مجتمع

"الصحة العالمية" تحسم خطورة "البلاستيك" في مياه الشرب

قالت منظمة الصحة العالمية إن جزيئات البلاستيك الموجودة في مياه الشرب تمثل خطرا "محدودا" على صحة الإنسان لكن هناك حاجة إلى مزيد من الأبحاث لطمأنة المستهلكين.

وعلى مدى سنوات أثارت دراسات على جزيئات رصدت في مياه الصنابير والمياه المعبأة مخاوف المستهلكين لكن البيانات المحدودة المتاحة تبدو مطمئنة وفقا لأول تقرير تصدره المنظمة الدولية عن المخاطر الصحية المرتبطة بتناول الطعام والشراب، وفق ما أوردت "رويترز".

وتدخل جزيئات البلاستيك في مصادر مياه الشرب من خلال ما يتسرب من مياه الصرف وفقا للمنظمة التابعة للأمم المتحدة.

وتشير إلى أن عملية التعبئة والتغليف من أسباب وجود جزيئات البلاستيك في بعض قوارير المياه المعبأة.

لكن منظمة الصحة أوضحت أيضا أن الدراسات المتاحة حاليا عن مدى سمية جزيئات البلاستيك محدودة، موضحة أن هناك حاجة إلى مزيد من الدراسات لحسم بعض القضايا.

وتمثل جزيئات البلاستيك ثلاثة أنواع من المخاطر وهي الخطر المادي والكيميائي، إلى جانب خطر تكون مستعمرات بكتيرية.

وأكد الخبراء الذين وضعوا هذا التقرير أنه على الرغم من أوجه القصور فيه، فإنهم عملوا على أساس أسوأ الفرضيات، ويثقون أن خطر دخول البلاستيك إلى مياه الشرب سيظل محدودا إذا تغيرت بعض البيانات.

والتلوث البلاستيكي منتشر على نطاق واسع في البيئة بحيث قد يتناول المرء ما يصل إلى خمسة غرامات من هذه المادة في الأسبوع، أي ما يعادل التهام بطاقة ائتمانية وفقا لما ذكرته دراسة صدرت في يونيو، وأجريت بتكليف من الصندوق العالمي لحماية الطبيعة.

أغنى شاب في مصر ثروته من فيسبوك ويقارن نفسه بمحمد صلاح

ساندوتش من الذهب، وطائرة خاصة هدية لشقيقته، التي يلقبها بالأميرة في عيد ميلادها، سيارات مختلفة الألوان يختارها بحسب لون ملابسه، رحلات بطائرات خاصة، وملابس شتاء بنصف مليون جنيه (ثلاثين ألف دولار).

محمود بدري الذي لُقب بأغنى شاب في مصر، أو هكذا اختار لنفسه لكي يصبح أحد وجوه الدعاية عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حاورته الجزيرة نت لتقف على حقيقة ثروته الضخمة وهل ما يكتبه عبر صفحته على فيسبوك حقيقة أم وسيلة للتسويق.

بدأت شهرته الواسعة عبر وسائل التواصل عندما نشر على صفحته في فيسبوك صورة لـ "شيك" العيدية التي أهداها له أهل والده بمناسبة عيد الفطر منذ عامين تقريبا، يقول بدري للجزيرة نت، دخلت أسرة والدته المنافسة وقرر خاله أن تمنحه العائلة نفس المبلغ ولكن هذه المرة بالدولار الأميركي.

نشر هذا "الشيك" كان السبب في لفت الأنظار العشريني الذي انتهى مؤخرا من دراسة طب الأسنان في إحدى الجامعات المصرية الخاصة، ورغم أن المبلغ الذي حصل عليه عيدية دفعه لسداد مصروفات الجامعة فإنه كان مدخله لعالم واسع من الثراء الفاحش وإن كان ينتمي في الأساس إلى عائلة ثرية.

يقول بدري "بعد نشر الشيك زاد عدد متابعي صفحتي في يوم واحد لحوالي مئة ألف شخص، ومنحوني لقب أغنى شاب في مصر، وحتى تلك اللحظة لم يكن نمط حياتي مبهرا

بعد الشهرة التي حققها أصبح مستهدفا من بعض الشركات العالمية، وإحدى شركات المياه الغازية، ويتم نشر الصورة الواحدة له مع منتجاتها بمبلغ مليون جنيه، وهو ما يعد إنجازا كبيرا بالنسبة له، وربما يقوم بأكثر من حملة إعلامية في شهر واحد، إضافة لتعاقده مع فيسبوك بأن يكون نشاطه على وسائل التواصل حصرا عليها.

تقاضى من فيسبوك الشهر الماضي مكافأة قدرها سبعمئة ألف جنيه مصري (٤٢ ألف دولار) وهو مرتب متغير قد يزيد بحسب نسبة التفاعل مع صفحته.

وبحسب العقد المبرم مع الشركة الشهيرة فلا يجوز له استخدام أي وسيلة أخرى خاصة يوتيوب نظرا للمنافسة الشديدة بين الشركتين، وبإضافة هذا الراتب إلى غيره من العقود التي يبرمها مع شركات إعلانية فإن دخله يتخطى الملايين شهريا.

المصدر: الجزيرة نت

الأرق يزيد خطر أمراض القلب والسكتة الدماغية

كشفت دراسة سويدية حديثة أن الأشخاص الذين يعانون من الأرق، معرضون لزيادة خطر الإصابة بأمراض الشريان التاجي وفشل القلب والسكتة الدماغية.

الدراسة أجراها باحثون بمعهد "كارولينسكا" بالعاصمة السويدية ستوكهولم، ونشروا نتائجها، الإثنين، في مجلة "الدورة الدموية" للجمعية الأمريكية للقلب.

وأوضح الباحثون أن دراسات سابقة رصدت وجود ارتباط بين الأرق الذي يصيب ما يصل إلى 30 بالمئة من عامة السكان حول العالم، وزيادة خطر الإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية، لكن هذه الدراسات قامت على الملاحظة فقط.

وأجرى الفريق دراسة تعتبر الأولى من نوعها حول الأرق، تطبق تقنية جديدة تستخدم المتغيرات الوراثية التي ترتبط بعامل خطر محتمل مثل الأرق، لكشف تأثيراته على صحة القلب.

وتابع الفريق 1.3 مليون شخص، كان من بينهم أصحاء وآخرون يعانون من أمراض القلب والسكتة الدماغية.

ووجد الباحثون أن المتغيرات الوراثية للأرق ترتبط بارتفاع كبير في احتمالات الإصابة بأمراض الشريان التاجي وفشل القلب والسكتة الدماغية.

ونقلت الدراسة عن الدكتورة سوزانا لارسون، قائد فريق البحث، قولها: "من المهم تحديد السبب الكامن وراء الأرق وعلاجه، لأن النوم هو السلوك الذي يمكن تغييره من خلال عادات صحية".

وأضافت لارسون أن "هناك عادات تحد من الأرق، منها الالتزم بمواعيد ثابتة للخلود إلى النوم، والحفاظ على النشاط البدني، وتجنب أخذ قيلولة كبيرة أثناء النهار، والحد من تناول الكافيين، والابتعاد عن النيكوتين والكحوليات، بالإضافة إلى تجنب تناول وجبات كبيرة أو الإكثار من المشروبات قبل النوم".

والأرق؛ هو اضطراب شائع في النوم يمكن أن يؤدي إلى صعوبة النوم أو صعوبة الاستمرار فيه أو يجعلك تستيقظ مبكرًا مع عدم القدرة على العودة إلى النوم مرة أخرى.

ويتحول الأرق إلى مرض مزمن إذا كان الشخص يعاني من الأرق 3 ليال على الأقل أسبوعيًا، لأكثر من 3 أشهر، مع تأثير هذا الأرق على مستوى طاقتك ومزاجك وأيضًا على صحتك وأداءك في العمل وجودة الحياة.

وحذرت دراسة سابقة من أن إصابة الأشخاص بالأرق المزمن، تجعلهم أكثر عرضة لتراجع الذاكرة والإصابة بالمشاكل الإدراكية والمعرفية.

ووفق منظمة الصحة العالمية، فإن أمراض القلب والأوعية الدموية تأتي في صدارة أسباب الوفيات في جميع أنحاء العالم، حيث أن عدد الوفيات الناجمة عنها يفوق عدد الوفيات الناجمة عن أيّ من أسباب الوفيات الأخرى.

وأضافت المنظمة أن نحو 17.3 مليون نسمة يقضون نحبهم جرّاء أمراض القلب سنويًا، ما يمثل 30 بالمئة من مجموع الوفيات السنوية حول العالم.

وبحلول عام 2030، من المتوقع وفاة 23 مليون شخص بسبب الأمراض القلبية سنويًا.

​أمراض رئوية "نادرة".. بسبب السيجارة الإلكترونية

يلجأ الناس في العادة إلى السيجارة الإلكترونية لأنهم يرونها أخف ضررا، لكنهم قد لا يدرون أن هذا "البديل" سيوقعهم في شراك أمراض فتاكة على مستوى الرئة.

وبحسب ما نقلت صحيفة "واشنطن بوست"، فإن مسؤولين في الصحة الأميركية يجرون تحقيقات بشأن ما يقارب 120 من حالات المرض الغامضة التي نجمت عن تدخين السجائر الإلكترونية.

وأضاف المصدر أن الحالات المرضية، التي تخضع للتحقيق، تضم أشخاصا بالغين وعددا من اليافعين، الذين تكبدُوا فاتورة صحية باهظة بعدما اعتقدوا أن السيجارة الإلكترونية قد تكون حلا.

وبحلول يوم الجمعة الماضي، تأكدت إصابة 31 شخصا بهذه الأمراض الرئوية، فيما يتواصل التحقيق بشأن العشرات.

ويبدي المسؤولون الصحيون شكوكا في قدرة المرضى الحاليين على التعافي بشكل تام من اضطراباتهم الرئوية في المستقبل، وهذا يعني أنهم سيتعايشون مع الأمراض الزمنة.

وتنجم هذه الأمراض عن جرح في الرئة، وتظهر الأعراض من خلال صعوبات في عملية التنفس، إلى جانب آلام في منطقة الصدر.

فضلا عن ذلك، أبلغ مرضى آخرون عن حالات من الغثيان والإسهال والسعال وارتفاع درجة حرارة الجسم.

ويعمل المركز الأميركي لمراقبة الأمراض والوقاية منها، في إطار تعاون مع وزارة الصحة، داخل 5 ولايات على الأقل تأكدت فيها حالات المرض الرئوي.

والولايات الأميركية الخمس، التي تأكدت فيها حالات الإصابة بالأمراض الرئوية الغامضة هي مينيسوتا وإلينوي وكاليفورنيا وإنديانا وويسكنسن.

وأوضحت المتحدثة باسم المركز الأميركي لمراقبة الأمراض والوقاية منها، كاثي هيربن، أنه لا يوجد أي دليل في الوقت الحالي على وجود مرض معد.

وتقول السلطات الصحية، إنها لم تحسم بعد ما إذا كانت هذه الأمراض الرئوية ناجمة عن السجائر الإلكترونية نفسها، أم إن الاضطرابات نشأت بسبب مكونات تسربت إلى أدوات التدخين.