اقتصاد

التاريخ كفيل بالحكم على (فيدل كاسترو) ثائرًا كان أم مستبدًا..وبعيدًا عن الشعاراتية، قد يكون كاسترو عزل كوبا وحرم الكوبيين من الحرية بمفه..
sq-sample7
خالد وليد محمود
كاتب
ذاكرة الأيام

اليوم/ ١٨‏/٢‏/٢٠١٨

مع ضيف مهم جدا

قريباً زاوية جديدة


​الزراعة: تراجع استهلاك اللحوم في قطاع غزة بنسبة 40%

قالت وزارة الزراعة، إن معدل استهلاك المواطنين في قطاع غزة من اللحوم بشقيها البيضاء والحمراء تراجع إلى نسبة 40%، بسبب تردي الظروف الاقتصادية في القطاع المحاصر.

وأوضح مدير دائرة الإنتاج الحيواني في وزارة الزراعة طاهر أبو حمد لصحيفة "فلسطين" أمس، أن حجم استهلاك المواطنين من لحوم الدواجن تراجع من 2.5 مليون دجاجة في الوضع الطبيعي إلى 1.5 مليون دجاجة أي ما نسبته 40% تقريباً.

وأضاف أبو حمد أن سكان قطاع غزة تراجع استهلاكهم من العجول والماشية من 2000 رأس إلى 1200 رأس، أي ما نسبته 40% تقريباً.

إجراءات

ونوه إلى أن تربية الحبش تأثرت بالظروف الصعبة، حيث تراجع سعر الكيلو جرام القائم من 9.5 -10 شواقل إلى 8 شواقل، لافتاً إلى أن انتاج مزارع قطاع غزة الشهري من الحبش يصل إلى 50 ألف حبشة.

وبين أبو حمد أن ضعف القوة الشرائية عند المستهلكين دفعت الباعة إلى خفض الأسعار في محاولة لتصريف منتجاتهم التي يشكل بقاؤها مدة طويلة خسارة كبيرة عليهم.

وشدد على أن الوزارة لاتزال تمنع ادخال الدجاج المجمد الكامل وأجزاءه سعياً منها لمساعدة المربين على تصريف منتجاتهم، كما أن الوزارة قننت استيراد بيض التفقيص بعد أن منعت توريده كاملاً حين بدأت أزمة الأسعار في الانخفاض.

وتشير إحصاءات وزارة التنمية المجتمعية إلى أن نسبة الاعتماد على المساعدات الإغاثية في قطاع غزة تجاوزت 80 % بين السكان الذين بلغ عددهم أكثر من مليوني نسمة. كذلك تشير إلى ارتفاع عدد العاطلين عن العمل إلى نحو ربع مليون، 60 % منهم من فئة الشباب.

اللحوم البيضاء

وتعرض مربو الدواجن إلى خسائر كبيرة بسبب تراجع القوة الشرائية في الأسواق المحلية، فالمربي سليمان الشيخ عيد من رفح جنوب القطاع، اضطر إلى بيع الكيلو الدجاج في المزرعة عند 6-6.5 شواقل على مدار ثلاثة أشهر، لم يتمكن من تحقيق مكاسب، بل مني بخسائر، وتراكمت عليه ديون لبائعي العلف والصوص تخطت 200 ألف شيكل.

وبين الشيخ عيد لصحيفة "فلسطين"، أن أسعار الدواجن ارتفعت إلى 7.8 شواقل قبل نحو الأسبوع، وعندها عول المربون على عودة الاستقرار لمزارعهم، لكن الأسعار أخذت في التراجع تدريجياً مع زيادة انخفاض القوة الشرائية عند المستهلكين.

ويمتلك المربي الشيخ عيد 15 مزرعة وفقاسة للبيض .

تجدر الإشارة إلى أن الوضع الاقتصادي السيئ طال أكثر من 110 آلاف موظف يتبعون لسلطة رام الله وحكومة غزة السابقة.

كما أن عام 2017 شهد تقلبات اقتصادية شديدة انتقلت من السيئ إلى الأسوأ، زادت في ظل فرض السلطة عقوبات اقتصادية على سكان القطاع مما أدى إلى تراجع القدرة الشرائية، كساد الأسواق، انخفاض معدلات الدخول .

وتعرض التجار خلال عام 2017 لخسائر كبيرة لعدم وجود دورة مالية طبيعية تغطي الالتزامات، وتمكن التجار من استرجاع مستحقاتهم المالية.

اللحوم الحمراء

إلى ذلك انخفضت أسعار اللحوم الحمراء، وبين المربي محمد البلعاوي من شمال القطاع أن كيلو لحم العجل الشراري يباع عند سعر 16 شيقلاً" قائم"، وكان يباع في عيد الأضحى عند 18 شيقلاً، لافتاً إلى أن السعر وصل في وقت سابق إلى 23 شيقلاً.

وأضاف البلعاوي لصحيفة "فلسطين"، أن سعر الكيلو العجل الهولندي يباع عند سعر 14 شيقلاً، في حين أنه كان يباع في عيد الأضحى المبارك عند 16 شيقلاً.

وأشار إلى أن متوسط سعر الخراف 5 دنانير، ومع ذلك فإن الإقبال عليها في تراجع أيضاً.


مكاسب قوية في 7 بورصات عربية خلال تداولات ديسمبر

حققت سبع بورصات عربية مكاسب قوية في تداولات ديسمبر/ كانون أول الجاري، مستفيدة من هدوء التوترات الجيوسياسية في المنطقة، إضافة إلى مكاسب قوية في أسواق النفط العالمية.

وقال محمد الجندي مدير إدارة البحوث الفنية لدى "أرباح" السعودية لإدارة الأصول: كان الشهر الأخير من 2017 استثنائياً في أداء الأسواق الإقليمية، ربما بسبب المكاسب القوية في أسواق النفط العالمية.

ووفق حسابات الأناضول، ارتفع خام برنت خلال 2017 بنسبة 17 بالمائة، وبنحو 16 بالمائة خلال الربع الرابع وبنسبة 5.2 بالمائة في ديسمبر/ كانون أول الجاري.

وزاد الخام الأمريكي بنسبة 12.5 بالمائة في 2017، وبنحو 17 بالمائة خلال الربع الرابع و5.3 بالمائة خلال ديسمبر الجاري.

وأضاف الجندي في اتصال هاتفي مع "الأناضول": كان أيضا لهدوء حدة التوترات الجيوسياسية الملتهبة التي تشهدها المنطقة، تأثير إيجابي على توجهات المستثمرين في الأسهم، فضلا عن سعي المحافظ لتجميل إغلاقات نهاية العام وهو ما أسهم في تعزيز مكاسب الأسواق.

ووفق مسح للأناضول، جاءت بورصة قطر في صدارة الأسواق الرابحة مع ارتفاع مؤشرها العام بنسبة 10.52 بالمائة إلى 8526 نقطة، بعدما عوضت الأسهم جانبا كبيرا من خسائرها التي تكبدتها منذ أن قطعت كل من السعودية ومصر والإمارات والبحرين علاقاتها مع قطر بدعوى "دعمها للإرهاب"، وهو ما تنفيه الدوحة.

وزادت بورصة السعودية، الأكبر في العالم العربي، مع صعود مؤشرها الرئيسي "تأسي" بنسبة 5.22 بالمائة إلى 7230 نقطة، وسط قفزة في أداء الأسهم القيادية في قطاعات المصارف والمواد الأساسية والاتصالات، إضافة إلى تفاؤل المستثمرين بالإصلاحات الاقتصادية التي تجريها المملكة.

وارتفعت مؤشرات بورصة الكويت الرئيسية الثلاثة بنسب متفاوتة، وزاد المؤشر السعري بنسبة 3.4 بالمائة إلى 6408 نقطة، فيما زاد المؤشر الوزني بنسبة 0.66 بالمائة، بينما أغلق مؤشر "كويت 15"، للأسهم القيادية، رابحاً نحو 0.7 بالمائة.

وصعدت بورصة مصر نحو مستويات قياسية هي الأعلى على الإطلاق، وزاد مؤشرها الرئيسي "إيجي أكس 30"، الذي يقيس أداء أنشط ثلاثين شركة، بنسبة 2.98 بالمائة إلى 15016 نقطة وهو أعلى مستوى محقق منذ التدشين.

وفي الإمارات، ارتفع مؤشر بورصة العاصمة أبوظبي بنسبة 2.69 بالمائة إلى 4398 نقطة مع تفاؤل المستثمرين بإدراج سهم "أدنوك للتوزيع" إضافة إلى مكاسب سهمي "اتصالات" و"بنك أبوظبي الأول".

بينما تراجع مؤشر بورصة دبي المجاورة بنسبة 1.46 بالمائة إلى 3370 نقطة مع هبوط الأسهم العقارية يتصدرها "إعمار" بانخفاض حاد جاوز 8 بالمائة.

وزادت بورصة البحرين بنسبة 1.74 بالمائة إلى 1306 نقطة، وسط نشاط طال أداء غالبية الأسهم القيادية.

بينما أغلقت بورصة الأردن على مكاسب بنسبة 0.46 بالمائة بدعم من الأسهم القيادية خاصة في القطاع المالي.

وهبطت بورصة مسقط بنسبة 1.22 بالمائة إلى 5047 نقطة مع انخفاض أسهم القطاع المالي مقابل صعود المالي والصناعي.


أسعار العملات اليوم السبت 31-12-2017

جاءت أسعار العملات مقابل الشيقل الاسرائيلي صباح اليوم السبت، كما يلي:

الدولار الأمريكي: 3.48 شيقل.

الدينار الأردني: 4.91 شيقل.

اليورو الأوروبي: 4.17 شيقل.

الجنيه المصري: 0.19 شيقل.


​تراجع القوة الشرائية يقلص إنتاج مصانع غزة إلى أقل من 20%

انخفضت الطاقة الإنتاجية في مصانع وورش قطاع غزة إلى أقل من20%، بسبب تراجع القوة الشرائية، واستفحال أزمة الكهرباء، ومواصلة الاحتلال الإسرائيلي منع إدخال سلع لازمة للعملية الإنتاجية، وعدم السماح بتصدير الفائض إلى خارج القطاع المحاصر.

فالصناعات البلاستيكية خفضت طاقتها الإنتاجية إلى 12% تقريبًا، والسبب الأساسي أزمة الكهرباء، إذ إن "آلات الإنتاج " تحتاج إلى 3 ساعات متواصلة من التيار الكهربائي لتهيئتها قبل بدء الإنتاج، في حين أن ساعات الوصل الكهربائي 4 ساعات، وفي أوقات تقل عن ذلك.

وأكد رئيس الاتحاد سامي النفار لصحيفة "فلسطين" أن مواصلة الاحتلال منع إدخال الماكينات اللازمة للصناعات البلاستكية، وقطع الغيار، والقوالب من العوامل الرئيسة التي خفضت معدلات الإنتاج أيضًا.

الحصة السوقية

وأشار إلى أن الحصة السوقية للصناعات البلاستيكية تشكل 35%، وأن الأدوات المنزلية والكراسي وأدوات الصرف الصحي أكثر المنتجات رواجًا في السوق المحلية.

وذكر النفار أن الصناعات البلاستيكية (تتشكل من 76 مصنعًا وورشة) كانت مساهمتها 8% في الناتج المحلي بالوضع الطبيعي، غير أن هذا الرقم تراجع إلى أقل من النصف.

وتأثرت الصناعات الخشبية وصناعة الأثاث بالظروف الاقتصادية المتردية، نتيجة مواصلة الاحتلال منع إدخال مواد خام هامة، تحت ذريعة الأمن.

وبين رئيس الاتحاد وضاح بسيسو لصحيفة "فلسطين" أن الاحتلال يمنع إدخال أصناف من الأخشاب ذات السمك المرتفع، وأنواع من الطلاء وغيرها.

وقال: "إن الطاقة الإنتاجية تراجعت إلى 15%، والمصانع العاملة أصبح عددها 110 مصانع من أصل 600 مصنع".

وذكر بسيسو أن حصة المنتجات الخشبية الوطنية في السوق المحلية بغزة تمثل نسبة 60%، في حين أن نسبة الصادرات 5%، لافتًا إلى أن الاحتلال يزيد من الإجراءات المعقدة على عملية التصدير.

إجراءات ضرورية

وبحسب إفادة أمين سر اتحاد الصناعات الإنشائية محمد العصار إن الصناعات الإنشائية التي تعد اللبنة الأساسية في الصناعات الفلسطينية تراجعت العام الحالي بنسبة 70%، بسبب المتغيرات الاقتصادية المتتابعة في القطاع المحاصر.

وأضاف العصار لصحيفة "فلسطين": "إن هناك مصانع سرحت أيديًا عاملة كثيرة، وأخرى قللت من حجم الرواتب بسبب حالة الركود التي تصيب سوق العقارات والإنشاءات، التي تفاقمت العام الحالي بسبب خصومات الحكومة من رواتب الموظفين في القطاع العمومي، وتخوف المواطنين من متغيرات سياسية واقتصادية عقب تردي الوضع الأمني".

وشدد على أن القطاع الصناعي يحتاج إلى خطة إنعاش تنموية سريعة لتوفير فرص عمل، والنهوض بالوضع الاقتصادي.

الناتج المحلي

وبين المختص في الشأن الاقتصادي أسامة نوفل أن مساهمة القطاع الصناعي في الناتج المحلي تراجعت من 14% قبل عام 2007م إلى أقل 5% في الوقت الحاضر.

وأرجع نوفل الأسباب في حديثه لصحيفة "فلسطين" إلى الحصار الإسرائيلي المشدد، إذ لا يزال يمنع الاحتلال إدخال المواد الخام إلى القطاع الصناعي، ويمنع تصدير إنتاجه إلى الأسواق الخارجية، ما عدا بعض سلع الملابس والأخشاب في أوقات محددة.

وأضاف: "إن الاحتلال انتهج خلال الحروب الثلاثة سياسة تدمير القطاع الصناعي، حيث تعدت الخسائر أكثر من 200 مليون دولار".

وعبر نوفل عن استغرابه إهمال المسؤولين المصانع المتضررة في ملف إعادة الإعمار، والتركيز على قطاع الإسكان، مشيرًا إلى أن 10% فقط ما عُوّض من الصناعات المتضررة.

وأشار إلى أن القطاعين الصناعي والزراعي وقطاع البناء والتشييد من القطاعات الأساسية التي يعتمد عليها الناتج المحلي.