رياضة


الإسماعيلي المصري يتعاقد مع هداف الدوري التونسي

أعلن النادي الإسماعيلي المصري، السبت، تعاقده مع لاعب كرة القدم التونسي لسعد الجزيري لمدة ثلاثة مواسم خلال فترة الانتقالات الصيفية قادمًا من نادي اتحاد بن قردان.

وقال النادي عبر موقعه الالكتروني، "أتم مجلس ادارة الإسماعيلي برئاسة إبراهيم عثمان إجراءات ضم التونسيالجزيري".

وأضاف "كان مجلس إدارة النادي قد دخل في مفاوضات سرية مع الدولي التونسي لتدعيم خط هجوم الفريق في الموسم المقبل والذى سيشهد مشاركته في ٤ بطولات مختلفة".

وحصل الجزيري (28 عامًا) على لقب هداف الدوري التونسي في موسم ٢٠١٧ - ٢٠١٨ برصيد ١٠ أهداف .

وسبق للجزيري اللعب لأندية النجم الساحلي و مستقبل المرسى و اتحاد بن قردان قبل نجاح الإسماعيلي في الحصول على خدماته قبل عودته للنجم الساحلي من جديد.


سيسيه قائد السنغال في 2002 يعود ليدربَها

دكار/ (أ ف ب):

طبع أليو سيسيه مشاركة بلاده في كأس العالم لكرة القدم بلمسته الخاصة، في الأولى (اليابان وكوريا الجنوبية 2002) كان قائدًا للمنتخب، وفي الثانية (روسيا 2018) سيكون مدربًا له.

في 2002، حقق المنتخب السنغالي مفاجأة كبرى في المباراة الأولى، اذ تغلب 1-صفر على فرنسا التي كانت تدافع حينها عن اللقب الذي أحرزته في 1998 على أرضها.

بلغت السنغال في مشاركتها الأولى ربع النهائي قبل ان تخسر أمام تركيا بهدف يتيم بعد التمديد.

في سن الثانية والأربعين، يعود سيسيه الى حلبة المونديال، وهذه المرة كمدرب لمنتخب بلاده الذي يعول بشكل كبير على المهاجم ساديو مانيه، في المجموعة الثامنة التي تضم أيضا بولندا واليابان وكولومبيا.

على رغم هذه الصعوبة النسبة، لا تقف طموحات سيسيه عند الحدود التي بلغها قبل 16 عاما كلاعب. ويقول "أعرف ان هناك تشابها كبيرا بين جيل 2002 والجيل الحالي. لكن لدينا الرغبة بأن نقوم بأفضل (منه) أو اكثر".

في 2002، حققت السنغال - بعد الفوز على فرنسا - تعادلا مع الدنمارك (1-1) والاوروغواي (3-3) ثم فازت على السويد 2-1 بعد التمديد في ثمن النهائي.

سيسيه، اللاعب السابق لنادي باريس سان جرمان الفرنسي، سيكون أول مدرب سنغالي يقود بلاده في المونديال، بعدما قادها في 2002 الفرنسي الراحل برونو ميتسو.

في مسيرته كلاعب، دافع سيسيه عن ألوان المنتخب في 35 مباراة دولية كلاعب بين 2001 و2005، وهو يحلم بحمل الكأس الذهبية وإعادتها الى القارة السمراء للمرة الأولى في تاريخ المنتخبات الافريقية.

وقال لدى الاعلان عن تشكيلة اللاعبين الـ 23 "أحلم بالفوز بكأس العالم وجلبها الى السنغال، رغم معرفتي بأن المهمة لن تكون سهلة. لن نذهب (الى روسيا) كسياح. اننا متضامنون ومصممون على تحقيق انجاز كبير".

وحققت السنغال في مبارياتها الاستعدادية نتائج متواضعة، فتعادلت في آخر ثلاث مباريات مع أوزبكستان (1-1) والبوسنة (صفر-صفر) في مارس، ومع لوكسمبورغ (صفر-صفر) في مايو.

وستكون المباراة الودية الأخيرة للسنغال ضد كوريا الجنوبية في 11 يونيو، علما ان المنتخب الآسيوي يشارك أيضا في مونديال روسيا ضمن المجموعة السادسة التي تضم ألمانيا والمكسيك والسويد.


١١:١٥ م
٦‏/٦‏/٢٠١٨

بولندا

بولندا

في ما يأتي بطاقة تعريف بمنتخب بولندا المشارك في مونديال 2018:

- يشارك للمرة السابعة وأفضل نتيجة حصوله على المركز الثالث عامي 1974 و1982

- المدرب: آدم نافالكا (منذ 2013)

- أبرز لاعب: روبرت ليفاندوفسكي

- رئيس الاتحاد: زبيغنييف بونييك

- الأندية الرئيسية: ليجيا وارسو، ياغييلونيا بياليستوك، ليخ بوزنان، غورنيك تسابرتسي

- تأهل الى النهائيات بتصدره للمجموعة الخامسة في التصفيات الأوروبية

التشكيلة الأولية

- حراسة المرمى: بارتوس بيالوفسكي (ايبسويتش تاون الانجليزي)، لوكاس فابيانسكي (سوانسي سيتي الويلزي)، لوكاس سكوروبسكي (روما الايطالي)، فوسييتش تشيسني (يوفنتوس الايطالي)

الدفاع: يان بيدناريك (ساوثمبتون الانجليزي)، بارتوش بيريشينسكي (سمبدوريا الايطالي)، تياغو شيونيك (سبال الايطالي)، كاميل غليك (موناكو الفرنسي)، ارتور يردجيتشيك (ليجيا وارسو)، مارسين كامينسكي (شتوتغارت الالماني)، توماس كيدجيورا (دينامو كييف الاوكراني)، ميكال باجدان (ليجيا وارسو)، لوكاس بيشيك (دورتموند الالماني)

الوسط: ياكوب بلاشيكوفسكي (فولفسبورغ الالماني)، بافل دافيدوفيتش (بنفيكا البرتغالي)، بريميسلاف فرانكوفسكي (بياليستوك)، ياسيك غورلاسكي (لودوغرتس البلغاري)، كاميل غروزيسكي (هال سيتي الانجليزي)، غريغور كريشوفياك (باريس سان جرمان الفرنسي)، رافال كورجافا (غورنيك زابرجي)، كارول لينيتي (سمبدوريا الايطالي)، كريستوف ماشينسكي (ليجيا وارسو)، سلافومير بيشكو (ليخيا غدانسك)، ماتشييه ريبوس (لوكوموتيف موسكو الروسي)، سيباستيان شيمانسكي (ليجيا وارسو)، بيوتر زييلنسكي (نابولي الايطالي)، سيمون زوركوفسكي (غورنيك زابرجي)

- الهجوم: دافيد كوفانسكي (سمبدوريا الايطالي)، روبرت ليفاندوفسكي (بايرن ميونيخ الالماني)، اركاديوس ميليك (نابولي الايطالي)، لوكاس تيودورشيك (اندرلخت البلجيكي)، كاميل فيلشيك (بروندبي الدنماركي)

​آمال كوريا الجنوبية معلقة على نجاعة سون

سيول/ (أ ف ب):

تحتاج كوريا الجنوبية إلى أن ينقل نجمها سون هيونغ-مين نجاحه مع توتنهام الإنجليزي إلى الساحة العالمية، عندما يخوض معها نهائيات مونديال روسيا 2018 في كرة القدم.

ودعت كوريا من دور المجموعات في مونديال البرازيل 2014. وفي روسيا، لن تكون مهمتها سهلة برفقة المانيا بطلة العالم والسويد والمكسيك في المجموعة السادسة.

الا ان المنتخب الآسيوي يضم في صفوفه مهاجما لامعا هو سون الذي ترك بصمة رائعة الموسم المنصرم في الدوري الانجليزي الممتاز، مساعدا فريقه اللندني على الحلول ثالثا والتأهل الى دوري أبطال أوروبا.

سجل أحد أبرز اللاعبين الآسيويين البالغ 25 عاما، 18 هدفا في مختلف المسابقات، لينهي موسما مميزا يأمل في مواصلته في روسيا 2018.

حققت كوريا انجازا رائعا في مونديال 2002 الذي استضافته مع اليابان، عندما بلغت نصف النهائي. الا ان المجموعة الحالية من اللاعبين لم تنجح بالارتقاء الى مستوى تشكيلة المدرب الهولندي غوس هيدينك آنذاك.

قاد سون بمفرده تقريبا "محاربي التايغوك" الى وصافة كأس آسيا 2015، عندما خسروا امام استراليا المضيفة في المباراة النهائية. مستواه اللافت منحه بطاقة العبور من باير ليفركوزن الألماني الى توتنهام الانكليزي، وأصبح في شمال لندن من اللاعبين المحبوبين لدى جماهير "سبيرز".

يأمل سون في نقل نجاحه الى المنتخب الوطني وجماهيره التواقة لتكرار معجزة 2002، وهو يملك الاسلحة المناسبة لتهديد مرمى السويد في المباراة الافتتاحية في 18 يونيو. ويحتاج الكوريون واقعيا لاحراز نقاط أيضا ضد المكسيك، وتنتظرهم ألمانيا في المباراة الأخيرة في قازان.

بعد رشقهم بالحلويات (وهو ما يعد إهانة في كوريا الجنوبية) لدى عودتهم من البرازيل قبل أربعة أعوام، سيحتاج لاعبو المنتخب الكوري الى ان يكون سون في عز تألقه اذا ما أرادوا تفادي تكرار المشهد.