رياضة

التاريخ كفيل بالحكم على (فيدل كاسترو) ثائرًا كان أم مستبدًا..وبعيدًا عن الشعاراتية، قد يكون كاسترو عزل كوبا وحرم الكوبيين من الحرية بمفه..
sq-sample7
خالد وليد محمود
كاتب
ذاكرة الأيام

اليوم/ ٢٨‏/٤‏/٢٠١٧

مع ضيف مهم جدا

قريباً زاوية جديدة


ديبالا وهيغواين يضعان يوفنتوس على مشارف نهائي الكأس

وضع الدوليان الأرجنتينيان باولو ديبالا وغونزالو هيغواين فريقهما يوفنتوس حامل اللقب في النسختين الأخيرتين على مشارف المباراة النهائية الثالثة على التوالي عندما سجلا أهداف فوزه على ضيفه نابولي 3-1، اليوم الثلاثاء 28-2-2017، في ذهاب الدور نصف النهائي لمسابقة كأس إيطاليا في كرة القدم.

وسجل ديبالا ثنائية من ركلتي جزاء في الدقيقتين 47 و69، وأضاف هيغواين الهدف الثاني في الدقيقة 64، وقلبا الطاولة على نابولي الذي كان سباقا إلى التسجيل عبر الإسباني خوسيه كايخون في الدقيقة 36.

ويلتقي الفريقان إيابا في الخامس من نيسان/أبريل المقبل على ملعب سان باولو، وسيلعبان قبلها بثلاثة أيام على الملعب ذاته ضمن المرحلة الثلاثين من الدوري الذي يتصدره يوفنتوس حاليا بفارق 7 نقاط عن مطارده المباشر روما و12 نقطة عن نابولي.

ويلعب غدا لاتسيو مع جاره روما على الملعب الأولمبي في العاصمة في المباراة الثانية في نصف النهائي.

على ملعب "يوفنتوس أرينا" في تورينو، أكد فريق "السيدة العجوز" الذي توج باللقب على حساب لاتسيو وميلان في الموسمين الأخيرين، سيطرته على المسابقة وتفوقه الكبير هذا الموسم.

وحقق يوفنتوس فوزه العاشر على التوالي في مختلف المسابقات هذا الموسم، والثالث على التوالي في مواجهاته أمام نابولي.

ويسير يوفنتوس بخطى ثابتة نحو لقبه السادس تواليا في الدوري، وخطا خطوة كبيرة نحو بلوغ ربع نهائي مسابقة دوري أبطال أوروبا بفوزه الثمين على مضيفه بورتو البرتغالي 2-صفر في ذهاب ثمن النهائي.

ويحمل يوفنتوس الرقم القياسي في عدد الألقاب في المسابقة (11) في 16 مباراة نهائية مقابل 5 القاب لنابولي في 9 مباريات نهائية.

وكان نابولي البادىء بالتسجيل عبر المهاجم الإسباني خوسيه كايخون عندما تلقى كرة عرضية من لورنتسو اينسينيي داخل المنطقة فتابعها بيمناه من مسافة قريبة داخل مرمى الحارس البرازيلي نوربرتو نيتو الذي دفع به ماسيميليانو أليغري أساسيا على حساب القائد والعملاق جانلويجي بوفون (36).

وضرب يوفنتوس بقوة في الشوط الثاني وحصل على ركلة جزاء انبرى لها الدولي الأرجنتيني باولو ديبالا بنجاح (47).

هيغواين فعلها مجددا

ومنح مهاجم نابولي السابق الدولي الأرجنتيني الأخر غونزالو هيغواين التقدم ليوفنتوس عندما استغل كرة رأسية مبعدة من المدافع الدولي السنغالي خاليدو كوليبالي فتابعها بيمناه من زاوية صعبة داخل مرمى الحارس الإسباني بيبي رينا الذي ترك عرينه في محاولة لقطعها (64).

وهي المرة الثانية التي يهز فيها هيغواين شباك فريقه السابق منذ انتقاله من صفوفه إلى يوفنتوس الضيف الماضي.

ولم يحتفل هيغواين بهدفه على غرار ما فعله عندما هز شباكه على الملعب ذاته في المباراة الأولى بين الفريقين هذا الموسم وكانت في الدوري في 29 تشرين الأول/أكتوبر وحسمها يوفنتوس 2-1.

وساهم هيغواين في تطور مستوى نابولي في المواسم الأخيرة خصوصا الموسم الماضي عندما سجل له 36 هدفا وقارع يوفنتوس على اللقب قبل أن يستسلم في نهاية المطاف.

وانتقل هيغواين بعدها إلى يوفنتوس في صفقة قياسية بالنسبة للدوري الإيطالي بلغت 90 مليون يورو، ما أثار حفيظة جمهور نابولي لكن عليه الانتظار حتى مباراة المرحلة الثلاثين من الدوري في الثاني من نيسان/أبريل المقبل على ملعب "ساو باولو" من أجل الثأر لنفسه من فريق "السيدة العجوز" والمهاجم الأرجنتيني.

وكانت حسرة جماهير نابولي كبيرة لأن هيغواين جعلهم يحلمون باستعادة الأمجاد الغابرة التي حققها بقيادة الأرجنتيني الأسطوري دييغو مارادونا الذي قاده إلى لقبيه الوحيدين في الدوري (1987 و1990.

ديبالا اختصاصي ركلات الجزاء

وحصل يوفنتوس على ركلة جزاء ثانية إثر عرقلة لاعب الوسط الدولي الكولومبي خوان كوادرادو من قبل رينا فانبرى لها ديبالا مجددا وسجل منها هدفه الشخصي الثاني والثالث لفريقه (69).

وغالبا ما ترتدي المواجهة بين يوفنتوس ونابولي نكهة مميزة خصوصا بعد تطور مستوى الأخير في الأعوام الأخيرة ومنافسته بجدية على اللقب.

وهي الخسارة الثانية على التوالي لنابولي بعد سقوطه المفاجىء على أرضه أمام أتالانتا صفر-2 في الدوري السبت، وهو تنتظره مباراتين مصيريتين أمام مضيفه روما السبت المقبل في الدوري وضيفه ريال مدريد الإسباني الثلاثاء المقبل في إياب ثمن نهائي المسابقة القارية العريقة (1-3 ذهابا في مدريد).


​ رأسية موراتا تعيد ريال مدريد لقمة "الليغا"

استعاد فريق ريال مدريد، مساء الأحد 26-2-2017، قمة ترتيب الدوري الإسباني لكرة القدم (الليغا) من غريمه التقليدي برشلونة.


وتغلب ريال مدريد على مضيفه فياريال بثلاثة أهداف مقابل هدفين ضمن منافسات الجولة الرابعة والعشرين للمسابقة.

بهذا الفوز، ارتفع رصيد النادي الملكي إلى 55 نقطة (له مباراة مؤجلة) بفارق نقطة واحدة عن مطارده برشلونة، بينما تجمد رصيد فياريال عند 39 نقطة في المركز السادس.

ولم يقدم النادي الملكي العرض المنتظر منه طوال مجريات الشوط الأول من اللقاء، قابله تأمين دفاعي من جانب فياريال مع الاعتماد على الهجمات المرتدة السريعة لينتهي الشوط الأول بالتعادل السلبي.

وزادت الإثارة في شوط المباراة الثاني، حيث بادر فياريال بالتسجيل في الدقيقة 50 عن طريق مانو تريغيروس، وبعدها بست دقائق فقط أضاف زميله سيدريك باكامبو الهدف الثاني.

ومع حلول الدقيقة 64 قلّص "الميرينغي" النتيجة عن طريق الويلزي غاريث بيل، وجاءت الدقيقة 74 ليحتسب حكم اللقاء ضربة جزاء للملكي نفذها البرتغالي كريستيانو رونالدو في الشباك مسجلًا هدف التعادل.

وبعد أن كانت المباراة في طريقها للتعادل، جاءت الدقيقة 84 لتشهد معها الهدف الثالث لريال مدريد عن طريق ألفارو موراتا الذي تلقى كرة عرضية انقض عليها برأسه في الشباك، لتنتهي المباراة بفوز الملكي بثلاثة أهداف لهدفين.


بايرن ميونخ يستعرض بثمانية أهداف في مرمى هامبورغ

استعرض بايرن ميونيخ بطل المواسم الأربعة الماضية والمتصدر وهز شباك ضيفه هامبورغ المهدد بالهبوط بثمانية أهداف نظيفة السبت 25-2-2017، في المرحلة الثانية والعشرين من الدوري الألماني لكرة القدم.

وتناوب على تسجيل الأهداف التشيلي أرتورو فيدال (17) والبولندي روبرت ليفاندوفسكي (24 من ركلة جزاء و42 و54) والنمسوي دافيد ألابا (56) والفرنسي كينغسلي كومان (65 و69) والهولندي أريين روبن (87).

ورفع بايرن رصيده إلى 53 نقطة، محتفظا بفارق النقاط الخمس عن لايبزيغ مفاجأة الموسم وأقرب منافسيه الذي تغلب بدوره على كولن 3-1.

واعتاد بايرن ميونيخ افتراس ضيفه هامبورغ، إذ أتخم شباكه بـ 44 هدفا في المباريات السبع الأخيرة (من ضمنها مباراة اليوم) على ملعب أليانز أرينا، وتلقى فيها ثلاثة أهداف فقط.

ويأتي استعراض الفريق البافاري بعد أيام قليلة من اكتساحه ضيفه أرسنال الإنكليزي 5-1 في ذهاب الدور ثمن النهائي من دوري أبطال أوروبا.

وكان بايرن أفلت من الخسارة في المرحلة السابقة من الدوري بعد أن أدرك له ليفاندوفسكي التعادل أمام هرتا برلين في الدقيقة السادسة من الوقت بدل الضائع.

ورفع ليفاندوفسكي رصيده الشخصي إلى 19 هدفا، وصار شريكا للكمونغولي بيار-ايميريك أوباميانغ مهاجم بوروسيا دورتموند الذي سجل اليوم هدفين في مرمى مضيفه فرايبورغ (3-صفر).

وازداد وضع هامبورغ صعوبة في المقابل حيث تجمد رصيده عند 20 نقطة فقط في المركز السادس عشر، وهو أول مراكز الهبوط إلى الدرجة الثانية.

وفي المباراة الثانية، أكد لايبزيغ استعادته توازنه بفوزه السهل على ضيفه كولن بثلاثة أهداف للسويدي اميل فورسبرغ (5) والسلوفيني دومينيك ماروه (34 خطأ في مرمى فريقه) وتيمو فيرنر (65) مقابل هدف للياباني يويا اوساكو (53).

وسجل فيرنر هدفه الثاني عشر في المركز الثاني على لائحة ترتيب الهدافين.

وكان لايبزيغ خسر أمام بوروسيا دورتموند وهامبورغ، قبل أن يتغلب في المرحلة الماضية بصعوبة على بوروسيا مونشنغلادباخ 2-1.

وحقق بوروسيا دورتموند الثالث فوزا سهلا على مضيفه فرايبورغ بثلاثة أهداف لليوناني سوكراتيس باباستاثوبولوس (13) والغابوني بيار ايميريك اوباميانغ (55 و70)، رافعا رصيده إلى 40 نقطة.

وخسر باير ليفركوزن أمام ضيفه ماينتس بهدفين لستيفان بيل (3) والتركي ليفين اوزتونالي (11).

كما خسر دارمشتات أمام ضيفه أوغسبورغ بهدف لمارسيل هيلر (47) مقابل هدفين لبول فرهايغه (55) والبارغوياني راوول بوباديا (85).

ويلعب لاحقا هرتا برلين مع فرانكفورت.

وكانت المرحلة افتتحت الجمعة بفوز فيردر بريمن على فولفسبورغ 2-1، وتختتم الأحد بلقاءي اينغولشتات مع بوروسيا مونشنغلادباخ، وشالكه مع هوفنهايم.

- ترتيب فرق الصدارة:

1- بايرن ميونيخ 53 نقطة من 22 مباراة

2- لايبزيغ 48 من 22

3- دورتموند 40 من 22

4- هوفنهايم 37 من 21

5- اينتراخت فرانكفورت 35 من 21


٩:٣٩ م
٢٣‏/٢‏/٢٠١٧

نجم: نسعى لدخول المربع الذهبي

نجم: نسعى لدخول المربع الذهبي

يأمل المدير الفني لفريق خدمات الشاطئ مصطفى نجم بتحقيق نتائج إيجابية خلال المباريات السبع المتبقية من عُمر منافسات الدوري الممتاز تضمن للبحرية التواجد في المربع الذهبي على جدول الترتيب.

وقال نجم إن الجهاز الفني يعمل على تعزيز الثقة بلاعبيه لتحقيق مزيد من النتائج الإيجابية التي تُبعد الفريق عن أي حسابات في أسفل جدول الترتيب خاصة أن الجهاز الفني بدأ يسعى لإشراك عدد من الناشئين في المباريات لإعطائهم الفرصة وتجهيزهم للموسم المقبل.

وتمكن الشاطئ من تعديل مساره في نتائجه بعد خسارة مباراتين على التوالي في افتتاح مرحلة الإياب وكان قريباً من مناطق الخطر لكن صحوته أمام شباب رفح بتحقيق الفوز والتعادل أمام خدمات خانيونس أعاد للفريق هيبته وقدرته على تحقيق مزيد من النتائج خلال الجولات القادمة.