اقتصاد

التاريخ كفيل بالحكم على (فيدل كاسترو) ثائرًا كان أم مستبدًا..وبعيدًا عن الشعاراتية، قد يكون كاسترو عزل كوبا وحرم الكوبيين من الحرية بمفه..
sq-sample7
خالد وليد محمود
كاتب
ذاكرة الأيام

اليوم/ ٢٢‏/١٠‏/٢٠١٧

مع ضيف مهم جدا

قريباً زاوية جديدة


​تحقيق في سلسلة فضائح لأكبر مصارف أستراليا

ازدادت متاعب أكبر المصارف الأسترالية "بنك الكومنولث في أستراليا" الاثنين 28-8-2017 مع فتح تحقيق مستقل بشأن إدارته ونظام عمله ومساءلته بعد اتهامه بمخالفة قوانين مكافحة غسيل الأموال.

وبدأت مشاكل المصرف في وقت سابق هذا الشهر بعد أن فتحت وكالة الاستخبارات المالية "المركز الأسترالي لمعلومات وتحليل الصفقات" تحقيقاً ضد المصرف المتهم بـ"عدم الالتزام الخطير والمنهجي" بالقوانين لأكثر من 50 ألف مرة.

ويواجه البنك الآن تحقيقاً من قبل المنظم المالي "هيئة التنظيم الاحترازي الأسترالية" التي قالت أن الثقة في المصرف تضررت بسبب الفضيحة.

والمصرف الذي يعد أكبر شركات أستراليا لناحية القيمة السوقية يواجه سلسلة من الفضائح مؤخراً تتعلق بتقديم نصائح سيئة فيما يتعلق بالتخطيط المالي وكذلك مدفوعات التأمين والآن شبهات تبييض الأموال.

وقالت رئيسة مجلس إدارة البنك كاثرين ليفينغستون "يقر بنك الكومنولث في أستراليا بأن الأحداث في السنوات الأخيرة قد أضعفت ثقة الناس بنا. سعينا جاهدين لتقوية الثقة وسنواصل السعي".

وأضافت "نرحب بفرصة قيام أطراف مستقلة بمراجعة العمل الذي بدأناه وإبلاغنا بما يمكن القيام به أكثر".

وتابعت "إن إشراف هيئة التنظيم الاحترازي الأسترالية على التحقيق سيضمن الاستقلالية والشفافية الضرورية لطمأنة جميع مساهمينا".

وسجل البنك الأسبوع الماضي أرباحاً سنوية بقيمة 9,93 مليار دولار أسترالي (7,86 مليار دولار أميركي) في السنة المنتهية في 30 حزيران/يونيو، وأعلن في نفس الوقت استقالة مديره التنفيذي ايان ناريف في أعقاب تهم وكالة الاستخبارات المالية.

وقالت هيئة التنظيم المالي أن كلفة التحقيق المتوقع أن يستمر ستة أشهر، سيسددها البنك وسيتم الإعلان عن نتائج التحقيق.


الزراعة: إنتاج اللحوم البيضاء يناسب حجم استهلاك الغزيين

أكدت وزارة الزراعة وجود استقرار في إنتاج اللحوم البيضاء في قطاع غزة، لافتةً إلى أن الإنتاج من الدجاج والحبش يناسب احتياج المواطن الغزي واستهلاكه بما يضمن استقرارًا في الأسعار دون ارتفاع أو انخفاض.

وأوضح مدير دائرة الإنتاج الحيواني في وزارة الزراعة طاهر أبو حمد أن وزارته تعمل باستمرار على تنظيم وضبط قطاع الدواجن في غزة، حيث إن كمية الإنتاج الخاصة بموسم عيد الأضحى تصل إلى مليون ونصف المليون دجاجة.

وقال في تصريح لـ"فلسطين": إن "الوزارة خفضت من الإنتاج الشهري المعتمد وهو 2 مليون ونصف المليون دجاجة إلى مليون و600 ألف دجاجة بسبب إقبال الناس المتوقع على لحوم الأضاحي والتي تقلص من استهلاك الدجاج في هذه الفترة".

وأضاف أبو حمد: إن "الوزارة ستعود إلى معدل الإنتاج الطبيعي من الدجاج وهو 2 مليون ونصف المليون دجاجة بعد انتهاء عيد الفطر بفترة".

وأشار إلى أن الأوضاع في مزارع الدواجن طبيعية وأن نسبة النفوق بسبب موجات الحر ضمن معدلاتها المقبولة، مؤكدًا أن المربين وأصحاب مزارع الدواجن أصبح لديهم خبرة كبيرة في التربية واستطاعوا التعامل مع درجات الحر باستخدام الوسائل التي تقلل بشكل كبير من نسبة النفوق.

وفيما يخص قطاع الدجاج البياض، بين أبو حمد أن الوزارة عملت على تنظيم قطاع الدجاج البياض من خلال إنتاج الكميات التي تكفي حاجة المستهلك السنوية، منوهًا إلى أن الوزارة نجحت في هذا الأمر.

وأردف: إن "قطاع غزة يوجد فيها 800 ألف دجاج بياض تنتج 200 مليون بيضة سنويًا، وذلك حسب احتياج قطاع غزة دون أن يكون هناك زيادة أو نقصان".

مليون حبشة

وفيما يخص إنتاج الحبش، ذكر أبو حمد أن قطاع غزة وصل إلى حالة من الاكتفاء الذاتي في إنتاج الحبش، كما أن لدى الوزارة خطة لعام 2018 ليصل إنتاج الحبش إلى مليون حبشة، لافتًا إلى أن السنوات الماضية كان تشهد إقبالًا زائدًا على تربية وشراء لحوم الحبش.

ولفت إلى أنه في عام 2014 كان إنتاج الحبش يصل إلى 350 ألف حبشة، وارتفعت هذه النسبة خلال 2016 لتصل إلى 400 ألف حبشة، متوقعًا أن يصل إنتاج واستهلاك الحبش خلال العام الحالي إلى 800 ألف حبشة.

وأشار أبو حمد أن زيادة نسب إنتاج الحبش يعود إلى زيادة إقبال المواطنين على لحوم الحبش وإقبال المربين على تربيته في المزارع الخاصة، وذلك لقلة مشاكل تربية الحبش قياسًا بالدواجن، وقدرة الحبش على تحمل ومقاومة أكثر للأمراض، إضافة إلى تحمله درجات الحرارة والتقلبات الجوية أكثر من الدواجن كما أن نسبة النفوق فيه أقل.


هبوط المخزونات الخام الأمريكية يصعد بأسعار النفط

دفعت بيانات مخزونات الخام الأمريكية، أسعار النفط إلى الصعود فوق حاجز 52.5 دولاراً للبرميل، في بداية تعاملات الخميس 24-8-2017.

وأعلنت إدارة معلومات الطاقة الأميركية، مساء أمس، عن هبوط مخزونات النفط الخام في الولايات المتحدة إلى أدنى مستوى لها منذ يناير/ كانون ثاني 2016.

وتراجعت مخزونات النفط الأمريكية الأسبوع الماضي، بنحو 3.3 مليون برميل، مقارنة بالأسبوع السابق له، إلى 463.2 مليون برميل.

وعند الساعة (06:33 تغ) صعد سعر خام القياس العالمي مزيج برنت تسليم أكتوبر/ تشرين أول، إلى 52.58 دولاراً للبرميل، صعوداً من متوسط أسعار الأربعاء البالغة 51.88 دولار.

ويبحث منتجو النفط حول العالم، عن دفعة قوية تصعد بأسعار النفط الخام إلى نطاق 55 دولاراً للبرميل خلال لشهور المتبقية من العام الجاري، على الرغم من استمرار اتفاق خفض الإنتاج الذي بدءوا به مطلع 2017، وينتهي في مارس/ آذار 2018.

وتعاني أسواق النفط الخام من تخمة المعروض وتباطؤ نمو الطلب، وهبط سعر البرميل من حدود 120 دولاراً منتصف 2014 إلى 27 دولاراً مطلع العام الماضي، قبل أن يصعد لاحقاً ويبلغ 52 دولاراً في الوقت الحالي.


قطر تدشن خطاً للنقل البحري المباشر مع تركيا

أعلنت مجموعة "ملاحة" القطرية (حكومية)، الثلاثاء، إطلاق أول خدمة نقل مباشر للبضاعة المبردة بين قطر وتركيا.

وقالت المجموعة، في بيان، "قررت المجموعة جعل الخدمة منتظمة بإبحار كل 20-25 يوماً على أن تصل من ميناء إزمير خلال 11 يوماً".

وأضافت أنه "سيتم تشغيل الخدمة الجديدة أولياً من خلال سفينة واحدة سعتها أكثر من 5 آلاف طن من البضائع المبردة والسائبة بشكل أساسي على أن يتم تأمين حاويات على متنها عند الطلب".

تأتي الخطوة بعد أن كانت مجموعة "ملاحة" قد رتبت شحنتين من البضائع المبرّدة بين قطر وتركيا الأسابيع القليلة الماضية.

وحول إطلاق الخدمة الجديدة، قال عبد الرحمن عيسى المناعي، الرئيس والمدير التنفيذي للمجموعة القطرية "أطلقنا هذه الخدمة الجديدة كحلٍّ فعالٍ و مجدٍ اقتصادياً ‎لتلبية الطلب المتزايد".

وأضاف أن "الخدمة الجديدة تتكامل مع الخدمات الأخرى بهدف تعزيز ربط الموانئ ببعضها البعض وتسهيل التجارة بين قطر ودول الخليج العربي من جهة وتركيا من جهة أخرى".

وأشار إلى "ازدياد حجم التجارة بين دولة قطر وتركيا بشكل كبير خلال الأشهر القليلة الماضية."

وتعمل "ملاحة" القطرية على تعزيز تواجدها الدولي ومحفظتها المتنوعة من الخدمات البحرية واللوجستية؛ عبر إطلاق خطوط نقل بحري جديدة وتطبيق حلول لسلاسل التوريد في عدد من البلدان.

وكانت الشركة نفسها قد أعلنت عن إطلاق أول خدمة نقل مباشر للحاويات بين الدوحة والكويت، الأسبوع الماضي.

بالإضافة تدشين خط ملاحي جديد لنقل البضائع بشكل مباشر بين قطر والهند، وكذلك خط ملاحي جديد يربط "ميناء حمد" جنوب شرقي الدوحة بـ"ميناء صحار" بسلطنة عمان؛ وأيضاً خط ملاحي بين ميناء حمد وميناء صلالة العمانية.

ويأتي هذا التعزيز بعد اندلاع الأزمة الخليجية القطرية يونيو/ حزيران الماضي.

وتقدم المجموعة خدمة النقل البحري حالياً من وإلى ميناءين في سلطنة عمان (صحار وصلالة)، و3 موانئ في الهند (نافا شيفا وموندرا وكندلا)، وميناء في الكويت (الشويخ) بمدة عبور تنافسية بين قطر والمنطقة.

كما تستمر المجموعة بدراسة فرص التوسع وتقديم المزيد من الخدمات المماثلة.

ومنذ 5 يونيو الماضي، قطعت كل من السعودية والإمارات والبحرين ومصر، علاقاتها مع قطر، وفرضت عليها إجراءات عقابية، بدعوى "دعمها للإرهاب"، وهو ما نفته الدوحة بشدة.

إجراءات الدول الأربعة تركت، في البداية، تأثيرات اقتصادية وتجارية سلبية على الدوحة، قبل أن تتخذ الأخيرة بدائل لحركة التجارة والأفراد.