رياضة

قدم: "كاس" تحسم مصير نهائي أبطال إفريقيا في 31 يوليو

أعلنت محكمة التحكيم الرياضي الدولية (كاس) إن قرارها بخصوص نهائي أبطال إفريقيا بين نادي الوداد المغربي، والترجي التونسي، سيصدر يوم 31 يوليو/ تموز الجاري.

ووفقًا لبيان منشور على موقع المحكمة الرياضية الدولية، "المحكمة تلقت طلب استئناف القرار من طرف الوداد والترجي يوم 14 و17 من الشهر الماضي، على التوالي ، بخصوص قرار المكتب التنفيذي للاتحاد الإفريقي لكرة القدم بإعادة إياب نهائي دوري الأبطال الإفريقي".

وأضاف البيان " الوداد يطالب بمنحه اللقب، في حين يطالب الترجي بإلغاء قرار الاتحاد الإفريقي للعبة (الكاف) واحتفاظه باللقب".

وقالت المحكمة إنها "لن تقدم أية تفاصيل أخرى حول هذا الملف إلى غاية الإعلان عن قرارها النهائي يوم 31 يوليو/ تموز".

والشهر الماضي، أعلن الاتحاد الإفريقي للعبة (كاف) إعادة المباراة التي ستجمع بين الترجي والوداد المغربي في إياب نهائي دوري الأبطال على ملعب محايد، عقب الأحداث التي شهدتها المباراة التي أقيمت في مدينة رادس، بسبب تعطل تقنية الفيديو (الفار).

وتعود تفاصيل الواقعة إلى أن تتويج الترجي باللقب، جاء بعد رفض الوداد استكمال إياب نهائي أبطال إفريقيا في المباراة التي أقيمت على الملعب الأولمبي برادس، بسبب اعتراض لاعبيه على تعطل تقنية (الفار) التي كان من المفترض تطبيقها في النهائي القاري.

ورفض الحكم الغامبي بكاري جاساما احتساب هدف للوداد في الدقيقة 61 بحجة سقوط وليد الكرتي في مصيدة التسلل، مما دفع لاعبي الفريق المغربي لمطالبة الحكم باللجوء إلى تقنية الفار.

واستمر توقف المباراة لأكثر من ساعة كاملة، ليتخذ حكم اللقاء قراره بفوز الترجي بعد حصوله على قرار من الاتحاد الإفريقي (الكاف) بذلك الأمر لرفض لاعبي الوداد استكمال اللقاء، إلى غاية اللجوء إلى تقنية "الفار"

​أمم إفريقيا: 9 لاعبين مهددين بالغياب حال التأهل إلى النهائي القاري

يهدد شبح الإنذار الثاني 9 نجوم من المنتخبات المتواجدة في المربع الذهبي، عشية مباريات نصف النهائي لبطولة كأس الأمم الإفريقية لكرة القدم المقامة بمصر.

وفي حالة حصول أي من اللاعبين التسعة على الإنذار الثاني في لقاء الغد بالمربع الذهبي، سيغيب على إثره مباشرة عن النهائي القاري.

وستقام الأحد مباراتان في المربع الذهبي لأمم إفريقيا، حيث تلعب الجزائر مع نيجيريا، والسنغال مع تونس.

ويمتلك المنتخب السنغالي ضمن صفوفه 3 لاعبين حصلوا على إنذار وحيد، وربما يغيبون عن النهائي في حالة حصولهم على الإنذار الثاني، وهم ساديو ماني، وكاليدو كوليبالي، وبادو نداي.

فيما يظهر في صفوف تونس الثنائي، يوسف المساكني، وديلان برون، أما المنتخب النيجيري فلا يتواجد فيه سوى أحمد موسى.

أما المنتخب الجزائري فيظهر ضمن صفوفه ثلاثة لاعبين مهددين بالغياب عن حلم المشاركة في نهائي "كان" وهم، عدلان قديورة، وإسماعيل بن ناصر، ورامي بن سبعيني.

​"مو صلاح".. في مرمى غضب المصريين لأول مرة

كان التعاطف الجماهيري، مع نجم مصر وليفربول الإنجليزي، محمد صلاح، لافتا، حينما تجرع منتخب بلاده لكرة القدم خروجاً غير مشرف من كأس العالم بروسيا بثلاثة هزائم قبل عام، غير أن الخروج المفاجئ من "الكان" الإفريقي قلّب المعادلة.

أصبح صلاح، محل التعاطف قبل عام، تحت ضغط "انتقادات" متواصلة لأول مرة، عبر منصات التواصل ووسائل إعلام، تصب عليه جام الغضب جراء خروج منتخب الفراعنة على أرضه وبين جماهيره، أمام جنوب إفريقيا في ثمن النهائي بهدف نظيف.

وسط تأييد ومعارضة، تعرض صلاح لانتقادات لافتة الأولى تخص مستواه، الذي وصفه البعض بـ"الضعيف"، مع منتخب بلاده، والثانية بسبب تضامنه مع زميله عمرو وردة، الذي واجه اتهامات بـ"التحرش" خلال تواجده بمعسكر المنتخب.

وغرد صلاح بالإنجليزية، داعيا لمنح الأشخاص الذين يخطئون "فرصة ثانية"، بالتزامن مع اتهامات وردة واستبعاده من المنتخب، مما وضعه تحت الانتقادات، التي زادت حدتها لاسيما بعد إحراز جنوب إفريقيا الهدف الذي أطاح بالفراعنة من الكان عقب نزول وردة للمباراة الأخيرة بدقائق.

​الجزائر تكتسح غينيا بثلاثية وتبلغ ربع نهائي أمم إفريقيا

بلغ منتخب الجزائر، الليلة الماضية، الدور ربع النهائي من بطولة أمم إفريقيا بفوزه الكاسح على منتخب غينينا بثلاثية نظيفة في اللقاء الذي جمعهما على استاد الدفاع الجوي في العاصمة المصرية، القاهرة.

وسيلاقي المنتخب الجزائري في الدور ربع النهائي للبطولة، الفائز من لقاء الغد الذي سيجمع بين ساحل العاج ومالي، وهو يبحث عن ثاني ألقابه في البطولة القارية بعد اللقب الوحيد الذي أحرزه عام 1990.

وأنهى المنتخب الجزائري الذي سيطر على أجواء اللقاء في معظم دقائقه، الشوط الأول لصالحه بهدف وحيد بعد كرة ثنائية جميلة بين بغداد بونجاح وزميله يوسف بلايلي الذي تلقى كرة جميلة من بونجاح وسدد الكرة قوية في الشباك الغينية.

وعزز نجم البطولة رياض محرز من تقدم الجزائر بهدف ثان جاء في الدقيقة الـ57 بعد كرة عرضية هيأها لنفسه داخل صندوق الجزاء وسددها قوية بيسراه على يمين الحارس.

وقضى البديل الهداف آدم وناس على آمال غينيا في العودة إلى أجواء اللقاء، بإحرازه الهدف الثالث من تسديدة قوية في الدقيقة الـ83 استقرت في الشباك، لينتهي اللقاء بفوز مستحق للجزائر بثلاثية نظيفة.