اقتصاد

التاريخ كفيل بالحكم على (فيدل كاسترو) ثائرًا كان أم مستبدًا..وبعيدًا عن الشعاراتية، قد يكون كاسترو عزل كوبا وحرم الكوبيين من الحرية بمفه..
sq-sample7
خالد وليد محمود
كاتب
ذاكرة الأيام

اليوم/ ٢١‏/١٠‏/٢٠١٧

مع ضيف مهم جدا

قريباً زاوية جديدة


و​زير الطاقة الإماراتي: 2018 عام انفراج أسعار النفط العالمية

قال سهيل المزروعي وزير الطاقة الإماراتي، إن 2018 سيكون عام انفراج أسعار النفط العالمية.

وأضاف المزروعي في تصريحات نقلتها صحيفة "الخليج" الإماراتية، الأحد 8-10-2017 : "أنا متفائل جداً، و2018 سيكون عام الانفراج".

وأوضح أن اجتماع "أوبك" في نوفمبر/ تشرين ثان المقبل سيناقش موضوع تمديد الاتفاق على تخفيض الإنتاج، الذي ينتهي في مارس/ آذار المقبل.

وبدأ الأعضاء في (أوبك) ومنتجون مستقلون، مطلع 2017، خفض الإنتاج بنحو 1.8 مليون برميل يومياً، لمدة 6 شهور، وتم تمديده في مايو/ أيار الفائت 9 شهور أخرى تنتهي في مارس/ آذار 2018، في محاولة لإعادة الاستقرار لأسواق النفط.

وتابع المزروعي: "الغالبية تتحدث عن الحاجة إلى تمديد تخفيض الإنتاج في ظل تحسن الأسعار".

ويدرس أعضاء المنظمة والمنتجون خارجها، تمديد الخفض لفترة ما بعد مارس/آذار 2018.

وقال وزير الطاقة الإماراتي، إن الطلب يزيد أكثر فأكثر وأفضل من المتوقع، مشيراً إلى أن أمريكا بدأت تزيد من نسبة التصدير وأن المخزون في تناقص، وهذا يساعد كثيراً في اتزان السوق، والأسعار.

وتعمل دول المنظمة ومنتجون مستقلون على رفع أسعار النفط الخام، من خلال خفض الإنتاج، لتقليص حجم المعروض النفطي في الأسواق العالمية.


​لبنان.. صناعة "القش" تتهاوى والسياح أملها الأخير

يخشى أصحاب مهنة "تقشيش" الكراسي والمصنوعات الخشبية في لبنان، من اندثارها، خلال سنوات قليلة، بعد أن تقلص أعداد العاملين فيها إلى 10 أشخاص فقط.

"والتقشيش" من المهن التراثية التي دخلت لبنان خلال الحقبة العثمانية، وتميزت بها البلاد على مدى عقود.

وظلت المهنة، حتى ثمانينات القرن الماضي، حرفة مرغوبة ومنتشرة، وتحظى منتجاتها بإقبال سكان القرى وأصحاب القصور في المدن، نظراً لجمال مصنوعات القش.

غير أن الحال تبدل الآن، فأصبح عدد العاملين في تلك الصناعة، لا يتجاوز 10 أشخاص، بعد تراجع الطلب عليها لصالح المصنوعات البلاستيكية المستوردة من الصين.

لكن خلال السنتين الأخيرتين، عاد الطلب مجدداً على استحياء، من قبل الجيل الجديد خاصة الشباب، الذين يسكنون بمفردهم، بحسب صاحب أقدم محال "التقشيش" في صيدا (جنوب)، مصطفى دندشي.

السياح الأجانب تحديداً هم الفئة الأولى الباحثة عن مصنوعات "القش" وأملها في الانتعاش، بحسب دندش ( 74 عاماً)، الذي توارث المهنة عن جده.

ولا تقتصر مصنوعات القش اليوم على الكراسي أو الطاولات، التي يتم شراؤها بهدف الزينة، وإنما دخل "القش" في صناعة الحقائب النسائية وحقائب البحر، وذلك القبعات والمحفظات الصغيرة وقطع أخرى لتزيين الجدران.

المشكلة، التي تواجهها هذه الصناعة التي باتت في أيامها الأخيرة، أنها لا تجد سوقاً لتصريف منتجاتها، ويتهم أصحابها الدولة ممثلة في وزارة الاقتصاد بـ"إهمالها".

تحتاج كل قطعة صغيرة إلى ساعة لإنجازها أو ساعتين على الأكثر، لكن ثمة قطع تحتاج إلى يوم أو يومين، حسب حجمها.

أما تكلفتها فليست مرتفعة بالإجمال وتستطيع كل الطبقات الاجتماعية الحصول عليها.

وبحسب دندشي، يصل سعر القطعة الصغيرة 5 دولارات، مثل محفظة للجيب، ويرتفع السعر إلى 200 دولار في حال كان طقماً كاملاً لحديقة مثلاً، وهذا الأخير يقبل عليه أصحاب الفلل أو المنازل الكبيرة في الجبال.

وبالنسبة إلى الربح، الذي يجنيه أصحاب المهنة، يقول بحسرة "الربح محدود في تلك المهنة ولا يتعدّى الـ150 دولاراً أسبوعياً، إلا إذ أتت طلبية من زبون مهم.. هنا يكون نصيبنا من السماء".

في هذا السياق، أشار دندش إلى أن الشريحة الأكبر التي تتوجه إليه، للحصول على ما تبحث عنه من ديكور تراثي، هم أصحاب المطاعم في بيروت وطرابلس ( مدينة تاريخية ساحلية شمالا).

وأضاف "السياح عموماً هم من يهتم باقتناء الأشياء التراثية، كذلك أهل القرى ما زالوا يطلبون السلال لقطف الزيتون والفواكه والخضار. وفي كل عام نشارك بمعارض تراثية في لبنان وخارجه".

لا يخفي دندش أن القيمة المالية لصناعة "القش" زادت عن السابق، رغم ضعف الاقبال عليها، ولكن - بحسب كلامه - فكلما ندر الشئ زادت قيمته.

جدير بالذكر أن هذه الصناعة تعتبر اليوم من المهن النادرة جداً، ليس في لبنان فحسب، وإنما في الدول العربية.

ويقدر عدد العاملين في هذا القطاع، نحو 10 أشخاص فقط، موزعين بين طرابلس ( شمال)، وهناك 4 معلمين ومحل آخر في صيدا، وخمسة محال موزعة في أرجاء جبل لبنان ( أكبر محافظة بالوسط)، والبقاع الشرقي (شرق)، وفق مراسل الأناضول.

ويقول أصحاب المهنة إن الوزارات المعنية "لا تهتم بتاتاً ولا تكترث لها أو لغيرها" من المهن التاريخية التي كانت فعلياً عصب الاقتصاد اللبناني سابقا.

غير أن تلك الجهات عادة ما تقول إنها تحرص على إقامة معارض سنوية لمثل تلك المهن التراثية حفاظاً عليها، إلى جانب تسهيلات عدة للعاملين بها.


"المعادن الثمينة" تدمغ 693 كغم ذهب خلال سبتمبر

أفصحت مديرية المعادن الثمينة في وزارة الاقتصاد الوطني، اليوم الخميس، عن حجم إيراداتها من المعادن الثمينة خلال الشهر الماضي، والتي بلغت907 ألف شيكل تقريباً، في حين بلغت كمية الذهب الواردة إلى المديرية 693 كغم تقريبا.

وأشار التقرير إلى أن طواقم الرقابة والتفتيش في المديرية نفذت خلال الشهر الماضي 27 جولة تفتيشية شملت 108 من المحلات والمصانع، وتم تجديد 24 رخصة مزاولة.

ـــــــــــ


الاتحاد الاوروبي يدفع 20 مليون يورو للسلطة لتسديد رواتب الموظفين

أعلن الاتحاد الأوروبي يوم الأربعاء عن تقديم 20 مليون يورو للمساهمة في دفع رواتب موظفي السلطة الفلسطينية ومعاشات التقاعد عن شهر سبتمبر أيلول.


وقال رالف طراف ممثل الاتحاد الأوروبي في الأراضي الفلسطينية في بيان صحفي ”الاتحاد الأوروبي ملتزم بمساهمته المباشرة في رواتب الموظفين الفلسطينيين ومخصصات التقاعد في إطار دعمه المالي للسلطة الفلسطينية“.


وأضاف ”دعمنا المستمر يهدف إلى بناء مؤسسات الدولة الفلسطينية المستقلة وجعلها أكثر شفافية ومساءلة وديمقراطية“.