اقتصاد

التاريخ كفيل بالحكم على (فيدل كاسترو) ثائرًا كان أم مستبدًا..وبعيدًا عن الشعاراتية، قد يكون كاسترو عزل كوبا وحرم الكوبيين من الحرية بمفه..
sq-sample7
خالد وليد محمود
كاتب
ذاكرة الأيام

اليوم/ ٢٨‏/٦‏/٢٠١٧

مع ضيف مهم جدا

قريباً زاوية جديدة


تراجع معظم البورصات العربية الأسبوع الماضي

هبطت معظم البورصات العربية في تداولات الأسبوع الماضي، مع تضررها من ضعف أسعار وغياب المحفزات الإيجابية، فيما صعدت السعودية بنحو قياسي مع تفاؤل المستثمرين باختيار الأمير محمد بن سلمان وليا للعهد.


وأغلق مؤشر السعودية الرئيسي "تأسي" مرتفعاً بنسبة 8.87 بالمائة، وهي أكبر مكاسب أسبوعية منذ مارس/ آذار 2011، ليغلق عند 7494 نقطة، بينما هبط مؤشر السوق الموازي "نمو" بنسبة 4 بالمائة مواصلاً خسائره للأسبوع الثاني على التوالي.


وقال أسامة السدمي، محلل أسواق المال العربية (سعودي): "كان هناك حالة تفاؤل عارمة اجتاحت السوق السعودية، لا سيما بعد اختيار الأمير محمد بن سلمان وليا للعهد، وكذلك وضع البورصة على قائمة المراقبة تمهيداً للانضمام لمؤشر أم. إس. سي. آي".


وأعلنت "مورغان ستانلي" للأسواق الناشئة، عن انضمام البورصة السعودية، أكبر أسواق منطقة الشرق الاوسط، إلى قائمة المراقبة في مؤشر MSCI، تمهيداً لترقيته إلى الإدراج المتوقع العام المقبل.


وصعدت بورصة الأردن بنسبة 0.15 بالمائة إلى 2160 نقطة بدعم من الأسهم القيادية يتصدرها "الإقبال" و"بنك الأردن" و"بنك الإسكان".


وأضاف السدمي، في إفادة للأناضول عبر الهاتف: "على النقيض، كانت هناك تراجعات سيطرت على أداء غالبية الأسواق العربية، باستثناء الأردن، خصوصا في ظل التراجعات المستمرة في أسعار النفط".


وانخفضت العقود الآجلة لخام القياس العالمي مزيج برنت تسليم أغسطس/ آب، بنسبة 3.9 بالمائة، إلى 45.54 دولاراً للبرميل، وفق حسابات أجرتها الأناضول.


فيما هبطت عقود الخام الأمريكي "نايمكس" تسليم يوليو/ تموز بنسبة 4.4 بالمائة، لتغلق عند 43.01 دولاراً للبرميل، وهو التراجع الأسبوعي الخامس على التوالي.


وجاءت بورصة مسقط في صدارة الأسواق الخاسرة مع هبوط مؤشرها العام بنسبة 2.48 بالمائة إلى 5118 نقطة، وخسر رأس المال السوقي للأسهم نحو 197.2 مليون ريال (512.2 مليون دولار) مع تراجع أسهم القطاع الصناعي والمالي.


ونزلت بورصة قطر بنسبة 2.46 بالمائة إلى 9030.44 نقطة، وخسر رأسمالها السوقي نحو 11.57 مليار ريال (3.15 مليار دولار)، مع تراجع أسعار أسهم 30 شركة من إجمالي 44 جرى التداول عليهم.


وفي الإمارات، تراجع مؤشر دبي بنسبة 1.65 بالمائة إلى 3402 نقطة مع تراجع أسهم الاستثمار والعقارات من بينهم "دبي للاستثمار" و"إعمار" بنحو 4.5 بالمائة و1.25 بالمائة على التوالي.


وهبطت بورصة العاصمة أبوظبي بنسبة 1.56 بالمائة إلى 4431.57 نقطة مسجلة أكبر وتيرة تراجع أسبوعية في شهرين ونصف، مع تراجع ملحوظ في مستويات السيولة وانخفاض أسهم العقارات بنسبة 2.75 بالمائة والطاقة بنسبة 2.74 بالمائة.


وتراجعت بورصة البحرين بنسبة 1.06 بالمائة إلى 1312 نقطة مع انخفاض أسهم قطاع الفنادق والسياحة بنسبة 2.64 بالمائة والبنوك بنسبة 1.23 بالمائة والخدمات بنحو 0.67 بالمائة.


وتباين أداء مؤشرات الكويت الرئيسية الثلاثة، وانخفض المؤشر السعري بنسبة 0.57 بالمائة إلى 6722.09 نقطة، فيما صعد المؤشر الوزني بنسبة 0.8 بالمائة، وزاد مؤشر "كويت 15"، للأسهم القيادية، بنحو 2.1 بالمائة.


وجاءت بورصة مصر في آخر القائمة مع تراجع مؤشرها الرئيسي "إيجي أكس 30"، الذي يقيس أداء أنشط ثلاثون شركة، بنسبة 0.46 بالمائة إلى 13417 نقطة، بينما صعد مؤشر الأسهم الصغيرة والمتوسطة "إيجي أكس 70" بنسبة 2.81 بالمائة.


فيما يلي أداء البورصات العربية، بارتفاع أسواق:

السعودية: بنسبة 8.87 بالمائة إلى 7425 نقطة.

الأردن: بنسبة 0.15 بالمائة إلى 2160 نقطة.


وتراجع أسواق:

مسقط: بنسبة 2.48 بالمائة إلى 5118 نقطة.

قطر: بنسبة 2.46 بالمائة إلى 9030 نقطة.

دبي: بنسبة 1.65 بالمائة إلى 3402 نقطة.

أبوظبي: بنسبة 1.56 بالمائة إلى 4431 نقطة.

البحرين: بنسبة 1.06 بالمائة إلى 1312 نقطة.

الكويت: بنسبة 0.57 بالمائة إلى 6772 نقطة.

مصر: بنسبة 0.46 بالمائة إلى 13417 نقطة.


​عدوان: توقعات بإدخال وقود الكهرباء المصري لغزة اليوم

أعلن مدير معبر رفح هشام عدوان، أمس، أنه من المتوقع اليوم أو يوم غدٍ إدخال كميات من الوقود المصري لمحطة توليد الكهرباء في غزة عبر معبر رفح البري.

وقال في تصريح خاص بـ"فلسطين": إن "الجانب المصري أكد وجود 11 شاحنة على الطرف المصري من المعبر وفي انتظار إدخالها"، لافتاً النظر إلى أن هذه الشاحنات تحمل كميات من الوقود تقدر بنحو نصف مليون لتر.

وأعلن المكتب الإعلامي الحكومي بغزة أمس، عن عقد مؤتمر صحفي اليوم حول وصول الوقود الصناعي المصري لقطاع غزة عبر معبر رفح.


٩:١٠ ص
١٩‏/٦‏/٢٠١٧

الدولار ما يزال يراوح مكانه

الدولار ما يزال يراوح مكانه

جاءت أسعار العملات مقابل الشيقل، الاثنين 19-6-2017، كالتالي:

الدولار الأميركي3.52 شيقل.

اليورو الأوروبي 3.94 شيقل.

الدينار الأردني 4.96 شيقل.

الجنيه المصري 0.19 شيقل.


ا​لربيع يعود لأسواق "الخليل" الفلسطينية في"رمضان"

تبدو الحركة نشطة، في أسواق البلدة القديمة من مدينة الخليل (جنوبي الضفة الغربية) خلال شهر رمضان المبارك، رغم منغصات دولة الاحتلال الإسرائيلي ومستوطنيها، إذ تفتح عشرات المحال التجارية المغلقة طوال العام أبوابها، بحثاً عن أرباح "موسمية"، يوفرها الشهر الفضيل.

مدينة الخليل، التي تقع تحت سيطرة الاحتلال الإسرائيلي ويسكنها نحو 400 مستوطن إسرائيلي، من أقدم البلدات الفلسطينية، وتشتهر باحتوائها على المسجد الإبراهيمي الذي يعتقد أنه بني على ضريح النبي إبراهيم عليه السلام، وزوجاته وأبنائه.

وهجر نحو ألف فلسطيني، البلدة القديمة، نتيجة سياسة التضييق، والاعتداءات اليومية من قبل مستوطني وجيش الاحتلال، وأغلقت أسواق كاملة وشوارع رئيسية حيوية في المنطقة.

حركة نشطة

وعلى مدخل سوق اللبن، يجلس العجوز عوض الأشهب (63 عاماً)، أمام بقالته، بينما تبدو الحركة نشطة قبيل صلاة الظهر.

"الأشهب" قال : "تبدو الحركة نوعاً ما أفضل خلال رمضان، هناك العشرات يأتون للصلاة في الحرم الإبراهيمي، ويتسوقون من محال البلدة القديمة".

وأضاف:" في غير الشهر الكريم، تشل الحركة في البلدة القديمة بسبب مضايقات الاحتلال، من حواجز وتفتيش وإعاقة حركة المتسوقين والمصلين".

ويشير إلى سوق اللبن، المتفرع من السوق الرئيسية في البلدة القديمة، قائلاً:" انظر، منذ العام 1994 (عام مجزرة المسجد الإبراهيمي) أغلقت عشرات المحال التجارية؛ ولعائلتي في هذه السوق ثلاثة محال تجارية أغلقت، السبب أنها طريق مغلقة، وتحتوي على نقطة عسكرية إسرائيلية".

ومنذ عام 1994، يُقسّم المسجد الإبراهيمي، إلى قسمين، قسم خاص بالمسلمين بمساحة 45 بالمائة، وآخر باليهود بمساحة 55 بالمائة.

وارتكب مستوطن يهودي، مجزرة بحق المصلين المسلمين، في الحرم الإبراهيمي، في 25 فبراير/شباط 1994، عندما فتح النار عليهم حينما كانوا يؤدون صلاة الفجر، ما أسفر عن استشهاد 29 وجرح نحو 150 آخرين.

وعادة ما يقوم مستوطنون يسكنون البلدة القديمة في الخليل، بالاعتداء على الباعة، وتخريب بضاعتهم تحت حماية جيش الاحتلال الإسرائيلي، بحسب التاجر "الأشهب".

ويسكن المستوطنون في أربعة بؤر استيطانية، بحماية 1500 جندي إسرائيلي.

ويقارن التاجر وضع البلدة القديمة اليوم وقبل العام 1994 قائلاً:" أيام الجمعة وعقب الصلوات، كان السوق لا يتسع للمارة، الناس تتدافع، لكن اليوم شبه خال".

حواجز واعتداءات

ويشكو صاحب محل بيع المخللات في البلدة القديمة، جواد سلودي، من سوء الوضع الاقتصادي في الخليل القديمة.

وقال:" الاحتلال السبب الرئيس في خراب البلدة القديمة، حواجز واعتداءات يومية بحق المارة والباعة من قبل المستوطنين والجيش".

ويضيف:" الحركة التجارية في شهر رمضان نوعا ماً أفضل، ولكنها مقارنة مع السنوات السابقة منخفضة جداً".

وقال "سلودي" إنه يعمل بائعاً في البلدة القديمة، منذ سنوات طويلة، ورغم ممارسات الاحتلال يصر على البقاء مكانه.

عروض منافسة

وفي بقالة صغيرة على مدخل البلدة القديمة، وبجوار معسكر لجيش الاحتلال الإسرائيلي يواصل الفلسطيني مهران البطش عمله اليومي، " هناك معاناة يومية من قبل الاحتلال، لكن بقاءنا هنا يحافظ على البلدة القديمة".

وقال "البطش"، إن الأسواق في رمضان تبدو نشطة نوعاً ما، لكن في غير رمضان تشل الحركة.

وأضاف:" رمضان ينعش الأسواق ويعيد الحياة لها، المصلون في الحرم الإبراهيمي يأتون من مختلف محافظات الضفة الغربية ويتسوقون من البلدة القديمة".

ولفت إلى أن المحال التجارية في البلدة القديمة، تقدم عروضاً على البضاعة وبأسعار منافسة لتشجيع المتسوقين.

واستدرك قائلاً:" في غير رمضان، المتسوقون يفضلون شراء حاجاتهم من الأسواق الخارجية لتجنب الاحتكاك مع الجيش الإسرائيلي ومستوطنيه".

وأطلق نشطاء فلسطينيون في مدينة الخليل، بداية شهر رمضان الجاري، حملة "قاوم بصلاتك" لدعم المسجد الإبراهيمي، وحث المصلين للصلاة فيه طوال العام.

حركة تجارية

وقال الشيخ حفظي أبو سنينة، مدير المسجد الإبراهيمي : "إن نحو 1500 مصلياً يؤمون المسجد في كل فرض، ويشكلون حركة تجارية نشطة في الأسواق بعد أداء الصلاة".

وأضاف:" البلدة القديمة فلسطينية، وستبقى فلسطينية، رغم الاحتلال وممارساته اليومية بحق السكان والمكان".

وبيّن أن دولة الاحتلال ومستوطنيها "يمارسون استفزازات واعتداءات يومية بحق المصلين والمتسوقين والباعة".

و"الخليل" هي إحدى المدن الفلسطينيّة الواقعة في الضفةِ الغربيّة لنهر الأردن، تقع إلى الجنوب من القدس وتبعد عنها حوالي 35 كيلومتراً.

وهي من أكبر مدن الضفة الغربية من حيث المساحة والتعداد السكاني، أسست على أيدي الكنعانيين في العصر البرونزي المبكّر، وتمتاز اليوم بأهميتها الاقتصاديّة لاعتبارها من أكبر المراكز الاقتصاديّة على مستوى الضفة الغربيّة.

وتعتبر المدينة ذات أهميّةٍ دينيّة للديانات الإبراهيميّة الثلاثة، وتقسم المدينة إلى قسمين هما البلدتان القديمة والحديثة.

وتقع البلدة القديمة إلى جوار الحرم؛ وهو عبارة عن عددٍ من الأزقة والبيوت والأبنية التاريخيّة والدكاكين والأسواق القديمة، وتوجد بها عددٌ من المتاحف كمتحف الخليل، إضافةً إلى العديد من الحدائق والمنتزهات العامّة وأهمها منتزه الكرمل.