اقتصاد

التاريخ كفيل بالحكم على (فيدل كاسترو) ثائرًا كان أم مستبدًا..وبعيدًا عن الشعاراتية، قد يكون كاسترو عزل كوبا وحرم الكوبيين من الحرية بمفه..
sq-sample7
خالد وليد محمود
كاتب
ذاكرة الأيام

اليوم/ ٢١‏/٢‏/٢٠١٨

مع ضيف مهم جدا

قريباً زاوية جديدة


أسعار العملات اليوم الأحد 24-12-2017

جاءت أسعار العملات مقابل الشيقل، اليوم الأحد، كالتالي:

الدولار الأميركي: 3.49 شيقل.

الدينار الأردني:4.91 شيقل.

اليورو الأوروبي: 4.13 شيقل.

الجنيه المصري:0.19 شيقل.



فتح معبر كرم أبو سالم استثنائياً لإدخال الوقود

أعلن نظمي مهنا رئيس هيئة المعابر في السلطة الفلسطينية أن سلطات الاحتلال "الإسرائيلي" قررت فتح معبر كرم أبو سالم جنوب شرق قطاع غزة اسثنائياً اليوم الجمعة لإدخال الوقود بمختلف أنواعه.

وتغلق "إسرائيل" المعبر يومي الجمعة والسبت من كل أسبوع وهو المعبر الوحيد المخصص لإدخال البضائع لقطاع غزة.


الشوا يلتقي بممثلي مؤسسات الصرافة في الضفة

التقى محافظ سلطة النقد عزام الشوا اليوم في رام الله، بممثلي مؤسسات الصرافة من محافظات الضفة الغربية.

وثمن رئيس اتحاد الغرف التجارية الصناعية الفلسطينية خليل رزق دور سلطة النقد في تطوير عمل القطاع المصرفي الفلسطيني والاهتمام بتنمية الاقتصاد المحلي وتطويره من خلال توجيه المصارف ومؤسسات الاقراض بتطوير خدماتها ومنتجاتها المصرفية لدعم الفرص الاستثمارية التجارية والصناعية المحلية، سيما قطاع المنشآت الصغيرة والمتوسطة ومتناهية الصغر .

من جانبه أشاد الشوا بجهود اتحاد الغرف التجارية الصناعية الفلسطينية في تعزيز النشاط الاقتصادي وتشجيع الفرص الاستثمارية والاهتمام بالتجار ورجال الأعمال والصناعيين واحتياجاتهم ومعالجة مشاكلهم.

وأكد الشوا على أهمية قطاع الصرافة في دعم وتنمية الاقتصاد الوطني، مثنياً على جهودهم والتزامهم بتعليمات ومعايير سلطة النقد للصرافين التي تساهم بالمحافظة على الاستقرار المالي في فلسطين.

واستعرض جهود سلطة النقد في المحافظة على أداء القطاع المصرفي الفلسطيني من خلال استراتيجية الاستقرار المالي التي تتمثل بتعزيز الشمول المالي والانتشار المصرفي وتوفير وإيصال الخدمات والمنتجات المالية لكافة شرائح المجتمع، وتطوير أنظمة الدفع الإلكترونية الفعّالة والآمنة وأثر ذلك على التنمية الاقتصادية المستدامة.

واستمع الشوا من ممثلي مؤسسات الصرافة لاحتياجات ومعيقات الشركات العاملة في مجال الصرافة، وناقش معهم سبل التعاون المشترك مع سلطة النقد لتخطي تلك المعيقات وتنظيم عمل قطاع الصرافة.

وأشار إلى استعداد سلطة النقد على تنظيم لقاءات دورية مع ممثلي شركات الصرافة خلال عام 2018 للتواصل المستمر والاطلاع على احتياجات الصرافين ودراستها.


عايش : تراجع التمويل الموجه للجمعيات الخيرية في غزة بنسبة 47% خلال 2016

كشف مدير عام الجمعيات الأهلية في وزارة الداخلية بقطاع غزة أيمن عايش، عن وجود تراجع كبير في التمويل الخارجي الموجه للجمعيات الخيرية العاملة في قطاع غزة، بلغت نسبته قرابة 47% خلال عام 2016.

وأكد عايش في حوار مع صحيفة "فلسطين" أن الظروف التي واجهت الجمعيات الخيرية والأهلية في القطاع خلال الأعوام 2014-2016 تؤكد انخفاض التمويل للجمعيات بنسبة تتراوح من40-50%.

وذكر أن التمويل تراجع في عامي 2015-2016 من 200 مليون دولار إلى 116مليون دولار للجمعيات الخيرية المحلية والأجنبية، لافتاً إلى أن انخفاض التمويل في 2016 وصل إلى 47% عن العام 2015.

تحديات عديدة

وقال عايش إن هناك تحديات عديدة تواجه عمل الجمعيات في قطاع غزة من أهمها: التمويل حيث تعتمد الجمعيات بشكل شبه كامل على التمويل الخارجي المحكوم في الغالب بعدة محددات وعوامل ومنها سياسات الدول المانحة، وطبيعة المشاريع المطروحة على أجندة التمويل الدولي، بالإضافة إلى الاستقرار العام في الإقليم.

وأردف:" بالإضافة إلى التجاذبات السياسية التي تحصل بين السلطة الفلسطينية والدول المانحة كالولايات المتحدة، الإمارات، السعودية وغيرها من الدول التي تحاول الضغط على السلطة من خلال وقف التمويل عن السلطة وبالتالي وقف التمويل عن مؤسسات المجتمع المدني".

وأشار عايش إلى أن الاحتلال الإسرائيلي حارب التمويل "حرب مباشرة" من خلال ترويع المؤسسات المانحة العاملة في القطاع، عبر اعتقال مدراء الجمعيات والمؤسسات الدولية وتلفيق تهم لهم بهدف التأثير على التمويل والضغط على الحالة الإنسانية في غزة وإخضاع التمويل للسيطرة الإسرائيلية.

تضييق محلي

أما على المستوى المحلي، فذكر عايش أن الانقسام كان له دور كبير في تراجع التمويل وتعاظم الأمر بعد أن قررت حكومة التوافق في شهر يوليو 2016 التأكيد على منع فتح الحسابات للجمعيات الخيرية في غزة إلا بعد موافقة من وزارة الداخلية برام الله.

ولفت إلى أن هذا القرار أثر على الجمعيات التي كانت راغبة في فتح حسابات جديدة في البنوك المحلية، حيث فرضت السلطة قيودا على الجمعيات المحلية والأجنبية خاصة المكاتب الفرعية لتلك الجمعيات، و طالبتها بشروط غير منطقية ولا تنطبق عليها.

وذكر عايش أن السلطة اشترطت ضرورة أخذ موافقة من رام الله على تجديد الحسابات القائمة للجمعيات الخيرية مما أثر سلباً على كثير من الجمعيات التي توقفت حساباتها نتيجة عدم أخذ الموافقة، حتى بعد التواصل مع وزارة الداخلية في رام الله.

وأضاف:" كما عملت السلطة على إخضاع عمل الجمعيات لمراقبة شديدة تحت ما يسمى بـ"الامتثال" وهي عملية أمنية داخل البنوك لفحص الحسابات وأصحابها والمستفيدين منها مما أضر بالكثيرين".

أثر الجمعيات

وأوضح عايش أن عدد الجمعيات المسجلة لدى وزارة الداخلية في غزة وصل إلى 932 جمعية منها 82 جمعية أجنبية و20 جمعية فروع للضفة الغربية، لافتاً إلى أن عددا كبيرا من الجمعيات يتركز عملها على الجانب الاجتماعي والإغاثي.

وأكد أن الجمعيات تصنف حسب طبيعة أهدافها وواقع عملها، منها: القطاع الاجتماعي الذي يشمل القطاع الاجتماعي والإغاثي، الايتام، الأمومة والطفل والفقر وهي تمثل أكبر عدد في الجمعيات وتشكل عدد 55% من عدد الجمعيات المسجلة، بالإضافة إلى القطاع الصحي، الزراعي، الديمقراطية والحكم الرشيد، التعليمية.

وحول أكبر المؤسسات المانحة، بين عايش أن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي USAID من أكبر المؤسسات المانحة، يليه الاتحاد الأوربي واليابان، موضحًا أن المؤسسات الإسلامية من أكبر المؤسسات التي تعمل بميزانيات كبيرة.

وأكد أن التمويل الإسلامي والعربي مهم حيث يتم توجيهه في قضايا هامة للمواطن الغزي مثل الإعمار، ومشاريع ذات بعد تنموي التي يكون لها بعد ذو جدوى، ويكون للجمعيات حرية توجيه أوجه صرف هم من يقومون بتحديدها.

واستدرك عايش:" على عكس الدعم الأمريكي والغربي الذي يميل إلى عدم ترك الأثر والتعامل مع حاجات آنية يكون فيها الاحساس والفئة المنتفعة منه قليلة، كما أنه يعمل وفق تعليمات محددة خاصة بالمنتفعين والموردين وآليات الصرف ونمط ادارة المؤسسات مما يؤثر على قيمة وحجم وجودة التمويل".