اقتصاد

​188 مليون دولار حجم توزيعات أرباح الشركات المدرجة بالبورصة

أعلن الرئيس التنفيذي لبورصة فلسطين أحمد عويضة أن حصيلة توزيعات أرباح الشركات المدرجة في بورصة فلسطين على مساهميها للسنة المالية 2018، التي أعلنت توزيعها، بلغت 188 مليون دولار أميركي، بانخفاض بنسبة 2.66% عن توزيعات عام 2017 التي بلغت ما يقارب 193 مليون دولار أميركي، وذلك رغم الظروف السياسية والاقتصادية الصعبة.

واستعرض عويضة، وفقا لبيان صادر عن البورصة، اليوم، عدد الشركات المدرجة الموزعة للأرباح سواء على شكل أرباح نقدية أو أسهم مجانية أو كليهما، وبلغ عددها 30 شركة بواقع خمس شركات إضافية عن عدد الشركات الموزعة للسنة المالية 2017 وبنسبة تقارب 63% من إجمالي عدد الشركات الكلي البالغ 48 شركة مدرجة.

وبلغ عدد الشركات التي وزعت أرباحا نقدية 20 شركة، في حين وزعت شركة واحدة أسهما مجانية، ووزعت 9 شركات أرباحا نقدية وأسهما مجانية معا.

وبلغ المجموع الكلي للتوزيعات النقدية ما قيمته 151,403,188 دولارا أميركيا، في حين بلغت للسنة المالية 2017 ما قيمته 159,871,593 دولارا، بانخفاض نسبته 5.30%، في المقابل بلغ المجموع الكلي لتوزيعات الأسهم 36,566,080 دولارا للسنة المالية 2018 مقارنة مع ما قيمته 33,236,244 دولارا للسنة المالية 2017 بارتفاع بلغت نسبته 9.12%.

وبلغت القيمة السوقية للشركات الموزعة للأرباح ما نسبته 77% من القيمة السوقية الإجمالية للبورصة، أي ما يقارب 2.878 مليار دولار أميركي، مع العلم أن القيمة السوقية الإجمالية للبورصة بلغت 3.734 مليارات دولار بتاريخ نهاية العام الماضي.

وذلك مقارنة مع 2.883 مليار دولار القيمة السوقية للشركات الموزعة أرباح للسنة المالية 2017. وبذلك يكون العائد على الاستثمار بلغ لعام 2018 ما نسبته5.27%، في حين بلغ في عام 2017 ما نسبته 5.54% ويعود هذا الانخفاض الطفيف انعكاساً لانخفاض التوزيعات النقدية للشركات المحققة للأرباح عن عام 2018.

وأكد عويضة أن العوائد السنوية ممتازة مقارنة بمعدلات الفائدة على الودائع المصرفية، الأمر الذي يثبت مجدداً قدرة الشركات الفلسطينية على التكيف مع الظروف المختلفة، في ظل الضبابية التي تسيطر على المستوى المالي الحكومي، والتخوف المحيط بالقطاع الخاص الفلسطيني وانعكاساته السلبية على الاستثمار في فلسطين.

صعود أسعار النفط انتظارا لمؤشرات إيجابية من طرفي الحرب التجارية

صعدت عقود النفط الآجلة في بداية تعاملات، اليوم الثلاثاء، انتظارا لمؤشرات إيجابية من طرفي حرب التجارة، بعد تصريحات الرئيس الأمريكي بشأن إمكانية التوصل لاتفاق مع الصين.

وأعرب الرئيس دونالد ترامب، أول من أمس، عن اعتقاده بأن الصين ترغب في التوصل إلى حل ينهي الحرب التجارية مع الولايات المتحدة؛ فيما لم تعلق بكين على تصريحاته.

وصعدت العقود الآجلة لخام القياس العالمي مزيج برنت تسليم أكتوبر/تشرين الأول بنسبة 0.50 بالمئة أو 30 سنتا إلى 58.41 دولارا للبرميل.

كما صعدت العقود الآجلة للخام الأمريكي غرب تكساس الوسيط بنسبة 0.52 بالمئة أو 28 سنتا إلى 53.92 دولارا للبرميل.

وتعرقلت مفاوضات التجارة بين البلدين منذ انعقادها أول مرة مطلع العام الجاري؛ بسبب خلافات حول انسيابية السلع والرسوم المفروضة.

وتؤثر التوترات التجارية القائمة على ثقة المنتجين في كل من واشنطن وبكين، إضافة إلى مصدري المواد الخام حول العالم؛ ما يدفع نحو تراجع طلب المصانع على النفط.

​تدهور الأوضاع الاقتصادية يحرم الطلبة فرحة بدء العام الدراسي

في إحدى زوايا فصل دراسي بمدرسة حكومية شرق مدينة غزة، كان الطالب في الرابع الابتدائي، أحمد منصور، يجلس بين زملائه ومشاعر الفرحة بحلول العام الدراسي الجديد تغيب عنه بشكل تام، إذ يرتدي ملابس تبدو "غير جديدة".

ولم يقُم منصور بالمشاركة مع زملائه بالأنشطة الأولية التي كان يطرحها المعلم في أول أيام الفصل الدراسي، وذلك لشعوره بأنه يختلف عن زملائه في الفصل، بسبب عدم استطاعته شراء كامل احتياجاته المدرسية.

يقول منصور لصحيفة "فلسطين"، التي شاركت في جولة لعدد من المدارس الحكومية والتابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا"، في محافظتي غزة وخان يونس جنوب القطاع، بمناسبة بدء العام الدراسي: "لا فرحة بالعودة للمدارس، فلم أشترِ حقيبة جديدة، وسأستخدم حقيبة السنة الماضية".

وتوجه صباح أمس، مليون وثلاثمئة وعشرة آلاف طالب وطالبة إلى مدارسهم في الضفة الغربية المحتلة وقطاع غزة، إيذانًا ببدء العام الدراسي الجديد 2019-2020، إذ بلغ عدد المدارس فيهما 3079 مدرسة؛ منها 2267 حكومية بواقع 1852 في الضفة، و415 مدرسة في غزة، و436 مدرسة خاصة.

ويضيف منصور: "رغم عدم شراء جميع مستلزمات المدرسة استيقظت برفقة إخوتي الأربعة، وحضرت إلى المدرسة وسأكمل العام الدراسي، فأعرف الكثير من الطلاب لم يشتروا حقيبة المدرسة".

ولم يكن الطالب منصور الوحيد الذي اختفت ملامح فرحة قدوم العام الدراسي عنه، فإلى جانبه كان هناك قرابة 12 طالبًا دون زي مدرسي جديد، وفق ما رصده مراسل "فلسطين".

فرحة العودة للمدارس

الطالب حمادة صالح يقول: "والدي عاطل عن العمل منذ سنوات طويلة، ولدي 5 أشقاء جميعهم في المدرسة، ولم يستطِع توفير أي من المستلزمات الخاصة بالعام الدراسي إلا لاثنين فقط من أشقائي من خلال جمعية خيرية".

ويوضح صالح لـ"فلسطين" أن شعورًا بـ"كسرة النفس" سيطر عليه في اليوم الأول للعام الدراسي الجديد، بسبب اختلافه عن زملائه الطلبة في الفصل الدراسي، وعدم استطاعته شراء زي دراسي جديد له.

كذلك يشكي العاطل عن العمل محمود أبو سلامة (45 عامًا)، الذي يعيل 6 أبناء، من عدم مقدرته على توفير متطلبات العام الدراسي لهم؛ بسبب عدم توافر فرصة عمل له وسوء الأوضاع الاقتصادية.

ويوضح أبو سلامة لـ"فلسطين" أن الظروف الاقتصادية الصعبة التي يعانيها غالبية سكان قطاع غزة أثرت في توفير مستلزمات طلبة المدارس، وحرمان الأبناء من فرحة العودة إلى مقاعدهم الدراسية.

ويعيش قطاع غزة حصارًا إسرائيليًّا مستمرًّا منذ 13 عامًا، تسبب في حرمان آلاف العمال من الحصول على فرص عمل، إضافة إلى اشتداده في السنة الأخيرة بعد فرض رئيس السلطة محمود عباس عقوبات جديدة على القطاع، كان أبرزها تقليص رواتب الموظفين، وقطع رواتب آخرين.

مراعاة الظروف

وكيل وزارة التربية والتعليم بغزة، زياد ثابت، أكد أن وزارته أعطت تعليمات واضحة لمديري المديريات التعليمية والمدارس، والمعلمين، بضرورة مراعاة ظروف الطلبة الاقتصادية، من خلال عدم زيادة الطلب على القرطاسية والاكتفاء بالحد الأدنى منها، وكذلك عدم التشدد بموضوع الزي المدرسي.

وقال ثابت في حديث لـ"فلسطين" خلال جولة قامت بها وزارته على عدد من المدارس: "طلبنا أن تكون التبرعات المدرسية طوعية، وضرورة عدم معاقبة أي طالب لم يقُم بدفع أي أموال، مراعاة لظروف الناس الاقتصادية".

وبين أن وزارته تواصلت مع العديد من المؤسسات لتوفير الحقائب والقرطاسية لعدد من الطلبة، حيث سيتم توزيع تلك المساعدات على المحتاجين في الأماكن الأكثر احتياجًا في قطاع غزة".

وأوضح أنه رغم ظروف الحصار المفروض على قطاع غزة، وأزمة رواتب المعلمين، بدأت الوزارة مبكرًا بالتحضير لبدء العام الدراسي الجديد، حيث سيتم خلال الأيام القادمة استكمال جميع الشواغر التعليمية في الوزارة.

وأشار ثابت إلى أن وزارته تتوافر لديها مجموعة من برامج مشاريع التشغيل المؤقت والتي ستنفذ مجموعة من البرامج لتطوير ودعم العملية التعليمية خلال العام الدراسي، مضيفًا: "سنعمل على تنفيذ خطة متكاملة تركز على تطوير أداء الطلبة وزيادة التحصيل في المدارس هذا العام في جميع المراحل الدراسية، وسيكون هناك تركيز على مرحلة الثانوية العامة للحصول على نتائج أفضل".

وأوضح أن وزارته افتتحت مع بداية العام الدراسي الجديد ثلاث مدارس جديدة، إضافة إلى إجراء صيانة وتأثيث المدارس بالشكل المطلوب، مع وجود مشاريع جديدة.

أسعار العملات في السوق الفلسطيني اليوم السبت 24 آب

أسعار صرف العملات الرئيسية المتداولة في السوق الفلسطيني مقابل الشيقل الإسرائيلي، جاءت اليوم السبت، على النحو التالي:

الدولار الأمريكي: 3.51 شيكل.

الدينار الأردني: 5.00 شيكل.

اليورو الأوروبي: 3.93 شيكل.

الجنيه المصري: 0.20 شيكل.