محليات


مباحث خان يونس تكشف تفاصيل انتحال وسرقة 11 ألف دولار

كشفت مباحث محافظة خان يونس – قسم البلد – قضية انتحال، وسرقة 11 ألف دولار من رصيد إحدى المواطنات في أحد البنوك.

وقال رئيس قسم البلد النقيب محمود عياد في بيان له نشر اليوم الثلاثاء : "إن المواطنة (ت- هـ) تقدمت بشكوى مفادها انتحال مجهول شخصيتها، وسرقته رصيدها في دفتر التوفير من البنك".

وذكر عياد أنه على الفور ذهبت المباحث إلى البنك وجمعت بعض المعلومات عن الشخص الذي سحب المال، فتبين أن سيدة متنكرة حضرت إلى البنك ومعها بطاقة صراف آلي تحمل الاسم نفسه وسحبت المال.

وأضاف: "عرضت صورة المرأة المتنكرة على المشتكية، لكن لم تتعرف إليها، وبالمتابعة والبحث والتحري عن المذكورة وتتبع سيرها عبر الكاميرات؛ على بعد 4 كيلو متر في أقل من 18 ساعة متواصلة من العمل تُعرِّف إلى السيدة".

وأكد النقيب عياد إلقاء القبض على السارقة، وبالتحقيق الأولي معها اعترفت بعملية النصب والسرقة، وأحيلت إلى مفتش تحقيق الشرطة لاستكمال إجراءات التحقيق حسب الأصول.


الصحة:انخفاض نسبة وفيات الأمومة إلى 10.3 % خلال 2017

أكد د.عبد الرازق الكرد رئيس لجنة وفيات الأمومة ولجنة البروتوكول بوزارة الصحة بغزة على أن نسبة وفيات الامومة انخفضت خلال العام الماضى (2017) الى 10.3% بعدما كانت تصل الى 24.5 في المية ألف ولادة حية في العام 2015 ,معتبرا أن هذه النسبة هى الافضل بين الدول المجاورة.

و أوضح الكرد أن وزارته حدثت البروتوكول الخاص بالولادة وعملت على تطويره بالتعاون مع شركائها في مستشفيات القطاع الخاص لتحسين جودة خدمات الولادة في مستشفيات وزارة الصحة.

وقال بأنه تم وضع عدة معايير منها التعامل مع المريضة منذ استقبالها في قسم الطوارىء حتى ولادتها وتنظيم عملية خروجها، إضافة إلى كيفية إنعاش المولود والتعامل معه، والتعامل مع الأمراض الطبية المرافقة للحمل كالسكر والأمراض القلبية والتجلط والضغط.

وأشار إلى أن هذا البروتوكول يوضح كيفية إعطاء جرعات من العقارات المميعة للدم كالهيبارين والاكليكسان، إضافة إلى التعامل مع حالات الصرع والتهابات الكبد ونقص المناعة.

و نوه إلى أنه تم توضيح آليات التعامل مع الولادات عالية الخطورة كحالات تسمم الحمل وانخفاض ضغط الدم والتشنجات والنزيف قبل الولادة وعلاج حالات الولادة المبكرة، وكيفية استخدام عقارات لتقليل نسبة النزيف للمولود الذى من الممكن أن يكون عرضة لنزيف الدماغ من خلال حقن الأم بمادة قبل الولادة لتفادى ذلك.

وتطرق إلى حالات الولادة المقعدية وحالات التوائم والتعامل مع حالات الولادة القيصرية السابقة وحالات الولادة الطارئة وحالات رعاش الحمل، وحالات عرقلة الولادة لعدم القدرة على توليد كتف المولود.

كما وتضمن البروتوكول آليات التعامل مع حالات سقوط الحبل السرى قبل ولادة الجنين، وحالات النزيف بعد الولادة وعمليات إعطاء كميات كبيرة من الدم ضمن ضوابط معينة إلى جانب حالات الصدمة لدى الأم نتيجة ضعف عام لديها.

وأضاف الكرد بأنه تم التدريب على حالات الانسداد الرئوى نتيجة حدوث تسرب السائل حول الجنين، مشيرا إلى أنه تم شرح آليات التعامل مع التدخلات الولادية وإعطاء الأدوية بالوريد ضمن تعليمات معينة وإعطاء جرعة وقائية من المضادات الحيوية لتفادى حدوث التهابات بعد العمليات، علاوة على كيفية التعامل مع حالات تحريض الولادة ( الطلق الصناعى).

هذا وقامت وزارة الصحة بعقد عدة ورش عمل ودورات تدريبية استهدفت مقدمى خدمات الولادة في القطاعين الحكومى والخاص للتدريب على هذا البروتوكول وتنفيذه في كافة أقسام الولادة والوصول إلى أعلى نسبة لتجويد الخدمة.

ومن المتوقع ان يتم تنفيذ ثلاث دورات بهذا الخصوص في سبتمر المقبل من العام الحالى


البرش: 95% من أدوية السرطان في غزة مفقودة

حذر مدير عام الصيدلة في وزارة الصحة بغزة، منير البرش، من نفاد كميات كبيرة من الأدوية والمستلزمات الطبية الأساسية في القطاع، وخاصة اللازمة لمرضى السرطان.

وقال البرش لصحيفة "فلسطين"، إن قرابة 95% من الأدوية الخاصة بمرضى السرطان مفقودة، و90% من الخدمة الخاصة غير متوافرة، وهو ما يهدد حياتهم ويؤثر سلبًا في جميع المرضى.

وأكد أن وزارته تعاني من عجز كبير في بعض الأدوية الخاصة بالأمراض المزمنة، مثل غسيل الكلى وغيرها.

وقال: "لم نستلم كميات كافية من الأدوية المستحقة لقطاع غزة من الوزارة برام الله"، مشيراً إلى أن مجمل التبرعات التي وصلت للقطاع بالتزامن مع مسيرة العودة وكسر الحصار كانت أدوية خاصة بالطوارئ، حيث جرى صرفها على العدد الكبير من الجرحى.

وبيّن أن دعم المؤسسات المانحة كان باتجاه أدوية الطوارئ وتجاهل الخدمات الأساسية التي تقدمها وزارة الصحة، المُنقذة للحياة مثل الكلى وأمراض السرطان وغيرها.

وشدد البرش على ضرورة توجه الوزارة برام الله لدعم القطاع الصحي في غزة بالدواء المستحق لها، مناشداً المجتمع الدولي لدعم غزة، في ظل قرب الانهيار الشامل للقطاع الصحي جراء الأزمات التي يعاني منها مثل الدواء والكهرباء وغيرها.

وحمل الاحتلال الإسرائيلي مسؤولية استمراره بفرض الحصار وتشديد إغلاق المعابر ومنع إدخال الأدوية، وعدم السماح للمرضى بتلقي العلاج في الخارج.

كما نبه البرش إلى نفاد ما يقارب 48% من الأدوية الأساسية، الأمر الذي يلقي بظلاله السلبية على المرضى ويفاقم معاناتهم ويعرض حياتهم للخطر.

وبيّن أن جميع الأصناف المفقودة تندرج ضمن القائمة الأساسية والمنقذة للحياة، "وهذا العجز الكبير لا تتحمله أي دولة قائمة"، وفق قوله.

وحول شحنات الأدوية المُرسلة من رام الله، ذكر البرش، أن آخر شحنة من الأدوية وصلت قطاع غزة كانت قبل شهر تقريباً، مؤكداً أنها لم تكفِ لحجم الاحتياج الشهري والسنوي لوزارة الصحة.

وأوضح أن وزارة الصحة بغزة لا تزال تعاني من النقص وعدم التزام حكومة الحمد الله بمستحقات غزة من الأدوية، إضافة إلى منع إدخال بعض الأدوية المحوّلة من الدول المانحة، مشيراً لوجود الكثير من المنح بحسب اعتراف تقرير البنك الدولي، لم تحولها حكومة الحمد الله إلى القطاع، وحولتها لموازنة الضفة الغربية.


وفاة باحثان غزيان في الجزائر في ظروف غامضة

قالت مصادر من عائلتي الفرا ولابنا في مدينة خان يونس أن السفارة الفلسطينية في الجزائر أخبرتهم بوفاة شابين أحدهما من عائلة الفرا والآخر من عائلة البنا، نتيجة ظروف غامظة.
وأوضحت المصادر لـ"فلسطين أون لاين" أن الباحث سليمان محمد الفرا، والدكتور محمد جهاد البنا، أعلن وفاتهم مساء اليوم، في الجزائر، مرجحة أن يكون سبب الوفاة ناتج عن تسرب غاز في داخل شقتهم التي يعيشون فيها.

ولم يصدر أي تعقيب رسمي من السلطات الجزائرية حتى ساعة إعداد هذا الخبر.