.main-header

محليات

التاريخ كفيل بالحكم على (فيدل كاسترو) ثائرًا كان أم مستبدًا..وبعيدًا عن الشعاراتية، قد يكون كاسترو عزل كوبا وحرم الكوبيين من الحرية بمفه..
sq-sample7
خالد وليد محمود
كاتب
ذاكرة الأيام

اليوم/ ٣٠‏/٥‏/٢٠١٧

مع ضيف مهم جدا

قريباً زاوية جديدة


المفتي: يوم الجمعة هو أول شهر شعبان

قال المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية رئيس مجلس الإفتاء الأعلى الشيخ محمد حسين، اليوم الأربعاء، إن يوم غد الخميس هو المتمم لشهر رجب لعام 1438هـ.


وعليه فإن يوم الجمعة الموافق 28 نيسان 2017م هو غرة شهر شعبان لعام 1438 هـ، أعاده الله على الامتين العربية والإسلامية بالخير واليمن والبركات.


٩:٥١ ص
٢٦‏/٤‏/٢٠١٧

أزمة الكهرباء تهدد غزة بالعطش

أزمة الكهرباء تهدد غزة بالعطش

حذرت سلطة المياه الفلسطينية من خطورة استمرار أزمة انقطاع الكهرباء على خدمات المياه والصرف الصحفي في قطاع غزة، موضحة أن استمرار الأزمة يهدد بعدم وصول المياه لمئات آلاف المنازل ، وبطفح مياه الصرف الصحي في الشوارع، وهو ما يمكن أن يتسبب بأزمات صحية وبيئية خطيرة.

وقال نائب رئيس سلطة المياه بقطاع غزة مازن البنا أكد أن المواطنين في قطاع غزة بدوءا يعشرون بمشاكل عديدة بسبب انقطاع التيار الكهربائي لساعات طويلة، وأولى هذه الأزمات كان وصول الكهرباء لـ4 ساعات وصل وانقطاعها لـ12 ساعة متواصلة وهذا انعكس على مجمل نواحي الحياة المعيشية.

وبين في حديث خاص لـ"فلسطين" أن المواطن بدأ يعاني من هذه المشاكل وستزداد خلال الفترة القليلة القادمة مع قدوم فصل الصيف وارتفاع درجة الحرارة، الأمر الذي سيؤدي إلى احتياج المواطن للماء بشكل أكبر مما سيزيد المعاناة وستزيد المشاكل الحياتية وستبدأ المشاكل بالظهور بشكل ملحوظ.

مشاكل المياه

وقال البنا إن:" أولى هذه المشاكل ستكون المتعلقة بقطاع المياه حيث أن بلديات القطاع لديها ما يزيد عن 200 بئر تضخ منهم ما يحتاجه القطاع من مياه، حيث تصل كمية المياه التي يتم استخراجها إلى 100 مليون متر مكعب سنوياً، بمعدل 250 ألف متر مكعب يومياً".

وأضاف:" وفي ظل عدم توفر الكهرباء أو عمل 4 ساعات وصل و12 قطع فهذا سينعكس بالسلب على عملية إمداد المواطن بالمياه في بيته، وستكون البلديات غير قادرة في المستقبل القريب على توفير كمية السولار المطلوبة لتشغيل مولدات هذه الآبار، حيث أن البلديات تمر بضائقة مالية بسبب الوضع الاقتصادي الذي يمر بها قطاع غزة".

وتابع البنا:" أما محطات تحلية المياه الجوفية التي توفر للمواطن كميات المياه المطلوبة لاستخدامات الشرب، فإن هذه المحطات في ظل عدم انتظام وجود الطاقة الكهربائية لديها ستتأثر وستكون كميات المياه المُنتجة من المحطات والمتوفرة للمواطن منخفضة".

وأردف:" قبل حدوث الأزمات التي يعاني منها القطاع حالياً، كانت كمية المياه التي تصل للمواطن في الوضع الطبيعي منخفضة، والآن مع هذه الأزمات فنحن مقبلون على مزيد من الانخفاض"، مؤكداً أن الأزمة ستشدد خلال فترة الصيف وازدياد استهلاك المواطن للمياه للاستخدامات الشخصية والمنزلية وسيعاني المواطن في غزة من العطش.

الصرف الصحي

أما فيما يتعلق بمضخات الصرف الصحي، أوضح البنا أن محطات ضخ مياه الصرف الصحي الموجودة داخل المدن والمختصة بتحويل مياه الصرف الصحي الناتجة عن منازل المواطنين لمحطة المعالجة خارج المدينة تعتمد في عملها بشكل كامل على التيار الكهربائي.

وأشار إلى أن عدم توفر الكهرباء يهدد بحدوث فيضانات في بعض المناطق وبالتالي تسرب المياه الآسنة وغير الصحية للخزان الجوفي، مما سيؤدي إلى تلويثه وسيؤثر على الصحة العامة للمواطن في تلك المناطق.

ولفت البنا إلى أن محطات المعالجة نفسها تعمل على الطاقة الكهربائية وفي ظل عدم توفرها فستكون عملية المعالجة صعبة، لأن البلديات ليست قادرة على توفير كميات كبيرة من السولار لتشغيل المحطات، مما سيؤدي إلى ضخ المياه لبحر غزة.

واستدرك:" كب مياه الصرف الصحي في البحر بدون معالجة وبدون مطابقة للشروط الفنية ووفق الجودة المطلوبة سيؤدي إلى تلويث البحر، وهو ما سيؤثر على البيئة البحرية بشكل عام وعلى المواطن الغزي بشكل خاص".

الأمن الغذائي

وذكر البنا أن تأثيرات انقطاع التيار الكهربائي ستصل إلى تهديد المواطن في غزة بالأمن الغذائي، حيث ستصل انعكاسات أزمة الكهرباء على القطاع الزراعي، ولن يتمكن المزارع من استخراج المياه من الآبار لري محاصيله.

وتابع:" هذا الأمر سيلحق خسائر عديدة بالمزارعين، وسيؤدي إلى ارتفاع أسعار المنتجات الزراعية بحيث لن يتمكن المواطن من شرائها بسبب سوء الأوضاع الاقتصادية التي يمر بها القطاع".

وطالب البنا السلطة الفلسطينية رفع ضريبة البلو عن السولار المطلوب لتشغيل محطة التوليد لتمكين سلطة الطاقة من شراء الوقود وتوفير الطاقة والكهرباء بالحد الأدنى للمواطن الفلسطيني في القطاع.

ودعا الجهات والمنظمات الدولية للضغط على حكومة التوافق من أجل حل هذه الإشكالية ومن أجل تطوير قطاع الطاقة في غزة وتنفيذ المشاريع المطلوبة وعمل المراسلات المطلوبة لدولة الاحتلال بخصوص مد خطوط كهرباء إضافية والتواصل مع الدول العربية فيما يخص الربط الثماني وغيرها من الحلول التي كانت تُطرح ولم تنفذ من قبل السلطة الفلسطينية.

وكانت سلطة جودة البيئة قد حذرت في وقت سابق من تبعات انقطاع التيار الكهربائي بصورة بشبة متواصلة على شاطئ قطاع غزة.

وأوضحت في بيان صحفي الشاطئ بات يستقبل يوميا ما يزيد على (120) ألف متر مكعب من مياه الصرف الصحي غير المعالجة من نقاط تصريف مختلفة على طول الشاطئ، وذلك سبب انقطاع التيار الكهربائي عن محطات ضخ و محطات معالجة الصرف الصحي.

ولفت البيان إلى أن ضخ مياه الصرف الصحي من شأنه أن يحول مجمول شاطئ محافظات غزة الى مستنقع آسن وملوث بفعل مياه الصرف الصحي غير المعالجة.

وطالبت سلطة جودة البيئة كافة الجهات ذات العلاقة وخصوصاً حكومة الوفاق الوطني إلى المسارعة بعمل كل ما يلزم لحل هذه المشكلة، محذرة من التلوث الكبير الذي يمكن أن يلحق بمجمل البيئة البحرية.


أجواء ربيعية مع ارتفاع ملموس على درجات الحرارة

قالت دائرة الأرصاد الجوية، إن الجو يكون، الثلاثاء 25-4-2017، ربيعياً لطيفاً في المناطق الجبلية، ويطرأ ارتفاع ملموس على درجات الحرارة لتصبح أعلى من معدلها السنوي العام بحدود درجتين مئويتين، والرياح شمالية غربية إلى شمالية شرقية خفيفة إلى معتدلة السرعة تنشط أحياناً والبحر خفيف ارتفاع الموج.

وغداً تنبأت بأن يكون الجو حاراً نسبياً إلى حار مع ظهور بعض الغيوم المختلفة، ويطرأ ارتفاع ملموس آخر على درجات الحرارة لتصبح أعلى من معدلها السنوي العام بحدود 7 درجات مئوية، وتكون فرصة ضعيفة في ساعات الليل لسقوط أمطار خفيفة متفرقة على بعض المناطق، والرياح شمالية غربية إلى شمالية شرقية خفيفة إلى معتدلة السرعة تنشط أحياناً والبحر خفيف ارتفاع الموج.

وبعد غدٍ يكون الجو حاراً نسبياً إلى حار مع ظهور بعض الغيوم المختلفة، ويطرأ انخفاض طفيف على درجات الحرارة مع بقائها أعلى من معدلها السنوي العام بحدود 6 درجات مئوية، والرياح غربية إلى شمالية غربية خفيفة إلى معتدلة السرعة تنشط أحياناً والبحر خفيف ارتفاع الموج.

ويوم الجمعة المقبل توقعت الدائرة بأن يكون الجو حاراً نسبياً إلى حار وصافياً بوجه عام، دون تغير يذكر على درجات الحرارة حيث تبقى أعلى من معدلها السنوي العام بحدود 6 درجات مئوية، والرياح شمالية غربية خفيفة إلى معتدلة السرعة تنشط أحياناً والبحر خفيف ارتفاع الموج.

ـــــ


أزمة الكهرباء تعطل الاستشفاء الفيزيائي للمرضى

تضطر مروة السقا للانتظار ساعات طويلة في قسم العلاج الطبيعي في مستشفى ناصر في محافظة خان يونس جنوب قطاع غزة، لتلقي جلسة العلاج خاصتها، بسبب زيادة عدد المراجعين وتقلص ساعات عمل الأجهزة مع تفاقم أزمة كهرباء غزة.

والسقا كغيرها من مئات المرضى الذين يعانون في ظل الأزمة التي طالت كافة مناحي الحياة بما فيها مستشفيات وزارة الصحة.

والسقا (40 عاما) أجرت عملية جراحية قبل شهرين في يدها اليسرى بسبب ضعف الأوتار، وتحتاج إلى علاج فيزيائي (طبيعي) ثلاثة أيام أسبوعياً لتخفف من حدة الألم الذي تعانيه وتعود يدها إلى وضعها الطبيعي.

وتقول لـ"فلسطين"، إنها عادت إلى المنزل دون تلقي جلستها الأخيرة لهذا الأسبوع بعد أن انتظرت لأكثر من ساعتين بسبب انقطاع التيار وارتفاع عدد المراجعين.

ويعتمد علاج السقا على ثلاثة أجهزة وفي الوضع الطبيعي تحتاج إلى أقل من ساعة لإتمام الجلسة المطلوبة، لكنها تخشى من انعكاس ذلك سلباً على الأداء الوظيفي ليدها المصابة، كما تقول.

ولدى وزارة الصحة في قطاع غزة 12 قسماً للعلاج الطبيعي موزعة على المستشفيات الحكومية، وتستقبل تلك الأقسام بشكل يومي من 400 إلى 500 حالة، وفق مدير العلاج الطبيعي.

وكانت وزارة الصحة قد حذرت من توقف العديد من خدماتها الصحية الحيوية، بعد عجز سلطة الطاقة عن استيراد الوقود اللازم لتشغيل محطة التوليد، بسبب ضريبة "البلو" التي تفرضها السلطة الفلسطينية مما يضاعف سعر اللتر بنسبة 90%.

وفي الغرفة المقابلة، اضطر الشاب محمد صقر (35 عاماً) للانتظار مدة ساعة ونصف ليحصل على جلسة "الإيكو" التي لا تستغرق سوى نصف ساعة فقط قبل اشتداد الأزمة.

ويعاني "صقر" من كسر في مفصل القدم اليسرى منذ شهر ولجأ للعلاج الفيزيائي للحفاظ على حركة قدمه وإعادة وظائفها الطبيعية إليها.

ويضيف:" كثير من المراجعين يضطرون للانتظار لساعات في القسم مع حصر عمل الأجهزة بأوقات محددة بسبب أزمة الكهرباء"، لافتاً إلى أن تذبذب وعدم انتظام التيار "يتسبب بتوقف مفاجئ للأجهزة ويجعلها بحاجة لنحو نصف ساعة لتعود للعمل مرة أخرى".

تعطل البرامج العلاجية

ويوضح مدير العلاج الطبيعي في وزارة الصحة سامي عويمر، أن العلاج الطبيعي ينقسم إلى قسمين الأول للمبيت، والثاني البرامج العلاجية اليومية وتشكل 70% من نسبة العمل، وتعتمد بنسبة 100% على الكهرباء التي يتسبب غيابها بتعطل جزء كبير من الخدمات.

ويقول لـ"فلسطين":" انفصال التيار وضعفه بشكل دائم يؤدي لأعطال في الأجهزة، وهذا الأمر يرهقنا بشكل كبير خاصة في ظل عدم توفر قطع الغيار اللازمة لإصلاح الأجهزة، وعدم قدرتنا على توفير بدائل أو أجهزة حديثة للعلاج الطبيعي بسبب الحصار".

ويؤكد عويمر، أن العلاج الفيزيائي مرتبط بالعامل الزمني "وأي خلل كهربائي ولو بسيط يؤدي إلى انقطاع البرنامج ويؤثر سلباً على استشفاء المريض، وهو ما يضطرنا لتشغيل الجهاز مرة أخرى، والإطالة في استخدام البرامج والأجهزة المعالجة".

ويلفت إلى أن بعض المرضى يحتاجون إلى أسرة كهربائية للحفاظ على توازنهم أثناء عملية العلاج، وعدم توفر الكهرباء "يضعف الدور العلاجي للجلسة، وأحياناً تأخير بعض الحالات أو تأجيلها والعمل وفقاً لنوع الإصابة واضرارها".

وتحتاج وزارة الصحة إلى (450) ألف لتر من السولار شهريًا لتشغيل المولدات الكهربائية في حال كان انقطاع التيار ثماني ساعات فقط، ومع تزايد الأزمة بفعل توقف المحطة ستكون بحاجة لمليون لتر شهرياً، لضمان استمرار الخدمات الصحية.

وكل ساعة انقطاع للتيار، تتطلب نحو 2000 لتر من السولار لتغذية (87) مولداً في (13) مشفى حكوميا.

وتعد أزمة الكهرباء في غزة جزءا من الاستراتيجية العقابية التي أعلنها رئيس السلطة محمود عباس مطلع إبريل/ نيسان، والتي بدأها بخصم 30% إلى 45% من رواتب موظفي حكومة الحمد الله في غزة.

ويعاني قطاع غزة الذي يعيش فيه نحو 2 مليون نسمة، منذ 10 سنوات، من أزمة كهرباء حادة إذ يحتاج إلى نحو 400 ميغاواط من الكهرباء، على مدار الساعة، بينما لا يتوفر حالياً إلا 212 ميغاوات، يوفر الاحتلال منها 120 ميغاوات، ومصر 32 ميغاوات، وشركة توليد الكهرباء الوحيدة في غزة، 60 ميغاوات، وفق أرقام سلطة الطاقة الفلسطينية.