اقتصاد

التاريخ كفيل بالحكم على (فيدل كاسترو) ثائرًا كان أم مستبدًا..وبعيدًا عن الشعاراتية، قد يكون كاسترو عزل كوبا وحرم الكوبيين من الحرية بمفه..
sq-sample7
خالد وليد محمود
كاتب
ذاكرة الأيام

اليوم/ ٢٨‏/٤‏/٢٠١٧

مع ضيف مهم جدا

قريباً زاوية جديدة


​مصنع بلاستيك في قطاع غزة "يقاتل" من أجل البقاء

ينهمك العمال في مصنع إنتاج الخراطيم البلاستيكية، الذي تعود ملكيته للمواطن رمضان الغلبان (73عاما) في متابعة إصلاح إحدى ماكينات المصنع، رغم الخسائر الفادحة التي مني بها.

خسائر المصنع ناجمة عن حظر الاحتلال الإسرائيلي دخول المواد الخام التي تدخل في صناعة الخراطيم البلاستيكية، إلى قطاع غزة، مما يضطر الغلبان لإعادة تدوير المخلفات البلاستيكية، الأمر الذي يزيد من مراحل العمل، دون انتاج حقيقي.

وتضر أزمة الكهرباء المتفاقمة بآلاته المستخدمة في صناعة الخراطيم، من خلال تكسر بعضها وتعطلها بفعل ضعف التيار الكهربائي وانقطاعه المستمر في حال وصله.

ويعرب الغلبان، في حديث مع صحيفة "فسطين" عن رفضه توقف الإنتاج قائلا: "اضطررنا اليوم لتدوير وإعادة تصنيع المواد البلاستيكية المستخدمة، لتعويض المواد الخام التي يحظر الاحتلال إدخالها للقطاع، وذلك يضيف أعباء جديدة على عاتقنا، ويضاعف الوقت والجهد في عملية الإنتاج".

ويوضح أن أصحاب العربات المجرورة أصبحوا المورد الرئيسي للمصنع، من خلال جمعهم لمخلفات المواد البلاستيكية بجميع أشكالها، مفسرا: "نشتري هذه المواد -الطن بألفي شيكل- ويتم فرزها وأخذ المواد المصنوعة من مادة (البوليثين) التي يعتمد عليها المصنع، أما باقي المواد تستخدمها مصانع أخرى".

وحول مراحل الإنتاج، يبين أنها متعددة "تبدأ بتنظيف المواد البلاستيكية من الرمال والغبار والشوائب، عبر براميل كبيرة مملوءة بالمياه، ويتم إضافة مادة الصودا لإزالة أي شوائب عالقة، ثم يتم تنشيفها، ثم جرشها (تفتيتها) ثم غسلها مرة أخرى وتنشيفها، ثم تسخينها، ثم تحبيبها، أي تحويلها إلى حبيبات".

ويتابع: "الحبيبات البلاستيكية كانت تأتي جاهزة وبها تبدأ عملية الانتاج، أما اليوم فقد تضخمت عملية الإنتاج وازدادت مراحلها"، مشيرا إلى أنه يتم وضع الحبيبات في ماكينات تشكيل الخراطيم، والتي تتنوع في مقاساتها وتستخدم لري المزروعات وأخرى تستخدم للتمديدات الكهربائية.

وينبه إلى أنه "إذا لم يعمل مصنع البلاستيك لمدة 24 ساعة فلا فائدة منه، هذا الأمر معروف ومفهوم لكل أصحاب المصانع، أما قطع الكهرباء وضعفها يؤدي إلى تكسر الماكينات بسبب طريقة تسخينها المتقطعة والخاطئة".

محاربة الصناعات الفلسطينية

ويشير إلى أن "توفر المواد الخام يقلص أعداد العمال في المصنع، لكن عدم توفرها ومنع الاحتلال دخولها، ضاعف عدد العمال في ظل زيادة مراحل الانتاج التي فرضتها عملية استخدام مخلفات المواد البلاستيكية"، لافتا إلى أن الحبيبات الجاهزة المستوردة تعطي جودة أكبر للمنتج.

ويؤكد أن "الاحتلال لا يحتاج إلى تبرير عندما يمنع دخول المواد الخام البلاستيكية، فالكل يعرف أن البلاستيك لا يدخل في الصناعات العسكرية، ويجب أن يعرف الجميع أن هدف الاحتلال هو تشديد الخناق على المواطنين وقتل الصناعات الصاعدة في القطاع".

وهذا المصنع أنشئ عام 1980، بحسب الغلبان، كأول مصنع في الضفة والقطاع، قائلا: "صناعتنا كانت على مستوى عال للخراطيم الزراعية والكهربائية، وكنا نصدر إلى الضفة الغربية وإلى سيناء".

وينوه إلى أن أزمة المصنع بدأت في أواخر التسعينات من القرن الماضي، ذاكرا أن الإنتاج قبل الأزمة وصل لطنين في اليوم الواحد، أي نحو 60 طنا في الشهر، أما في الوقت الحالي بالكاد يتم انتاج 300 كيلو في اليوم الواحد، ولا يتجاوز 5 أطنان في الشهر.

ويختم: "لا يوجد إنتاج وأصبح حالنا كالذي يضحك على نفسه"، لافتا إلى المعاناة في ظل العجز وصرف رأس المال المدخر وانقطاع الكهرباء لفترات طويلة.


​تباين أداء البورصات العربية في أخر جلسات الأسبوع

تباين أداء البورصات العربية في نهاية تداولات اليوم الخميس 23-2-2017، آخر جلسات الأسبوع، رغم صعود النفط في الأسواق العالمية بأكثر من 1.4%.

وقال مروان الشرشابي، مدير إدارة الأصول لدى "الفجر" للاستشارات المالية ومقرها مصر: "تفتقد أسواق الأسهم لمحفزات قوية تدعمها على الارتفاع بقوة، إذ سيطر التراجع على أداء 5 أسواق اليوم رغم صعود أسواق النفط".

وبحلول الساعة (11:22 ت.غ)، ارتفعت العقود الآجلة لخام القياس العالمي مزيج برنت تسليم أبريل/ نيسان بنسبة 1.43% إلى 56.64 دولاراً للبرميل.

وزادت عقود الخام الأمريكي "نايمكس" تسليم أبريل/ نيسان، بنسبة 1.4% إلى 54.34 دولاراً للبرميل.

وأضاف الشرشابي، في اتصال هاتفي مع وكالة "الأناضول" للأنباء "ربما قد تعاود الأسواق نشاطها في الأسبوع القادم لا سيما مع بدء الشركات في عقد جمعيتها العمومية السنوية، للنظر في التوزيعات النقدية وهو ما سيحفز المستثمرين على الشراء مجدداً".

وهبطت بورصة مصر تحت وطأة ضغوط بيعية مكثفة، ونزل مؤشرها الرئيسي "إيجي أكس 30"، الذي يقيس أداء أنشط ثلاثين شركة، بنسبة 1.29% 12240.53 نقطة مع هبوط أسهم مثل "جلوبال تيليكوم" بنسبة جاوزت 8% و"بلتون القابضة" بنحو 7.6%.

وتراجعت بورصة مسقط بنسبة 0.31% إلى 5849.52 نقطة، مع نزول أسهم "الأسماك العمانية" و"جلفار للهندسة" و"المدينة تكافل" بنحو 3.23% و2.06% و1.98% على التوالي.

وانخفضت بورصة قطر مع تراجع مؤشرها الرئيسي بنسبة 0.25% إلى 10925.4 نقطة، بفعل خسائر أسهم "أوريدو" بنسبة 3.79% و"قطر للتأمين" بنسبة 1.87% و"مصرف الريان" بنسبة 1.2%.

ونزلت بورصة السعودية، الأكبر في العالم العربي، مع هبوط مؤشرها الرئيسي "تأسي" 0.24% إلى 7046.17 نقطة، مع تراجع أسهم المواد الأساسية يتصدرها "سابك" بنسبة جاوزت 0.5%.

وارتفعت بورصة البحرين بنسبة 0.49% إلى 1349.31 نقطة مع ارتفاع أسهم "جي أف اتش" بنسبة 2.63% و"الإثمار القابضة" بنسبة 2.56% و"البحرين الوطني" بنسبة 1.33%.

وصعدت مؤشرات الكويت الرئيسية الثلاثة، وزاد المؤشر السعري بنسبة 0.25% إلى 6809.78 نقطة، وارتفع المؤشر الوزني بنسبة 0.86% إلى 427.14 نقطة، فيما أغلق مؤشر "كويت 15"، للأسهم القيادية، رابحاً ما نسبته 1.47% إلى 971.66 نقطة.

وارتفعت بورصة الأردن بنسبة 0.27% إلى 2198.25 نقطة، مع ارتفاع أسهم القطاع المالي والصناعي والخدمي بنسب بين 0.34% و0.13%.

وفي الإمارات، ارتفع مؤشر بورصة العاصمة أبوظبي بنحو 0.34% إلى 4653.39 نقطة بفعل حراك إيجابي على بعض الأسهم القيادية يتصدرها "إشراق" بنسبة 1.77% و"اتصالات" بنسبة 1.35%.

فيما انخفض مؤشر بورصة دبي المجاورة بنحو 0.33% إلى 3633.91 نقطة مدفوعا بخسائر أسهم "أرامكس" و"الاتحاد العقارية" و"دريك آند سكل" و"سوق دبي المالي" و"أرابتك" و"إعمار العقارية" مع تراجعهما بنسب بين 2.52% و0.13%.

فيما يلي أداء البورصات العربية، بارتفاع أسواق:

البحرين: بنسبة 0.49% إلى 1349.31 نقطة.

أبوظبي: بنسبة 0.34% إلى 4653.39 نقطة.

الأردن: بنسبة 0.27% إلى 2198.25 نقطة.

الكويت: بنسبة 0.25% إلى 6809.78 نقطة.

فيما انخفضت أسواق:

مصر: بنسبة 1.29% 12,240.53 نقطة.

دبي: بنسبة 0.33% إلى 3633.91 نقطة.

مسقط: بنسبة 0.31% إلى 5849.52 نقطة.

قطر: بنسبة 0.25% إلى 10925.4 نقطة.

السعودية: بنسبة 0.24% إلى 7046.17 نقطة.


الاحتلال يوقف ضخ الوقود عبر كرم أبو سالم

قال مدير معبر "كرم أبوسالم" منير الغلبان " إن سلطات الاحتلال أبلغت الجانب الفلسطيني بتوقف ضخ الوقود لغزة غدًا الثلاثاء وذلك بسبب أعمال صيانة في خطوط الضخ لدى الجانب الإسرائيلي ".

وأضاف الغلبان في تصريحات صحفية: "إن عملية الصيانة قد تستغرق يوم واحد ومن الممكن تمديدها ليوم الأربعاء"، مشيرًا إلى أن توقف ضخ الوقود لن يؤثر على ضخ غاز الطهي أو على حركة دخول البضائع للقطاع.

وأكد أنه ستكون هناك صيانة للخطوط الفلسطينية بالتوازي مع صيانة الخطوط "الإسرائيلية".

ويعدّ "كرم أبو سالم" المعبر التجاري الوحيد الذي تدخل من خلاله البضائع لقطاع غزة.


أسعار النفط شبه مستقرة في آسيا

تبدو أسعار النفط مستقرة أو شبه مستقرة في آسيا الإثنين 20-2-2017 وسط الآمال بخفض إنتاج منظمة البلدان المنتجة للنفط (أوبك) التي حدت منها زيادة عمليات الحفر في الولايات المتحدة.

وحوالى الساعة 03,45 بتوقيت غرينتش، كسب سعر برميل النفط الخفيف (لايت سويت كرود) المرجع الأميركي للخام تسليم آذار/مارس ثمانية سنتا واحدا ليبلغ 53,41 دولارا في المبادلات الإلكترونية في آسيا.

وبقي سعر برميل البرنت نفط البحر الشمال المرجعي الأوروبي تسليم آذار/مارس بدون تغيير عند 55,81 دولارا.

واحترمت دول أوبك بشكل أفضل مما كان متوقعا خفض الإنتاج الذي تم الاتفاق عليه للحد من تراجع الأسعار، لكن ذلك لم يترجم بهبوط عام للعرض بسبب ارتفاع الاحتياطات الأميركية.

وكشفت المجموعة الخاصة "بيكر هيوز" أن عدد آبار الحفر التي يتم تشغيلها في الولايات المتحدة سجل ارتفاعا.