اقتصاد

التاريخ كفيل بالحكم على (فيدل كاسترو) ثائرًا كان أم مستبدًا..وبعيدًا عن الشعاراتية، قد يكون كاسترو عزل كوبا وحرم الكوبيين من الحرية بمفه..
sq-sample7
خالد وليد محمود
كاتب
ذاكرة الأيام

اليوم/ ١٨‏/٢‏/٢٠١٨

مع ضيف مهم جدا

قريباً زاوية جديدة


​"الزراعة العراقية" تعلن القضاء على أنفلونزا الطيور

أعلنت وزارة الزراعة العراقية، اليوم الإثنين، القضاء على أنفلونزا الطيور بالعراق، فيما أشارت إلى إعدام 316 ألف دجاجة منذ انتشار المرض‎ في ديسمبر/كانون الأول 2017‎.

وقال المتحدث باسم وزارة الزراعة حميد النايف، "تم إنهاء وجود أنفلونزا الطيور بالعراق ولم يتم رصد أية إصابات جديدة".

وتابع "فرقنا البيطرية مستعدة لأي طارئ وهي بحالة استنفار تحسباً لظهور إصابات جديدة".

وفي الثامن من يناير/ كانون الثاني الجاري، أعلنت المنظمة العالمية للصحة الحيوانية (حكومية دولية)، أن بغداد أبلغت عن رصد تفشٍ للسلالة "إتش 5 إن 8" الشديدة العدوى من فيروس أنفلونزا الطيور، في ديالى.

وأوضحت المنظمة، ومقرها باريس، نقلاً عن وزارة الزراعة العراقية، أن الفيروس اكتشف في 27 ديسمبر الماضي، في مزرعة تضم 43 ألف طائر، وأدى إلى نفوق 7 آلاف و250 منها.

وترجع آخر حالة وفاة بشرية جراء المرض في العراق إلى 2006، عندما توفي شخصان بالفيروس بمحافظة السليمانية (شمال).




​تراجع ملموس في البضائع الواردة إلى قطاع غزة منذ مطلع العام

أكد مسؤولان فلسطينيان، أمس، أن هناك تراجعًا ملموسًا في البضائع الواردة إلى قطاع غزة، منذ مطلع العام الجاري، مقارنة مع فترات سابقة من بداية العامين الماضيين (2017 -2018).

وذكر رئيس لجنة تنسيق إدخال البضائع إلى قطاع غزة، رائد فتوح، أن شاحنات البضائع الواردة إلى القطاع عبر معبر "كرم أبو سالم" التجاري، "انخفضت بشكل واضح" في الآونة الأخيرة.

وأوضح فتوح في تصريح لصحيفة "فلسطين"، أمس، أن عدد الشاحنات الواردة للقطاع يتراوح ما بين 300 إلى 350 شاحنة يومياً، فيما كانت تصل سابقاً في بعض الأحيان ما بين 800 إلى 1000 شاحنة.

وأرجع سبب انخفاض عدد الشاحنات الواردة إلى عدم توفر القدرة الشرائية لدى التجار والمواطنين في قطاع غزة.

أبرز الأسباب

ويتفق مدير برامج مكتب غزة في مؤسسة "بال تريد" محمد سكيك، مع فتوح، بشأن انخفاض عدد شاحنات البضائع الواردة للقطاع عبر معبر "كرم أبو سالم"، منذ مطلع شهر يناير الجاري.

وبيّن سكيك خلال اتصال هاتفي مع "فلسطين"، أن ما يدخل قطاع غزة يصل تقريباً إلى 380- 400 شاحنة، فيما كان المتوسط سابقاً يصل إلى500- 600 شاحنة، وهو ما يُظهر مدى التفاوت في أعداد شاحنات البضائع القادمة لغزة.

واستعرض سكيك أبرز الأسباب التي أدت إلى انخفاض دخول الشاحنات، وأولها، شح السيولة المالية في قطاع غزة، والتي أدت إلى عزوف بعض المواطنين عن شراء بعض المنتجات.

الأمر الثاني، هو أن معظم الشاحنات المستوردة من مواد البناء (الحصمة والأسمنت والحديد)، كونها تمثل القيمة الكبيرة من الحركة الشرائية.

وأوضح سكيك أن مسألة انخفاض دخول الشاحنات، يعود أيضاً إلى الحالة الصعبة التي يشهدها السوق المحلي، والكساد الذي حلّ به، نتيجة تردي الأوضاع الاقتصادية والمعيشية في القطاع.

وذكر أن البضائع التي تحملها الشاحنات منها 50-55% مواد بناء، و20-25% مواد غذائية، ومن 15-20% مساعدات إنسانية، والنسبة المتبقية تكون للمواد الخام مثل الأخشاب والحديد والأعلاف، وغيرها من المواد الأخرى.

ولفت إلى أن إجمالي عدد شاحنات البضائع التي دخلت القطاع خلال عام 2017، وصل إلى 117 ألف شاحنة، أما في عام 2016، فقد بلغ 119 ألف شاحنة.

وأكد سكيك أن الانخفاض طال جميع القطاعات الحيوية في غزة، مثل الإنشاءات والصناعات، وغيرها من القطاعات الأخرى.

وكانت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، قد ذكرت أمس، أن عدد شاحنات البضائع التي تدخل إلى قطاع غزة عبر معبر كرم أبو سالم، شهدت انخفاضاً غير مسبوق.

ووفق الصحيفة العبرية، فإن الأسبوع الماضي سجل رقمًا قياسيًا سلبيًا بدخول 325 شاحنة يوميا، مقارنة بـ 800 إلى 1000 في اليوم العادي.

ولفتت إلى أنه جرى انخفاض كبير في عدد الشاحنات التي تدخل غزة من المعبر خلال العام المنصرم، مرجعة حالة الانخفاض إلى عجز القدرة الشرائية لدى المواطنين في غزة، نتيجة تدهور الوضع الاقتصادي.

وقالت الصحيفة إن هذا التدهور الخطير يثير القلق لدى جيش الاحتلال، وخاصة قيادة المنطقة الجنوبية، خشية من أن تنعكس بشكل سلبي على الأوضاع الأمنية في تلك المنطقة.

وكشفت الصحيفة عن توجيه الجنرال إيال زامير قائد المنطقة الجنوبية لجيش الاحتلال، بعضًا من الجنرالات المختصين، بمراجعة تأثيرات هذه المشكلات على الوضع الأمني في المنطقة الجنوبية للكيان.

ويعيش قطاع غزة حالة من الركود الاقتصادي، بفعل الحصار الإسرائيلي الخانق المفروض عليه، إضافة إلى إجراءات السلطة الفلسطينية العقابية ضده، والتي أدت إلى خلق أزمات صعبة طالت جميع مناحي الحياة.


الزراعة: المنخفض تسبب بنفوق 4% من الدواجن بغزة

قالت وزارة الزراعة، إن المنخفض الجوي الأخير تسبب في نفوق 4% في مزارع تربية الدواجن في قطاع غزة، فيما عادت أسعار الدواجن الحية إلى الاستقرار في الأسواق المحلية، بفعل نجاح الإجراءات الأخيرة التي اتخذتها الوزارة لحماية المربين.

وذكر مدير دائرة الإنتاج الحيواني في الوزارة طاهر أبو حمد لصحيفة "فلسطين" أن المنخفض الجوي الذي تعرض له قطاع غزة في الأيام الماضية، تسبب بنفوق نحو 50 ألف دجاجة، أي ما نسبته 4%"، معتبراً أن هذه النسبة مقبولة.

وحث المزارعين والمربين على اتخاذ كافة التدابير اللازمة لحماية مزارعهم، خاصة في أوقات الليل التي تشهد انخفاضاً حادا في درجات الحرارة، ودعاهم إلى تفقد المزارع باستمرار، وحماية الأرضيات والأسقف من مرور الأمطار والتيارات الهوائية، وفرش الأرضيات بــ "نشارة الخشب"، واستخدام الفيتامينات والمكملات الغذائية، واللقاحات المضادة للأمراض التي تصيب الدجاج خاصة الصيصان.

وفي سياق متصل، قال أبو حمد إن أسعار الدواجن عادت إلى الاستقرار، بفضل الإجراءات الأخيرة التي اتخذتها وزارة الزراعة لحماية المربين.

وبين أن سعر كيلو الدجاج يباع اليوم للمستهلك ما بين 10.5 إلى 11 شيقلاً ، "وهو مناسب للمربي والمستهلك".

وقال أبو حمد، إن اجراءات الوزارة في خفض انتاج المزارع من 2.5 مليون دجاجة شهرياً إلى مليون 400 ألف دجاجة خفضت من الكميات المعروضة، لاسيما في هذه الأوقات الذي تقل فيها القوة الشرائية، عقب تدهور الاوضاع الاقتصادية في القطاع عامة.

وشدد على أن الوزارة ما تزال تمنع ادخال أجزاء الدجاج المجمد والكامل من الداخل المحتل ومناطق الضفة الغربية المحتلة لحين التأكد من سيطرتها على الأزمة التي ألمت بمربي الدواجن.


سهم الاتصالات يقود تداولات البوصة بقيمة 3.6 مليون دولار

قاد سهم شركة الاتصالات الفلسطينية "بال تل" تداولات البورصة، اليوم الخميس، وسجل المؤشر الرئيسي للبورصة انخفاضا بنسبة 0.27%.

ووصلت قيمة تداولاته حوالي 3.6 مليون دولار أميركي، وبحجم 555 ألف سهم، في حين بلغت قيمة تداولات البورصة حوالي 3.9 مليون دولار.

وأغلق مؤشر القدس على 578.35 نقطة، منخفضا 1.56 نقطة عن جلسة تداول الأمس، مدفوعا بتراجع مؤشر قطاع الخدمات بنسبة 0.87%، واستقرار مؤشر قطاع التأمين، وارتفاع طفيف على مؤشر قطاع البنوك والخدمات المالية بنسبة 0.21%، ومؤشر قطاع الاستثمار بنسبة 0.01%، ومؤشر قطاع الصناعة بنسبة 0.07%.

وشهدت جلسة اليوم التداول على حوالي 815 ألف سهم في 141 صفقة، وجرى فيها تداول أسهم 17 شركة، انخفض منها سهم 5 شركات، وارتفع سهم 3 شركات، واستقر سهم 9 شركات.

والشركات الخاسرة كانت: المؤسسة العربية للفنادق، والاتحاد للاعمار والاستثمار، وموبايل الوطنية الفلسطينية للاتصالات، والبنك الإسلامي الفلسطيني، والاتصالات الفلسطينية.

وارتفع سهم شركات الوطنية لصناعة الألمنيوم والبروفيلات "نابكو"، وبنك فلسطين، والعربية الفلسطينية للاستثمار "إيبك".

واستقر سهم شركات المجموعة الأهلية للتأمين، والقدس للمستحضرات الطبية، والتأمين الوطنية، وبال عقار لتطوير وإدارة وتشغيل العقارات، والفلسطينية للكهرباء، وبنك الاستثمار الفلسطيني، وسند للموارد الإنشائية، والبنك الوطني، والفلسطينية للتوزيع والخدمات اللوجستية.