محليات


الحاجة فاطمة صالح تسترجع بطولات أهالي قرية "بربرة"

تسترجع الحاجة الفلسطينية فاطمة صالح، ذكريات المعيشة في قريتها "بربرة"، رغم مرور 70 عامًا على النكبة الفلسطينية التي تسببت بالمآسي والآلام لأبناء شعبنا منذ الاحتلال الإسرائيلي عام 1948م.

وتستذكر صالح قريتها، حينما كان أهلها ينعمون بالأمن والرخاء، ويعملون في الزراعة وتربية الأغنام، فكان "عنبها من أفضل العنب" حيث كان يباع في الكثير من بلدات الساحل وقراه.

"وتركزت أشجار الفاكهة في القسم الغربي من القرية، والحبوب في القسم الشرقي منها، فكان نحو 100 دنم مخصصة لزراعة الحمضيات والموز ومئات الدنمات خصصت لزراعة الحبوب، فكانت الزراعة في معظمها بعلية تعتمد على مياه الأمطار بشكل أساسي" والكلام للاجئة ذات العقد التاسع من عمرها.

وتقع قرية "بربرة" بين غزة ويافا، وبرزت أهمية موقعها الجغرافي منذ الحرب العالمية الثانية عندما قامت سلطات الانتداب البريطاني بشق طريق رئيسة معبدة توازي الطريق الساحلية الرئيسة غزة – يافا، وتقطع طريق الفالوجة – المجدل، وتربط بين هذه الطرقات قرية "بربرة".

وتقول صالح بفخر: "كانت بربرة تنتصر في كل المعارك على العصابات الصهيونية التي أرادت احتلالها وتهجير سكانها منها، حيث حطم منضاليها في إحدى المعارك مصفحتين وسيارة وجرار لتلك العصابات".

ورغم ارتفاع سعر قطعة السلاح الواحدة "البندقية" التي كانت تصل آنذاك إلى ما يعادل ثمن 10 دونمات من الأرض لم يبخل أهالي القرية على شرائها لمهاجمة "عصابات الهاجاناة" وصد محاولات تهجير أهلها.

وتضيف: لم تهدأ "بربرة" يومًا بوجه المحتل، وكانت من أشد القرى المقاومة للانتداب البريطاني و"العصابات الصهيونية"، مشيرة إلى أن أهالي القرية انخرطوا في جميع الهبات والثورات الفلسطينية المتتالية مستغلين موقع القرية لنصب الكمائن (الألغام الأرضية) "للعصابات الصهيونية" التي كانت تحاول السيطرة على القرى المجاورة وإخراج أهلها منها.

وتذكر أن أهالي القرية شاركوا في معركة دارت بين "بربرة" و"هربيا" حيث نصبوا كمائن بالألغام، لتلك العصابات التي أرادت احتلال القرية وتهجير أهلها ما أدى لتدمير مركباتها وإصابة عدد كبير ممن كانوا في داخلها.

كما تستذكر اللاجئة الفلسطينية معركة أخرى مشابهة وقعت بين "بربرة" و"الجية"، تم نصب كمين بقيادة رجل سوري، "للعصابات الصهيونية"؛ ما أدى إلى مقتل 12 صهيونيًّا، واستطاع الثوار أخذ ثلاث مصفحات وتوزيعها على الثوار في قرية "الجية وبربرة والمجدل".

وأجبر سكان "بربرة" بعد عدة معارك خاضوها مع الاحتلال، الهجرة من القرية، قسرًا، بعدما دمرت تلك "العصابات الصهيونية" القرية، فتشردوا جميعهم ولجأ الغالبية منهم إلى قطاع غزة.

وسرعان ما توقفت التسعينية عن الكلام للحظة، ذرفت خلالها الدموع قبل أن تكمل حديثها لصحيفة "فلسطين" رغم محاولات الدفاع عن الأرض إلا أنها فشلت بسبب امتلاك الاحتلال الإسرائيلي وعصاباته الإرهابية القوة ومختلف أنواع الأسلحة.

وتنسم أهل القرية، وفق الحاجة صالح (أم زكي)، الصعداء عند سماعهم بوصول الجيوش العربية إلى الأراضي الفلسطينية من أجل الدفاع عنها واستعادة الأراضي المحتلة؛ إلا أن الجيوش بعد فترة انسحبت شيئًا فشيئًا وحينها أدركنا أن العودة إلى الديار تحتاج لفترة من الزمن.

ويتعلق قلب صالح، بقريتها التي تركتها بعمر فتاة ذات عشرين عامًا، وتواظب يوميًا على تعليم أحفادها بأن لهم وطنًا جميلًا سيعودون إليه عاجلًا أو أجلًا، وتؤكد بأن "الكبار سيموتون حقًّا.. لكن الصغار هم أشد تمسكًا بأرضهم وسيعودون إليها".

ويتجدد أمل العودة لدى صالح، بالعودة لـ"بربرة" برفقة الأبناء والأحفاد مع استمرار مسيرة العودة واقتحام اللاجئين السياج الفاصل بين غزة والأراضي المحتلة عام 1948م.


​عائلات بكامل أفرادها في مسيرة العودة السلمية

لا الرصاص الحي، ولا قنابل الغاز المسيل للدموع، يمكن أن تثني الأطفال أو الكبار عن المطالبة بحقهم بالعودة إلى فلسطين المحتلة سنة 1948.

على بعد مئات الأمتار من السياج الفاصل شرق غزة، شاركت عائلات بكامل أفرادها في مسيرة العودة السلمية التي كان أول أيامها 30 مارس/آذار الماضي.

الثلاثينية فاطمة دويك اصطحبت أولادها، للمشاركة في المسيرة السلمية، تعبيرا عن رفضها لنقل السفارة الأمريكية إلى القدس المحتلة، كما تقول لصحيفة "فلسطين".

ولم يكن أمس عاديا، إذ شهد نقل السفارة الأمريكية إلى القدس المحتلة في خطوة غير مسبوقة قبيل حلول الذكرى الـ70 للنكبة التي توافق 15 مايو/ أيار من كل عام.

وتقول دويك لصحيفة "فلسطين": "مشاركتنا بالمسيرة السلمية واجب، وتوضح أن العودة خط أحمر لا يمكن التنازل عنه أبدا، فلابد من العودة إلى بلادنا"، مبينة أن فعاليات المسيرة أحيت من جديد روح التمسك بحق العودة في نفوس الفلسطينيين.

وعن سبب اصطحاب عائلتها، تقول: "لابد أن تشارك كل فئات الشعب الفلسطيني: نساء، أطفالا، شيوخا، ورجالا".

وتعرب عن تفاؤلها بتمكن الشعب الفلسطيني من العودة إلى أرضه المحتلة سنة 1948.

وتضيف: "لا بد أن نزرع بنفوس أطفالنا حق العودة، وأن يكون موجودا في قلوبنا، ونربي أولادنا عليه، حتى لو لم ترجع البلاد في هذه الفترة سنبقى نؤكد أن لنا حقا يجب التمسك به حتى نحصل عليه".

استخدام الاحتلال للعنف في مواجهة المشاركين في المسيرة السلمية، لا يمنع دويك من المشاركة، قائلة: "يجب أن نشارك مهما كانت النتائج".

في المنطقة ذاتها كان الخمسيني سمير العرعير يصطحب أبناء إخوته: محمد (12 عاما)، رامي (8 أعوام)، وهديل (12 عاما).

يقول العرعير لصحيفة "فلسطين": "الفلسطينيون هنا يريدون حقهم وأرضهم، وجاؤوا ليبينوا للعالم كله أن هذا وطنهم ووطن أجدادهم ويريدون إعادته".

وأمام أطفاله، يضيف: "هذه أرضنا اغتصبها اليهود دون وجه حق. هؤلاء الأطفال يطالبون بحقهم وأراضيهم".

ويبدي ثقته من العودة، قائلا: "ستتحقق مادام الأشبال والشباب متكاتفين مع بعضهم وموحدين".

عند سؤال هديل: لماذا جئت إلى هذه المنطقة، تجيب: "حتى ندافع عن القدس، ونأخذها من اليهود"، وذات الإجابة يدلي بها الأطفال الآخرون، مضيفين إليها: "نريد أن نحرر أرض فلسطين".

أيضًا سامي أبو هين (37 عاما) كان يشارك في المسيرة السلمية برفقة عائلته، قائلا لصحيفة "فلسطين": "هذا تأكيد على حق العودة، ولابد من أن يتحقق ونعود مع أولادنا ونسائنا إلى حيث هُجرنا وسيعود الوطن إلى الفلسطينيين، سكانه الأصليين، فالعودة حق كالشمس".

ويجيب الأطفال بكر، ومنال وحمزة عن مرادهم من القدوم لمنطقة السياج الفاصل، بأنهم يريدون الدفاع عن القدس المحتلة وتحريرها.

ويقول أبو هين، إنه يزرع في نفوس الأطفال أن السياج الفاصل سيزول قريبا، وأنه لا بد من العودة إلى المجدل ويافا وحيفا وكل المدن الفلسطينية المحتلة.

والدته الخمسينية أم سامي أبو هين، توضح لـ "فلسطين" أنها جاءت للمشاركة في مسيرة العودة السلمية "مقبلة غير مدبرة"، بغية العودة إلى فلسطين المحتلة والقدس ولمساندة الشباب الفلسطيني.

أسقطت هذه السيدة، والعائلات الفلسطينية أجمعين، مقولة رئيس وزراء الاحتلال السابقة "جولدا مائير" أن "الكبار يموتون والصغار ينسون".

وصحيح أن الاحتلال الإسرائيلي يستخدم العنف الذي أوقع منذ انطلاق المسيرة آلاف الشهداء والجرحى بالرصاص الحي وقنابل الغاز، لكن أبو هين تتمم: "نحن معنا الله".


​فادي أبو صلاح.. تحدى اعاقته واستشهد لأجل العودة

لم يكن استشهاد الشاب فادي أبو صلاح، خلال مشاركته في مسيرة "العودة الكبرى"، شرقي محافظة خانيونس جنوب قطاع غزة، مفاجئًا لكل من عرفه أو سمع عنه، وهو الذي كان يحلم بالعودة إلى قريته "سَلَمَة" قضاء مدينة يافا المحتلة.

أبو صلاح (29 عامًا) فقد قدميه جراء إصابته بصاروخ أطلقته طائرة استطلاع إسرائيلية خلال العدوان على قطاع غزة عام 2008، وهو جندي مقاوم متوشح باللثام فداء للأرض والوطن، ولم تعجزه هذه الحادثة لأن يكمل مسيرة البذل والتضحية والعطاء.

أبو صلاح التقته "فلسطين" قبل ثلاثة أسابيع في مخيم العودة، وهو يجلس على دراجته النارية ذات الثلاث عجلات، أمام خيمة نصبها في المكان، قال: "بترت قدمي في هذا الوطن، ومستعدٌ أن أفديه بأكثر مما يتوقع العدو الإسرائيلي"، وكأنها إشارة لما كان يرنوا في داخله لأن يصل إلى طريق الشهادة إكمالًا لمسيرة الفداء في يوم نكبة فلسطين.

وحرص أبو صلاح على المشاركة الدائمة في مسيرة العودة منذ انطلاق فعالياتها في 30 من مارس/ آذار الماضي، برفقة زوجته وأطفاله الخمسة، الذين تتراوح أعمارهم ما بين سنة و8 سنوات، قاطعا مسافة خمسة كيلومترات، حيث يسكن في بلدة عَبَسان الكبيرة المجاورة.

ورغم ما كانت تجتره الحركة الزائدة والسير بدراجته النارية لمسافة تزيد عن 10 كيلومترات ذهابًا وإيابًا لمخيم العودة يوميًا من ألم في جسده، إلا أنه قال إن ذلك أمرا رخيص في سبيل الأرض والقدس والوطن ومناهضة مخططات الاحتلال، ومقاومته وتذكير العالم بأحقية شعبنا الفلسطيني في أرضه.

استشهد فادي وهو يحلم بتحقيق حلمه بالعودة لقريته "سَلَمَة" قضاء مدينة يافا المحتلة، وقد امتلك فيها جده بساتين مكسوة بأشجار الحمضيات، غير أنه لم يكن ببعيد عنه، إذ أنه ترجل محاولا بإرادته الفولاذية اقتلاع السياج والعبور للأرض المحتلة ليباغته الاحتلال برصاصات قاتلة في نصف الجسد الذي كان يمتلكه.

ترجل الفارس عن جواده كما يقول والده حسن أبو صلاح، وآن له أن يستريح من حياة الكد والتعب، التي بدأها منذ نعومة أظفاره، تاركًا ورائه السيرة الحسنة، وحب كل من رآه أو استمع إليه، أو حتى عرفه للمرة الأولى وهو مرابط دائم في مخيم العودة يتجول بين الناس بدراجته النارية.

لم يعد "فادي" بين الناس الآن، بعد أن غدر به الاحتلال، وهو يرى بملء عينيه عجزه، والتصاق جسده بالأرض، إذ أنه بلا قدمين، لكن روحه ستبقى حاضرة بقوة، بتأكيد والده، بل ودليل استلهام لمن خلفه كيف أنه امتلك من الإرادة والعزيمة رغم بتر قدميه ما لا يمتلكه أصحاء كثر عجزوا أن يقدموا قيد أنملة لهذا الوطن وقضيته والأرض السليبة التي يغتصبها الاحتلال الاسرائيلي.


​مخيم الجلزون ... شاهد على مأساة اللاجئين الفلسطينيين

رغم مرور 70 عاماً على تشريدهم من أراضيهم، لا زال سكان مخيم الجلزون للاجئين، البالغ عددهم نحو 14 ألف نسمة، يعيشون في منطقة لا تزيد مساحتها عن ربع كيلو متر مربع، وسط ظروف اقتصادية واجتماعية وأمنية متردية.

ويشكو السكان من اكتظاظ المخيم الواقع إلى الشمال من مدينة رام الله، وسط الضفة الغربية المحتلة، الأمر الذي حوّله إلى بنايات متراصة، وشوارعه لأزقة تكاد لا تتسع لعابريه.

وقبل نحو 70 عاماً، سكن اللاجئون المخيم، ظنّا أنهم سيعودون لقراهم ومدنهم التي تم تهجيرهم منها إبان نكبة فلسطين، إلا أن إقامتهم امتدت، فيما أوضاعهم تزداد بؤساً.

ويتخوف السكان من تصفية قضيتهم، إلا أنهم يتمسكون بالعيش في المخيم كمحطة للعودة رغم مرور 70 عاماً على نكبتهم، كما يقولون.

وتقول فاطمة شراكة (86 عاماً)، بينما كانت تجلس في منزلها الواقع وسط المخيم، إنها تعيش ظروفاً صعبة، وكانت قد وصلت المخيم مع زوجها وطفلتها معتقدة أنها أيام وتعود إلى بيتها.

إلا أنها أنجبت سبعة أبناء في المخيم، وتوفي والديها وزوجها وما تزال تنتظر تلك العودة.

وتضيف:" المخيم نقطة ومحطة قبل العودة من جديد للديار، رغم مرور كل هذه السنوات".

ويعود أصول "شراكة" لبلدة "بيت نبالا"، قضاء اللد (وسطفلسطين المحتلة عام 48م).

وتشير من نافذة البيت للمخيم وتكمل:" هنا عشنا سنوات طويلة، كنا نظنها أيام ونعود لبيوتنا".

وتشتكي العجوز الفلسطينية من تردي الأوضاع الاقتصادية، قائلة:" أغلب السكان بلا عمل، يعتشون على المساعدات".

كما تشكو من سوء الخدمات العلاجية في عيادات وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) التي تشرف على إدارة المخيم.

ويعمل أبناء السيدة في التجارة، وتقول:" كنا مزارعين، نزرع أصنافاً متعددة، نملك حقولاً من الزيتون، وكنا نأكل مما نزرع، وتحوّلنا إلى لاجئين بلا شيء، نعيش في مخيمات".

والعام الماضي زارت "شراكة" قريتها المدمرة، وقالت:" لم أتعرف على مكان بيتي، أصبت بوعكة وعدت للمخيم في حالة نفسية صعبة، قرية عشت فيها طفولتي الجميلة عبارة عن أكوام من الحجارة".

وفي شوارع المخيم تنتشر النفايات، ويفتقر المخيم لأدنى مقومات الحياة، وعن ذلك يقول رائد صافي "43 عاماً" (أحد السكان) إن "الحياة هنا مأساة بكل معنى الكلمة".

ويضيف:" في المخيم، يعاني اللاجئ من الاكتظاظ السكاني، والبناء الأفقي لعدم توفر مساحات للبناء، وتراكم النفايات يومياً".

ويشير إلى مقهى وسط المخيم، ويتابع حديثه:" العشرات يجلسون هنا بلا عمل، الفقر مرتفع".

ويعاني السكان بحسب "صافي" من مضايقات الاحتلال المتكررة، حيث يتعرض الأطفال لإطلاق النار من قبل جيش الاحتلال المتمركز على مدخل المخيم، بحجة توفير الأمن لمستوطني مستوطنة "بيت أيل"، المتاخمة للمخيم.

وعادة ما تقوم سلطات الاحتلال بإغلاق مدخل المخيم بالمكعبات الإسمنتية، بحجة رشق الحجارة على مساكن للمستوطنين.

وأشار "صافي" إلى أن السكان يُصرّون على البقاء في المخيم رغم الظروف الصعبة كمحطة للعودة لمساكنهم وقراهم التي هجروا منها.

وقال:" لا تتوفر أدنى مقومات الحياة في المخيم".

ويلهو الأطفال وسط المخيم، من خلال تسلق الجدران والركض في أزقة تملئها النفايات، بينما تعمل مركبات على جمعها.

ويقول أحد السكان، ويدعى إبراهيم نخلة:" لا متسع للهو، نلهو وسط الزقاق، خروجنا على مدخل المخيم يعني تعرضنا لإطلاق النار من قبل جيش الاحتلال بحجة رشق الحجارة على المستوطنة".

وأضاف:" عدد من أصدقائي أصيبوا بالرصاص الحي".

ويسكن في مخيم الجلزون نحو 14 ألف لاجئ ، ترجع أصولهم إلى 36 قرية ومدينة فلسطينية، بحسب محمد عليان مدير عام مخيمات اللاجئين (حكومي).

وأشار عليان، إلى أن مخيم "الجلزون" يعاني كبقية المخيمات الفلسطينية من اكتظاظ سكاني ومشاكل اقتصادية واجتماعية وعدم توفر الأمن، بسبب الاحتلال.

وفي كل زاوية من المخيم، يجد الزائر ما يشير إلى "حق العودة"، حيث تسمى المحال التجارية بأسماء مدنهم وقراهم التي هجّروا منها.

ويحيي اللاجئون الفلسطينيون منتصف أيار/ مايو من كل عام ذكرى "النكبة"، حيث تم تهجيرهم من أراضيهم على يد عصابات صهيونية مسلحة، عام 1948.

وقال بيان لجهاز الإحصاء الفلسطيني صدر أمس الأحد، إن النكبة الفلسطينية عام 1948 أدت إلى تشريد 800 ألف من أصل 1.4 مليون كانوا يعيشون في فلسطين، وإن دولة الاحتلال دمرت 531 قرية وقتلت 15 ألف فلسطيني وارتكبت أكثر من 70 مجزرة.