رياضة

التاريخ كفيل بالحكم على (فيدل كاسترو) ثائرًا كان أم مستبدًا..وبعيدًا عن الشعاراتية، قد يكون كاسترو عزل كوبا وحرم الكوبيين من الحرية بمفه..
sq-sample7
خالد وليد محمود
كاتب
ذاكرة الأيام

اليوم/ ٢٨‏/٤‏/٢٠١٧

مع ضيف مهم جدا

قريباً زاوية جديدة


​مولر يستعيد شهيته ويبعد بايرن 13 نقطة عن مطارديه

استعاد المهاجم الدولي توماس مولر المتعثر هذا الموسم شهيته التهديفية، وقاد بايرن ميونيخ المتصدر وبطل المواسم الأربعة إلى الفوز على مضيفه بوروسيا موشننغلاجباخ 1-صفر، الأحد 19-3-2017، في ختام المرحلة الخامسة والعشرين من الدوري الألماني لكرة القدم.

وحقق الفريق البافاري فوزه الرابع على التوالي رافعا رصيده إلى 62 نقطة، بفارق 13 عن لايبزيغ أقرب مطارديه والذي فشل في الفوز في مبارياته الثلاث الأخيرة.

وتوج مولر مباراته الـ250 مع بايرن، بتسجيل هدفه الـ93 في البودسليغا، فتخطى لاعب بايرن السابق البرازيلي جيوفاني البير.

وهذا الفوز السادس على التوالي لبايرن في جميع المسابقات، علما بأنه لم يخسر في آخر 19 مباراة (17 فوزا وتعادلان).

وسدد بايرن 18 مرة على مرمى مونشنغلادباخ عاشر الترتيب، مقابل 14 لخصمه، واستحوذ على الكرة بنسبة 70%.

وأنهى الجناح الهولندي المخضرم آرين روبن الشوط الأول بتسديدة رائعة من خارج المنطقة انفجرت في مقص العارضة (42).

وفي الثاني، هندس لاعب الوسط الإسباني الدولي تياغو الكانتارا هدف الفوز لمولر بتمريرة هيأها لنفسه وسددها من مسافة قريبة في المرمى (63).

وهذا الهدف الثاني فقط لمولر هذا الموسم، علما بأنه سجل 20 الموسم الماضي، والأول له منذ كانون الأول/ديسمبر، لكنه مرر 11 كرة حاسمة هذا الموسم.

ومازح مولر بعد المباراة: "نظرا لمجمل موسمي، لا يمكن الحديث ربما عن هدف "مولري" نمطي". لكن لا يزال لدي الهامش، والتسجيل أسعدني. لقد شاهدتم احتفالي مع زملائي. هذا يوم جميل لي".

واختبر مهاجم بايرن البولندي روبرت ليفاندوفسكي مباراة صعبة، وعجز عن زيادة رصيده التهديفي (21) وراء المتصدر الغابوني بيار ايميريك اوباميانغ مهاجم دورتموند (23).

ويمر الفريق البافاري بقيادة المدرب الايطالي كارلو انشيلوتي في أفضل أيامه ويسير بخطى ثابتة نحو الاحتفاظ بلقبه المحلي، وينافس بقوة أيضا على لقب دوري أبطال أوروبا بعد أن اكتسح أرسنال الانكليزي ذهابا وايابا بنتيجة واحدة 5-1 في ثمن النهائي. لكنه سيلاقي في ربع النهائي ريال مدريد الاسباني حامل اللقب في مواجهة نارية.

وقفز شالكه مركزين وأصبح تاسعا بفوزه على مضيفه ماينتس 1-صفر.

وسجل هدف الفريق الأزرق المدافع البوسني سياد كولاشيناتس بعد مجهود فردي رائع (50).

وارتدى اللاعب البالغ 23 عاما قناعا واقيا بعدما كسر أنفه الشهر الماضي.

- ترتيب فرق الصدارة:

1- بايرن ميونيخ 62 نقطة من 25 مباراة

2- لايبزيغ 49 من 25

3- دورتموند 46 من 25

4- هوفنهايم 45 من 25

5- هرتا برلين 40 من 25


ريال مدريد يصطدم ببايرن وبرشلونة يواجه يوفنتوس

أسفرت قرعة الدور ربع النهائي من مسابقة دوري ابطال اوروبا لكرة القدم التي سحبت الجمعة في نيون عن مواجهتين كلاسيكيتين من العيار الثقيل، الأولى بين ريال مدريد الاسباني حامل اللقب وبايرن ميونيخ الألماني، والثانية بين يوفنتوس الايطالي وبرشلونة الاسباني.

أما المواجهتان الأخريان في هذا الدور فتجمعان أتلتيكو مدريد الاسباني وصيف البطولة مرتين في السنوات الثلاث الأخيرة مع ليستر سيتي الانكليزي مفاجأة الموسم الحالي، وبوروسيا دورتموند الألماني مع موناكو الفرنسي.

بالنسبة إلى المواجهة الأولى، التقى العملاقان الالماني والاسباني 10 مرات في بالأدوار الاقصائية وتبادلا الفوز خمس مرات لكل منهما.

والتقى الفريقان في مباراة ودية في مطلع الموسم الحالي في ولاية نيوجيرزي الاميركية وفاز ريال بهدف وحيد سجله البرازيلي دانيلو.

يذكر أن مدرب بايرن ميونيخ الحالي الايطالي كارلو انشيلوتي سبق ان اشرف على تدريب الفريق الملكي وقاده الى اللقب القاري عام 2014. وللمفارقة، فان مدرب ريال الحالي الفرنسي زين الدين زيدان كان مساعدا لانشيلوتي بالذات خلال فترة تدريبه النادي الملكي قبل ان يتسلم المهمة خلفا للاسباني رافايل بينيتز في القسم الاول من الموسم الماضي وينجح في قيادة الفريق الى احراز اللقب بفوزه على جاره اتلتيكو مدريد بركلات الترجيح.

أما مباراة يوفنتوس وبرشلونة فهي اعادة لنهائي هذه المسابقة عام 2015 عندما خرج الفريق الكاتالوني فائزا 3-1.

وتتميز مواجهة بوروسيا دورتموند وموناكو بعنصر الشباب في صفوف الفريقين حيث يضم الأول الفرنسي عثمان ديمبيلي والأميركي كريستيان بوليسيتش بالاضافة إلى الهداف الخطير الغابوني بيار ايميريك اوباميانغ، في حين يضم فريق الامارة الشاب الصاعد كيليان مبابيه صاحب 11 هدفا في أخر 11 مباراة له بالاضافة الى الجناح البرتغالي برناردو سيلفا والظهير البرازيلي فابينيو والهداف المحنك الكولومبي رداميل فالكاو.

وسيكون أتلتيكو مدريد مرشحا لتخطي ليستر سيتي لفارق الخبرة على الصعيد القاري، لكن الفريق الانكليزي الوحيد الباقي في هذا المسابقة من بلاده، سبق له أن ضرب عرض الحائط بالتوقعات وأبرز دليل على ذلك احرازه لقب الدوري الانكليزي الممتاز الموسم الماضي متفوقا على الكبار.

وتقام مباريات الذهاب في 11 و12 نيسان/ابريل، والاياب في 18 و19 منه.

القرعة:

اتلتيكو مدريد الاسباني - ليستر سيتي الانكليزي

بوروسيا دورتموند الألماني - موناكو الفرنسي

بايرن ميونيخ الألماني - ريال مدريد الاسباني

يوفنتوس الايطالي - برشلونة الاسباني


​موناكو يفعلها على طريقة برشلونة ويتأهل مع أتلتيكو

قلب موناكو الفرنسي الطاولة على مانشستر سيتي وبلغ الدور ربع النهائي لمسابقة دوري أبطال أوروبا مع أتلتيكو مدريد الإسباني وصيف البطل، وذلك بفوزه على ضيفه الإنكليزي 3-1 الأربعاء 15-3-2017على ملعب "لويس الثاني" في إياب ثمن النهائي.

وسار نادي الإمارة على خطى العملاق الإسباني برشلونة الذي تغلب على فريق العاصمة الفرنسية باريس سان جرمان 6-1 إيابا بعد أن خسر صفر-4 ذهابا، وذلك لأن فريق المدرب البرتغالي ليوناردو جارديم أنهى الفصل الأول من مواجهته مع سيتي متخلفا 3-5.

وأظهر موناكو رباطة جأش ملفتة في لقاء الأربعاء، إذ أنه وبعد أن تقدم بهدفين للشاب المتألق كيليان مبابي (8) والبرازيلي فابينيو (29)، إهتزت شباكه في الشوط الثاني عبر الألماني ليروي سانيه (71).

لكنه حافظ على معنوياته وسجل هدفا ثالثا حاسما بطله تييمويه باكايوكو (77)، مكررا الإنجاز الذي حققه قبل 20 عاما في كأس الاتحاد الأوروبي ضد فريق إنكليزي آخر هو نيوكاسل يونايتد، إذ خسر أمام الأخير صفر-3 في ذهاب الدور ربع النهائي ثم فاز إيابا على أرضه برباعية نظيفة في 18 آذار/مارس 1997.

وتحدث باكايوكو بعد المباراة لقناة "كانال +" عن شعور منح فريقه بطاقة التأهل إلى ربع النهائي للمرة الثانية في المواسم الثلاثة الأخيرة، قائلا "أن أسجل في دوري أبطال أوروبا، فإنها فرحة هائلة. لم أكن أنتظر ذلك. فرحتي كبيرة جدا. الكثير من الأشخاص قدموا لمشاهدتي ألعب".

غياب فالكاو

وأضاف إبن الثانية والعشرين "عندما نرى النتيجة الإجمالية للمباراتين وهي 6-6، فالمواجهة كانت متقاربة وحامية. نجحنا في تسجيل الأهداف اللازمة خارج ملعبنا وعرفنا كيف نكون أقوياء على أرضنا".

وحقق موناكو الإنجاز رغم غياب هدافه وقائده الكولومبي راداميل فالكاو الذي سجل ثنائية في لقاء الذهاب، وذلك لأنه لم يتعاف في الوقت المناسب من الإصابة التي تعرض لها في خاصرته السبت في الدوري المحلي ضد بوردو.

وفي ظل غياب فالكاو الذي سجل 24 هدفا حتى الآن في كل المسابقات بينها 16 في الدوري المحلي، اعتمد جارديم على فالير جرمان في خط المقدمة فيما عاد البرازيلي جيمرسون إلى قلب الدفاع بعد أن غاب عن لقاء الذهاب بسبب الإصابة، كما لعب الإيطالي أندريا راجي في خط الدفاع من أجل تعويض البولندي كميل غليك الموقوف.

أما من ناحية سيتي، فأجرى المدرب الإسباني جوسيب غوارديولا في مباراته القارية المئة تعديلين على تشكيلة لقاء الذهاب، بإشراك الفرنسي غايل كليشي والصربي الكسندر كولاروف على حساب الأرجنتيني نيكولاس أوتامندي والعاجي يايا توريه.

وضغط موناكو منذ البداية وكان قريبا من إفتتاح التسجيل عبر مبابي لكن الحارس الأرجنتيني المخضرم ويلي كاباييرو تألق وصد التسديدة الصاروخية للاعب البالغ 18 عاما وحول الكرة إلى ركنية (7).

لكن سرعان ما انحنى كاباييرو أمام مبابي من الركلة الركنية التي وصلت على إثرها الكرة إلى بنجامان مندي الذي سددها من الجهة اليسرى لكن جون ستونز قطعها، فسقطت أمام البرتغالي برناردو سيلفا الذي لعبها عرضية إلى زميله الشاب، فحولها الأخير في الشباك وسجل هدفه الحادي عشر في آخر 11 مباراة له في جميع المسابقات (8).

وواصل موناكو أفضليته وسط ضياع في صفوف سيتي حتى تمكن نادي الإمارة من إضافة الهدف الثاني عبر فابينيو الذي وصلته الكرة بتمريرة عرضية من الجهة اليسرى عبر مندي، فسددها في وسط الشباك (29).

وكان المدافع البرازيلي صاحب تمريرتين حاسمتين أيضا في لقاء الذهاب.

وبقيت النتيجة على حالها حتى نهاية الشوط الأول الذي فشل فيه سيتي بالتسديد على المرمى ولو لمرة واحدة.

ونشط سيتي في بداية الشوط الثاني وحصل على سلسلة من الفرص لأغويرو أبرزها في الدقيقة 65 عندما وصلته الكرة بتمريرة من الإسباني دافيد سيلفا فأنفرد بالحارس الكرواتي دانييل سوبازيتش الذي تألق في الدفاع عن مرماه، ثم ضيق بعدها بقليل الزاوية على سانيه وأجبره على التسديد في الشباك الجانبية (67).

لكن سانيه عوض هذه الفرصة وهز شباك نادي الإمارة في الدقيقة 71 بعدما سقطت الكرة أمامه إثر تسديدة لستيرلينغ صدها سوبازيتش، فسددها في المرمى، مانحا الأفضلية مجددا لمصلحة فريقه إلا أن الفرحة لم تدم طويلة لأن موناكو ضرب مجددا وسجل هدفه الثالث الحاسم بكرة رأسية لباكايوكو إثر ركلة حرة نفذها توماس لومار (77).

أتلتيكو يحجز بطاقته بأقل مجهود

وعلى ملعب "فسينتي كالديرون"، حجز أتلتيكو مدريد وصيف بطل الموسم الماضي بطاقته إلى ربع النهائي للمرة الرابعة على التوالي بأقل مجهود، وذلك بعد تعادله مع ضيفه باير ليفركوزن سلبا، مستفيدا من فوزه الكبير ذهابا خارج قواعد 4-2.

وأتلتيكو هو ثالث فريق اسباني يبلغ هذا الدور بعد العملاقين برشلونة وريال مدريد، علما بأن اللقب لم يفلت من الأخيرين في السنوات الثلاث الأخيرة حيث فاز بها ريال مدريد مرتين عامي 2014 و2016 وبرشلونة عام 2015.

ودخل أتلتيكو مدريد المباراة في وضع مريح مدركا بأن منافسه في حاجة إلى تسجيل ثلاثة أهداف من دون رد لكي يقلب الأمور في مصلحته.

وكان الفريقان التقيا في الدور ذاته عام 2015 وتبادلا الفوز بنتيجة واحدة ذهابا وايابا 1-صفر وتأهل النادي الإسباني إلى ربع النهائي بفضل ركلات الترجيح

وعاد مهاجم أتلتيكو مدريد المخضرم فرناندو توريس إلى التشكيلة بعد تعافيه من ارتجاج في الدماغ لكن بقي طوال الدقائق التسعين على مقاعد اللاعبين الاحتياطيين.

وكعادته اعتمد أتلتيكو عل دفاع منظم بقيادة الأوروغوياني دييغو غودين ومن ورائه حارس المرمى المتألق السلوفيني ياب أوبلاك الذي تصدى لمحاولتين خطيرتين لجوليان براندت وكيفن هولاند منتصف الشوط الثاني.

وأكمل موناكو وأتلتيكو عقد الدور ربع النهائي الذي تقام قرعته الجمعة، ولحقا ببرشلونة وريال ويوفنتوس الإيطالي وبايرن ميونيخ وبوروسيا دورتموند الألمانيين وليستر سيتي الذي سيكون ممثل إنكلترا الوحيد في هذا الدور.


​ليفركوزن يفتقد 6 أساسيين أمام أتلتيكو مدريد

سيفتقد باير ليفركوزن الألماني ستة من لاعبيه الأساسيين عندما يواجه الأربعاء أتلتيكو مدريد الإسباني، في إياب ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا لكرة القدم.

وفي مباراته الأوروبية الأولى بعد تعيينه مدربا موقتا حتى نهاية الموسم، سيغيب عن تشكيلة المدرب التركي طيفون كوركوت القائد لارس بندر (إصابة في الكاحل)، جوناثان تاه (تمزق)، التركي عمر توبراك (قطع في أربطة الركبة)، وشتيفان كيسلينغ وكاي هافيرتز وبنيامين ريتشاردز بسبب الإيقاف.

وفي ظل معاناته في الدوري المحلي، يأمل ليفركوزن في تعويض خسارته ذهابا على أرضه 2-4 والاستمرار في المسابقة القارية الأولى.

وقال كوركوت مدرب هانوفر وكايزرسلاوترن السابق "سنحاول تصحيح النتيجة".

وأقيل المدرب روجر شميدت في 6 اذار/مارس الجاري بعد الخسارة الساحقة أمام بوروسيا دورتموند 2-6 في الدوري.