رياضة

التاريخ كفيل بالحكم على (فيدل كاسترو) ثائرًا كان أم مستبدًا..وبعيدًا عن الشعاراتية، قد يكون كاسترو عزل كوبا وحرم الكوبيين من الحرية بمفه..
sq-sample7
خالد وليد محمود
كاتب
ذاكرة الأيام

اليوم/ ٢٠‏/٨‏/٢٠١٧

مع ضيف مهم جدا

قريباً زاوية جديدة


رئيس الاتحاد الأرجنتيني: نسعى لتخفيف عقوبة "ميسي"

قال كلاوديو تابيا، رئيس الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم، مساء الجمعة 14-4-2017، إن زيارته لمدينة برشلونة في إسبانيا، جاءت للتحدث مع نجم منتخب بلاده وفريق برشلونة، ليونيل ميسي، وليس للتفاوض مع مدرب إشبيلية، خورخي سامباولي، لتدريب منتخب الأرجنتين "راقصي التانغو".

وفي تصريح لصحيفة "آس" الإسبانية، أضاف تابيا: "نسعى لوضع استراتيجية واحدة لمواجهة عقوبة الإيقاف التي تعرض لها ميسي من قبل الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)".

ونفى رئيس الاتحاد الأرجنتيني وجوده في برشلونة للتحدث مع مدرب فريق إشبيلية الإسباني، خورخي سامباولي، لتولي المسئولية الفنية لـ"التانغو".

وقال إنه يسعى لتقليل عقوبة ميسي بمساعدة المتخصصين في هذا المجال، خاصة وأن نجم نادي برشلونة أهم وأفضل لاعب في العالم.

وأشار أنه يعمل من أجل وضع استراتيجية مشتركة بين الاتحاد الأرجنتيني وميسي، للدفاع عنه أمام "فيفا" في جلسة التحقيقات في 4 مايو/ أيار المقبل.

وقررت اللجنة التأديبية لـ"فيفا" في 28 مارس/آذار الماضي، إيقاف ميسي أربعة مباريات دولية لإهانته حكم مباراة منتخب بلاده أمام تشيلي في تصفيات أمريكا الجنوبية المؤهلة إلى مونديال روسيا 2018، مع دفع غرامة مالية تبلغ 10 آلاف و164 دولار.

وبعدها أعلن الاتحاد الأرجنتيني للعبة الاستئناف ضد القرار الصادر بشأن إيقاف ميسي.

وأثار عدم احتساب حكم الراية لـ"خطأ ارتكب ضد ميسي" في الدقائق الأخيرة من اللقاء أمام تشيلي، غضب اللاعب الأرجنتيني ليقوم بـ"شتم الحكم بعد نهاية اللقاء مباشرة" وهو ما أظهرته الكاميرات التلفزيونية.

وتحتل الأرجنتين المركز الخامس بتصفيات القارة المونديالية برصيد 22 نقطة، وتتصدر التصفيات البرازيل برصيد 3 نقطة وضمنت مقعدها بكأس العالم.

ووفقًا للوائح اللجنة المنظمة للبطولة، يتأهل للمونديال أصحاب المراكز الأربعة الأولى في التصفيات مباشرة، بينما يخوض صاحب المركز الخامس (ملحق الفيفا).


​ختام مثير لدوري الدرجة الأولى اليوم

يُسدل الستار اليوم على منافسات دوري الدرجة الأولى بإقامة 5 مباريات ترتبط أربعة منها بصراع النجاة من الهبوط، بعد أن ضمن كل من شباب جباليا والقادسية صعودهما للدوري الممتاز.

وتعيش خمسة فرق في دائرة الخطر بدرجات متفاوتة، ويبدو كلاً من الاستقلال وخدمات المغازي في موقف صعب أكثر من بقية المنافسين على اعتبار أنهما يتذيلان جدول الترتيب.

على ملعب بيت لاهيا، يستقبل خدمات جباليا نظيره جمعية الصلاح، ويملك جباليا 23 نقطة يحتل بها المركز العاشر, وسيضمن البقاء في حال تحقيقه الفوز، فيما يملك الصلاح 24 نقطة، في المركز الثامن، وسيضمن كذلك البقاء إذا تمكن من حصد النقاط الثلاثة.

ويتطلع كلا الفريقين لتحقيق المطلوب وعدم الدخول في حسابات معقدة، كون أي نتيجة أخرى ستجعلهما مهددين بالهبوط، وسيكون مصيرهما معلقاً بالمباريات الأخرى التي ستقام في نفس التوقيت.

ويحل خدمات البريج ضيفاً على الجلاء في ملعب فلسطين، باحثاً عن تحقيق الفوز في ظل امتلاكه 23 نقطة محتلاً المركز التاسع، وهو كذلك بحاجة للفوز لضمان البقاء بغض النظر عن بقية النتائج.

أما الجلاء فلا تعني له المباراة الكثير كونه بعيداً عن حسابات الهبوط، ويحتل المركز الثالث برصيد 36 نقطة، وسيظل في هذا المركز سواء فاز أو خسر.

ويشهد ملعب النصيرات البلدي مواجهة قوية بين خدمات المغازي وخدمات النصيرات، ويحتاج المغازي للفوز بأي ثمن وانتظار هدايا الآخرين لضمان البقاء في دوري الدرجة الأولى، إذ يمتلك 22 نقطة في المركز الحادي عشر، فيما خرج النصيرات من الحسابات كونه يحتل المركز الخامس برصيد 29 نقطة.

أما الاستقلال متذيل الترتيب فيستقبل على ملعب رفح شباب جباليا البطل، ويحتاج بدوره للفوز على أمل أن تصب بقية النتائج في صالحه لضمان البقاء، حيث يمتلك 20 نقطة.

المباراة الأخيرة تجمع بيت حانون الأهلي مع القادسية على ملعب بيت حانون، وهي خارج الحسابات باعتبار أن القادسية ضمن الصعود للدوري الممتاز باحتلاله المركز الثاني خلف شباب جباليا، بينما يحتل بيت حانون المركز السادس برصيد 28 نقطة.


إنريكي يبتعد عن التدريب لمدة عام

قرر لويس إنريكي المدير الفني لبرشلونة الإسباني، مساء الثلاثاء 4-4-2017 ، الابتعاد عن عالم التدريب لمدة عام بعد الرحيل نهاية الموسم عن تدريب الفريق الكتالوني.

وفي تصريح صحفي، قال إنريكي "لن أعمل في مجال التدريب العام المقبل، فأنا قررت الخلود للراحة مع أسرتي".

وأعلن إنريكي (46 عامًا) الشهر الماضي أنه سيرحل عن تدريب برشلونة نهاية الموسم.

وتولى إنريكي تدريب برشلونة في موسم 2014-2015، وحقق معه العديد من البطولات والألقاب.

وتوّج إنريكي مع الفريق الكتالوني بلقب الدوري الإسباني وكأس ملك إسبانيا (مرتين) في كل منهما، إضافة إلى كأس السوبر الإسباني والأوروبي ودوري أبطال أوروبا وكأس العالم للأندية مرة واحدة في كل منهم.


قطار ليفربول يدهس إيفرتون بثلاثية في ديربي الميرسيسايد

نجح نادي ليفربول الإنكيزي في تحقيق فوز كبير في ديربي الميرسيسايد على حساب جاره نادي إيفرتون بثلاثة أهداف مقابل هدف واحد في المباراة التي أُقيمت بينهما، أمس، على ملعب آنفيلد رود في الجولة الثلاثين من بطولة الدوري الإنكليزي الممتاز.

ليفربول لم يترك أي فرصة من أجل الدخول في مرحلة التحضير في تلك المواجهة ونجح في تسجيل هدف التقدم على الفور عن طريق مهاجمه السنغالي ساديو ماني في الدقيقة الثامنة بعد توغل رائع منه بالكرة من وسط الملعب بعد تمرير متبادل بينه وبين البرازيلي روبرتو فيرمينو.

بعد الهدف سيطر ليفربول بعض الشيء على مجريات اللعب في محاولة من أجل تعزيز تقدمه بهدف آخر، واقترب من ذلك بالفعل عن طريق البرازيلي فيليب كوتينيو الذي انطلق وراوغ وسدد لكن الحارس جويل روبليس أنقذ الكرة ومن خلفه المدافع فيل جاغيلكا من على خط المرمى.

لاعبو إيفرتون استغلوا الكرات الثابتة من أجل زعزعة صلابة دفاع ليفربول الذي لم ينجحوا في اختراقه من الهجمات العادية، ونجحوا بالفعل في ذلك عندما أرسل الظهير الأيسر ليتون باينز عرضية من ركلة ركنية لمسها جاغيلكا من على القائم الأول لينقذها ديان لوفرين مدافع الريدز من أمام آشلي ويليامز لتجد الغير مُراقب ماثيو بينينغتون ليشعها في الشباك الخالية في الدقيقة 28.

بعد هدف التعادل انتفض لاعبو ليفربول من أجل تسجيل هدف التقدم بالنتيجة من جديد لينجح في ذلك البرازيلي الموهوب كوتينيو الذي راوغ اثنين من لاعبي التوفيز بطريقة رائعة قبل أن يُرسل تسديدة قوية سكنت الزاوية اليُمنى العُليا للحارس روبليس مُعلنة الهدف الثاني لفريقه في المباراة في الدقيقة 31.

ثم حاول ليفربول التقدم بهدف آخر في ظل محاولات إيفرتون من أجل معادلة النتيجة من جديد، لكن ذلك يم يكُن مُقدراّ له أن يحدث لينتهي الشوط الأول بتقدم ليفربول على إيفرتون بهدفين مقابل هدف واحد.

في الشوط الثاني، حاول إيفرتون التقدم من أجل معادلة النتيجة، في ظل رغبة ليفربول أيضاً في تسجيل هدف ثالث يقتل به المباراة، ليصطدم الريدز بخروج السنغالي ماني بإصابة قوية في الركبة ليدخل بدلاً منه ديفوك أوريغي.

ولأن "مصائب قومٍ عند قومٍ فوائد" فتمكَّن البديل البلجيكي أوريغي من تسجيل هدف نادي الكوب الثالث في المباراة من تسديدة رائعة عكس اتجاه الحارس روبليس وبعد تمريرة من البرازيلي الموهوب كوتينيو في الدقيقة 60.

بعد هذا الهدف استمرت سيطرة ليفربول على مجريات اللعب وسط بعض اليأس من لاعبي إيفرتون رغم التبديلات الهجومية للمدرب الهولندي رونالد كومان، لكن ذلك لم يُحدث أي تغيير لتنتهي المباراة بفوز ليفربول بثلاثة أهداف مقابل هدف واحد لإيفرتون.

هذا الانتصار الرائع رفع رصيد ليفربول إلى النقطة 59 في المركز الثاني مناصفة مع نادي توتنهام هوتسبير بنفس العدد من النقاط، بينما توقف رصيد إيفرتون عند النقطة 50 في المركز السابع.