تنشر عبر خدمة البث الإخباري الخاصة بها.

وقال مارك زوكربيرج، الرئيس التنفيذي للشركة، في منشور له عبر فيسبوك، إن الموقع سيبدأ، اعتبارًا من الأسبوع المقبل، إعطاء الأولوية لمصادر الأخبار التي يعتبرها المستخدمون أكثر مصداقية، "بناء على استطلاع" آرائهم .

وأضاف أن الموقع سيوجه أسئلة إلى المستخدمين حول ما إذا كانوا يثقون في مصدر إخباري ما، وبناء عليه سيتم إعطاء الأولوية للمصادر "الأكثر مصداقية".

وأكد زوكربيرج أن "مسؤولية شركات التواصل الاجتماعي تحتم عليها منع نشر المعلومات المضللة".

وتابع "هناك الكثير من الإثارة والتضليل والاستقطاب في العالم اليوم، ووسائل التواصل الاجتماعي تمكن الناس من نشر المعلومات بشكل أسرع من أي وقت مضى".

وأوضح أن التعديلات الجديدة لن تغير من معدل الأخبار التي ستظهر عبر الموقع، ولكن التغيير سيتعلق "بتوازن الأخبار" حسب المصادر التي يقرر المستخدمون أنها موثوقة.

وتأتي تلك التغييرات بعدما تعرضت الشركة لانتقادات مؤخرًا، حيث اعتبر مراقبون أن الشركة تتحيّز لمصادر إخبارية دون أخرى.


"غرزة ولون".. نواةٌ لمشاريع بلمسات نسوية

تتجول في أرجاء المكان، فتجد تحفًا مصنوعة بأيدي بعض النساء اللواتي يتفنن بعرض مشغولاتهن اليدوية، تلك المشغولات التي أخذت من أوقاتهن ما أخذت، ولكنها أُنتجب بحب، فهناك الشال الأسود المطرز بخيوط الحرير الحمراء، وفساتين الفتيات المغزولة بألوان الصوف الوردية والصفراء. هذا الجمال، استعرضته النسوة أثناء مشاركتهن في معرض "غرزة ولون"، الذي أقامه مركز العمل التنموي "معا"، الخميس الماضي في مركز رشاد الشوا الثقافي، ويستمر حتى يوم غد الأحد، وذلك ضمن مشروع "مراكز العائلة"، الهادف لتعزيز القدرة الذاتية والتعامل بشكل أفضل مع الأزمات من خلال توفير مهارات الحياة.

كل يوم جديد

ممن عرضن إبداعاتهن في المعرض، "هالة أبو الروس"، من مخيم البريج وسط قطاع غزة، والتي لم تفتأ تتنقل بين مشغولاتها الصوفية التي غزلتها خلال الفترة الماضية، لتجيب عن تساؤلات النسوة الراغبات بالاستفسار عما تعرضه.

أبو الروس، أحبت منذ الصغر" غرزة اليد" التي تنتجها الصنارة، وقررت أن تترجم حبها إلى شيء ملموس، وهو ما تم بالفعل، فبعد أن انتهت من دراستها للثانوية العامة، تلقّت التدريب ضمن مشروع مركز العائلة في البريج.

وقالت لـ"فلسطين": "حصلتُ على تدريب كامل في جميع أنواع الغرز، لكي أصنع المشغولات الصوفية واستمر التدريب لمدة ستة شهور، كنت وقتها سعيدة للغاية بفعل أجواء التدريب المميزة، ولأنني أتعلم كل يوم شيئًا جديدًا أحبه بشدة".

وأضافت: "التدريب كان رائعا، إذ سادته أجواء إيجابية رغّبت المتدربات بالاستمرار في عملهن وتطويره، وهو ذات السبب الذي شجعني على المضي قدما في تطوير نفسي وتعلم كل جديد".

وأشارت إلى أنها بعد الانتهاء من مرحلة التدريب، بدأت في إنتاج بعض المشغولات الصوفية لأقاربها، ولمن يطلب منها من زبائن تعرفوا عليها عبر التواصل العائلي ومن خلال الأقارب، لافتةً إلى أن الظروف المادية والاقتصادية جعلتها غير قادرة على تسويق منتجاتها عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

وعبّرت هالة عن حلمها بأن يكون لها محل خاص تعرض فيها أعمالها من المطرزات المختلفة، وأن تكون قادرة على تجهيز كافة الاحتياجات المطلوبة لتسليم أعمالها بشكل نهائي دون الحاجة لأي مساعدة خارجية.

تعلم وتدريب

رغدة أبو سليمة، من محافظة رفح، عرضت منتجاتها في المعرض، ليس هذا وحسب، بل أيضا شاركت بما أنتجته الفتيات اللواتي درّبتهن على مدار السنوات الماضية، وهي تُنتج بنفسها، وتدرّب غيرها، مستفيدة من تخصصها الجامعي.

وقالت لـ"فلسطين": "درست تخصص الاقتصاد المنزلي في جامعة الأقصى، وطبعا لهذا التخصص علاقة مباشرة بالأعمال اليدوية والتطريز والمشغولات الصوفية وغيرها من الأعمال اليدوية".

وأضافت: "رغبت في تطوير قدراتي، وعدم التوقف على تخصصي الجامعي، فانضممت لمراكز العائلة، وحصلت فيها على عدة دورات، ومن ثم بدأت بتدريب الفتيات في كثير من الجوانب في مراكز البرامج الشبابية".

وبينت أن مشاركتها في مشروع مراكز العائلة جعلتها على تواصل مع الكثير من الراغبين بتعلم هذه الفنون، والساعين للاستفادة من تعلم التطريز والمشغولات الصوفية من خلال جعلها مصدرا دخلا خاصا بهم.

ولفتت إلى أن كثيرا من النساء اللواتي تلقين التدريب في مراكز العائلة، أصبح لديهن مصدر دخل خاص بهن، واصفة ذلك بأنه "أمر جميل، وهدف من أهداف المراكز التي تسعى لتمكين النساء في قطاع غزة، في مختلف المجالات النسوية".

دعم النساء

في السياق ذاته، قالت المسؤولة عن المعرض نعيمة معبد: إن "مشروع الحرف اليدوية في المناطق الثلاث التابعة لمركز العائلة (البريج والنصيرات ورفح) يعمل على تقديم الدعم العائلي والنفسي والتثقيف الصحي والاجتماعي للسيدة، لتصبح مستقلة في المستقبل"، مضيفة أن هذا المعرض مخصص لتسويق ما أنتجته وتدربت على صنعه النسوة المشاركات فيه، بعد تدريب حصلن عليه، على مدار ستة أشهر في مراكز العائلة.

وتابعت في حديث لـ"فلسطين": "المشروع يركّز على الجانب النفسي بطريقة غير تقليدية، أي عن طريق تعليم المرأة حرفة ".

وتحصل السيدات، في مراكز العائلة، على تدريب مجاني لمدة ستة شهور على بعض الأعمال اليدوية، مثل التطريز الفلاحي، والخياطة وصناعة الإكسسوارات.


​الرياضات القتالية.. فوائد عديدة بشرط "الاستثمار الصحيح"

من المعايير المهمة لتقوية شخصية الطفل، تقوية الجانب الجسدي، وهو ما يمكن أن يتم من خلال تعلم وممارسة رياضات مختلفة، خاصة أن هذه الرياضات بالإضافة إلى فائدتها لجسد الطفل، فهي تحمل العديد من الفوائد الأخرى على الصعد النفسية والاجتماعية والعقلية، ولكن ماذا لو كانت رياضاتٍ قتالية قد يستخدمها الطفل في إيذاء الآخرين؟.. هنا يكمن دور الأهل في توجيه صغارهم نحو الاستفادة المثلى مما يتعلمونه من رياضات..

فوائد عدّة

الأخصائي النفسي والاجتماعي الدكتور إياد الشوربجي قال إن الرياضات القتالية تساعد الطفل، من ناحية نفسية، على تنمية ثقته بنفسه، وتُخرجه من حالة العزلة التي يعيشها، وتعمل على تدعيم شخصيته.

وأضاف: "من ناحية اجتماعية، تفيد الرياضات القتالية في الاندماج مع مجموعة من الأطفال، وتنمي روح العمل الجماعي التعاوني والتنافسي"، متابعا: "أما من الناحية الأخلاقية، فهي تعرف الطفل على بعض المعايير والقواعد الاجتماعية، فأثناء المشاركة فيها يعرف الطفل حقوقه وواجباته، التي هي بمثابة معايير الثواب والخطأ في المجتمع".

والرياضات القتالية مفيدة أيضا من الناحية العقلية، بحسب الشوربجي، فمن شأنها أن تساهم في تنمية فهم الطفل، من خلال الربط والتحليل والتركيز والانتباه وغير ذلك.

وأوضح أنها تساعد الطفل على تفريغ الشحنات السلبية، وكذلك على تفريغ طاقة الطفل في أشياء إيجابية.

وأكد: "على الأهل أن يستحضروا القيمة والأهمية لهذه الرياضات، ومن الضروري أن يوجهوا الأطفال باستمرار إلى حسن الاستفادة من هذه الرياضات، بحيث لا يصل الأمر إلى الاعتداء على الآخرين، والتسبب بالمشاكل نتيجة القوة المفرطة التي وصل لها الطفل، وعليهم أن يوضحوا للأبناء الغاية من هذه الرياضات وهي تقوية الشخصية في الجوانب المختلفة دون التجاوز والاعتداء على حقوق الآخرين".

ولفت إلى أنه في حال عدم توجيه الأهل للابن فيما يتعلق بالرياضات القتالية التي يتعلمها، فقد يستخدمها في الاعتداء على الآخرين كزملائه في المدرسة أو حتى في ممارسة العنف الجسدي أو اللفظي، وبعض الأطفال قد يصيبهم الإعجاب بالنفس بسبب القوة البدنية الناتجة عن ممارسة هذه الرياضات.

تفريغ الطاقات

وقال الشوربجي: "الرياضة البدنية مهمة لكل المراحل، ولكنها مفيدة بشكل أكبر في مرحلة ما قبل المراهقة، ففي هذا العمر يكون لدى الطفل طاقة جسدية، وبالتالي تصريفها في شيء نافع وإيجابي يعود بالنفع على الطفل وأهله".

وأضاف: "نحن نعيش في مجتمع تنتشر فيه نسبة من العنف بشكل واضح، بحكم الضغوط الصعبة التي يمر بها كل من الأطفال والأهل، لذا لا بد من الحذر في هذا الجانب حتى لا تتحول الرياضات إلى طاقة سلبية يمارسها الأطفال على الآخرين".

ونصح الأهل بالابتعاد قدر الإمكان عن الرياضات التي تتضمن العنف، واستبدالها برياضات أخرى قائمة على التنافس والتعاون وتفريغ الطاقات بشكل إيجابي، وأمثلة من هذه الرياضات كرة القدم أو السلة أو الطائرة أو التنس أو الجري والسباق والقفز، أو حتى حمل الأثقال التي تتناسب مع عمر الطفل.


​"دراجة السبعينات" الذراع الأيمن لـ"جبر"

لا يستغني عن دراجته الهوائية القديمة في قضاء حوائجه اليومية والتوجه إلى دوامه في مدرسة المرابطين وسط مدينة قلقيلية، ولمكانتها بالنسبة له، رفض طلب أحد المتاحف لشرائها منه.

المعلم ماجد جبر (60 عامًا) من مدينة قلقيلية يتحدث لـ"فلسطين" عن دراجته الهوائية العائدة إلى سبعينات القرن الماضي، وكيف بقيت في منزل عائلته عندما سافر للعمل في الخارج، وعاد في التسعينات ليجدها كما تركها..

"الجحشين"

يقول جبر: "هي ذراعي الأيمن، فأنا أستخدمها لنقل جميع احتياجات المنزل، وهي قوية وليست كدراجات اليوم التي لا تقاوم لمدة طويلة، وهي مصنوعة في ألمانيا، ويطلق عليها الجيل القديم اسم "دراجة الجحشين" بسبب وجود ماسورتين في الوسط في جسم الدراجة".

ويضيف: "عرض عليّ القائمون على متحف مذبحة كفر قاسم شراء الدراجة لوضعها في المتحف الذي تم تأسيسه قبل عامين، وهو يعرض مقتنيات شهداء المذبحة، ومنها دراجات هوائية كان يستخدمها بعض أهل البلدة آنذاك، وكان هذا النوع من الدراجات هو السائد وقتها".

ويتابع: "رفضت التفريط بدراجتي، رغم أن وضعها في المتحف يوثق المذبحة، فهي عزيزة على قلبي، وما زلت استخدمها وأقوم بصيانتها باستمرار، واستخدمها في قضاء كل ما يلزم من احتياجات، وبواسطتها أتوجه إلى دواوين قلقيلية لمشاركة أبناء بلدي الأتراح والأفراح ومختلف المناسبات الاجتماعية، وكذلك أتوجه بها إلى عملي، وحتى بعد أن أتقاعد في العام الحالي، فستبقى هذه الدراجة معي تساعدني على التنقل وقضاء احتياجاتي، فمنزلي بعيد عن وسط المدينة".

أفضل من الحديث

الدراجات الكهربائية المنتشرة حاليا لا تروق لضيفنا، إذ يقول: "الدراجات الكهربائية الحديثة لا تقوم بوظيفة دراجتي الهوائية القديمة، فأنا أستطيع نقل أغراض يزيد وزنها عن 50 كيلوجرام باستخدام دراجتي، بينما الدراجة الكهربائية لا تحتمل ذلك".

ولصيانة دراجته، يقصد جبر محلات معينة في مدينة نابلس، لشراء بعض قطع الغيار منها، مثل الاطار المطاطي الخارجي والداخلي وبعض القطع للعجال، ويجد هذه القطع في قلقيلة لأن لا المقاسات الحديثة لا تتناسب مع دراجته النادرة".

وفي نهاية اللقاء معه يؤكد جبر: "لن أفرط بهذه الدراجة ما دمت حيًّا، وسأستمر في صيانتها على الدوام، فهي صديقة العمر بالنسبة لي وهي مركبتي المفضلة، ولها تاريخ عريق في حياتي".