اقتصاد

التاريخ كفيل بالحكم على (فيدل كاسترو) ثائرًا كان أم مستبدًا..وبعيدًا عن الشعاراتية، قد يكون كاسترو عزل كوبا وحرم الكوبيين من الحرية بمفه..
sq-sample7
خالد وليد محمود
كاتب
ذاكرة الأيام

اليوم/ ١٧‏/٨‏/٢٠١٧

مع ضيف مهم جدا

قريباً زاوية جديدة


و​زير المالية: قطر قادرة على الدفاع "بسهولة" عن اقتصادها وعملتها

قال وزير المالية القطري علي شريف العمادي، الاثنين 12-6-2017، إن بلاده قادرة على الدفاع بسهولة عن اقتصادها وعملتها، في مواجهة العقوبات التي فرضتها عليها دول عربية أخرى.

وذكر "العمادي"، في حديث لقناة "سي إن بي سي عربية"، أن الدول التي فرضت عقوبات، ستخسر أموالاً أيضاً بسبب الأضرار التي ستلحق بقطاع الأعمال في المنطقة.

ومنذ الإثنين الماضي، أعلنت 8 دول قطع علاقاتها الدبلوماسية مع قطر، وهي السعودية ومصر والإمارات والبحرين واليمن وموريتانيا وجزر القمر والمالديف، واتهمتها بـ"دعم الإرهاب"، في أسوأ صدع تشهده المنطقة منذ سنوات.

بينما لم تقطع الدولتان الخليجيتان الكويت وسلطنة عمان علاقاتهما مع الدوحة.

ونفت قطر الاتهامات بـ"دعم الارهاب" التي وجهتها لها تلك الدول، وقالت إنها تواجه حملة افتراءات وأكاذيب وصلت حد الفبركة الكاملة بهدف فرض الوصاية عليها، والضغط عليها لتتنازل عن قرارها الوطني.

وتابع وزير المالية القطري، أن "قطر تشعر بارتياح كبير لمواقفها واستثماراتها والسيولة في نظامها".

ولفت إلى "أنه لا يوجد ما يدعو لتدخل الحكومة في السوق وشراء السندات".

وزاد العمادي: "لا يوجد ما يدعو للقلق بشأن هبوط سوق الأسهم، نظراً لامتلاك قطر كافة الأدوات اللازمة لتدافع عن اقتصادها وعملتها".


​المساعدات القطرية والدعم اللافت لقطاع غزة المحاصر

على مدار السنوات الماضية، قدمت دولة قطر - وما تزال - دعماً سياسياً وإنسانياً واقتصادياً لسكان قطاع غزة المحاصر براً وبحراً وجواً من قبل دولة الاحتلال الإسرائيلي ، منذ نحو عقد من الزمن.

ولعبت قطر دوراً يصفه اقتصاديون بـ"اللافت" و"المميز" من خلال تنفيذها مشاريع متنوعة من أبرزها إعادة إعمار ما خلفته الحروب الإسرائيلية المتكررة، والبنية التحتية، وتطوير المراكز الصحية، وبناء وحدات سكنية، فضلا ًعن تبرعها المتكرر بمنح مالية لشراء وقود لتشغيل محطة الكهرباء الوحيدة في غزة.

وبرز دعم قطر اللافت، حين زار أميرها السابق حمد بن خليفة، قطاع غزة في أكتوبر/ تشرين أول 2012 (عقب الحرب الإسرائيلية الثانية) في زيارة تاريخية هي الأولى والوحيدة لزعيم عربي يصل غزة، معلنًا كسر حصارها وتقديم مساعدات مالية بملايين الدولارات وصفها إسماعيل هنية رئيس الحكومة السابق بـ"أول الغيث قطر ثم ينهمرُ".

وتبرعت قطر آنذاك بنحو 407 ملايين دولار، لإعادة إعمار غزة عبر تنفيذ مشاريع استراتيجية وحيوية.

كما تعهدت بمليار دولار لإعادة إعمار القطاع بعد الحرب الإسرائيلية الأخيرة صيف 2014، خلال مؤتمر المانحين بالقاهرة في أكتوبر/تشرين الأول 2014.

يقول أستاذ الاقتصاد بجامعة الأزهر في غزة، معين رجب، إن المشاريع القطرية ساهمت كثيراً في إنعاش قطاع غزة المحاصر، مؤكداً أن تلك المشاريع كان لها الأثر الكبير في دعم قطاعات كبيرة وتوفير دخل لآلاف العائلات.

ويضيف رجب "قطر لها دور مميز وشجاع في دعم قطاع غزة من خلال المشاريع العديدة التي أبرزها إعادة بناء المنازل المهدمة كلياً وبناء وحدات سكنية لمتضرري الحروب الإسرائيلية المتكررة".

وشهد قطاع غزة المحاصر ثلاثة حروب شنتها دولة الاحتلال الإسرائيلي بين العامين 2008 و2014 تسببت باستشهاد المئات وتدمير آلاف الوحدات السكنية.

ويؤكد رجب أن قطر كان لها الدور البارز، والسبق في دعم غزة المحاصرة خاصة فيما يتعلق بالجوانب الإنسانية.

وتابع "قطر كانت سخية في توفير احتياجات قطاع غزة كما قدمت الوقود من أجل تشغيل محطة الكهرباء الوحيدة و التخفيف من أزمتها مراراً وتكراراً".

ولفت إلى أن المشاريع التي قامت بها قطر في غزة واضحة ومتنوعة مستدركاً بالقول "قطر تركت بصمتها الواضحة على الحياة في القطاع المحاصر، ووفرت فرص عمل للعديد من شركات المقاولات والأفراد".

ومنذ أن فازت حماس بالانتخابات التشريعية في 2006، تفرض دولة الاحتلال حصارًا بريا وبحرياً على غزة.

ووفقاً لتقارير أعدتها مؤسسات دولية، فإن 80٪ من سكان قطاع غزة باتوا يعتمدون، بسبب الفقر والبطالة، على المساعدات الدولية من أجل العيش.

ومن جانبه يرى رئيس تحرير الصحيفة "الاقتصادية" الأسبوعية الصادرة في قطاع غزة محمد أبو جياب، أن قطر قدمت كافة أشكال الدعم الإنساني والاقتصادي لقطاع غزة المحاصر.

وأضاف أبو جياب ، إن أهم المشاريع التي قامت قطر بتنفيذها هي مشاريع البنية التحتية والشبكات والطرق، وهي ذات علاقة بتلبية احتياجات القطاع لسنوات قادمة.

وتابع "لقطر دور إنساني كبير من خلال تمويل الكهرباء والمشاريع الإغاثية وتقديم الأموال للموظفين والفقراء والمحتاجين، فضلاً عن الإسهامات الاقتصادية والتمويل الذي يعد الأفضل في تاريخ السلطة (الفلسطينية منذ نشأتها عام 1994)".

وقال أبو جياب إن المشاريع القطرية ساهمت في تحقيق نمو اقتصادي متطور بشكل كبير في الصناعات الإنشائية.

وتابع "كما وساهمت في الناتج المحلي بشكل كبير في الحفاظ على المقومات الاقتصادية عن طريق التنمية المستدامة".

وتنفذ المشاريع القطرية شركات محلية ومهندسون وعمال محليون تحت إشراف اللجنة القطرية لإعادة إعمار غزة التي تفتتح مكتباً دائماً لها في غزة.

ويزور رئيس اللجنة القطرية لإعادة إعمار غزة، السفير محمد العمادي، القطاع بين الفينة والأخرى، لتفقد عدة مشاريع في قطاعات الإسكان والبنية التحتية، قامت قطر بتمويلها.

ومن أبرز المشاريع القطرية، مدينة "حمد" السكنية، وتعبيد شارعي "الرشيد" و"صلاح الدين" (أطول شارعين بالقطاع) وتأهيلهما، وإنشاء مستشفى "الشيخ حمد" للتأهيل والأطراف الصناعية".

وبحسب اللجنة القطرية لإعادة إعمار غزة، تعمل أكثر من 65 شركة محلية في المشاريع ساهمت في تشغيل أكثر من 100 ألف كادر مهني وفني بشكل مباشر وغير مباشر، وأبرز هذه المشاريع والمساعدات:

- التبرع بالوقود لمحطة توليد الكهرباء الوحيدة والتي يتسبب توقفها بمعاناة كبيرة لسكان القطاع، الذين يعانون منذ 10 سنوات، أزمة كهرباء حادة، تتفاقم بشكل مستمر.

- افتتاح مدراس "مدينة حمد بن خليفة آل ثاني" في مدينة خانيونس جنوبي قطاع غزة، في 7 نوفمبر/تشرين الثاني 2016.

- دفع رواتب شهر (يوليو/تموز 2016) لموظفي الحكومة يغزة، بإيعاز من أمير دولة قطر، تميم بن حمد آل ثاني، بإجمالي مبلغ (31 مليون دولار أمريكي).

- في 15 أكتوبر/تشرين الأول 2016 أعلن الهلال الأحمر القطري عزمه تنفيذ مشاريع صحية في القطاع للمساهمة في بناء قدرات وزارة الصحة الفلسطينية، وأول هذه المشاريع، تجهيز مختبرات طبية متخصصة في مؤسسات التعليم الطبي بالقطاع، تعنى بالتمريض وأبحاث السرطان والسموم وصيانة الأجهزة الطبية، إلى جانب بناء قدرات الكوادر الطبية للتعامل مع الأزمات والكوارث المتكررة في قطاع غزة مثل الحروب.

- تنفيذ مشاريع إسكان وأبنية من بينها مدينة "سمو الأمير حمد"، ومدينة "الأمل"، كذلك إعمار ألف وحدة سكنية.

- تأهيل مبانٍ ومختبرات زراعية، وتنمية مناطق زراعية حدودية، ومشاريع رياضية كثيرة منها إنشاء ملعب فلسطين الدولي الذي تعرض لتدمير بشكل شبه كامل في 19 نوفمبر/ تشرين الثاني 2012، خلال حرب الاحتلال الثانية على قطاع غزة.


​اقتصاديون يطالبون حكومة الحمد الله بتوضيحات بشأن استقطاع الرواتب

طالب نقابيون واقتصاديون حكومة الحمد الله، بتوضيح موقفها بشأن الموظفين المستقطعة رواتبهم، مشددين على أن بقاء الاستقطاع للشهر الثالث على التوالي دون حلول وما يصاحبه من حديث عن فرض التقاعد المبكر، أمور تُبقي "الصورة مبهمة" ويخشى ما بعدها.

وكان رئيس السلطة محمود عباس قد هدد حركة حماس باتخاذ "خطوات غير مسبوقة" ضد غزة، وقد ترجمت خطوات "عباس" باستقطاع أجزاء من رواتب الموظفين تعدت نسبة 60%، والتلويح بالتقاعد المبكر، ورفض رفع ضريبة البلو عن وقود محطة توليد الكهرباء، والتنصل من النفقات التشغيلية لعدد من الوزارات الحيوية بقطاع غزة.

نقيب الموظفين العموميين بالسلطة في قطاع غزة عارف أبو جراد، دعا حكومة الحمد الله إلى التصريح علناً، عن موقفها الحقيقي تجاه الموظفين بغزة والكشف عن الأسباب المباشرة وراء عمليات الاستقطاع دون ارتداء "أقنعة مزيفة" أو الدخول في "دهاليز سياسية ".

وأكد لصحيفة "فلسطين" أن أوضاع الموظفين مقلقة للغاية بعد 3 أشهر من استقطاع مرتباتهم، في ظل الظروف الحياتية التى تزيد صعوبة يوماً عن الآخر.

وقال:" نخشى من التصريحات التى يطلقها المسؤولون في الحكومة حول أزمة الرواتب، فقد دخل الموظفون الشهر الثالث والمشكلة قائمة، ولا نعرف السبب المباشر لاستقطاع نسب من الرواتب، لذلك نخشى أن تكون تصريحات المسؤولين المطمئنة حُقنا تخديرية لها ما بعدها ".

وبين أن النقابة تواصلت مع أمناء عامين وأعضاء مجلس تشريعي واللجنة المركزية والمجلس الثوري لحركة "فتح" للوقوف أمام مسؤوليتهم تجاه الموظفين.

وشدد على خطوات ستتخذها النقابة لإجبار حكومة الحمد الله على التراجع وإعادة الحقوق المالية بأثر رجعي.

واستهجن جراد تمييز حكومة الحمد الله في قراراتها وإجراءاتها المالية موظفي الضفة الغربية عن قطاع غزة لاسيما وأن موظفي القطاع يعيشون أوضاعاً اقتصادية صعبة للغاية.

وقال :إن الموظفين بغزة طالتهم إجراءات قمعية، ما بين قطع الرواتب دون وجه حق، ووقف العلاوات والترقيات وانتهاء بالخصومات التي وصلت نسبتها لأكثر من 60%، وما يُحاك خلف الكواليس من اجراءات في شأن التقاعد المبكر في حين أن الأمر بالضفة مختلف تماماً".

المختص في الشأن الاقتصادي د. هيثم دراغمة يستبعد في الوقت الراهن أية حلول في ملف الموظفين المستقطعة رواتبهم خاصة في هذه الأوقات التى تشهد مزيداً من التعقيدات على المستوى الخارجي.

وقال دراغمة لصحيفة "فلسطين" أعتقد لا حلول في ملف الموظفين المالي، نظراً للإشكاليات التى نشهدها على مستوى العلاقات العربية مع بعضها البعض".

وأضاف" كما أن الخلافات العربية تترك تأثيرها السلبي على حجم الأموال المقدمة للفلسطينيين سواء على المستوى الرسمي وغير الرسمي".

وأوضح أن قرار رئاسة السلطة بأي اجراءات مالية تجاه غزة ليس منفرداً، وإنما مرتبط بالعلاقات الدولية، كما أشار إلى أن ما يتم تداوله عن إجراءات مالية قادمة بحق غزة تنطلي غالباً على تسريبات من مسؤولين غرضها "جس النبض".

ويؤكد المختص أن ملف رواتب الموظفين والخلافات المالية حله بالمصالحة لاسيما في هذه الأوقات التى تشهد خلافات عربية، متحدثاً عن جهود حثيثة في تقارب وجهات النظر بين حركتي "فتح" و"حماس".

من جانبه يرى المختص في الشأن الاقتصادي وائل قديح أن الأوضاع الاقتصادية في غزة تسير نحو الأسوأ، وأن هناك آفاقا سياسية واقتصادية مسدودة تتطلب تحركاً عاجلاً على كافة المستويات، خشية تدهور الأوضاع المعيشية في القطاع .

ويشير المختص لصحيفة "فلسطين" إلى أن الإجراءات المالية بحق غزة قلصت من حجم الإيرادات المالية في القطاع والتي أثرت على حركة السوق ودورة عجلة الاقتصاد.

ويبلغ عدد موظفي السلطة 156 ألف موظف؛ مدني وعسكري، منهم 62 ألفًا من غزة (26 ألف مدني، 36 ألف عسكري)، يتقاضون قرابة 54 مليون دولار شهريًا، وتبلغ نسبة غزة 40 في المائة من إجمالي الموظفين، بحسب بيانات صادرة عن وزارة المالية في رام الله.


٩:٣٣ ص
٤‏/٦‏/٢٠١٧

أسعار عملات الأحد 4-6-2017

أسعار عملات الأحد 4-6-2017

جاءت أسعار العملات مقابل الشيقل، اليوم الأحد الموافق 4/6/2017 ، كالتالي:

الدولار الأميركي 3.54 شيقل.

اليورو 4.1 شيقل.

الدينار الأردني 5.0 شيقل .

الجنيه المصري 0.19 شيقل