اقتصاد

التاريخ كفيل بالحكم على (فيدل كاسترو) ثائرًا كان أم مستبدًا..وبعيدًا عن الشعاراتية، قد يكون كاسترو عزل كوبا وحرم الكوبيين من الحرية بمفه..
sq-sample7
خالد وليد محمود
كاتب
ذاكرة الأيام

اليوم/ ١٣‏/١٢‏/٢٠١٧

مع ضيف مهم جدا

قريباً زاوية جديدة


​تخوف مزارعي المناطق الحدودية من رشّ الاحتلال المبيدات الكيماوية

يترقب مزارعون في قطاع غزة، شروع سلطات الاحتلال برش مبيدات كيماوية للأعشاب على الأراضي الزراعية المحاذية للشريط الحدودي حتى يتسنى لهم زراعة أراضيهم الواقعة على بعد100 متر من الخط الفاصل.

ويربط الاحتلال عملية الرش بهطول كميات وفيرة من الأمطار، الأمر الذي يثير القلق عند المزارعين من تأخر موسم الأمطار وبالتالي فوات فرصة زراعة أراضيهم بمحاصيل حقلية كما العام الماضي.

ودأبت سلطات الاحتلال منع المزارعين الاقتراب من أراضيهم مسافة 300 متر من الخط الفاصل، مدة 15 عاماً قبل أن تسمح لهم قبل عامين من زراعة أراضيهم في نطاق 200 متر، ضمن مشروع تشرف عليه مؤسسة الصليب الأحمر الدولي في قطاع غزة.

ويخشى المزارعون من تأثر مزروعاتهم بالمبيدات التي ترشها طائرات الاحتلال على طوال الأراضي المتاخمة للحدود الواقعة في أراضي 48، ولهم في ذلك تجارب سابقة، إذ تكبدوا خسائر مالية كبيرة.

والعام الماضي، تسبب الاحتلال الإسرائيلي في تلف نحو 4 آلاف دونم في المناطق الحدودية القريبة.

ومخاطر رش المبيدات تفضي إلى قتل المحاصيل، وعدم قدرة الأرض على إنبات البذور المزروعة فيها، كما يجهل المزارعون والمختصون بماهية تلك المبيدات وعدم معرفة مكوناتها.

وبين عضو لجنة المزارعين في المنطقة الحدودية سلامة مهنا، أن الاحتلال منع المزارعين من الوصول إلى أراضيهم منذ عام 2000 وحتى عام 2015.

ويضيف مهنا الذي يمتلك 30 دونماً زراعياً في المنطقة الحدودية شرقاً، أنه يزرع في الوقت الراهن 12 دونمًا غرب شارع "جكر" بالخضروات، فيما المساحة الواقعة شرق الشارع بانتظار سقوط الأمطار لزراعتها بمحصول القمح.

وأشار إلى أن الصليب الأحمر نسق مع الاحتلال الإسرائيلي للسماح للمزارعين بالوصول إلى أراضيهم القريبة من خط التماس، منوهاً إلى أن الصليب الأحمر زوده ببذور وأسمدة لزراعة 5 دونمات فقط بمحصول القمح.

ويرغب "مهنا" بمضاعفة المساحة بمحصول القمح مستفيداً من بذور مخزنة لديه سابقاً، ليحوله إلى دقيق لإطعام عائلته التي تعداد أفرادها 14.

وأشار إلى أن الدونم الواحد من القمح يعطي 350-380 كيلو دقيق.

بدوره قال المزارع صالح أبو هداف: إن المزارعين لم يتمكنوا العام الماضي من زراعة أراضيهم الحدودية بسبب رش الاحتلال المبيدات الزراعية.

ولفت إلى توجه المزارعين الموسم الحالي لوزارة الزراعة لبحث مشكلة تخوفهم من تسمم مزروعاتهم بالمبيدات الإسرائيلية، والتي بدورها تواصلت مع الصليب الأحمر في هذا الشأن.

ونوه إلى أن الاحتلال الإسرائيلي أخبر الصليب بأنه يربط رش المبيدات بسقوط كميات كبيرة من المياه في الأراضي الواقعة تحت نفوذه الأمر الذي يجعل المزارع الفلسطيني "تحت رحمة المحتل".

ونوه أبو هداف إلى أن المبيدات التي يستخدمها الاحتلال تنتقل بفعل الرياح إلى مساحة تتعدى الكيلو متر مما تترك تأثيرات سلبية على بقية المزروعات الأخرى.

بدوره قال مدير زراعة رفح جنوب قطاع غزة أكرم أبو دقة، إن الاحتلال الإسرائيلي سمح لمزارعي المناطق الحدودية الواقعة إلى الشرق من "شارع جكر" بتسويتها تمهيداً لزراعتها، تحت إشراف منظمة الصليب الأحمر.

ومنع الاحتلال الإسرائيلي بعد حرب 2014 المزارعين من الاقتراب من أراضيهم الحدودية، واكتفوا بزراعة المناطق التي تقع غرب "شارع جكر".

وشارع "جكر" ترابي، ويحمل اسم مصطلح شعبي يعني تحدي أمر واقع، هو بمثابة مواجهة للسياسة الإسرائيلية، التي سعت وتسعى لفرض منطقة عازلة، وتهجير سكان شرق القطاع.

وبين أبو دقة لصحيفة "فلسطين" أن الاحتلال اشترط على المزارعين عدم الاقتراب مسافة 100 متر من الخط الفاصل، ليبقى للمزارعين مسافة 200 متر لزراعتها.

وتبلغ المسافة الفاصلة بين خط التماس شرقاً وشارع جكر غرباً نحو300 متر.

ونوه إلى الانتهاء من تسوية الأراضي في منطقة الفخاري ورفح تمهيداً لزراعتها في فصل الشتاء بمحاصيل حقلية.

وعادة ما يتم زراعة المحاصيل الحقلية من القمح والشعير في أكتوبر ويحصد الإنتاج مطلع مايو من كل عام.

وأكد مدير زراعة رفح على أن هذه الخطوة مهمة جداً إذ تمكن المزارعين من الاستفادة من 10 آلاف دونم على طول الحدود ما يرفع من معدل الدخل الفردي للمزارع، ويسهِم في تحسين الأمن الغذائي، كما يسهِم ذلك في زيادة الرقعة الزراعية في القطاع الذي يعاني تكدساً سكانياً، وارتفاعاً في معدلات الفقر والبطالة.

وتعمّد الاحتلال الإسرائيلي خلال حروبه العدوانية العسكرية الثلاث استهداف الأراضي الزراعية وقصفها بمئات القذائف، الأمر الذي أدى لتدمير مئات الدونمات من الأشجار وتحويل الأراضي لمناطق غير صالحة للزراعة، وتكبيد أصحابها خسائر باهظة.


إيران تتغيب عن مؤتمر أممي حول الطاقة النووية بـ"أبو ظبي"

قالت "وكالة أسوشييتد برس" الأمريكية إن إيران قررت عدم حضور مؤتمر تعقده الأمم المتحدة، حول الطاقة النووية، في العاصمة الإماراتية أبو ظبي، اليوم الإثنين.

وذكرت الوكالة أن المقاعد المخصصة لأعضاء الوفد الإيراني كانت شاغرة مع بدء أعمال المؤتمر اليوم، في العاصمة الإماراتية.

وقال فريق عمل المؤتمر إن الإيرانيين ألغوا موعدهم للحديث في المؤتمر.

وذكرت الوكالة أنها لم تتمكنمن الوصول إلى السلطات الإيرانية للتعليق على الأمر.

من جانبه، تجنب يوكيو أمانو، مدير عام الوكالة الدولية للطاقة الذرية الحديث عن إيران فى كلمته التي ألقاها بالمؤتمر.

وزار أمانو العاصمة الإيرانية طهران، أمس الأحد، حيث استقبله الرئيس حسن روحاني، والتقى وزير الخارجية، محمد جواد ظريف، ورئيس منظمة الطاقة الذرية الايرانية، علي أكبر صالحي.

وأشارت "أسوشيتد برس" إلى أن الإمارات وجارتها السعودية لديهما شكوك كبيرة إزاء إيران والاتفاق النووي الذي وقعته مع القوى العالمية عام 2015.

ورفض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، التصديق على التزام إيران بالاتفاق، وقال إنه يريد أن يرى تحركاً لإصلاح عيوب الاتفاق.


أسعار العملات ليوم الإثنين 30-10-2017

جاءت أسعار العملات مقابل الشيقل الاسرائيلي اليوم الاثنين على النحو التالي:

الدولار الأمريكي: 3.51 شيقل.

الدينار الأردني: 4.94 شيقل.

اليورو الأوروبي: 4.08 شيقل.

الجنيه المصري: 0.19 شيقل.


مدوخ لـ"فلسطين": الوزارة تدرس إجراءات تحسين خط النفاذ


أفاد وكيل وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات م.سهيل مدوخ، بأن وزارته تدرس إجراءات تحسين خط النفاذ في قطاع غزة، والتي من شأنها أن تنعكس إيجاباً على الخدمة والأسعار في إطار المراجعة السنوية .

ويُعرف خط النفاذ بأنه: "خط يمكن المشترك من الوصول إلى الإنترنت، موصول بين الشركة المزودة للإنترنت والمشترك".

وكان عدد من مستخدمي موقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، و"فيس بوك" دشنوا هاشتاج بعنوان "يسقط خط النفاذ" بسبب الأسعار العالية التي تفرضها شركة الاتصالات الفلسطينية "بالتل" على المستخدمين في ظل الأوضاع الاقتصادية التي يعيشها المواطنون بغزة.

وقال مدوخ لصحيفة "فلسطين" أمس: إن "أسعار خطوط النفاذ، تقر من قبل وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات على مستوى الوطن بشكل موحد، و يتم مراجعتها باستمرار".

وبين أن متوسط سعر خدمة الإنترنت في فلسطين أقل من معدل الأسعار في الدول المحيطة بناء على دراسات أجرتها الوزارة، وجهات استشارية، لافتاً إلى أن نموذج خط النفاذ معمول به منذ العام 2011.

وأشار مدوخ إلى أن خدمة الإنترنت المقدمة عبر خطوط النفاذ تعتمد على شقين، الأول "خط النفاذ" وهو مقدم من شركة الاتصالات الفلسطينية، والشق الثاني "خدمة الإنترنت" المقدمة من 7 شركات مرخصة في قطاع غزة.

ومن الشركات التي تقدم خدمة الإنترنت في غزة، حضارة، نت ستريم، سبيد كليك، أورانج، مدى، ستي نت، فيوجن.

وتتفاوت أسعار خط النفاذ حسب السرعة، اذ تبين صفحة شركة الاتصالات الفلسطينية على الشبكة العنكبوتية أن سعر خط نفاذ سرعته 4 ميجابايت 58 شيقلاً، وخط 8 ميجابايت 77 شيقلاً، وخط 16ميجابايت 109 شيقلاً، و 24ميجابايت 115 شيقلاً، 30 ميجابايت 138 شيقلاً، و50 ميجابايت 150 شيقلاً، و 100 ميجابايت 155 شيقلاً.

هاشتاج

ورصدت "فلسطين" عددًا من المنشورات ضمن هاشتاج الحملة الإلكترونية عبر فيسبوك وتويتر، مطالبة بسقوط خط النفاذ.

ويقول أحد المشاركين: "بلغ عدد مشتركين خط الإنترنت 116792 مشتركا في الربع الأول من عام 2017 ، وبعملية حسابية بسيطة. عدد المشتركين × 58 شيكلا حدا أدنى للاشتراك= 6,773,936 شيكلا شهريًا فقط من رسوم خط النفاذ. وأخيرًا، نقول لشركة الاتصالات لا يمكن أن يكون سعر نقل الخدمة أغلى من الخدمة نفسها".

وهاشتاج آخر يقول:" إذ لم تستجب شركة الاتصالات الفلسطينية paltel# لرغبة الجمهور الفلسطيني الجارفة في تخفيض رسم الخط الثابت ورسوم خط النفاذ، سوف ننتقل للمرحلة الثانية من استراتيجية الحملة الشعبية لخفض أسعار خط النفاذ والاشتراك الثابت، وهي مرحلة النزول على الأرض وتنظيم وقفات واعتصامات جماهيرية أمام مقرات الشركة المختلفة".

ويبين هاشتاج ثالث :" خط النفاذ هو الخط الواصل بينك وبين شركة الانترنت، وشركة الاتصالات تكون وسيطا، وللعلم، الاتصالات تأخذ رسوم خط النفاذ من المستخدم، وأيضا تأخذ رسوم خط العمود الفقري الواصل بين الاتصالات وشركة الانترنت، يعني الاتصالات تربح منك ومن شركة الانترنت، من خلال شبكة محلية بدون انترنت. لذلك الحل الوحيد لخط النفاذ هو جعل خط النفاذ Up to 30 لكل المستخدمين، ويكون برسوم ثابتة مثلا 30 شيكلا تشمل رسوم الاشتراك الثابتة الخاصة بالهاتف.. وهذه لأغراض الصيانة والتطوير ( مسامحينهم فيها :) .. لا نريد أن #يسقط_خط_النفاذ ، نريد رفع سرعة #خط_النفاذ، وتخفيض سعر #خط_النفاذ".

بدائل

من جانبه، ذكر مهندس الاتصالات إسماعيل الدحدوح أن البدائل عن خطوط النفاذ هو "الانترنت اللاسلكي" وهو غير مطبق، لأنه يلزم ترددات معينة وهي مرهونة بالموافقة الإسرائيلية.

وتطرق الدحدوح في حديثه لصحيفة "فلسطين" الى تقنيات تسمح للمشترك بالوصول إلى الانترنت بسرعات مختلفة مثل تقنية ADSL، VDSL، وFTTH .

وبين أن تقنيةADSL يتطلب وجودها هاتف أرضي عند المشترك ، وهو متوفر عند غالبية المشتركين وكذلك الحال في تقنية VDSL التي تختلف بأنها ذات سرعة أعلى، أما تقنية FTHH ،فإنها تتطلب تغير البيئة التحتية لشبكة الإنترنت، حيث يتم استبدال الأسلاك النحاسية بألياف ضوئية .

وأشار إلى أن شبكة الألياف الضوئية بغزة غير مستخدمة، غير أنه في الآونة الأخيرة تم استغلال الأسلاك النحاسية الموجودة للوصول إلى سرعة إنترنت توازي سرعة الألياف الضوئية.