رياضة

انتقال المقدوني إلماس إلى نادي نابولي الإيطالي

أعلن نادي فنربهتشه التركي، الثلاثاء، انتقال لاعب كرة القدم المقدوني إليف إلماس إلى صفوف نادي نابولي الإيطالي خلال فترة الانتقالات الصيفية.

ووفقًا لتغريدة عبر الصفحة الرسمية للنادي على "تويتر، "توصل النادي لاتفاق مع نابولي على رحيل إلماس إلى إيطاليا بعد الاتفاق على كافة التفاصيل الخاصة بالتعاقد"، دون الكشف عن القيمة المالية للصفقة.

وأضاف النادي في بيانه "نوجه الشكر لإليف إلماس، على إسهاماته مع الفريق رغم صغر عمره حيث أنه يبلغ من العمر 19 عاما، متمنين له مستقبلا ناجحا".

​تغريدة للاعب الأهلي المصري "ريان" بعد لقاء الزمالك تثير الشكوك

أثار لاعب الأهلي المعار إلى الجونة، أحمد ياسر ريان، عاصفة من الجدل والشكوك في "نزاهة" الدوري المصري الممتاز، بعد تغريدة على حسابه بموقع "تويتر"، عقب تعادل فريقه مع الزمالك، الأحد.

وقال أحمد، وهو نجل جناح الأهلي السابق ياسر ريان: "خلصت.. تمام يا عمدة؟" مع صورة من لقاء الزمالك، موجها حديثه إلى عماد متعب مهاجم الأهلي ومنتخب مصر المعتزل والمحلل الرياضي حاليا.

وعطّل التعادل المثير بنتيجة 2-2 مسيرة الزمالك الساعي لخطف لقب الدوري الممتاز في جولاته الأخيرة، حيث بات الأهلي بحاجة فقط إلى الفوز على "المقاولون العرب"، الأربعاء، لحسم لقبه المفضل، وفي هذه الحالة سيكون لقاء القمة بين الأهلي والزمالك في ختام الموسم تحصيلا حاصل.

وبعد 4 دقائق فقط على حلوله بديلا في المباراة المتقلبة، سجل ريان هدف الجونة الأول عندما كانت النتيجة تشير إلى تقدم الزمالك بهدف نظيف.

وتزعم جماهير من الزمالك أن بعض لاعبي الجونة، وهم لاعبون سابقون في الأهلي أو معارون من الغريم التقليدي، خاضوا "مباراة حياة أو موت" ولعبوا لصالح الأحمر لتعطيل مسيرة الزمالك وإهداء الدوري للأهلي.

ويقود الجونة المدير الفني رضا شحاتة لاعب الأهلي السابق، بينما يشغل حسام غالي زميله سابقا في الفريق الأحمر منصب مدير الكرة.

الجزائر تهزم السنغال وتتوّج بأمم إفريقيا

توّج المنتخب الجزائري، بلقب كأس الأمم الإفريقية لكرة القدم التي أقيمت في مصر بعد غياب دام 29 عامًا.

وتغلب المنتخب الجزائري الجمعة (ليلة السبت)، على نظيره السنغالي بهدف دون رد في المباراة النهائية للبطولة القارية التي أقيمت على ملعب "القاهرة الدولي".

وانتزع المنتخب الجزائري اللقب للمرة الثانية في تاريخه وبعد غياب منذ تتويجه باللقب منذ النسخة التي أقيمت عام 1990.

لم تدخل الدقائق الأولى من اللقاء مرحلة الحذر من الجانبين، وجاء هدف التقدم للجزائر عن طريق بغداد بونجاح في الدقيقة الثانية عندما تهيأت له الكرة سددها قوية لتصطدم بأقدام أحد مدافعي السنغال وتسكن الشباك.

ويعد هدف بونجاح هو أسرع أهداف النسخة من البطولة القارية حيث جاء بعد مرور دقيقة و19 ثانية.

بعدها انحصر اللعب في وسط الملعب لبعض فترات اللقاء.. وغابت الفاعلية الهجومية من جانب لاعبي السنغال وسط حالة حذر من جانب مدافعي الجزائر الذي مال أداؤهم للتأمين الدفاعي مع الاعتماد على الهجمات المرتدة السريعة.

ولم تظهر الخطورة الحقيقية لساديو ماني الذي استسلم للرقابة اللصيقة المفروضة عليه، وغابت معها فاعليته الهجومية.

حاول لاعبو السنغال اختراق الدفاع الجزائري المتكتل إلا أن جميع المحاولات باءت بالفشل لينتهي الشوط الأول بتقدم الجزائر بهدف دون رد.

وازدادت الإثارة في شوط المباراة الثاني، حيث كثف لاعبو السنغال من هجماتهم في محاولة لإدراك التعادل، قابله تراجع دفاعي للجزائر مع الاعتماد على المرتدات السريعة.

وتألق الحارس رايس مبولحي ودافع عن مرماه ببسالة في أكثر من تسديدة صاروخية لنجوم أسود التيرانجا.

وبعدما احتسب حكم اللقاء ضربة جزاء للسنغال بحجة لمسة يد على أحد مدافعي الجزائر، اضطر إلى اللجوء لتقنية الفيديو (الفار) للتأكد من صحة القرار إلا أنه تراجع عن قرار احتساب ضربة الجزاء وسط أفراح جزائرية في ملعب المباراة.

وفشلت جميع المحاولات السنغالية في تسجيل هدف التعادل، ليخرج المنتخب الجزائري فائزًا باللقاء.

لقطة ذكية بعد هدف محرز لم ينتبه إليها كثيرون

بعد الهدف القاتل الذي سجله النجم الجزائري رياض محرز في مرمى نيجيريا ووضع "محاربي الصحراء" في نهائي أمم أفريقيا، رصدت عدسات الكاميرا لقطة ذكية لمساعد مدرب المنتخب الجزائري لم ينتبه إليها كثيرون.

وسجل محرز هدفا رائعا من ضربة حرة مباشرة قبل صافرة نهاية نصف النهائي بلحظات مرجحا كفة الخضر بنتيجة 2-1، ليضرب "محاربو الصحراء" موعدا مع السنغال في المباراة النهائية لكأس أمم أفريقيا يوم الجمعة.

وبعد أن عانقت كرة محرز الشباك في الثواني الأخيرة، ركض لاعبو منتخب الجزائر بشكل جماعي باتجاه مقاعد البدلاء والطاقم الفني للاحتفال بالهدف.

إلا أن الكاميرا رصدت مساعد مدرب المنتخب الجزائري وهو يعترض طريق اثنين من "محاربي الصحراء" ويمنعهم من الخروج من الملعب، ويدفعهم إلى البقاء في نصف ملعب المنتخب النيجيري.

وفي حال خروج كافة لاعبي الجزائر من نصف ملعب المنتخب النيجيري، فإن بإمكان النيجيريين لعب الكرة من منتصف الملعب في غفلة من "محاربي الصحراء" بهجمة مرتدة قد ينتج عنها هدف قاتل، وهو الأمر الذي تمكن مساعد المدرب الجزائري من منع حدوثه.

وشهد مونديال روسيا 2018 حادثة مشابهة، عندما سجل كريستيانو رونالدو ضربة حرة في مرمى إسبانيا واندفع اللاعبون باتجاه الاحتفال مع "الدون" خارج الملعب باستثناء واحد طلب منه زميله البقاء في نصف ملعب إسبانيا.