اقتصاد


حمادة : ​التحفظ على كميات الغاز في محطات غزة إجراء احترازي

أبلغت اللجنة الرئاسية لتنسيق دخول البضائع لقطاع غزة التابعة للإدارة العامة للمعابر والحدود برام الله، التجار الفلسطينيين بوقف إدخال الشاحنات المحملة بالبضائع المختلفة إلى غزة عبر معبر كرم أبو سالم الواقع أقصى جنوب شرق القطاع.

وقالت اللجنة في تصريح صحفي، أمس إن معبر كرم أبو سالم لم يعد صالحا للعمل، وعلى إثر ذلك قررت إغلاقه حتى إشعار آخر، مشيرة إلى أنه لا توجد مؤشرات أو تعليمات بإصلاح الأضرار التي لحقت بمرافق المعبر أول أمس خلال مسيرات العودة وكسر الحصار.

من جهته، أعلن المتحدث جيش الاحتلال، أفيخاي أدرعي، إغلاق معبر "كرم أبو سالم"، الذي يعتبر المنفذ الوحيد للبضائع إلى قطاع غزة، حتى إشعار آخر.

وقال أدرعي، في بيان له، أمس، إن وزير الجيش أفيغدور ليبرمان وافق على توصية قائد المنطقة الجنوبية العسكرية "أيال زامير"، ومنسق أعمال حكومة الاحتلال في المناطق الفلسطينية كميل أبو ركن، إغلاق معبر كرم أبو سالم حتى إشعار آخر.

وأضاف: "المعبر سيبقى مغلقًا باستثناء قضايا إنسانية سيتم الموافقة عليها بشكل محدد" وفق تعبيره.

بدورها، قررت الإدارة العامة لهيئة البترول في غزة التحفظ على كميات غاز الطهي لحين إحصاء الكمية المتوفرة في القطاع ومدى تلبيتها لاحتياجات المواطنين خلال الفترة المقبلة.

إجراء احترازي

وقال رئيس لجنة الغاز في جمعية أصحاب شركات الوقود في غزة، سمير حمادة لصحيفة "فلسطين" إن "الهيئة قررت التحفظ على الكميات المحدودة المتوفرة داخل محطات توزيع غاز الطهي، كإجراء احترازي عقب الأحداث التي وقعت بالمعبر.

وأوضح حمادة أن الإجراء المؤقت يهدف لمنع استغلال المواطنين، حيث من المتوقع أن يجري تحرير الكميات التي جرى التحفظ عليها قبل منتصف الأسبوع الجاري على أبعد تقدير، لافتاً إلى أن "أضرارا بسيطة" قد لحقت بالقسم المخصص لنقل الغاز إلى القطاع.

وأشار إلى أنه جرى مناقشة أوضاع المعبر عقب أحداث الجمعة الماضية مع الجهات المختصة بما في ذلك الإدارة العامة للمعابر والحدود على أن تستكمل الاتصالات اليوم (الأحد)، دون وجود معلومات رسمية عن إعادة فتح المعبر حتى اللحظة.

من جانبها، دعت الهيئة الوطنية للعودة وكسر الحصار أبناء الشعب الفلسطيني في قطاع غزة للمحافظة على المعابر والممتلكات الوطنية التي تقدم الخدمات لشعبنا.

وقالت الهيئة في بيان صحفي: إنها "تسعى من خلال مسيرات العودة الحاشدة إلى فتح المعابر وكسر الحصار وتجسيد الحق في العودة إلى فلسطين"، معبرة عن فخرها بإبداعات الشعب الفلسطيني ومشاركته الواسعة في المسيرات خلال الجمعة الماضية.

وأوضحت الهيئة أنها تفاجأت بأحداث مؤسفة غير مقصودة وقعت بمعبر كرم أبو سالم تسببت بإتلاف الممتلكات ووقوع الخسائر المادية بالجانب الفلسطيني، وقد جاء ذلك نتيجة للغاز الكثيف الذي أطلقته قوات الاحتلال ضد الشباب العزل المشاركين في المسيرة شرق مدينة رفح.


منتفعو الشؤون يطالبون الوزارة بالإسراع في صرفها قبل رمضان

غزة/ رامي رمانة:

تترقب أسر في قطاع غزة متعففة وتعيل أبناء مرضى وكبار سن أن تصرف وزارة التنمية المجتمعية مخصصاتهم المالية قبل حلول شهر رمضان الكريم، معبرين في الوقت نفسه عن تذمرهم الشديد من تأخرها في وقت تشتد فيه وطأة الظروف الاقتصادية في القطاع المحاصر.

وكانت وزارة المالية في حكومة المقاطعة قد صرحت في بيان لها مؤخراً أن مخصصات الشؤون ستصُرف في موعدها ، دون أن تحدد ذلك الموعد .

وينتظر قرابة110 آلاف مستفيد في الضفة الغربية وقطاع غزة صرف مخصصاتهم المالية عن الدورة الأولى للعام الجاري 2018.

وقال المنتفع خالد حسنين:" انتظر على أحر من الجمر إعلان وزارة التنمية المجتمعة موعد صرف الشيكات التي تأخرت كثيراً ، فأخشى أن تطول أكثر ونحن على اعتبار الدخول إلى شهر رمضان الفضيل الذي يتطلب احتياجات أساسية.

وأشار مصطفى إلى إعالته أسرة قوامها ثمانية أفراد، بينهم ثلاث بنات في الجامعات يتطلبن اجرة مواصلات يومياً علاوة على ملابس وكتب دراسية.

وحث مصطفى في حديثه لصحيفة "فلسطين" المؤسسات المجتمعية والخيرية على تكثيف مساعداتها العينية والمالية لهم، لإعانتهم على تخطي الظروف التي يعيشونها والتي اشتدت في الأشهر القليلة الأخيرة.

ووفق تقديرات وزارة التنمية المجتمعية فإن عدد المستفيدين من المخصصات في قطاع غزة نحو 71 ألف مستفيد و39 ألف مستفيد في الضفة الغربية بقيمة مالية اجمالية تقدر بــ 100 مليون شيقل، وتتراوح المخصصات لكل عائلة ما بين 750 إلى 1800 شيقل.

ويعيش السكان في قطاع غزة ظروفاً اقتصادية صعبة للغاية، في ظل مواصلة الاحتلال فرض حصاره للعام الــ 11 على التوالي، وتعرضه لعقوبات اقتصادية من السلطة .

وتتحين السيدة الستينية "كاميليا" التي اكتفت بذكر اسمها الأول صرف وزارة التنمية المجتمعة المخصصات بأي لحظة، مبينة أن علاج ابنتها المعاقة حركياً منذ 27 عاماً يرهقها مادياً.

وبينت لصحيفة "فلسطين" أن زوجها كبير في السن غير قادر على العمل، وأنها تعتاش وابنتيها من وراء مخصص وزارة التنمية المجتمعية فضلاً عن بعض المساعدات التي تقدمها مؤسسات خيرية وفاعلو خير.

وناشد المواطن محمود عبد القادر الوزارة للإسراع في صرف الشيكات، لكي يتمكن من تسديد ما عليه من مستحقات مالية وديون .

ويستهدف برنامج شيكات الشؤون الأسر التي تقع تحت خط الفقر الشديد، وأشخاصًا من ذوي الإعاقة، وبعض المسنين، والأيتام، وأصحاب الأمراض المزمنة.

وبين عبد القادر لصحيفة "فلسطين" أن عمله ناطوراً في أحد الابراج السكنية بغزة مقابل 700 شيقل شهريا لا يكاد يكفي أن يؤمن الاحتياجات الأساسية لأسرته المكونة من ثمانية أفراد بنيهم طالبة جامعية.

تجدر الإشارة إلى أن الدفعة الأخيرة من العام الماضي 2017 صرفت في يناير 2018.

بيع أذون خزانة حكومية بحرينية بـ 185.7 مليون دولار

أعلن مصرف البحرين المركزي، اليوم الثلاثاء، بيع أذون خزانة حكومية بقيمة 70 مليون دينار (185.7 مليون دولار)، نيابة عن الحكومة.

وقال "المركزي" البحريني، إن فترة استحقاق الإصدار الجديد ثلاثة أشهر من 9 مايو/أيار الجاري إلى 8 أغسطس/آب 2018.

وبحسب البيان، بلغ معدل سعر الفائدة على الأذون 3.36 بالمائة مرتفعاً بنحو طفيف من 3.35 بالمائة للإصدار السابق في مايو الجاري.

وأذونات الخزينة، هي أداة دين حكومية تصدر بمدة تتراوح بين ثلاثة أشهر إلى عام، لذا تعتبر من الأوراق المالية قصيرة الأجل.

وأضاف البيان، إنه تم تغطية هذا الإصدار بنسبة 100 بالمائة.

والبحرين تعتبر الأقل إنتاجاً لجهة الموارد النفطية بين دول مجلس التعاون الخليجي، وتنتج نحو 200 ألف برميل من النفط الخام يومياً.


مختص مالي: ترجيح رفع "الفيدرالي" الفائدة يرفع الدولار

أرجع المختص في الشأن المالي الحسن بكر الارتفاع الطارئ على أسعار سعر صرف الدولار الأمريكي مقابل الشيقل الإسرائيلي في الوقت الراهن إلى ارتفاعه عالميًا في ظل توقعات البنك الفيدرالي الأمريكي برفع الفائدة.

وأوضح بكر لصحيفة "فلسطين" أمس، أنه متوقع أن يرفع البنك الفدرالي الفائدة بوتيرة أعلى من وتيرة الدول التي تستمر باستخدام سياسة أسعار الفائدة المنخفضة والسياسات التيسيرية كما هو الحال في أوروبا.

وأضاف أن البنك المركزي الإسرائيلي غير مرجح أن يقدم على رفع الفائدة قبل الربع الأخير من هذا العام وهو ما دعم ارتفاع الدولار إضافة إلى التوتر بين إيران و(إسرائيل).

وفي سياق متصل بين بكر أن إقبال المتعاملين في قطاع غزة على اقتناء الدولار الأزرق مقابل الأبيض أوجد فرقًا في سعر الصرف لصالح الأزرق.

وعزا أسباب تفضيل الدولار الأزرق إلى عدم وجود فئات مزيفة منه حتى الآن، إضافة إلى أن قبوله للإيداع في البنوك أسهل من الدولار القديم.

وقال: "إن معظم الدول فعليًا تحولت بشكل كامل لاستخدام الدولار الأزرق الجديد، ولكن في غزة نتيجة الحصار على نقل الأموال هناك كميات كبيرة من الدولار القديم والتالف والمزور والمغسول".