محليات

١٢:١٠ م
٩‏/٩‏/٢٠١٩

25 حالة انتحار في الضفة خلال 2018

25 حالة انتحار في الضفة خلال 2018

أكدت وزارة الصحة ارتفاع عدد حالات الانتحار في الضفة خلال 2018م بنسبة 14% مقارنة بالعام الذي سبقه، مشيرة إلى أن أحد أهم أسبابه الإصابة بمرض نفسي، خاصة الاكتئاب.

وقالت رئيسة وحدة الصحة النفسية في وزارة الصحة سماح جبر، في بيان، اليوم الاثنين، إن دراسات عديدة خلصت إلى القول بأن الخطاب الديني المعتمد على الطمأنينة والثقة يخفف من الاكتئاب والقلق، ويسهل الشفاء ويعزز الوقاية من الانتحار عن طريق إحياء الروح المعنوية وبث البشرى في النفوس.

ودعت إلى إدخال مساقات الصحة النفسية والإرشاد في كليات الشريعة، لتكوين علماء دين مدربين على تقديم الإرشاد النفسي والتعامل مع أحداث الحياة وتقلُّبات النفس البشرية تعاملا إيمانيّا وعلميَا في آن معا.

وأظهرت الاحصائيات الصادرة عن إدارة البحوث والتخطيط في الشرطة ارتفاع عدد حالات الانتحار في الضفة العام الماضي 2018 بنسبة 14%، مقارنة بالعام الذي سبقه. وشهدت الضفة 25 حالة انتحار خلال 2018، علما بأن عام 2017 شهد 22 حالة، وكان توزيعهم حسب الجنس: 15 من الذكور و10 إناث.

وتوزعت الحالات حسب الحالة الاجتماعية: 17 غير متزوجين مقابل 8 متزوجين، ووفقا للتوزيع العمري فقد جاءت أعلى نسبة للأشخاص الذين أقدموا على الانتحار ضمن الفئة العمرية ما بين 25- 25 عاما، وشكلت ما نسبته 32%.

أما بخصوص المستوى التعليمي، فإن أعلى نسبة للأشخاص الذين أقدموا على الانتحار جاءت ضمن فئة حملة الشهادة الثانوية وشكلت هذه الفئة 44% من الحالات المسجلة.

وأشارت المسؤولة في وزارة الصحة إلى أن الإحصائيات الرسمية بينت أن 218 شخصا حاولوا الانتحار، من بينهم 61 من الذكور و157 من الإناث، مؤكدة أن أحد أهم أسباب الإقدام على الانتحار هو الإصابة بمرض نفسي وخصوصا الاكتئاب.

واستطردت جبر: "تزيد الخطورة عندما يشعر الإنسان باليأس وأن حياته لا هدف منها ولا معنى لها، وعندما يكون هناك فقدان للاستبصار واختلال الصلة بالواقع كأن الشخص يعاني من ضلالات وأنه ملاحق أو مضطهد على سبيل المثال، أو يعاني من هلوسات سمعية تهدده وتسخر منه، أو تكون لديه مشكلة استخدام الكحول والمخدرات، ولعل أهم عوامل الخطورة أن تكون هناك محاولات سابقة للانتحار".

وقالت إننا نفتقر في فلسطين إلى الخطوط الساخنة المختصة بتقديم التدخل للوقاية من الانتحار، أو بدارسة وتقديم البيانات عن تلك الظاهرة من أجل أبحاث مكثفة تساعدنا في الوصول لأفضل الاستراتيجيات الممكنة للتعامل معها.

وأضافت جبر "أن حساسية الانتحار وعدم شرعيته يجعل هذه الظاهرة تنمو في الظل ويصعب الحد منها".

واستدركت: "التفكير بالانتحار لا يعني أن الشخص سيئ أو ضعيف الإيمان أو أنه يود أن يموت، بل يعني أنه يعاني من ألم يفوق قدرته على التحمل في الوقت الحاضر، فمن الضروري أن نُشعر الإنسان بأننا نتفهم أن هناك سبب لمشاعره تلك ثم (حقنه) بالأمل بأنه لا توجد مشكلة تدوم إلى الأبد والمساعدة متوفرة الآن وعلى المدى البعيد".

وأوضحت جبر أن الخطاب الديني المستنير طبيا ونفسيا يرتكز على تعظيم حق الحياة والتأكيد على حرمة الدم والقتل عموما، وقتل النفس خصوصا، ومنح الانسان جرعة من الرحمة والأمل، والأمر بالتداوي ومعالجة الأمراض كالاكتئاب، والفصام، والإدمان، فلا يجب إخفاء أو إهمال ما يَظهر على الفرد من اضطرابات سلوكية غير مألوفة.

وشددت على ضرورة توجيه المريض إلى الطبيب النفسي أو المختص لعلاجه، وعدم انتظار تفاقم الحالة، ومحاربة ظاهرة الدجالين ممن يدًعون أنهم يخرجون الجنَ.

بلدية غزة توقع اتفاقية مع الصليب الأحمر لتشغيل مهندسين جدد

وقع رئيس بلدية غزة د. يحيى السراج، اتفاقية تعاون مشترك مع نائب مدير البعثة الفرعية للجنة الدولية للصليب الأحمر في غزة إجناسيو كاسارس، لتشغيل مجموعة من المهندسين للعمل ضمن مشروع رفع شبكات المياه وحالة الطرق على نظم المعلومات الجغرافية.

جاء ذلك خلال زيارة رئيس البلدية، ومدير وحدة التعاون الدولي محمد الحلبي، لمقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر في مدينة غزة، لتوقيع الاتفاقية والإطلاع على أوجه التعاون المشترك بين البلدية واللجنة في دعم المشاريع الطارئة ومركز الأطراف الصناعية والشلل.

وأكد رئيس البلدية على أهمية الشراكة الحقيقية بين الجانبين في مجالات عديدة، بهدف التخفيف من معاناة المواطنين في قطاع غزة المحاصر، مشيدًا بتعاون الصليب الأحمر في دعم ومساعدة البلدية على تقديم الخدمات وخاصة في مركز الأطراف الصناعية والشلل.

واطلع د. السراج نائب مدير بعثة الصليب الأحمر على الأوضاع الراهنة في المدينة، نتيجة الحصار والإغلاق المتواصل وتردي الأوضاع المعيشية والاقتصادية، والآثار المترتبة على السكان المدنيين، وتأثيراتها على عمل البلدية ومشاريعها المختلفة.

وبحث الطرفان سبل تعزيز التعاون في تنفيذ مشاريع جديدة، بما يخدم سكان مدينة غزة، ويحسن من الخدمات المقدمة في قطاعات المياه والصرف الصحي.

وفي السياق؛ تلقى المهندسون الناجحون في اختبارات التعيين، تدريبات مكثفة على مدار أسبوع كامل من الطواقم الفنية في بلدية غزة، للتعرف على كيفية جمع البيانات حول حالة الطرق وإدخال البيانات المطلوبة والية استخدام الأجهزة اللوحية والبرامج الإلكترونية.

وسيشكل المشروع علامة فارقة في عمليات تشخيص وضع شبكات المياه وحالتها مستقبلا، إضافة إلى حصر أعمال صيانة الطرق اللازمة وتحديد الأولويات بشكل واضح وممنهج، وتسهيل عملية اختيار المشاريع التطويرية وعمليات تطوير البنية التحتية في المدينة.

حالة الطقس: عودة للأجواء الحارة غداً

توقع الراصد الجوي ألا يطرأ تغير يذكر على درجات الحرارة اليوم الأحد ، وتكون السماء غائمة جزئياً مع فرصة لهطول رذاذ صباحاً، وفي ساعات النهار ترتفع درجات الحرارة مع بقائها دون معدلاتها السنوية العامة بقليل، وفي ساعات الليل تكون الأجواء معتدلة في معظم المناطق ومائلة للبرودة قليلاً في القمم الجبلية ، وتكون الرياح غربية إلى شمالية غربية معتدلة السرعة.

ويوم غدٍ الإثنين يطرأ ارتفاع على درجات الحرارة بمقدار درجتين، وتكون الأجواء صيفية معتدلة، وفي ساعات الليل تنخفض درجات الحرارة لتكون الأجواء معتدلة في معظم المناطق ، ومائلة للبرودة قليلاً في القمم الجبلية، وتكون الرياح شمالية غربية معتدلة وتنشط أحياناً .

وكذلك يوم الثلاثاء يطرأ ارتفاع طفيف آخر وتكون الأجواء حارة نسبياً إلى حارة نهاراً في مختلف المناطق، وفي ساعات الليل تكون الأجواء معتدلة نسبياً خصوصاً في الجبال ، وتكون الأجواء رطبة في الساحل والسهل الساحلي، وتكون الرياح شمالية غربية معتدلة .

الطقس: أجواء حارة ورياح خفيفة

من المتوقع أن لا يطرأ تغيير يذكر على درجات الحرارة ، وفي ساعات الظهيرة تكون الأجواء حارة نسبياً ، وفي ساعات الليل تعتدل الأجواء في معظم المناطق مع تشكل الغيوم المتفرقة، وتكون الرياح غربية الى شمالية غربية خفيفة السرعة.

وغدا السبت يطرأ انخفاض طفيف على درجات الحرارة ، وفي ساعات الظهيرة تكون الأجواء حارة نسبياً ، وفي ساعات الليل تعتدل الأجواء في معظم المناطق ، وتكون الرياح غربية الى شمالية غربية معتدلة السرعة.