محليات

التاريخ كفيل بالحكم على (فيدل كاسترو) ثائرًا كان أم مستبدًا..وبعيدًا عن الشعاراتية، قد يكون كاسترو عزل كوبا وحرم الكوبيين من الحرية بمفه..
sq-sample7
خالد وليد محمود
كاتب
ذاكرة الأيام

اليوم/ ٢٧‏/٣‏/٢٠١٧

مع ضيف مهم جدا

قريباً زاوية جديدة


ارتفاع طفيف على درجات الحرارة اليوم

تنبأت دائرة الأرصاد الجوية أن يكون الجو اليوم الإثنين، صافيا بوجه عام وبارداً في ساعات الصباح، ويطرأ ارتفاع طفيف آخر على درجات الحرارة لتصبح حول معدلها السنوي العام، والرياح شمالية شرقية إلى شمالية غربية خفيفة إلى معتدلة السرعة والبحر خفيف ارتفاع الموج.

ويكون الجو يوم غد الثلاثاء، غائماً جزئياً وبارداً في ساعات الصباح، ويطرأ انخفاض على درجات الحرارة لتصبح أقل من معدلها السنوي العام بحدود درجتين مئويتين، والرياح غربية الى شمالية غربية خفيفة إلى معتدلة السرعة تنشط أحيانا والبحر خفيف ارتفاع الموج.

ويوم الأربعاء، يكون الجو غائماً جزئياً، ويطرأ ارتفاع طفيف على درجات الحرارة لتصبح حول معدلها السنوي العام، والرياح شمالية غربية إلى شمالية شرقية خفيفة إلى معتدلة السرعة والبحر خفيف ارتفاع الموج.

ويوم الخميس المقبل، يكون الجو غائماً جزئياً، ولا يطرأ تغير يذكر على درجات الحرارة لتبقى حول معدلها السنوي العام، والرياح شمالية غربية خفيفة إلى معتدلة السرعة والبحر خفيف ارتفاع الموج.


الدفاع المدني يدعو الحكومة لتلبية احتياجاته

دعا جهاز الدفاع المدني في قطاع غزة، حكومة الحمد الله إلى توفير معدات وسيارات الإطفاء والإنقاذ، لافتا الى أن طواقم الجهاز عملت بكل طاقتها خلال المنخفضات الاخيرة من أجل تقديم الخدمة لكل المواطنين.

وقال مدير العلاقات العامة والاعلام في جهاز الدفاع المدني بقطاع غزة الرائد محمد الميدنة لصحيفة "فلسطين"، أمس: إن طواقم الدفاع المدني في قطاع غزة تعاملت مع 42 مهمة منذ الأربعاء الماضي، خلال المنخفض الجوي الذي يجتاح الأراضي الفلسطينية.

وأشار الميدنة الى أن محافظتي شمال غزة ورفح هما أكثر المناطق التي تضررت بفعل المنخفض الاخير، منوها الى غرق بعض المنازل في شمال قطاع غزة ومنطقة تل السلطان غرب رفح.

وأوضح أن طواقم الدفاع المدني تواصل عملها برغم قلة الامكانيات التي توجد لدى طواقم الجهاز، داعيا حكومة الحمد الله إلى توفير معدات وامكانيات مادية للجهاز من اجل ان يواصل خدمته للجهور الفلسطيني دون تمييز.

وأكد أنه منذ العام 2007، لم تدخل لقطاع غزة سيارات للدفاع المدني ، مشيرا الى أن الجهاز برغم ذلك تعامل مع حوادث طبيعية وثلاث حروب دمرت قطاعا كبيرا من إمكانيات هذا الجهاز خاصة في حرب العام 2008.

وطالب الميدنة بضرورة دعم جهاز الدفاع المدني في قطاع غزة، داعيا الى تسليط الضوء إعلامياً على احتياجاته ومتطلباته، وكذلك ضرورة مشاركة القوى والفصائل الوطنية والإسلامية في حل مشكلاته.

وشدد على أن الدفاع المدني يعتبر من أهم الأجهزة الخدماتية في القطاع، مطالبا بألا يتم الزج بهذا الجهاز في أتون الخلافات السياسية، وأن ينظر إليه بصفقته المسؤول عن تقديم الخدمات الإنسانية لأكثر من مليوني مواطن في قطاع غزة.

وبخصوص الاستعدادات الدائمة لأي طارئ، أوضح الميدنة أن رجال الدفاع المدني وخاصة ادارة التدريب تعمل وخاصة في المدارس والمساجد، لافتا الى أن أفراد الجهاز يقومون بصفة دورية بتدريبات ومحاكاة لحوادث قد تقع على أرض الواقع في أي لحظة.


مواطن يقتل أبناءه الثلاثة ويشعل النار بنفسه في رفح

أقدم مواطن من سكان مدينة رفح، جنوبي قطاع غزة، على قتل أبنائه الثلاثة طعنًا قبل أن يشعل النار بنفسه، مساء أمس، حسبما أفاد الناطق باسم الشرطة في غزة، المقدم أيمن البطنيجي.

وبين البطنيجي أن تحقيقات الأدلة الجنائية التابعة للشرطة أظهرت قيام المواطن "ط.ض" (41 عامًا)، بطعن أبنائه الثلاثة قبل أن يشعل اسطوانة الغاز بنفسه، ما أدى إلى نشوب حريق في المنزل وانفجار أسطوانة الغاز.

وقال البطنيجي في تصريح صحفي، إن حادثة الحريق راح ضحيتها ثلاثة أشقاء بعد طعن والدهم لهم عدة طعنات أدت لوفاتهم، وهم: صباح (19 عامًا)، وشيرين (12 عامًا)، ومحمد أبو ضباع (9 أعوام).

وأشار البطنيجي إلى أن "الأب يعمل موظفًا لدى أجهزة السلطة، ويعاني منذ فترة من اضطرابات نفسية".

بدوره، أفاد الناطق باسم وزارة الصحة الدكتور أشرف القدرة، أن والد الأطفال أصيب بحروق شديدة في أنحاء الجسم.

وتداولت مواقع اخبارية ونشطاء، نبأ وفاة والد الأطفال الثلاثة متأثرًا بإصابته، في ساعة متأخرة من مساء أمس، ولم يتسنَ لـ"فلسطين" التأكد من مصادر رسمية أو طبية، من هذه الأنباء، حتى الساعة الـ12 ليلاً.

من جهتها، أفادت وزارة الداخلية والأمن الوطني بغزة، أن 3 مواطنين آخرين أصيبوا في الحادثة التي هرعت على اثرها أطقم الإطفاء التابعة لجهاز الدفاع المدني لإخماد الحريق وانتشال جثامين الضحايا، ونقل الإصابات لتلقي العلاج.


"النايلون" ملاذ الفقراء لمواجهة الشتاء

حالت الأوضاع المعيشية المتردية بين المواطن نبيل أبو حسين وتجديده بعض ألواح الأسبست المسقوف بها سطح منزله في مخيم الشاطئ للاجئين غربي مدينة غزة، ليضطر على إثر ذلك إلى استخدام قطع "النايلون" التي لا تقي البرد ولا تصد رياح الشتاء.

ومع بدء موسم تساقط الأمطار وتدني دراجات الحرارة توجه أبو حسين إلى أحد المحال التجارية، لاشتراء عشرة أمتار من النايلون بما يكفي لتغطية أغلب أجزاء سقف منزله، على أمل أن يمنع تسلل المياه إلى داخل غرف بيته، مثلما يحدث في كل موسم ماطر.

وبين أبو حسين أن محدودية قدراته المالية، واعتماده على المساعدات الخيرية في توفير نفقات أسرته المتكونة من سبعة أفراد يمنعانه من بناء سقف المنزل بالخرسانة المسلحة، أو تجديد ألواح الأسبست التي مضى عليها عقود طويلة، مشيرًا إلى أن أسعار بيع النايلون تختلف تبعًا لجودته ومدى قدرته على تحمل الحرارة.

وقال لصحيفة "فلسطين": "نعيش خلال أيام فصل الشتاء في أوضاع غير منطقية لا تلائم حياة البشر بسبب غرق ممتلكات المنزل بمياه الأمطار، وقد نهرب أحيانًا من المنزل خشية الغرق"، متسائلًا: "ماذا ستفعل قطعة النايلون أمام الرياح والعواصف القادمة من البحر؟!".

معاناة سنوية

ويعتمد المواطن الأربعيني على المعونات الإغاثية المقدمة من الجمعيات الخيرية، أو وكالة الغوث وتشغيل اللاجئين (أونروا) في تدبير شؤون حياته اليومية، كحال بقية ساكني مخيمات اللجوء في القطاع الساحلي الذين ترتفع في صفوفهم نسب الفقر والبطالة.

أما حازم أبو عميرة فعبر عن تذمره من تغييره المستمر لقطع النايلون التي تتمزق وتتطاير بفعل الرياح، قائلًا: "الناس تتنظر الشتاء وتفرح عندما تمطر السماء، أما نحن فنتمنى أن ينتهي في أقرب وقت، فحرارة الشمس المرتفعة أرحم من غرق البيت وانقلاب حالنا رأسًا على عقب".

وأضاف: "تخيل مشهد تطاير ألواح (الزينقو) التي تحمي أطفالك من لسعات البرد، ولحظة صعودك على السقف من أجل إعادة تثبيت (الزينقو) والأسبست بالحجارة"، مشيرًا إلى أن بعض المؤسسات تقدم له في مطلع كل الشتاء حزمًا من النايلون، لكن الحل الجذري لمعاناته السنوية يتمثل بإعادة بناء منزله من الباطون.

قارب صغير

ووصف سعيد حامد أوضاع أغلب سكان المخيمات والعائلات الفقيرة منهم بـ"المأسوي"، إذ تتسبب الأجواء الشديدة البردة بهروبه من منزله، كونه يقع في منطقة منخفضة عن سطح الأزقة المحيطة به، ما يؤدي إلى غرقه بالمياه على حين غفلة.

وقال حامد العاطل عن العمل منذ عام 2006م: "أحاول أن أوفر سبل الحماية والدفء لعائلتي قبل قدوم فصل الشتاء بأيام بتدعيم ألواح الصفيح الهشة (الزينقو) وكسو السقف بالنايلون، ولكن قوة الرياح واشتدادها في المنخفضات الجوية يقذفان كل شيء في الهواء".

وأشار إلى أن المعاناة لا تتوقف عند الأضرار التي تتسبب بها أمطار الشتاء، بل تتضاعف المعاناة بعد دخول الأوساخ والوحل إلى داخل منزله، وتشقق جدرانه وغرق أمتعته بالمياه المختلطة بالصرف الصحي، مبينًا أن ظروفه المادية الصعبة تزيد من أوضاعه كربًا على كرب.

وكما يلجأ فقراء غزة إلى استخدام النايلون لمواجهة أمطار ورياح فصل الشتاء؛ إن الحال نفسها تنعكس على أصحاب البيوت المدمرة بفعل الحرب الإسرائيلية الأخيرة على غزة صيف عام 2014م.

ويكافح أصحاب الوحدات السكنية المتضررة جزئيًّا، والذين سكنوا في "الكرفانات"، من أجل توفير الدفء لذويهم، إذ يسيطر عليهم الخوف والخشية من تسرب مياه الأمطار إلى داخلها، وغرقها لتصبح على هيئة قارب صغير الحجم، مثلما حدث في المواسم السابقة.