اقتصاد

التاريخ كفيل بالحكم على (فيدل كاسترو) ثائرًا كان أم مستبدًا..وبعيدًا عن الشعاراتية، قد يكون كاسترو عزل كوبا وحرم الكوبيين من الحرية بمفه..
sq-sample7
خالد وليد محمود
كاتب
ذاكرة الأيام

اليوم/ ٢٠‏/١٠‏/٢٠١٧

مع ضيف مهم جدا

قريباً زاوية جديدة


خسائر "هارفي" بتكساس تقدر بـ180 مليار دولار

قال حاكم ولاية تكساس الأميركية غريغ أبوت إن الخسائر الشاملة الناجمة عن الإعصار هارفي في ولايته ربما تتراوح ما بين 150 مليار إلى 180 مليار دولار، وهو ما يزيد عشرين مرة عن حجم الأموال المبدئية التي طلبها الرئيس الأميركيدونالد ترمب الأسبوع الماضي من الكونغرس وقدرها 7.85 مليارات دولار.

وقال أبوت في مقابلة مع قناة فوكس نيوز الإخبارية إن المنطقة الجغرافية والسكان الذين تأثروا بهذا الإعصار المروع والفيضان أكبر بكثير من إعصار كاترينا الذي وقع عام 2005 وضرب مدينة نيوأورليانز، وتسبب بخسائر وصلت إلى 120 مليار دولار.

وتتزايد تقديرات تكاليف خسائر إعصار هارفي في الوقت الذي لا يزال فيه عشرات الآلاف من الأشخاص في ملاجئ، مع مواصلة مياه الفيضانات في الانحسار وبدء السكان العودة إلى منازلهم التي اجتاحتها الفيضانات.

وكان ترمب قد وقع السبت على إعلان معدل لاعتبار تكساس منطقة كوارث، وذلك للسماح للحكومة الأميركية بأن تتحمل أكبر قدر من الإنفاق على جهود الإغاثة.

وسبق أن اعتبر ترمب في تصريح له الثلاثاء الماضي أن أضرار إعصار هارفي تعد من بين الخسائر الأكثر تكلفة في تاريخ البلاد.

وتسبب الإعصار بوفاة نحو 50 شخصا، وأضرار مادية كبيرة، وتشريد أكثر من مليون في ولايتي تكساس ولويزيانابسبب الفيضانات وارتفاع مستوياتها بشكل غير مسبوق. وأصابت الأضرار أكثر من 100 ألف منزل، في حين احتمى 43500 شخص في ملاجئ، وتقدم أصحاب 436 ألف منزل بطلب مساعدة.

ولا يزال رجال الإنقاذ يمشطون المنطقة التي أصابها الإعصار بالمروحيات والمراكب بحثا عن أشخاص محاصرين في منازلهم الغارقة.

وكان أبوت قد نبه الجمعة الماضية إلى أن العودة للحياة الطبيعية ستتطلب أعواما، وقال إن نهوض تكساس من هذه الكارثة سيكون برنامجا على مدى أعوام.


​"القُطِّين".. صناعة فلسطينية تقليدية توشك على الاندثار

لم يبقَ أحدٌ يعمل في مهنة صناعة "القُطِّين" في بلدة سلواد الفلسطينية، الواقعة إلى الشرق من مدينة رام الله، والمشهورة باسم بلدة التين والقطين "التين المجفف"، سوى الأخوين عبد الرحمن وتيسير حامد، لتوشك الصناعة على "الجفاف" بأرض التين.

فمن ساعات الصباح الباكر، يبدأ "عبد الرحمن حامد" في جني ثمار التين الناضجة والتي يُطلق عليها اسم "الذُبيّل" في إشارة لنضوجها.

وتعلم حامد منذ أن كان في سن السادسة من عمره، مهنة صناعة "القُطين"، بحسب قوله.

وأضاف :" إنها مهنة قديمة، كان غالبية أهالي البلدة يعملون بها، لم يتبقَ أحد اليوم سوى أنا وأخي".

وعن صناعة التين المجفف يقول: "الأمر لا يحتاج إلى الكثير، نجني الثمار كثيرة النضج، ونعرضها للشمس لمدة ثلاثة أيام، ثم تحفظ في أكياس بلاستيكية قبل البيع".

ويضيف:" بعد فترة زمنية، غير محددة، يمكن بيع القُطين بعد تنظيفه بمسحه بالزيت، وشبكه بخيوط كالقلائد".

ويسوِّق "حامد" القطين في الأسواق المحلية، لكنه يقول إن "منتجه هدية قيِّمة للمغتربين".

وتابع: "هناك مغتربون في الولايات المتحدة الأمريكية ودول أخرى يطلبون المنتج، كونه يدوياً وبلدياً".

ويجني "حامد" ثمار التين من مزارع عديدة في بلدته "سلواد".

وقال: "الزحف العمراني والتقدم تسبب في انقراض أشجار التين، لا يوجد اليوم سوى عشرات الأشجار منها في حقول البلدة، بينما في السابق كانت تنتشر المئات والآلاف منها".

وتعرف بلدة سلواد، التي تعد واحدة من أكبر بلدات محافظة رام الله والبيرة وسط الضفة الغربية، ببلدة "التين والقُطين"، لكثرة إنتاجها لهذه الثمرة.

الشقيق تيسير حامد، أشار إلى أن عملهم في صناعة "القُطين" تقليد سنوي في فصل الصيف.

ويقارن عمله اليوم بالسنوات السابقة قائلاً: "كانت عائلات كاملة تعتاش من شجرة التين وصناعة القُطين، حيث يتم مبادلته بالقمح والشعير والخضروات مع بلدات أخرى في الضفة الغربية".

ويضيف:"اليوم لا أحد يهتم، الناس تعمل في الوظائف والتجارة".

وقال:"سابقاً، وفي فصل الصيف كانت تخرج نحو 30 حافلة محملة بالتين لقطاع غزة"، في إشارة إلى كمية الإنتاج الوفيرة.

ويعمل حامد مزارعاً موسمياً، بحسب قوله، حيث يبيع ثمار التين والزيتون والسمسم والخضروات البعلية، "التي لا تحتاج لمياه الري".

ولفت إلى أن منتجهم يواجه منافسة "القُطين" المستورد.

وتابع: "لكن ما يميز المنتج المحلي جودته، وقدرته على البقاء سليماً لنحو سبعة سنوات بعد تجفيفه".

ويميِّز المتسوق الفلسطيني المنتج المحلي من المستورد، من طريقة بيعه، حيث يباع المحلي على شكل "قلائد" (الثمار مشكوكة بخيوط معاً).

وعلى أطراف بلدة سلواد ينثر تيسير وعبد الرحمن حامد، ثمار التين على الأرض، ويتركانها لنحو ثلاثة أيام لتجف تماماً، ويقلبانها يدوياً.

ويقول تيسير حامد: "المهمة ليست بالسهلة، كل حبة تحتاج مراحل عدة لتصبح جاهزة، تقطف تنظف وتنثر لتجفف، ومن ثم تمسح بالزيت وتُشَك قلايد قبل أن تعرض للبيع".

ويباع الكيلو الواحد من القطين البلدي بنحو 30 شيكلاً (8 دولارات)، في بلدة سلواد، بينما يباع بأسعار مرتفعة بمدينة رام الله، وقد تصل في بعض المحال التجارية إلى 100 شيكل (25 دولاراً).

وللقطين أنواع عدة، بحسب نوع شجرة التين، فمنه السوادي، والابياضي، والموازي، والسباعي والخروبي وغيرها.


صرف رواتب بدل المياومة بغزة اليوم

أعلنت وزارة المالية في غزة عن صرف رواتب "بدل المياومة"، الأربعاء 30-8-2017 .

وقالت الوزارة إن الصرف سيكون عبر كافة فروع بنك البريد المنتشرة في محافظات قطاع غزة.


​إغلاق معبر "كرم أبو سالم"خلال أيام عيد الأضحى الثلاثة

قال مدير معبر "كرم أبو سالم" ناجي صيام، إنه سيتم إغلاق المعبر سيغلق خلال أيام عيد الأضحى المبارك.

وذكر صيام الاثنين 28-8-2017، أن الإغلاق سيكون بشكل كامل يوم الجمعة القادم ولمدة ثلاثة أيام وذلك بمناسبة عيد الأضحى المبارك، على أن يعاد فتحه يوم الاثنين القادم الموافق 4-9-2017.

ويعد معبر "كرم أبو سالم" المنفذ التجاري الوحيد الذي يدخل الاحتلال البضائع عبره، حيث يغلقه يومي الجمعة والسبت من كل أسبوع وخلال الأعياد.