اقتصاد


بنسبة 40%.. المالية بغزة تعلن صرف دفعة للموظفين

أعلنت وزارة المالية في قطاع غزة عن صرف دفعة مالية لموظفيها عن شهر مايو الماضي بنسبة 40%.

وقالت الوزارة في بيان لها ، اليوم السبت، أن الدفعة المالية ستكون بحد أدنى 1200 شيكلًا، وذلك اليوم السبت في جميع فروع بنك البريد اعتبارًا من الآن.

وأضافت: "سيكون الصرف عبر بنك الانتاج الفلسطيني والصراف الآلي للبنك الوطني الساعة 8 مساءً من هذا اليوم".

وأشارت الوزارة إلى أن العمل في البنوك لصرف الدفعة المالية سيستكمل يومي الأحد والاثنين القادمين.




​مساعدة مالية لذوي شهداء وجرحى مسيرة العودة السبت

أعلنت وزارة المالية بغزة عن صرف مساعدة مالية السبت المقبل لذوي شهداء مسيرة العودة وكسر الحصار والجرحى من ذوي حالات البتر والشلل، وذلك بالتعاون مع الوزارات المختصة.

وقالت الوزارة في بيان لها، إن سيتم صرف مساعدة بقيمة "600 – 1200" شيكل وفقًا لمعايير المسح الاجتماعي لذوي الشهداء والجرحى، بدءاً من الساعة العاشرة من صباح السبت عبر كافة فروع بنك البريد.

وذكرت أن رسائل خاصة ستصل لكافة المستفيدين على هواتفهم المحمولة.



انخفاض طفيف للدولار في تعاملات الأربعاء

يشهد سعر صرف الدولار في السوق المحلي تراجعاً طفيفاً مقابل الشيقل حيث جاءت أسعار صرف العملات المختلفة مقابل الشيقل الإسرائيلي الأربعاء، على النحو التالي:

الدولار الأمريكي مقابل: 3.68 شيقل.

الدينار الاردني مقابل: 5.16 شيقل.

اليورو الأوروبي مقابل: 4.16 شيقل.

الجنيه المصري مقابل: 0.20 شيقل.




الصين تسعى نظام اقتصادي عالمي أكثر عدلا

قالت الحكومة الصينية إنها تهدف لتوحيد القوى مع تركيا من أجل تطوير النظام الاقتصادي الدولي ليصبح أكثر عدلا ومعقولية.

وحذرت بكين، من أن النزاعات والحروب التجارية التي بدأتها الولايات المتحدة الأمريكية من طرف واحد، لن يفوز فيها أحد.

جاء ذلك في الكتاب الأبيض، الذي أصدرته الحكومة الصينية بعنوان "الصين ومنظمة التجارة العالمية"، في الذكرى السنوية السابعة عشرة لانضمام الصين للمنظمة، في يونيو/ حزيران الماضي، اطلع مراسل الأناضول على نسخة منه.

وأضاف الكتاب، أن تلك الحروب التجارية ستتسبب في اضطراب الأسواق، والتأثير بشكل سلبي على عملية إصلاح الاقتصاد العالمي.

وشدد على إصرار الصين على المشاركة الفعالة في النظام التجاري متعدد الأطراف، والدفاع عنه بقوة، وحماية قواعد منظمة التجارة العالمية، الوقوف في وجه كافة أنواع الإجراءات الحمائية.

وأورد الكتاب أن الصين وتركيا تواجهان العديد من الاختبارات المشتركة، في مرحلة تمر فيها عملية إعادة إصلاح الاقتصاد العالمي بمنعطفات، وتظهر فيها الإجراءات الحمائية من طرف واحد.

وورد في الكتاب أن الصين تهدف لتوحيد القوى مع تركيا من أجل تطوير نظام تجاري متعدد الأطراف، أكثر انفتاحا، وشمولا، ومشاركة، وتوازنا، وقائم على المكاسب المشتركة.

وأضاف أن البلدان يمكن أن يعملا من أجل تسريع تطوير النظام الاقتصادي الدولي ليصبح أكثر عدلا ومعقولية، وخلق مناخ دولي ملائم للتطور المشترك للبلدين، وحماية مصالحهما المشتركة.

وأشار الكتاب إلى أن التعاون الاقتصادي والتجاري بين أنقرة وبكين في تطور مستمر، وأصبحت الصين ثاني أكبر شريك تجاري لتركيا، ووصل حجم التجارة بين البلدين إلى 21.9 مليار دولار.