اقتصاد

التاريخ كفيل بالحكم على (فيدل كاسترو) ثائرًا كان أم مستبدًا..وبعيدًا عن الشعاراتية، قد يكون كاسترو عزل كوبا وحرم الكوبيين من الحرية بمفه..
sq-sample7
خالد وليد محمود
كاتب
ذاكرة الأيام

اليوم/ ٢٨‏/٤‏/٢٠١٧

مع ضيف مهم جدا

قريباً زاوية جديدة


​البدء بإنشاء شبكات "ضغط عالٍ" للخطوط المصرية

بدأت شركة توزيع الكهرباء في محافظات قطاع غزة، أمس، تنفيذ المراحل النهائية لمشروع "إنشاء شبكات الضغط العالي للخطوط المصرية المغذية لقطاع غزة"، بهدف استيعاب إجمالي الطاقة الواردة من مصر وتحسين الجهد الكهربائي.

وأفاد محمد ثابت مسؤول العلاقات العامة والإعلام في الشركة في تصريح لصحيفة "فلسطين"، بأن المشروع ممول من بنك التنمية الإسلامي بتكلفة نصف مليون شيكل، لافتًا إلى أن الشركة تتولى الإدارة الفنية للمشروع من خلال مهندسين.

وأوضح ثابت أن المرحلة الأولى من المشروع تتضمن تجهيز الشبكات بمحاذاة منطقة الحدود الدولية في الجانب المصري، وصولًا لمراكز الأحمال بمحافظة رفح جنوب القطاع مستقطعة مسافة (2000) متر.

وأكد أن المشروع يهدف إلى استيعاب إجمالي الطاقة الواردة من مصر، إضافة لتحسين الجهد الكهربائي، وتقليص مسافة الخطوط الموصلة للمستفيدين، وإزالة الأعمدة الواقعة في مدخل معبري رفح، وكرم أبو سالم المسببة في إعاقة حركة المسافرين والبضائع.

ونوه إلى أن المشروع يعد الأول من نوعه، منذ بدء الربط الكهربائي مع مصر، مشيرًا إلى أنه سيسهم في تطوير منظومة الربط الكهربائي بمحافظة رفح وباقي محافظات غزة.

ويشغل قطاع غزة الآن محطة كهربائية واحدة بالوقود، وهي قائمة منذ عام 2002، والحد الأقصى لطاقة هذه المحطة هو 140 ميجاوات، لكنها تشتغل الآن بطاقة 60-80 ميجاوات في اليوم، فيما يتزود القطاع بـ120 ميجاوات من دولة الاحتلال الإسرائيلي.


فتح كرم أبو سالم الجمعة استثنائيًا لإدخال وقود لغزة

قررت سلطات الاحتلال الإسرائيلي صباح الخميس 30-3-2017، فتح معبر كرم أبو سالم التجاري جنوب شرق قطاع غزة استثنائيًا غدًا الجمعة، لإدخال محروقات إلى غزة.

وقال مدير عام الإدارة العامة للمعابر والحدود في السلطة الفلسطينية نظمي مهنا في تصريح مقتضب إنه بناءً على طلب من السلطة وافقت سلطات الاحتلال على فتح المعبر غدًا استثنائيًا لإدخال كميات من السولار الخاص بمحطة توليد الكهرباء، بالإضافة إلى غاز الطهي.

وأشار مدير معبر كرم أبو سالم ناجي صيام لوكالة الأنباء المحلية "صفا" إلى أنه سيتم ضخ 500 ألف لتر من الوقود الخاص بتشغيل شركة توليد الكهرباء.

وفتحت سلطات الاحتلال صباح اليوم المعبر أمام إدخال عشرات الشاحنات المحملة بالبضائع للقطاعين التجاري والزراعي والمواصلات، ولضخ كميات من الوقود إلى غزة.

ويعتبر "أبو سالم" المعبر التجاري الوحيد الذي تدخل عبره المساعدات والبضائع والوقود إلى غزة، منذ فرض الحصار الإسرائيلي على القطاع قبل نحو 10 سنوات، فيما تغلقه سلطات الاحتلال يومي الجمعة والسبت من كل أسبوع.


​التباين يسيطر على البورصات العربية في أولى جلسات الأسبوع

سيطر التباين على أداء البورصات العربية في نهاية تداولات اليوم الأحد 26-3-2017، أولى جلسات الأسبوع، وسط هدوء نسبي في التعاملات استمراراً لغياب المحفزات.

وقال سيد العنقري، محلل أسواق الأسهم الخليجية: "هناك تفاوت ملحوظ في أداء البورصات العربية، ربما بسبب غياب المحفزات وأيضاً نقص مستويات السيولة".

وأضاف العنقري، في اتصال هاتفي مع الأناضول: "ربما قد نشهد ارتدادة صعودية في تداولات الغد، خصوصاً مع التوقعات بارتفاع أسعار النفط بعد خسائره في الأسبوع المنصرم".

ووفق حسابات أجرتها الأناضول، انخفضت العقود الآجلة لخام القياس العالمي مزيج برنت تسليم مايو/ أيار في تداولات الأسبوع الماضي بنسبة 1.8%، إلى 50.8 دولاراً للبرميل مقابل 51.76 دولاراً للبرميل.

فيما هبطت عقود الخام الأمريكي "نايمكس" تسليم مايو/ أيار بنسبة 1.7% لتغلق عند 47.97 دولاراً للبرميل مقابل 48.78 دولاراً للبرميل.

وقال محلل أسواق الأسهم الخليجية: "الرهان الآن على أسهم البنوك والعقارات في معظم الأسواق، نعتقد أنها ستحقق نشاطاً ملحوظاً في الفترة القادمة قد يدفعها لمستويات قياسية".

وجاءت بورصة مصر في صدارة الرابحين مع ارتفاع مؤشرها الرئيسي "إيجي أكس 30"، الذي يقيس أداء أنشط ثلاثين شركة، بنسبة 0.58% إلى 13108.22 نقطة وسط عمليات شرائية للأجانب والعرب.

وزادت بورصة مسقط بنسبة 0.34% إلى 5654.02 نقطة، مستفيدة من صعود أسهم مثل "المدينة للاستثمار" و"بنك ظفار" و"العمانية للاتصالات" بنحو 3.03% و2.79% و1.42% على الترتيب.

وارتفعت بورصة البحرين بنسبة 0.22% إلى 1378.55 نقطة مع صعود أسهم "الأهلي المتحد" بنسبة 3.68% و"ألومنيوم البحرين" بنسبة 1.66% و"البركة المصرفية" بنسبة 1.12% و"الخليجي التجاري" بنسبة 0.84%.

وفي نفس الاتجاه، زادت بورصة الأردن بنحو طفيف بلغت نسبته 0.19% ليغلق مؤشرها العام مستقراً عند 2240.99 نقطة بدعم مكاسب أسهم القطاع الصناعي والمالي بنحو 0.44% و0.22% على التوالي، فيما هبطت أسهم القطاع الخدمي بنسبة 0.15%.

وفي الإمارات، ارتفع مؤشر بورصة دبي بنسبة 0.2% إلى 3468.48 نقطة مع صعد أسهم مثل "الاتحاد العقارية" بنسبة جاوزت 3% بعدما أوصت الشركة، في بيان نشر على موقع سوق دبي، بتوزيع أسهم منحة (مجانية) بواقع 8% من رأس المال، بما يعادل 8 أسهم لكل 100 سهم.

كما زادت أسهم شركة "أرابتك القابضة" بنحو 2%، بعدما قالت الشركة، في تصريحات صحفية، إنها لم تشطب أسهمها المتداولة في سوق دبي المالي، مؤكدة إن كل ما يدور في هذا الشأن مجرد شائعات ليس لها أساس من الصحة.

فيما تراجع مؤشر بورصة العاصمة أبوظبي بنسبة 0.67% إلى 4465.19 نقطة، مدفوعاً بخسائر أسهم مثل "الواحة كابيتال" و"الخليج الأول" و"إشراق العقارية" و"أبوظبي التجاري" و"اتصالات" و"أبوظبي الوطني" بنسب بين 1.35% و0.47%.

وهبطت بورصة قطر بنسبة 0.31% إلى 10412.85 نقطة، تحت وطأة خسائر أسهم "صناعات قطر" بنسبة 2.16% و"أوريدو" للاتصالات بنسبة 1.08% و"بنك قطر الوطني" بنسبة 0.68%.

ونزلت بورصة السعودية، الأكبر في العالم العربي، بنحو محدود مع تراجع مؤشرها الرئيس "تأسي" بنسبة 0.07% إلى 6874.12 نقطة مع نزول أسهم المصارف يتصدرها "الراجحي" بنسبة 1.06%.

وفي الكويت، انخفض المؤشر السعري بنسبة 0.04% إلى 7040.51 نقطة، ونزل المؤشر الوزني بنسبة 0.58% إلى 422.11 نقطة، فيما أغلق مؤشر "كويت 15"، للأسهم القيادية، فاقداً ما نسبته 1.3% إلى 950.61 نقطة.

فيما يلي أداء البورصات العربية، بارتفاع أسواق:

مصر: بنسبة 0.58% إلى 13108.22 نقطة.

مسقط: بنسبة 0.34% إلى 5654.02 نقطة.

البحرين: بنسبة 0.22% إلى 1378.55 نقطة.

دبي: بنسبة 0.2% إلى 3468.48 نقطة.

الأردن: بنسبة 0.19% إلى 2240.99 نقطة.

بينما انخفضت أسواق:

أبوظبي: بنسبة 0.67% إلى 4465.19 نقطة.

قطر: بنسبة 0.31% إلى 10412.85 نقطة.

السعودية: بنسبة 0.07% إلى 6874.12 نقطة.

الكويت: بنسبة 0.04% إلى 7040.51 نقطة.

أسهمأسواقاقتصادبورصةنفط

المراسل Belirsiz Kişi

حق النشر أحمد سليمان

المحرر Mohammed Farid Mahmoud Abdullah

الناشر Eman Nassar


تحليل: تواصل غموض سياسات واشنطن تُبقي الدولار منخفضًا

أكد مختصان في الشأن الاقتصادي أن انخفاض الدولار عالميًا أثر بشكل متعادل على الأراضي الفلسطينية، حيث كان هناك الرابح والخاسر من هذا الانخفاض، لافتين إلى أن أثر تراجع صرف الدولار على المستوى الاقتصادي الكلي محايد.

وأوضحا في تصريحات لصحيفة "فلسطين" أن استمرار انخفاض سعر صرف الدولار يرجع إلى الغموض الذي يشوب السياسات الأمريكية الناجمة عن الرئيس دونالد ترامب، الأمر الذي دفع المستثمرين للبحث عن ملاذات آمنة أخرى غير الدولار.

رابح وخاسر

المحلل الاقتصادي نصر عبد الكريم, أكد أن الأسابيع الماضية شهدت تراجعًا في سعر صرف الدولار غير معهود خلال السنة الفائتة كما شهدت عمليات الصرف تذبذبًا ملحوظًا حتى وصل الدولار إلى 3.63 دولارات.

وقال في تصريح لصحيفة "فلسطين": إن هذا التذبذب مفهوم ومبرر, حيث إن تصريحات وقرارات ترامب كرئيس للإدارة الأمريكية لم تتضح، كما أن سياساته على المستوى الدولي فيها حالة من الغموض وهو ما تسبب بمخاطر أعلى من اللازم".

وأضاف عبد الكريم: إن "هذه المخاطر دفعت من يستثمر بالدولار للتخلي عنه والتوجه للملاذات الآمنة مثل الأصول العقارية وأسواق الأسهم التي عاشت أسابيع من الارتفاع بسبب تصريحات ترامب"، لافتًا إلى أن الإدارة الأمريكية ترغب في أن يكون الدولار ضعيفًا هذه الأيام.

وعلى الصعيد المحلي، قلل عبد الكريم من تأثير انخفاض سعر صرف الدولار على الاقتصاد الفلسطيني، منوهًا إلى وجود أطراف خاسرة وأخرى رابحة نتيجة هذا التذبذب، مردفًا: "وبالتالي أصبحت النتيجة متعادلة ومتوازنة، كما أن التأثير على المستوى الاقتصادي الكلي هو تأثير غير ملحوظ ويمكن أن يكون محايدا".

قرارات أمريكية

من جهته، قال المحلل الاقتصادي الحسن بكر: إن السياسات والقرارات التي اتخذها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في الفترة الأخيرة والتي أدت إلى حالة من خيبة الأمل شعر بها المستثمرون المتأملون في أن يسمعوا شيئًا جديدًا يرفع من قيمة الدولار".

وأضاف في تصريح لصحيفة "فلسطين": "رغم هذا الانخفاض إلا أن الطلب على الدولار لا يزال مستمرًا حتى هذه الفترة، وجميع الظروف لا تزال في صالحه وهو ما يشير إلى أن الدولار قوي ولا يواجه مشاكل"، متوقعًا أن تشهد المرحلة القادمة صعودًا تدريجيًا لسعر صرف الدولار.

وعلى الصعيد الفلسطيني، أوضح بكر أن الأراضي الفلسطينية تحكمها ظروف تختلف عن أي دولة في العالم، فهي بيئة متعددة العُملات، لذلك تتأثر بانخفاض وارتفاع العملات المتداولة فيها، وهذا التذبذب في الأسعار يترك أثره على كافة قطاعات المجتمع سواء بالإيجاب أو بالسلب.

وأشار إلى أنه نتيجة وجود عملات متعددة في الأسواق فإن تقلب أسعار صرفها يأخذ حجمًا كبيرًا من ميزانية المواطن والتاجر والحكومة نفسها، حيث إن كل هذه الجهات تتضرر بشكل مختلف عما تواجهه الدول الأخرى التي تتعامل بعملة واحدة.

وبين بكر أن المتضرر الفعلي في الأراضي الفلسطينية من انخفاض الدولار هو الموظف الذي يستلم راتبه بالدولار، مستدركًا: "ولكن الحجم الأكبر من الموظفين يستلم راتبه بالشيقل وبالتالي قوة الشيقل وضعف الدولار في الفترة الحالية جاءت لصالح الفئة الأكبر من الموظفين بالقطاع".

ولفت إلى أن الأشخاص الذين يدخرون بعملة الدولار هم أيضًا غير متضررين، فهم لن يتأثروا بشكل كبير لأنهم ينظرون للمدى الطويل وبالتالي التقلبات البسيطة لا تؤثر عليهم، منوهًا إلى أن المواطن البسيط والعامل الذي يستلم راتبه بالشيقل تحسنت القوى الشرائية عند راتبه وأصبح دخله الحقيقي أفضل مما عليه في السابق.

وبين بكر أن الضفة الغربية في هذه الفترة تعاني من مشكلة السيولة في الدولار وليس غزة فقط ولكنها ليست بالحجم الكبير, فالدولار متوفر ولكن ليس بكميات كبيرة، ويأتي ذلك بسبب تعنت البنك المركزي الإسرائيلي في نقل الدولار للأراضي الفلسطينية في الفترة الأخيرة.

وأوضح أنه في الفترة الأخيرة كان هناك بعض التحركات من قبل سلطة النقد الفلسطينية لإدخال كميات جديدة من الدولار وترحيل ما يقرب من 100 مليون شيقل تالفة واستبدالها.