رياضة


نجوم بلجيكا جاهزون للفوز على البرازيل

أكد لاعبو المنتخب البلجيكي، اليوم الاثنين، أنهم الآن على الطريق الصحيح بالتأهل لربع نهائي كأس العالم لكرة القدم ولابد من اغتنام استعادة قوتهم أمام اليابان بثمن النهائي وتوديع الفرق الكبرى والمنافسة على اللقب عن طريق عبور البرازيل في المباراة المقبلة.

وفي تصريح تليفزيوني، قال إيدين هازارد "لابد أن نغتنم الفرصة بعد الوصول لربع النهائي والمنافسة على اللقب، ويجب أن نمر من البرازيل في ربع النهائي، هم أفضل منتخب في المونديال، ولكن نمتلك لاعبين مميزين ويجب أن نفوز".

وأضاف، "سعيد لأننا حققنا الانتصار، ولكن بعد 52 دقيقة كانت الأمور كالكابوس، ولكن ردة الفعل كانت كبيرة، وقعنا في الشوط الثاني في أخطاء ولكن عودتنا كانت قوية، لابد أن نبنى النجاح على ما حدث اليوم، رأينا قدرات لاعبينا حتى البدلاء كانوا إضافة، المنتخب البلجيكي يعتمد على الجماعية وليس الفردية".

من جانبه قال ناصر الشاذلي صاحب الهدف الثالث لبلجيكا، "شيء لا يصدق، أنا سعيد، منذ أن دخلت إلى أرضية الملعب وأنا أشعر بأنني جاهز لخلق الفرص".

وأضاف، "عدنا إلى المباراة بعد تأخر كبير، وقدمنا أداءً كبيرًا في 30 دقيقة وصنعنا الفارق".

وعن مواجهة البرازيل، قال "مباراة البرازيل ستكون صعبة، ولكن إذا ما لعبنا بطريقة أفضل ستكون حظوظنا أفضل".

أما كيفين دي بروين فأكد أنهم سيحققون الفوز على البرازيل، "لا ننظر إلى المنافس، أعرف أننا سنواجه البرازيل ولكننا سنفوز".

وأضاف، "أنا سعيد لقد فزنا في هذه المباراة، هذا هو كأس العالم الجميع جاهز وكل المباريات صعبة ومررنا بصعوبات ولكن الجاهزية والقوة الذهنية أعادتنا للمباراة".

وقال كورتوا حارس مرمى الفريق أن الأخطاء أثرة على الفريق بالسلب، "تنفسنا الصعداء بعد الفوز، الشوط الأول كنا أفضل، ولكن في الثاني الأخطاء كان لها دور في تأخرنا بهدفين، خطأ كلفنا هدف أول، ولكن الوضع كان مستقراً وليس بالصعب، حتى جاء الثاني لهم".

وأضاف، "لم أشك أننا سنودع المونديال، ولكن شعرت ببعض الخوف، مع خلق الفرص آمنت بالعودة، كنت أعرف أن اللاعب الياباني جيد في التسديد، ولكن تجاوزنا الخطر".

وعن الهدف الثالث والذي بدأ فيها الفرصة، قال "كنت أعرف أن زملائي سريعيين، ورأيت الهجمة تسير جيدًا وركضت بالفرحة قبل أن تدخل الكرة المرمى، كنت أعرف من البداية أنها هدف".

وختم تصريحاته، "بالتأكيد الأفضل أن تفوز بأريحية، لكن هذا الفوز يظهر أننا قادرون على تحقيق الانتصارات".

وانتزع المنتخب البلجيكي، اليوم الاثنين، بطاقة العبور إلى دور الثمانية (ربع النهائي) لبطولة كأس العالم.

وتغلبت بلجيكا على اليابان بثلاثة أهداف لهدفين في وقت قاتل ضمن منافسات ثمن نهائي العرس العالمي.

بذلك، ستلعب بلجيكا مع البرازيل في دور الثمانية (ربع النهائي) يوم الجمعة المقبل.


محمد صلاح يجدده عقده مع نادي ليفربول

جدد اللاعب المصري محمد صلاح عقده مع نادي ليفربول الإنجليزي لكرة القدم لغاية 2023.

وقال بيان صادر عن نادي ليفربول، اليوم الاثنين، إن صلاح (26 عاماً)، وقع عقداً مع النادي على المدى الطويل، بينما ذكرت وسائل إعلام محلية بريطانية أن ليفربول وقع مع صلاح عقداً لخمس سنوات، يدفع بموجبها له 200 ألف جنيه أسترليني أسبوعياً.

وخطف صلاح الأضواء خلال موسمه الأول مع نادي ليفربول، حيث سجل 44 هدفاً في 52 مبارأة.


​أبو سليم: 217 مدرباً في غزة يحملون شهادات تدريب آسيوية

أكد إبراهيم أبو سليم، نائب رئيس اتحاد كرة القدم أنه يُعطي اهتماماً كبيراً لإقامة الدورات التأهيلية والتدريبية لمدربي اللعبة بشكل متواصل وتنفيذ الأجندة السنوية.

وقال أبو سليم إن عدد المدربين الذين خضعوا لدورات تدريبية وحصلوا في نهايتها على شهادات معتمدة من الاتحاد الآسيوي في مختلف المستويات، بلغ (217) مدرباً، بينهم (150) من مدربي المستوى الثالث (C)، و(46) من المستوى الثاني (B) و(21) من المستوى الأول (A).

وتمنى أبو سليم أن يساهم تكرار الدورات التدريبية لكل المستويات في تطوير مستوى المدربين والكادر الفني لتعود بالنفع الكبير على الفرق الرياضية وأنديتهم ومختلف الفئات العمرية.

يشار إلى أن اتحاد الكرة تمكن في وقت سابق من عقد دورات تدريبية آسيوية في تخصصات مدربي حراس المرمى واللياقة البدنية بإشراف محاضرين آسيويين.


٣:٢٦ م
١‏/٧‏/٢٠١٨

هل انتهت حقبة ميسي-رونالدو؟

هل انتهت حقبة ميسي-رونالدو؟

فقد كأس العالم اثنين من أبرز اللاعبين المتصدرين للعناوين بخروج ليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو من دور الـ16 للبطولة في روسيا.

وبالنظر إلى عمر كل منهما (ميسي 31 عاما ورونالدو 33 عاما) فربما تكون البطولة الحالية هي الأخيرة للاعبين سيطرا على جائزة أفضل لاعب في العالم في آخر عشرة أعوام.

ولو قرر ميسي مهاجم برشلونة عدم مواصلة اللعب حتى البطولة المقبلة في 2022 في قطر، سيكون أنهى مسيرته من دون الفوز بلقب كبير مع بلاده.

وبعد الحصول على ذهبية أولمبياد بكين 2008، توقع الكثيرون أن يقود ميسي بلاده إلى المجد في كأس العالم أوعلى الأقل في كأس كوبا أميركا. لكن رغم سحره ومجموعة من الموهوبين في الفريق، فشلت الأرجنتين في الفوز بأي بطولة.

وهذه رابع بطولة لكأس العالم لميسي الذي خسر مع منتخب بلاده ثلاث مرات في نهائي كأس كوبا أميركا وكان قائدا للأرجنتين في نهائي كأس العالم في البرازيل عندما خسرت 1-صفر أمام ألمانيا.

وبينما يشعر رونالدو بخيبة أمل بالخروج المبكر من روسيا، فعلى الأقل يملك بعض العزاء بعد قيادته البرتغال للقبها الأول على الإطلاق في بطولة أوروبا قبل عامين في فرنسا.

لكن الأمر المثير هو أن الثنائي لم يسجل أي هدف في أدوار خروج المغلوب في كأس العالم.

وأحرز رونالدو ثلاثة أهداف في المباراة الأولى في التعادل 3-3 مع إسبانيا من بينها تسديدة مذهلة من ركلة حرة ليدرك التعادل. وأحرز الهدف الوحيد في الفوز 1-0 على المغرب.

بينما كانت مشاركة ميسي في روسيا متواضعة، وستبقى اللحظة الوحيدة في الذاكرة هي هدفه الساحر ضد نيجيريا عندما سيطر على الكرة بفخذه قبل أن يظهر مهارة فائقة ويسددها متقنة في الشباك.

وبفضل هذا الهدف أصبح ميسي أول لاعب يسجل في كأس العالم في جميع مراحله السنية صبيا يافعا وفي العشرينيات والثلاثينيات من عمره.

لكن هذا الهدف كان الإنجاز الوحيد في الحفل العالمي للاعب يعتبره الكثيرون من عظماء التاريخ الكروي.

المصدر: وكالات