اقتصاد


الزراعة: ارتفاع أسعار بعض الخضروات لانتهاء المواسم والحرارة المرتفعة

عزت وزارة الزراعة ارتفاع أسعار أصناف محددة من الخضروات في السوق المحلية في قطاع غزة إلى انتهاء موسمها، وارتفاع درجات الحرارة.

وقال رئيس قسم الخضار في الوزارة حسام أبو سعدة لصحيفة "فلسطين: "لا شك أن قرار الاحتلال بمنع منتجات قطاع غزة الزراعية الوصول إلى الأسواق الخارجية أبقى على انخفاض الأسعار في السوق المحلية بل وخفض بعضها إلى مستويات ملموسة".

وأضاف: لكن بقي بعض الأصناف مرتفعًا مثل البندورة والليمون، ويرجع ذلك إلى قلة الكميات المعروضة أمام الطلب الكبير، وتسبب الحرارة المرتفعة إتلافًا للمزروعات الجديدة.

وأوضح أن البندورة المعروضة في الأسواق هي إنتاج "الأراضي المكشوفة" وهي لا تغطي احتياجات السوق في حين أن البندورة المزروعة في الدفيئات والتي يعتمد عليها السوق بشكل أساسي المتبقي منها 5% فقط.

وأشار إلى أن زراعة البندورة في الدفيئات تبدأ في شهر سبتمبر ويبدأ قطفها في شهر نوفمبر ممتدًا لغاية شهر يونيو.

و بين أبو سعدة أن بقاء سعر الليمون مرتفعًا، لأن المعروض في السوق من صنف "الليمون الشهري" والذي يعد إنتاجه محدودًا لتعرضه للتلف بسبب الحرارة التي تتسبب في موت العقد الزهري.

وأشار إلى أن الليمون السنوي يبدأ طرح إنتاجه في شهري أكتوبر ونوفمبر ويغطي احتياج السوق.

وحسب الأرقام الصادرة عن وزارة الزراعة، بلغت المساحة المزروعة بأشجار الليمون المثمرة نحو 3500 دونم، بمتوسط إنتاج 4 أطنان للدونم الواحد.

وتكثر زراعة الليمون في المناطق الشمالية الساحلية للقطاع، حيث تتوافر التربة الرملية.

ولفت أبو سعدة إلى أن وزارته ستتيح المجال للمزارعين حال فتح الاحتلال معبر كرم أبو سالم أمامهم، لتصدير الخضروات التي تغطي السوق المحلية ولديها فائض، وذلك لتحقيق مكاسب ربحية من جانب وتعويض الخسائر التي تعرضوا لها في الأشهر السابقة.

وتلجأ الأسر المتعففة في ظل ارتفاع أسعار الخضروات إلى البدائل لسد احتياجاتها كالاعتماد على "صلصلة البندورة" بديلًا عن البندورة، و"حمض الليمون" عوضًا عن الليمون، كما تلجأ تلك الأسر إلى اللحوم المجمدة في حال ارتفاع أسعار الطازجة.

ويشهد قطاع غزة تراجعًا في النمو الاقتصادي جراء مواصلة الاحتلال فرض حصاره منذ 12 عامًا، واستمرار السلطة فرض عقوبات اقتصادية أكثر من عام ونصف.


صلاح يزاحم رونالدو وميسي على قائمة أفضل لاعب في العالم

أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) اليوم الثلاثاء قائمة المرشحين لجائزة أفضل لاعب في العالم، وشهدت تواجد المصري محمد صلاح المحترف في ليفربول الإنجليزي، بجانب البرتغالي كريستيانو رونالدو لاعب ريال مدريد الإسباني، والأرجنتيني ليونيل ميسي لاعب برشلونة الإسباني.

ووفق بيان للفيفا، ضمت القائمة أيضا البلجيكي كيفين دي بروين لاعب مانشستر سيتي الإنجليزي، ومواطنه إيدين هازارد لاعب تشيلسي الإنجليزي، والثنائي الفرنسي أنطوان غريزمان مهاجم أتلتيكو مدريد الإسباني، وكيليان مبابي مهاجم باريس سان جيرمان.

كما ضمت القائمة الكرواتي لوكا مودريتش المحترف في ريال مدريد، وزميله في الملكي، الفرنسي رافائيل فاران، وهاري كين مهاجم توتنهام الإنجليزي.

وخلال الفترة بين 24 يوليو / تموز الجاري و10 أغسطس / آب المقبل، سيجرى التصويت على اختيار الأفضل في العالم من بين المرشحين العشرة، بمشاركة قادة المنتخبات الوطنية ومدربيها، وممثلين من وسائل إعلام، وكذلك الجماهير.

وسيتم إعلان الفائزين على هامش الحفل السنوي لتوزيع جوائز الاتحاد الدولي بلندن في 24 سبتمبر / أيلول المقبل.


الذهب نحو أدنى مستوياته في هذا العام

هبطت أسعار الذهب،باتجاه أدنى مستوياتها في هذا العام مع احتفاظ الدولار بقوته أمام عملتي الصين والهند، وهما مستهلكان رئيسيان للمعدن الأصفر.

وهوى الذهب 10 في المئة منذ منتصف أبريل متضررا من قفزة للعملة الخضراء جعلت المعدن النفيس المسعر بالدولار أكثر تكلفة على المشترين من حائزي العملات الأخرى.

والتقط الذهب أنفاسه لفترة وجيزة الأسبوع الماضي عندما وصف الرئيس دونالد ترامب قوة الدولار بأنها سيئة للاقتصاد وهو ما دفع العملة الأميركية للتراجع من أعلى مستوياتها في عام.

وانخفض الذهب في المعاملات الفورية 0.6 بالمئة إلى 1224.06 دولار للأوقية (الأونصة) في أواخر جلسة التداول بالسوق الأميركي، غير بعيد عن أدنى مستوى له في عام الذي سجله في جلسة الخميس والبالغ 1211.08 دولار.

وتراجعت العقود الأميركية للذهب تسليم أغسطس 0.4 بالمئة لتبلغ عند التسوية 1225.60 دولار.

وأعطت حرب كلمات بين ترامب والرئيس الإيراني حسن روحاني دفعة لفترة وجيزة فقط لأسعار المعدن النفيس.

وغالبا ما يدعم عدم الاستقرار الجيوسياسي الذهب الذي ينظر إليه بشكل تقليدي على أنه أداة استثمارية آمنة في أوقات الشكوك.

ومن بين المعادن النفيسة الأخرى، انخفضت الفضة في المعاملات الفورية 0.85 بالمئة إلى 15.34 دولار للأوقية، بعد أن هبطت الأسبوع الماضي إلى أدنى مستوى منذ يوليو من العام الماضي.

واستقر البلاتين عند 826.49 دولار للأوقية بعد أن لامس الأسبوع الماضي أدنى مستوى منذ 2008، بينما ارتفع البلاديوم 2.2 بالمئة إلى 913.90 دولار للأوقية بعد أن سجل في الأسبوع الماضي أضعف مستوى في عام.


الذهب يتراجع قليلا بالتزامن مع انخفاض الدولار

تراجعت عقود الذهب قليلا في تعاملات اليوم الإثنين، بالتزامن مع هبوط مؤشر الدولار، بعد انتقاد الرئيس الأمريكي سياسات الفيدرالي الأمريكي (البنك المركزي) بشأن رفع الفائدة.

وتراجع مؤشر الدولار، الذي يقيس تحرك العملة الأمريكية مقابل سلة من 6 عملات، بنسبة 0.12 بالمائة، عند مستوى 94.14، في أدنى مستوى خلال أسبوعين.

وتأثر الدولار بعد انتقاد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يوم الجمعة، سياسة "الفيدرالي" بشأن رفع الفائدة، قائلا: "إن ذلك قد يعطل الانتعاش الاقتصادي".

وبحلول الساعة (07:22 تغ)، انخفضت أسعار العقود الآجلة للذهب تسليم أغسطس/آب بنسبة 0.11 بالمائة (1.3 دولار)، إلى 1229.8 دولارا للأوقية (الأونصة).

فيما هبط سعر التسليم الفوري للمعدن الأصفر بنسبة طفيفة 0.03 بالمائة، إلى 1229.22 دولارا للأوقية.

ومن بين المعادن النفيسة الأخرى، تراجعت أسعار الفضة بنسبة 0.28 بالمائة إلى 15.51 دولارا للأوقية، فيما انخفض سعر البلاتين 0.35 بالمائة، إلى 825.76 دولارا للأوقية.